سِفْرُ زَكَرِيَّا  

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

 1فِي \لشَّهْرِ \لثَّامِنِ فِي \لسَّنَةِ \لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ كَانَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو \لنَّبِيِّ: 2قَدْ غَضِبَ \لرَّبُّ غَضَباً عَلَى آبَائِكُمْ. 3فَقُلْ لَهُمْ: [هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: \رْجِعُوا إِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ فَأَرْجِعَ إِلَيْكُمْ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ. 4لاَ تَكُونُوا كَآبَائِكُمُ \لَّذِينَ نَادَاهُمُ \لأَنْبِيَاءُ \لأَوَّلُونَ: هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: \رْجِعُوا عَنْ طُرُقِكُمُ \لشِّرِّيرَةِ وَعَنْ أَعْمَالِكُمُ \لشِّرِّيرَةِ. فَلَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا إِلَيَّ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ. 5آبَاؤُكُمْ أَيْنَ هُمْ؟ وَ\لأَنْبِيَاءُ هَلْ أَبَداً يَحْيُونَ. 6وَلَكِنْ كَلاَمِي وَفَرَائِضِي \لَّتِي أَوْصَيْتُ بِهَا عَبِيدِي \لأَنْبِيَاءَ أَفَلَمْ تُدْرِكْ آبَاءَكُمْ؟ فَرَجَعُوا وَقَالُوا: كَمَا قَصَدَ رَبُّ \لْجُنُودِ أَنْ يَصْنَعَ بِنَا كَطُرُقِنَا وَكَأَعْمَالِنَا كَذَلِكَ فَعَلَ بِنَا]. 7فِي \لْيَوْمِ \لرَّابِعِ وَ\لْعِشْرِينَ مِنَ \لشَّهْرِ \لْحَادِي عَشَرَ (هُوَ شَهْرُ شَبَاطَ). فِي \لسَّنَةِ \لثَّانِيَةِ لِدَارِيُوسَ كَانَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا بْنِ بَرَخِيَّا بْنِ عِدُّو \لنَّبِيِّ: 8رَأَيْتُ فِي \للَّيْلِ وَإِذَا بِرَجُلٍ رَاكِبٍ عَلَى فَرَسٍ أَحْمَرَ وَهُوَ وَ\قِفٌ بَيْنَ \لآسِ \لَّذِي فِي \لظِّلِّ وَخَلْفَهُ خَيْلٌ حُمْرٌ وَشُقْرٌ وَشُهْبٌ. 9فَقُلْتُ: [يَا سَيِّدِي مَا هَؤُلاَءِ؟] فَقَالَ لِي \لْمَلاَكُ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [أَنَا أُرِيكَ مَا هَؤُلاَءِ]. 10فَأَجَابَ \لرَّجُلُ \لْوَاقِفُ بَيْنَ \لآسِ: [هَؤُلاَءِ هُمُ \لَّذِينَ أَرْسَلَهُمُ \لرَّبُّ لِلْجَوَلاَنِ فِي \لأَرْضِ]. 11فَأَجَابُوا مَلاَكَ \لرَّبِّ \لْوَاقِفِ بَيْنَ \لآسِ: [قَدْ جُلْنَا فِي \لأَرْضِ وَإِذَا \لأَرْضُ كُلُّهَا مُسْتَرِيحَةٌ وَسَاكِنَةٌ]. 12فَقَالَ مَلاَكُ \لرَّبِّ: [يَا رَبَّ \لْجُنُودِ إِلَى مَتَى أَنْتَ لاَ تَرْحَمُ أُورُشَلِيمَ وَمُدُنَ يَهُوذَا \لَّتِي غَضِبْتَ عَلَيْهَا هَذِهِ \لسَّبْعِينَ سَنَةً؟] 13فَأَجَابَ \لرَّبُّ \لْمَلاَكَ \لَّذِي كَلَّمَنِي بِكَلاَمٍ طَيِّبٍ وَكَلاَمِ تَعْزِيَةٍ. 14فَقَالَ لِي \لْمَلاَكُ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [نَادِ قَائِلاً: هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى أُورُشَلِيمَ وَعَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً. 15وَأَنَا مُغْضِبٌ بِغَضَبٍ عَظِيمٍ عَلَى \لأُمَمِ \لْمُطْمَئِنِّينَ. لأَنِّي غَضِبْتُ قَلِيلاً وَهُمْ أَعَانُوا \لشَّرَّ. 16لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: قَدْ رَجَعْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ بِـ/لْمَرَاحِمِ فَبَيْتِي يُبْنَى فِيهَا يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ وَيُمَدُّ \لْمِطْمَارُ عَلَى أُورُشَلِيمَ. 17نَادِ أَيْضاً وَقُلْ: هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: إِنَّ مُدُنِي تَفِيضُ بَعْدُ خَيْراً وَ\لرَّبُّ يُعَزِّي صِهْيَوْنَ بَعْدُ وَيَخْتَارُ بَعْدُ أُورُشَلِيمَ]. 18فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعَةِ قُرُونٍ. 19فَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [مَا هَذِهِ؟] فَقَالَ لِي: [هَذِهِ هِيَ \لْقُرُونُ \لَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا وَإِسْرَائِيلَ وَأُورُشَلِيمَ]. 20فَأَرَانِي \لرَّبُّ أَرْبَعَةَ صُنَّاعٍ. 21فَقُلْتُ: [جَاءَ هَؤُلاَءِ مَاذَا يَفْعَلُونَ؟] فَأَجَابَ: [هَذِهِ هِيَ \لْقُرُونُ \لَّتِي بَدَّدَتْ يَهُوذَا حَتَّى لَمْ يَرْفَعْ إِنْسَانٌ رَأْسَهُ. وَقَدْ جَاءَ هَؤُلاَءِ لِيُرْعِبُوهُمْ وَلِيَطْرُدُوا قُرُونَ \لأُمَمِ \لرَّافِعِينَ قَرْناً عَلَى أَرْضِ يَهُوذَا لِتَبْدِيدِهَا].


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

 1فَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا رَجُلٌ وَبِيَدِهِ حَبْلُ قِيَاسٍ. 2فَقُلْتُ: [إِلَى أَيْنَ أَنْتَ ذَاهِبٌ؟] فَقَالَ لِي: [لأَقِيسَ أُورُشَلِيمَ لأَرَى كَمْ عَرْضُهَا وَكَمْ طُولُهَا]. 3وَإِذَا بِـ/لْمَلاَكِ \لَّذِي كَلَّمَنِي قَدْ خَرَجَ وَخَرَجَ مَلاَكٌ آخَرُ لِلِقَائِهِ. 4فَقَالَ لَهُ: [\جْرِ وَقُلْ لِهَذَا \لْغُلاَمِ: كَالأَعْرَاءِ تُسْكَنُ أُورُشَلِيمُ مِنْ كَثْرَةِ \لنَّاسِ وَ\لْبَهَائِمِ فِيهَا. 5وَأَنَا يَقُولُ \لرَّبُّ أَكُونُ لَهَا سُورَ نَارٍ مِنْ حَوْلِهَا وَأَكُونُ مَجْداً فِي وَسَطِهَا. 6[يَا يَا \هْرُبُوا مِنْ أَرْضِ \لشِّمَالِ يَقُولُ \لرَّبُّ. فَإِنِّي قَدْ فَرَّقْتُكُمْ كَرِيَاحِ \لسَّمَاءِ \لأَرْبَعِ يَقُولُ \لرَّبُّ. 7تَنَجَّيْ يَا صِهْيَوْنُ \لسَّاكِنَةُ فِي بِنْتِ بَابِلَ 8لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: بَعْدَ \لْمَجْدِ أَرْسَلَنِي إِلَى \لأُمَمِ \لَّذِينَ سَلَبُوكُمْ لأَنَّهُ مَنْ يَمَسُّكُمْ يَمَسُّ حَدَقَةَ عَيْنِهِ. 9لأَنِّي هَئَنَذَا أُحَرِّكُ يَدِي عَلَيْهِمْ فَيَكُونُونَ سَلَباً لِعَبِيدِهِمْ. فَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي. 10[تَرَنَّمِي وَ\فْرَحِي يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ لأَنِّي هَئَنَذَا آتِي وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ يَقُولُ \لرَّبُّ. 11فَيَتَّصِلُ أُمَمٌ كَثِيرَةٌ بِـ/لرَّبِّ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ وَيَكُونُونَ لِي شَعْباً فَأَسْكُنُ فِي وَسَطِكِ فَتَعْلَمِينَ أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ قَدْ أَرْسَلَنِي إِلَيْكِ. 12وَالرَّبُّ يَرِثُ يَهُوذَا نَصِيبَهُ فِي \لأَرْضِ \لْمُقَدَّسَةِ وَيَخْتَارُ أُورُشَلِيمَ بَعْدُ. 13اُسْكُتُوا يَا كُلَّ \لْبَشَرِ قُدَّامَ \لرَّبِّ لأَنَّهُ قَدِ \سْتَيْقَظَ مِنْ مَسْكَنِ قُدْسِهِ].


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

 1وَأَرَانِي يَهُوشَعَ \لْكَاهِنَ \لْعَظِيمَ قَائِماً قُدَّامَ مَلاَكِ \لرَّبِّ وَ\لشَّيْطَانُ قَائِمٌ عَنْ يَمِينِهِ لِيُقَاوِمَهُ. 2فَقَالَ \لرَّبُّ لِلشَّيْطَانِ: [لِيَنْتَهِرْكَ \لرَّبُّ يَا شَيْطَانُ. لِيَنْتَهِرْكَ \لرَّبُّ \لَّذِي \خْتَارَ أُورُشَلِيمَ. أَفَلَيْسَ هَذَا شُعْلَةً مُنْتَشَلَةً مِنَ \لنَّارِ؟]. 3وَكَانَ يَهُوشَعُ لاَبِساً ثِيَاباً قَذِرَةً وَوَاقِفاً قُدَّامَ \لْمَلاَكِ. 4فَقَالَ لِلْوَاقِفِينَ قُدَّامَهُ: [\نْزِعُوا عَنْهُ \لثِّيَابَ \لْقَذِرَةَ]. وَقَالَ لَهُ: [\نْظُرْ. قَدْ أَذْهَبْتُ عَنْكَ إِثْمَكَ وَأُلْبِسُكَ ثِيَاباً مُزَخْرَفَةً]. 5فَقُلْتُ: [لِيَضَعُوا عَلَى رَأْسِهِ عِمَامَةً طَاهِرَةً]. فَوَضَعُوا عَلَى رَأْسِهِ \لْعِمَامَةَ \لطَّاهِرَةَ وَأَلْبَسُوهُ ثِيَاباً وَمَلاَكُ \لرَّبِّ وَ\قِفٌ. 6فَأَشْهَدَ مَلاَكُ \لرَّبِّ عَلَى يَهُوشَعَ قَائِلاً: 7[هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: إِنْ سَلَكْتَ فِي طُرُقِي وَإِنْ حَفِظْتَ شَعَائِرِي فَأَنْتَ أَيْضاً تَدِينُ بَيْتِي وَتُحَافِظُ أَيْضاً عَلَى دِيَارِي وَأُعْطِيكَ مَسَالِكَ بَيْنَ هَؤُلاَءِ \لْوَاقِفِينَ. 8فَاسْمَعْ يَا يَهُوشَعُ \لْكَاهِنُ \لْعَظِيمُ أَنْتَ وَرُفَقَاؤُكَ \لْجَالِسُونَ أَمَامَكَ (لأَنَّهُمْ رِجَالُ آيَةٍ) لأَنِّي هَئَنَذَا آتِي بِعَبْدِي [\لْغُصْنِ]. 9فَهُوَذَا \لْحَجَرُ \لَّذِي وَضَعْتُهُ قُدَّامَ يَهُوشَعَ عَلَى حَجَرٍ وَ\حِدٍ سَبْعُ أَعْيُنٍ. هَئَنَذَا نَاقِشٌ نَقْشَهُ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ وَأُزِيلُ إِثْمَ تِلْكَ \لأَرْضِ فِي يَوْمٍ وَ\حِدٍ. 10فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ يُنَادِي كُلُّ إِنْسَانٍ قَرِيبَهُ تَحْتَ \لْكَرْمَةَ وَتَحْتَ \لتِّينَةِ].


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

 1فَرَجَعَ \لْمَلاَكُ \لَّذِي كَلَّمَنِي وَأَيْقَظَنِي كَرَجُلٍ أُوقِظَ مِنْ نَوْمِهِ. 2وَقَالَ لِي: [مَاذَا تَرَى؟] فَقُلْتُ: [قَدْ نَظَرْتُ وَإِذَا بِمَنَارَةٍ كُلُّهَا ذَهَبٌ وَكُوزُهَا عَلَى رَأْسِهَا وَسَبْعَةُ سُرُجٍ عَلَيْهَا وَسَبْعُ أَنَابِيبَ لِلسُّرْجِ \لَّتِي عَلَى رَأْسِهَا. 3وَعِنْدَهَا زَيْتُونَتَانِ إِحْدَاهُمَا عَنْ يَمِينِ \لْكُوزِ وَ\لأُخْرَى عَنْ يَسَارِهِ]. 4فَسَأَلْتُ \لْمَلاَكِ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [مَا هَذِهِ يَا سَيِّدِي؟] 5فَأَجَابَ \لْمَلاَكُ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [أَمَا تَعْلَمُ مَا هَذِهِ؟] فَقُلْتُ: [لاَ يَا سَيِّدِي]. 6فَقَالَ: [هَذِهِ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَى زَرُبَّابِلَ: لاَ بِـ/لْقُدْرَةِ وَلاَ بِـ/لْقُوَّةِ بَلْ بِرُوحِي قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ. 7مَنْ أَنْتَ أَيُّهَا \لْجَبَلُ \لْعَظِيمُ؟ أَمَامَ زَرُبَّابِلَ تَصِيرُ سَهْلاً! فَيُخْرِجُ حَجَرَ \لزَّاوِيَةِ بَيْنَ \لْهَاتِفِينَ: كَرَامَةً كَرَامَةً لَهُ]. 8وَكَانَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ \لرَّبِّ: 9[إِنَّ يَدَيْ زَرُبَّابِلَ قَدْ أَسَّسَتَا هَذَا \لْبَيْتَ فَيَدَاهُ تُتَمِّمَانِهِ فَتَعْلَمُ أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ]. 10لأَنَّهُ مَنِ \زْدَرَى بِيَوْمِ \لأُمُورِ \لصَّغِيرَةِ. فَتَفْرَحُ أُولَئِكَ \لسَّبْعُ وَيَرُونَ \لزِّيجَ بِيَدِ زَرُبَّابِلَ. إِنَّمَا هِيَ أَعْيُنُ \لرَّبِّ \لْجَائِلَةُ فِي \لأَرْضِ كُلِّهَا. 11فَسَأَلْتُهُ: [مَا هَاتَانِ \لزَّيْتُونَتَانِ عَنْ يَمِينِ \لْمَنَارَةِ وَعَنْ يَسَارِهَا؟] 12وَسَأَلْتُهُ ثَانِيَةً: [مَا فَرْعَا \لزَّيْتُونِ \للَّذَانِ بِجَانِبِ \لأَنَابِيبِ مِنْ ذَهَبٍ \لْمُفْرِغَانِ مِنْ أَنْفُسِهِمَا \لذَّهَبِيَّ؟] 13فَأَجَابَنِي: [أَمَا تَعْلَمُ مَا هَاتَانِ؟] فَقُلْتُ: [لاَ يَا سَيِّدِي]. 14فَقَالَ: [هَاتَانِ هُمَا \بْنَا \لزَّيْتِ \لْوَاقِفَانِ عِنْدَ سَيِّدِ \لأَرْضِ كُلِّهَا].


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

 1فَعُدْتُ وَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِدَرْجٍ طَائِرٍ. 2فَقَالَ لِي: [مَاذَا تَرَى؟] فَقُلْتُ: [إِنِّي أَرَى دَرْجاً طَائِراً طُولُهُ عِشْرُونَ ذِرَاعاً وَعَرْضُهُ عَشَرُ أَذْرُعٍ]. 3فَقَالَ لِي: [هَذِهِ هِيَ \للَّعْنَةُ \لْخَارِجَةُ عَلَى وَجْهِ كُلِّ \لأَرْضِ. لأَنَّ كُلَّ سَارِقٍ يُبَادُ مِنْ هُنَا بِحَسَبِهَا وَكُلَّ حَالِفٍ يُبَادُ مِنْ هُنَاكَ بِحَسَبِهَا. 4إِنِّي أُخْرِجُهَا يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ فَتَدْخُلُ بَيْتَ \لسَّارِقِ وَبَيْتَ \لْحَالِفِ بِـ/سْمِي زُوراً وَتَبِيتُ فِي وَسَطِ بَيْتِهِ وَتُفْنِيهِ مَعَ خَشَبِهِ وَحِجَارَتِهِ]. 5ثُمَّ خَرَجَ \لْمَلاَكُ \لَّذِي كَلَّمَنِي وَقَالَ لِي: [\رْفَعْ عَيْنَيْكَ وَ\نْظُرْ مَا هَذَا \لْخَارِجُ]. 6فَقُلْتُ: [مَا هُوَ؟] فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ \لإِيفَةُ \لْخَارِجَةُ]. وَقَالَ: [هَذِهِ عَيْنُهُمْ فِي كُلِّ \لأَرْضِ]. 7وَإِذَا بِوَزْنَةِ رَصَاصٍ رُفِعَتْ. وَكَانَتِ \مْرَأَةٌ جَالِسَةٌ فِي وَسَطِ \لإِيفَةِ. 8فَقَالَ: [هَذِهِ هِيَ \لشَّرُّ]. فَطَرَحَهَا إِلَى وَسَطِ \لإِيفَةِ وَطَرَحَ ثِقْلَ \لرَّصَاصِ عَلَى فَمِهَا. 9وَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِـ/مْرَأَتَيْنِ خَرَجَتَا وَ\لرِّيحُ فِي أَجْنِحَتِهِمَا. وَلَهُمَا أَجْنِحَةٌ كَأَجْنِحَةِ \للَّقْلَقِ فَرَفَعَتَا \لإِيفَةَ بَيْنَ \لأَرْضِ وَ\لسَّمَاءِ. 10فَقُلْتُ لِلْمَلاَكِ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [إِلَى أَيْنَ هُمَا ذَاهِبَتَانِ بِـ/لإِيفَةِ؟] 11فَقَالَ لِي: [لِتَبْنِيَا لَهَا بَيْتاً فِي أَرْضِ شِنْعَارَ. وَإِذَا تَهَيَّأَ تَقِرُّ هُنَاكَ عَلَى قَاعِدَتِهَا].

ا

 

َلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 

 1فَعُدْتُ وَرَفَعْتُ عَيْنَيَّ وَنَظَرْتُ وَإِذَا بِأَرْبَعِ مَرْكَبَاتٍ خَارِجَاتٍ مِنْ بَيْنِ جَبَلَيْنِ وَ\لْجَبَلاَنِ جَبَلاَ نُحَاسٍ. 2فِي \لْمَرْكَبَةِ \لأُولَى خَيْلٌ حُمْرٌ وَفِي \لْمَرْكَبَةِ \لثَّانِيَةِ خَيْلٌ دُهْمٌ 3وَفِي \لْمَرْكَبَةِ \لثَّالِثَةِ خَيْلٌ شُهْبٌ وَفِي \لْمَرْكَبَةِ \لرَّابِعَةِ خَيْلٌ مُنَمَّرَةٌ شُقْرٌ. 4فَسَأَلْتُ \لْمَلاَكِ \لَّذِي كَلَّمَنِي: [مَا هَذِهِ يَا سَيِّدِي؟] 5فَأَجَابَ \لْمَلاَكُ: [هَذِهِ هِيَ أَرْوَاحُ \لسَّمَاءِ \لأَرْبَعُ خَارِجَةٌ مِنَ \لْوُقُوفِ لَدَى سَيِّدِ \لأَرْضِ كُلِّهَا. 6\لَّتِي فِيهَا \لْخَيْلُ \لدُّهْمُ تَخْرُجُ إِلَى أَرْضِ \لشِّمَالِ وَ\لشُّهْبُ خَارِجَةٌ وَرَاءَهَا وَ\لْمُنَمَّرَةُ تَخْرُجُ نَحْوَ أَرْضِ \لْجَنُوبِ]. 7أَمَّا \لشُّقْرُ فَخَرَجَتْ وَ\لْتَمَسَتْ أَنْ تَذْهَبَ لِتَتَمَشَّى فِي \لأَرْضِ فَقَالَ: [\ذْهَبِي وَتَمَشِّي فِي \لأَرْضِ]. فَتَمَشَّتْ فِي \لأَرْضِ. 8فَصَرَخَ عَلَيَّ وَقَالَ: [هُوَذَا \لْخَارِجُونَ إِلَى أَرْضِ \لشِّمَالِ قَدْ سَكَّنُوا رُوحِي فِي أَرْضِ \لشِّمَالِ]. 9وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ \لرَّبِّ: 10[خُذْ مِنْ أَهْلِ \لسَّبْيِ مِنْ حَلْدَايَ وَمِنْ طُوبِيَّا وَمِنْ يَدَعْيَا \لَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَابِلَ وَتَعَالَ أَنْتَ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ وَ\دْخُلْ إِلَى بَيْتِ يُوشِيَّا بْنِ صَفَنْيَا. 11ثُمَّ خُذْ فِضَّةً وَذَهَباً وَ\عْمَلْ تِيجَاناً وَضَعْهَا عَلَى رَأْسِ يَهُوشَعَ بْنِ يَهُوصَادَاقَ \لْكَاهِنِ \لْعَظِيمِ. 12وَقُلْ لَهُ: هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: هُوَذَا \لرَّجُلُ [\لْغُصْنُ] \سْمُهُ. وَمِنْ مَكَانِهِ يَنْبُتُ وَيَبْنِي هَيْكَلَ \لرَّبِّ. 13فَهُوَ يَبْنِي هَيْكَلَ \لرَّبِّ وَهُوَ يَحْمِلُ \لْجَلاَلَ وَيَجْلِسُ وَيَتَسَلَّطُ عَلَى كُرْسِيِّهِ وَيَكُونُ كَاهِناً عَلَى كُرْسِيِّهِ وَتَكُونُ مَشُورَةُ \لسَّلاَمِ بَيْنَهُمَا كِلَيْهِمَا. 14وَتَكُونُ \لتِّيجَانُ لِحَالِمَ وَلِطُوبِيَّا وَلِيَدَعْيَا وَلِحَيْنِ بْنِ صَفَنْيَا تَذْكَاراً فِي هَيْكَلِ \لرَّبِّ. 15وَالْبَعِيدُونَ يَأْتُونَ وَيَبْنُونَ فِي هَيْكَلِ \لرَّبِّ فَتَعْلَمُونَ أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ أَرْسَلَنِي إِلَيْكُمْ. وَيَكُونُ إِذَا سَمِعْتُمْ سَمَعاً صَوْتَ \لرَّبِّ إِلَهِكُمْ].


اَلأَصْحَاحُ \لسَّابِعُ

 

 1وَكَانَ فِي \لسَّنَةِ \لرَّابِعَةِ لِدَارِيُوسَ \لْمَلِكِ أَنَّ كَلاَمَ \لرَّبِّ صَارَ إِلَى زَكَرِيَّا فِي \لرَّابِعِ مِنَ \لشَّهْرِ \لتَّاسِعِ فِي كِسْلُو 2لَمَّا أَرْسَلَ أَهْلُ بَيْتَِ إِيلَ شَرَاصَرَ وَرَجَمَ مَلِكَ وَرِجَالَهُمْ لِيُصَلُّوا قُدَّامَ \لرَّبِّ 3وَلِيَسْأَلُوا \لْكَهَنَةَ \لَّذِينَ فِي بَيْتِ رَبِّ \لْجُنُودِ وَ\لأَنْبِيَاءَ: [أَأَبْكِي فِي \لشَّهْرِ \لْخَامِسِ مُنْفَصِلاً كَمَا فَعَلْتُ كَمْ مِنَ \لسِّنِينَ هَذِهِ؟] 4ثُمَّ صَارَ إِلَيَّ كَلاَمُ رَبِّ \لْجُنُودِ: 5[اِسْأَلْ جَمِيعِ شَعْبِ \لأَرْضِ وَ\لْكَهَنَةِ: لَمَّا صُمْتُمْ وَنُحْتُمْ فِي \لشَّهْرِ \لْخَامِسِ وَ\لشَّهْرِ \لسَّابِعِ وَذَلِكَ هَذِهِ \لسَّبْعِينَ سَنَةً فَهَلْ صُمْتُمْ صَوْماً لِي أَنَا؟ 6وَلَمَّا أَكَلْتُمْ وَلَمَّا شَرِبْتُمْ أَفَمَا كُنْتُمْ أَنْتُمُ \لآكِلِينَ وَأَنْتُمُ \لشَّارِبِينَ؟ 7أَلَيْسَ هَذَا هُوَ \لْكَلاَمُ \لَّذِي نَادَى بِهِ \لرَّبُّ عَنْ يَدِ \لأَنْبِيَاءِ \لأَوَّلِينَ حِينَ كَانَتْ أُورُشَلِيمُ مَعْمُورَةً وَمُسْتَرِيحَةً وَمُدُنُهَا حَوْلَهَا وَ\لْجَنُوبُ وَ\لسَّهْلُ مَعْمُورَيْنِ؟]. 8وَكَانَ كَلاَمُ \لرَّبِّ إِلَى زَكَرِيَّا: 9[هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: \قْضُوا قَضَاءَ \لْحَقِّ وَ\عْمَلُوا إِحْسَاناً وَرَحْمَةً كُلُّ إِنْسَانٍ مَعَ أَخِيهِ. 10وَلاَ تَظْلِمُوا \لأَرْمَلَةَ وَلاَ \لْيَتِيمَ وَلاَ \لْغَرِيبَ وَلاَ \لْفَقِيرَ وَلاَ يُفَكِّرْ أَحَدٌ مِنْكُمْ شَرّاً عَلَى أَخِيهِ فِي قَلْبِهِ. 11فَأَبُوا أَنْ يُصْغُوا وَأَعْطُوا كَتِفاً مُعَانِدَةً وَثَقَّلُوا آذَانَهُمْ عَنِ \لسَّمْعِ. 12بَلْ جَعَلُوا قَلْبَهُمْ مَاساً لِئَلاَّ يَسْمَعُوا \لشَّرِيعَةَ وَ\لْكَلاَمَ \لَّذِي أَرْسَلَهُ رَبُّ \لْجُنُودِ بِرُوحِهِ عَنْ يَدِ \لأَنْبِيَاءِ \لأَوَّلِينَ. فَجَاءَ غَضَبٌ عَظِيمٌ مِنْ عِنْدِ رَبِّ \لْجُنُودِ. 13فَكَانَ كَمَا نَادَى هُوَ فَلَمْ يَسْمَعُوا كَذَلِكَ يُنَادُونَ هُمْ فَلاَ أَسْمَعُ قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ. 14وَأَعْصِفُهُمْ إِلَى كُلِّ \لأُمَمِ \لَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوهُمْ. فَخَرِبَتِ \لأَرْضُ وَرَاءَهُمْ لاَ ذَاهِبَ وَلاَ آئِبَ. فَجَعَلُوا \لأَرْضَ \لْبَهِجَةَ خَرَاباً].


اَلأَصْحَاحُ \لثَّامِنُ

 

 1وَكَانَ كَلاَمُ رَبِّ \لْجُنُودِ: 2[هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: غِرْتُ عَلَى صِهْيَوْنَ غَيْرَةً عَظِيمَةً وَبِسَخَطٍ عَظِيمٍ غِرْتُ عَلَيْهَا]. 3هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: [قَدْ رَجَعْتُ إِلَى صِهْيَوْنَ وَأَسْكُنُ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ فَتُدْعَى أُورُشَلِيمُ مَدِينَةَ \لْحَقِّ وَجَبَلُ رَبِّ \لْجُنُودِ \لْجَبَلَ \لْمُقَدَّسَ]. 4هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [سَيَجْلِسُ بَعْدُ \لشُّيُوخُ وَ\لشَّيْخَاتُ فِي أَسْوَاقِ أُورُشَلِيمَ كُلُّ إِنْسَانٍ مِنْهُمْ عَصَاهُ بِيَدِهِ مِنْ كَثْرَةِ \لأَيَّامِ. 5وَتَمْتَلِئُ أَسْوَاقُ \لْمَدِينَةِ مِنَ \لصِّبْيَانِ وَ\لْبَنَاتِ لاَعِبِينَ فِي أَسْوَاقِهَا]. 6هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [إِنْ يَكُنْ ذَلِكَ عَجِيباً فِي أَعْيُنِ بَقِيَّةِ هَذَا \لشَّعْبِ فِي هَذِهِ \لأَيَّامِ أَفَيَكُونُ أَيْضاً عَجِيباً فِي عَيْنَيَّ يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ؟]. 7هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [هَئَنَذَا أُخَلِّصُ شَعْبِي مِنْ أَرْضِ \لْمَشْرِقِ وَمِنْ أَرْضِ مَغْرِبِ \لشَّمْسِ. 8وَآتِي بِهِمْ فَيَسْكُنُونَ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ وَيَكُونُونَ لِي شَعْباًوَأَنَا أَكُونُ لَهُمْ إِلَهاً بِـ/لْحَقِّ وَ\لْبِرِّ]. 9هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ أَيُّهَا \لسَّامِعُونَ فِي هَذِهِ \لأَيَّامِ هَذَا \لْكَلاَمَ مِنْ أَفْوَاهِ \لأَنْبِيَاءِ \لَّذِي كَانَ يَوْمَ أُسِّسَ بَيْتُ رَبِّ \لْجُنُودِ لِبِنَاءِ \لْهَيْكَلِ. 10لأَنَّهُ قَبْلَ هَذِهِ \لأَيَّامِ لَمْ تَكُنْ لِلإِنْسَانِ أُجْرَةٌ وَلاَ لِلْبَهِيمَةِ أُجْرَةٌ وَلاَ سَلاَمٌ لِمَنْ خَرَجَ أَوْ دَخَلَ مِنْ قِبَلِ \لضِّيقِ. وَأَطْلَقْتُ كُلَّ إِنْسَانٍ \لرَّجُلَ عَلَى قَرِيبِهِ. 11أَمَّا \لآنَ فَلاَ أَكُونُ أَنَا لِبَقِيَّةِ هَذَا \لشَّعْبِ كَمَا فِي \لأَيَّامِ \لأُولَى: يَقُولُ رَبُّ \لْجُنُودِ 12بَلْ زَرْعُ \لسَّلاَمِ. \لْكَرْمُ يُعْطِي ثَمَرَهُ وَ\لأَرْضُ تُعْطِي غَلَّتَهَا وَ\لسَّمَاوَاتُ تُعْطِي نَدَاهَا وَأُمَلِّكُ بَقِيَّةَ هَذَا \لشَّعْبِ هَذِهِ كُلَّهَا. 13وَيَكُونُ كَمَا أَنَّكُمْ كُنْتُمْ لَعْنَةً بَيْنَ \لأُمَمِ يَا بَيْتَ يَهُوذَا وَيَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ كَذَلِكَ أُخَلِّصُكُمْ فَتَكُونُونَ بَرَكَةً فَلاَ تَخَافُوا. لِتَتَشَدَّدْ أَيْدِيكُمْ]. 14لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [كَمَا أَنِّي فَكَّرْتُ فِي أَنْ أُسِيءَ إِلَيْكُمْ حِينَ أَغْضَبَنِي آبَاؤُكُمْ وَلَمْ أَنْدَمْ 15هَكَذَا عُدْتُ وَفَكَّرْتُ فِي هَذِهِ \لأَيَّامِ فِي أَنْ أُحْسِنَ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَبَيْتَِ يَهُوذَا. لاَ تَخَافُوا. 16هَذِهِ هِيَ \لأُمُورُ \لَّتِي تَفْعَلُونَهَا. لِيُكَلِّمْ كُلُّ إِنْسَانٍ قَرِيبَهُ بِـ/لْحَقِّ. \قْضُوا بِـ/لْحَقِّ وَقَضَاءِ \لسَّلاَمِ فِي أَبْوَابِكُمْ. 17وَلاَ يُفَكِّرَنَّ أَحَدٌ فِي \لسُّوءِ عَلَى قَرِيبِهِ فِي قُلُوبِكُمْ. وَلاَ تُحِبُّوا يَمِينَ \لزُّورِ. لأَنَّ هَذِهِ جَمِيعَهَا أَكْرَهُهَا يَقُولُ \لرَّبُّ]. 18وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ رَبِّ \لْجُنُودِ: 19[هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: إِنَّ صَوْمَ \لشَّهْرِ \لرَّابِعِ وَصَوْمَ \لْخَامِسِ وَصَوْمَ \لسَّابِعِ وَصَوْمَ \لْعَاشِرِ يَكُونُ لِبَيْتِ يَهُوذَا \بْتِهَاجاً وَفَرَحاً وَأَعْيَاداً طَيِّبَةً. فَأَحِبُّوا \لْحَقَّ وَ\لسَّلاَمَ]. 20هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [سَيَأْتِي شُعُوبٌ بَعْدُ وَسُكَّانُ مُدُنٍ كَثِيرَةٍ. 21وَسُكَّانُ وَ\حِدَةٍ يَسِيرُونَ إِلَى أُخْرَى قَائِلِينَ: لِنَذْهَبْ ذَهَاباً لِنَتَرَضَّى وَجْهَ \لرَّبِّ وَنَطْلُبَ رَبَّ \لْجُنُودِ. أَنَا أَيْضاً أَذْهَبُ]. 22فَتَأْتِي شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ وَأُمَمٌ قَوِيَّةٌ لِيَطْلُبُوا رَبَّ \لْجُنُودِ فِي أُورُشَلِيمَ وَلْيَتَرَضُّوا وَجْهَ \لرَّبِّ. 23هَكَذَا قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: [فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ يُمْسِكُ عَشَرَةُ رِجَالٍ مِنْ جَمِيعِ أَلْسِنَةِ \لأُمَمِ يَتَمَسَّكُونَ بِذَيْلِ رَجُلٍ يَهُودِيٍّ قَائِلِينَ: نَذْهَبُ مَعَكُمْ لأَنَّنَا سَمِعْنَا أَنَّ \للَّهَ مَعَكُمْ].


اَلأَصْحَاحُ \لتَّاسِعُ

 

 1وَحْيُ كَلِمَةِ \لرَّبِّ فِي أَرْضِ حَدْرَاخَ وَدِمَشْقَ مَحَلُّهُ. (لأَنَّ لِلرَّبِّ عَيْنَ \لإِنْسَانِ وَكُلَّ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ). 2وَحَمَاةُ أَيْضاً تُتَاخِمُهَا وَصُورُ وَصَيْدُونُ وَإِنْ تَكُنْ حَكِيمَةً جِدّاً. 3وَقَدْ بَنَتْ صُورُ حِصْناً لِنَفْسِهَا وَكَوَّمَتِ \لْفِضَّةَ كَالتُّرَابِ وَ\لذَّهَبَ كَطِينِ \لأَسْوَاقِ. 4هُوَذَا \لسَّيِّدُ يَمْتَلِكُهَا وَيَضْرِبُ فِي \لْبَحْرِ قُوَّتَهَا وَهِيَ تُؤْكَلُ بِـ/لنَّارِ. 5تَرَى أَشْقَلُونُ فَتَخَافُ وَغَزَّةُ فَتَتَوَجَّعُ جِدّاً وَعَقْرُونُ. لأَنَّهُ يُخْزِيهَا \نْتِظَارُهَا وَ\لْمَلِكُ يَبِيدُ مِنْ غَزَّةَ وَأَشْقَلُونُ لاَ تُسْكَنُ. 6وَيَسْكُنُ فِي أَشْدُودَ زَنِيمٌ وَأَقْطَعُ كِبْرِيَاءَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ. 7وَأَنْزِعُ دِمَاءَهُ مِنْ فَمِهِ وَرِجْسَهُ مِنْ بَيْنِ أَسْنَانِهِ فَيَبْقَى هُوَ أَيْضاً لإِلَهِنَا وَيَكُونُ كَأَمِيرٍ فِي يَهُوذَا وَعَقْرُونُ كَيَبُوسِيٍّ. 8وَأَحُلُّ حَوْلَ بَيْتِي بِسَبَبِ \لْجَيْشِ \لذَّاهِبِ وَ\لآئِبِ فَلاَ يَعْبُرُ عَلَيْهِمْ بَعْدُ جَابِي \لْجِزْيَةِ. فَإِنِّي \لآنَ رَأَيْتُ بِعَيْنَيَّ. 9[اِبْتَهِجِي جِدّاً يَا \بْنَةَ صِهْيَوْنَ \هْتِفِي يَا بِنْتَ أُورُشَلِيمَ. هُوَذَا مَلِكُكِ يَأْتِي إِلَيْكِ. هُوَ عَادِلٌ وَمَنْصُورٌ وَدِيعٌ وَرَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ وَعَلَى جَحْشٍ \بْنِ أَتَانٍ. 10وَأَقْطَعُ \لْمَرْكَبَةَ مِنْ أَفْرَايِمَ وَ\لْفَرَسَ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَتُقْطَعُ قَوْسُ \لْحَرْبِ. وَيَتَكَلَّمُ بِـ/لسَّلاَمِ لِلأُمَمِ وَسُلْطَانُهُ مِنَ \لْبَحْرِ إِلَى \لْبَحْرِ وَمِنَ \لنَّهْرِ إِلَى أَقَاصِي \لأَرْضِ. 11وَأَنْتِ أَيْضاً فَإِنِّي بِدَمِ عَهْدِكِ قَدْ أَطْلَقْتُ أَسْرَاكِ مِنَ \لْجُبِّ \لَّذِي لَيْسَ فِيهِ مَاءٌ. 12ارْجِعُوا إِلَى \لْحِصْنِ يَا أَسْرَى \لرَّجَاءِ. \لْيَوْمَ أَيْضاً أُصَرِّحُ أَنِّي أَرُدُّ عَلَيْكِ ضِعْفَيْنِ. 13[لأَنِّي أَوْتَرْتُ يَهُوذَا لِنَفْسِي وَمَلَأْتُ \لْقَوْسَ أَفْرَايِمَ وَأَنْهَضْتُ أَبْنَاءَكِ يَا صِهْيَوْنُ عَلَى بَنِيكِ يَا يَاوَانُ وَجَعَلْتُكِ كَسَيْفِ جَبَّارٍ]. 14وَيُرَى \لرَّبُّ فَوْقَهُمْ وَسَهْمُهُ يَخْرُجُ كَالْبَرْقِ وَ\لسَّيِّدُ \لرَّبُّ يَنْفُخُ فِي \لْبُوقِ وَيَسِيرُ فِي زَوَابِعِ \لْجَنُوبِ. 15رَبُّ \لْجُنُودِ يُحَامِي عَنْهُمْ فَيَأْكُلُونَ وَيَدُوسُونَ حِجَارَةَ \لْمِقْلاَعِ وَيَشْرَبُونَ وَيَضِجُّونَ كَمَا مِنَ \لْخَمْرِ وَيَمْتَلِئُونَ كَالْمَنْضَحِ وَكَزَوَايَا \لْمَذْبَحِ. 16وَيُخَلِّصُهُمُ \لرَّبُّ إِلَهُهُمْ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ. كَقَطِيعٍ شَعْبَهُ بَلْ كَحِجَارَةِ \لتَّاجِ مَرْفُوعَةً عَلَى أَرْضِهِ. 17مَا أَجْوَدَهُ وَمَا أَجْمَلَهُ! \َلْحِنْطَةُ تُنْمِي \لْفِتْيَانَ وَ\لْمِسْطَارُ \لْعَذَارَى.


اَلأَصْحَاحُ \لْعَاشِرُ

 

 1اُطْلُبُوا مِنَ \لرَّبِّ \لْمَطَرَ فِي أَوَانِ \لْمَطَرِ \لْمُتَأَخِّرِ فَيَصْنَعَ \لرَّبُّ بُرُوقاً وَيُعْطِيَهُمْ مَطَرَ \لْوَبْلِ. لِكُلِّ إِنْسَانٍ عُشْباً فِي \لْحَقْلِ. 2لأَنَّ \لتَّرَافِيمَ قَدْ تَكَلَّمُوا بِـ/لْبَاطِلِ وَ\لْعَرَّافِيِنَ رَأَوُا \لْكَذِبَ وَأَخْبَرُوا بِأَحْلاَمِ كَذِبٍ. يُعَزُّونَ بِـ/لْبَاطِلِ. لِذَلِكَ رَحَل¡