|
سِفْرُ رَاعُوث
|
|
َ اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ
1حَدَثَ
فِي أَيَّامِ
حُكْمِ \لْقُضَاةِ
أَنَّهُ
صَارَ جُوعٌ
فِي \لأَرْضِ,
فَذَهَبَ
رَجُلٌ مِنْ
بَيْتِ
لَحْمِ
يَهُوذَا
لِيَتَغَرَّبَ
فِي بِلاَدِ
مُوآبَ هُوَ
وَ\مْرَأَتُهُ
وَ\بْنَاهُ. 2وَاسْمُ
\لرَّجُلِ
أَلِيمَالِكُ,
وَ\سْمُ \مْرَأَتِهِ
نُعْمِي, وَ\سْمَا
\بْنَيْهِ
مَحْلُونُ
وَكِلْيُونُ -
أَفْرَاتِيُّونَ
مِنْ بَيْتِ
لَحْمِ
يَهُوذَا.
فَأَتُوا
إِلَى
بِلاَدِ
مُوآبَ
وَكَانُوا
هُنَاكَ. 3وَمَاتَ
أَلِيمَالِكُ
رَجُلُ
نُعْمِي,
وَبَقِيَتْ
هِيَ وَ\بْنَاهَا.
4فَأَخَذَا
لَهُمَا \مْرَأَتَيْنِ
مُوآبِيَّتَيْنِ,
\سْمُ
إِحْدَاهُمَا
عُرْفَةُ وَ\سْمُ
\لأُخْرَى
رَاعُوثُ.
وَأَقَامَا
هُنَاكَ
نَحْوَ
عَشَرِ
سِنِينٍ. 5ثُمَّ
مَاتَا
كِلاَهُمَا
مَحْلُونُ
وَكِلْيُونُ,
فَتُرِكَتِ \لْمَرْأَةُ
مِنِ \بْنَيْهَا
وَمِنْ
رَجُلِهَا. 6فَقَامَتْ
هِيَ
وَكَنَّتَاهَا
وَرَجَعَتْ
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ,
لأَنَّهَا
سَمِعَتْ فِي
بِلاَدِ
مُوآبَ أَنَّ \لرَّبَّ
قَدِ \فْتَقَدَ
شَعْبَهُ
لِيُعْطِيَهُمْ
خُبْزاً. 7وَخَرَجَتْ
مِنَ \لْمَكَانِ
\لَّذِي
كَانَتْ
فِيهِ
وَكَنَّتَاهَا
مَعَهَا,
وَسِرْنَ فِي \لطَّرِيقِ
لِلرُّجُوعِ
إِلَى أَرْضِ
يَهُوذَا. 8فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِكَنَّتَيْهَا:
«اذْهَبَا \رْجِعَا
كُلُّ وَ\حِدَةٍ
إِلَى بَيْتِ
أُمِّهَا.
وَلْيَصْنَعِ
\لرَّبُّ
مَعَكُمَا
إِحْسَاناً
كَمَا
صَنَعْتُمَا
بِالْمَوْتَى
وَبِي. 9وَلْيُعْطِكُمَا
\لرَّبُّ أَنْ
تَجِدَا
رَاحَةً
كُلُّ وَ\حِدَةٍ
فِي بَيْتِ
رَجُلِهَا».
فَقَبَّلَتْهُمَا,
وَرَفَعْنَ
أَصْوَاتَهُنَّ
وَبَكَيْنَ. 10فَقَالَتَا
لَهَا: «إِنَّنَا
نَرْجِعُ
مَعَكِ إِلَى
شَعْبِكِ». 11فَقَالَتْ
نُعْمِي: «ارْجِعَا
يَا
بِنْتَيَّ.
لِمَاذَا
تَذْهَبَانِ
مَعِي؟ هَلْ
فِي
أَحْشَائِي
بَنُونَ
بَعْدُ
حَتَّى
يَكُونُوا
لَكُمَا
رِجَالاً؟ 12اِرْجِعَا
يَا
بِنْتَيَّ وَ\ذْهَبَا
لأَنِّي قَدْ
شِخْتُ عَنْ
أَنْ أَكُونَ
لِرَجُلٍ.
وَإِنْ
قُلْتُ لِي
رَجَاءٌ
أَيْضاً
بِأَنِّي
أَصِيرُ
هَذِهِ \للَّيْلَةَ
لِرَجُلٍ
وَأَلِدُ
بَنِينَ
أَيْضاً, 13هَلْ
تَصْبِرَانِ
لَهُمْ
حَتَّى
يَكْبُرُوا؟
هَلْ
تَنْحَجِزَانِ
مِنْ
أَجْلِهِمْ
عَنْ أَنْ
تَكُونَا
لِرَجُلٍ؟
لاَ يَا
بِنْتَيَّ.
فَإِنِّي
مَغْمُومَةٌ
جِدّاً مِنْ
أَجْلِكُمَا
لأَنَّ يَدَ \لرَّبِّ
قَدْ
خَرَجَتْ
عَلَيَّ». 14ثُمَّ
رَفَعْنَ
أَصْوَاتَهُنَّ
وَبَكَيْنَ
أَيْضاً.
فَقَبَّلَتْ
عُرْفَةُ
حَمَاتَهَا,
وَأَمَّا
رَاعُوثُ
فَلَصِقَتْ
بِهَا. 15فَقَالَتْ:
«هُوَذَا قَدْ
رَجَعَتْ
سِلْفَتُكِ
إِلَى
شَعْبِهَا
وَآلِهَتِهَا.
\ِرْجِعِي
أَنْتِ
وَرَاءَ
سِلْفَتِكِ. 16فَقَالَتْ
رَاعُوثُ: «لاَ
تُلِحِّي
عَلَيَّ أَنْ
أَتْرُكَكِ
وَأَرْجِعَ
عَنْكِ,
لأَنَّهُ
حَيْثُمَا
ذَهَبْتِ
أَذْهَبُ
وَحَيْثُمَا
بِتِّ
أَبِيتُ.
شَعْبُكِ
شَعْبِي
وَإِلَهُكِ
إِلَهِي. 17حَيْثُمَا
مُتِّ
أَمُوتُ
وَهُنَاكَ
أَنْدَفِنُ.
هَكَذَا
يَفْعَلُ \لرَّبُّ
بِي
وَهَكَذَا
يَزِيدُ.
إِنَّمَا \لْمَوْتُ
يَفْصِلُ
بَيْنِي
وَبَيْنَكِ». 18فَلَمَّا
رَأَتْ
أَنَّهَا
مُشَدِّدَةٌ
عَلَى \لذَّهَابِ
مَعَهَا
كَفَّتْ عَنِ \لْكَلاَمِ
إِلَيْهَا. 19فَذَهَبَتَا
كِلْتَاهُمَا
حَتَّى
دَخَلَتَا
بَيْتَ
لَحْمٍ.
وَكَانَ
عِنْدَ
دُخُولِهِمَا
بَيْتَ
لَحْمٍ أَنَّ \لْمَدِينَةَ
كُلَّهَا
تَحَرَّكَتْ
بِسَبَبِهِمَا,
وَقَالُوا: «أَهَذِهِ
نُعْمِي؟» 20فَقَالَتْ
لَهُمْ: «لاَ
تَدْعُونِي
نُعْمِيَ
بَلِ \دْعُونِي
مُرَّةَ,
لأَنَّ \لْقَدِيرَ
قَدْ
أَمَرَّنِي
جِدّاً. 21إِنِّي
ذَهَبْتُ
مُمْتَلِئَةً
وَأَرْجَعَنِيَ
\لرَّبُّ
فَارِغَةً.
لِمَاذَا
تَدْعُونَنِي
«نُعْمِيَ» وَ\لرَّبُّ
قَدْ
أَذَلَّنِي
وَ\لْقَدِيرُ
قَدْ
كَسَّرَنِي؟»
22فَرَجَعَتْ
نُعْمِي
وَرَاعُوثُ \لْمُوآبِيَّةُ
كَنَّتُهَا
مَعَهَا, \لَّتِي
رَجَعَتْ
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ,
وَدَخَلَتَا
بَيْتَ
لَحْمٍ فِي \بْتِدَاءِ
حَصَادِ \لشَّعِيرِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَكَانَ
لِنُعْمِي
ذُو
قَرَابَةٍ
لِرَجُلِهَا,
جَبَّارُ
بَأْسٍ مِنْ
عَشِيرَةِ
أَلِيمَالِكَ,
\سْمُهُ
بُوعَزُ. 2فَقَالَتْ
رَاعُوثُ \لْمُوآبِيَّةُ
لِنُعْمِي: «دَعِينِي
أَذْهَبْ
إِلَى \لْحَقْلِ
وَأَلْتَقِطْ
سَنَابِلَ
وَرَاءَ مَنْ
أَجِدُ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْهِ».
فَقَالَتْ
لَهَا: «اذْهَبِي
يَا \بْنَتِي». 3فَذَهَبَتْ
وَجَاءَتْ وَ\لْتَقَطَتْ
فِي \لْحَقْلِ
وَرَاءَ \لْحَصَّادِينَ.
فَاتَّفَقَ
نَصِيبُهَا
فِي قِطْعَةِ
حَقْلٍ
لِبُوعَزَ \لَّذِي
مِنْ
عَشِيرَةِ
أَلِيمَالِكَ.
4وَإِذَا
بِبُوعَزَ
قَدْ جَاءَ
مِنْ بَيْتِ
لَحْمٍ
وَقَالَ
لِلْحَصَّادِينَ:
«الرَّبُّ
مَعَكُمْ».
فَقَالُوا
لَهُ: «يُبَارِكُكَ
\لرَّبُّ». 5فَقَالَ
بُوعَزُ
لِغُلاَمِهِ \لْمُوَكَّلِ
عَلَى \لْحَصَّادِينَ:
«لِمَنْ
هَذِهِ \لْفَتَاةُ؟»
6فَأَجَابَ: «هِيَ
فَتَاةٌ
مُوآبِيَّةٌ
قَدْ
رَجَعَتْ
مَعَ نُعْمِي
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ, 7وَقَالَتْ:
دَعُونِي
أَلْتَقِطْ
وَأَجْمَعْ
بَيْنَ \لْحُزَمِ
وَرَاءَ \لْحَصَّادِينَ.
فَجَاءَتْ
وَمَكَثَتْ
مِنَ \لصَّبَاحِ
إِلَى \لآنَ.
قَلِيلاً
مَّا
لَبِثَتْ فِي \لْبَيْتِ».
8فَقَالَ
بُوعَزُ
لِرَاعُوثَ: «أَلاَ
تَسْمَعِينَ
يَا \بْنَتِي؟
لاَ
تَذْهَبِي
لِتَلْتَقِطِي
فِي حَقْلِ
آخَرَ,
وَأَيْضاً
لاَ
تَبْرَحِي
مِنْ هَهُنَا,
بَلْ هُنَا
لاَزِمِي
فَتَيَاتِي. 9عَيْنَاكِ
عَلَى \لْحَقْلِ
\لَّذِي
يَحْصُدُونَ
وَ\ذْهَبِي
وَرَاءَهُمْ.
أَلَمْ أُوصِ \لْغِلْمَانَ
أَنْ لاَ
يَمَسُّوكِ؟
وَإِذَا
عَطِشْتِ
فَاذْهَبِي
إِلَى \لآنِيَةِ
وَ\شْرَبِي
مِمَّا \سْتَقَاهُ
\لْغِلْمَانُ».
10فَسَقَطَتْ
عَلَى
وَجْهِهَا
وَسَجَدَتْ
إِلَى \لأَرْضِ
وَقَالَتْ
لَهُ: «كَيْفَ
وَجَدْتُ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْكَ
حَتَّى
تَنْظُرَ
إِلَيَّ
وَأَنَا
غَرِيبَةٌ!» 11فَأَجَابَ
بُوعَزُ: «إِنَّنِي
قَدْ
أُخْبِرْتُ
بِكُلِّ مَا
فَعَلْتِ
بِحَمَاتِكِ
بَعْدَ
مَوْتِ
رَجُلِكِ,
حَتَّى
تَرَكْتِ
أَبَاكِ
وَأُمَّكِ
وَأَرْضَ
مَوْلِدِكِ
وَسِرْتِ
إِلَى شَعْبٍ
لَمْ
تَعْرِفِيهِ
مِنْ قَبْلُ. 12لِيُكَافِئِ
\لرَّبُّ
عَمَلَكِ,
وَلْيَكُنْ
أَجْرُكِ
كَامِلاً
مِنْ عِنْدِ \لرَّبِّ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
\لَّذِي
جِئْتِ
لِكَيْ
تَحْتَمِي
تَحْتَ
جَنَاحَيْهِ».
13فَقَالَت: «لَيْتَنِي
أَجِدُ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْكَ
يَا سَيِّدِي
لأَنَّكَ
قَدْ
عَزَّيْتَنِي
وَطَيَّبْتَ
قَلْبَ
جَارِيَتِكَ,
وَأَنَا
لَسْتُ
كَوَاحِدَةٍ
مِنْ
جَوَارِيكَ». 14فَقَالَ
لَهَا
بُوعَزُ: «عِنْدَ
وَقْتِ \لأَكْلِ
تَقَدَّمِي
إِلَى
هَهُنَا
وَكُلِي مِنَ \لْخُبْزِ
وَ\غْمِسِي
لُقْمَتَكِ
فِي \لْخَلِّ».
فَجَلَسَتْ
بِجَانِبِ \لْحَصَّادِينَ
فَنَاوَلَهَا
فَرِيكاً,
فَأَكَلَتْ
وَشَبِعَتْ
وَفَضَلَ
عَنْهَا. 15ثُمَّ
قَامَتْ
لِتَلْتَقِطَ.
فَأَمَرَ
بُوعَزُ
غِلْمَانَهُ:
«دَعُوهَا
تَلْتَقِطْ
بَيْنَ \لْحُزَمِ
أَيْضاً
وَلاَ
تُؤْذُوهَا. 16وَأَنْسِلُوا
أَيْضاً
لَهَا مِنَ \لْحُزَمِ
وَدَعُوهَا
تَلْتَقِطْ
وَلاَ
تَنْتَهِرُوهَا».
17فَالْتَقَطَتْ
فِي \لْحَقْلِ
إِلَى \لْمَسَاءِ,
وَخَبَطَتْ
مَا \لْتَقَطَتْهُ
فَكَانَ
نَحْوَ
إِيفَةِ
شَعِيرٍ. 18فَحَمَلَتْهُ
وَدَخَلَتِ \لْمَدِينَةَ.
فَرَأَتْ
حَمَاتُهَا
مَا \لْتَقَطَتْهُ.
وَأَخْرَجَتْ
وَأَعْطَتْهَا
مَا فَضَلَ
عَنْهَا
بَعْدَ
شِبَعِهَا. 19فَقَالَتْ
لَهَا
حَمَاتُهَا: «أَيْنَ
\لْتَقَطْتِ \لْيَوْمَ
وَأَيْنَ \شْتَغَلْتِ؟
لِيَكُنِ \لنَّاظِرُ
إِلَيْكِ
مُبَارَكاً».
فَأَخْبَرَتْ
حَمَاتَهَا
بِالَّذِي \شْتَغَلَتْ
مَعَهُ
وَقَالَتِ: «اسْمُ
\لرَّجُلِ \لَّذِي
\شْتَغَلْتُ
مَعَهُ \لْيَوْمَ
بُوعَزُ». 20فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِكَنَّتِهَا:
«مُبَارَكٌ
هُوَ مِنَ \لرَّبِّ
لأَنَّهُ
لَمْ
يَتْرُكِ \لْمَعْرُوفَ
مَعَ \لأَحْيَاءِ
وَ\لْمَوْتَى».
ثُمَّ
قَالَتْ
لَهَا
نُعْمِي: «الرَّجُلُ
ذُو
قَرَابَةٍ
لَنَا. هُوَ
ثَانِي
وَلِيِّنَا». 21فَقَالَتْ
رَاعُوثُ \لْمُوآبِيَّةُ:
«إِنَّهُ
قَالَ لِي
أَيْضاً
لاَزِمِي
فِتْيَانِي
حَتَّى
يُكَمِّلُوا
جَمِيعَ
حَصَادِي». 22فَقَالَتْ
نُعْمِي
لِرَاعُوثَ
كَنَّتِهَا: «إِنَّهُ
حَسَنٌ يَا \بْنَتِي
أَنْ
تَخْرُجِي
مَعَ
فَتَيَاتِهِ
حَتَّى لاَ
يَقَعُوا
بِكِ فِي
حَقْلِ آخَرَ».
23فَلاَزَمَتْ
فَتَيَاتِ
بُوعَزَ فِي \لاِلْتِقَاطِ
حَتَّى \نْتَهَى
حَصَادُ \لشَّعِيرِ
وَحَصَادُ \لْحِنْطَةِ.
وَسَكَنَتْ
مَعَ
حَمَاتِهَا.
1وَقَالَتْ
لَهَا
نُعْمِي
حَمَاتُهَا: «يَا
\بْنَتِي
أَلاَ
أَلْتَمِسُ
لَكِ رَاحَةً
لِيَكُونَ
لَكِ خَيْرٌ؟ 2فَالآنَ
أَلَيْسَ
بُوعَزُ ذَا
قَرَابَةٍ
لَنَا, \لَّذِي
كُنْتِ مَعَ
فَتَيَاتِهِ؟
هَا هُوَ
يُذَرِّي
بَيْدَرَ \لشَّعِيرِ
\للَّيْلَةَ. 3فَاغْتَسِلِي
وَتَدَهَّنِي
وَ\لْبَسِي
ثِيَابَكِ وَ\نْزِلِي
إِلَى \لْبَيْدَرِ,
وَلَكِنْ لاَ
تُعْرَفِي
عِنْدَ \لرَّجُلِ
حَتَّى
يَفْرَغَ
مِنَ \لأَكْلِ
وَ\لشُّرْبِ. 4وَمَتَى
\ضْطَجَعَ
فَاعْلَمِي \لْمَكَانَ
\لَّذِي
يَضْطَجِعُ
فِيهِ وَ\دْخُلِي
وَ\كْشِفِي
نَاحِيَةَ
رِجْلَيْهِ
وَ\ضْطَجِعِي,
وَهُوَ
يُخْبِرُكِ
بِمَا
تَعْمَلِينَ».
5فَقَالَتْ
لَهَا: «كُلَّ
مَا قُلْتِ
أَصْنَعُ». 6فَنَزَلَتْ
إِلَى \لْبَيْدَرِ
وَعَمِلَتْ
حَسَبَ كُلِّ
مَا
أَمَرَتْهَا
بِهِ
حَمَاتُهَا. 7فَأَكَلَ
بُوعَزُ
وَشَرِبَ
وَطَابَ
قَلْبُهُ
وَدَخَلَ
لِيَضْطَجِعَ
فِي طَرَفِ \لْعَرَمَةِ.
فَدَخَلَتْ
سِرّاً
وَكَشَفَتْ
نَاحِيَةَ
رِجْلَيْهِ
وَ\ضْطَجَعَتْ.
8وَكَانَ
عِنْدَ \نْتِصَافِ
\للَّيْلِ
أَنَّ \لرَّجُلَ
\ضْطَرَبَ, وَ\لْتَفَتَ
وَإِذَا
بِامْرَأَةٍ
مُضْطَجِعَةٍ
عِنْدَ
رِجْلَيْهِ. 9فَقَالَ:
«مَنْ أَنْتِ؟»
فَقَالَتْ: «أَنَا
رَاعُوثُ
أَمَتُكَ.
فَابْسُطْ
ذَيْلَ
ثَوْبِكَ
عَلَى
أَمَتِكَ
لأَنَّكَ
وَلِيٌّ». 10فَقَالَ:
«إِنَّكِ
مُبَارَكَةٌ
مِنَ \لرَّبِّ
يَا \بْنَتِي
لأَنَّكِ
قَدْ
أَحْسَنْتِ
مَعْرُوفَكِ
فِي \لأَخِيرِ
أَكْثَرَ
مِنَ \لأَوَّلِ,
إِذْ لَمْ
تَسْعِي
وَرَاءَ \لشُّبَّانِ,
فُقَرَاءَ
كَانُوا أَوْ
أَغْنِيَاءَ.
11وَالآنَ يَا \بْنَتِي
لاَ تَخَافِي.
كُلُّ مَا
تَقُولِينَ
أَفْعَلُ
لَكِ, لأَنَّ
جَمِيعَ
أَبْوَابِ
شَعْبِي
تَعْلَمُ
أَنَّكِ \مْرَأَةٌ
فَاضِلَةٌ. 12وَالآنَ
صَحِيحٌ
أَنِّي
وَلِيٌّ,
وَلَكِنْ
يُوجَدُ
وَلِيٌّ
أَقْرَبُ
مِنِّي. 13بِيتِي
\للَّيْلَةَ,
وَيَكُونُ
فِي \لصَّبَاحِ
أَنَّهُ إِنْ
قَضَى لَكِ
حَقَّ \لْوَلِيِّ
فَحَسَناً.
لِيَقْضِ.
وَإِنْ لَمْ
يَشَأْ أَنْ
يَقْضِيَ
لَكِ حَقَّ \لْوَلِيِّ,
فَأَنَا
أَقْضِي لَكِ.
حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ.
\ِضْطَجِعِي
إِلَى \لصَّبَاحِ».
14فَاضْطَجَعَتْ
عِنْدَ
رِجْلَيْهِ
إِلَى \لصَّبَاحِ.
ثُمَّ
قَامَتْ
قَبْلَ أَنْ
يَقْدِرَ \لْوَاحِدُ
عَلَى
مَعْرِفَةِ
صَاحِبِهِ.
وَقَالَ: «لاَ
يُعْلَمْ
أَنَّ \لْمَرْأَةَ
جَاءَتْ
إِلَى \لْبَيْدَرِ».
15ثُمَّ قَالَ: «هَاتِي
\لرِّدَاءَ \لَّذِي
عَلَيْكِ
وَأَمْسِكِيهِ».
فَأَمْسَكَتْهُ,
فَاكْتَالَ
سِتَّةً مِنَ \لشَّعِيرِ
وَوَضَعَهَا
عَلَيْهَا.
ثُمَّ دَخَلَ \لْمَدِينَةَ.
16فَجَاءَتْ
إِلَى
حَمَاتِهَا
فَقَالَتْ: «مَنْ
أَنْتِ يَا \بْنَتِي؟»
فَأَخْبَرَتْهَا
بِكُلِّ مَا
فَعَلَ لَهَا \لرَّجُلُ.
17وَقَالَتْ: «هَذِهِ
\لسِّتَّةَ
مِنَ \لشَّعِيرِ
أَعْطَانِي,
لأَنَّهُ
قَالَ: لاَ
تَجِيئِي
فَارِغَةً
إِلَى
حَمَاتِكِ». 18فَقَالَتِ:
«اجْلِسِي يَا
\بْنَتِي
حَتَّى
تَعْلَمِي
كَيْفَ
يَقَعُ \لأَمْرُ,
لأَنَّ \لرَّجُلَ
لاَ يَهْدَأُ
حَتَّى
يُتَمِّمَ \لأَمْرَ
\لْيَوْمَ». اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1فَصَعِدَ
بُوعَزُ
إِلَى \لْبَابِ
وَجَلَسَ
هُنَاكَ.
وَإِذَا
بِالْوَلِيِّ
\لَّذِي
تَكَلَّمَ
عَنْهُ
بُوعَزُ
عَابِرٌ.
فَقَالَ: «مِلْ
وَ\جْلِسْ
هُنَا أَنْتَ
يَا فُلاَنُ \لْفُلاَنِيُّ».
فَمَالَ
وَجَلَسَ. 2ثُمَّ
أَخَذَ
عَشَرَةَ
رِجَالٍ مِنْ
شُيُوخِ \لْمَدِينَةِ
وَقَالَ
لَهُمُ: «اجْلِسُوا
هُنَا».
فَجَلَسُوا. 3ثُمَّ
قَالَ
لِلْوَلِيِّ:
«إِنَّ
نُعْمِيَ \لَّتِي
رَجَعَتْ
مِنْ بِلاَدِ
مُوآبَ
تَبِيعُ
قِطْعَةَ \لْحَقْلِ
\لَّتِي
لأَخِينَا
أَلِيمَالِكَ.
4فَقُلْتُ
إِنِّي
أُخْبِرُكَ: «اشْتَرِ
قُدَّامَ \لْجَالِسِينَ
وَقُدَّامَ
شُيُوخِ
شَعْبِي.
فَإِنْ
كُنْتَ
تَفُكُّ
فَفُكَّ.
وَإِنْ
كُنْتَ لاَ
تَفُكُّ
فَأَخْبِرْنِي
لأَعْلَمَ.
لأَنَّهُ
لَيْسَ
غَيْرُكَ
يَفُكُّ
وَأَنَا
بَعْدَكَ».
فَقَالَ: «إِنِّي
أَفُكُّ». 5فَقَالَ
بُوعَزُ: «يَوْمَ
تَشْتَرِي \لْحَقْلَ
مِنْ يَدِ
نُعْمِي
تَشْتَرِي
أَيْضاً مِنْ
يَدِ
رَاعُوثَ \لْمُوآبِيَّةِ
\مْرَأَةِ \لْمَيِّتِ
لِتُقِيمَ \سْمَ
\لْمَيِّتِ
عَلَى
مِيرَاثِهِ». 6فَقَالَ
\لْوَلِيُّ: «لاَ
أَقْدِرُ
أَنْ أَفُكَّ
لِنَفْسِي
لِئَلَّا
أُفْسِدَ
مِيرَاثِي.
فَفُكَّ
أَنْتَ
لِنَفْسِكَ
فِكَاكِي
لأَنِّي لاَ
أَقْدِرُ
أَنْ أَفُكَّ».
7وَهَذِهِ
هِيَ \لْعَادَةُ
سَابِقاً فِي
إِسْرَائِيلَ
فِي أَمْرِ \لْفِكَاكِ
وَ\لْمُبَادَلَةِ,
لأَجْلِ
إِثْبَاتِ
كُلِّ أَمْرٍ.
يَخْلَعُ \لرَّجُلُ
نَعْلَهُ
وَيُعْطِيهِ
لِصَاحِبِهِ.
فَهَذِهِ
هِيَ \لْعَادَةُ
فِي
إِسْرَائِيلَ.
8فَقَالَ \لْوَلِيُّ
لِبُوعَزَ: «اشْتَرِ
لِنَفْسِكَ».
وَخَلَعَ
نَعْلَهُ. 9فَقَالَ
بُوعَزُ
لِلشُّيُوخِ
وَلِجَمِيعِ \لشَّعْبِ:
«أَنْتُمْ
شُهُودٌ \لْيَوْمَ
أَنِّي قَدِ \شْتَرَيْتُ
كُلَّ مَا
لأَلِيمَالِكَ
وَكُلَّ مَا
لِكِلْيُونَ
وَمَحْلُونَ
مِنْ يَدِ
نُعْمِي. 10وَكَذَا
رَاعُوثُ \لْمُوآبِيَّةُ
\مْرَأَةُ
مَحْلُونَ
قَدِ \شْتَرَيْتُهَا
لِيَ \مْرَأَةً,
لِأُقِيمَ \سْمَ
\لْمَيِّتِ
عَلَى
مِيرَاثِهِ
وَلاَ
يَنْقَرِضُ \سْمُ
\لْمَيِّتِ
مِنْ بَيْنِ
إِخْوَتِهِ
وَمِنْ بَابِ
مَكَانِهِ.
أَنْتُمْ
شُهُودٌ \لْيَوْمَ».
11فَقَالَ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ
\لَّذِينَ فِي
\لْبَابِ وَ\لشُّيُوخُ:
«نَحْنُ
شُهُودٌ.
فَلْيَجْعَلِ
\لرَّبُّ \لْمَرْأَةَ
\لدَّاخِلَةَ
إِلَى
بَيْتِكَ
كَرَاحِيلَ
وَكَلَيْئَةَ
\للَّتَيْنِ
بَنَتَا
بَيْتَ
إِسْرَائِيلَ.
فَاصْنَعْ
بِبَأْسٍ فِي
أَفْرَاتَةَ
وَكُنْ ذَا \سْمٍ
فِي بَيْتِ
لَحْمٍ. 12وَلْيَكُنْ
بَيْتُكَ
كَبَيْتِ
فَارِصَ \لَّذِي
وَلَدَتْهُ
ثَامَارُ
لِيَهُوذَا,
مِنَ \لنَّسْلِ
\لَّذِي
يُعْطِيكَ \لرَّبُّ
مِنْ هَذِهِ \لْفَتَاةِ».
13فَأَخَذَ
بُوعَزُ
رَاعُوثَ \مْرَأَةً
وَدَخَلَ
عَلَيْهَا,
فَأَعْطَاهَا
\لرَّبُّ
حَبَلاً
فَوَلَدَتِ \بْناً.
14فَقَالَتِ \لنِّسَاءُ
لِنُعْمِي: «مُبَارَكٌ
\لرَّبُّ \لَّذِي
لَمْ
يُعْدِمْكِ
وَلِيّاً \لْيَوْمَ
لِكَيْ
يُدْعَى \سْمُهُ
فِي
إِسْرَائِيلَ.
15وَيَكُونُ
لَكِ
لإِرْجَاعِ
نَفْسٍ
وَإِعَالَةِ
شَيْبَتِكِ.
لأَنَّ
كَنَّتَكِ \لَّتِي
أَحَبَّتْكِ
قَدْ
وَلَدَتْهُ,
وَهِيَ
خَيْرٌ لَكِ
مِنْ
سَبْعَةِ
بَنِينَ». 16فَأَخَذَتْ
نُعْمِي \لْوَلَدَ
وَوَضَعَتْهُ
فِي
حِضْنِهَا
وَصَارَتْ
لَهُ
مُرَبِّيَةً.
17وَسَمَّتْهُ
\لْجَارَاتُ \سْماً
قَائِلاَتٍ: «قَدْ
وُلِدَ \بْنٌ
لِنُعْمِي»
وَدَعَوْنَ \سْمَهُ
عُوبِيدَ.
هُوَ أَبُو
يَسَّى أَبِي
دَاوُدَ. 18وَهَذِهِ
مَوَالِيدُ
فَارِصَ:
فَارِصُ
وَلَدَ
حَصْرُونَ, 19وَحَصْرُونُ
وَلَدَ رَامَ,
وَرَامُ
وَلَدَ
عَمِّينَادَابَ,
20وَعَمِّينَادَابُ
وَلَدَ
نَحْشُونَ,
وَنَحْشُونُ
وَلَدَ
سَلْمُونَ, 21وَسَلْمُونُ
وَلَدَ
بُوعَزَ,
وَبُوعَزُ
وَلَدَ
عُوبِيدَ, 22وَعُوبِيدُ
وَلَدَ
يَسَّى,
وَيَسَّى
وَلَدَ
دَاوُدَ. |