سِفْرُ نَحَمْيَا

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

1كَلاَمُ نَحَمْيَا بْنِ حَكَلْيَا: حَدَثَ فِي شَهْرِ كَسْلُو فِي \لسَّنَةِ \لْعِشْرِينَ بَيْنَمَا كُنْتُ فِي شُوشَنَ \لْقَصْرِ 2أَنَّهُ جَاءَ حَنَانِي وَ\حِدٌ مِنْ إِخْوَتِي هُوَ وَرِجَالٌ مِنْ يَهُوذَا فَسَأَلْتُهُمْ عَنِ \لْيَهُودِ \لَّذِينَ نَجُوا \لَّذِينَ بَقُوا مِنَ \لسَّبْيِ وَعَنْ أُورُشَلِيمَ. 3فَقَالُوا لِي: [إِنَّ \لْبَاقِينَ \لَّذِينَ بَقُوا مِنَ \لسَّبْيِ هُنَاكَ فِي \لْبِلاَدِ هُمْ فِي شَرٍّ عَظِيمٍ وَعَارٍ. وَسُورُ أُورُشَلِيمَ مُنْهَدِمٌ وَأَبْوَابُهَا مَحْرُوقَةٌ بِالنَّارِ]. 4فَلَمَّا سَمِعْتُ هَذَا \لْكَلاَمَ جَلَسْتُ وَبَكَيْتُ وَنُحْتُ أَيَّاماً وَصُمْتُ وَصَلَّيْتُ أَمَامَ إِلَهِ \لسَّمَاءِ 5وَقُلْتُ: [أَيُّهَا \لرَّبُّ إِلَهُ \لسَّمَاءِ \لإِلَهُ \لْعَظِيمُ \لْمَخُوفُ \لْحَافِظُ \لْعَهْدَ وَ\لرَّحْمَةَ لِمُحِبِّيهِ وَحَافِظِي وَصَايَاهُ 6لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً وَعَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ لِتَسْمَعَ صَلاَةَ عَبْدِكَ \لَّذِي يُصَلِّي إِلَيْكَ \لآنَ نَهَاراً وَلَيْلاً لأَجْلِ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَبِيدِكَ وَيَعْتَرِفُ بِخَطَايَا بَنِي إِسْرَائِيلَ \لَّتِي أَخْطَأْنَا بِهَا إِلَيْكَ. فَإِنِّي أَنَا وَبَيْتُ أَبِي قَدْ أَخْطَأْنَا. 7لَقَدْ أَفْسَدْنَا أَمَامَكَ وَلَمْ نَحْفَظِ \لْوَصَايَا وَ\لْفَرَائِضَ وَ\لأَحْكَامَ \لَّتِي أَمَرْتَ بِهَا مُوسَى عَبْدَكَ. 8اذْكُرِ \لْكَلاَمَ \لَّذِي أَمَرْتَ بِهِ مُوسَى عَبْدَكَ قَائِلاً: إِنْ خُنْتُمْ فَإِنِّي أُفَرِّقُكُمْ فِي \لشُّعُوبِ 9وَإِنْ رَجَعْتُمْ إِلَيَّ وَحَفِظْتُمْ وَصَايَايَ وَعَمِلْتُمُوهَا - إِنْ كَانَ \لْمَنْفِيُّونَ مِنْكُمْ فِي أَقْصَاءِ \لسَّمَاوَاتِ فَمِنْ هُنَاكَ أَجْمَعُهُمْ وَآتِي بِهِمْ إِلَى \لْمَكَانِ \لَّذِي \خْتَرْتُ لإِسْكَانِ \سْمِي فِيهِ. 10فَهُمْ عَبِيدُكَ وَشَعْبُكَ \لَّذِي \فْتَدَيْتَ بِقُوَّتِكَ \لْعَظِيمَةِ وَيَدِكَ \لشَّدِيدَةِ. 11يَا سَيِّدُ لِتَكُنْ أُذْنُكَ مُصْغِيَةً إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَصَلاَةِ عَبِيدِكَ \لَّذِينَ يُرِيدُونَ مَخَافَةَ \سْمِكَ. وَأَعْطِ \لنَّجَاحَ \لْيَوْمَ لِعَبْدِكَ وَ\مْنَحْهُ رَحْمَةً أَمَامَ هَذَا \لرَّجُلِ]. لأَنِّي كُنْتُ سَاقِياً لِلْمَلِكِ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

 1وَفِي شَهْرِ نِيسَانَ فِي \لسَّنَةِ \لْعِشْرِينَ لأَرْتَحْشَسْتَا \لْمَلِكِ. كَانَتْ خَمْرٌ أَمَامَهُ فَحَمَلْتُ \لْخَمْرَ وَأَعْطَيْتُ \لْمَلِكَ. وَلَمْ أَكُنْ قَبْلُ مُكَمَّداً أَمَامَهُ. 2فَقَالَ لِي \لْمَلِكُ: [لِمَاذَا وَجْهُكَ مُكَمَّدٌ وَأَنْتَ غَيْرُ مَرِيضٍ؟ مَا هَذَا إِلاَّ كآبَةَ قَلْبٍ!] فَخِفْتُ كَثِيراً جِدّاً 3وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: [لِيَحْيَ \لْمَلِكُ إِلَى \لأَبَدِ. كَيْفَ لاَ يَكْمَدُّ وَجْهِي وَ\لْمَدِينَةُ بَيْتُ مَقَابِرِ آبَائِي خَرَابٌ وَأَبْوَابُهَا قَدْ أَكَلَتْهَا \لنَّارُ؟] 4فَقَالَ لِي \لْمَلِكُ: [مَاذَا طَالِبٌ أَنْتَ؟] فَصَلَّيْتُ إِلَى إِلَهِ \لسَّمَاءِ 5وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: [إِذَا سُرَّ \لْمَلِكُ وَإِذَا أَحْسَنَ عَبْدُكَ أَمَامَكَ تُرْسِلُنِي إِلَى يَهُوذَا إِلَى مَدِينَةِ قُبُورِ آبَائِي فَأَبْنِيهَا]. 6فَقَالَ لِي \لْمَلِكُ وَ\لْمَلِكَةُ جَالِسَةٌ بِجَانِبِهِ: [إِلَى مَتَى يَكُونُ سَفَرُكَ وَمَتَى تَرْجِعُ؟] فَحَسُنَ لَدَى \لْمَلِكِ وَأَرْسَلَنِي فَعَيَّنْتُ لَهُ زَمَاناً. 7وَقُلْتُ لِلْمَلِكِ: [إِنْ حَسُنَ عِنْدَ \لْمَلِكِ فَلْتُعْطَ لِي رَسَائِلُ إِلَى وُلاَةِ عَبْرِ \لنَّهْرِ لِيُجِيزُونِي حَتَّى أَصِلَ إِلَى يَهُوذَا 8وَرِسَالَةٌ إِلَى آسَافَ حَارِسِ فِرْدَوْسِ \لْمَلِكِ لِيُعْطِيَنِي أَخْشَاباً لِسَقْفِ أَبْوَابِ \لْقَصْرِ \لَّذِي لِلْبَيْتِ وَلِسُورِ \لْمَدِينَةِ وَلِلْبَيْتِ \لَّذِي أَدْخُلُ إِلَيْهِ]. فَأَعْطَانِي \لْمَلِكُ حَسَبَ يَدِ إِلَهِي \لصَّالِحَةِ عَلَيَّ. 9فَأَتَيْتُ إِلَى وُلاَةِ عَبْرِ \لنَّهْرِ وَأَعْطَيْتُهُمْ رَسَائِلَ \لْمَلِكِ. وَأَرْسَلَ مَعِي \لْمَلِكُ رُؤَسَاءَ جَيْشٍ وَفُرْسَاناً. 10وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ \لْحُورُونِيُّ وَطُوبِيَّا \لْعَبْدُ \لْعَمُّونِيُّ سَاءَهُمَا مَسَاءَةً عَظِيمَةً لأَنَّهُ جَاءَ رَجُلٌ يَطْلُبُ خَيْراً لِبَنِي إِسْرَائِيلَ. 11فَجِئْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَكُنْتُ هُنَاكَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ. 12ثُمَّ قُمْتُ لَيْلاً أَنَا وَرِجَالٌ قَلِيلُونَ مَعِي. وَلَمْ أُخْبِرْ أَحَداً بِمَا جَعَلَهُ إِلَهِي فِي قَلْبِي لأَعْمَلَهُ فِي أُورُشَلِيمَ. وَلَمْ يَكُنْ مَعِي بَهِيمَةٌ إِلاَّ \لْبَهِيمَةُ \لَّتِي كُنْتُ رَاكِبَهَا. 13وَخَرَجْتُ مِنْ بَابِ \لْوَادِي لَيْلاً أَمَامَ عَيْنِ \لتِّنِّينِ إِلَى بَابِ \لدِّمْنِ وَصِرْتُ أَتَفَرَّسُ فِي أَسْوَارِ أُورُشَلِيمَ \لْمُنْهَدِمَةِ وَأَبْوَابِهَا \لَّتِي أَكَلَتْهَا \لنَّارُ. 14وَعَبَرْتُ إِلَى بَابِ \لْعَيْنِ وَإِلَى بِرْكَةِ \لْمَلِكِ وَلَمْ يَكُنْ مَكَانٌ لِعُبُورِ \لْبَهِيمَةِ \لَّتِي تَحْتِي. 15فَصَعِدْتُ فِي \لْوَادِي لَيْلاً وَكُنْتُ أَتَفَرَّسُ فِي \لسُّورِ ثُمَّ عُدْتُ فَدَخَلْتُ مِنْ بَابِ \لْوَادِي رَاجِعاً. 16وَلَمْ يَعْرِفِ \لْوُلاَةُ إِلَى أَيْنَ ذَهَبْتُ وَلاَ مَا أَنَا عَامِلٌ وَلَمْ أُخْبِرْ إِلَى ذَلِكَ \لْوَقْتِ \لْيَهُودَ وَ\لْكَهَنَةَ وَ\لأَشْرَافَ وَ\لْوُلاَةَ وَبَاقِي عَامِلِي \لْعَمَلِ. 17ثُمَّ قُلْتُ لَهُمْ: [أَنْتُمْ تَرُونَ \لشَّرَّ \لَّذِي نَحْنُ فِيهِ كَيْفَ أَنَّ أُورُشَلِيمَ خَرِبَةٌ وَأَبْوَابَهَا قَدْ أُحْرِقَتْ بِالنَّارِ. هَلُمَّ فَنَبْنِيَ سُورَ أُورُشَلِيمَ وَلاَ نَكُونُ بَعْدُ عَاراً]. 18وَأَخْبَرْتُهُمْ عَنْ يَدِ إِلَهِي \لصَّالِحَةِ عَلَيَّ وَأَيْضاً عَنْ كَلاَمِ \لْمَلِكِ \لَّذِي قَالَهُ لِي. فَقَالُوا: [لِنَقُمْ وَلْنَبْنِ]. وَشَدَّدُوا أَيَادِيَهُمْ لِلْخَيْرِ. 19وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ \لْحُورُونِيُّ وَطُوبِيَّا \لْعَبْدُ \لْعَمُّونِيُّ وَجَشَمٌ \لْعَرَبِيُّ هَزَأُوا بِنَا وَ\حْتَقَرُونَا وَقَالُوا: [مَا هَذَا \لأَمْرُ \لَّذِي أَنْتُمْ عَامِلُونَ؟ أَعَلَى \لْمَلِكِ تَتَمَرَّدُونَ؟]. 20فَأَجَبْتُهُمْ: [إِنَّ إِلَهَ \لسَّمَاءِ يُعْطِينَا \لنَّجَاحَ وَنَحْنُ عَبِيدُهُ نَقُومُ وَنَبْنِي. وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلَيْسَ لَكُمْ نَصِيبٌ وَلاَ حَقٌّ وَلاَ ذِكْرٌ فِي أُورُشَلِيمَ].


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

 1وَقَامَ أَلْيَاشِيبُ \لْكَاهِنُ \لْعَظِيمُ وَإِخْوَتُهُ \لْكَهَنَةُ وَبَنُوا بَابَ \لضَّأْنِ. هُمْ قَدَّسُوهُ وَأَقَامُوا مَصَارِيعَهُ وَقَدَّسُوهُ إِلَى بُرْجِ \لْمِئَةِ إِلَى بُرْجِ حَنَنْئِيلَ. 2وَبِجَانِبِهِ بَنَى رِجَالُ أَرِيحَا وَبِجَانِبِهِمْ بَنَى زَكُّورُ بْنُ إِمْرِي. 3وَبَابُ \لسَّمَكِ بَنَاهُ بَنُو هَسْنَاءَةَ. هُمْ سَقَفُوهُ وَأَوْقَفُوا مَصَارِيعَهُ وَأَقْفَالَهُ وَعَوَارِضَهُ. 4وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ مَرِيمُوثُ بْنُ أُورِيَّا بْنِ هَقُّوصَ. وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ مَشُلاَّمُ بْنُ بَرَخْيَا بْنِ مَشِيزَبْئِيلَ. وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ صَادُوقُ بْنُ بَعْنَا. 5وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ \لتَّقُوعِيُّونَ وَأَمَّا عُظَمَاؤُهُمْ فَلَمْ يُدْخِلُوا أَعْنَاقَهُمْ فِي عَمَلِ سَيِّدِهِمْ. 6وَ\لْبَابُ \لْعَتِيقُ رَمَّمَهُ يُويَادَاعُ بْنُ فَاسِيحَ وَمَشُلاَّمُ بْنُ بَسُودِْيَا. هُمَا سَقَفَاهُ وَأَقَامَا مَصَارِيعَهُ وَأَقْفَالَهُ وَعَوَارِضَهُ. 7وَبِجَانِبِهِمَا رَمَّمَ مَلَطْيَا \لْجِبْعُونِيُّ وَيَادُونُ \لْمِيَرُونُوثِيُّ مِنْ أَهْلِ جِبْعُونَ وَ\لْمِصْفَاةِ إِلَى كُرْسِيِّ وَ\لِي عَبْرِ \لنَّهْرِ. 8وَبِجَانِبِهِمَا رَمَّمَ عُزِّيئِيلُ بْنُ حَرْهَايَا مِنَ \لصَّيَّاغِينَ. وَبِجَانِبِهِ رَمَّمَ حَنَنْيَا مِنَ \لْعَطَّارِينَ. وَتَرَكُوا أُورُشَلِيمَ إِلَى \لسُّورِ \لْعَرِيضِ. 9وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ رَفَايَا بْنُ حُورٍ رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ أُورُشَلِيمَ. 10وَبِجَانِبِهِمْ رَمَّمَ يَدَايَا بْنُ حَرُومَافَ وَمُقَابَِلَ بَيْتِهِ. وَبِجَانِبِهِ رَمَّمَ حَطُّوشُ بْنُ حَشَبْنِيَا. 11قِسْمٌ ثَانٍ رَمَّمَهُ مَلْكِيَّا بْنُ حَارِيمَ وَحَشُّوبُ بْنُ فَحَثَ مُوآبَ وَبُرْجَ \لتَّنَانِيرِ. 12وَبِجَانِبِهِ رَمَّمَ شَلُّومُ بْنُ هَلُّوحِيشَ رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ أُورُشَلِيمَ هُوَ وَبَنَاتُهُ. 13بَابُ \لْوَادِي رَمَّمَهُ حَانُونُ وَسُكَّانُ زَانُوحَ هُمْ بَنَوْهُ وَأَقَامُوا مَصَارِيعَهُ وَأَقْفَالَهُ وَعَوَارِضَهُ وَأَلْفَ ذِرَاعٍ عَلَى \لسُّورِ إِلَى بَابِ \لدِّمْنِ. 14وَبَابُ \لدِّمْنِ رَمَّمَهُ مَلْكِيَّا بْنُ رَكَابَ رَئِيسُ دَائِرَةِ بَيْتِ هَكَّارِيمَ. هُوَ بَنَاهُ وَأَقَامَ مَصَارِيعَهُ وَأَقْفَالَهُ وَعَوَارِضَهُ. 15وَبَابُ \لْعَيْنِ رَمَّمَهُ شَلُّونُ بْنُ كَلْحُوزَةَ رَئِيسُ دَائِرَةِ \لْمِصْفَاةِ. هُوَ بَنَاهُ وَسَقَفَهُ وَأَقَامَ مَصَارِيعَهُ وَأَقْفَالَهُ وَعَوَارِضَهُ وَسُورَ بِرْكَةِ سِلُوَامٍ عِنْدَ جُنَيْنَةِ \لْمَلِكِ إِلَى \لدَّرَجِ \لنَّازِلِ مِنْ مَدِينَةِ دَاوُدَ. 16وَبَعْدَهُ رَمَّمَ نَحَمْيَا بْنُ عَزْبُوقَ رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ بَيْتِ صُورَ إِلَى مُقَابَِلِ قُبُورِ دَاوُدَ وَإِلَى \لْبِرْكَةِ \لْمَصْنُوعَةِ وَإِلَى بَيْتِ \لْجَبَابِرَةِ. 17وَبَعْدَهُ رَمَّمَ \للاَّوِيُّونَ رَحُومُ بْنُ بَانِي وَبِجَانِبِهِ رَمَّمَ حَشَبْيَا رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ قَعِيلَةَ فِي قِسْمِهِ. 18وَبَعْدَهُ رَمَّمَ إِخْوَتُهُمْ بَوَّايُ بْنُ حِينَادَادَ رَئِيسُ نِصْفِ دَائِرَةِ قَعِيلَةَ. 19وَرَمَّمَ بِجَانِبِهِ عَازَِرُ بْنُ يَشُوعَ رَئِيسُ \لْمِصْفَاةِ قِسْماً ثَانِياً مِنْ مُقَابِلِ مَصْعَدِ بَيْتِ \لسِّلاَحِ عِنْدَ \لزَّاوِيَةِ. 20وَبَعْدَهُ رَمَّمَ بِعَزْمٍ بَارُوخُ بْنُ زَبَّايَ قِسْماً ثَانِياً مِنَ \لزَّاوِيَةِ إِلَى مَدْخَلِ بَيْتِ أَلْيَاشِيبَ \لْكَاهِنِ \لْعَظِيمِ. 21وَبَعْدَهُ رَمَّمَ مَرِيمُوثُ بْنُ أُورِيَّا بْنِ هَقُّوصَ قِسْماً ثَانِياً مِنْ مَدْخَلِ بَيْتِ أَلْيَاشِيبَ إِلَى نِهَايَةِ بَيْتِ أَلْيَاشِيبَ. 22وَبَعْدَهُ رَمَّمَ \لْكَهَنَةُ أَهْلُ \لْغَوْرِ. 23وَبَعْدَهُمْ رَمَّمَ بِنْيَامِينُ وَحَشُّوبُ مُقَابِلَ بَيْتِهِمَا. وَبَعْدَهُمَا رَمَّمَ عَزَرْيَا بْنُ مَعْسِيَّا بْنِ عَنَنْيَا بِجَانِبِ بَيْتِهِ. 24وَبَعْدَهُ رَمَّمَ بِنُّويُ بْنُ حِينَادَادَ قِسْماً ثَانِياً مِنْ بَيْتِ عَزَرْيَا إِلَى \لزَّاوِيَةِ وَإِلَى \لْعَطْفَةِ. 25وَفَالاَلُ بْنُ أُوزَايَ مِنْ مُقَابَِلِ \لزَّاوِيَةِ وَ\لْبُرْجِ \لَّذِي هُوَ خَارِجَ بَيْتِ \لْمَلِكِ \لأَعْلَى \لَّذِي لِدَارِ \لسِّجْنِ. وَبَعْدَهُ فَدَايَا بْنُ فَرْعُوشَ. 26وَكَانَ \لنَّثِينِيمُ سَاكِنِينَ فِي \لأَكَمَةِ إِلَى مُقَابِلِ بَابِ \لْمَاءِ لِجِهَةِ \لشَّرْقِ وَ\لْبُرْجِ \لْخَارِجِيِّ. 27وَبَعْدَهُمْ رَمَّمَ \لتَّقُوعِيُّونَ قِسْماً ثَانِياً مِنْ مُقَابِلِ \لْبُرْجِ \لْكَبِيرِ \لْخَارِجِيِّ إِلَى سُورِ \لأَكَمَةِ. 28وَمَا فَوْقَ بَابِ \لْخَيْلِ رَمَّمَهُ \لْكَهَنَةُ كُلُّ وَ\حِدٍ مُقَابِلَ بَيْتِهِ. 29وَبَعْدَهُمْ رَمَّمَ صَادُوقُ بْنُ إِمِّيرَ مُقَابِلَ بَيْتِهِ. وَبَعْدَهُ رَمَّمَ شَمَعْيَا بْنُ شَكَنْيَا حَارِسُ بَابِ \لشَّرْقِ. 30وَبَعْدَهُ رَمَّمَ حَنَنْيَا بْنُ شَلَمْيَا وَحَانُونُ بْنُ صَالاَفَ \لسَّادِسُ قِسْماً ثَانِياً. وَبَعْدَهُ رَمَّمَ مَشُلاَّمُ بْنُ بَرَخْيَا مُقَابَِلَ مِخْدَعِهِ. 31وَبَعْدَهُ رَمَّمَ مَلْكِيَّا \بْنُ \لصَّائِغِ إِلَى بَيْتِ \لنَّثِينِيمِ وَ\لتُّجَّارِ مُقَابِلَ بَابِ \لْعَدِّ إِلَى مَصْعَدِ \لْعَطْفَةِ. 32وَمَا بَيْنَ مَصْعَدِ \لْعَطْفَةِ إِلَى بَابِ \لضَّأْنِ رَمَّمَهُ \لصَّيَّاغُونَ وَ\لتُّجَّارُ.


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

 1وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ أَنَّنَا آخِذُونَ فِي بِنَاءِ \لسُّورِ غَضِبَ وَ\غْتَاظَ كَثِيراً وَهَزَأَ بِالْيَهُودِ 2وَقَالَ أَمَامَ إِخْوَتِهِ وَجَيْشِ \لسَّامِرَةِ: [مَاذَا يَعْمَلُ \لْيَهُودُ \لضُّعَفَاءُ؟ هَلْ يَتْرُكُونَهُمْ؟ هَلْ يَذْبَحُونَ؟ هَلْ يُكْمِلُونَ فِي يَوْمٍ؟ هَلْ يُحْيُونَ \لْحِجَارَةَ مِنْ كُوَمِ \لتُّرَابِ وَهِيَ مُحْرَقَةٌ؟] 3وَكَانَ طُوبِيَّا \لْعَمُّونِيُّ بِجَانِبِهِ فَقَالَ: [إِنَّ مَا يَبْنُونَهُ إِذَا صَعِدَ ثَعْلَبٌ فَإِنَّهُ يَهْدِمُ حِجَارَةَ حَائِطِهِمِ]. 4اسْمَعْ يَا إِلَهَنَا لأَنَّنَا قَدْ صِرْنَا \حْتِقَاراً وَرُدَّ تَعْيِيرَهُمْ عَلَى رُؤُوسِهِمْ وَ\جْعَلْهُمْ نَهْباً فِي أَرْضِ \لسَّبْيِ 5وَلاَ تَسْتُرْ ذُنُوبَهُمْ وَلاَ تُمْحَ خَطِيَّتُهُمْ مِنْ أَمَامِكَ لأَنَّهُمْ أَغْضَبُوكَ أَمَامَ \لْبَانِينَ. 6فَبَنَيْنَا \لسُّورَ وَ\تَّصَلَ كُلُّ \لسُّورِ إِلَى نِصْفِهِ وَكَانَ لِلشَّعْبِ قَلْبٌ فِي \لْعَمَلِ. 7وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ وَطُوبِيَّا وَ\لْعَرَبُ وَ\لْعَمُّونِيُّونَ وَ\لأَشْدُودِيُّونَ أَنَّ أَسْوَارَ أُورُشَلِيمَ قَدْ رُمِّمَتْ وَ\لثُّغَرَ \بْتَدَأَتْ تُسَدُّ غَضِبُوا جِدّاً. 8وَتَآمَرُوا جَمِيعُهُمْ مَعاً أَنْ يَأْتُوا وَيُحَارِبُوا أُورُشَلِيمَ وَيَعْمَلُوا بِهَا ضَرَراً. 9فَصَلَّيْنَا إِلَى إِلَهِنَا وَأَقَمْنَا حُرَّاساً ضِدَّهُمْ نَهَاراً وَلَيْلاً بِسَبَبِهِمْ. 10وَقَالَ يَهُوذَا: [قَدْ ضَعُفَتْ قُوَّةُ \لْحَمَّالِينَ وَ\لتُّرَابُ كَثِيرٌ وَنَحْنُ لاَ نَقْدِرُ أَنْ نَبْنِيَ \لسُّورَ]. 11وَقَالَ أَعْدَاؤُنَا: [لاَ يَعْلَمُونَ وَلاَ يَرُونَ حَتَّى نَدْخُلَ إِلَى وَسَطِهِمْ وَنَقْتُلَهُمْ وَنُوقِفَ \لْعَمَلَ]. 12وَلَمَّا جَاءَ \لْيَهُودُ \لسَّاكِنُونَ بِجَانِبِهِمْ قَالُوا لَنَا عَشَرَ مَرَّاتٍ: [مِنْ جَمِيعِ \لأَمَاكِنِ \لَّتِي مِنْهَا رَجَعُوا سَيَأْتُونَ عَلَيْنَا]. 13فَأَوْقَفْتُ \لشَّعْبَ مِنْ أَسْفَلِ \لْمَوْضِعِ وَرَاءَ \لسُّورِ وَعَلَى \لْقِمَمِ أَوْقَفْتُهُمْ حَسَبَ عَشَائِرِهِمْ بِسُيُوفِهِمْ وَرِمَاحِهِمْ وَقِسِيِّهِمْ. 14وَنَظَرْتُ وَقُمْتُ وَقُلْتُ لِلْعُظَمَاءِ وَ\لْوُلاَةِ وَلِبَقِيَّةِ \لشَّعْبِ: [لاَ تَخَافُوهُمْ بَلِ \ذْكُرُوا \لسَّيِّدَ \لْعَظِيمَ \لْمَرْهُوبَ وَحَارِبُوا مِنْ أَجْلِ إِخْوَتِكُمْ وَبَنِيكُمْ وَبَنَاتِكُمْ وَنِسَائِكُمْ وَبُيُوتِكُمْ]. 15وَلَمَّا سَمِعَ أَعْدَاؤُنَا أَنَّنَا قَدْ عَرَفْنَا وَأَبْطَلَ \للَّهُ مَشُورَتَهُمْ رَجَعْنَا كُلُّنَا إِلَى \لسُّورِ كُلُّ وَ\حِدٍ إِلَى شُغْلِهِ. 16وَمِنْ ذَلِكَ \لْيَوْمِ كَانَ نِصْفُ غِلْمَانِي يَشْتَغِلُونَ فِي \لْعَمَلِ وَنِصْفُهُمْ يُمْسِكُونَ \لرِّمَاحَ وَ\لأَتْرَاسَ وَ\لْقِسِيَّ وَ\لدُّرُوعَ. وَ\لرُّؤَسَاءُ وَرَاءَ كُلِّ بَيْتِ يَهُوذَا. 17الْبَانُونَ عَلَى \لسُّورِ بَنُوا وَحَامِلُو \لأَحْمَالِ حَمَلُوا. بِالْيَدِ \لْوَاحِدَةِ يَعْمَلُونَ \لْعَمَلَ وَبِالأُخْرَى يُمْسِكُونَ \لسِّلاَحَ. 18وَكَانَ \لْبَانُونَ يَبْنُونَ وَسَيْفُ كُلُّ وَ\حِدٍ مَرْبُوطٌ عَلَى جَنْبِهِ وَكَانَ \لنَّافِخُ بِالْبُوقِ بِجَانِبِي. 19فَقُلْتُ لِلْعُظَمَاءِ وَ\لْوُلاَةِ وَلِبَقِيَّةِ \لشَّعْبِ: [الْعَمَلُ كَثِيرٌ وَمُتَّسِعٌ وَنَحْنُ مُتَفَرِّقُونَ عَلَى \لسُّورِ وَبَعِيدُونَ بَعْضُنَا عَنْ بَعْضٍ. 20فَالْمَكَانُ \لَّذِي تَسْمَعُونَ مِنْهُ صَوْتَ \لْبُوقِ هُنَاكَ تَجْتَمِعُونَ إِلَيْنَا. إِلَهُنَا يُحَارِبُ عَنَّا]. 21فَكُنَّا نَحْنُ نَعْمَلُ \لْعَمَلَ وَكَانَ نِصْفُهُمْ يُمْسِكُونَ \لرِّمَاحَ مِنْ طُلُوعِ \لْفَجْرِ إِلَى ظُهُورِ \لنُّجُومِ. 22وَقُلْتُ فِي ذَلِكَ \لْوَقْتِ أَيْضاً لِلشَّعْبِ: [لِيَبِتْ كُلُّ وَ\حِدٍ مَعَ غُلاَمِهِ فِي وَسَطِ أُورُشَلِيمَ لِيَكُونُوا لَنَا حُرَّاساً فِي \للَّيْلِ وَلِلْعَمَلِ فِي \لنَّهَارِ]. 23وَلَمْ أَكُنْ أَنَا وَلاَ إِخْوَتِي وَلاَ غِلْمَانِي وَلاَ \لْحُرَّاسُ \لَّذِينَ وَرَائِي نَخْلَعُ ثِيَابَنَا. كَانَ كُلُّ وَ\حِدٍ يَذْهَبُ بِسِلاَحِهِ إِلَى \لْمَاءِ.


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

 1وَكَانَ صُرَاخُ \لشَّعْبِ وَنِسَائِهِمْ عَظِيماً عَلَى إِخْوَتِهِمِ \لْيَهُودِ. 2وَكَانَ مَنْ يَقُولُ: [نَحْنُ وَبَنُونَا وَبَنَاتُنَا كَثِيرُونَ. دَعْنَا نَأْخُذْ قَمْحاً فَنَأْكُلَ وَنَحْيَا!] 3وَكَانَ مَنْ يَقُولُ: [حُقُولُنَا وَكُرُومُنَا وَبُيُوتُنَا نَحْنُ رَاهِنُوهَا حَتَّى نَأْخُذَ قَمْحاً فِي \لْجُوعِ!] 4وَكَانَ مَنْ يَقُولُ: [قَدِ \سْتَقْرَضْنَا فِضَّةً لِخَرَاجِ \لْمَلِكِ عَلَى حُقُولِنَا وَكُرُومِنَا. 5وَ\لآنَ لَحْمُنَا كَلَحْمِ إِخْوَتِنَا وَبَنُونَا كَبَنِيهِمْ وَهَا نَحْنُ نُخْضِعُ بَنِينَا وَبَنَاتِنَا عَبِيداً وَيُوجَدُ مِنْ بَنَاتِنَا مُسْتَعْبَدَاتٌ وَلَيْسَ شَيْءٌ فِي طَاقَةِ يَدِنَا وَحُقُولُنَا وَكُرُومُنَا لِلآخَرِينَ]. 6فَغَضِبْتُ جِدّاً حِينَ سَمِعْتُ صُرَاخَهُمْ وَهَذَا \لْكَلاَمَ. 7فَشَاوَرْتُ قَلْبِي فِيَّ وَبَكَّتُّ \لْعُظَمَاءَ وَ\لْوُلاَةَ وَقُلْتُ لَهُمْ: [إِنَّكُمْ تَأْخُذُونَ \لرِّبَا كُلُّ وَ\حِدٍ مِنْ أَخِيهِ]. وَأَقَمْتُ عَلَيْهِمْ جَمَاعَةً عَظِيمَةً. 8وَقُلْتُ لَهُمْ: [نَحْنُ \شْتَرَيْنَا إِخْوَتَنَا \لْيَهُودَ \لَّذِينَ بِيعُوا لِلأُمَمِ حَسَبَ طَاقَتِنَا. وَأَنْتُمْ أَيْضاً تَبِيعُونَ إِخْوَتَكُمْ فَيُبَاعُونَ لَنَا]. فَسَكَتُوا وَلَمْ يَجِدُوا جَوَاباً. 9وَقُلْتُ: [لَيْسَ حَسَناً \لأَمْرُ \لَّذِي تَعْمَلُونَهُ. أَمَا تَسِيرُونَ بِخَوْفِ إِلَهِنَا بِسَبَبِ تَعْيِيرِ \لأُمَمِ أَعْدَائِنَا! 10وَأَنَا أَيْضاً وَإِخْوَتِي وَغِلْمَانِي أَقْرَضْنَاهُمْ فِضَّةً وَقَمْحاً. فَلْنَتْرُكْ هَذَا \لرِّبَا. 11رُدُّوا لَهُمْ هَذَا \لْيَوْمَ حُقُولَهُمْ وَكُرُومَهُمْ وَزَيْتُونَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ وَ\لْجُزْءَ مِنْ مِئَةِ \لْفِضَّةِ وَ\لْقَمْحِ وَ\لْخَمْرِ وَ\لزَّيْتِ \لَّذِي تَأْخُذُونَهُ مِنْهُمْ رِباً]. 12فَقَالُوا: [نَرُدُّ وَلاَ نَطْلُبُ مِنْهُمْ. هَكَذَا نَفْعَلُ كَمَا تَقُولُ]. فَدَعَوْتُ \لْكَهَنَةَ وَ\سْتَحْلَفْتُهُمْ أَنْ يَعْمَلُوا حَسَبَ هَذَا \لْكَلاَمِ. 13ثُمَّ نَفَضْتُ حِجِْرِي وَقُلْتُ: [هَكَذَا يَنْفُضُ \للَّهُ كُلَّ إِنْسَانٍ لاَ يُقِيمُ هَذَا \لْكَلاَمَ مِنْ بَيْتِهِ وَمِنْ تَعَبِهِ وَهَكَذَا يَكُونُ مَنْفُوضاً وَفَارِغاً]. فَقَالَ كُلُّ \لْجَمَاعَةِ: [آمِينَ!] وَسَبَّحُوا \لرَّبَّ. وَعَمِلَ \لشَّعْبُ حَسَبَ هَذَا \لْكَلاَمِ. 14وَأَيْضاً مِنَ \لْيَوْمِ \لَّذِي أُوصِيتُ فِيهِ أَنْ أَكُونَ وَ\لِيَهُمْ فِي أَرْضِ يَهُوذَا مِنَ \لسَّنَةِ \لْعِشْرِينَ إِلَى \لسَّنَةِ \لثَّانِيَةِ وَ\لثَّلاَثِينَ لأَرْتَحْشَسْتَا \لْمَلِكِ \ثْنَتَيْ عَشَرَةَ سَنَةً لَمْ آكُلْ أَنَا وَلاَ إِخْوَتِي خُبْزَ \لْوَالِي. 15وَلَكِنِ \لْوُلاَةُ \لأَوَّلُونَ \لَّذِينَ قَبْلِي ثَقَّلُوا عَلَى \لشَّعْبِ وَأَخَذُوا مِنْهُمْ خُبْزاً وَخَمْراً فَضْلاً عَنْ أَرْبَعِينَ شَاقِلاً مِنَ \لْفِضَّةِ حَتَّى إِنَّ غِلْمَانَهُمْ تَسَلَّطُوا عَلَى \لشَّعْبِ. وَأَمَّا أَنَا فَلَمْ أَفْعَلْ هَكَذَا مِنْ أَجْلِ خَوْفِ \للَّهِ. 16وَتَمَسَّكْتُ أَيْضاً بِشُغْلِ هَذَا \لسُّورِ. وَلَمْ أَشْتَرِ حَقْلاً. وَكَانَ جَمِيعُ غِلْمَانِي مُجْتَمِعِينَ هُنَاكَ عَلَى \لْعَمَلِ. 17وَكَانَ عَلَى مَائِدَتِي مِنَ \لْيَهُودِ وَ\لْوُلاَةِ مِئَةٌ وَخَمْسُونَ رَجُلاً فَضْلاً عَنِ \لآتِينَ إِلَيْنَا مِنَ \لأُمَمِ \لَّذِينَ حَوْلَنَا. 18وَكَانَ مَا يُعْمَلُ لِيَوْمٍ وَ\حِدٍ ثَوْراً وَسِتَّةَ خِرَافٍ مُخْتَارَةٍ. وَكَانَ يُعْمَلُ لِي طُيُورٌ وَفِي كُلِّ عَشَرَةِ أَيَّامٍ كُلُّ نَوْعٍ مِنَ \لْخَمْرِ بِكَثْرَةٍ. وَمَعَ هَذَا لَمْ أَطْلُبْ خُبْزَ \لْوَالِي لأَنَّ \لْعُبُودِيَّةَ كَانَتْ ثَقِيلَةً عَلَى هَذَا \لشَّعْبِ. 19اذْكُرْ لِي يَا إِلَهِي لِلْخَيْرِ كُلَّ مَا عَمِلْتُ لِهَذَا \لشَّعْبِ.


اَلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 

 1وَلَمَّا سَمِعَ سَنْبَلَّطُ وَطُوبِيَّا وَجَشَمٌ \لْعَرَبِيُّ وَبَقِيَّةُ أَعْدَائِنَا أَنِّي قَدْ بَنَيْتُ \لسُّورَ وَلَمْ تَبْقَ فِيهِ ثُغْرَةٌ (عَلَى أَنِّي لَمْ أَكُنْ إِلَى ذَلِكَ \لْوَقْتِ قَدْ أَقَمْتُ مَصَارِيعَ لِلأَبْوَابِ) 2أَرْسَلَ سَنْبَلَّطُ وَجَشَمٌ إِلَيَّ قَائِلَيْنِ: [هَلُمَّ نَجْتَمِعُ مَعاً فِي \لْقُرَى فِي بُقْعَةِ أُونُو]. وَكَانَا يُفَكِّرَانِ أَنْ يَعْمَلاَ بِي شَرّاً. 3فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِمَا رُسُلاً قَائِلاً: [إِنِّي أَنَا عَامِلٌ عَمَلاً عَظِيماً فَلاَ أَقْدُِرُ أَنْ أَنْزِلَ. لِمَاذَا يَبْطُلُ \لْعَمَلُ بَيْنَمَا أَتْرُكُهُ وَأَنْزِلُ إِلَيْكُمَا؟] 4وَأَرْسَلاَ إِلَيَّ بِمِثْلِ هَذَا \لْكَلاَمِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ وَجَاوَبْتُهُمَا بِمِثْلِ هَذَا \لْجَوَابِ. 5فَأَرْسَلَ إِلَيَّ سَنْبَلَّطُ بِمِثْلِ هَذَا \لْكَلاَمِ مَرَّةً خَامِسَةً مَعَ غُلاَمِهِ بِرِسَالَةٍ مَنْشُورَةٍ بِيَدِهِ مَكْتُوبٌ فِيهَا: 6[قَدْ سُمِعَ بَيْنَ \لأُمَمِ وَجَشَمٌ يَقُولُ إِنَّكَ أَنْتَ وَ\لْيَهُودُ تُفَكِّرُونَ أَنْ تَتَمَرَّدُوا لِذَلِكَ أَنْتَ تَبْنِي \لسُّورَ لِتَكُونَ لَهُمْ مَلِكاً حَسَبَ هَذِهِ \لأُمُورِ. 7وَقَدْ أَقَمْتَ أَيْضاً أَنْبِيَاءَ لِيُنَادُوا بِكَ فِي أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: فِي يَهُوذَا مَلِكٌ. وَ\لآنَ يُخْبَرُ \لْمَلِكُ بِهَذَا \لْكَلاَمِ. فَهَلُمَّ \لآنَ نَتَشَاوَرُ مَعاً]. 8فَأَرْسَلْتُ إِلَيْهِ قَائِلاً: [لاَ يَكُونُ مِثْلُ هَذَا \لْكَلاَمِ \لَّذِي تَقُولُهُ بَلْ إِنَّمَا أَنْتَ مُخْتَلِقُهُ مِنْ قَلْبِكَ]. 9لأَنَّهُمْ كَانُوا جَمِيعاً يُخِيفُونَنَا قَائِلِينَ: [قَدِ \رْتَخَتْ أَيْدِيهِمْ عَنِ \لْعَمَلِ فَلاَ يُعْمَلُ]. فَالآنَ يَا إِلَهِي شَدِّدْ يَدَيَّ. 10وَدَخَلْتُ بَيْتَ شَمَعْيَا بْنِ دَلاَيَا بْنِ مَهِيطَبْئِيلَ وَهُوَ مُغْلَقٌ فَقَالَ: [لِنَجْتَمِعْ إِلَى بَيْتِ \للَّهِ إِلَى وَسَطِ \لْهَيْكَلِ وَنُقْفِلْ أَبْوَابَ \لْهَيْكَلِ لأَنَّهُمْ يَأْتُونَ لِيَقْتُلُوكَ. فِي \للَّيْلِ يَأْتُونَ لِيَقْتُلُوكَ]. 11فَقُلْتُ: [أَرَجُلٌ مِثْلِي يَهْرُبُ؟ وَمَنْ مِثْلِي يَدْخُلُ \لْهَيْكَلَ فَيَحْيَا! لاَ أَدْخُلُ]. 12فَتَحَقَّقْتُ وَهُوَذَا لَمْ يُرْسِلْهُ \للَّهُ لأَنَّهُ تَكَلَّمَ بِالنُّبُوَّةِ عَلَيَّ وَطُوبِيَّا وَسَنْبَلَّطُ قَدِ \سْتَأْجَرَاهُ. 13لأَجْلِ هَذَا قَدِ \سْتُؤْجِرَ لأَخَافَ وَأَفْعَلَ هَكَذَا وَأُخْطِئَ فَيَكُونَ لَهُمَا خَبَرٌ رَدِيءٌ لِيُعَيِّرَانِي. 14اذْكُرْ يَا إِلَهِي طُوبِيَّا وَسَنْبَلَّطَ حَسَبَ أَعْمَالِهِمَا هَذِهِ وَنُوعَدْيَةَ \لنَّبِيَّةَ وَبَاقِيَ \لأَنْبِيَاءِ \لَّذِينَ يُخِيفُونَنِي. 15وَكَمِلَ \لسُّورُ فِي \لْخَامِسِ وَ\لْعِشْرِينَ مِنْ أَيْلُولَ فِي \ثْنَيْنِ وَخَمْسِينَ يَوْماً. 16وَلَمَّا سَمِعَ كُلُّ أَعْدَائِنَا وَرَأَى جَمِيعُ \لأُمَمِ \لَّذِينَ حَوَالَيْنَا سَقَطُوا كَثِيراً فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ وَعَلِمُوا أَنَّهُ مِنْ قِبَلِ إِلَهِنَا عُمِلَ هَذَا \لْعَمَلُ. 17وَأَيْضاً فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ أَكْثَرَ عُظَمَاءُ يَهُوذَا تَوَارُدَ رَسَائِلِهِمْ عَلَى طُوبِيَّا وَمِنْ عِنْدِ طُوبِيَّا أَتَتِ \لرَّسَائِلُ إِلَيْهِمْ. 18لأَنَّ كَثِيرِينَ فِي يَهُوذَا كَانُوا أَصْحَابَ حِلْفٍ لَهُ لأَنَّهُ صِهْرُ شَكَنْيَا بْنِ آرَحَ وَيَهُوحَانَانُ \بْنُهُ أَخَذَ بِنْتَ مَشُلاَّمَ بْنِ بَرَخْيَا. 19وَكَانُوا أَيْضاً يُخْبِرُونَ أَمَامِي بِحَسَنَاتِهِ وَكَانُوا يُبَلِّغُونَ كَلاَمِي إِلَيْهِ. وَأَرْسَلَ طُوبِيَّا رَسَائِلَ لِيُخَوِّفَنِي.


اَلأَصْحَاحُ \لسَّابِعُ

 

 1وَلَمَّا بُنِيَ \لسُّورُ وَأَقَمْتُ \لْمَصَارِيعَ وَتَرَتَّبَ \لْبَوَّابُونَ وَ\لْمُغَنُّونَ وَ\للاَّوِيُّونَ 2أَقَمْتُ حَنَانِيَ أَخِي وَحَنَنْيَا رَئِيسَ \لْقَصْرِ عَلَى أُورُشَلِيمَ لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً أَمِ