سِفْرُ
نَحَمْيَا
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ
1كَلاَمُ
نَحَمْيَا
بْنِ
حَكَلْيَا:
حَدَثَ فِي
شَهْرِ
كَسْلُو فِي \لسَّنَةِ
\لْعِشْرِينَ
بَيْنَمَا
كُنْتُ فِي
شُوشَنَ \لْقَصْرِ
2أَنَّهُ
جَاءَ
حَنَانِي وَ\حِدٌ
مِنْ
إِخْوَتِي
هُوَ
وَرِجَالٌ
مِنْ
يَهُوذَا
فَسَأَلْتُهُمْ
عَنِ \لْيَهُودِ
\لَّذِينَ
نَجُوا \لَّذِينَ
بَقُوا مِنَ \لسَّبْيِ
وَعَنْ
أُورُشَلِيمَ.
3فَقَالُوا
لِي: [إِنَّ \لْبَاقِينَ
\لَّذِينَ
بَقُوا مِنَ \لسَّبْيِ
هُنَاكَ فِي \لْبِلاَدِ
هُمْ فِي
شَرٍّ
عَظِيمٍ
وَعَارٍ.
وَسُورُ
أُورُشَلِيمَ
مُنْهَدِمٌ
وَأَبْوَابُهَا
مَحْرُوقَةٌ
بِالنَّارِ]. 4فَلَمَّا
سَمِعْتُ
هَذَا \لْكَلاَمَ
جَلَسْتُ
وَبَكَيْتُ
وَنُحْتُ
أَيَّاماً
وَصُمْتُ
وَصَلَّيْتُ
أَمَامَ
إِلَهِ \لسَّمَاءِ
5وَقُلْتُ: [أَيُّهَا
\لرَّبُّ
إِلَهُ \لسَّمَاءِ
\لإِلَهُ \لْعَظِيمُ
\لْمَخُوفُ \لْحَافِظُ
\لْعَهْدَ وَ\لرَّحْمَةَ
لِمُحِبِّيهِ
وَحَافِظِي
وَصَايَاهُ 6لِتَكُنْ
أُذْنُكَ
مُصْغِيَةً
وَعَيْنَاكَ
مَفْتُوحَتَيْنِ
لِتَسْمَعَ
صَلاَةَ
عَبْدِكَ \لَّذِي
يُصَلِّي
إِلَيْكَ \لآنَ
نَهَاراً
وَلَيْلاً
لأَجْلِ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
عَبِيدِكَ
وَيَعْتَرِفُ
بِخَطَايَا
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
\لَّتِي
أَخْطَأْنَا
بِهَا
إِلَيْكَ.
فَإِنِّي
أَنَا
وَبَيْتُ
أَبِي قَدْ
أَخْطَأْنَا. 7لَقَدْ
أَفْسَدْنَا
أَمَامَكَ
وَلَمْ
نَحْفَظِ \لْوَصَايَا
وَ\لْفَرَائِضَ
وَ\لأَحْكَامَ
\لَّتِي
أَمَرْتَ
بِهَا مُوسَى
عَبْدَكَ. 8اذْكُرِ
\لْكَلاَمَ \لَّذِي
أَمَرْتَ
بِهِ مُوسَى
عَبْدَكَ
قَائِلاً:
إِنْ
خُنْتُمْ
فَإِنِّي
أُفَرِّقُكُمْ
فِي \لشُّعُوبِ
9وَإِنْ
رَجَعْتُمْ
إِلَيَّ
وَحَفِظْتُمْ
وَصَايَايَ
وَعَمِلْتُمُوهَا
- إِنْ كَانَ \لْمَنْفِيُّونَ
مِنْكُمْ فِي
أَقْصَاءِ \لسَّمَاوَاتِ
فَمِنْ
هُنَاكَ
أَجْمَعُهُمْ
وَآتِي
بِهِمْ إِلَى \لْمَكَانِ
\لَّذِي \خْتَرْتُ
لإِسْكَانِ \سْمِي
فِيهِ. 10فَهُمْ
عَبِيدُكَ
وَشَعْبُكَ \لَّذِي
\فْتَدَيْتَ
بِقُوَّتِكَ \لْعَظِيمَةِ
وَيَدِكَ \لشَّدِيدَةِ.
11يَا سَيِّدُ
لِتَكُنْ
أُذْنُكَ
مُصْغِيَةً
إِلَى
صَلاَةِ
عَبْدِكَ
وَصَلاَةِ
عَبِيدِكَ \لَّذِينَ
يُرِيدُونَ
مَخَافَةَ \سْمِكَ.
وَأَعْطِ \لنَّجَاحَ
\لْيَوْمَ
لِعَبْدِكَ
وَ\مْنَحْهُ
رَحْمَةً
أَمَامَ
هَذَا \لرَّجُلِ].
لأَنِّي
كُنْتُ
سَاقِياً
لِلْمَلِكِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي
1وَفِي
شَهْرِ
نِيسَانَ فِي \لسَّنَةِ
\لْعِشْرِينَ
لأَرْتَحْشَسْتَا
\لْمَلِكِ.
كَانَتْ
خَمْرٌ
أَمَامَهُ
فَحَمَلْتُ \لْخَمْرَ
وَأَعْطَيْتُ
\لْمَلِكَ.
وَلَمْ
أَكُنْ
قَبْلُ
مُكَمَّداً
أَمَامَهُ. 2فَقَالَ
لِي \لْمَلِكُ:
[لِمَاذَا
وَجْهُكَ
مُكَمَّدٌ
وَأَنْتَ
غَيْرُ
مَرِيضٍ؟ مَا
هَذَا إِلاَّ
كآبَةَ
قَلْبٍ!]
فَخِفْتُ
كَثِيراً
جِدّاً 3وَقُلْتُ
لِلْمَلِكِ: [لِيَحْيَ
\لْمَلِكُ
إِلَى \لأَبَدِ.
كَيْفَ لاَ
يَكْمَدُّ
وَجْهِي وَ\لْمَدِينَةُ
بَيْتُ
مَقَابِرِ
آبَائِي
خَرَابٌ
وَأَبْوَابُهَا
قَدْ
أَكَلَتْهَا \لنَّارُ؟]
4فَقَالَ لِي \لْمَلِكُ:
[مَاذَا
طَالِبٌ
أَنْتَ؟]
فَصَلَّيْتُ
إِلَى إِلَهِ \لسَّمَاءِ
5وَقُلْتُ
لِلْمَلِكِ: [إِذَا
سُرَّ \لْمَلِكُ
وَإِذَا
أَحْسَنَ
عَبْدُكَ
أَمَامَكَ
تُرْسِلُنِي
إِلَى
يَهُوذَا
إِلَى
مَدِينَةِ
قُبُورِ
آبَائِي
فَأَبْنِيهَا].
6فَقَالَ لِي \لْمَلِكُ
وَ\لْمَلِكَةُ
جَالِسَةٌ
بِجَانِبِهِ: [إِلَى
مَتَى
يَكُونُ
سَفَرُكَ
وَمَتَى
تَرْجِعُ؟]
فَحَسُنَ
لَدَى \لْمَلِكِ
وَأَرْسَلَنِي
فَعَيَّنْتُ
لَهُ
زَمَاناً. 7وَقُلْتُ
لِلْمَلِكِ: [إِنْ
حَسُنَ
عِنْدَ \لْمَلِكِ
فَلْتُعْطَ
لِي
رَسَائِلُ
إِلَى
وُلاَةِ
عَبْرِ \لنَّهْرِ
لِيُجِيزُونِي
حَتَّى
أَصِلَ إِلَى
يَهُوذَا 8وَرِسَالَةٌ
إِلَى آسَافَ
حَارِسِ
فِرْدَوْسِ \لْمَلِكِ
لِيُعْطِيَنِي
أَخْشَاباً
لِسَقْفِ
أَبْوَابِ \لْقَصْرِ
\لَّذِي
لِلْبَيْتِ
وَلِسُورِ \لْمَدِينَةِ
وَلِلْبَيْتِ
\لَّذِي
أَدْخُلُ
إِلَيْهِ].
فَأَعْطَانِي
\لْمَلِكُ
حَسَبَ يَدِ
إِلَهِي \لصَّالِحَةِ
عَلَيَّ. 9فَأَتَيْتُ
إِلَى
وُلاَةِ
عَبْرِ \لنَّهْرِ
وَأَعْطَيْتُهُمْ
رَسَائِلَ \لْمَلِكِ.
وَأَرْسَلَ
مَعِي \لْمَلِكُ
رُؤَسَاءَ
جَيْشٍ
وَفُرْسَاناً.
10وَلَمَّا
سَمِعَ
سَنْبَلَّطُ \لْحُورُونِيُّ
وَطُوبِيَّا \لْعَبْدُ
\لْعَمُّونِيُّ
سَاءَهُمَا
مَسَاءَةً
عَظِيمَةً
لأَنَّهُ
جَاءَ رَجُلٌ
يَطْلُبُ
خَيْراً
لِبَنِي
إِسْرَائِيلَ.
11فَجِئْتُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
وَكُنْتُ
هُنَاكَ
ثَلاَثَةَ
أَيَّامٍ. 12ثُمَّ
قُمْتُ
لَيْلاً
أَنَا
وَرِجَالٌ
قَلِيلُونَ
مَعِي. وَلَمْ
أُخْبِرْ
أَحَداً
بِمَا
جَعَلَهُ
إِلَهِي فِي
قَلْبِي
لأَعْمَلَهُ
فِي
أُورُشَلِيمَ.
وَلَمْ
يَكُنْ مَعِي
بَهِيمَةٌ
إِلاَّ \لْبَهِيمَةُ
\لَّتِي
كُنْتُ
رَاكِبَهَا. 13وَخَرَجْتُ
مِنْ بَابِ \لْوَادِي
لَيْلاً
أَمَامَ
عَيْنِ \لتِّنِّينِ
إِلَى بَابِ \لدِّمْنِ
وَصِرْتُ
أَتَفَرَّسُ
فِي
أَسْوَارِ
أُورُشَلِيمَ
\لْمُنْهَدِمَةِ
وَأَبْوَابِهَا
\لَّتِي
أَكَلَتْهَا \لنَّارُ.
14وَعَبَرْتُ
إِلَى بَابِ \لْعَيْنِ
وَإِلَى
بِرْكَةِ \لْمَلِكِ
وَلَمْ
يَكُنْ
مَكَانٌ
لِعُبُورِ \لْبَهِيمَةِ
\لَّتِي
تَحْتِي. 15فَصَعِدْتُ
فِي \لْوَادِي
لَيْلاً
وَكُنْتُ
أَتَفَرَّسُ
فِي \لسُّورِ
ثُمَّ عُدْتُ
فَدَخَلْتُ
مِنْ بَابِ \لْوَادِي
رَاجِعاً. 16وَلَمْ
يَعْرِفِ \لْوُلاَةُ
إِلَى أَيْنَ
ذَهَبْتُ
وَلاَ مَا
أَنَا
عَامِلٌ
وَلَمْ
أُخْبِرْ
إِلَى ذَلِكَ \لْوَقْتِ
\لْيَهُودَ وَ\لْكَهَنَةَ
وَ\لأَشْرَافَ
وَ\لْوُلاَةَ
وَبَاقِي
عَامِلِي \لْعَمَلِ.
17ثُمَّ قُلْتُ
لَهُمْ: [أَنْتُمْ
تَرُونَ \لشَّرَّ
\لَّذِي
نَحْنُ فِيهِ
كَيْفَ أَنَّ
أُورُشَلِيمَ
خَرِبَةٌ
وَأَبْوَابَهَا
قَدْ
أُحْرِقَتْ
بِالنَّارِ.
هَلُمَّ
فَنَبْنِيَ
سُورَ
أُورُشَلِيمَ
وَلاَ
نَكُونُ
بَعْدُ
عَاراً]. 18وَأَخْبَرْتُهُمْ
عَنْ يَدِ
إِلَهِي \لصَّالِحَةِ
عَلَيَّ
وَأَيْضاً
عَنْ كَلاَمِ \لْمَلِكِ
\لَّذِي
قَالَهُ لِي.
فَقَالُوا: [لِنَقُمْ
وَلْنَبْنِ].
وَشَدَّدُوا
أَيَادِيَهُمْ
لِلْخَيْرِ. 19وَلَمَّا
سَمِعَ
سَنْبَلَّطُ \لْحُورُونِيُّ
وَطُوبِيَّا \لْعَبْدُ
\لْعَمُّونِيُّ
وَجَشَمٌ \لْعَرَبِيُّ
هَزَأُوا
بِنَا وَ\حْتَقَرُونَا
وَقَالُوا: [مَا
هَذَا \لأَمْرُ
\لَّذِي
أَنْتُمْ
عَامِلُونَ؟
أَعَلَى \لْمَلِكِ
تَتَمَرَّدُونَ؟].
20فَأَجَبْتُهُمْ:
[إِنَّ إِلَهَ
\لسَّمَاءِ
يُعْطِينَا \لنَّجَاحَ
وَنَحْنُ
عَبِيدُهُ
نَقُومُ
وَنَبْنِي.
وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَلَيْسَ
لَكُمْ
نَصِيبٌ
وَلاَ حَقٌّ
وَلاَ ذِكْرٌ
فِي
أُورُشَلِيمَ].
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ
1وَقَامَ
أَلْيَاشِيبُ
\لْكَاهِنُ \لْعَظِيمُ
وَإِخْوَتُهُ
\لْكَهَنَةُ
وَبَنُوا
بَابَ \لضَّأْنِ.
هُمْ
قَدَّسُوهُ
وَأَقَامُوا
مَصَارِيعَهُ
وَقَدَّسُوهُ
إِلَى بُرْجِ \لْمِئَةِ
إِلَى بُرْجِ
حَنَنْئِيلَ. 2وَبِجَانِبِهِ
بَنَى
رِجَالُ
أَرِيحَا
وَبِجَانِبِهِمْ
بَنَى
زَكُّورُ
بْنُ إِمْرِي.
3وَبَابُ \لسَّمَكِ
بَنَاهُ
بَنُو
هَسْنَاءَةَ.
هُمْ
سَقَفُوهُ
وَأَوْقَفُوا
مَصَارِيعَهُ
وَأَقْفَالَهُ
وَعَوَارِضَهُ.
4وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ
مَرِيمُوثُ
بْنُ
أُورِيَّا
بْنِ
هَقُّوصَ.
وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ
مَشُلاَّمُ
بْنُ
بَرَخْيَا
بْنِ
مَشِيزَبْئِيلَ.
وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ
صَادُوقُ
بْنُ بَعْنَا.
5وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ \لتَّقُوعِيُّونَ
وَأَمَّا
عُظَمَاؤُهُمْ
فَلَمْ
يُدْخِلُوا
أَعْنَاقَهُمْ
فِي عَمَلِ
سَيِّدِهِمْ. 6وَ\لْبَابُ
\لْعَتِيقُ
رَمَّمَهُ
يُويَادَاعُ
بْنُ
فَاسِيحَ
وَمَشُلاَّمُ
بْنُ
بَسُودِْيَا.
هُمَا
سَقَفَاهُ
وَأَقَامَا
مَصَارِيعَهُ
وَأَقْفَالَهُ
وَعَوَارِضَهُ.
7وَبِجَانِبِهِمَا
رَمَّمَ
مَلَطْيَا \لْجِبْعُونِيُّ
وَيَادُونُ \لْمِيَرُونُوثِيُّ
مِنْ أَهْلِ
جِبْعُونَ وَ\لْمِصْفَاةِ
إِلَى
كُرْسِيِّ وَ\لِي
عَبْرِ \لنَّهْرِ.
8وَبِجَانِبِهِمَا
رَمَّمَ
عُزِّيئِيلُ
بْنُ
حَرْهَايَا
مِنَ \لصَّيَّاغِينَ.
وَبِجَانِبِهِ
رَمَّمَ
حَنَنْيَا
مِنَ \لْعَطَّارِينَ.
وَتَرَكُوا
أُورُشَلِيمَ
إِلَى \لسُّورِ
\لْعَرِيضِ. 9وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ
رَفَايَا
بْنُ حُورٍ
رَئِيسُ
نِصْفِ
دَائِرَةِ
أُورُشَلِيمَ.
10وَبِجَانِبِهِمْ
رَمَّمَ
يَدَايَا
بْنُ
حَرُومَافَ
وَمُقَابَِلَ
بَيْتِهِ.
وَبِجَانِبِهِ
رَمَّمَ
حَطُّوشُ
بْنُ
حَشَبْنِيَا.
11قِسْمٌ ثَانٍ
رَمَّمَهُ
مَلْكِيَّا
بْنُ
حَارِيمَ
وَحَشُّوبُ
بْنُ فَحَثَ
مُوآبَ
وَبُرْجَ \لتَّنَانِيرِ.
12وَبِجَانِبِهِ
رَمَّمَ
شَلُّومُ
بْنُ
هَلُّوحِيشَ
رَئِيسُ
نِصْفِ
دَائِرَةِ
أُورُشَلِيمَ
هُوَ
وَبَنَاتُهُ.
13بَابُ \لْوَادِي
رَمَّمَهُ
حَانُونُ
وَسُكَّانُ
زَانُوحَ
هُمْ
بَنَوْهُ
وَأَقَامُوا
مَصَارِيعَهُ
وَأَقْفَالَهُ
وَعَوَارِضَهُ
وَأَلْفَ
ذِرَاعٍ
عَلَى \لسُّورِ
إِلَى بَابِ \لدِّمْنِ.
14وَبَابُ \لدِّمْنِ
رَمَّمَهُ
مَلْكِيَّا
بْنُ رَكَابَ
رَئِيسُ
دَائِرَةِ
بَيْتِ
هَكَّارِيمَ.
هُوَ بَنَاهُ
وَأَقَامَ
مَصَارِيعَهُ
وَأَقْفَالَهُ
وَعَوَارِضَهُ.
15وَبَابُ \لْعَيْنِ
رَمَّمَهُ
شَلُّونُ
بْنُ
كَلْحُوزَةَ
رَئِيسُ
دَائِرَةِ \لْمِصْفَاةِ.
هُوَ بَنَاهُ
وَسَقَفَهُ
وَأَقَامَ
مَصَارِيعَهُ
وَأَقْفَالَهُ
وَعَوَارِضَهُ
وَسُورَ
بِرْكَةِ
سِلُوَامٍ
عِنْدَ
جُنَيْنَةِ \لْمَلِكِ
إِلَى \لدَّرَجِ
\لنَّازِلِ
مِنْ
مَدِينَةِ
دَاوُدَ. 16وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
نَحَمْيَا
بْنُ
عَزْبُوقَ
رَئِيسُ
نِصْفِ
دَائِرَةِ
بَيْتِ صُورَ
إِلَى
مُقَابَِلِ
قُبُورِ
دَاوُدَ
وَإِلَى \لْبِرْكَةِ
\لْمَصْنُوعَةِ
وَإِلَى
بَيْتِ \لْجَبَابِرَةِ.
17وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ \للاَّوِيُّونَ
رَحُومُ بْنُ
بَانِي
وَبِجَانِبِهِ
رَمَّمَ
حَشَبْيَا
رَئِيسُ
نِصْفِ
دَائِرَةِ
قَعِيلَةَ
فِي قِسْمِهِ.
18وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
إِخْوَتُهُمْ
بَوَّايُ
بْنُ
حِينَادَادَ
رَئِيسُ
نِصْفِ
دَائِرَةِ
قَعِيلَةَ. 19وَرَمَّمَ
بِجَانِبِهِ
عَازَِرُ
بْنُ يَشُوعَ
رَئِيسُ \لْمِصْفَاةِ
قِسْماً
ثَانِياً
مِنْ
مُقَابِلِ
مَصْعَدِ
بَيْتِ \لسِّلاَحِ
عِنْدَ \لزَّاوِيَةِ.
20وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
بِعَزْمٍ
بَارُوخُ
بْنُ
زَبَّايَ
قِسْماً
ثَانِياً
مِنَ \لزَّاوِيَةِ
إِلَى
مَدْخَلِ
بَيْتِ
أَلْيَاشِيبَ
\لْكَاهِنِ \لْعَظِيمِ.
21وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
مَرِيمُوثُ
بْنُ
أُورِيَّا
بْنِ
هَقُّوصَ
قِسْماً
ثَانِياً
مِنْ
مَدْخَلِ
بَيْتِ
أَلْيَاشِيبَ
إِلَى
نِهَايَةِ
بَيْتِ
أَلْيَاشِيبَ.
22وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ \لْكَهَنَةُ
أَهْلُ \لْغَوْرِ.
23وَبَعْدَهُمْ
رَمَّمَ
بِنْيَامِينُ
وَحَشُّوبُ
مُقَابِلَ
بَيْتِهِمَا.
وَبَعْدَهُمَا
رَمَّمَ
عَزَرْيَا
بْنُ
مَعْسِيَّا
بْنِ
عَنَنْيَا
بِجَانِبِ
بَيْتِهِ. 24وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
بِنُّويُ
بْنُ
حِينَادَادَ
قِسْماً
ثَانِياً
مِنْ بَيْتِ
عَزَرْيَا
إِلَى \لزَّاوِيَةِ
وَإِلَى \لْعَطْفَةِ.
25وَفَالاَلُ
بْنُ
أُوزَايَ
مِنْ
مُقَابَِلِ \لزَّاوِيَةِ
وَ\لْبُرْجِ \لَّذِي
هُوَ خَارِجَ
بَيْتِ \لْمَلِكِ
\لأَعْلَى \لَّذِي
لِدَارِ \لسِّجْنِ.
وَبَعْدَهُ
فَدَايَا
بْنُ
فَرْعُوشَ. 26وَكَانَ
\لنَّثِينِيمُ
سَاكِنِينَ
فِي \لأَكَمَةِ
إِلَى
مُقَابِلِ
بَابِ \لْمَاءِ
لِجِهَةِ \لشَّرْقِ
وَ\لْبُرْجِ \لْخَارِجِيِّ.
27وَبَعْدَهُمْ
رَمَّمَ \لتَّقُوعِيُّونَ
قِسْماً
ثَانِياً
مِنْ
مُقَابِلِ \لْبُرْجِ
\لْكَبِيرِ \لْخَارِجِيِّ
إِلَى سُورِ \لأَكَمَةِ.
28وَمَا فَوْقَ
بَابِ \لْخَيْلِ
رَمَّمَهُ \لْكَهَنَةُ
كُلُّ وَ\حِدٍ
مُقَابِلَ
بَيْتِهِ. 29وَبَعْدَهُمْ
رَمَّمَ
صَادُوقُ
بْنُ
إِمِّيرَ
مُقَابِلَ
بَيْتِهِ.
وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
شَمَعْيَا
بْنُ
شَكَنْيَا
حَارِسُ
بَابِ \لشَّرْقِ.
30وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
حَنَنْيَا
بْنُ
شَلَمْيَا
وَحَانُونُ
بْنُ
صَالاَفَ \لسَّادِسُ
قِسْماً
ثَانِياً.
وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
مَشُلاَّمُ
بْنُ
بَرَخْيَا
مُقَابَِلَ
مِخْدَعِهِ. 31وَبَعْدَهُ
رَمَّمَ
مَلْكِيَّا \بْنُ
\لصَّائِغِ
إِلَى بَيْتِ \لنَّثِينِيمِ
وَ\لتُّجَّارِ
مُقَابِلَ
بَابِ \لْعَدِّ
إِلَى
مَصْعَدِ \لْعَطْفَةِ.
32وَمَا بَيْنَ
مَصْعَدِ \لْعَطْفَةِ
إِلَى بَابِ \لضَّأْنِ
رَمَّمَهُ \لصَّيَّاغُونَ
وَ\لتُّجَّارُ.
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ
1وَلَمَّا
سَمِعَ
سَنْبَلَّطُ
أَنَّنَا
آخِذُونَ فِي
بِنَاءِ \لسُّورِ
غَضِبَ وَ\غْتَاظَ
كَثِيراً
وَهَزَأَ
بِالْيَهُودِ
2وَقَالَ
أَمَامَ
إِخْوَتِهِ
وَجَيْشِ \لسَّامِرَةِ:
[مَاذَا
يَعْمَلُ \لْيَهُودُ
\لضُّعَفَاءُ؟
هَلْ
يَتْرُكُونَهُمْ؟
هَلْ
يَذْبَحُونَ؟
هَلْ
يُكْمِلُونَ
فِي يَوْمٍ؟
هَلْ
يُحْيُونَ \لْحِجَارَةَ
مِنْ كُوَمِ \لتُّرَابِ
وَهِيَ
مُحْرَقَةٌ؟] 3وَكَانَ
طُوبِيَّا \لْعَمُّونِيُّ
بِجَانِبِهِ
فَقَالَ: [إِنَّ
مَا
يَبْنُونَهُ
إِذَا صَعِدَ
ثَعْلَبٌ
فَإِنَّهُ
يَهْدِمُ
حِجَارَةَ
حَائِطِهِمِ].
4اسْمَعْ يَا
إِلَهَنَا
لأَنَّنَا
قَدْ صِرْنَا \حْتِقَاراً
وَرُدَّ
تَعْيِيرَهُمْ
عَلَى
رُؤُوسِهِمْ
وَ\جْعَلْهُمْ
نَهْباً فِي
أَرْضِ \لسَّبْيِ
5وَلاَ
تَسْتُرْ
ذُنُوبَهُمْ
وَلاَ تُمْحَ
خَطِيَّتُهُمْ
مِنْ
أَمَامِكَ
لأَنَّهُمْ
أَغْضَبُوكَ
أَمَامَ \لْبَانِينَ.
6فَبَنَيْنَا \لسُّورَ
وَ\تَّصَلَ
كُلُّ \لسُّورِ
إِلَى
نِصْفِهِ
وَكَانَ
لِلشَّعْبِ
قَلْبٌ فِي \لْعَمَلِ.
7وَلَمَّا
سَمِعَ
سَنْبَلَّطُ
وَطُوبِيَّا
وَ\لْعَرَبُ
وَ\لْعَمُّونِيُّونَ
وَ\لأَشْدُودِيُّونَ
أَنَّ
أَسْوَارَ
أُورُشَلِيمَ
قَدْ
رُمِّمَتْ وَ\لثُّغَرَ
\بْتَدَأَتْ
تُسَدُّ
غَضِبُوا
جِدّاً. 8وَتَآمَرُوا
جَمِيعُهُمْ
مَعاً أَنْ
يَأْتُوا
وَيُحَارِبُوا
أُورُشَلِيمَ
وَيَعْمَلُوا
بِهَا
ضَرَراً. 9فَصَلَّيْنَا
إِلَى
إِلَهِنَا
وَأَقَمْنَا
حُرَّاساً
ضِدَّهُمْ
نَهَاراً
وَلَيْلاً
بِسَبَبِهِمْ.
10وَقَالَ
يَهُوذَا: [قَدْ
ضَعُفَتْ
قُوَّةُ \لْحَمَّالِينَ
وَ\لتُّرَابُ
كَثِيرٌ
وَنَحْنُ لاَ
نَقْدِرُ
أَنْ
نَبْنِيَ \لسُّورَ].
11وَقَالَ
أَعْدَاؤُنَا:
[لاَ
يَعْلَمُونَ
وَلاَ
يَرُونَ
حَتَّى
نَدْخُلَ
إِلَى
وَسَطِهِمْ
وَنَقْتُلَهُمْ
وَنُوقِفَ \لْعَمَلَ].
12وَلَمَّا
جَاءَ \لْيَهُودُ
\لسَّاكِنُونَ
بِجَانِبِهِمْ
قَالُوا
لَنَا عَشَرَ
مَرَّاتٍ: [مِنْ
جَمِيعِ \لأَمَاكِنِ
\لَّتِي
مِنْهَا
رَجَعُوا
سَيَأْتُونَ
عَلَيْنَا]. 13فَأَوْقَفْتُ
\لشَّعْبَ
مِنْ
أَسْفَلِ \لْمَوْضِعِ
وَرَاءَ \لسُّورِ
وَعَلَى \لْقِمَمِ
أَوْقَفْتُهُمْ
حَسَبَ
عَشَائِرِهِمْ
بِسُيُوفِهِمْ
وَرِمَاحِهِمْ
وَقِسِيِّهِمْ.
14وَنَظَرْتُ
وَقُمْتُ
وَقُلْتُ
لِلْعُظَمَاءِ
وَ\لْوُلاَةِ
وَلِبَقِيَّةِ
\لشَّعْبِ: [لاَ
تَخَافُوهُمْ
بَلِ \ذْكُرُوا
\لسَّيِّدَ \لْعَظِيمَ
\لْمَرْهُوبَ
وَحَارِبُوا
مِنْ أَجْلِ
إِخْوَتِكُمْ
وَبَنِيكُمْ
وَبَنَاتِكُمْ
وَنِسَائِكُمْ
وَبُيُوتِكُمْ].
15وَلَمَّا
سَمِعَ
أَعْدَاؤُنَا
أَنَّنَا
قَدْ
عَرَفْنَا
وَأَبْطَلَ \للَّهُ
مَشُورَتَهُمْ
رَجَعْنَا
كُلُّنَا
إِلَى \لسُّورِ
كُلُّ وَ\حِدٍ
إِلَى
شُغْلِهِ. 16وَمِنْ
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
كَانَ نِصْفُ
غِلْمَانِي
يَشْتَغِلُونَ
فِي \لْعَمَلِ
وَنِصْفُهُمْ
يُمْسِكُونَ \لرِّمَاحَ
وَ\لأَتْرَاسَ
وَ\لْقِسِيَّ
وَ\لدُّرُوعَ.
وَ\لرُّؤَسَاءُ
وَرَاءَ
كُلِّ بَيْتِ
يَهُوذَا. 17الْبَانُونَ
عَلَى \لسُّورِ
بَنُوا
وَحَامِلُو \لأَحْمَالِ
حَمَلُوا.
بِالْيَدِ \لْوَاحِدَةِ
يَعْمَلُونَ \لْعَمَلَ
وَبِالأُخْرَى
يُمْسِكُونَ \لسِّلاَحَ.
18وَكَانَ \لْبَانُونَ
يَبْنُونَ
وَسَيْفُ
كُلُّ وَ\حِدٍ
مَرْبُوطٌ
عَلَى
جَنْبِهِ
وَكَانَ \لنَّافِخُ
بِالْبُوقِ
بِجَانِبِي. 19فَقُلْتُ
لِلْعُظَمَاءِ
وَ\لْوُلاَةِ
وَلِبَقِيَّةِ
\لشَّعْبِ: [الْعَمَلُ
كَثِيرٌ
وَمُتَّسِعٌ
وَنَحْنُ
مُتَفَرِّقُونَ
عَلَى \لسُّورِ
وَبَعِيدُونَ
بَعْضُنَا
عَنْ بَعْضٍ. 20فَالْمَكَانُ
\لَّذِي
تَسْمَعُونَ
مِنْهُ
صَوْتَ \لْبُوقِ
هُنَاكَ
تَجْتَمِعُونَ
إِلَيْنَا.
إِلَهُنَا
يُحَارِبُ
عَنَّا]. 21فَكُنَّا
نَحْنُ
نَعْمَلُ \لْعَمَلَ
وَكَانَ
نِصْفُهُمْ
يُمْسِكُونَ \لرِّمَاحَ
مِنْ طُلُوعِ \لْفَجْرِ
إِلَى
ظُهُورِ \لنُّجُومِ.
22وَقُلْتُ فِي
ذَلِكَ \لْوَقْتِ
أَيْضاً
لِلشَّعْبِ: [لِيَبِتْ
كُلُّ وَ\حِدٍ
مَعَ
غُلاَمِهِ
فِي وَسَطِ
أُورُشَلِيمَ
لِيَكُونُوا
لَنَا
حُرَّاساً
فِي \للَّيْلِ
وَلِلْعَمَلِ
فِي \لنَّهَارِ].
23وَلَمْ
أَكُنْ أَنَا
وَلاَ
إِخْوَتِي
وَلاَ
غِلْمَانِي
وَلاَ \لْحُرَّاسُ
\لَّذِينَ
وَرَائِي
نَخْلَعُ
ثِيَابَنَا.
كَانَ كُلُّ
وَ\حِدٍ
يَذْهَبُ
بِسِلاَحِهِ
إِلَى \لْمَاءِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ
1وَكَانَ
صُرَاخُ \لشَّعْبِ
وَنِسَائِهِمْ
عَظِيماً
عَلَى
إِخْوَتِهِمِ
\لْيَهُودِ. 2وَكَانَ
مَنْ يَقُولُ:
[نَحْنُ
وَبَنُونَا
وَبَنَاتُنَا
كَثِيرُونَ.
دَعْنَا
نَأْخُذْ
قَمْحاً
فَنَأْكُلَ
وَنَحْيَا!] 3وَكَانَ
مَنْ يَقُولُ:
[حُقُولُنَا
وَكُرُومُنَا
وَبُيُوتُنَا
نَحْنُ
رَاهِنُوهَا
حَتَّى
نَأْخُذَ
قَمْحاً فِي \لْجُوعِ!]
4وَكَانَ مَنْ
يَقُولُ: [قَدِ
\سْتَقْرَضْنَا
فِضَّةً
لِخَرَاجِ \لْمَلِكِ
عَلَى
حُقُولِنَا
وَكُرُومِنَا.
5وَ\لآنَ
لَحْمُنَا
كَلَحْمِ
إِخْوَتِنَا
وَبَنُونَا
كَبَنِيهِمْ
وَهَا نَحْنُ
نُخْضِعُ
بَنِينَا
وَبَنَاتِنَا
عَبِيداً
وَيُوجَدُ
مِنْ
بَنَاتِنَا
مُسْتَعْبَدَاتٌ
وَلَيْسَ
شَيْءٌ فِي
طَاقَةِ
يَدِنَا
وَحُقُولُنَا
وَكُرُومُنَا
لِلآخَرِينَ]. 6فَغَضِبْتُ
جِدّاً حِينَ
سَمِعْتُ
صُرَاخَهُمْ
وَهَذَا \لْكَلاَمَ.
7فَشَاوَرْتُ
قَلْبِي
فِيَّ
وَبَكَّتُّ \لْعُظَمَاءَ
وَ\لْوُلاَةَ
وَقُلْتُ
لَهُمْ: [إِنَّكُمْ
تَأْخُذُونَ \لرِّبَا
كُلُّ وَ\حِدٍ
مِنْ أَخِيهِ].
وَأَقَمْتُ
عَلَيْهِمْ
جَمَاعَةً
عَظِيمَةً. 8وَقُلْتُ
لَهُمْ: [نَحْنُ
\شْتَرَيْنَا
إِخْوَتَنَا \لْيَهُودَ
\لَّذِينَ
بِيعُوا
لِلأُمَمِ
حَسَبَ
طَاقَتِنَا.
وَأَنْتُمْ
أَيْضاً
تَبِيعُونَ
إِخْوَتَكُمْ
فَيُبَاعُونَ
لَنَا].
فَسَكَتُوا
وَلَمْ
يَجِدُوا
جَوَاباً. 9وَقُلْتُ:
[لَيْسَ
حَسَناً \لأَمْرُ
\لَّذِي
تَعْمَلُونَهُ.
أَمَا
تَسِيرُونَ
بِخَوْفِ
إِلَهِنَا
بِسَبَبِ
تَعْيِيرِ \لأُمَمِ
أَعْدَائِنَا!
10وَأَنَا
أَيْضاً
وَإِخْوَتِي
وَغِلْمَانِي
أَقْرَضْنَاهُمْ
فِضَّةً
وَقَمْحاً.
فَلْنَتْرُكْ
هَذَا \لرِّبَا.
11رُدُّوا
لَهُمْ هَذَا \لْيَوْمَ
حُقُولَهُمْ
وَكُرُومَهُمْ
وَزَيْتُونَهُمْ
وَبُيُوتَهُمْ
وَ\لْجُزْءَ
مِنْ مِئَةِ \لْفِضَّةِ
وَ\لْقَمْحِ
وَ\لْخَمْرِ
وَ\لزَّيْتِ \لَّذِي
تَأْخُذُونَهُ
مِنْهُمْ
رِباً]. 12فَقَالُوا:
[نَرُدُّ
وَلاَ
نَطْلُبُ
مِنْهُمْ.
هَكَذَا
نَفْعَلُ
كَمَا
تَقُولُ].
فَدَعَوْتُ \لْكَهَنَةَ
وَ\سْتَحْلَفْتُهُمْ
أَنْ
يَعْمَلُوا
حَسَبَ هَذَا \لْكَلاَمِ.
13ثُمَّ
نَفَضْتُ
حِجِْرِي
وَقُلْتُ: [هَكَذَا
يَنْفُضُ \للَّهُ
كُلَّ
إِنْسَانٍ
لاَ يُقِيمُ
هَذَا \لْكَلاَمَ
مِنْ
بَيْتِهِ
وَمِنْ
تَعَبِهِ
وَهَكَذَا
يَكُونُ
مَنْفُوضاً
وَفَارِغاً].
فَقَالَ
كُلُّ \لْجَمَاعَةِ:
[آمِينَ!]
وَسَبَّحُوا \لرَّبَّ.
وَعَمِلَ \لشَّعْبُ
حَسَبَ هَذَا \لْكَلاَمِ.
14وَأَيْضاً
مِنَ \لْيَوْمِ
\لَّذِي
أُوصِيتُ
فِيهِ أَنْ
أَكُونَ وَ\لِيَهُمْ
فِي أَرْضِ
يَهُوذَا
مِنَ \لسَّنَةِ
\لْعِشْرِينَ
إِلَى \لسَّنَةِ
\لثَّانِيَةِ
وَ\لثَّلاَثِينَ
لأَرْتَحْشَسْتَا
\لْمَلِكِ \ثْنَتَيْ
عَشَرَةَ
سَنَةً لَمْ
آكُلْ أَنَا
وَلاَ
إِخْوَتِي
خُبْزَ \لْوَالِي.
15وَلَكِنِ \لْوُلاَةُ
\لأَوَّلُونَ \لَّذِينَ
قَبْلِي
ثَقَّلُوا
عَلَى \لشَّعْبِ
وَأَخَذُوا
مِنْهُمْ
خُبْزاً
وَخَمْراً
فَضْلاً عَنْ
أَرْبَعِينَ
شَاقِلاً
مِنَ \لْفِضَّةِ
حَتَّى إِنَّ
غِلْمَانَهُمْ
تَسَلَّطُوا
عَلَى \لشَّعْبِ.
وَأَمَّا
أَنَا فَلَمْ
أَفْعَلْ
هَكَذَا مِنْ
أَجْلِ
خَوْفِ \للَّهِ.
16وَتَمَسَّكْتُ
أَيْضاً
بِشُغْلِ
هَذَا \لسُّورِ.
وَلَمْ
أَشْتَرِ
حَقْلاً.
وَكَانَ
جَمِيعُ
غِلْمَانِي
مُجْتَمِعِينَ
هُنَاكَ
عَلَى \لْعَمَلِ.
17وَكَانَ
عَلَى
مَائِدَتِي
مِنَ \لْيَهُودِ
وَ\لْوُلاَةِ
مِئَةٌ
وَخَمْسُونَ
رَجُلاً
فَضْلاً عَنِ \لآتِينَ
إِلَيْنَا
مِنَ \لأُمَمِ
\لَّذِينَ
حَوْلَنَا. 18وَكَانَ
مَا يُعْمَلُ
لِيَوْمٍ وَ\حِدٍ
ثَوْراً
وَسِتَّةَ
خِرَافٍ
مُخْتَارَةٍ.
وَكَانَ
يُعْمَلُ لِي
طُيُورٌ
وَفِي كُلِّ
عَشَرَةِ
أَيَّامٍ
كُلُّ نَوْعٍ
مِنَ \لْخَمْرِ
بِكَثْرَةٍ.
وَمَعَ هَذَا
لَمْ
أَطْلُبْ
خُبْزَ \لْوَالِي
لأَنَّ \لْعُبُودِيَّةَ
كَانَتْ
ثَقِيلَةً
عَلَى هَذَا \لشَّعْبِ.
19اذْكُرْ لِي
يَا إِلَهِي
لِلْخَيْرِ
كُلَّ مَا
عَمِلْتُ
لِهَذَا \لشَّعْبِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ
1وَلَمَّا
سَمِعَ
سَنْبَلَّطُ
وَطُوبِيَّا
وَجَشَمٌ \لْعَرَبِيُّ
وَبَقِيَّةُ
أَعْدَائِنَا
أَنِّي قَدْ
بَنَيْتُ \لسُّورَ
وَلَمْ
تَبْقَ فِيهِ
ثُغْرَةٌ (عَلَى
أَنِّي لَمْ
أَكُنْ إِلَى
ذَلِكَ \لْوَقْتِ
قَدْ
أَقَمْتُ
مَصَارِيعَ
لِلأَبْوَابِ)
2أَرْسَلَ
سَنْبَلَّطُ
وَجَشَمٌ
إِلَيَّ
قَائِلَيْنِ: [هَلُمَّ
نَجْتَمِعُ
مَعاً فِي \لْقُرَى
فِي بُقْعَةِ
أُونُو].
وَكَانَا
يُفَكِّرَانِ
أَنْ
يَعْمَلاَ
بِي شَرّاً. 3فَأَرْسَلْتُ
إِلَيْهِمَا
رُسُلاً
قَائِلاً: [إِنِّي
أَنَا
عَامِلٌ
عَمَلاً
عَظِيماً
فَلاَ
أَقْدُِرُ
أَنْ
أَنْزِلَ.
لِمَاذَا
يَبْطُلُ \لْعَمَلُ
بَيْنَمَا
أَتْرُكُهُ
وَأَنْزِلُ
إِلَيْكُمَا؟]
4وَأَرْسَلاَ
إِلَيَّ
بِمِثْلِ
هَذَا \لْكَلاَمِ
أَرْبَعَ
مَرَّاتٍ
وَجَاوَبْتُهُمَا
بِمِثْلِ
هَذَا \لْجَوَابِ.
5فَأَرْسَلَ
إِلَيَّ
سَنْبَلَّطُ
بِمِثْلِ
هَذَا \لْكَلاَمِ
مَرَّةً
خَامِسَةً
مَعَ
غُلاَمِهِ
بِرِسَالَةٍ
مَنْشُورَةٍ
بِيَدِهِ
مَكْتُوبٌ
فِيهَا: 6[قَدْ
سُمِعَ
بَيْنَ \لأُمَمِ
وَجَشَمٌ
يَقُولُ
إِنَّكَ
أَنْتَ وَ\لْيَهُودُ
تُفَكِّرُونَ
أَنْ
تَتَمَرَّدُوا
لِذَلِكَ
أَنْتَ
تَبْنِي \لسُّورَ
لِتَكُونَ
لَهُمْ
مَلِكاً
حَسَبَ
هَذِهِ \لأُمُورِ.
7وَقَدْ
أَقَمْتَ
أَيْضاً
أَنْبِيَاءَ
لِيُنَادُوا
بِكَ فِي
أُورُشَلِيمَ
قَائِلِينَ:
فِي يَهُوذَا
مَلِكٌ. وَ\لآنَ
يُخْبَرُ \لْمَلِكُ
بِهَذَا \لْكَلاَمِ.
فَهَلُمَّ \لآنَ
نَتَشَاوَرُ
مَعاً]. 8فَأَرْسَلْتُ
إِلَيْهِ
قَائِلاً: [لاَ
يَكُونُ
مِثْلُ هَذَا \لْكَلاَمِ
\لَّذِي
تَقُولُهُ
بَلْ
إِنَّمَا
أَنْتَ
مُخْتَلِقُهُ
مِنْ
قَلْبِكَ]. 9لأَنَّهُمْ
كَانُوا
جَمِيعاً
يُخِيفُونَنَا
قَائِلِينَ: [قَدِ
\رْتَخَتْ
أَيْدِيهِمْ
عَنِ \لْعَمَلِ
فَلاَ
يُعْمَلُ].
فَالآنَ يَا
إِلَهِي
شَدِّدْ
يَدَيَّ. 10وَدَخَلْتُ
بَيْتَ
شَمَعْيَا
بْنِ
دَلاَيَا
بْنِ
مَهِيطَبْئِيلَ
وَهُوَ
مُغْلَقٌ
فَقَالَ: [لِنَجْتَمِعْ
إِلَى بَيْتِ \للَّهِ
إِلَى وَسَطِ \لْهَيْكَلِ
وَنُقْفِلْ
أَبْوَابَ \لْهَيْكَلِ
لأَنَّهُمْ
يَأْتُونَ
لِيَقْتُلُوكَ.
فِي \للَّيْلِ
يَأْتُونَ
لِيَقْتُلُوكَ].
11فَقُلْتُ: [أَرَجُلٌ
مِثْلِي
يَهْرُبُ؟
وَمَنْ
مِثْلِي
يَدْخُلُ \لْهَيْكَلَ
فَيَحْيَا!
لاَ أَدْخُلُ].
12فَتَحَقَّقْتُ
وَهُوَذَا
لَمْ
يُرْسِلْهُ \للَّهُ
لأَنَّهُ
تَكَلَّمَ
بِالنُّبُوَّةِ
عَلَيَّ
وَطُوبِيَّا
وَسَنْبَلَّطُ
قَدِ \سْتَأْجَرَاهُ.
13لأَجْلِ
هَذَا قَدِ \سْتُؤْجِرَ
لأَخَافَ
وَأَفْعَلَ
هَكَذَا
وَأُخْطِئَ
فَيَكُونَ
لَهُمَا
خَبَرٌ
رَدِيءٌ
لِيُعَيِّرَانِي.
14اذْكُرْ يَا
إِلَهِي
طُوبِيَّا
وَسَنْبَلَّطَ
حَسَبَ
أَعْمَالِهِمَا
هَذِهِ
وَنُوعَدْيَةَ
\لنَّبِيَّةَ
وَبَاقِيَ \لأَنْبِيَاءِ
\لَّذِينَ
يُخِيفُونَنِي.
15وَكَمِلَ
\لسُّورُ فِي \لْخَامِسِ
وَ\لْعِشْرِينَ
مِنْ
أَيْلُولَ
فِي \ثْنَيْنِ
وَخَمْسِينَ
يَوْماً. 16وَلَمَّا
سَمِعَ كُلُّ
أَعْدَائِنَا
وَرَأَى
جَمِيعُ \لأُمَمِ
\لَّذِينَ
حَوَالَيْنَا
سَقَطُوا
كَثِيراً فِي
أَعْيُنِ
أَنْفُسِهِمْ
وَعَلِمُوا
أَنَّهُ مِنْ
قِبَلِ
إِلَهِنَا
عُمِلَ هَذَا \لْعَمَلُ.
17وَأَيْضاً
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
أَكْثَرَ
عُظَمَاءُ
يَهُوذَا
تَوَارُدَ
رَسَائِلِهِمْ
عَلَى
طُوبِيَّا
وَمِنْ
عِنْدِ
طُوبِيَّا
أَتَتِ \لرَّسَائِلُ
إِلَيْهِمْ. 18لأَنَّ
كَثِيرِينَ
فِي يَهُوذَا
كَانُوا
أَصْحَابَ
حِلْفٍ لَهُ
لأَنَّهُ
صِهْرُ
شَكَنْيَا
بْنِ آرَحَ
وَيَهُوحَانَانُ
\بْنُهُ
أَخَذَ
بِنْتَ
مَشُلاَّمَ
بْنِ
بَرَخْيَا. 19وَكَانُوا
أَيْضاً
يُخْبِرُونَ
أَمَامِي
بِحَسَنَاتِهِ
وَكَانُوا
يُبَلِّغُونَ
كَلاَمِي
إِلَيْهِ.
وَأَرْسَلَ
طُوبِيَّا
رَسَائِلَ
لِيُخَوِّفَنِي.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ
1وَلَمَّا بُنِيَ \لسُّورُ وَأَقَمْتُ \لْمَصَارِيعَ وَتَرَتَّبَ \لْبَوَّابُونَ وَ\لْمُغَنُّونَ وَ\للاَّوِيُّونَ 2أَقَمْتُ حَنَانِيَ أَخِي وَحَنَنْيَا رَئِيسَ \لْقَصْرِ عَلَى أُورُشَلِيمَ لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً أَمِ