|
سِفْرُ
مِيخَا
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1قَوْلُ
\لرَّبِّ \لَّذِي
صَارَ إِلَى
مِيخَا \لْمُورَشْتِيِّ
فِي أَيَّامِ
يُوثَامَ
وَآحَازَ
وَحَزَقِيَّا
مُلُوكِ
يَهُوذَا \لَّذِي
رَآهُ عَلَى \لسَّامِرَةِ
وَأُورُشَلِيمَ:
2اِسْمَعُوا
أَيُّهَا \لشُّعُوبُ
جَمِيعُكُمْ.
أَصْغِي
أَيَّتُهَا \لأَرْضُ
وَمِلْؤُهَا.
وَلْيَكُنِ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ
شَاهِداً
عَلَيْكُمُ \لسَّيِّدُ
مِنْ
هَيْكَلِ
قُدْسِهِ. 3فَإِنَّهُ
هُوَذَا \لرَّبُّ
يَخْرُجُ
مِنْ
مَكَانِهِ
وَيَنْزِلُ
وَيَمْشِي
عَلَى
شَوَامِخِ \لأَرْضِ
4فَتَذُوبُ \لْجِبَالُ
تَحْتَهُ
وَتَنْشَقُّ \لْوِدْيَانُ
كَالشَّمْعِ
قُدَّامَ \لنَّارِ.
كَالْمَاءِ \لْمُنْصَبِّ
فِي
مُنْحَدَرٍ. 5كُلُّ
هَذَا مِنْ
أَجْلِ
إِثْمِ
يَعْقُوبَ
وَمِنْ
أَجْلِ
خَطِيَّةِ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
مَا هُوَ
ذَنْبُ
يَعْقُوبَ؟
أَلَيْسَ
هُوَ \لسَّامِرَةَ!
وَمَا هِيَ
مُرْتَفَعَاتُ
يَهُوذَا؟
أَلَيْسَتْ
هِيَ
أُورُشَلِيمَ!
6«فَأَجْعَلُ \لسَّامِرَةَ
خَرِبَةً فِي \لْبَرِّيَّةِ
مَغَارِسَ
لِلْكُرُومِ
وَأُلْقِي
حِجَارَتَهَا
إِلَى \لْوَادِي
وَأَكْشِفُ
أُسُسَهَا. 7وَجَمِيعُ
تَمَاثِيلِهَا
\لْمَنْحُوتَةِ
تُحَطَّمُ
وَكُلُّ
أَعْقَارِهَا
تُحْرَقُ بِـ/لنَّارِ
وَجَمِيعُ
أَصْنَامِهَا
أَجْعَلُهَا
خَرَاباً
لأَنَّهَا
مِنْ عُقْرِ \لزَّانِيَةِ
جَمَعَتْهَا
وَإِلَى
عُقْرِ \لزَّانِيَةِ
تَعُودُ!». 8مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ
أَنُوحُ
وَأُوَلْوِلُ.
أَمْشِي
حَافِياً
وَعُرْيَاناً.
أَصْنَعُ
نَحِيباً
كَبَنَاتِ
آوَى
وَنَوْحاً
كَرِعَالِ \لنَّعَامِ.
9لأَنَّ
جِرَاحَاتِهَا
عَدِيمَةُ \لشِّفَاءِ
لأَنَّهَا
قَدْ أَتَتْ
إِلَى
يَهُوذَا
وَصَلَتْ
إِلَى بَابِ
شَعْبِي
إِلَى
أُورُشَلِيمَ.
10لاَ
تُخْبِرُوا
فِي جَتَّ لاَ
تَبْكُوا فِي
عَكَّاءَ.
تَمَرَّغِي
فِي \لتُّرَابِ
فِي بَيْتِ
عَفْرَةَ. 11اُعْبُرِي
يَا
سَاكِنَةَ
شَافِيرَ
عُرْيَانَةً
وَخَجِلَةً. \لسَّاكِنَةُ
فِي صَانَانَ
لاَ تَخْرُجُ.
نَوْحُ
بَيْتِ
هَأَيْصِلَ
يَأْخُذُ
عِنْدَكُمْ
مَقَامَهُ 12لأَنَّ
\لسَّاكِنَةَ
فِي مَارُوثَ \غْتَمَّتْ
لأَجْلِ
خَيْرَاتِهَا
لأَنَّ
شَرّاً قَدْ
نَزَلَ مِنْ
عِنْدِ \لرَّبِّ
إِلَى بَابِ
أُورُشَلِيمَ.
13شُدِّي \لْمَرْكَبَةَ
بِـ/لْجَوَادِ
يَا
سَاكِنَةَ
لاَخِيشَ. (هِيَ
أَوَّلُ
خَطِيَّةٍ
لاِبْنَةِ
صِهْيَوْنَ)
لأَنَّهُ
فِيكِ
وُجِدَتْ
ذُنُوبُ
إِسْرَائِيلَ.
14لِذَلِكَ
تُعْطِينَ
إِطْلاَقاً
لِمُورَشَةِ
جَتَّ.
تَصِيرُ
بُيُوتُ
أَكْزِيبَ
كَاذِبَةً
لِمُلُوكِ
إِسْرَائِيلَ.
15آتِي
إِلَيْكِ
أَيْضاً بِـ/لْوَارِثِ
يَا
سَاكِنَةَ
مَرِيشَةَ.
يَأْتِي
إِلَى
عَدُلاَّمَ
مَجْدُ
إِسْرَائِيلَ.
16كُونِي
قَرْعَاءَ
وَجُزِّي
مِنْ أَجْلِ
بَنِي
تَنَعُّمِكِ.
وَسِّعِي
قَرْعَتَكِ
كَالنَّسْرِ
لأَنَّهُمْ
قَدِ \نْتَفُوا
عَنْكِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَيْلٌ
لِلْمُفْتَكِرِينَ
بِـ/لْبُطْلِ
وَالصَّانِعِينَ
\لشَّرَّ
عَلَى
مَضَاجِعِهِمْ.
فِي نُورِ \لصَّبَاحِ
يَفْعَلُونَهُ
لأَنَّهُ فِي
قُدْرَةِ
يَدِهِمْ. 2فَإِنَّهُمْ
يَشْتَهُونَ \لْحُقُولَ
وَيَغْتَصِبُونَهَا
وَالْبُيُوتَ
وَيَأْخُذُونَهَا
وَيَظْلِمُونَ
\لرَّجُلَ
وَبَيْتَهُ
وَالإِنْسَانَ
وَمِيرَاثَهُ.
3لِذَلِكَ
هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ:
«هَئَنَذَا
أَفْتَكِرُ
عَلَى هَذِهِ \لْعَشِيرَةِ
بِشَرٍّ لاَ
تُزِيلُونَ
مِنْهُ
أَعْنَاقَكُمْ
وَلاَ
تَسْلُكُونَ
بِـ/لتَّشَامُخِ
لأَنَّهُ
زَمَانٌ
رَدِيءٌ. 4«فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يُنْطَقُ
عَلَيْكُمْ
بِهَجْوٍ
وَيُرْثَى
بِمَرْثَاةٍ
وَيُقَالُ:
خَرِبْنَا
خَرَاباً.
بَدَلَ
نَصِيبِ
شَعْبِي.
كَيْفَ
يَنْزِعُهُ
عَنِّي؟
يَقْسِمُ
لِلْمُرْتَدِّ
حُقُولَنَا». 5لِذَلِكَ
لاَ يَكُونُ
لَكَ مَنْ
يُلْقِي
حَبْلاً فِي
نَصِيبٍ
بَيْنَ
جَمَاعَةِ \لرَّبِّ.
6يَتَنَبَّأُونَ
قَائِلِينَ: «لاَ
تَتَنَبَّأُوا».
لاَ
يَتَنَبَّأُونَ
عَنْ هَذِهِ \لأُمُورِ.
لاَ يَزُولُ \لْعَارُ.
7أَيُّهَا
\لْمُسَمَّى
بَيْتَ
يَعْقُوبَ
هَلْ
قَصُرَتْ
رُوحُ \لرَّبِّ؟
أَهَذِهِ
أَفْعَالُهُ؟
«أَلَيْسَتْ
أَقْوَالِي
صَالِحَةً
نَحْوَ مَنْ
يَسْلُكُ بِـ/لاِسْتِقَامَةِ؟
8وَلَكِنْ بِـ/لأَمْسِ
قَامَ
شَعْبِي
كَعَدُوٍّ.
تَنْزِعُونَ \لرِّدَاءَ
عَنِ \لثَّوْبِ
مِنَ \لْمُجْتَازِينَ
بِـ/لطُّمَأْنِينَةِ
وَمِنَ \لرَّاجِعِينَ
مِنَ \لْقِتَالِ.
9تَطْرُدُونَ
نِسَاءَ
شَعْبِي مِنْ
بَيْتِ
تَنَعُّمِهِنَّ.
تَأْخُذُونَ
عَنْ
أَطْفَالِهِنَّ
زِينَتِي
إِلَى \لأَبَدِ.
10«قُومُوا
وَاذْهَبُوا
لأَنَّهُ
لَيْسَتْ
هَذِهِ هِيَ \لرَّاحَةَ.
مِنْ أَجْلِ
نَجَاسَةٍ
تُهْلِكُ
وَالْهَلاَكُ
شَدِيدٌ. 11لَوْ
كَانَ أَحَدٌ
وَهُوَ
سَالِكٌ بِـ/لرِّيحِ
وَالْكَذِبِ
يَكْذِبُ
قَائِلاً:
أَتَنَبَّأُ
لَكَ عَنِ \لْخَمْرِ
وَالْمُسْكِرِ
لَكَانَ هُوَ
نَبِيَّ
هَذَا \لشَّعْبِ!
12«إِنِّي
أَجْمَعُ
جَمِيعَكَ
يَا
يَعْقُوبُ.
أَضُمُّ
بَقِيَّةَ
إِسْرَائِيلَ.
أَضَعُهُمْ
مَعاً
كَغَنَمِ \لْحَظِيرَةِ
كَقَطِيعٍ
فِي وَسَطِ
مَرْعَاهُ
يَضِجُّ مِنَ \لنَّاسِ.
13قَدْ صَعِدَ \لْفَاتِكُ
أَمَامَهُ.
يَقْتَحِمُونَ
وَيَعْبُرُونَ
مِنَ \لْبَابِ
وَيَخْرُجُونَ
مِنْهُ
وَيَجْتَازُ
مَلِكُهُمْ
أَمَامَهُمْ
وَالرَّبُّ
فِي
رَأْسِهِمْ». اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَقُلْتُ:
«\سْمَعُوا
يَا
رُؤَسَاءَ
يَعْقُوبَ
وَقُضَاةَ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
أَلَيْسَ
لَكُمْ أَنْ
تَعْرِفُوا \لْحَقَّ؟
2\لْمُبْغِضِينَ
\لْخَيْرَ وَ\لْمُحِبِّينَ
\لشَّرَّ \لنَّازِعِينَ
جُلُودَهُمْ
عَنْهُمْ
وَلَحْمَهُمْ
عَنْ
عِظَامِهِمْ. 3وَ\لَّذِينَ
يَأْكُلُونَ
لَحْمَ
شَعْبِي
وَيَكْشُطُونَ
جِلْدَهُمْ
عَنْهُمْ
وَيُهَشِّمُونَ
عِظَامَهُمْ
وَيُشَقِّقُونَ
كَمَا فِي \لْقِدْرِ
وَكَـ/للَّحْمِ
فِي وَسَطِ \لْمِقْلَى».
4حِينَئِذٍ
يَصْرُخُونَ
إِلَى \لرَّبِّ
فَلاَ
يُجِيبُهُمْ
بَلْ
يَسْتُرُ
وَجْهَهُ
عَنْهُمْ فِي
ذَلِكَ \لْوَقْتِ
كَمَا
أَسَاءُوا
أَعْمَالَهُمْ.
5هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ
عَلَى \لأَنْبِيَاءِ
\لَّذِينَ
يُضِلُّونَ
شَعْبِي \لَّذِينَ
يَنْهَشُونَ
بِأَسْنَانِهِمْ
وَيُنَادُونَ:
سَلاَمٌ!
وَالَّذِي
لاَ يَجْعَلُ
فِي
أَفْوَاهِهِمْ
شَيْئاً
يَفْتَحُونَ
عَلَيْهِ
حَرْباً: 6«لِذَلِكَ
تَكُونُ
لَكُمْ
لَيْلَةٌ
بِلاَ
رُؤْيَا.
ظَلاَمٌ
لَكُمْ
بِدُونِ
عِرَافَةٍ.
وَتَغِيبُ \لشَّمْسُ
عَنِ \لأَنْبِيَاءِ
وَيُظْلِمُ
عَلَيْهِمِ \لنَّهَارُ.
7فَيَخْزَى \لرَّاؤُونَ
وَيَخْجَلُ \لْعَرَّافُونَ
وَيُغَطُّونَ
كُلُّهُمْ
شَوَارِبَهُمْ
لأَنَّهُ
لَيْسَ
جَوَابٌ مِنَ \للَّهِ».
8لَكِنَّنِي
أَنَا مَلآنٌ
قُوَّةَ
رُوحِ \لرَّبِّ
وَحَقّاً
وَبَأْساً
لِأُخَبِّرَ
يَعْقُوبَ
بِذَنْبِهِ
وَإِسْرَائِيلَ
بِخَطِيَّتِهِ.
9اِسْمَعُوا
هَذَا يَا
رُؤَسَاءَ
بَيْتِ
يَعْقُوبَ
وَقُضَاةَ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
\لَّذِينَ
يَكْرَهُونَ \لْحَقَّ
وَيُعَوِّجُونَ
كُلَّ
مُسْتَقِيمٍ.
10الَّذِينَ
يَبْنُونَ
صِهْيَوْنَ
بِـ/لدِّمَاءِ
وَأُورُشَلِيمَ
بِـ/لظُّلْمِ.
11رُؤَسَاؤُهَا
يَقْضُونَ
بِـ/لرَّشْوَةِ
وَكَهَنَتُهَا
يُعَلِّمُونَ
بِـ/لأُجْرَةِ
وَأَنْبِيَاؤُهَا
يَعْرِفُونَ
بِـ/لْفِضَّةِ
وَهُمْ
يَتَوَكَّلُونَ
عَلَى \لرَّبِّ
قَائِلِينَ: «أَلَيْسَ
\لرَّبُّ فِي
وَسَطِنَا؟
لاَ يَأْتِي
عَلَيْنَا
شَرٌّ!» 12لِذَلِكَ
بِسَبَبِكُمْ
تُفْلَحُ
صِهْيَوْنُ
كَحَقْلٍ
وَتَصِيرُ
أُورُشَلِيمُ
خِرَباً
وَجَبَلُ \لْبَيْتِ
شَوَامِخَ
وَعْرٍ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1وَيَكُونُ
فِي آخِرِ \لأَيَّامِ
أَنَّ جَبَلَ
بَيْتِ \لرَّبِّ
يَكُونُ
ثَابِتاً فِي
رَأْسِ \لْجِبَالِ
وَيَرْتَفِعُ
فَوْقَ \لتِّلاَلِ
وَتَجْرِي
إِلَيْهِ
شُعُوبٌ. 2وَتَسِيرُ
أُمَمٌ
كَثِيرَةٌ
وَيَقُولُونَ:
«هَلُمَّ
نَصْعَدْ
إِلَى جَبَلِ \لرَّبِّ
وَإِلَى
بَيْتِ
إِلَهِ
يَعْقُوبَ
فَيُعَلِّمَنَا
مِنْ
طُرُقِهِ
وَنَسْلُكَ
فِي سُبُلِهِ».
لأَنَّهُ
مِنْ
صِهْيَوْنَ
تَخْرُجُ \لشَّرِيعَةُ
وَمِنْ
أُورُشَلِيمَ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ.
3فَيَقْضِي
بَيْنَ
شُعُوبٍ
كَثِيرِينَ.
يُنْصِفُ
لِأُمَمٍ
قَوِيَّةٍ
بَعِيدَةٍ
فَيَطْبَعُونَ
سُيُوفَهُمْ
سِكَكاً
وَرِمَاحَهُمْ
مَنَاجِلَ.
لاَ تَرْفَعُ
أُمَّةٌ
عَلَى
أُمَّةٍ
سَيْفاً
وَلاَ
يَتَعَلَّمُونَ
\لْحَرْبَ فِي
مَا بَعْدُ. 4بَلْ
يَجْلِسُونَ
كُلُّ
وَاحِدٍ
تَحْتَ
كَرْمَتِهِ
وَتَحْتَ
تِينَتِهِ
وَلاَ
يَكُونُ مَنْ
يُرْعِبُ
لأَنَّ فَمَ
رَبِّ \لْجُنُودِ
تَكَلَّمَ. 5لأَنَّ
جَمِيعَ \لشُّعُوبِ
يَسْلُكُونَ
كُلُّ
وَاحِدٍ بِـ/سْمِ
إِلَهِهِ
وَنَحْنُ
نَسْلُكُ بِـ/سْمِ
\لرَّبِّ
إِلَهِنَا
إِلَى \لدَّهْرِ
وَالأَبَدِ. 6«فِي
ذلِكَ \لْيَوْمِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
أَجْمَعُ \لظَّالِعَةَ
وَأَضُمُّ \لْمَطْرُودَةَ
وَالَّتِي
أَضْرَرْتُ
بِهَا 7وَأَجْعَلُ
\لظَّالِعَةَ
بَقِيَّةً
وَالْمُقْصَاةَ
أُمَّةً
قَوِيَّةً
وَيَمْلِكُ \لرَّبُّ
عَلَيْهِمْ
فِي جَبَلِ
صِهْيَوْنَ
مِنَ \لآنَ
إِلَى \لأَبَدِ.
8وَأَنْتَ يَا
بُرْجَ \لْقَطِيعِ
أَكَمَةَ
بِنْتِ
صِهْيَوْنَ
إِلَيْكِ
يَأْتِي.
وَيَجِيءُ \لْحُكْمُ
\لأَوَّلُ
مُلْكُ
بِنْتِ
أُورُشَلِيمَ».
9اَلآنَ
لِمَاذَا
تَصْرُخِينَ
صُرَاخاً؟
أَلَيْسَ
فِيكِ مَلِكٌ
أَمْ هَلَكَ
مُشِيرُكِ
حَتَّى
أَخَذَكِ
وَجَعٌ
كَالْوَالِدَةِ؟
10تَلَوَّيِ \دْفَعِي
يَا بِنْتَ
صِهْيَوْنَ
كَالْوَالِدَةِ
لأَنَّكِ \لآنَ
تَخْرُجِينَ
مِنَ \لْمَدِينَةِ
وَتَسْكُنِينَ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
وَتَأْتِينَ
إِلَى
بَابِلَ.
هُنَاكَ
تُنْقَذِينَ.
هُنَاكَ
يَفْدِيكِ \لرَّبُّ
مِنْ يَدِ
أَعْدَائِكِ. 11وَالآنَ
قَدِ \جْتَمَعَتْ
عَلَيْكِ
أُمَمٌ
كَثِيرَةٌ \لَّذِينَ
يَقُولُونَ: «لِتَتَدَنَّسْ
وَلْتَتَفَرَّسْ
عُيُونُنَا
فِي
صِهْيَوْنَ». 12وَهُمْ
لاَ
يَعْرِفُونَ
أَفْكَارَ \لرَّبِّ
وَلاَ
يَفْهَمُونَ
قَصْدَهُ
إِنَّهُ قَدْ
جَمَعَهُمْ
كَحُزَمٍ
إِلَى \لْبَيْدَرِ.
13«قُومِي
وَدُوسِي يَا
بِنْتَ
صِهْيَوْنَ
لأَنِّي
أَجْعَلُ
قَرْنَكِ
حَدِيداً
وَأَظْلاَفَكِ
أَجْعَلُهَا
نُحَاساً
فَتَسْحَقِينَ
شُعُوباً
كَثِيرِينَ
وَأُحَرِّمُ
غَنِيمَتَهُمْ
لِلرَّبِّ
وَثَرْوَتَهُمْ
لِسَيِّدِ
كُلِّ \لأَرْضِ»
اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1اَلآنَ
تَتَجَيَّشِينَ
يَا بِنْتَ \لْجُيُوشِ!
قَدْ أَقَامَ
عَلَيْنَا
مِتْرَسَةً.
يَضْرِبُونَ
قَاضِيَ
إِسْرَائِيلَ
بِقَضِيبٍ
عَلَى
خَدِّهِ. 2«أَمَّا
أَنْتِ يَا
بَيْتَ
لَحْمَِ
أَفْرَاتَةَ
وَأَنْتِ
صَغِيرَةٌ
أَنْ
تَكُونِي
بَيْنَ
أُلُوفِ
يَهُوذَا
فَمِنْكِ
يَخْرُجُ لِي \لَّذِي
يَكُونُ
مُتَسَلِّطاً
عَلَى
إِسْرَائِيلَ
وَمَخَارِجُهُ
مُنْذُ \لْقَدِيمِ
مُنْذُ
أَيَّامِ \لأَزَلِ».
3لِذَلِكَ
يُسَلِّمُهُمْ
إِلَى
حِينَمَا
تَكُونُ قَدْ
وَلَدَتْ
وَالِدَةٌ
ثُمَّ
تَرْجِعُ
بَقِيَّةُ
إِخْوَتِهِ
إِلَى بَنِي
إِسْرَائِيلَ.
4وَيَقِفُ
وَيَرْعَى
بِقُدْرَةِ \لرَّبِّ
بِعَظَمَةِ \سْمِ
\لرَّبِّ
إِلَهِهِ
وَيَثْبُتُونَ.
لأَنَّهُ \لآنَ
يَتَعَظَّمُ
إِلَى
أَقَاصِي \لأَرْضِ.
5وَيَكُونُ
هَذَا
سَلاَماً.
إِذَا دَخَلَ
أَشُّورُ فِي
أَرْضِنَا
وَإِذَا
دَاسَ فِي
قُصُورِنَا
نُقِيمُ
عَلَيْهِ
سَبْعَةَ
رُعَاةٍ
وَثَمَانِيَةً
مِنْ
أُمَرَاءِ \لنَّاسِ
6فَيَرْعُونَ
أَرْضَ
أَشُّورَ بِـ/لسَّيْفِ
وَأَرْضَ
نِمْرُودَ
فِي
أَبْوَابِهَا
فَيَنْفُذُ
مِنْ
أَشُّورَ
إِذَا دَخَلَ
أَرْضَنَا
وَإِذَا
دَاسَ
تُخُومَنَا. 7وَتَكُونُ
بَقِيَّةُ
يَعْقُوبَ
فِي وَسَطِ
شُعُوبٍ
كَثِيرِينَ
كَالنَّدَى
مِنْ عِنْدِ \لرَّبِّ
كَالْوَابِلِ
عَلَى \لْعُشْبِ
\لَّذِي لاَ
يَنْتَظِرُ
إِنْسَاناً
وَلاَ
يَصْبِرُ
لِبَنِي \لْبَشَرِ.
8وَتَكُونُ
بَقِيَّةُ
يَعْقُوبَ
بَيْنَ \لأُمَمِ
فِي وَسَطِ
شُعُوبٍ
كَثِيرِينَ
كَالأَسَدِ
بَيْنَ
وُحُوشِ \لْوَعْرِ
كَشِبْلِ \لأَسَدِ
بَيْنَ
قُطْعَانِ \لْغَنَمِ
\لَّذِي إِذَا
عَبَرَ
يَدُوسُ
وَيَفْتَرِسُ
وَلَيْسَ
مَنْ
يُنْقِذُ. 9لِتَرْتَفِعْ
يَدُكَ عَلَى
مُبْغِضِيكَ
وَيَنْقَرِضْ
كُلُّ
أَعْدَائِكَ! 10«وَيَكُونُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
أَنِّي
أَقْطَعُ
خَيْلَكَ
مِنْ
وَسَطِكَ
وَأُبِيدُ
مَرْكَبَاتِكَ.
11وَأَقْطَعُ
مُدُنَ
أَرْضِكَ
وَأَهْدِمُ
كُلَّ
حُصُونِكَ. 12وَأَقْطَعُ
\لسِّحْرَ
مِنْ يَدِكَ
وَلاَ
يَكُونُ لَكَ
عَائِفُونَ. 13وَأَقْطَعُ
تَمَاثِيلَكَ
\لْمَنْحُوتَةَ
وَأَنْصَابَكَ
مِنْ
وَسَطِكَ
فَلاَ
تَسْجُدُ
لِعَمَلِ
يَدَيْكَ فِي
مَا بَعْدُ. 14وَأَقْلَعُ
سَوَارِيَكَ
مِنْ
وَسَطِكَ
وَأُبِيدُ
مُدُنَكَ. 15وَبِغَضَبٍ
وَغَيْظٍ
أَنْتَقِمُ
مِنَ \لأُمَمِ
\لَّذِينَ
لَمْ
يَسْمَعُوا». اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1اِسْمَعُوا
مَا قَالَهُ \لرَّبُّ:
«قُمْ خَاصِمْ
لَدَى \لْجِبَالِ
وَلْتَسْمَعِ
\لتِّلاَلُ
صَوْتَكَ. 2اِسْمَعِي
خُصُومَةَ \لرَّبِّ
أَيَّتُهَا \لْجِبَالُ
وَيَا أُسُسَ \لأَرْضِ
\لدَّائِمَةَ.
فَإِنَّ
لِلرَّبِّ
خُصُومَةً
مَعَ
شَعْبِهِ
وَهُوَ
يُحَاكِمُ
إِسْرَائِيلَ.
3«يَا
شَعْبِي
مَاذَا
صَنَعْتُ
بِكَ
وَبِمَاذَا
أَضْجَرْتُكَ؟
\شْهَدْ
عَلَيَّ! 4إِنِّي
أَصْعَدْتُكَ
مِنْ أَرْضِ
مِصْرَ
وَفَكَكْتُكَ
مِنْ بَيْتِ \لْعُبُودِيَّةِ
وَأَرْسَلْتُ
أَمَامَكَ
مُوسَى
وَهَارُونَ
وَمَرْيَمَ. 5يَا
شَعْبِي \ذْكُرْ
بِمَاذَا
تَآمَرَ
بَالاَقُ
مَلِكُ
مُوآبَ
وَبِمَاذَا
أَجَابَهُ
بَلْعَامُ
بْنُ بَعُورَ -
مِنْ
شِطِّيمَ
إِلَى \لْجِلْجَالِ
- لِتَعْرِفَ
إِجَادَةَ \لرَّبِّ».
6بِمَ
أَتَقَدَّمُ
إِلَى \لرَّبِّ
وَأَنْحَنِي
لِلإِلَهِ \لْعَلِيِّ؟
هَلْ
أَتَقَدَّمُ
بِمُحْرَقَاتٍ
بِعُجُولٍ
أَبْنَاءِ
سَنَةٍ؟ 7هَلْ
يُسَرُّ \لرَّبُّ
بِأُلُوفِ \لْكِبَاشِ
بِرَبَوَاتِ
أَنْهَارِ
زَيْتٍ؟ هَلْ
أُعْطِي
بِكْرِي عَنْ
مَعْصِيَتِي
ثَمَرَةَ
جَسَدِي عَنْ
خَطِيَّةِ
نَفْسِي؟ 8قَدْ
أَخْبَرَكَ
أَيُّهَا \لإِنْسَانُ
مَا هُوَ
صَالِحٌ
وَمَاذَا
يَطْلُبُهُ
مِنْكَ \لرَّبُّ
إِلاَّ أَنْ
تَصْنَعَ \لْحَقَّ
وَتُحِبَّ \لرَّحْمَةَ
وَتَسْلُكَ
مُتَوَاضِعاً
مَعَ
إِلَهِكَ. 9صَوْتُ
\لرَّبِّ
يُنَادِي
لِلْمَدِينَةِ
وَالْحِكْمَةُ
تَرَى \سْمَكَ:
«اِسْمَعُوا
لِلْقَضِيبِ
وَمَنْ
رَسَمَهُ. 10أَفِي
بَيْتِ \لشِّرِّيرِ
بَعْدُ
كُنُوزُ
شَرٍّ
وَإِيفَةٌ
نَاقِصَةٌ
مَلْعُونَةٌ؟
11هَلْ
أَتَزَكَّى
مَعَ
مَوَازِينِ \لشَّرِّ
وَمَعَ كِيسِ
مَعَايِيرِ \لْغِشِّ؟
12فَإِنَّ
أَغْنِيَاءَهَا
مَلآنُونَ
ظُلْماً
وَسُكَّانَهَا
يَتَكَلَّمُونَ
بِـ/لْكَذِبِ
وَلِسَانَهُمْ
فِي فَمِهِمْ
غَاشٌّ. 13فَأَنَا
قَدْ
جَعَلْتُ
جُرُوحَكَ
عَدِيمَةَ \لشِّفَاءِ
مُخْرِباً
مِنْ أَجْلِ
خَطَايَاكَ. 14أَنْتَ
تَأْكُلُ
وَلاَ
تَشْبَعُ
وَجُوعُكَ
فِي جَوْفِكَ.
وَتُعَزِّلُ
وَلاَ
تُنَجِّي
وَالَّذِي
تُنَجِّيهِ
أَدْفَعُهُ
إِلَى \لسَّيْفِ.
15أَنْتَ
تَزْرَعُ
وَلاَ
تَحْصُدُ.
أَنْتَ
تَدُوسُ
زَيْتُوناً
وَلاَ
تَدَّهِنُ
بِزَيْتٍ
وَسُلاَفَةً
وَلاَ
تَشْرَبُ
خَمْراً. 16وَتُحْفَظُ
فَرَائِضُ «عُمْرِي»
وَجَمِيعُ
أَعْمَالِ
بَيْتِ «أَخْآبَ»
وَتَسْلُكُونَ
بِمَشُورَاتِهِمْ
لِكَيْ
أُسَلِّمَكَ
لِلْخَرَابِ
وَسُكَّانَهَا
لِلصَّفِيرِ
فَتَحْمِلُونَ
عَارَ
شَعْبِي». اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1وَيْلٌ
لِي لأَنِّي
صِرْتُ
كَجَنَى \لصَّيْفِ
كَخُصَاصَةِ \لْقِطَافِ.
لاَ
عُنْقُودَ
لِلأَكْلِ
وَلاَ
بَاكُورَةَ
تِينَةٍ \شْتَهَتْهَا
نَفْسِي. 2قَدْ
بَادَ \لتَّقِيُّ
مِنَ \لأَرْضِ
وَلَيْسَ
مُسْتَقِيمٌ
بَيْنَ \لنَّاسِ.
جَمِيعُهُمْ
يَكْمُنُونَ
لِلدِّمَاءِ
يَصْطَادُونَ
بَعْضُهُمْ
بَعْضاً
بِشَبَكَةٍ. 3اَلْيَدَانِ
إِلَى \لشَّرِّ
مُجْتَهِدَتَانِ.
\لرَّئِيسُ
وَالْقَاضِي
طَالِبٌ بِـ/لْهَدِيَّةِ
وَالْكَبِيرُ
مُتَكَلِّمٌ
بِهَوَى
نَفْسِهِ
فَيُعَكِّشُونَهَا.
4أَحْسَنُهُمْ
مِثْلُ \لْعَوْسَجِ
وَأَعْدَلُهُمْ
مِنْ سِيَاجِ \لشَّوْكِ!
يَوْمَ
مُرَاقِبِيكَ
عِقَابُكَ
قَدْ جَاءَ. \لآنَ
يَكُونُ \رْتِبَاكُهُمْ.
5لاَ
تَأْتَمِنُوا
صَاحِباً. لاَ
تَثِقُوا
بِصَدِيقٍ. \حْفَظْ
أَبْوَابَ
فَمِكَ عَنِ \لْمُضْطَجِعَةِ
فِي حِضْنِكَ.
6لأَنَّ \لاِبْنَ
مُسْتَهِينٌ
بِـ/لأَبِ
وَالْبِنْتَ
قَائِمَةٌ
عَلَى
أُمِّهَا
وَالْكَنَّةَ
عَلَى
حَمَاتِهَا
وَأَعْدَاءُ \لإِنْسَانِ
أَهْلُ
بَيْتِهِ. 7وَلَكِنَّنِي
أُرَاقِبُ \لرَّبَّ
أَصْبِرُ
لإِلَهِ
خَلاَصِي.
يَسْمَعُنِي
إِلَهِي. 8لاَ
تَشْمَتِي
بِي يَا
عَدُوَّتِي.
إِذَا
سَقَطْتُ
أَقُومُ.
إِذَا
جَلَسْتُ فِي \لظُّلْمَةِ
فَالرَّبُّ
نُورٌ لِي. 9أَحْتَمِلُ
غَضَبَ \لرَّبِّ
لأَنِّي
أَخْطَأْتُ
إِلَيْهِ
حَتَّى
يُقِيمَ
دَعْوَايَ
وَيُجْرِيَ
حَقِّي.
سَيُخْرِجُنِي
إِلَى \لنُّورِ.
سَأَنْظُرُ
بِرَّهُ. 10وَتَرَى
عَدُوَّتِي
فَيُغَطِّيهَا
\لْخِزْيُ \لْقَائِلَةُ
لِي: «أَيْنَ
هُوَ \لرَّبُّ
إِلَهُكِ؟»
عَيْنَايَ
سَتَنْظُرَانِ
إِلَيْهَا. \َلآنَ
تَصِيرُ
لِلدَّوْسِ
كَطِينِ \لأَزِقَّةِ.
11يَوْمَ
بِنَاءِ
حِيطَانِكِ
ذَلِكَ \لْيَوْمَ
يَبْعُدُ \لْمِيعَادُ.
12هُوَ يَوْمٌ
يَأْتُونَ
إِلَيْكِ
مِنْ
أَشُّورَ
وَمُدُنِ
مِصْرَ
وَمِنْ
مِصْرَ إِلَى \لنَّهْرِ.
وَمِنَ \لْبَحْرِ
إِلَى \لْبَحْرِ.
وَمِنَ \لْجَبَلِ
إِلَى \لْجَبَلِ.
13وَلَكِنْ
تَصِيرُ \لأَرْضُ
خَرِبَةً
بِسَبَبِ
سُكَّانِهَا
مِنْ أَجْلِ
ثَمَرِ
أَفْعَالِهِمْ.
14اِرْعَ
بِعَصَاكَ
شَعْبَكَ
غَنَمَ
مِيرَاثِكَ
سَاكِنَةً
وَحْدَهَا
فِي وَعْرٍ
فِي وَسَطِ \لْكَرْمَلِ.
لِتَرْعَ فِي
بَاشَانَ
وَجِلْعَادَ
كَأَيَّامِ \لْقِدَمِ.
15كَأَيَّامِ
خُرُوجِكَ
مِنْ أَرْضِ
مِصْرَ
أُرِيهِ
عَجَائِبَ. 16يَنْظُرُ
\لأُمَمُ
وَيَخْجَلُونَ
مِنْ كُلِّ
بَطْشِهِمْ.
يَضَعُونَ
أَيْدِيَهُمْ
عَلَى
أَفْوَاهِهِمْ
وَتَصُمُّ
آذَانُهُمْ. 17يَلْحَسُونَ
\لتُّرَابَ
كَالْحَيَّةِ
كَزَوَاحِفِ \لأَرْضِ.
يَخْرُجُونَ
بِـ/لرِّعْدَةِ
مِنْ
حُصُونِهِمْ
يَأْتُونَ
بِـ/لرُّعْبِ
إِلَى \لرَّبِّ
إِلَهِنَا
وَيَخَافُونَ
مِنْكَ. 18مَنْ
هُوَ إِلَهٌ
مِثْلُكَ
غَافِرٌ \لإِثْمَ
وَصَافِحٌ
عَنِ \لذَّنْبِ
لِبَقِيَّةِ
مِيرَاثِهِ!
لاَ يَحْفَظُ
إِلَى \لأَبَدِ
غَضَبَهُ
فَإِنَّهُ
يُسَرُّ بِـ/لرَّأْفَةِ.
19يَعُودُ
يَرْحَمُنَا
يَدُوسُ
آثَامَنَا
وَتُطْرَحُ
فِي
أَعْمَاقِ \لْبَحْرِ
جَمِيعُ
خَطَايَاهُمْ.
20تَصْنَعُ \لأَمَانَةَ
لِيَعْقُوبَ
وَالرَّأْفَةَ
لإِبْرَاهِيمَ
\للَّتَيْنِ
حَلَفْتَ
لِآبَائِنَا
مُنْذُ
أَيَّامِ \لْقِدَمِ. |