|
سِفْرُ
مَلاَخِي
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1[وَ\لآنَ
إِلَيْكُمْ
هَذِهِ \لْوَصِيَّةُ
أَيُّهَا \لْكَهَنَةُ:
2إِنْ
كُنْتُمْ لاَ
تَسْمَعُونَ
وَلاَ
تَجْعَلُونَ
فِي \لْقَلْبِ
لِتُعْطُوا
مَجْداً
لاِسْمِي
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ
فَإِنِّي
أُرْسِلُ
عَلَيْكُمُ \للَّعْنَ.
وَأَلْعَنُ
بَرَكَاتِكُمْ
بَلْ قَدْ
لَعَنْتُهَا
لأَنَّكُمْ
لَسْتُمْ
جَاعِلِينَ
فِي \لْقَلْبِ.
3هَئَنَذَا
أَنْتَهِرُ
لَكُمُ \لزَّرْعَ
وَأَمُدُّ \لْفَرْثَ
عَلَى
وُجُوهِكُمْ
فَرْثَ
أَعْيَادِكُمْ
فَتُنْزَعُونَ
مَعَهُ. 4فَتَعْلَمُونَ
أَنِّي
أَرْسَلْتُ
إِلَيْكُمْ
هَذِهِ \لْوَصِيَّةَ
لِكَوْنِ
عَهْدِي مَعَ
لاَوِي قَالَ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
5كَانَ
عَهْدِي
مَعَهُ
لِلْحَيَاةِ
وَ\لسَّلاَمِ
وَأَعْطَيْتُهُ
إِيَّاهُمَا
لِلتَّقْوَى.
فَاتَّقَانِي
وَمِنِ \سْمِي
\رْتَاعَ هُوَ.
6شَرِيعَةُ \لْحَقِّ
كَانَتْ فِي
فَمِهِ
وَإِثْمٌ
لَمْ يُوجَدْ
فِي
شَفَتَيْهِ.
سَلَكَ مَعِي
فِي \لسَّلاَمِ
وَ\لاِسْتِقَامَةِ
وَأَرْجَعَ
كَثِيرِينَ
عَنِ \لإِثْمِ.
7لأَنَّ
شَفَتَيِ \لْكَاهِنِ
تَحْفَظَانِ
مَعْرِفَةً
وَمِنْ
فَمِهِ
يَطْلُبُونَ \لشَّرِيعَةَ
لأَنَّهُ
رَسُولُ
رَبِّ \لْجُنُودِ.
8أَمَّا
أَنْتُمْ
فَحِدْتُمْ
عَنِ \لطَّرِيقِ
وَأَعْثَرْتُمْ
كَثِيرِينَ
بِالشَّرِيعَةِ.
أَفْسَدْتُمْ
عَهْدَ
لاَوِي قَالَ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
9فَأَنَا
أَيْضاً
صَيَّرْتُكُمْ
مُحْتَقَرِينَ
وَدَنِيئِينَ
عِنْدَ كُلِّ \لشَّعْبِ
كَمَا
أَنَّكُمْ
لَمْ
تَحْفَظُوا
طُرُقِي بَلْ
حَابَيْتُمْ
فِي \لشَّرِيعَةِ].
10أَلَيْسَ
أَبٌ وَ\حِدٌ
لِكُلِّنَا؟
أَلَيْسَ
إِلَهٌ وَ\حِدٌ
خَلَقَنَا؟
فَلِمَاذَا
نَغْدُرُ \لرَّجُلُ
بِأَخِيهِ
لِتَدْنِيسِ
عَهْدِ
آبَائِنَا؟ 11غَدَرَ
يَهُوذَا
وَعُمِلَ \لرِّجْسُ
فِي
إِسْرَائِيلَ
وَفِي
أُورُشَلِيمَ.
لأَنَّ
يَهُوذَا
قَدْ نَجَّسَ
قُدْسَ \لرَّبِّ
\لَّذِي
أَحَبَّهُ
وَتَزَوَّجَ
بِنْتَ
إِلَهٍ
غَرِيبٍ. 12يَقْطَعُ
\لرَّبُّ \لرَّجُلَ
\لَّذِي
يَفْعَلُ
هَذَا \لسَّاهِرَ
وَ\لْمُجِيبَ
مِنْ خِيَامِ
يَعْقُوبَ
وَمَنْ
يُقَرِّبُ
تَقْدِمَةً
لِرَبِّ \لْجُنُودِ.
13وَقَدْ
فَعَلْتُمْ
هَذَا
ثَانِيَةً
مُغَطِّينَ
مَذْبَحَ \لرَّبِّ
بِالدُّمُوعِ
بِالْبُكَاءِ
وَ\لصُّرَاخِ
فَلاَ
تُرَاعَى \لتَّقْدِمَةُ
بَعْدُ وَلاَ
يُقْبَلُ \لْمُرْضِي
مِنْ
يَدِكُمْ. 14فَقُلْتُمْ:
[لِمَاذَا؟]
مِنْ أَجْلِ
أَنَّ \لرَّبَّ
هُوَ \لشَّاهِدُ
بَيْنَكَ
وَبَيْنَ \مْرَأَةِ
شَبَابِكَ \لَّتِي
أَنْتَ
غَدَرْتَ
بِهَا وَهِيَ
قَرِينَتُكَ
وَ\مْرَأَةُ
عَهْدِكَ. 15أَفَلَمْ
يَفْعَلْ وَ\حِدٌ
وَلَهُ
بَقِيَّةُ \لرُّوحِ؟
وَلِمَاذَا \لْوَاحِدُ؟
طَالِباً
زَرْعَ \للَّهِ.
فَاحْذَرُوا
لِرُوحِكُمْ
وَلاَ
يَغْدُرْ
أَحَدٌ
بِامْرَأَةِ
شَبَابِهِ. 16[لأَنَّهُ
يَكْرَهُ \لطَّلاَقَ]
قَالَ \لرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ
[وَأَنْ
يُغَطِّيَ
أَحَدٌ \لظُّلْمَ
بِثَوْبِهِ]
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
فَاحْذَرُوا
لِرُوحِكُمْ
لِئَلاَّ
تَغْدُرُوا. 17لَقَدْ
أَتْعَبْتُمُ
\لرَّبَّ
بِكَلاَمِكُمْ.
وَقُلْتُمْ: [بِمَ
أَتْعَبْنَاهُ؟]
بِقَوْلِكُمْ:
[كُلُّ مَنْ
يَفْعَلُ \لشَّرَّ
فَهُوَ
صَالِحٌ فِي
عَيْنَيِ \لرَّبِّ
وَهُوَ
يُسَرُّ
بِهِمْ]. أَوْ: [أَيْنَ
إِلَهُ \لْعَدْلِ؟].
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1هَئَنَذَا
أُرْسِلُ
مَلاَكِي
فَيُهَيِّئُ \لطَّرِيقَ
أَمَامِي.
وَيَأْتِي
بَغْتَةً
إِلَى
هَيْكَلِهِ \لسَّيِّدُ
\لَّذِي
تَطْلُبُونَهُ
وَمَلاَكُ \لْعَهْدِ
\لَّذِي
تُسَرُّونَ
بِهِ. هُوَذَا
يَأْتِي
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
2وَمَنْ
يَحْتَمِلُ
يَوْمَ
مَجِيئِهِ
وَمَنْ
يَثْبُتُ
عِنْدَ
ظُهُورِهِ؟
لأَنَّهُ
مِثْلُ نَارِ \لْمُمَحِّصِ
وَمِثْلُ
أَشْنَانِ \لْقَصَّارِ.
3فَيَجْلِسُ
مُمَحِّصاً
وَمُنَقِّياً
لِلْفِضَّةِ.
فَيُنَقِّي
بَنِي لاَوِي
وَيُصَفِّيهِمْ
كَالذَّهَبِ
وَ\لْفِضَّةِ
لِيَكُونُوا
مُقَرِّبِينَ
لِلرَّبِّ
تَقْدِمَةً
بِالْبِرِّ. 4فَتَكُونُ
تَقْدِمَةُ
يَهُوذَا
وَأُورُشَلِيمَ
مَرْضِيَّةً
لِلرَّبِّ
كَمَا فِي
أَيَّامِ \لْقِدَمِ
وَكَمَا فِي \لسِّنِينَ
\لْقَدِيمَةِ.
5وَأَقْتَرِبُ
إِلَيْكُمْ
لِلْحُكْمِ
وَأَكُونُ
شَاهِداً
سَرِيعاً
عَلَى \لسَّحَرَةِ
وَعَلَى \لْفَاسِقِينَ
وَعَلَى \لْحَالِفِينَ
زُوراً
وَعَلَى \لسَّالِبِينَ
أُجْرَةَ \لأَجِيرِ:
\لأَرْمَلَةِ
وَ\لْيَتِيمِ
وَمَنْ
يَصُدُّ \لْغَرِيبَ
وَلاَ
يَخْشَانِي
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
6لأَنِّي
أَنَا \لرَّبُّ
لاَ
أَتَغَيَّرُ
فَأَنْتُمْ
يَا بَنِي
يَعْقُوبَ
لَمْ
تَفْنُوا. 7[مِنْ
أَيَّامِ
آبَائِكُمْ
حِدْتُمْ
عَنْ
فَرَائِضِي
وَلَمْ
تَحْفَظُوهَا.
\رْجِعُوا
إِلَيَّ
أَرْجِعْ
إِلَيْكُمْ
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
فَقُلْتُمْ:
بِمَاذَا
نَرْجِعُ؟ 8أَيَسْلُبُ
\لإِنْسَانُ \للَّهَ؟
فَإِنَّكُمْ
سَلَبْتُمُونِي.
فَقُلْتُمْ:
بِمَ
سَلَبْنَاكَ؟
فِي \لْعُشُورِ
وَ\لتَّقْدِمَةِ.
9قَدْ
لُعِنْتُمْ
لَعْناً
وَإِيَّايَ
أَنْتُمْ
سَالِبُونَ
هَذِهِ \لأُمَّةُ
كُلُّهَا. 10هَاتُوا
جَمِيعَ \لْعُشُورِ
إِلَى \لْخَزْنَةِ
لِيَكُونَ
فِي بَيْتِي
طَعَامٌ
وَجَرِّبُونِي
بِهَذَا
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ
إِنْ كُنْتُ
لاَ أَفْتَحُ
لَكُمْ كُوى \لسَّمَاوَاتِ
وَأُفِيضُ
عَلَيْكُمْ
بَرَكَةً
حَتَّى لاَ
تُوسَعَ. 11وَأَنْتَهِرُ
مِنْ
أَجْلِكُمْ \لآكِلَ
فَلاَ
يُفْسِدُ
لَكُمْ
ثَمَرَ \لأَرْضِ
وَلاَ
يُعْقَرُ
لَكُمُ \لْكَرْمُ
فِي \لْحَقْلِ
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
12وَيُطَوِّبُكُمْ
كُلُّ \لأُمَمِ
لأَنَّكُمْ
تَكُونُونَ
أَرْضَ
مَسَرَّةٍ
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ.
13[أَقْوَالُكُمُ
\شْتَدَّتْ
عَلَيَّ
قَالَ \لرَّبُّ.
وَقُلْتُمْ:
مَاذَا
قُلْنَا
عَلَيْكَ؟ 14قُلْتُمْ:
عِبَادَةُ \للَّهِ
بَاطِلَةٌ
وَمَا \لْمَنْفَعَةُ
مِنْ
أَنَّنَا
حَفِظْنَا
شَعَائِرَهُ
وَأَنَّنَا
سَلَكْنَا
بِالْحُزْنِ
قُدَّامَ
رَبِّ \لْجُنُودِ؟
15وَالآنَ
نَحْنُ
مُطَوِّبُونَ
\لْمُسْتَكْبِرِينَ
وَأَيْضاً
فَاعِلُو \لشَّرِّ
يُبْنَوْنَ.
بَلْ
جَرَّبُوا \للَّهَ
وَنَجُوا]. 16حِينَئِذٍ
كَلَّمَ
مُتَّقُو \لرَّبِّ
كُلُّ وَ\حِدٍ
قَرِيبَهُ وَ\لرَّبُّ
أَصْغَى
وَسَمِعَ
وَكُتِبَ
أَمَامَهُ
سِفْرُ
تَذْكَرَةٍ
لِلَّذِينَ \تَّقُوا
\لرَّبَّ
وَلِلْمُفَكِّرِينَ
فِي \سْمِهِ. 17وَيَكُونُونَ
لِي قَالَ
رَبُّ \لْجُنُودِ
فِي \لْيَوْمِ
\لَّذِي أَنَا
صَانِعٌ
خَاصَّةً
وَأُشْفِقُ
عَلَيْهِمْ
كَمَا
يُشْفِقُ \لإِنْسَانُ
عَلَى \بْنِهِ
\لَّذِي
يَخْدِمُهُ. 18فَتَعُودُونَ
وَتُمَيِّزُونَ
بَيْنَ \لصِّدِّيقِ
وَ\لشِّرِّيرِ
بَيْنَ مَنْ
يَعْبُدُ \للَّهَ
وَمَنْ لاَ
يَعْبُدُهُ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1[فَهُوَذَا
يَأْتِي \لْيَوْمُ
\لْمُتَّقِدُ
كَالتَّنُّورِ
وَكُلُّ \لْمُسْتَكْبِرِينَ
وَكُلُّ
فَاعِلِي \لشَّرِّ
يَكُونُونَ
قَشّاً
وَيُحْرِقُهُمُ
\لْيَوْمُ \لآتِي
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ
فَلاَ
يُبْقِي
لَهُمْ
أَصْلاً
وَلاَ
فَرْعاً. 2[وَلَكُمْ
أَيُّهَا \لْمُتَّقُونَ
\سْمِي
تُشْرِقُ
شَمْسُ \لْبِرِّ
وَ\لشِّفَاءُ
فِي
أَجْنِحَتِهَا
فَتَخْرُجُونَ
وَتَنْشَأُونَ
كَعُجُولِ \لصِّيرَةِ.
3وَتَدُوسُونَ
\لأَشْرَارَ
لأَنَّهُمْ
يَكُونُونَ
رَمَاداً
تَحْتَ
بُطُونِ
أَقْدَامِكُمْ
يَوْمَ
أَفْعَلُ
هَذَا قَالَ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
4[\ُذْكُرُوا
شَرِيعَةَ
مُوسَى
عَبْدِي \لَّتِي
أَمَرْتُهُ
بِهَا فِي
حُورِيبَ
عَلَى كُلِّ
إِسْرَائِيلَ.
\لْفَرَائِضَ
وَ\لأَحْكَامَ.
5[هَئَنَذَا
أُرْسِلُ
إِلَيْكُمْ
إِيلِيَّا \لنَّبِيَّ
قَبْلَ
مَجِيءِ
يَوْمِ \لرَّبِّ
\لْيَوْمِ \لْعَظِيمِ
وَ\لْمَخُوفِ 6فَيَرُدُّ
قَلْبَ \لآبَاءِ
عَلَى \لأَبْنَاءِ
وَقَلْبَ \لأَبْنَاءِ
عَلَى
آبَائِهِمْ.
لِئَلاَّ
آتِيَ
وَأَضْرِبَ \لأَرْضَ
بِلَعْنٍ]. |