سِفْرُ مَرَاثِي إِرْمِيَا

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

1كَيْفَ جَلَسَتْ وَحْدَهَا \لْمَدِينَةُ \لْكَثِيرَةُ \لشَّعْبِ؟ كَيْفَ صَارَتْ كَأَرْمَلَةٍ \لْعَظِيمَةُ فِي \لأُمَمِ؟ \لسَّيِّدَةُ في \لْبُلْدَانِ صَارَتْ تَحْتَ \لْجِزْيَةِ! 2تَبْكِي في \للَّيْلِ بُكَاءً وَدُمُوعُهَا علَى خَدَّيْهَا. لَيْسَ لَهَا مُعَزٍّ مِن كُلِّ مُحِبِّيهَا. كُلُّ أَصْحَابِهَا غَدَرُوا بِهَا. صَارُوا لهَا أَعْدَاءً. 3قَد سُبِيَتْ يَهُوذَا مِنَ \لْمَذَلَّةِ وَمِنْ كَثْرَةِ \لْعُبُودِيَّةِ. هِيَ تَسْكُنُ بَيْنَ \لأُمَمِ. لاَ تَجِدُ رَاحَةً. قَدْ أَدْرَكَهَا كُلُّ طَارِدِيهَا بَيْنَ \لضِّيقَاتِ. 4طُرُقُ صِهْيَوْنَ نَائِحَةٌ لِعَدَمِ \لآتِينَ إِلَى \لْعِيدِ. كُلُّ أَبْوَابِهَا خَرِبَةٌ. كَهَنَتُهَا يَتَنَهَّدُونَ. عَذَارَاهَا مُذَلَّلَةٌ وَهِيَ فِي مَرَارَةٍ. 5صَارَ مُضَايِقُوهَا رَأْساً. نَجَحَ أَعْدَاؤُهَا لأَنَّ \لرَّبَّ قَدْ أَذَلَّهَا لأَجْلِ كَثْرَةِ ذُنُوبِهَا. ذَهَبَ أَوْلاَدُهَا إِلَى \لسَّبْيِ قُدَّامَ \لْعَدُوِّ. 6وَقَدْ خَرَجَ مِنْ بِنْتِ صِهْيَوْنَ كُلُّ بَهَائِهَا. صَارَتْ رُؤَسَاؤُهَا كَأَيَائِلَ لاَ تَجِدُ مَرْعًى فَيَسِيرُونَ بِلاَ قُوَّةٍ أَمَامَ \لطَّارِدِ. 7قَدْ ذَكَرَتْ أُورُشَلِيمُ فِي أَيَّامِ مَذَلَّتِهَا وَتَطَوُّحِهَا كُلَّ مُشْتَهَيَاتِهَا \لَّتِي كَانَتْ فِي أَيَّامِ \لْقِدَمِ. عِنْدَ سُقُوطِ شَعْبِهَا بِيَدِ \لْعَدُوِّ وَلَيْسَ مَنْ يُسَاعِدُهَا. رَأَتْهَا \لأَعْدَاءُ. ضَحِكُوا عَلَى هَلاَكِهَا. 8قَدْ أَخْطَأَتْ أُورُشَلِيمُ خَطِيَّةً مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ صَارَتْ رَجِسَةً. كُلُّ مُكَرِّمِيهَا يَحْتَقِرُونَهَا لأَنَّهُمْ رَأُوا عَوْرَتَهَا وَهِيَ أَيْضاً تَتَنَهَّدُ وَتَرْجِعُ إِلَى \لْوَرَاءِ. 9نَجَاسَتُهَا فِي أَذْيَالِهَا. لَمْ تَذْكُرْ آخِرَتَهَا وَقَدِ \نْحَطَّتِ \نْحِطَاطاً عَجِيباً. لَيْسَ لَهَا مُعَزٍّ. \نْظُرْ يَا رَبُّ إِلَى مَذَلَّتِي لأَنَّ \لْعَدُوَّ قَدْ تَعَظَّمَ. 10بَسَطَ \لْعَدُوُّ يَدَهُ عَلَى كُلِّ مُشْتَهَيَاتِهَا فَإِنَّهَا رَأَتِ \لأُمَمَ دَخَلُوا مَقْدِسَهَا \لَّذِينَ أَمَرْتَ أَنْ لاَ يَدْخُلُوا فِي جَمَاعَتِكَ. 11كُلُّ شَعْبِهَا يَتَنَهَّدُونَ يَطْلُبُونَ خُبْزاً. دَفَعُوا مُشْتَهَيَاتِهِمْ لِلأَكْلِ لأَجْلِ رَدِّ \لنَّفْسِ. «انْظُرْ يَا رَبُّ وَتَطَلَّعْ لأَنِّي قَدْ صِرْتُ مُحْتَقَرَةً]. 12«أَمَا إِلَيْكُمْ يَا جَمِيعَ عَابِرِي \لطَّرِيقِ؟ تَطَلَّعُوا وَ\نْظُرُوا إِنْ كَانَ حُزْنٌ مِثْلُ حُزْنِي \لَّذِي صُنِعَ بِي \لَّذِي أَذَلَّنِي بِهِ \لرَّبُّ يَوْمَ حُمُوِّ غَضَبِهِ. 13مِنَ \لْعَلاَءِ أَرْسَلَ نَاراً إِلَى عِظَامِي فَسَرَتْ فِيهَا. بَسَطَ شَبَكَةً لِرِجْلَيَّ. رَدَّنِي إِلَى \لْوَرَاءِ. جَعَلَنِي خَرِبَةً. \لْيَوْمَ كُلَّهُ مَغْمُومَةً. 14شَدَّ نِيرَ ذُنُوبِي بِيَدِهِ. ضُفِرَتْ. صَعِدَتْ عَلَى عُنُقِي. نَزَعَ قُوَّتِي. دَفَعَنِي \لسَّيِّدُ إِلَى أَيْدٍ لاَ أَسْتَطِيعُ \لْقِيَامَ مِنْهَا. 15رَذَلَ \لسَّيِّدُ كُلَّ مُقْتَدِرِيَّ فِي وَسَطِي. دَعَا عَلَيَّ جَمَاعَةً لِحَطْمِ شُبَّانِي. دَاسَ \لسَّيِّدُ \لْعَذْرَاءَ بِنْتَ يَهُوذَا مِعْصَرَةً. 16عَلَى هَذِهِ أَنَا بَاكِيَةٌ. عَيْنِي عَيْنِي تَسْكُبُ مِيَاهاً لأَنَّهُ قَدِ \بْتَعَدَ عَنِّي \لْمُعَزِّي رَادُّ نَفْسِي. صَارَ بَنِيَّ هَالِكِينَ لأَنَّهُ قَدْ تَجَبَّرَ \لْعَدُوُّ]. 17بَسَطَتْ صِهْيَوْنُ يَدَيْهَا. لاَ مُعَزِّيَ لَهَا. أَمَرَ \لرَّبُّ عَلَى يَعْقُوبَ أَنْ يَكُونَ مُضَايِقُوهُ حَوَالَيْهِ. صَارَتْ أُورُشَلِيمُ نَجِسَةً بَيْنَهُمْ. 18بَارٌّ هُوَ \لرَّبُّ لأَنِّي قَدْ عَصِيتُ أَمْرَهُ. \سْمَعُوا يَا جَمِيعَ \لشُّعُوبِ وَ\نْظُرُوا إِلَى حُزْنِي. عَذَارَايَ وَشُبَّانِي ذَهَبُوا إِلَى \لسَّبْيِ. 19نَادَيْتُ مُحِبِّيَّ. هُمْ خَدَعُونِي. كَهَنَتِي وَشُيُوخِي فِي \لْمَدِينَةِ مَاتُوا إِذْ طَلَبُوا لِذَوَاتِهِمْ طَعَاماً لِيَرُدُّوا أَنْفُسَهُمْ. 20انْظُرْ يَا رَبُّ فَإِنِّي فِي ضِيقٍ. أَحْشَائِي غَلَتْ. \رْتَدَّ قَلْبِي فِي بَاطِنِي لأَنِّي قَدْ عَصِيتُ مُتَمَرِّدَةً. فِي \لْخَارِجِ يَثْكُلُ \لسَّيْفُ وَفِي \لْبَيْتِ مِثْلُ \لْمَوْتِ. 21سَمِعُوا أَنِّي تَنَهَّدْتُ. لاَ مُعَزِّيَ لِي. كُلُّ أَعْدَائِي سَمِعُوا بِبَلِيَّتِي. فَرِحُوا لأَنَّكَ فَعَلْتَ. تَأْتِي بِالْيَوْمِ \لَّذِي نَادَيْتَ بِهِ فَيَصِيرُونَ مِثْلِي. 22لِيَأْتِ كُلُّ شَرِّهِمْ أَمَامَكَ. وَ\فْعَلْ بِهِمْ كَمَا فَعَلْتَ بِي مِنْ أَجْلِ كُلِّ ذُنُوبِي لأَنَّ تَنَهُّدَاتِي كَثِيرَةٌ وَقَلْبِي مَغْشِيٌّ عَلَيْهِ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

 1كَيْفَ غَطَّى \لسَّيِّدُ بِغَضَبِهِ \بْنَةَ صِهْيَوْنَ بِالظَّلاَمِ؟ أَلْقَى مِنَ \لسَّمَاءِ إِلَى \لأَرْضِ فَخْرَ إِسْرَائِيلَ وَلَمْ يَذْكُرْ مَوْطِئَ قَدَمَيْهِ فِي يَوْمِ غَضَبِهِ. 2ابْتَلَعَ \لسَّيِّدُ وَلَمْ يُشْفِقْ كُلَّ مَسَاكِنِ يَعْقُوبَ. نَقَضَ بِسَخَطِهِ حُصُونَ بِنْتِ يَهُوذَا. أَوْصَلَهَا إِلَى \لأَرْضِ. نَجَّسَ \لْمَمْلَكَةَ وَرُؤَسَاءَهَا. 3عَضَبَ بِحُمُوِّ غَضَبِهِ كُلَّ قَرْنٍ لإِسْرَائِيلَ. رَدَّ إِلَى \لْوَرَاءِ يَمِينَهُ أَمَامَ \لْعَدُوِّ وَ\شْتَعَلَ فِي يَعْقُوبَ مِثْلَ نَارٍ مُلْتَهِبَةٍ تَأْكُلُ مَا حَوَالَيْهَا. 4مَدَّ قَوْسَهُ كَعَدُوٍّ. نَصَبَ يَمِينَهُ كَمُبْغِضٍ وَقَتَلَ كُلَّ مُشْتَهَيَاتِ \لْعَيْنِ فِي خِبَاءِ بِنْتِ صِهْيَوْنَ. سَكَبَ كَنَارٍ غَيْظَهُ. 5صَارَ \لسَّيِّدُ كَعَدُوٍّ. \بْتَلَعَ إِسْرَائِيلَ. \بْتَلَعَ كُلَّ قُصُورِهِ. أَهْلَكَ حُصُونَهُ وَأَكْثَرَ فِي بِنْتِ يَهُوذَا \لنَّوْحَ وَ\لْحُزْنَ. 6وَنَزَعَ كَمَا مِنْ جَنَّةٍ مَظَلَّتَهُ. أَهْلَكَ مُجْتَمَعَهُ. أَنْسَى \لرَّبُّ فِي صِهْيَوْنَ \لْمَوْسِمَ وَ\لسَّبْتَ وَرَذَلَ بِسَخَطِ غَضَبِهِ \لْمَلِكَ وَ\لْكَاهِنَ. 7كَرِهَ \لسَّيِّدُ مَذْبَحَهُ. رَذَلَ مَقْدِسَهُ. حَصَرَ فِي يَدِ \لْعَدُوِّ أَسْوَارَ قُصُورِهَا. أَطْلَقُوا \لصَّوْتَ فِي بَيْتِ \لرَّبِّ كَمَا فِي يَوْمِ \لْمَوْسِمِ. 8قَصَدَ \لرَّبُّ أَنْ يُهْلِكَ سُورَ بِنْتِ صِهْيَوْنَ. مَدَّ \لْمِطْمَارَ. لَمْ يَرْدُدْ يَدَهُ عَنِ \لإِهْلاَكِ وَجَعَلَ \لْمِتْرَسَةَ وَ\لسُّورَ يَنُوحَانِ. قَدْ حَزِنَا مَعاً. 9تَاخَتْ فِي \لأَرْضِ أَبْوَابُهَا. أَهْلَكَ وَحَطَّمَ عَوَارِضَهَا. مَلِكُهَا وَرُؤَسَاؤُهَا بَيْنَ \لأُمَمِ. لاَ شَرِيعَةَ. أَنْبِيَاؤُهَا أَيْضاً لاَ يَجِدُونَ رُؤْيَا مِنْ قِبَلِ \لرَّبِّ. 10شُيُوخُ بِنْتِ صِهْيَوْنَ يَجْلِسُونَ عَلَى \لأَرْضِ سَاكِتِينَ. يَرْفَعُونَ \لتُّرَابَ عَلَى رُؤُوسِهِمْ. يَتَنَطَّقُونَ بِالْمُسُوحِ. تَحْنِي عَذَارَى أُورُشَلِيمَ رُؤُوسَهُنَّ إِلَى \لأَرْضِ. 11كَلَّتْ مِنَ \لدُّمُوعِ عَيْنَايَ. غَلَتْ أَحْشَائِي. \نْسَكَبَتْ عَلَى \لأَرْضِ كَبِدِي عَلَى سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي لأَجْلِ غَشَيَانِ \لأَطْفَالِ وَ\لرُّضَّعِ فِي سَاحَاتِ \لْقَرْيَةِ. 12يَقُولُونَ لِأُمَّهَاتِهِمْ: «أَيْنَ \لْحِنْطَةُ وَ\لْخَمْرُ؟] إِذْ يُغْشَى عَلَيْهِمْ كَجَرِيحٍ فِي سَاحَاتِ \لْمَدِينَةِ إِذْ تُسْكَبُ نَفْسُهُمْ فِي أَحْضَانِ أُمَّهَاتِهِمْ. 13بِمَاذَا أُنْذِرُكِ بِمَاذَا أُحَذِّرُكِ؟ بِمَاذَا أُشَبِّهُكِ يَا \بْنَةَ أُورُشَلِيمَ؟ بِمَاذَا أُقَايِسُكِ فَأُعَزِّيكِ أَيَّتُهَا \لْعَذْرَاءُ بِنْتَ صِهْيَوْنَ؟ لأَنَّ سَحْقَكِ عَظِيمٌ كَالْبَحْرِ. مَنْ يَشْفِيكِ؟ 14أَنْبِيَاؤُكِ رَأُوا لَكِ كَذِباً وَبَاطِلاً وَلَمْ يُعْلِنُوا إِثْمَكِ لِيَرُدُّوا سَبْيَكِ بَلْ رَأُوا لَكِ وَحْياً كَاذِباً وَطَوَائِحَ. 15يُصَفِّقُ عَلَيْكِ بِالأَيَادِي كُلُّ عَابِرِي \لطَّرِيقِ. يَصْفِرُونَ وَيُنْغِضُونَ رُؤُوسَهُمْ عَلَى بِنْتِ أُورُشَلِيمَ قَائِلِينَ: «أَهَذِهِ هِيَ \لْمَدِينَةُ \لَّتِي يَقُولُونَ إِنَّهَا كَمَالُ \لْجَمَالِ بَهْجَةُ كُلِّ \لأَرْضِ؟] 16يَفْتَحُ عَلَيْكِ أَفْوَاهَهُمْ كُلُّ أَعْدَائِكِ. يَصْفِرُونَ وَيُحْرِقُونَ \لأَسْنَانَ. يَقُولُونَ: «قَدْ أَهْلَكْنَاهَا. حَقّاً إِنَّ هَذَا \لْيَوْمَ \لَّذِي رَجَوْنَاهُ. قَدْ وَجَدْنَاهُ! قَدْ رَأَيْنَاهُ]. 17فَعَلَ \لرَّبُّ مَا قَصَدَ. تَمَّمَ قَوْلَهُ \لَّذِي أَوْعَدَ بِهِ مُنْذُ أَيَّامِ \لْقِدَمِ. قَدْ هَدَمَ وَلَمْ يُشْفِقْ وَأَشْمَتَ بِكِ \لْعَدُوَّ. نَصَبَ قَرْنَ أَعْدَائِكِ. 18صَرَخَ قَلْبُهُمْ إِلَى \لسَّيِّدِ. يَا سُورَ بِنْتِ صِهْيَوْنَ \سْكُبِي \لدَّمْعَ كَنَهْرٍ نَهَاراً وَلَيْلاً. لاَ تُعْطِي ذَاتَكِ رَاحَةً. لاَ تَكُفَّ حَدَقَةُ عَيْنِكِ. 19قُومِي \هْتِفِي فِي \للَّيْلِ فِي أَوَّلِ \لْهُزُعِ. \سْكُبِي كَمِيَاهٍ قَلْبَكِ قُبَالَةَ وَجْهِ \لسَّيِّدِ. \رْفَعِي إِلَيْهِ يَدَيْكِ لأَجْلِ نَفْسِ أَطْفَالِكِ \لْمَغْشِيِّ عَلَيْهِمْ مِنَ \لْجُوعِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ. 20اُنْظُرْ يَا رَبُّ وَتَطَلَّعْ بِمَنْ فَعَلْتَ هَكَذَا. أَتَأْكُلُ \لنِّسَاءُ ثَمَرَهُنَّ أَطْفَالَ \لْحَضَانَةِ؟ أَيُقْتَلُ فِي مَقْدِسِ \لسَّيِّدِ \لْكَاهِنُ وَ\لنَّبِيُّ؟ 21اضْطَجَعَتْ عَلَى \لأَرْضِ فِي \لشَّوَارِعِ \لصِّبْيَانُ وَ\لشُّيُوخُ. عَذَارَايَ وَشُبَّانِي سَقَطُوا بِالسَّيْفِ. قَدْ قَتَلْتَ فِي يَوْمِ غَضَبِكَ. ذَبَحْتَ وَلَمْ تُشْفِقْ. 22قَدْ دَعَوْتَ كَمَا فِي يَوْمِ مَوْسِمٍ مَخَاوِفِي حَوَالَيَّ فَلَمْ يَكُنْ فِي يَوْمِ غَضَبِ \لرَّبِّ نَاجٍ وَلاَ بَاقٍ. \َلَّذِينَ حَضَنْتُهُمْ وَرَبَّيْتُهُمْ أَفْنَاهُمْ عَدُوِّي.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

 1أَنَا هُوَ \لرَّجُلُ \لَّذِي رأَى مَذَلَّةً بِقَضِيبِ سَخَطِهِ. 2قَادَنِي وَسَيَّرَنِي فِي \لظَّلاَمِ وَلاَ نُورَ. 3حَقّاً إِنَّهُ يَعُودُ وَيَرُدُّ عَلَيَّ يَدَهُ \لْيَوْمَ كُلَّهُ. 4أَبْلَى لَحْمِي وَجِلْدِي. كَسَّرَ عِظَامِي. 5بَنَى عَلَيَّ وَأَحَاطَنِي بِعَلْقَمٍ وَمَشَقَّةٍ. 6أَسْكَنَنِي فِي ظُلُمَاتٍ كَمَوْتَى \لْقِدَمِ. 7سَيَّجَ عَلَيَّ فَلاَ أَسْتَطِيعُ \لْخُرُوجَ. ثَقَّلَ سِلْسِلَتِي. 8أَيْضاً حِينَ أَصْرُخُ وَأَسْتَغِيثُ يَصُدُّ صَلاَتِي. 9سَيَّجَ طُرُقِي بِحِجَارَةٍ مَنْحُوتَةٍ. قَلَبَ سُبُلِي. 10هُوَ لِي دُبٌّ كَامِنٌ أَسَدٌ فِي مَخَابِئَ. 11مَيَّلَ طُرُقِي وَمَزَّقَنِي. جَعَلَنِي خَرَاباً. 12مَدَّ قَوْسَهُ وَنَصَبَنِي كَغَرَضٍ لِلسَّهْمِ. 13أَدْخَلَ فِي كُلْيَتَيَّ نِبَالَ جُعْبَتِهِ. 14صِرْتُ ضِحْكَةً لِكُلِّ شَعْبِي وَأُغْنِيَةً لَهُمُ \لْيَوْمَ كُلَّهُ. 15أَشْبَعَنِي مَرَائِرَ وَأَرْوَانِي أَفْسَنْتِيناً 16وَجَرَشَ بِالْحَصَى أَسْنَانِي. كَبَسَنِي بِالرَّمَادِ. 17وَقَدْ أَبْعَدْتَ عَنِ \لسَّلاَمِ نَفْسِي. نَسِيتُ \لْخَيْرَ. 18وَقُلْتُ: بَادَتْ ثِقَتِي وَرَجَائِي مِنَ \لرَّبِّ. 19ذِكْرُ مَذَلَّتِي وَتَيَهَانِي أَفْسَنْتِينٌ وَعَلْقَمٌ. 20ذِكْراً تَذْكُرُ نَفْسِي وَتَنْحَنِي فِيَّ. 21أُرَدِّدُ هَذَا فِي قَلْبِي مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُو. 22إِنَّهُ مِنْ إِحْسَانَاتِ \لرَّبِّ أَنَّنَا لَمْ نَفْنَ لأَنَّ مَرَاحِمَهُ لاَ تَزُولُ. 23هِيَ جَدِيدَةٌ فِي كُلِّ صَبَاحٍ. كَثِيرَةٌ أَمَانَتُكَ. 24نَصِيبِي هُوَ \لرَّبُّ قَالَتْ نَفْسِي مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ أَرْجُوهُ. 25طَيِّبٌ هُوَ \لرَّبُّ لِلَّذِينَ يَتَرَجُّونَهُ لِلنَّفْسِ \لَّتِي تَطْلُبُهُ. 26جَيِّدٌ أَنْ يَنْتَظِرَ \لإِنْسَانُ وَيَتَوَقَّعَ بِسُكُوتٍ خَلاَصَ \لرَّبِّ. 27جَيِّدٌ لِلرَّجُلِ أَنْ يَحْمِلَ \لنِّيرَ فِي صِبَاهُ. 28يَجْلِسُ وَحْدَهُ وَيَسْكُتُ لأَنَّهُ قَدْ وَضَعَهُ عَلَيْهِ. 29يَجْعَلُ فِي \لتُّرَابِ فَمَهُ لَعَلَّهُ يُوجَدُ رَجَاءٌ. 30يُعْطِي خَدَّهُ لِضَارِبِهِ. يَشْبَعُ عَاراً. 31لأَنَّ \لسَّيِّدَ لاَ يَرْفُضُ إِلَى \لأَبَدِ. 32فَإِنَّهُ وَلَوْ أَحْزَنَ يَرْحَمُ حَسَبَ كَثْرَةِ مَرَاحِمِهِ. 33لأَنَّهُ لاَ يُذِلُّ مِنْ قَلْبِهِ وَلاَ يُحْزِنُ بَنِي \لإِنْسَانِ. 34أَنْ يَدُوسَ أَحَدٌ تَحْتَ رِجْلَيْهِ كُلَّ أَسْرَى \لأَرْضِ 35أَنْ يُحَرِّفَ حَقَّ \لرَّجُلِ أَمَامَ وَجْهِ \لْعَلِيِّ 36أَنْ يَقْلِبَ \لإِنْسَانَ فِي دَعْوَاهُ - \لسَّيِّدُ لاَ يَرَى! 37مَنْ ذَا \لَّذِي يَقُولُ فَيَكُونَ وَ\لرَّبُّ لَمْ يَأْمُرْ؟ 38مِنْ فَمِ \لْعَلِيِّ أَلاَ تَخْرُجُ \لشُّرُورُ وَ\لْخَيْرُ؟ 39لِمَاذَا يَشْتَكِي \لإِنْسَانُ \لْحَيُّ \لرَّجُلُ مِنْ قِصَاصِ خَطَايَاهُ؟ 40لِنَفْحَصْ طُرُقَنَا وَنَمْتَحِنْهَا وَنَرْجِعْ إِلَى \لرَّبِّ. 41لِنَرْفَعْ قُلُوبَنَا وَأَيْدِينَا إِلَى \للَّهِ فِي \لسَّمَاوَاتِ 42نَحْنُ أَذْنَبْنَا وَعَصِينَا. أَنْتَ لَمْ تَغْفِرْ. 43الْتَحَفْتَ بِالْغَضَبِ وَطَرَدْتَنَا. قَتَلْتَ وَلَمْ تُشْفِقْ. 44الْتَحَفْتَ بِالسَّحَابِ حَتَّى لاَ تَنْفُذَ \لصَّلاَةُ. 45جَعَلْتَنَا وَسَخاً وَكَرْهاً فِي وَسَطِ \لشُّعُوبِ. 46فَتَحَ كُلُّ أَعْدَائِنَا أَفْوَاهَهُمْ عَلَيْنَا. 47صَارَ عَلَيْنَا خَوْفٌ وَرُعْبٌ هَلاَكٌ وَسَحْقٌ. 48سَكَبَتْ عَيْنَايَ يَنَابِيعَ مَاءٍ عَلَى سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي. 49عَيْنِي تَسْكُبُ وَلاَ تَكُفُّ بِلاَ \نْقِطَاعٍ 50حَتَّى يُشْرِفَ وَيَنْظُرَ \لرَّبُّ مِنَ \لسَّمَاءِ. 51عَيْنِي تُؤَثِّرُ فِي نَفْسِي لأَجْلِ كُلِّ بَنَاتِ مَدِينَتِي. 52قَدِ \صْطَادَتْنِي أَعْدَائِي كَعُصْفُورٍ بِلاَ سَبَبٍ. 53قَرَضُوا فِي \لْجُبِّ حَيَاتِي وَأَلْقُوا عَلَيَّ حِجَارَةً. 54طَفَتِ \لْمِيَاهُ فَوْقَ رَأْسِي. قُلْتُ: «قَدْ قُرِضْتُ!]. 55دَعَوْتُ بِاسْمِكَ يَا رَبُّ مِنَ \لْجُبِّ \لأَسْفَلِ. 56لِصَوْتِي سَمِعْتَ. لاَ تَسْتُرْ أُذُنَكَ عَنْ زَفْرَتِي عَنْ صِيَاحِي. 57دَنَوْتَ يَوْمَ دَعَوْتُكَ. قُلْتَ: «لاَ تَخَفْ!] 58خَاصَمْتَ يَا سَيِّدُ خُصُومَاتِ نَفْسِي. فَكَكْتَ حَيَاتِي. 59رَأَيْتَ يَا رَبُّ ظُلْمِي. أَقِمْ دَعْوَايَ. 60رَأَيْتَ كُلَّ نَقْمَتِهِمْ كُلَّ أَفْكَارِهِمْ عَلَيَّ. 61سَمِعْتَ تَعْيِيرَهُمْ يَا رَبُّ كُلَّ أَفْكَارِهِمْ عَلَيَّ. 62كَلاَمُ مُقَاوِمِيَّ وَمُؤَامَرَتُهُمْ عَلَيَّ \لْيَوْمَ كُلَّهُ. 63اُنْظُرْ إِلَى جُلُوسِهِمْ وَوُقُوفِهِمْ أَنَا أُغْنِيَتُهُمْ! 64رُدَّ لَهُمْ جَزَاءً يَا رَبُّ حَسَبَ عَمَلِ أَيَادِيهِمْ. 65أَعْطِهِمْ غَشَاوَةَ قَلْبٍ لَعْنَتَكَ لَهُمْ. 66اِتْبَعْ بِالْغَضَبِ وَأَهْلِكْهُمْ مِنْ تَحْتِ سَمَاوَاتِ \لرَّبِّ.


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

 1كَيْفَ \كْدَرَّ \لذَّهَبُ تَغَيَّرَ \لإِبْرِيزُ \لْجَيِّدُ؟ \نْهَالَتْ حِجَارَةُ \لْقُدْسِ فِي رَأْسِ كُلِّ شَارِعٍ. 2بَنُو صِهْيَوْنَ \لْكُرَمَاءُ \لْمَوْزُونُونَ بِالذَّهَبِ \لنَّقِيِّ كَيْفَ حُسِبُوا أَبَارِيقَ خَزَفٍ عَمَلَ يَدَيْ فَخَّارِيٍّ؟ 3بَنَاتُ آوَى أَيْضاً أَخْرَجَتْ أَطْبَاءَهَا أَرْضَعَتْ أَجْرَاءَهَا. أَمَّا بِنْتُ شَعْبِي فَجَافِيَةٌ كَالنَّعَامِ فِي \لْبَرِّيَّةِ. 4لَصِقَ لِسَانُ \لرَّاضِعِ بِحَنَكِهِ مِنَ \لْعَطَشِ. \َلأَطْفَالُ يَسْأَلُونَ خُبْزاً وَلَيْسَ مَنْ يَكْسِرُهُ لَهُمْ. 5اَلَّذِينَ كَانُوا يَأْكُلُونَ \لْمَآكِلَ \لْفَاخِرَةَ قَدْ هَلَكُوا فِي \لشَّوَارِعِ. \لَّذِينَ كَانُوا يَتَرَبُّونَ عَلَى \لْقِرْمِزِ \حْتَضَنُوا \لْمَزَابِلَ. 6وَقَدْ صَارَ عِقَابُ بِنْتِ شَعْبِي أَعْظَمَ مِنْ قِصَاصِ خَطِيَّةِ سَدُومَ \لَّتِي \نْقَلَبَتْ كَأَنَّهُ فِي لَحْظَةٍ وَلَمْ تُلْقَ عَلَيْهَا أَيَادٍ. 7كَانَ نُذُرُهَا أَنْقَى مِنَ \لثَّلْجِ وَأَكْثَرَ بَيَاضاً مِنَ \للَّبَنِ وَأَجْسَامُهُمْ أَشَدَّ حُمْرَةً مِنَ \لْمَرْجَانِ. جَرَزُهُمْ كَالْيَاقُوتِ \لأَزْرَقِ. 8صَارَتْ صُورَتُهُمْ أَشَدَّ ظَلاَماً مِنَ \لسَّوَادِ. لَمْ يُعْرَفُوا فِي \لشَّوَارِعِ. لَصِقَ جِلْدُهُمْ بِعَظْمِهِمْ. صَارَ يَابِساً كَالْخَشَبِ. 9كَانَتْ قَتْلَى \لسَّيْفِ خَيْراً مِنْ قَتْلَى \لْجُوعِ. لأَنَّ هَؤُلاَءِ يَذُوبُونَ مَطْعُونِينَ لِعَدَمِ أَثْمَارِ \لْحَقْلِ. 10أَيَادِي \لنِّسَاءِ \لْحَنَائِنِ طَبَخَتْ أَوْلاَدَهُنَّ. صَارُوا طَعَاماً لَهُنَّ فِي سَحْقِ بِنْتِ شَعْبِي. 11أَتَمَّ \لرَّبُّ غَيْظَهُ. سَكَبَ حُمُوَّ غَضَبِهِ وَأَشْعَلَ نَاراً فِي صِهْيَوْنَ فَأَكَلَتْ أُسُسَهَا. 12لَمْ تُصَدِّقْ مُلُوكُ \لأَرْضِ وَكُلُّ سُكَّانِ \لْمَسْكُونَةِ أَنَّ \لْعَدُوَّ وَ\لْمُبْغِضَ يَدْخُلاَنِ أَبْوَابَ أُورُشَلِيمَ. 13مِنْ أَجْلِ خَطَايَا أَنْبِيَائِهَا وَآثَامِ كَهَنَتِهَا \لسَّافِكِينَ فِي وَسَطِهَا دَمَ \لصِّدِّيقِينَ 14تَاهُوا كَعُمْيٍ فِي \لشَّوَارِعِ وَتَلَطَّخُوا بِالدَّمِ حَتَّى لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَمَسَّ مَلاَبِسَهُمْ. 15«حِيدُوا! نَجِسٌ!] يُنَادُونَ إِلَيْهِمْ. «حِيدُوا! حِيدُوا لاَ تَمَسُّوا!]. إِذْ هَرَبُوا تَاهُوا أَيْضاً. قَالُوا بَيْنَ \لأُمَمِ إِنَّهُمْ لاَ يَعُودُونَ يَسْكُنُونَ. 16وَجْهُ \لرَّبِّ قَسَمَهُمْ. لاَ يَعُودُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ. لَمْ يَرْفَعُوا وُجُوهَ \لْكَهَنَةِ وَلَمْ يَتَرَأَّفُوا عَلَى \لشُّيُوخِ. 17أَمَّا نَحْنُ فَقَدْ كَلَّتْ أَعْيُنُنَا مِنَ \لنَّظَرِ إِلَى عَوْنِنَا \لْبَاطِلِ. فِي بُرْجِنَا \نْتَظَرْنَا أُمَّةً لاَ تُخَلِّصُ. 18نَصَبُوا فِخَاخاً لِخَطَوَاتِنَا حَتَّى لاَ نَمْشِيَ فِي سَاحَاتِنَا. قَرُبَتْ نِهَايَتُنَا. كَمَلَتْ أَيَّامُنَا لأَنَّ نِهَايَتَنَا قَدْ أَتَتْ. 19صَارَ طَارِدُونَا أَخَفَّ مِنْ نُسُورِ \لسَّمَاءِ. عَلَى \لْجِبَالِ جَدُّوا فِي أَثَرِنَا. فِي \لْبَرِّيَّةِ كَمَنُوا لَنَا. 20نَفَسُ أُنُوفِنَا مَسِيحُ \لرَّبِّ أُخِذَ فِي حُفَرِهِمِ \لَّذِي قُلْنَا عَنْهُ فِي ظِلِّهِ نَعِيشُ بَيْنَ \لأُمَمِ. 21اِطْرَبِي وَ\فْرَحِي يَا بِنْتَ أَدُومَ يَا سَاكِنَةَ عُوصٍ. عَلَيْكِ أَيْضاً تَمُرُّ \لْكَأْسُ. تَسْكَرِينَ وَتَتَعَرِّينَ. 22قَدْ تَمَّ إِثْمُكِ يَا بِنْتَ صِهْيَوْنَ. لاَ يَعُودُ يَسْبِيكِ. سَيُعَاقِبُ إِثْمَكِ يَا بِنْتَ أَدُومَ وَيُعْلِنُ خَطَايَاكِ.


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

 1اُذْكُرْ يَا رَبُّ مَاذَا صَارَ لَنَا. أَشْرِفْ وَ\نْظُرْ إِلَى عَارِنَا. 2قَدْ صَارَ مِيرَاثُنَا لِلْغُرَبَاءِ. بُيُوتُنَا لِلأَجَانِبِ. 3صِرْنَا أَيْتَاماً بِلاَ أَبٍ. أُمَّهَاتُنَا كَأَرَامِلَ. 4شَرِبْنَا مَاءَنَا بِالْفِضَّةِ. حَطَبُنَا بِالثَّمَنِ يَأْتِي. 5عَلَى أَعْنَاقِنَا نُضْطَهَدُ. نَتْعَبُ وَلاَ رَاحَةَ لَنَا. 6أَعْطَيْنَا \لْيَدَ لِلْمِصْرِيِّينَ وَ\لأَشُّورِيِّينَ لِنَشْبَعَ خُبْزاً. 7آبَاؤُنَا أَخْطَأُوا وَلَيْسُوا بِمَوْجُودِينَ وَنَحْنُ نَحْمِلُ آثَامَهُمْ. 8عَبِيدٌ حَكَمُوا عَلَيْنَا. لَيْسَ مَنْ يُخَلِّصُ مِنْ أَيْدِيهِمْ. 9بِأَنْفُسِنَا نَأْتِي بِخُبْزِنَا مِنْ جَرَى سَيْفِ \لْبَرِّيَّةِ. 10جُلُودُنَا \سْوَدَّتْ كَتَنُّورٍ مِنْ جَرَى نِيرَانِ \لْجُوعِ. 11أَذَلُّوا \لنِّسَاءَ فِي صِهْيَوْنَ \لْعَذَارَى فِي مُدُنِ يَهُوذَا. 12الرُّؤَسَاءُ بِأَيْدِيهِمْ يُعَلَّقُونَ وَلَمْ تُعْتَبَرْ وُجُوهُ \لشُّيُوخِ. 13أَخَذُوا \لشُّبَّانَ لِلطَّحْنِ وَ\لصِّبْيَانَ عَثَرُوا تَحْتَ \لْحَطَبِ. 14كَفَّتِ \لشُّيُوخُ عَنِ \لْبَابِ وَ\لشُّبَّانُ عَنْ غِنَائِهِمْ. 15مَضَى فَرَحُ قَلْبِنَا. صَارَ رَقْصُنَا نَوْحاً. 16سَقَطَ إِكْلِيلُ رَأْسِنَا. وَيْلٌ لَنَا لأَنَّنَا قَدْ أَخْطَأْنَا. 17مِنْ أَجْلِ هَذَا حَزِنَ قَلْبُنَا. مِنْ أَجْلِ هَذِهِ أَظْلَمَتْ عُيُونُنَا. 18مِنْ أَجْلِ جَبَلِ صِهْيَوْنَ \لْخَرِبِ. \لثَّعَالِبُ مَاشِيَةٌ فِيهِ. 19أَنْتَ يَا رَبُّ إِلَى \لأَبَدِ تَجْلِسُ. كُرْسِيُّكَ إِلَى دَوْرٍ فَدَوْرٍ. 20لِمَاذَا تَنْسَانَا إِلَى \لأَبَدِ وَتَتْرُكُنَا طُولَ \لأَيَّامِ؟ 21اُرْدُدْنَا يَا رَبُّ إِلَيْكَ فَنَرْتَدَّ. جَدِّدْ أَيَّامَنَا كَالْقَدِيمِ. 22هَلْ كُلَّ \لرَّفْضِ رَفَضْتَنَا؟ هَلْ غَضِبْتَ عَلَيْنَا جِدّاً؟