|
سِفْرُ
أَيُّوبَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1كَانَ
رَجُلٌ فِي
أَرْضِ عُوصَ \سْمُهُ
أَيُّوبُ.
وَكَانَ
هَذَا \لرَّجُلُ
كَامِلاً
وَمُسْتَقِيماً
يَتَّقِي \للهَ
وَيَحِيدُ
عَنِ \لشَّرِّ.
2وَوُلِدَ
لَهُ
سَبْعَةُ
بَنِينَ
وَثَلاَثُ
بَنَاتٍ. 3وَكَانَتْ
مَوَاشِيهِ
سَبْعَةَ
آلاَفٍ مِنَ \لْغَنَمِ
وَثَلاَثَةَ
آلاَفِ
جَمَلٍ
وَخَمْسَ
مِئَةِ
زَوْجِ
بَقَرٍ
وَخَمْسَ
مِئَةِ
أَتَانٍ
وَخَدَمُهُ
كَثِيرِينَ
جِدّاً.
فَكَانَ
هَذَا \لرَّجُلُ
أَعْظَمَ
كُلِّ بَنِي \لْمَشْرِقِ.
4وَكَانَ
بَنُوهُ
يَذْهَبُونَ
وَيَعْمَلُونَ
وَلِيمَةً
فِي بَيْتِ
كُلِّ وَ\حِدٍ
مِنْهُمْ فِي
يَوْمِهِ
وَيُرْسِلُونَ
وَيَسْتَدْعُونَ
أَخَوَاتِهِمِ
\لثَّلاَثَ
لِيَأْكُلْنَ
وَيَشْرَبْنَ
مَعَهُمْ. 5وَكَانَ
لَمَّا
دَارَتْ
أَيَّامُ \لْوَلِيمَةِ
أَنَّ
أَيُّوبَ
أَرْسَلَ
فَقَدَّسَهُمْ
وَبَكَّرَ
فِي \لْغَدِ
وَأَصْعَدَ
مُحْرَقَاتٍ
عَلَى
عَدَدِهِمْ
كُلِّهِمْ
لأَنَّ
أَيُّوبَ
قَالَ: [رُبَّمَا
أَخْطَأَ
بَنِيَّ
وَجَدَّفُوا
عَلَى \للهِ
فِي
قُلُوبِهِمْ].
هَكَذَا
كَانَ
أَيُّوبُ
يَفْعَلُ
كُلَّ \ْلاَْيَّامِ.
6وَكَانَ
ذَاتَ يَوْمٍ
أَنَّهُ
جَاءَ بَنُو \للهِ
لِيَمْثُلُوا
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَجَاءَ \لشَّيْطَانُ
أَيْضَاً فِي
وَسَطِهِمْ. 7فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[مِنْ أَيْنَ
جِئْتَ؟]
فَأَجَابَ \لشَّيْطَانُ:
[مِنْ \لْجَوَلاَنِ
فِي \لأَرْضِ
وَمِنَ \لتَّمَشِّي
فِيهَا]. 8فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[هَلْ
جَعَلْتَ
قَلْبَكَ
عَلَى
عَبْدِي
أَيُّوبَ؟
لأَنَّهُ
لَيْسَ
مِثْلُهُ فِي \لأَرْضِ.
رَجُلٌ
كَامِلٌ
وَمُسْتَقِيمٌ
يَتَّقِي \للهَ
وَيَحِيدُ
عَنِ \لشَّرِّ].
9فَأَجَابَ \لشَّيْطَانُ:
[هَلْ
مَجَّاناً
يَتَّقِي
أَيُّوبُ \للهَ؟
10أَلَيْسَ
أَنَّكَ
سَيَّجْتَ
حَوْلَهُ
وَحَوْلَ
بَيْتِهِ
وَحَوْلَ
كُلِّ مَا
لَهُ مِنْ
كُلِّ
نَاحِيَةٍ؟
بَارَكْتَ
أَعْمَالَ
يَدَيْهِ
فَانْتَشَرَتْ
مَوَاشِيهِ
فِي \لأَرْضِ! 11وَلَكِنِ
\بْسِطْ
يَدَكَ \لآنَ
وَمَسَّ
كُلَّ مَا
لَهُ
فَإِنَّهُ
فِي وَجْهِكَ
يُجَدِّفُ
عَلَيْكَ]. 12فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[هُوَذَا
كُلُّ مَا
لَهُ فِي
يَدِكَ
وَإِنَّمَا
إِلَيهِ لاَ
تَمُدَّ
يَدَكَ]. ثمَّ
خَرَجَ \لشَّيْطَانُ
مِنْ أَمَامِ
وَجْهِ \لرَّبِّ.
13وَكَانَ
ذَاتَ يَوْمٍ
وَأَبْنَاؤُهُ
وَبَنَاتُهُ
يَأْكُلُونَ
وَيَشْرَبُونَ
خَمْراً فِي
بَيْتِ
أَخِيهِمِ \لأَكْبَرِ
14أَنَّ
رَسُولاً
جَاءَ إِلَى
أَيُّوبَ
وَقَالَ: [\لْبَقَرُ
كَانَتْ
تَحْرُثُ وَ\لأُتُنُ
تَرْعَى
بِجَانِبِهَا
15فَسَقَطَ
عَلَيْهَا \لسَّبَئِيُّونَ
وَأَخَذُوهَا
وَضَرَبُوا \لْغِلْمَانَ
بِحَدِّ \لسَّيْفِ
وَنَجَوْتُ
أَنَا
وَحْدِي
لأُخْبِرَكَ].
16وَبَيْنَمَا
هُوَ
يَتَكَلَّمُ
إِذْ جَاءَ
آخَرُ
وَقَالَ: [نَارُ
\للهِ
سَقَطَتْ
مِنَ \لسَّمَاءِ
فَأَحْرَقَتِ
\لْغَنَمَ وَ\لْغِلْمَانَ
وَأَكَلَتْهُمْ
وَنَجَوْتُ
أَنَا
وَحْدِي
لأُخْبِرَكَ].
17وَبَيْنَمَا
هُوَ
يَتَكَلَّمُ
إِذْ جَاءَ
آخَرُ
وَقَالَ: [\لْكِلْدَانِيُّونَ
عَيَّنُوا
ثَلاَثَ
فِرَقٍ
فَهَجَمُوا
عَلَى \لْجِمَالِ
وَأَخَذُوهَا
وَضَرَبُوا \لْغِلْمَانَ
بِحَدِّ \لسَّيْفِ
وَنَجَوْتُ
أَنَا
وَحْدِي
لأُخْبِرَكَ].
18وَبَيْنَمَا
هُوَ
يَتَكَلَّمُ
إِذْ جَاءَ
آخَرُ
وَقَالَ: [بَنُوكَ
وَبَنَاتُكَ
كَانُوا
يَأْكُلُونَ
وَيَشْرَبُونَ
خَمْراً فِي
بَيْتِ
أَخِيهِمِ \لأَكْبَرِ
19وَإِذَا
رِيحٌ
شَدِيدَةٌ
جَاءَتْ مِنْ
عَبْرِ \لْقَفْرِ
وَصَدَمَتْ
زَوَايَا \لْبَيْتِ
\لأَرْبَعَ
فَسَقَطَ
عَلَى \لْغِلْمَانِ
فَمَاتُوا
وَنَجَوْتُ
أَنَا
وَحْدِي
لأُخْبِرَكَ].
20فَقَامَ
أَيُّوبُ
وَمَزَّقَ
جُبَّتَهُ
وَجَزَّ
شَعْرَ
رَأْسِهِ
وَخَرَّ
عَلَى \لأَرْضِ
وَسَجَدَ 21وَقَالَ:
[عُرْيَاناً
خَرَجْتُ
مِنْ بَطْنِ
أُمِّي
وَعُرْيَاناً
أَعُودُ
إِلَى
هُنَاكَ. \لرَّبُّ
أَعْطَى وَ\لرَّبُّ
أَخَذَ
فَلْيَكُنِ \سْمُ
\لرَّبِّ
مُبَارَكاً]. 22فِي
كُلِّ هَذَا
لَمْ
يُخْطِئْ
أَيُّوبُ
وَلَمْ
يَنْسِبْ
لِلَّهِ
جَهَالَةً. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَكَانَ
ذَاتَ يَوْمٍ
أَنَّهُ
جَاءَ بَنُو \للهِ
لِيَمْثُلُوا
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَجَاءَ \لشَّيْطَانُ
أَيْضاً فِي
وَسَطِهِمْ
لِيَمْثُلَ
أَمَامَ \لرَّبِّ.
2فَقَالَ \لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[مِنْ أَيْنَ
جِئْتَ؟]
فَأَجَابَ \لشَّيْطَانُ:
[مِنَ \لْجَوَلاَنِ
فِي \لأَرْضِ
وَمِنَ \لتَّمَشِّي
فِيهَا]. 3فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[هَلْ
جَعَلْتَ
قَلْبَكَ
عَلَى
عَبْدِي
أَيُّوبَ
لأَنَّهُ
لَيْسَ
مِثْلُهُ فِي \لأَرْضِ!
رَجُلٌ
كَامِلٌ
وَمُسْتَقِيمٌ
يَتَّقِي \للهَ
وَيَحِيدُ
عَنِ \لشَّرِّ.
وَإِلَى \لآنَ
هُوَ
مُتَمَسِّكٌ
بِكَمَالِهِ
وَقَدْ
هَيَّجْتَنِي
عَلَيْهِ
لأَبْتَلِعَهُ
بِلاَ سَبَبٍ].
4فَأَجَابَ \لشَّيْطَانُ:
[جِلْدٌ
بِجِلْدٍ
وَكُلُّ مَا
لِلإِنْسَانِ
يُعْطِيهِ
لأَجْلِ
نَفْسِهِ. 5وَلَكِنِ
\بْسِطِ \لآنَ
يَدَكَ
وَمَسَّ
عَظْمَهُ
وَلَحْمَهُ
فَإِنَّهُ
فِي وَجْهِكَ
يُجَدِّفُ
عَلَيْكَ]. 6فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِلشَّيْطَانِ:
[هَا هُوَ فِي
يَدِكَ
وَلَكِنِ \حْفَظْ
نَفْسَهُ]. 7فَخَرَجَ
\لشَّيْطَانُ
مِنْ
حَضْرَةِ \لرَّبِّ
وَضَرَبَ
أَيُّوبَ
بِقُرْحٍ
رَدِيءٍ مِنْ
بَاطِنِ
قَدَمِهِ
إِلَى
هَامَتِهِ. 8فَأَخَذَ
لِنَفْسِهِ
شَقْفَةً
لِيَحْتَكَّ
بِهَا وَهُوَ
جَالِسٌ فِي
وَسَطِ \لرَّمَادِ.
9فَقَالَتْ
لَهُ \مْرَأَتُهُ:
[أَنْتَ
مُتَمَسِّكٌ
بَعْدُ
بِكَمَالِكَ!
جَدِّفْ
عَلَى \للهِ
وَمُتْ!] 10فَقَالَ
لَهَا: [تَتَكَلَّمِينَ
كَلاَماً
كَإِحْدَى \لْجَاهِلاَتِ!
أَالْخَيْرَ
نَقْبَلُ
مِنْ عِنْدِ \للهِ
وَ\لشَّرَّ
لاَ
نَقْبَلُ؟]
فِي كُلِّ
هَذَا لَمْ
يُخْطِئْ
أَيُّوبُ
بِشَفَتَيْهِ.
11فَلَمَّا
سَمِعَ
أَصْحَابُ
أَيُّوبَ \لثَّلاَثَةُ
بِكُلِّ \لشَّرِّ
\لَّذِي أَتَى
عَلَيْهِ
جَاءُوا
كُلُّ وَ\حِدٍ
مِنْ
مَكَانِهِ:
أَلِيفَازُ \لتَّيْمَانِيُّ
وَبِلْدَدُ \لشُّوحِيُّ
وَصُوفَرُ \لنَّعْمَاتِيُّ
وَتَوَاعَدُوا
أَنْ
يَأْتُوا
لِيَرْثُوا
لَهُ
وَيُعَزُّوهُ.
12وَرَفَعُوا
أَعْيُنَهُمْ
مِنْ بَعِيدٍ
وَلَمْ
يَعْرِفُوهُ
فَرَفَعُوا
أَصْوَاتَهُمْ
وَبَكُوا
وَمَزَّقَ
كُلُّ وَ\حِدٍ
جُبَّتَهُ
وَذَرُّوا
تُرَاباً
فَوْقَ
رُؤُوسِهِمْ
نَحْوَ \لسَّمَاءِ
13وَقَعَدُوا
مَعَهُ عَلَى \لأَرْضِ
سَبْعَةَ
أَيَّامٍ
وَسَبْعَ
لَيَالٍ
وَلَمْ
يُكَلِّمْهُ
أَحَدٌ
بِكَلِمَةٍ
لأَنَّهُمْ
رَأُوا أَنَّ
كَآبَتَهُ
كَانَتْ
عَظِيمَةً
جِدّاً. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1بَعْدَ
هَذَا سَبَّ
أَيُّوبُ
يَوْمَهُ 2وَأَخَذَ
يَتَكَلَّمُ
فَقَالَ: 3[لَيْتَهُ
هَلَكَ \لْيَوْمُ
\لَّذِي
وُلِدْتُ
فِيهِ وَ\للَّيْلُ
\لَّذِي قَالَ
قَدْ حُبِلَ
بِرَجُلٍ! 4لِيَكُنْ
ذَلِكَ \لْيَوْمُ
ظَلاَماً. لاَ
يَعْتَنِ
بِهِ \للهُ
مِنْ فَوْقُ
وَلاَ
يُشْرِقْ
عَلَيْهِ
نَهَارٌ. 5لِيَمْلِكْهُ
\لظَّلاَمُ
وَظِلُّ \لْمَوْتِ.
لِيَحُلَّ
عَلَيْهِ
سَحَابٌ.
لِتُرْعِبْهُ
كَاسِفَاتُ \لنَّهَارِ.
6أَمَّا
ذَلِكَ \للَّيْلُ
فَلْيُمْسِكْهُ
\لدُّجَى
وَلاَ
يَفْرَحْ
بَيْنَ
أَيَّامِ \لسَّنَةِ
وَلاَ
يَدْخُلَنَّ
فِي عَدَدِ \لشُّهُورِ.
7هُوَذَا
ذَلِكَ \للَّيْلُ
لِيَكُنْ
عَاقِراً! لاَ
يُسْمَعْ
فِيهِ
هُتَافٌ. 8لِيَلْعَنْهُ
لاَعِنُو \لْيَوْمِ
\لْمُسْتَعِدُّونَ
لإِيقَاظِ \لتِّنِّينِ.
9لِتُظْلِمْ
نُجُومُ
عِشَائِهِ.
لِيَنْتَظِرِ
\لنُّورَ
وَلاَ يَكُنْ
وَلاَ يَرَ
هُدْبَ \لصُّبْحِ
10لأَنَّهُ
لَمْ
يُغْلِقْ
أَبْوَابَ
بَطْنِ
أُمِّي
وَلَمْ
يَسْتُرِ \لشَّقَاوَةَ
عَنْ
عَيْنَيَّ. 11لِمَ
لَمْ أَمُتْ
مِنَ \لرَّحِمِ؟
عِنْدَمَا
خَرَجْتُ
مِنَ \لْبَطْنِ
لِمَ لَمْ
أُسْلِمِ \لرُّوحَ؟
12لِمَاذَا
أَعَانَتْنِي
\لرُّكَبُ
وَلِمَ \لثُّدِيُّ
حَتَّى
أَرْضَعَ؟ 13لأَنِّي
قَدْ كُنْتُ \لآنَ
مُضْطَجِعاً
سَاكِناً.
حِينَئِذٍ
كُنْتُ
نِمْتُ
مُسْتَرِيحاً
14مَعَ مُلُوكٍ
وَمُشِيرِي \لأَرْضِ
\لَّذِينَ
بَنُوا
أَهْرَاماً
لأَنْفُسِهِمْ
15أَوْ مَعَ
رُؤَسَاءَ
لَهُمْ
ذَهَبٌ \لْمَالِئِينَ
بُيُوتَهُمْ
فِضَّةً 16أَوْ
كَسِقْطٍ
مَطْمُورٍ
فَلَمْ
أَكُنْ
كَأَجِنَّةٍ
لَمْ يَرُوا
نُوراً. 17هُنَاكَ
يَكُفُّ \لْمُنَافِقُونَ
عَنِ \لشَّغَبِ
وَهُنَاكَ
يَسْتَرِيحُ \لْمُتْعَبُون.
18الأَسْرَى
يَطْمَئِنُّونَ
جَمِيعاً. لاَ
يَسْمَعُونَ
صَوْتَ \لْمُسَخِّرِ.
19الصَّغِيرُ
كَمَا \لْكَبِيرُ
هُنَاكَ وَ\لْعَبْدُ
حُرٌّ مِنْ
سَيِّدِهِ. 20[لِمَ
يُعْطَى
لِشَقِيٍّ
نُورٌ
وَحَيَاةٌ
لِمُرِّي \لنَّفْسِ؟
21الَّذِينَ
يَنْتَظِرُونَ
\لْمَوْتَ
وَلَيْسَ
هُوَ
وَيَحْفُرُونَ
عَلَيْهِ
أَكْثَرَ
مِنَ \لْكُنُوزِ
22الْمَسْرُورِينَ
إِلَى أَنْ
يَبْتَهِجُوا
\لْفَرِحِينَ
عِنْدَمَا
يَجِدُونَ
قَبْراً. 23لِرَجُلٍ
قَدْ خَفِيَ
عَلَيْهِ
طَرِيقُهُ
وَقَدْ
سَيَّجَ \للهُ
حَوْلَهُ. 24لأَنَّهُ
مِثْلَ
خُبْزِي
يَأْتِي
أَنِينِي
وَمِثْلَ \لْمِيَاهِ
تَنْسَكِبُ
زَفْرَتِي 25لأَنِّي
\رْتِعَاباً \رْتَعَبْتُ
فَأَتَانِي
وَ\لَّذِي
فَزِعْتُ
مِنْهُ جَاءَ
عَلَيَّ. 26لَمْ
أَطْمَئِنَّ
وَلَمْ
أَسْكُنْ
وَلَمْ
أَسْتَرِحْ
وَقَدْ جَاءَ \لْغَضَبُ]. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1فَأَجَابَ
أَلِيفَازُ \لتَّيْمَانِيُّ:
2[إِنِ
\مْتَحَنَ
أَحَدٌ
كَلِمَةً
مَعَكَ
فَهَلْ
تَسْتَاءُ؟
وَلَكِنْ
مَنْ
يَسْتَطِيعُ \لاِمْتِنَاعَ
عَنِ \لْكَلاَمِ!
3هَا أَنْتَ
قَدْ
أَرْشَدْتَ
كَثِيرِينَ
وَشَدَّدْتَ
أَيَادِيَ
مُرْتَخِيَةً.
4قَدْ أَقَامَ
كَلاَمُكَ \لْعَاثِرَ
وَثَبَّتَّ \لرُّكَبَ
\لْمُرْتَعِشَةَ.
5وَالآنَ إِذْ
جَاءَ
عَلَيْكَ
ضَجِرْتَ!
إِذْ مَسَّكَ \رْتَعْتَ!
6أَلَيْسَتْ
تَقْوَاكَ
هِيَ
مُعْتَمَدَكَ
وَرَجَاؤُكَ
كَمَالَ
طُرُقِكَ؟ 7اُذْكُرْ
مَنْ هَلَكَ
وَهُوَ
بَرِيءٌ
وَأَيْنَ
أُبِيدَ \لْمُسْتَقِيمُونَ؟
8كَمَا قَدْ
رَأَيْتَ
أَنَّ \لْحَارِثِينَ
إِثْماً وَ\لزَّارِعِينَ
شَقَاوَةً
يَحْصُدُونَهُمَا.
9بِنَسَمَةِ \للهِ
يَبِيدُونَ
وَبِرِيحِ
أَنْفِهِ
يَفْنُونَ. 10زَمْجَرَةُ
\لأَسَدِ
وَصَوْتُ \لزَّئِيرِ
وَأَنْيَابُ \لأَشْبَالِ
تَكَسَّرَتْ.
11اَللَّيْثُ
هَالِكٌ
لِعَدَمِ \لْفَرِيسَةِ
وَأَشْبَالُ \للَّبْوَةِ
تَبَدَّدَتْ. 12ثُمَّ
إِلَيَّ
تَسَلَّلَتْ
كَلِمَةٌ
فَقَبِلَتْ
أُذُنِي
مِنْهَا
هَمْساً. 13فِي \لْهَوَاجِسِ
مِنْ رُؤَى \للَّيْلِ
عِنْدَ
وُقُوعِ
سُبَاتٍ
عَلَى \لنَّاسِ
14أَصَابَنِي
رُعْبٌ
وَرَعْدَةٌ
فَرَجَفَتْ
كُلُّ
عِظَامِي. 15فَمَرَّتْ
رُوحٌ عَلَى
وَجْهِي. \قْشَعَرَّ
شَعْرُ
جَسَدِي. 16وَقَفَتْ
وَلَكِنِّي
لَمْ
أَعْرِفْ
مَنْظَرَهَا.
شِبْهٌ
قُدَّامَ
عَيْنَيَّ.
سَمِعْتُ
صَوْتاً
مُنْخَفِضاً:
17أَالإِنْسَانُ
أَبَرُّ مِنَ \للهِ
أَمِ \لرَّجُلُ
أَطْهَرُ
مِنْ
خَالِقِهِ؟ 18هُوَذَا
عَبِيدُهُ
لاَ
يَأْتَمِنُهُمْ
وَإِلَى
مَلاَئِكَتِهِ
يَنْسِبُ
حَمَاقَةً. 19فَكَمْ
بِالْحَرِيِّ
سُكَّانُ
بُيُوتٍ مِنْ
طِينٍ \لَّذِينَ
أَسَاسُهُمْ
فِي \لتُّرَابِ
وَيُسْحَقُونَ
مِثْلَ \لْعُثِّ؟
20بَيْنَ \لصَّبَاحِ
وَ\لْمَسَاءِ
يُحَطَّمُونَ.
بِدُونِ
مُنْتَبِهٍ
إِلَيْهِمْ
إِلَى \لأَبَدِ
يَبِيدُونَ. 21أَمَا
\نْتُزِعَتْ
حِبَالُ
خِيَامِهِمْ؟
يَمُوتُونَ
بِلاَ
حِكْمَةٍ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1[اُدْعُ
\لآنَ. فَهَلْ
لَكَ مِنْ
مُجِيبٍ!
وَإِلَى
أَيِّ \لْقِدِّيسِينَ
تَلْتَفِتُ؟ 2لأَنَّ
\لْغَيْظَ
يَقْتُلُ \لْغَبِيَّ
وَ\لْغَيْرَةَ
تُمِيتُ \لأَحْمَقَ.
3إِنِّي
رَأَيْتُ \لْغَبِيَّ
يَتَأَصَّلُ
وَبَغْتَةً
لَعَنْتُ
مَرْبِضَهُ. 4بَنُوهُ
بَعِيدُونَ
عَنِ \لأَمْنِ
وَقَدْ
تَحَطَّمُوا
فِي \لْبَابِ
وَلاَ
مُنْقِذَ. 5الَّذِينَ
يَأْكُلُ \لْجَوْعَانُ
حَصِيدَهُمْ
وَيَأْخُذُهُ
حَتَّى مِنَ \لشَّوْكِ
وَيَشْتَفُّ \لظَّمْآنُ
ثَرْوَتَهُمْ.
6إِنَّ \لْبَلِيَّةَ
لاَ تَخْرُجُ
مِنَ \لتُّرَابِ
وَ\لشَّقَاوَةَ
لاَ تَنْبُتُ
مِنَ \لأَرْضِ
7وَلَكِنَّ \لإِنْسَانَ
مَوْلُودٌ
لِلْمَشَقَّةِ
كَمَا أَنَّ \لْجَوَارِحَ
لاِرْتِفَاعِ
\لْجَنَاحِ. 8[لَكِنْ
كُنْتُ
أَطْلُبُ
إِلَى \للهِ
وَعَلَى \للهِ
أَجْعَلُ
أَمْرِي. 9الْفَاعِلِ
عَظَائِمَ
لاَ تُفْحَصُ
وَعَجَائِبَ
لاَ تُعَدُّ. 10الْمُنْزِلِ
مَطَراً
عَلَى وَجْهِ \لأَرْضِ
وَ\لْمُرْسِلِ
\لْمِيَاهَ
عَلَى \لْبَرَارِيِّ.
11الْجَاعِلِ \لْمُتَوَاضِعِينَ
فِي \لْعُلَى
فَيَرْتَفِعُ
\لْمَحْزُونُونَ
إِلَى أَمْنٍ.
12الْمُبْطِلِ
أَفْكَارَ \لْمُحْتَالِينَ
فَلاَ
تُجْرِي
أَيْدِيهِمْ
قَصْداً. 13الآخِذِ
\لْحُكَمَاءَ
بِحِيلَتِهِمْ
فَتَتَهَوَّرُ
مَشُورَةُ \لْمَاكِرِينَ.
14فِي \لنَّهَارِ
يَصْدِمُونَ
ظَلاَماً
وَيَتَلَمَّسُونَ
فِي \لظَّهِيرَةِ
كَمَا فِي \للَّيْلِ.
15الْمُنَجِّيَ
\لْبَائِسَ
مِنَ \لسَّيْفِ
مِنْ
فَمِهِمْ
وَمِنْ يَدِ \لْقَوِيِّ.
16فَيَكُونُ
لِلذَّلِيلِ
رَجَاءٌ
وَتَسُدُّ \لْخَطِيَّةُ
فَاهَا. 17[هُوَذَا
طُوبَى
لِرَجُلٍ
يُؤَدِّبُهُ \للهُ.
فَلاَ
تَرْفُضْ
تَأْدِيبَ \لْقَدِيرِ.
18لأَنَّهُ
هُوَ
يَجْرَحُ
وَيَعْصِبُ.
يَسْحَقُ
وَيَدَاهُ
تَشْفِيَانِ.
19فِي سِتِّ
شَدَائِدَ
يُنَجِّيكَ
وَفِي سَبْعٍ
لاَ
يَمَسُّكَ
سُوءٌ. 20فِي \لْجُوعِ
يَفْدِيكَ
مِنَ \لْمَوْتِ
وَفِي \لْحَرْبِ
مِنْ حَدِّ \لسَّيْفِ.
21مِنْ سَوْطِ \للِّسَانِ
تُخْتَبَأُ
فَلاَ
تَخَافُ مِنَ \لْخَرَابِ
إِذَا جَاءَ. 22تَضْحَكُ
عَلَى \لْخَرَابِ
وَ\لْمَجَاعَةِ
وَلاَ
تَخْشَى
وُحُوشَ \لأَرْضِ.
23لأَنَّهُ
مَعَ
حِجَارَةِ \لْحَقْلِ
عَهْدُكَ
وَوُحُوشُ \لْبَرِّيَّةِ
تُسَالِمُكَ.
24فَتَعْلَمُ
أَنَّ
خَيْمَتَكَ
آمِنَةٌ
وَتَتَعَهَّدُ
مَرْبِضَكَ
وَلاَ
تَفْقِدُ
شَيْئاً. 25وَتَعْلَمُ
أَنَّ
زَرْعَكَ
كَثِيرٌ
وَذُرِّيَّتَكَ
كَعُشْبِ \لأَرْضِ.
26تَدْخُلُ \لْمَدْفَنَ
فِي
شَيْخُوخَةٍ
كَرَفْعِ \لْكُدْسِ
فِي
أَوَانِهِ. 27هَا
إِنَّ ذَا
قَدْ
بَحَثْنَا
عَنْهُ. كَذَا
هُوَ.
فَاسْمَعْهُ
وَ\عْلَمْ
أَنْتَ
لِنَفْسِكَ]. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1فَقَالَ
أَيُّوبُ: 2[لَيْتَ
كَرْبِي
وُزِنَ
وَمَصِيبَتِي
رُفِعَتْ فِي \لْمَوَازِينِ
جَمِيعَهَا. 3لأَنَّهَا
\لآنَ
أَثْقَلُ
مِنْ رَمْلِ \لْبَحْرِ.
مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ لَغَا
كَلاَمِي. 4لأَنَّ
سِهَامَ \لْقَدِيرِ
فِيَّ
تَشْرَبُ
رُوحِي
سُمَّهَا.
أَهْوَالُ \للهِ
مُصْطَفَّةٌ
ضِدِّي. 5هَلْ
يَنْهَقُ \لْفَرَاءُ
عَلَى \لْعُشْبِ
أَوْ يَخُورُ \لثَّوْرُ
عَلَى
عَلَفِهِ؟ 6هَلْ
يُؤْكَلُ \لْمَسِيخُ
بِلاَ مِلْحٍ
أَوْ يُوجَدُ
طَعْمٌ فِي
مَرَقِ \لْبَقْلَةِ؟
7عَافَتْ
نَفْسِي أَنْ
تَمَسَّهَا
فَصَارَتْ
خُبْزِيَ \لْكَرِيهِ!
8[يَا
لَيْتَ
طِلْبَتِي
تَأْتِي
وَيُعْطِينِيَ
\للهُ
رَجَائِي! 9أَنْ
يَرْضَى \للهُ
بِأَنْ
يَسْحَقَنِي
وَيُطْلِقَ
يَدَهُ
فَيَقْطَعَنِي.
10فَلاَ
تَزَالُ
تَعْزِيَتِي
وَ\بْتِهَاجِي
فِي عَذَابٍ
لاَ يُشْفِقُ
أَنِّي لَمْ
أَجْحَدْ
كَلاَمَ \لْقُدُّوسِ.
11مَا هِيَ
قُوَّتِي
حَتَّى
أَنْتَظِرَ
وَمَا هِيَ
نِهَايَتِي
حَتَّى
أُصَبِّرَ
نَفْسِي؟ 12هَلْ
قُوَّتِي
قُوَّةُ \لْحِجَارَةِ؟
هَلْ لَحْمِي
نُحَاسٌ؟ 13أَلاَ
إِنَّهُ
لَيْسَتْ
فِيَّ
مَعُونَتِي
وَ\لْمُسَاعَدَةُ
مَطْرُودَةٌ
عَنِّي! 14[حَقُّ
\لْمَحْزُونِ
مَعْرُوفٌ
مِنْ
صَاحِبِهِ
وَإِنْ
تَرَكَ
خَشْيَةَ \لْقَدِيرِ.
15أَمَّا
إِخْوَانِي
فَقَدْ
غَدَرُوا
مِثْلَ \لْغَدِيرِ.
مِثْلَ
سَاقِيَةِ \لْوِدْيَانِ
يَعْبُرُونَ.
16الَّتِي هِيَ
عَكِرَةٌ
مِنَ \لْبَرَدِ
وَيَخْتَفِي
فِيهَا \لْجَلِيدُ.
17إِذَا جَرَتِ
\نْقَطَعَتْ.
إِذَا
حَمِيَتْ
جَفَّتْ مِنْ
مَكَانِهَا. 18تَحِيدُ
\لْقَوَافِلُ
عَنْ
طَرِيقِهَا
تَدْخُلُ \لتِّيهَ
فَتَهْلِكُ. 19نَظَرَتْ
قَوَافِلُ
تَيْمَاءَ.
مَوَاكِبُ
سَبَأٍ
رَجَوْهَا. 20خَزُوا
فِي مَا
كَانُوا
مُطْمَئِنِّينَ.
جَاءُوا
إِلَيْهَا
فَخَجِلُوا. 21فَالآنَ
قَدْ
صِرْتُمْ
مِثْلَهَا.
رَأَيْتُمْ
ضَرْبَةً
فَفَزِعْتُمْ.
22هَلْ قُلْتُ:
أَعْطُونِي
شَيْئاً أَوْ
مِنْ
مَالِكُمُ \رْشُوا
مِنْ أَجْلِي
23أَوْ
نَجُّونِي
مِنْ يَدِ \لْخَصْمِ
أَوْ مِنْ
يَدِ \لْعُتَاةِ
\فْدُونِي؟ 24عَلِّمُونِي
فَأَنَا
أَسْكُتُ
وَفَهِّمُونِي
فِي أَيِّ
شَيْءٍ
ضَلَلْتُ. 25مَا
أَشَدَّ \لْكَلاَمَ
\لْمُسْتَقِيمَ
وَأَمَّا \لتَّوْبِيخُ
مِنْكُمْ
فَعَلَى
مَاذَا
يُبَرْهِنُ؟ 26هَلْ
تَحْسِبُونَ
أَنْ
تُوَبِّخُوا
كَلِمَاتٍ
وَكَلاَمُ \لْيَائِسِ
لِلرِّيحِ! 27بَلْ
تُلْقُونَ
عَلَى \لْيَتِيمِ
وَتَحْفُرُونَ
حُفْرَةً
لِصَاحِبِكُمْ!
28وَالآنَ
تَفَرَّسُوا
فِيَّ
فَإِنِّي
عَلَى
وُجُوهِكُمْ
لاَ أَكْذِبُ.
29اِرْجِعُوا.
لاَ
يَكُونَنَّ
ظُلْمٌ. \ِرْجِعُوا
أَيْضاً.
فِيهِ حَقِّي.
30هَلْ فِي
لِسَانِي
ظُلْمٌ أَمْ
حَنَكِي لاَ
يُمَيِّزُ
فَسَاداً؟ اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1[أَلَيْسَتْ
حَيَاةُ \لإِنْسَانِ
جِهَاداً
عَلَى \لأَرْضِ
وَكَأَيَّامِ
\لأَجِيرِ
أَيَّامُهُ؟ 2كَمَا
يَتَشَوَّقُ \لْعَبْدُ
إِلَى \لظِّلِّ
وَكَمَا
يَتَرَجَّى \لأَجِيرُ
أُجْرَتَهُ 3هَكَذَا
تَعَيَّنَ
لِي أَشْهُرُ
سُوءٍ
وَلَيَالِي
شَقَاءٍ
قُسِمَتْ لِي.
4إِذَا \ضْطَجَعْتُ
أَقُولُ
مَتَى
أَقُومُ. \للَّيْلُ
يَطُولُ
وَأَشْبَعُ
قَلَقاً
حَتَّى \لصُّبْحِ.
5لَبِسَ
لَحْمِيَ \لدُّودُ
مَعَ \لطِّينِ.
جِلْدِي
تَشَقَّقَ
وَتَقَيَّحَ. 6أَيَّامِي
أَسْرَعُ
مِنَ \لْمَكُّوكِ
وَتَنْتَهِي
بِغَيْرِ
رَجَاءٍ. 7[اُذْكُرْ
أَنَّ
حَيَاتِي
إِنَّمَا
هِيَ رِيحٌ
وَعَيْنِي
لاَ تَعُودُ
تَرَى
خَيْراً. 8لاَ
تَرَانِي
عَيْنُ
نَاظِرِي.
عَيْنَاكَ
عَلَيَّ
وَلَسْتُ
أَنَا! 9السَّحَابُ
يَضْمَحِلُّ
وَيَزُولُ.
هَكَذَا \لَّذِي
يَنْزِلُ
إِلَى \لْهَاوِيَةِ
لاَ يَصْعَدُ.
10لاَ يَرْجِعُ
بَعْدُ إِلَى
بَيْتِهِ
وَلاَ
يَعْرِفُهُ
مَكَانُهُ
بَعْدُ. 11أَنَا
أَيْضاً لاَ
أَمْنَعُ
فَمِي.
أَتَكَلَّمُ
بِضِيقِ
رُوحِي.
أَشْكُو
بِمَرَارَةِ
نَفْسِي. 12أَبَحْرٌ
أَنَا أَمْ
تِنِّينٌ
حَتَّى
جَعَلْتَ
عَلَيَّ
حَارِساً؟ 13إِنْ
قُلْتُ:
فِرَاشِي
يُعَزِّينِي
مَضْجَعِي
يَنْزِعُ
كُرْبَتِي 14تُرِيعُنِي
بِالأَحْلاَمِ
وَتُرْهِبُنِي
بِرُؤًى 15فَاخْتَارَتْ
نَفْسِي \لْخَنْقَ
وَ\لْمَوْتَ
عَلَى
عِظَامِي
هَذِهِ. 16قَدْ
ذُبْتُ. لاَ
إِلَى \لأَبَدِ
أَحْيَا.
كُفَّ عَنِّي
لأَنَّ
أَيَّامِي
نَفْخَةٌ! 17مَا
هُوَ \لإِنْسَانُ
حَتَّى
تَعْتَبِرَهُ
وَحَتَّى
تَضَعَ
عَلَيْهِ
قَلْبَكَ 18وَتَتَعَهَّدَهُ
كُلَّ
صَبَاحٍ
وَكُلَّ
لَحْظَةٍ
تَمْتَحِنُهُ!
19حَتَّى مَتَى
لاَ
تَلْتَفِتُ
عَنِّي وَلاَ
تُرْخِينِي
رَيْثَمَا
أَبْلَعُ
رِيقِي؟ 20أَأَخْطَأْتُ؟
مَاذَا
أَفْعَلُ
لَكَ يَا
رَقِيبَ \لنَّاسِ!
لِمَاذَا
جَعَلْتَنِي
هَدَفاً لَكَ
حَتَّى
أَكُونَ
عَلَى
نَفْسِي
حِمْلاً! 21وَلِمَاذَا
لاَ تَغْفِرُ
ذَنْبِي
وَلاَ
تُزِيلُ
إِثْمِي
لأَنِّي \لآنَ
أَضْطَجِعُ
فِي \لتُّرَابِ؟
تَطْلُبُنِي
فَلاَ
أَكُونُ!]. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّامِنُ 1فَأَجَابَ
بِلْدَدُ \لشُّوحِيُّ:
2[إِلَى مَتَى
تَقُولُ
هَذَا
وَتَكُونُ
أَقْوَالُكَ
رِيحاً
شَدِيدَةً! 3هَلِ
\للهُ
يُعَوِّجُ \لْقَضَاءَ
أَوِ \لْقَدِيرُ
يَعْكِسُ \لْحَقَّ؟
4إِذْ
أَخْطَأَ
إِلَيْهِ
بَنُوكَ
دَفَعَهُمْ
إِلَى يَدِ
مَعْصِيَتِهِمْ.
5فَإِنْ
بَكَّرْتَ
أَنْتَ إِلَى \للهِ
وَتَضَرَّعْتَ
إِلَى \لْقَدِيرِ
- 6إِنْ كُنْتَ
أَنْتَ
زَكِيّاً
مُسْتَقِيماً
فَإِنَّهُ \لآنَ
يَتَنَبَّهُ
لَكَ
وَيُسْلِمُ
مَسْكَنَ
بِرِّكَ. 7وَإِنْ
تَكُنْ
أُولاَكَ
صَغِيرَةً
فَآخِرَتُكَ
تَكْثُرُ
جِدّاً. 8[اِسْأَلِ
\لْقُرُونَ \لأُولَى
وَتَأَكَّدْ
مَبَاحِثَ
آبَائِهِمْ. 9لأَنَّنَا
نَحْنُ مِنْ
أَمْسٍ وَلاَ
نَعْلَمُ
لأَنَّ
أَيَّامَنَا
عَلَى \لأَرْضِ
ظِلٌّ. 10فَهَلاَّ
يُعْلِمُونَكَ.
يَقُولُونَ
لَكَ وَمِنْ
قُلُوبِهِمْ
يُخْرِجُونَ
أَقْوَالاً
قَائِلِينَ 11هَلْ
يَنْمُو \لْبَرْدِيُّ
فِي غَيْرِ \لْمُسْتَنْقَعِ
أَوْ
تَنْبُتُ \لْحَلْفَاءُ
بِلاَ مَاءٍ؟
12وَهُوَ
بَعْدُ فِي
نَضَارَتِهِ
لَمْ
يُقْطَعْ
يَيْبَسُ
قَبْلَ كُلِّ \لْعُشْبِ.
13هَكَذَا
سُبُلُ كُلِّ \لنَّاسِينَ
\للهَ
وَرَجَاءُ \لْفَاجِرِ
يَخِيبُ 14فَيَنْقَطِعُ
\عْتِمَادُهُ
وَمُتَّكَلُهُ
بَيْتُ \لْعَنْكَبُوتِ!
15يَسْتَنِدُ
إِلَى
بَيْتِهِ
فَلاَ
يَثْبُتُ.
يَتَمَسَّكُ
بِهِ فَلاَ
يَقُومُ. 16هُوَ
رَطْبٌ
تُجَاهَ \لشَّمْسِ
وَعَلَى
جَنَّتِهِ
تَنْبُتُ
أَغْصَانُهُ.
17وَأُصُولُهُ
مُشْتَبِكَةٌ
فِي \لرُّجْمَةِ
فَتَرَى
مَحَلَّ \لْحِجَارَةِ.
18إِنِ \قْتَلَعَهُ
مِنْ
مَكَانِهِ
يَجْحَدُهُ
قَائِلاً: مَا
رَأَيْتُكَ. 19هَذَا
هُوَ فَرَحُ
طَرِيقِهِ
وَمِنَ \لتُّرَابِ
يَنْبُتُ
آخَرُ. 20[هُوَذَا
\للهُ لاَ
يَرْفُضُ \لْكَامِلَ
وَلاَ
يَأْخُذُ
بِيَدِ
فَاعِلِي \لشَّرِّ.
21عِنْدَمَا
يَمْلَأُ
فَمَكَ
ضَحِكاً
وَشَفَتَيْكَ
هُتَافاً 22يَلْبِسُ
مُبْغِضُوكَ
خِزْياً.
أَمَّا
خَيْمَةُ \لأَشْرَارِ
فَلاَ
تَكُونُ]. اَلأَصْحَاحُ
\لتَّاسِعُ 1فَقَالَ
أَيُّوبُ: 2[صَحِيحٌ.
قَدْ
عَلِمْتُ
أَنَّهُ
كَذَا.
فَكَيْفَ
يَتَبَرَّرُ \لإِنْسَانُ
عِنْدَ \للهِ؟
3إِنْ شَاءَ
أَنْ
يُحَاجَّهُ
لاَ
يُجِيبُهُ
عَنْ وَ\حِدٍ
مِنْ أَلْفٍ. 4هُوَ
حَكِيمُ \لْقَلْبِ
وَشَدِيدُ \لْقُوَّةِ.
مَنْ
تَصَلَّبَ
عَلَيْهِ
فَسَلِمَ؟ 5الْمُزَحْزِحُ
\لْجِبَالَ
وَلاَ
تَعْلَمُ. \لَّذِي
يَقْلِبُهَا
فِي غَضَبِهِ 6الْمُزَعْزِعُ
\لأَرْضَ مِنْ
مَقَرِّهَا
فَتَتَزَلْزَلُ
أَعْمِدَتُهَا
7الآمِرُ \لشَّمْسَ
فَلاَ
تُشْرِقُ
وَيَخْتِمُ
عَلَى \لنُّجُومِ.
8الْبَاسِطُ \لسَّمَاوَاتِ
وَحْدَهُ وَ\لْمَاشِي
عَلَى
أَعَالِي \لْبَحْرِ.
9صَانِعُ \لنَّعْشِ
وَ\لْجَبَّارِ
وَ\لثُّرَيَّا
وَمَخَادِعِ \لْجَنُوبِ.
10فَاعِلُ
عَظَائِمَ
لاَ تُفْحَصُ
وَعَجَائِبَ
لاَ تُعَدُّ. 11[هُوَذَا
يَمُرُّ
عَلَيَّ
وَلاَ
أَرَاهُ
وَيَجْتَازُ
فَلاَ
أَشْعُرُ
بِهِ. 12إِذَا
خَطَفَ
فَمَنْ
يَرُدُّهُ
وَمَنْ
يَقُولُ لَهُ:
مَاذَا
تَفْعَلُ؟ 13اللهُ
لاَ يَرُدُّ
غَضَبَهُ.
يَنْحَنِي
تَحْتَهُ
أَعْوَانُ
رَهَبَ. 14كَمْ
بِالأَقَلِّ
أَنَا
أُجَاوِبُهُ
وَأَخْتَارُ
كَلاَمِي
مَعَهُ. 15لأَنِّي
وَإِنْ
تَبَرَّرْتُ
لاَ
أُجَاوِبُ
بَلْ
أَسْتَرْحِمُ
دَيَّانِي. 16لَوْ
دَعَوْتُ
فَاسْتَجَابَ
لِي لَمَا
آمَنْتُ
بِأَنَّهُ
سَمِعَ
صَوْتِي. 17ذَاكَ
\لَّذِي
يَسْحَقُنِي
بِالْعَاصِفَةِ
وَيُكْثِرُ
جُرُوحِي
بِلاَ سَبَبٍ.
18لاَ
يَدَعُنِي
آخُذُ
نَفَسِي
وَلَكِنْ
يُشْبِعُنِي
مَرَائِرَ. 19إِنْ
كَانَ مِنْ
جِهَةِ
قُوَّةِ \لْقَوِيِّ
يَقُولُ:
هَئَنَذَا.
وَإِنْ كَانَ
مِنْ جِهَةِ \لْقَضَاءِ
يَقُولُ: مَنْ
يُحَاكِمُنِي؟
20إِنْ
تَبَرَّرْتُ
يَحْكُمُ
عَلَيَّ
فَمِي؟
وَإِنْ
كُنْتُ
كَامِلاً
يَسْتَذْنِبُنِي.
21[كَامِلٌ
أَنَا. لاَ
أُبَالِي
بِنَفْسِي.
رَذَلْتُ
حَيَاتِي. 22هِيَ
وَ\حِدَةٌ.
لِذَلِكَ
قُلْتُ إِنَّ \لْكَامِلَ
وَ\لشِّرِّيرَ
هُوَ
يُفْنِيهِمَا.
23إِذَا قَتَلَ
\لسَّوْطُ
بَغْتَةً
يَسْتَهْزِئُ
بِتَجْرِبَةِ
\لأَبْرِيَاءِ.
24الأَرْضُ
مُسَلَّمَةٌ
لِيَدِ \لشِّرِّيرِ.
يُغَشِّي
وُجُوهَ
قُضَاتِهَا.
وَإِنْ لَمْ
يَكُنْ هُوَ
فَإِذاً
مَنْ؟ 25أَيَّامِي
أَسْرَعُ
مِنْ
عَدَّاءٍ
تَفِرُّ
وَلاَ تَرَى
خَيْراً. 26تَمُرُّ
مَعَ سُفُنِ \لْبَرْدِيِّ.
كَنَسْرٍ
يَنْقَضُّ
إِلَى
صَيْدِهِ. 27إِنْ
قُلْتُ:
أَنْسَى
كُرْبَتِي.
أُطْلِقُ
وَجْهِي
وَأَبْتَسِمُ
28أَخَافُ مِنْ
كُلِّ
أَوْجَاعِي
عَالِماً
أَنَّكَ لاَ
تُبَرِّئُنِي.
29أَنَا
مُسْتَذْنَبٌ
فَلِمَاذَا
أَتْعَبُ
عَبَثاً؟ 30وَلَوِ
\غْتَسَلْتُ
فِي \لثَّلْجِ
وَنَظَّفْتُ
يَدَيَّ
بِالأَشْنَانِ
31فَإِنَّكَ
فِي \لنَّقْعِ
تَغْمِسُنِي
حَتَّى
تَكْرَهَنِي
ثِيَابِي. 32لأَنَّهُ
لَيْسَ هُوَ
إِنْسَاناً
مِثْلِي
فَأُجَاوِبَهُ
فَنَأْتِي
جَمِيعاً
إِلَى \لْمُحَاكَمَةِ.
33لَيْسَ
بَيْنَنَا
مُصَالِحٌ
يَضَعُ
يَدَهُ عَلَى
كِلَيْنَا! 34لِيَرْفَعْ
عَنِّي
عَصَاهُ
وَلاَ
يَبْغَتْنِي
رُعْبُهُ. 35إِذاً
أَتَكَلَّمُ
وَلاَ
أَخَافُهُ.
لأَنِّي
لَسْتُ
هَكَذَا
عِنْدَ
نَفْسِي. اَلأَصْحَاحُ
\لْعَاشِرُ 1[قَدْ كَرِهَتْ نَفْسِي حَيَاتِي. أُسَيِّبُ شَكْوَايَ. أَتَكَلَّمُ فِي مَرَا& |