|
سِفْرُ
إِرْمِيَا
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1كَلاَمُ
إِرْمِيَا
بْنِ
حِلْقِيَّا
مِنَ \لْكَهَنَةِ
\لَّذِينَ فِي
عَنَاثُوثَ
فِي أَرْضِ
بِنْيَامِينَ
2الَّذِي
كَانَتْ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ
إِلَيْهِ فِي
أَيَّامِ
يُوشِيَّا
بْنِ آمُونَ
مَلِكِ
يَهُوذَا فِي \لسَّنَةِ
\لثَّالِثَةِ
عَشَرَةَ
مِنْ
مُلْكِهِ. 3وَكَانَتْ
فِي أَيَّامِ
يَهُويَاقِيمَ
بْنِ
يُوشِيَّا
مَلِكِ
يَهُوذَا
إِلَى
تَمَامِ \لسَّنَةِ
\لْحَادِيَةِ
عَشَرَةَ
لِصِدْقِيَّا
بْنِ
يُوشِيَّا
مَلِكِ
يَهُوذَا
إِلَى سَبْيِ
أُورُشَلِيمَ
فِي \لشَّهْرِ
\لْخَامِسِ. 4فَكَانَتْ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ
إِلَيَّ: 5[قَبْلَمَا
صَوَّرْتُكَ
فِي \لْبَطْنِ
عَرَفْتُكَ
وَقَبْلَمَا
خَرَجْتَ
مِنَ \لرَّحِمِ
قَدَّسْتُكَ.
جَعَلْتُكَ
نَبِيّاً
لِلشُّعُوبِ].
6فَقُلْتُ: [آهِ
يَا سَيِّدُ \لرَّبُّ
إِنِّي لاَ
أَعْرِفُ
أَنْ
أَتَكَلَّمَ
لأَنِّي
وَلَدٌ]. 7فَقَالَ
\لرَّبُّ لِي: [لاَ
تَقُلْ
إِنِّي
وَلَدٌ
لأَنَّكَ
إِلَى كُلِّ
مَنْ
أُرْسِلُكَ
إِلَيْهِ
تَذْهَبُ
وَتَتَكَلَّمُ
بِكُلِّ مَا
آمُرُكَ بِهِ.
8لاَ تَخَفْ
مِنْ
وُجُوهِهِمْ
لأَنِّي
أَنَا مَعَكَ
لأُنْقِذَكَ
يَقُولُ \لرَّبُّ].
9وَمَدَّ \لرَّبُّ
يَدَهُ
وَلَمَسَ
فَمِي
وَقَالَ \لرَّبُّ
لِي: [هَا قَدْ
جَعَلْتُ
كَلاَمِي فِي
فَمِكَ. 10اُنْظُرْ!
قَدْ
وَكَّلْتُكَ
هَذَا \لْيَوْمَ
عَلَى \لشُّعُوبِ
وَعَلَى \لْمَمَالِكِ
لِتَقْلَعَ
وَتَهْدِمَ
وَتُهْلِكَ
وَتَنْقُضَ
وَتَبْنِيَ
وَتَغْرِسَ]. 11ثُمَّ
صَارَتْ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ
إِلَيَّ: [مَاذَا
أَنْتَ رَاءٍ
يَا
إِرْمِيَا؟]
فَقُلْتُ: [أَنَا
رَاءٍ
قَضِيبَ
لَوْزٍ]. 12فَقَالَ
\لرَّبُّ لِي: [أَحْسَنْتَ
\لرُّؤْيَةَ
لأَنِّي
أَنَا
سَاهِرٌ
عَلَى
كَلِمَتِي
لأُجْرِيَهَا].
13ثُمَّ
صَارَتْ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ
إِلَيَّ
ثَانِيَةً: [مَاذَا
أَنْتَ
رَاءٍ؟]
فَقُلْتُ: [إِنِّي
رَاءٍ
قِدْراً
مَنْفُوخَةً
وَوَجْهُهَا
مِنْ جِهَةِ \لشِّمَالِ].
14فَقَالَ \لرَّبُّ
لِي: [مِنَ \لشِّمَالِ
يَنْفَتِحُ \لشَّرُّ
عَلَى كُلِّ
سُكَّانِ \لأَرْضِ.
15لأَنِّي
هَئَنَذَا
دَاعٍ كُلَّ
عَشَائِرِ
مَمَالِكِ \لشِّمَالِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
فَيَأْتُونَ
وَيَضَعُونَ
كُلُّ وَ\حِدٍ
كُرْسِيَّهُ
فِي مَدْخَلِ
أَبْوَابِ
أُورُشَلِيمَ
وَعَلَى
كُلِّ
أَسْوَارِهَا
حَوَالَيْهَا
وَعَلَى
كُلِّ مُدُنِ
يَهُوذَا. 16وَأُقِيمُ
دَعْوَايَ
عَلَى كُلِّ
شَرِّهِمْ
لأَنَّهُمْ
تَرَكُونِي
وَبَخَّرُوا
لِآلِهَةٍ
أُخْرَى
وَسَجَدُوا
لأَعْمَالِ
أَيْدِيهِمْ. 17[أَمَّا
أَنْتَ
فَنَطِّقْ
حَقَوَيْكَ
وَقُمْ
وَكَلِّمْهُمْ
بِكُلِّ مَا
آمُرُكَ بِهِ.
لاَ تَرْتَعْ
مِنْ
وُجُوهِهِمْ
لِئَلاَّ
أُرِيعَكَ
أَمَامَهُمْ.
18هَئَنَذَا
قَدْ
جَعَلْتُكَ \لْيَوْمَ
مَدِينَةً
حَصِينَةً
وَعَمُودَ
حَدِيدٍ
وَأَسْوَارَ
نُحَاسٍ
عَلَى كُلِّ \لأَرْضِ
لِمُلُوكِ
يَهُوذَا
وَلِرُؤَسَائِهَا
وَلِكَهَنَتِهَا
وَلِشَعْبِ \لأَرْضِ.
19فَيُحَارِبُونَكَ
وَلاَ
يَقْدِرُونَ
عَلَيْكَ
لأَنِّي
أَنَا مَعَكَ
يَقُولُ \لرَّبُّ
لأُنْقِذَكَ]. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَصَارَتْ
إِلَيَّ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ:
2[اذْهَبْ
وَنَادِ فِي
أُذُنَيْ
أُورُشَلِيمَ:
هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ:
قَدْ
ذَكَرْتُ
لَكِ
غَيْرَةَ
صِبَاكِ
مَحَبَّةَ
خِطْبَتِكِ
ذِهَابَكِ
وَرَائِي فِي \لْبَرِّيَّةِ
فِي أَرْضٍ
غَيْرِ
مَزْرُوعَةٍ. 3إِسْرَائِيلُ
قُدْسٌ
لِلرَّبِّ
أَوَائِلُ
غَلَّتِهِ.
كُلُّ
آكِلِيهِ
يَأْثَمُونَ.
شَرٌّ
يَأْتِي
عَلَيْهِمْ
يَقُولُ \لرَّبُّ].
4اِسْمَعُوا
كَلِمَةَ \لرَّبِّ
يَا بَيْتَ
يَعْقُوبَ
وَكُلَّ
عَشَائِرِ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
5هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ:
[مَاذَا
وَجَدَ فِيَّ
آبَاؤُكُمْ
مِنْ جَوْرٍ
حَتَّى \بْتَعَدُوا
عَنِّي
وَسَارُوا
وَرَاءَ \لْبَاطِلِ
وَصَارُوا
بَاطِلاً؟ 6وَلَمْ
يَقُولُوا:
أَيْنَ هُوَ \لرَّبُّ
\لَّذِي
أَصْعَدَنَا
مِنْ أَرْضِ
مِصْرَ \لَّذِي
سَارَ بِنَا
فِي \لْبَرِّيَّةِ
فِي أَرْضِ
قَفْرٍ
وَحُفَرٍ فِي
أَرْضِ
يُبُوسَةٍ
وَظِلِّ \لْمَوْتِ
فِي أَرْضٍ
لَمْ
يَعْبُرْهَا
رَجُلٌ
وَلَمْ
يَسْكُنْهَا
إِنْسَانٌ؟ 7وَأَتَيْتُ
بِكُمْ إِلَى
أَرْضِ
بَسَاتِينَ
لِتَأْكُلُوا
ثَمَرَهَا
وَخَيْرَهَا.
فَأَتَيْتُمْ
وَنَجَّسْتُمْ
أَرْضِي
وَجَعَلْتُمْ
مِيرَاثِي
رِجْساً. 8اَلْكَهَنَةُ
لَمْ
يَقُولُوا:
أَيْنَ هُوَ \لرَّبُّ؟
وَأَهْلُ \لشَّرِيعَةِ
لَمْ
يَعْرِفُونِي
وَ\لرُّعَاةُ
عَصُوا
عَلَيَّ وَ\لأَنْبِيَاءُ
تَنَبَّأُوا
بِبَعْلٍ
وَذَهَبُوا
وَرَاءَ مَا
لاَ يَنْفَعُ. 9[لِذَلِكَ
أُخَاصِمُكُمْ
بَعْدُ
يَقُولُ \لرَّبُّ
وَبَنِي
بَنِيكُمْ
أُخَاصِمُ. 10فَاعْبُرُوا
جَزَائِرَ
كِتِّيمَ وَ\نْظُرُوا
وَأَرْسِلُوا
إِلَى
قِيدَارَ وَ\نْتَبِهُوا
جِدّاً وَ\نْظُرُوا:
هَلْ صَارَ
مِثْلُ
هَذَا؟ 11هَلْ
بَدَلَتْ
أُمّةٌ
آلِهَةً
وَهِيَ
لَيْسَتْ
آلِهَةً؟
أَمَّا
شَعْبِي
فَقَدْ
بَدَلَ
مَجْدَهُ
بِمَا لاَ
يَنْفَعُ! 12اِبْهَتِي
أَيَّتُهَا \لسَّمَاوَاتُ
مِنْ هَذَا وَ\قْشَعِرِّي
وَتَحَيَّرِي
جِدّاً
يَقُولُ \لرَّبُّ.
13لأَنَّ
شَعْبِي
عَمِلَ
شَرَّيْنِ:
تَرَكُونِي
أَنَا
يَنْبُوعَ \لْمِيَاهِ
\لْحَيَّةِ
لِيَنْقُرُوا
لأَنْفُسِهِمْ
آبَاراً
آبَاراً
مُشَقَّقَةً
لاَ تَضْبُطُ
مَاءً. 14[أَعَبْدٌ
إِسْرَائِيلُ
أَوْ
مَوْلُودُ \لْبَيْتِ
هُوَ؟
لِمَاذَا
صَارَ
غَنِيمَةً؟ 15زَمْجَرَتْ
عَلَيْهِ \لأَشْبَالُ.
أَطْلَقَتْ
صَوْتَهَا
وَجَعَلَتْ
أَرْضَهُ
خَرِبَةً.
أُحْرِقَتْ
مُدُنُهُ
فَلاَ
سَاكِنَ. 16وَبَنُو
نُوفَ
وَتَحْفَنِيسَ
قَدْ شَجُّوا
هَامَتَكِ. 17أَمَا
صَنَعْتِ
هَذَا
بِنَفْسِكِ
إِذْ
تَرَكْتِ \لرَّبَّ
إِلَهَكِ
حِينَمَا
كَانَ
مُسَيِّرَكِ
فِي \لطَّرِيقِ؟
18وَالآنَ مَا
لَكِ
وَطَرِيقَ
مِصْرَ
لِشُرْبِ
مِيَاهِ
شِيحُورَ
وَمَا لَكِ
وَطَرِيقَ
أَشُّورَ
لِشُرْبِ
مِيَاهِ \لنَّهْرِ؟
19يُوَبِّخُكِ
شَرُّكِ
وَعِصْيَانُكِ
يُؤَدِّبُكِ.
فَاعْلَمِي
وَ\نْظُرِي
أَنَّ
تَرْكَكِ \لرَّبَّ
إِلَهَكِ
شَرٌّ
وَمُرٌّ
وَأَنَّ
خَشْيَتِي
لَيْسَتْ
فِيكِ
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
20[لأَنَّهُ
مُنْذُ \لْقَدِيمِ
كَسَرْتُ
نِيرَكِ
وَقَطَعْتُ
قُيُودَكِ
وَقُلْتِ: لاَ
أَتَعَبَّدُ.
لأَنَّكِ
عَلَى كُلِّ
أَكَمَةٍ
عَالِيَةٍ
وَتَحْتَ
كُلِّ
شَجَرَةٍ
خَضْرَاءَ
أَنْتِ \ضْطَجَعْتِ
زَانِيَةً! 21وَأَنَا
قَدْ
غَرَسْتُكِ
كَرْمَةَ
سُورَقَ
زَرْعَ حَقٍّ
كُلَّهَا.
فَكَيْفَ
تَحَوَّلْتِ
لِي سُرُوغَ
جَفْنَةٍ
غَرِيبَةٍ؟ 22فَإِنَّكِ
وَإِنِ \غْتَسَلْتِ
بِنَطْرُونٍ
وَأَكْثَرْتِ
لِنَفْسِكِ \لأَشْنَانَ
فَقَدْ
نُقِشَ
إِثْمُكِ
أَمَامِي
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ 23كَيْفَ
تَقُولِينَ:
لَمْ
أَتَنَجَّسْ.
وَرَاءَ
بَعْلِيمَ
لَمْ
أَذْهَبْ؟ \نْظُرِي
طَرِيقَكِ
فِي \لْوَادِي.
إِعْرِفِي
مَا عَمِلْتِ
يَا نَاقَةً
خَفِيفَةً
ضَبِعَةً فِي
طُرُقِهَا! 24يَا
أَتَانَ \لْفَرَاءِ
قَدْ
تَعَوَّدَتِ \لْبَرِّيَّةَ!
فِي شَهْوَةِ
نَفْسِهَا
تَسْتَنْشِقُ
\لرِّيحَ.
عِنْدَ
ضَبَعِهَا
مَنْ
يَرُدُّهَا؟
كُلُّ
طَالِبِيهَا
لاَ
يُعْيُونَ.
فِي
شَهْرِهَا
يَجِدُونَهَا.
25اِحْفَظِي
رِجْلَكِ
مِنَ \لْحَفَا
وَحَلْقَكِ
مِنَ \لظَّمَإِ.
فَقُلْتِ:
بَاطِلٌ! لاَ!
لأَنِّي قَدْ
أَحْبَبْتُ \لْغُرَبَاءَ
وَوَرَاءَهُمْ
أَذْهَبُ. 26كَخِزْيِ
\لسَّارِقِ
إِذَا وُجِدَ
هَكَذَا
خِزْيُ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
هُمْ
وَمُلُوكُهُمْ
وَرُؤَسَاؤُهُمْ
وَكَهَنَتُهُمْ
وَأَنْبِيَاؤُهُمْ
27قَائِلِينَ
لِلْعُودِ:
أَنْتَ أَبِي
وَلِلْحَجَرِ:
أَنْتَ
وَلَدْتَنِي.
لأَنَّهُمْ
حَوَّلُوا
نَحْوِي \لْقَفَا
لاَ \لْوَجْهَ
وَفِي وَقْتِ
بَلِيَّتِهِمْ
يَقُولُونَ:
قُمْ
وَخَلِّصْنَا.
28فَأَيْنَ
آلِهَتُكَ \لَّتِي
صَنَعْتَ
لِنَفْسِكَ؟
فَلْيَقُومُوا
إِنْ كَانُوا
يُخَلِّصُونَكَ
فِي وَقْتِ
بَلِيَّتِكَ.
لأَنَّهُ
عَلَى عَدَدِ
مُدُنِكَ
صَارَتْ
آلِهَتُكَ
يَا يَهُوذَا.
29لِمَاذَا
تُخَاصِمُونَنِي؟
كُلُّكُمْ
عَصَيْتُمُونِي
يَقُولُ \لرَّبُّ.
30لِبَاطِلٍ
ضَرَبْتُ
بَنِيكُمْ.
لَمْ
يَقْبَلُوا
تَأْدِيباً.
أَكَلَ
سَيْفُكُمْ
أَنْبِيَاءَكُمْ
كَأَسَدٍ
مُهْلِكٍ. 31[أَنْتُمْ
أَيُّهَا \لْجِيلُ
\نْظُرُوا
كَلِمَةَ \لرَّبِّ.
هَلْ صِرْتُ
بَرِّيَّةً
لإِسْرَائِيلَ
أَوْ أَرْضَ
ظَلاَمٍ
دَامِسٍ؟
لِمَاذَا
قَالَ
شَعْبِي: قَدْ
شَرَدْنَا.
لاَ نَجِيءُ
إِلَيْكَ
بَعْدُ؟ 32هَلْ
تَنْسَى
عَذْرَاءٌ
زِينَتَهَا
أَوْ عَرُوسٌ
مَنَاطِقَهَا؟
أَمَّا
شَعْبِي
فَقَدْ
نَسِيَنِي
أَيَّاماً
بِلاَ عَدَدٍ.
33لِمَاذَا
تُحَسِّنِينَ
طَرِيقَكِ
لِتَطْلُبِي \لْمَحَبَّةَ؟
لِذَلِكَ
عَلَّمْتِ \لشِّرِّيرَاتِ
أَيْضاً
طُرُقَكِ. 34أَيْضاً
فِي
أَذْيَالِكِ
وُجِدَ دَمُ
نُفُوسِ \لْمَسَاكِينِ
\لأَزْكِيَاءِ.
لاَ
بِالنَّقْبِ
وَجَدْتُهُ
بَلْ عَلَى
كُلِّ هَذِهِ.
35وَتَقُولِينَ:
لأَنِّي
تَبَرَّأْتُ \رْتَدَّ
غَضَبُهُ
عَنِّي
حَقّاً.
هَئَنَذَا
أُحَاكِمُكِ
لأَنَّكِ
قُلْتِ: لَمْ
أُخْطِئْ. 36لِمَاذَا
تَرْكُضِينَ
لِتَبْدُلِي
طَرِيقَكِ؟
مِنْ مِصْرَ
أَيْضاً
تَخْزِينَ
كَمَا
خَزِيتِ مِنْ
أَشُّورَ. 37مِنْ
هُنَا
أَيْضاً
تَخْرُجِينَ
وَيَدَاكِ
عَلَى
رَأْسِكِ
لأَنَّ \لرَّبَّ
قَدْ رَفَضَ
ثِقَاتِكِ
فَلاَ
تَنْجَحِينَ
فِيهَا. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1[يَسْأَلُونَ:
إِذَا
طَلَّقَ
رَجُلٌ \مْرَأَتَهُ
فَانْطَلَقَتْ
مِنْ
عِنْدِهِ
وَصَارَتْ
لِرَجُلٍ
آخَرَ فَهَلْ
يَرْجِعُ
إِلَيْهَا
بَعْدُ؟ -
أَلاَ
تَتَنَجَّسُ
تِلْكَ \لأَرْضُ
نَجَاسَةً؟
أَمَّا
أَنْتِ
فَقَدْ
زَنَيْتِ
بِأَصْحَابٍ
كَثِيرِينَ!
لَكِنِ \رْجِعِي
إِلَيَّ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
2اِرْفَعِي
عَيْنَيْكِ
إِلَى \لْهِضَابِ
وَ\نْظُرِي
أَيْنَ لَمْ
تُضَاجَعِي!
فِي \لطُّرُقَاتِ
جَلَسْتِ
لَهُمْ
كَأَعْرَابِيٍّ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
وَنَجَّسْتِ \لأَرْضَ
بِزِنَاكِ
وَبِشَرِّكِ. 3فَامْتَنَعَ
\لْغَيْثُ
وَلَمْ
يَكُنْ
مَطَرٌ
مُتَأَخِّرٌ.
وَجَبْهَةُ \مْرَأَةٍ
زَانِيَةٍ
كَانَتْ لَكِ.
أَبَيْتِ
أَنْ
تَخْجَلِي. 4أَلَسْتِ
مِنَ \لآنَ
تَدْعِينَنِي:
يَا أَبِي
أَلِيفُ
صِبَايَ
أَنْتَ. 5هَلْ
يَحْقِدُ
إِلَى \لدَّهْرِ
أَوْ
يَحْفَظُ
غَضَبَهُ
إِلَى \لأَبَدِ؟
هَا قَدْ
تَكَلَّمْتِ
وَعَمِلْتِ
شُرُوراً وَ\سْتَطَعْتِ!].
6وَقَالَ
\لرَّبُّ لِي
فِي أَيَّامِ
يُوشِيَّا \لْمَلِكِ:
[هَلْ
رَأَيْتَ مَا
فَعَلَتِ \لْعَاصِيَةُ
إِسْرَائِيلُ؟
\ِنْطَلَقَتْ
إِلَى كُلِّ
جَبَلٍ عَالٍ
وَإِلَى
كُلِّ
شَجَرَةٍ
خَضْرَاءَ
وَزَنَتْ
هُنَاكَ. 7فَقُلْتُ
بَعْدَ مَا
فَعَلَتْ
كُلَّ هَذِهِ:
\رْجِعِي
إِلَيَّ.
فَلَمْ
تَرْجِعْ.
فَرَأَتْ
أُخْتُهَا \لْخَائِنَةُ
يَهُوذَا. 8فَرَأَيْتُ
أَنَّهُ
لأَجْلِ
كُلِّ \لأَسْبَابِ
إِذْ زَنَتِ \لْعَاصِيَةُ
إِسْرَائِيلُ
فَطَلَّقْتُهَا
وَأَعْطَيْتُهَا
كِتَابَ
طَلاَقِهَا
لَمْ تَخَفِ \لْخَائِنَةُ
يَهُوذَا
أُخْتُهَا
بَلْ مَضَتْ
وَزَنَتْ
هِيَ أَيْضاً.
9وَكَانَ مِنْ
هَوَانِ
زِنَاهَا
أَنَّهَا
نَجَّسَتِ \لأَرْضَ
وَزَنَتْ
مَعَ \لْحَجَرِ
وَمَعَ \لشَّجَرِ.
10وَفِي كُلِّ
هَذَا
أَيْضاً لَمْ
تَرْجِعْ
إِلَيَّ
أُخْتُهَا \لْخَائِنَةُ
يَهُوذَا
بِكُلِّ
قَلْبِهَا
بَلْ
بِالْكَذِبِ].
يَقُولُ \لرَّبُّ.
11فَقَالَ \لرَّبُّ
لِي: [قَدْ
بَرَّرَتْ
نَفْسَهَا \لْعَاصِيَةُ
إِسْرَائِيلُ
أَكْثَرَ
مِنَ \لْخَائِنَةِ
يَهُوذَا]. 12[اِذْهَبْ
وَنَادِ
بِهَذِهِ \لْكَلِمَاتِ
نَحْوَ \لشِّمَالِ
وَقُلِ: \رْجِعِي
أَيَّتُهَا \لْعَاصِيَةُ
إِسْرَائِيلُ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
لاَ أُوقِعُ
غَضَبِي
بِكُمْ
لأَنِّي
رَأُوفٌ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
لاَ أَحْقِدُ
إِلَى \لأَبَدِ.
13اِعْرِفِي
فَقَطْ
إِثْمَكِ
أَنَّكِ
إِلَى \لرَّبِّ
إِلَهِكِ
أَذْنَبْتِ
وَفَرَّقْتِ
طُرُقَكِ
لِلْغُرَبَاءِ
تَحْتَ كُلِّ
شَجَرَةٍ
خَضْرَاءَ
وَلِصَوْتِي
لَمْ
تَسْمَعُوا].
يَقُولُ \لرَّبُّ.
14[اِرْجِعُوا
أَيُّهَا \لْبَنُونَ
\لْعُصَاةُ
يَقُولُ \لرَّبُّ
لأَنِّي
سُدْتُ
عَلَيْكُمْ
فَآخُذَكُمْ
وَ\حِداً مِنَ
\لْمَدِينَةِ
وَ\ثْنَيْنِ
مِنَ \لْعَشِيرَةِ
وَآتِي
بِكُمْ إِلَى
صِهْيَوْنَ 15وَأُعْطِيكُمْ
رُعَاةً
حَسَبَ
قَلْبِي
فَيَرْعُونَكُمْ
بِالْمَعْرِفَةِ
وَ\لْفَهْمِ. 16وَيَكُونُ
إِذْ
تَكْثُرُونَ
وَتُثْمِرُونَ
فِي \لأَرْضِ
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
أَنَّهُمْ
لاَ
يَقُولُونَ
بَعْدُ:
تَابُوتَ
عَهْدِ \لرَّبِّ
وَلاَ
يَخْطُرُ
عَلَى بَالٍ
وَلاَ
يَذْكُرُونَهُ
وَلاَ
يَتَعَهَّدُونَهُ
وَلاَ
يُصْنَعُ
بَعْدُ. 17فِي
ذَلِكَ \لزَّمَانِ
يُسَمُّونَ
أُورُشَلِيمَ
كُرْسِيَّ \لرَّبِّ
وَيَجْتَمِعُ
إِلَيْهَا
كُلُّ \لأُمَمِ
إِلَى \سْمِ \لرَّبِّ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
وَلاَ
يَذْهَبُونَ
بَعْدُ
وَرَاءَ
عِنَادِ
قَلْبِهِمِ \لشِّرِّيرِ.
18فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
يَذْهَبُ
بَيْتُ
يَهُوذَا
مَعَ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
وَيَأْتِيَانِ
مَعاً مِنْ
أَرْضِ \لشِّمَالِ
إِلَى \لأَرْضِ
\لَّتِي
مَلَّكْتُ
آبَاءَكُمْ
إِيَّاهَا. 19وَأَنَا
قُلْتُ:
كَيْفَ
أَضَعُكِ
بَيْنَ \لْبَنِينَ
وَأُعْطِيكِ
أَرْضاً
شَهِيَّةً
مِيرَاثَ
مَجْدِ
أَمْجَادِ \لأُمَمِ؟
وَقُلْتُ:
تَدْعِينَنِي
يَا أَبِي
وَمِنْ
وَرَائِي لاَ
تَرْجِعِينَ. 20[حَقّاً
إِنَّهُ
كَمَا
تَخُونُ \لْمَرْأَةُ
قَرِينَهَا
هَكَذَا
خُنْتُمُونِي
يَا بَيْتَ
إِسْرَائِيلَ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
21سُمِعَ
صَوْتٌ عَلَى \لْهِضَابِ
بُكَاءُ
تَضَرُّعَاتِ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ.
لأَنَّهُمْ
عَوَّجُوا
طَرِيقَهُمْ.
نَسُوا \لرَّبَّ
إِلَهَهُمْ. 22اِرْجِعُوا
أَيُّهَا \لْبَنُونَ
\لْعُصَاةُ
فَأَشْفِيَ
عِصْيَانَكُمْ].
[هَا قَدْ
أَتَيْنَا
إِلَيْكَ
لأَنَّكَ
أَنْتَ \لرَّبُّ
إِلَهُنَا. 23حَقّاً
بَاطِلَةٌ
هِيَ \لآكَامُ
ثَرْوَةُ \لْجِبَالِ.
حَقّاً
بِالرَّبِّ
إِلَهِنَا
خَلاَصُ
إِسْرَائِيلَ.
24وَقَدْ
أَكَلَ \لْخِزْيُ
تَعَبَ
آبَائِنَا
مُنْذُ
صِبَانَا -
غَنَمَهُمْ
وَبَقَرَهُمْ
بَنِيهِمْ
وَبَنَاتِهِمْ.
25نَضْطَجِعُ
فِي
خِزْيِنَا
وَيُغَطِّينَا
خَجَلُنَا
لأَنَّنَا
إِلَى \لرَّبِّ
إِلَهِنَا
أَخْطَأْنَا
نَحْنُ
وَآبَاؤُنَا
مُنْذُ
صِبَانَا
إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ
وَلَمْ
نَسْمَعْ
لِصَوْتِ \لرَّبِّ
إِلَهِنَا]. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1[إِنْ
رَجَعْتَ يَا
إِسْرَائِيلُ
يَقُولُ \لرَّبُّ
إِنْ
رَجَعْتَ
إِلَيَّ
وَإِنْ
نَزَعْتَ
مَكْرُهَاتِكَ
مِنْ
أَمَامِي
فَلاَ
تَتِيهُ. 2وَإِنْ
حَلَفْتَ:
حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ
بِالْحَقِّ
وَ\لْعَدْلِ
وَ\لْبِرِّ
فَتَتَبَرَّكُ
\لشُّعُوبُ
بِهِ وَبِهِ
يَفْتَخِرُونَ].
3لأَنَّهُ
هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ
لِرِجَالِ
يَهُوذَا
وَلأُورُشَلِيمَ:
[\حْرُثُوا
لأَنْفُسِكُمْ
حَرْثاً
وَلاَ
تَزْرَعُوا
فِي \لأَشْوَاكِ.
4اِخْتَتِنُوا
لِلرَّبِّ وَ\نْزِعُوا
غُرَلَ
قُلُوبِكُمْ
يَا رِجَالَ
يَهُوذَا
وَسُكَّانَ
أُورُشَلِيمَ
لِئَلاَّ
يَخْرُجَ
كَنَارٍ
غَيْظِي
فَيُحْرِقَ
وَلَيْسَ
مَنْ
يُطْفِئُ
بِسَبَبِ
شَرِّ
أَعْمَالِكُمْ.
5أَخْبِرُوا
فِي يَهُوذَا
وَسَمِّعُوا
فِي
أُورُشَلِيمَ
وَقُولُوا: \ضْرِبُوا
بِالْبُوقِ
فِي \لأَرْضِ.
نَادُوا
بِصَوْتٍ
عَالٍ
وَقُولُوا: \جْتَمِعُوا
فَلْنَدْخُلِ
\لْمُدُنَ \لْحَصِينَةَ.
6اِرْفَعُوا \لرَّايَةَ
نَحْوَ
صِهْيَوْنَ. \ِحْتَمُوا.
لاَ تَقِفُوا.
لأَنِّي آتِي
بِشَرٍّ مِنَ \لشِّمَالِ
وَكَسْرٍ
عَظِيمٍ. 7قَدْ
صَعِدَ \لأَسَدُ
مِنْ
غَابَتِهِ
وَزَحَفَ
مُهْلِكُ \لأُمَمِ.
خَرَجَ مِنْ
مَكَانِهِ
لِيَجْعَلَ
أَرْضَكِ
خَرَاباً.
تُخْرَبُ
مُدُنُكِ
فَلاَ
سَاكِنَ. 8مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ
تَنَطَّقُوا
بِمُسُوحٍ. \لْطُمُوا
وَوَلْوِلُوا
لأَنَّهُ
لَمْ
يَرْتَدَّ
حُمُوُّ
غَضَبِ \لرَّبِّ
عَنَّا. 9وَيَكُونُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
أَنَّ قَلْبَ \لْمَلِكِ
يُعْدَمُ
وَقُلُوبَ \لرُّؤَسَاءِ.
وَتَتَحَيَّرُ
\لْكَهَنَةُ
وَتَتَعَجَّبُ
\لأَنْبِيَاءُ].
10فَقُلْتُ:
[آهِ يَا
سَيِّدُ \لرَّبُّ
حَقّاً
إِنَّكَ
خِدَاعاً
خَادَعْتَ
هَذَا \لشَّعْبَ
وَأُورُشَلِيمَ
قَائِلاً:
يَكُونُ
لَكُمْ
سَلاَمٌ
وَقَدْ
بَلَغَ \لسَّيْفُ
\لنَّفْسَ]. 11فِي
ذَلِكَ \لزَّمَانِ
يُقَالُ
لِهَذَا \لشَّعْبِ
وَلأُورُشَلِيمَ:
[رِيحٌ
لاَفِحَةٌ
مِنَ \لْهَِضَابِ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
نَحْوَ
بِنْتِ
شَعْبِي لاَ
لِلتَّذْرِيَةِ
وَلاَ
لِلتَّنْقِيَةِ.
12رِيحٌ
أَشَدُّ
تَأْتِي لِي
مِنْ هَذِهِ. \لآنَ
أَنَا
أَيْضاً
أُحَاكِمُهُمْ].
13[هُوَذَا
كَسَحَابٍ
يَصْعَدُ
وَكَزَوْبَعَةٍ
مَرْكَبَاتُهُ.
أَسْرَعُ
مِنَ \لنُّسُورِ
خَيْلُهُ.
وَيْلٌ لَنَا
لأَنَّنَا
قَدْ
أُخْرِبْنَا].
14اِغْسِلِي
مِنَ \لشَّرِّ
قَلْبَكِ يَا
أُورُشَلِيمُ
لِتُخَلَّصِي.
إِلَى مَتَى
تَبِيتُ فِي
وَسَطِكِ
أَفْكَارُكِ \لْبَاطِلَةُ؟
15لأَنَّ
صَوْتاً
يُخْبِرُ
مِنْ دَانَ
وَيُسْمَعُ
بِبَلِيَّةٍ
مِنْ جَبَلِ
أَفْرَايِمَ:
16[اُذْكُرُوا
لِلأُمَمِ. \نْظُرُوا.
أَسْمِعُوا
عَلَى
أُورُشَلِيمَ.
\لْمُحَاصِرُونَ
آتُونَ مِنْ
أَرْضٍ
بَعِيدَةٍ
فَيُطْلِقُونَ
عَلَى مُدُنِ
يَهُوذَا
صَوْتَهُمْ. 17كَحَارِسِي
حَقْلٍ
صَارُوا
عَلَيْهَا
حَوَالَيْهَا
لأَنَّهَا
تَمَرَّدَتْ
عَلَيَّ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
18طَرِيقُكِ
وَأَعْمَالُكِ
صَنَعَتْ
هَذِهِ لَكِ.
هَذَا
شَرُّكِ.
فَإِنَّهُ
مُرٌّ.
فَإِنَّهُ
قَدْ بَلَغَ
قَلْبَكِ]. 19أَحْشَائِي
أَحْشَائِي!
تُوجِعُنِي
جُدْرَانُ
قَلْبِي.
يَئِنُّ
فِيَّ
قَلْبِي. لاَ
أَسْتَطِيعُ \لسُّكُوتَ.
لأَنَّكِ
سَمِعْتِ يَا
نَفْسِي
صَوْتَ \لْبُوقِ
وَهُتَافَ \لْحَرْبِ.
20بِكَسْرٍ
عَلَى كَسْرٍ
نُودِيَ
لأَنَّهُ
قَدْ
خَرِبَتْ
كُلُّ \لأَرْضِ.
بَغْتَةً
خَرِبَتْ
خِيَامِي
وَشُقَقِي
فِي لَحْظَةٍ.
21حَتَّى مَتَى
أَرَى \لرَّايَةَ
وَأَسْمَعُ
صَوْتَ \لْبُوقِ؟
22لأَنَّ
شَعْبِي
أَحْمَقُ.
إِيَّايَ
لَمْ
يَعْرِفُوا.
هُمْ بَنُونَ
جَاهِلُونَ
وَهُمْ
غَيْرُ
فَاهِمِينَ.
هُمْ
حُكَمَاءُ
فِي عَمَلِ \لشَّرِّ
وَلِعَمَلِ \لصَّالِحِ
مَا
يَفْهَمُونَ. 23نَظَرْتُ
إِلَى \لأَرْضِ
وَإِذَا هِيَ
خَرِبَةٌ
وَخَالِيَةٌ
وَإِلَى \لسَّمَاوَاتِ
فَلاَ نُورَ
لَهَا. 24نَظَرْتُ
إِلَى \لْجِبَالِ
وَإِذَا هِيَ
تَرْتَجِفُ
وَكُلُّ \لآكَامِ
تَقَلْقَلَتْ.
25نَظَرْتُ
وَإِذَا لاَ
إِنْسَانَ
وَكُلُّ
طُيُورِ \لسَّمَاءِ
هَرَبَتْ. 26نَظَرْتُ
وَإِذَا \لْبُسْتَانُ
بَرِّيَّةٌ
وَكُلُّ
مُدُنِهَا
نُقِضَتْ
مِنْ وَجْهِ \لرَّبِّ
مِنْ وَجْهِ
حُمُوِّ
غَضَبِهِ. 27لأَنَّهُ
هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ:
[ خَرَاباً
تَكُونُ
كُلُّ \لأَرْضِ
وَلَكِنَّنِي
لاَ
أُفْنِيهَا. 28مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ
تَنُوحُ \لأَرْضُ
وَتُظْلِمُ \لسَّمَاوَاتُ
مِنْ فَوْقُ
مِنْ أَجْلِ
أَنِّي قَدْ
تَكَلَّمْتُ.
قَصَدْتُ
وَلاَ
أَنْدَمُ
وَلاَ
أَرْجِعُ
عَنْهُ. 29مِنْ
صَوْتِ \لْفَارِسِ
وَرَامِي \لْقَوْسِ
كُلُّ \لْمَدِينَةِ
هَارِبَةٌ.
دَخَلُوا \لْغَابَاتِ
وَصَعِدُوا
عَلَى \لصُّخُورِ.
كُلُّ \لْمُدُنِ
مَتْرُوكَةٌ
وَلاَ
إِنْسَانَ
سَاكِنٌ
فِيهَا. 30وَأَنْتِ
أَيَّتُهَا \لْخَرِبَةُ
مَاذَا
تَعْمَلِينَ؟
إِذَا
لَبِسْتِ
قِرْمِزاً
إِذَا
تَزَيَّنْتِ
بِزِينَةٍ
مِنْ ذَهَبٍ
إِذَا
كَحَّلْتِ
بِالأُثْمُدِ
عَيْنَيْكِ
فَبَاطِلاً
تُحَسِّنِينَ
ذَاتَكِ
فَقَدْ
رَذَلَكِ \لْعَاشِقُونَ.
يَطْلُبُونَ
نَفْسَكِ. 31لأَنِّي
سَمِعْتُ
صَوْتاً
كَمَاخِضَةٍ
ضِيقاً
مِثْلَ ضِيقِ
بِكْرِيَّةٍ.
صَوْتَ \بْنَةِ
صِهْيَوْنَ
تَزْفِرُ.
تَبْسُطُ
يَدَيْهَا
قَائِلَةً:
وَيْلٌ لِي
لأَنَّ
نَفْسِي قَدْ
أُغْمِيَ
عَلَيْهَا
بِسَبَبِ \لْقَاتِلِينَ]. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1طُوفُوا
فِي
شَوَارِعِ
أُورُشَلِيمَ
وَ\نْظُرُوا
وَ\عْرِفُوا
وَفَتِّشُوا
فِي
سَاحَاتِهَا.
هَلْ
تَجِدُونَ
إِنْسَاناً
أَوْ يُوجَدُ
عَامِلٌ
بِالْعَدْلِ
طَالِبُ \لْحَقِّ
فَأَصْفَحَ
عَنْهَا؟ 2وَإِنْ
قَالُوا: [حَيٌّ
هُوَ \لرَّبُّ]
فَإِنَّهُمْ
يَحْلِفُونَ
بِالْكَذِبِ! 3يَا
رَبُّ
أَلَيْسَتْ
عَيْنَاكَ
عَلَى \لْحَقِّ؟
ضَرَبْتَهُمْ
فَلَمْ
يَتَوَجَّعُوا.
أَفْنَيْتَهُمْ
وَأَبُوا
قُبُولَ \لتَّأْدِيبِ.
صَلَّبُوا
وُجُوهَهُمْ
أَكْثَرَ
مِنَ \لصَّخْرِ.
أَبُوا \لرُّجُوعَ.
4أَمَّا أَنَا
فَقُلْتُ:
إِنَّمَا
هُمْ
مَسَاكِينُ.
قَدْ
جَهِلُوا
لأَنَّهُمْ
لَمْ
يَعْرِفُوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ
قَضَاءَ
إِلَهِهِمْ. 5أَنْطَلِقُ
إِلَى \لْعُظَمَاءِ
وَأُكَلِّمُهُمْ
لأَنَّهُمْ
عَرَفُوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ
قَضَاءَ
إِلَهِهِمْ.
أَمَّا هُمْ
فَقَدْ
كَسَرُوا \لنِّيرَ
جَمِيعاً
وَقَطَعُوا \لرُّبُطَ.
6مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ
يَضْرِبُهُمُ
\لأَسَدُ مِنَ
\لْوَعْرِ.
ذِئْبُ \لْمَسَاءِ
يُهْلِكُهُمْ.
يَكْمُنُ \لنَّمِرُ
حَوْلَ
مُدُنِهِمْ.
كُلُّ مَنْ
خَرَجَ
مِنْهَا
يُفْتَرَسُ
لأَنَّ
ذُنُوبَهُمْ
كَثُرَتْ.
تَعَاظَمَتْ
مَعَاصِيهِمْ!
7[كَيْفَ
أَصْفَحُ
لَكِ عَنْ
هَذِهِ؟
بَنُوكِ
تَرَكُونِي
وَحَلَفُوا
بِمَا
لَيْسَتْ
آلِهَةً.
وَلَمَّا
أَشْبَعْتُهُمْ
زَنُوا وَفِي
بَيْتِ
زَانِيَةٍ
تَزَاحَمُوا. 8صَارُوا
حُصُناً
مَعْلُوفَةً
سَائِبَةً.
صَهَلُوا
كُلُّ وَ\حِدٍ
عَلَى \مْرَأَةِ
صَاحِبِهِ. 9أَمَا
أُعَاقِبُ
عَلَى هَذَا
يَقُولُ \لرَّبُّ؟
أَوَ مَا
تَنْتَقِمُ
نَفْسِي مِنْ
أُمَّةٍ
كَهَذِهِ؟ 10[اِصْعَدُوا
عَلَى
أَسْوَارِهَا
وَ\خْرِبُوا
وَلَكِنْ لاَ
تُفْنُوهَا. \ِنْزِعُوا
أَفْنَانَهَا
لأَنَّهَا
لَيْسَتْ
لِلرَّبِّ. 11لأَنَّهُ
خِيَانَةً
خَانَنِي
بَيْتُ
إِسْرَائِيلَ
وَبَيْتُ
يَهُوذَا
يَقُولُ \لرَّبُّ.
12جَحَدُوا \لرَّبَّ
وَقَالُوا:
لَيْسَ هُوَ
وَلاَ
يَأْتِي
عَلَيْنَا
شَرٌّ وَلاَ
نَرَى
سَيْفاً
وَلاَ جُوعاً.
13وَالأَنْبِيَاءُ
يَصِيرُونَ
رِيحاً وَ\لْكَلِمَةُ
لَيْسَتْ
فِيهِمْ.
هَكَذَا
يُصْنَعُ
بِهِمْ. 14لِذَلِكَ
هَكَذَا
قَالَ \لرَّبُّ
إِلَهُ \لْجُنُودِ:
مِنْ أَجْلِ
أَنَّكُمْ
تَتَكَلَّمُونَ
بِهَذِهِ \لْكَلِمَةِ
هَئَنَذَا
جَاعِلٌ
كَلاَمِي فِي
فَمِكَ
نَاراً
وَهَذَا \لشَّعْبَ
حَطَباً
فَتَأْكُلُهُمْ.
15هَئَنَذَا
أَجْلِبُ
عَلَيْكُمْ
أُمَّةً مِنْ
بُعْدٍ يَا
بَيْتَ
إِسْرَائِيلَ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
أُمَّةً
قَوِيَّةً.
أُمَّةً
مُنْذُ \لْقَدِيمِ.
أُمَّةً لاَ
تَعْرِفُ
لِسَانَهَا
وَلاَ
تَفْهَمُ مَا
تَتَكَلَّمُ
بِهِ. 16جُعْبَتُهُمْ
كَقَبْرٍ
مَفْتُوحٍ.
كُلُّهُمْ
جَبَابِرَةٌ.
17فَيَأْكُلُونَ
حَصَادَكَ
وَخُبْزَكَ \لَّذِي
يَأْكُلُهُ
بَنُوكَ
وَبَنَاتُكَ.
يَأْكُلُونَ
غَنَمَكَ
وَبَقَرَكَ.
يَأْكُلُونَ
جَفْنَتَكَ
وَتِينَكَ.
يُهْلِكُونَ
بِالسَّيْفِ
مُدُنَكَ \لْحَصِينَةَ
\لَّتِي
أَنْتَ
مُتَّكِلٌ
عَلَيْهَا. 18وَأَيْضاً
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
يَقُولُ \لرَّبُّ
لاَ
أُفْنِيكُمْ]. 19[وَيَكُونُ
حِينَ
تَقُولُونَ:
لِمَاذَا
صَنَعَ \لرَّبُّ
إِلَهُنَا
بِنَا كُلَّ
هَذِهِ؟
تَقُولُ
لَهُمْ: كَمَا
أَنَّكُمْ
تَرَكْتُمُونِي
وَعَبَدْتُمْ
آلِهَةً
غَرِيبَةً
فِي
أَرْضِكُمْ
هَكَذَا
تَعْبُدُونَ \لْغُرَبَاءَ
فِي أَرْضٍ
لَيْسَتْ
لَكُمْ. 20أَخْبِرُوا
بِهَذَا فِي
بَيْتِ
يَعْقُوبَ
وَأَسْمِعُوا
بِهِ فِي
يَهُوذَا
قَائِلِينَ: 21اِسْمَعْ
هَذَا
أَيُّهَا \لشَّعْبُ
\لْجَاهِلُ وَ\لْعَدِيمُ
\لْفَهْمِ \لَّذِينَ
لَهُمْ
أَعْيُنٌ
وَلاَ
يُبْصِرُونَ.
لَهُمْ
آذَانٌ وَلاَ
يَسْمَعُونَ.
22أَإِيَّايَ
لاَ
تَخْشُونَ
يَقُولُ \لرَّبُّ؟
أَوَلاَ
تَرْتَعِدُونَ
مِنْ وَجْهِي
أَنَا \لَّذِي
وَضَعْتُ \لرَّمْلَ
تُخُوماً
لِلْبَحْرِ
فَرِيضَةً
أَبَدِيَّةً
لاَ
يَتَعَدَّاهَا
فَتَتَلاَطَمُ
وَلاَ
تَسْتَطِيعُ
وَتَعِجُّ
أَمْوَاجُهُ
وَلاَ
تَتَجَاوَزُهَا.
23وَصَارَ
لِهَذَا \لشَّعْبِ
قَلْبٌ عَاصٍ
وَمُتَمَرِّدٌ.
عَصُوا
وَمَضُوا. 24وَلَمْ
يَقُولُوا
بِقُلُوبِهِمْ:
لِنَخَفِ \لرَّبَّ
إِلَهَنَا \لَّذِي
يُعْطِي \لْمَطَرَ
\لْمُبَكِّرَ
وَ\لْمُتَأَخِّرَ
فِي وَقْتِهِ.
يَحْفَظُ
لَنَا
أَسَابِيعَ \لْحَصَادِ
\لْمَفْرُوضَةَ.
25[آثَامُكُمْ
عَكَسَتْ
هَذِهِ
وَخَطَايَاكُمْ
مَنَعَتِ \لْخَيْرَ
عَنْكُمْ. 26لأَنَّهُ
وُجِدَ فِي
شَعْبِي
أَشْرَارٌ
يَرْصُدُونَ
كَمُنْحَنٍ
مِنَ \لْقَانِصِينَ.
يَنْصِبُونَ
أَشْرَاكاً
يُمْسِكُونَ \لنَّاسَ.
27مِثْلَ
قَفَصٍ
مَلآنٍ
طُيُوراً
هَكَذَا
بُيُوتُهُمْ
مَلآنَةٌ
مَكْراً. مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ
عَظُمُوا وَ\سْتَغْنُوا.
28سَمِنُوا.
لَمَعُوا.
أَيْضاً
تَجَاوَزُوا
فِي أُمُورِ \لشَّرِّ.
لَمْ
يَقْضُوا فِي
دَعْوَى \لْيَتِيمِ.
وَقَدْ
نَجَحُوا.
وَبِحَقِّ \لْمَسَاكِينِ
لَمْ
يَقْضُوا. 29أَفَلأَجْلِ
هَذِهِ لاَ
أُعَاقِبُ
يَقُولُ \لرَّبُّ؟
أَوَلاَ
تَنْتَقِمُ
نَفْسِي مِنْ
أُمَّةٍ
كَهَذِهِ؟ 30[صَارَ
فِي \لأَرْضِ
دَهَشٌ
وَقَشْعَرِيرَةٌ.
31اَلأَنْبِيَاءُ
يَتَنَبَّأُونَ
بِالْكَذِبِ
وَ\لْكَهَنَةُ
تَحْكُمُ
عَلَى
أَيْدِيهِمْ
وَشَعْبِي
هَكَذَا
أَحَبَّ.
وَمَاذَا
تَعْمَلُونَ
فِي
آخِرَتِهَا؟ |