سِفْرُ إِرْمِيَا

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

 1كَلاَمُ إِرْمِيَا بْنِ حِلْقِيَّا مِنَ \لْكَهَنَةِ \لَّذِينَ فِي عَنَاثُوثَ فِي أَرْضِ بِنْيَامِينَ 2الَّذِي كَانَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَيْهِ فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا بْنِ آمُونَ مَلِكِ يَهُوذَا فِي \لسَّنَةِ \لثَّالِثَةِ عَشَرَةَ مِنْ مُلْكِهِ. 3وَكَانَتْ فِي أَيَّامِ يَهُويَاقِيمَ بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا إِلَى تَمَامِ \لسَّنَةِ \لْحَادِيَةِ عَشَرَةَ لِصِدْقِيَّا بْنِ يُوشِيَّا مَلِكِ يَهُوذَا إِلَى سَبْيِ أُورُشَلِيمَ فِي \لشَّهْرِ \لْخَامِسِ. 4فَكَانَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَيَّ: 5[قَبْلَمَا صَوَّرْتُكَ فِي \لْبَطْنِ عَرَفْتُكَ وَقَبْلَمَا خَرَجْتَ مِنَ \لرَّحِمِ قَدَّسْتُكَ. جَعَلْتُكَ نَبِيّاً لِلشُّعُوبِ]. 6فَقُلْتُ: [آهِ يَا سَيِّدُ \لرَّبُّ إِنِّي لاَ أَعْرِفُ أَنْ أَتَكَلَّمَ لأَنِّي وَلَدٌ]. 7فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [لاَ تَقُلْ إِنِّي وَلَدٌ لأَنَّكَ إِلَى كُلِّ مَنْ أُرْسِلُكَ إِلَيْهِ تَذْهَبُ وَتَتَكَلَّمُ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. 8لاَ تَخَفْ مِنْ وُجُوهِهِمْ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ لأُنْقِذَكَ يَقُولُ \لرَّبُّ]. 9وَمَدَّ \لرَّبُّ يَدَهُ وَلَمَسَ فَمِي وَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [هَا قَدْ جَعَلْتُ كَلاَمِي فِي فَمِكَ. 10اُنْظُرْ! قَدْ وَكَّلْتُكَ هَذَا \لْيَوْمَ عَلَى \لشُّعُوبِ وَعَلَى \لْمَمَالِكِ لِتَقْلَعَ وَتَهْدِمَ وَتُهْلِكَ وَتَنْقُضَ وَتَبْنِيَ وَتَغْرِسَ]. 11ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَيَّ: [مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ يَا إِرْمِيَا؟] فَقُلْتُ: [أَنَا رَاءٍ قَضِيبَ لَوْزٍ]. 12فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [أَحْسَنْتَ \لرُّؤْيَةَ لأَنِّي أَنَا سَاهِرٌ عَلَى كَلِمَتِي لأُجْرِيَهَا]. 13ثُمَّ صَارَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ إِلَيَّ ثَانِيَةً: [مَاذَا أَنْتَ رَاءٍ؟] فَقُلْتُ: [إِنِّي رَاءٍ قِدْراً مَنْفُوخَةً وَوَجْهُهَا مِنْ جِهَةِ \لشِّمَالِ]. 14فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [مِنَ \لشِّمَالِ يَنْفَتِحُ \لشَّرُّ عَلَى كُلِّ سُكَّانِ \لأَرْضِ. 15لأَنِّي هَئَنَذَا دَاعٍ كُلَّ عَشَائِرِ مَمَالِكِ \لشِّمَالِ يَقُولُ \لرَّبُّ فَيَأْتُونَ وَيَضَعُونَ كُلُّ وَ\حِدٍ كُرْسِيَّهُ فِي مَدْخَلِ أَبْوَابِ أُورُشَلِيمَ وَعَلَى كُلِّ أَسْوَارِهَا حَوَالَيْهَا وَعَلَى كُلِّ مُدُنِ يَهُوذَا. 16وَأُقِيمُ دَعْوَايَ عَلَى كُلِّ شَرِّهِمْ لأَنَّهُمْ تَرَكُونِي وَبَخَّرُوا لِآلِهَةٍ أُخْرَى وَسَجَدُوا لأَعْمَالِ أَيْدِيهِمْ. 17[أَمَّا أَنْتَ فَنَطِّقْ حَقَوَيْكَ وَقُمْ وَكَلِّمْهُمْ بِكُلِّ مَا آمُرُكَ بِهِ. لاَ تَرْتَعْ مِنْ وُجُوهِهِمْ لِئَلاَّ أُرِيعَكَ أَمَامَهُمْ. 18هَئَنَذَا قَدْ جَعَلْتُكَ \لْيَوْمَ مَدِينَةً حَصِينَةً وَعَمُودَ حَدِيدٍ وَأَسْوَارَ نُحَاسٍ عَلَى كُلِّ \لأَرْضِ لِمُلُوكِ يَهُوذَا وَلِرُؤَسَائِهَا وَلِكَهَنَتِهَا وَلِشَعْبِ \لأَرْضِ. 19فَيُحَارِبُونَكَ وَلاَ يَقْدِرُونَ عَلَيْكَ لأَنِّي أَنَا مَعَكَ يَقُولُ \لرَّبُّ لأُنْقِذَكَ].


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

 1وَصَارَتْ إِلَيَّ كَلِمَةُ \لرَّبِّ: 2[اذْهَبْ وَنَادِ فِي أُذُنَيْ أُورُشَلِيمَ: هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: قَدْ ذَكَرْتُ لَكِ غَيْرَةَ صِبَاكِ مَحَبَّةَ خِطْبَتِكِ ذِهَابَكِ وَرَائِي فِي \لْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضٍ غَيْرِ مَزْرُوعَةٍ. 3إِسْرَائِيلُ قُدْسٌ لِلرَّبِّ أَوَائِلُ غَلَّتِهِ. كُلُّ آكِلِيهِ يَأْثَمُونَ. شَرٌّ يَأْتِي عَلَيْهِمْ يَقُولُ \لرَّبُّ]. 4اِسْمَعُوا كَلِمَةَ \لرَّبِّ يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ وَكُلَّ عَشَائِرِ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ. 5هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: [مَاذَا وَجَدَ فِيَّ آبَاؤُكُمْ مِنْ جَوْرٍ حَتَّى \بْتَعَدُوا عَنِّي وَسَارُوا وَرَاءَ \لْبَاطِلِ وَصَارُوا بَاطِلاً؟ 6وَلَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ هُوَ \لرَّبُّ \لَّذِي أَصْعَدَنَا مِنْ أَرْضِ مِصْرَ \لَّذِي سَارَ بِنَا فِي \لْبَرِّيَّةِ فِي أَرْضِ قَفْرٍ وَحُفَرٍ فِي أَرْضِ يُبُوسَةٍ وَظِلِّ \لْمَوْتِ فِي أَرْضٍ لَمْ يَعْبُرْهَا رَجُلٌ وَلَمْ يَسْكُنْهَا إِنْسَانٌ؟ 7وَأَتَيْتُ بِكُمْ إِلَى أَرْضِ بَسَاتِينَ لِتَأْكُلُوا ثَمَرَهَا وَخَيْرَهَا. فَأَتَيْتُمْ وَنَجَّسْتُمْ أَرْضِي وَجَعَلْتُمْ مِيرَاثِي رِجْساً. 8اَلْكَهَنَةُ لَمْ يَقُولُوا: أَيْنَ هُوَ \لرَّبُّ؟ وَأَهْلُ \لشَّرِيعَةِ لَمْ يَعْرِفُونِي وَ\لرُّعَاةُ عَصُوا عَلَيَّ وَ\لأَنْبِيَاءُ تَنَبَّأُوا بِبَعْلٍ وَذَهَبُوا وَرَاءَ مَا لاَ يَنْفَعُ. 9[لِذَلِكَ أُخَاصِمُكُمْ بَعْدُ يَقُولُ \لرَّبُّ وَبَنِي بَنِيكُمْ أُخَاصِمُ. 10فَاعْبُرُوا جَزَائِرَ كِتِّيمَ وَ\نْظُرُوا وَأَرْسِلُوا إِلَى قِيدَارَ وَ\نْتَبِهُوا جِدّاً وَ\نْظُرُوا: هَلْ صَارَ مِثْلُ هَذَا؟ 11هَلْ بَدَلَتْ أُمّةٌ آلِهَةً وَهِيَ لَيْسَتْ آلِهَةً؟ أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ بَدَلَ مَجْدَهُ بِمَا لاَ يَنْفَعُ! 12اِبْهَتِي أَيَّتُهَا \لسَّمَاوَاتُ مِنْ هَذَا وَ\قْشَعِرِّي وَتَحَيَّرِي جِدّاً يَقُولُ \لرَّبُّ. 13لأَنَّ شَعْبِي عَمِلَ شَرَّيْنِ: تَرَكُونِي أَنَا يَنْبُوعَ \لْمِيَاهِ \لْحَيَّةِ لِيَنْقُرُوا لأَنْفُسِهِمْ آبَاراً آبَاراً مُشَقَّقَةً لاَ تَضْبُطُ مَاءً. 14[أَعَبْدٌ إِسْرَائِيلُ أَوْ مَوْلُودُ \لْبَيْتِ هُوَ؟ لِمَاذَا صَارَ غَنِيمَةً؟ 15زَمْجَرَتْ عَلَيْهِ \لأَشْبَالُ. أَطْلَقَتْ صَوْتَهَا وَجَعَلَتْ أَرْضَهُ خَرِبَةً. أُحْرِقَتْ مُدُنُهُ فَلاَ سَاكِنَ. 16وَبَنُو نُوفَ وَتَحْفَنِيسَ قَدْ شَجُّوا هَامَتَكِ. 17أَمَا صَنَعْتِ هَذَا بِنَفْسِكِ إِذْ تَرَكْتِ \لرَّبَّ إِلَهَكِ حِينَمَا كَانَ مُسَيِّرَكِ فِي \لطَّرِيقِ؟ 18وَالآنَ مَا لَكِ وَطَرِيقَ مِصْرَ لِشُرْبِ مِيَاهِ شِيحُورَ وَمَا لَكِ وَطَرِيقَ أَشُّورَ لِشُرْبِ مِيَاهِ \لنَّهْرِ؟ 19يُوَبِّخُكِ شَرُّكِ وَعِصْيَانُكِ يُؤَدِّبُكِ. فَاعْلَمِي وَ\نْظُرِي أَنَّ تَرْكَكِ \لرَّبَّ إِلَهَكِ شَرٌّ وَمُرٌّ وَأَنَّ خَشْيَتِي لَيْسَتْ فِيكِ يَقُولُ \لسَّيِّدُ رَبُّ \لْجُنُودِ. 20[لأَنَّهُ مُنْذُ \لْقَدِيمِ كَسَرْتُ نِيرَكِ وَقَطَعْتُ قُيُودَكِ وَقُلْتِ: لاَ أَتَعَبَّدُ. لأَنَّكِ عَلَى كُلِّ أَكَمَةٍ عَالِيَةٍ وَتَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ أَنْتِ \ضْطَجَعْتِ زَانِيَةً! 21وَأَنَا قَدْ غَرَسْتُكِ كَرْمَةَ سُورَقَ زَرْعَ حَقٍّ كُلَّهَا. فَكَيْفَ تَحَوَّلْتِ لِي سُرُوغَ جَفْنَةٍ غَرِيبَةٍ؟ 22فَإِنَّكِ وَإِنِ \غْتَسَلْتِ بِنَطْرُونٍ وَأَكْثَرْتِ لِنَفْسِكِ \لأَشْنَانَ فَقَدْ نُقِشَ إِثْمُكِ أَمَامِي يَقُولُ \لسَّيِّدُ \لرَّبُّ 23كَيْفَ تَقُولِينَ: لَمْ أَتَنَجَّسْ. وَرَاءَ بَعْلِيمَ لَمْ أَذْهَبْ؟ \نْظُرِي طَرِيقَكِ فِي \لْوَادِي. إِعْرِفِي مَا عَمِلْتِ يَا نَاقَةً خَفِيفَةً ضَبِعَةً فِي طُرُقِهَا! 24يَا أَتَانَ \لْفَرَاءِ قَدْ تَعَوَّدَتِ \لْبَرِّيَّةَ! فِي شَهْوَةِ نَفْسِهَا تَسْتَنْشِقُ \لرِّيحَ. عِنْدَ ضَبَعِهَا مَنْ يَرُدُّهَا؟ كُلُّ طَالِبِيهَا لاَ يُعْيُونَ. فِي شَهْرِهَا يَجِدُونَهَا. 25اِحْفَظِي رِجْلَكِ مِنَ \لْحَفَا وَحَلْقَكِ مِنَ \لظَّمَإِ. فَقُلْتِ: بَاطِلٌ! لاَ! لأَنِّي قَدْ أَحْبَبْتُ \لْغُرَبَاءَ وَوَرَاءَهُمْ أَذْهَبُ. 26كَخِزْيِ \لسَّارِقِ إِذَا وُجِدَ هَكَذَا خِزْيُ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ هُمْ وَمُلُوكُهُمْ وَرُؤَسَاؤُهُمْ وَكَهَنَتُهُمْ وَأَنْبِيَاؤُهُمْ 27قَائِلِينَ لِلْعُودِ: أَنْتَ أَبِي وَلِلْحَجَرِ: أَنْتَ وَلَدْتَنِي. لأَنَّهُمْ حَوَّلُوا نَحْوِي \لْقَفَا لاَ \لْوَجْهَ وَفِي وَقْتِ بَلِيَّتِهِمْ يَقُولُونَ: قُمْ وَخَلِّصْنَا. 28فَأَيْنَ آلِهَتُكَ \لَّتِي صَنَعْتَ لِنَفْسِكَ؟ فَلْيَقُومُوا إِنْ كَانُوا يُخَلِّصُونَكَ فِي وَقْتِ بَلِيَّتِكَ. لأَنَّهُ عَلَى عَدَدِ مُدُنِكَ صَارَتْ آلِهَتُكَ يَا يَهُوذَا. 29لِمَاذَا تُخَاصِمُونَنِي؟ كُلُّكُمْ عَصَيْتُمُونِي يَقُولُ \لرَّبُّ. 30لِبَاطِلٍ ضَرَبْتُ بَنِيكُمْ. لَمْ يَقْبَلُوا تَأْدِيباً. أَكَلَ سَيْفُكُمْ أَنْبِيَاءَكُمْ كَأَسَدٍ مُهْلِكٍ. 31[أَنْتُمْ أَيُّهَا \لْجِيلُ \نْظُرُوا كَلِمَةَ \لرَّبِّ. هَلْ صِرْتُ بَرِّيَّةً لإِسْرَائِيلَ أَوْ أَرْضَ ظَلاَمٍ دَامِسٍ؟ لِمَاذَا قَالَ شَعْبِي: قَدْ شَرَدْنَا. لاَ نَجِيءُ إِلَيْكَ بَعْدُ؟ 32هَلْ تَنْسَى عَذْرَاءٌ زِينَتَهَا أَوْ عَرُوسٌ مَنَاطِقَهَا؟ أَمَّا شَعْبِي فَقَدْ نَسِيَنِي أَيَّاماً بِلاَ عَدَدٍ. 33لِمَاذَا تُحَسِّنِينَ طَرِيقَكِ لِتَطْلُبِي \لْمَحَبَّةَ؟ لِذَلِكَ عَلَّمْتِ \لشِّرِّيرَاتِ أَيْضاً طُرُقَكِ. 34أَيْضاً فِي أَذْيَالِكِ وُجِدَ دَمُ نُفُوسِ \لْمَسَاكِينِ \لأَزْكِيَاءِ. لاَ بِالنَّقْبِ وَجَدْتُهُ بَلْ عَلَى كُلِّ هَذِهِ. 35وَتَقُولِينَ: لأَنِّي تَبَرَّأْتُ \رْتَدَّ غَضَبُهُ عَنِّي حَقّاً. هَئَنَذَا أُحَاكِمُكِ لأَنَّكِ قُلْتِ: لَمْ أُخْطِئْ. 36لِمَاذَا تَرْكُضِينَ لِتَبْدُلِي طَرِيقَكِ؟ مِنْ مِصْرَ أَيْضاً تَخْزِينَ كَمَا خَزِيتِ مِنْ أَشُّورَ. 37مِنْ هُنَا أَيْضاً تَخْرُجِينَ وَيَدَاكِ عَلَى رَأْسِكِ لأَنَّ \لرَّبَّ قَدْ رَفَضَ ثِقَاتِكِ فَلاَ تَنْجَحِينَ فِيهَا.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

 1[يَسْأَلُونَ: إِذَا طَلَّقَ رَجُلٌ \مْرَأَتَهُ فَانْطَلَقَتْ مِنْ عِنْدِهِ وَصَارَتْ لِرَجُلٍ آخَرَ فَهَلْ يَرْجِعُ إِلَيْهَا بَعْدُ؟ - أَلاَ تَتَنَجَّسُ تِلْكَ \لأَرْضُ نَجَاسَةً؟ أَمَّا أَنْتِ فَقَدْ زَنَيْتِ بِأَصْحَابٍ كَثِيرِينَ! لَكِنِ \رْجِعِي إِلَيَّ يَقُولُ \لرَّبُّ. 2اِرْفَعِي عَيْنَيْكِ إِلَى \لْهِضَابِ وَ\نْظُرِي أَيْنَ لَمْ تُضَاجَعِي! فِي \لطُّرُقَاتِ جَلَسْتِ لَهُمْ كَأَعْرَابِيٍّ فِي \لْبَرِّيَّةِ وَنَجَّسْتِ \لأَرْضَ بِزِنَاكِ وَبِشَرِّكِ. 3فَامْتَنَعَ \لْغَيْثُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ مُتَأَخِّرٌ. وَجَبْهَةُ \مْرَأَةٍ زَانِيَةٍ كَانَتْ لَكِ. أَبَيْتِ أَنْ تَخْجَلِي. 4أَلَسْتِ مِنَ \لآنَ تَدْعِينَنِي: يَا أَبِي أَلِيفُ صِبَايَ أَنْتَ. 5هَلْ يَحْقِدُ إِلَى \لدَّهْرِ أَوْ يَحْفَظُ غَضَبَهُ إِلَى \لأَبَدِ؟ هَا قَدْ تَكَلَّمْتِ وَعَمِلْتِ شُرُوراً وَ\سْتَطَعْتِ!]. 6وَقَالَ \لرَّبُّ لِي فِي أَيَّامِ يُوشِيَّا \لْمَلِكِ: [هَلْ رَأَيْتَ مَا فَعَلَتِ \لْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ؟ \ِنْطَلَقَتْ إِلَى كُلِّ جَبَلٍ عَالٍ وَإِلَى كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَزَنَتْ هُنَاكَ. 7فَقُلْتُ بَعْدَ مَا فَعَلَتْ كُلَّ هَذِهِ: \رْجِعِي إِلَيَّ. فَلَمْ تَرْجِعْ. فَرَأَتْ أُخْتُهَا \لْخَائِنَةُ يَهُوذَا. 8فَرَأَيْتُ أَنَّهُ لأَجْلِ كُلِّ \لأَسْبَابِ إِذْ زَنَتِ \لْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ فَطَلَّقْتُهَا وَأَعْطَيْتُهَا كِتَابَ طَلاَقِهَا لَمْ تَخَفِ \لْخَائِنَةُ يَهُوذَا أُخْتُهَا بَلْ مَضَتْ وَزَنَتْ هِيَ أَيْضاً. 9وَكَانَ مِنْ هَوَانِ زِنَاهَا أَنَّهَا نَجَّسَتِ \لأَرْضَ وَزَنَتْ مَعَ \لْحَجَرِ وَمَعَ \لشَّجَرِ. 10وَفِي كُلِّ هَذَا أَيْضاً لَمْ تَرْجِعْ إِلَيَّ أُخْتُهَا \لْخَائِنَةُ يَهُوذَا بِكُلِّ قَلْبِهَا بَلْ بِالْكَذِبِ]. يَقُولُ \لرَّبُّ. 11فَقَالَ \لرَّبُّ لِي: [قَدْ بَرَّرَتْ نَفْسَهَا \لْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ أَكْثَرَ مِنَ \لْخَائِنَةِ يَهُوذَا]. 12[اِذْهَبْ وَنَادِ بِهَذِهِ \لْكَلِمَاتِ نَحْوَ \لشِّمَالِ وَقُلِ: \رْجِعِي أَيَّتُهَا \لْعَاصِيَةُ إِسْرَائِيلُ يَقُولُ \لرَّبُّ. لاَ أُوقِعُ غَضَبِي بِكُمْ لأَنِّي رَأُوفٌ يَقُولُ \لرَّبُّ. لاَ أَحْقِدُ إِلَى \لأَبَدِ. 13اِعْرِفِي فَقَطْ إِثْمَكِ أَنَّكِ إِلَى \لرَّبِّ إِلَهِكِ أَذْنَبْتِ وَفَرَّقْتِ طُرُقَكِ لِلْغُرَبَاءِ تَحْتَ كُلِّ شَجَرَةٍ خَضْرَاءَ وَلِصَوْتِي لَمْ تَسْمَعُوا]. يَقُولُ \لرَّبُّ. 14[اِرْجِعُوا أَيُّهَا \لْبَنُونَ \لْعُصَاةُ يَقُولُ \لرَّبُّ لأَنِّي سُدْتُ عَلَيْكُمْ فَآخُذَكُمْ وَ\حِداً مِنَ \لْمَدِينَةِ وَ\ثْنَيْنِ مِنَ \لْعَشِيرَةِ وَآتِي بِكُمْ إِلَى صِهْيَوْنَ 15وَأُعْطِيكُمْ رُعَاةً حَسَبَ قَلْبِي فَيَرْعُونَكُمْ بِالْمَعْرِفَةِ وَ\لْفَهْمِ. 16وَيَكُونُ إِذْ تَكْثُرُونَ وَتُثْمِرُونَ فِي \لأَرْضِ فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ يَقُولُ \لرَّبُّ أَنَّهُمْ لاَ يَقُولُونَ بَعْدُ: تَابُوتَ عَهْدِ \لرَّبِّ وَلاَ يَخْطُرُ عَلَى بَالٍ وَلاَ يَذْكُرُونَهُ وَلاَ يَتَعَهَّدُونَهُ وَلاَ يُصْنَعُ بَعْدُ. 17فِي ذَلِكَ \لزَّمَانِ يُسَمُّونَ أُورُشَلِيمَ كُرْسِيَّ \لرَّبِّ وَيَجْتَمِعُ إِلَيْهَا كُلُّ \لأُمَمِ إِلَى \سْمِ \لرَّبِّ إِلَى أُورُشَلِيمَ وَلاَ يَذْهَبُونَ بَعْدُ وَرَاءَ عِنَادِ قَلْبِهِمِ \لشِّرِّيرِ. 18فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ يَذْهَبُ بَيْتُ يَهُوذَا مَعَ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَيَأْتِيَانِ مَعاً مِنْ أَرْضِ \لشِّمَالِ إِلَى \لأَرْضِ \لَّتِي مَلَّكْتُ آبَاءَكُمْ إِيَّاهَا. 19وَأَنَا قُلْتُ: كَيْفَ أَضَعُكِ بَيْنَ \لْبَنِينَ وَأُعْطِيكِ أَرْضاً شَهِيَّةً مِيرَاثَ مَجْدِ أَمْجَادِ \لأُمَمِ؟ وَقُلْتُ: تَدْعِينَنِي يَا أَبِي وَمِنْ وَرَائِي لاَ تَرْجِعِينَ. 20[حَقّاً إِنَّهُ كَمَا تَخُونُ \لْمَرْأَةُ قَرِينَهَا هَكَذَا خُنْتُمُونِي يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ يَقُولُ \لرَّبُّ. 21سُمِعَ صَوْتٌ عَلَى \لْهِضَابِ بُكَاءُ تَضَرُّعَاتِ بَنِي إِسْرَائِيلَ. لأَنَّهُمْ عَوَّجُوا طَرِيقَهُمْ. نَسُوا \لرَّبَّ إِلَهَهُمْ. 22اِرْجِعُوا أَيُّهَا \لْبَنُونَ \لْعُصَاةُ فَأَشْفِيَ عِصْيَانَكُمْ].  [هَا قَدْ أَتَيْنَا إِلَيْكَ لأَنَّكَ أَنْتَ \لرَّبُّ إِلَهُنَا. 23حَقّاً بَاطِلَةٌ هِيَ \لآكَامُ ثَرْوَةُ \لْجِبَالِ. حَقّاً بِالرَّبِّ إِلَهِنَا خَلاَصُ إِسْرَائِيلَ. 24وَقَدْ أَكَلَ \لْخِزْيُ تَعَبَ آبَائِنَا مُنْذُ صِبَانَا - غَنَمَهُمْ وَبَقَرَهُمْ بَنِيهِمْ وَبَنَاتِهِمْ. 25نَضْطَجِعُ فِي خِزْيِنَا وَيُغَطِّينَا خَجَلُنَا لأَنَّنَا إِلَى \لرَّبِّ إِلَهِنَا أَخْطَأْنَا نَحْنُ وَآبَاؤُنَا مُنْذُ صِبَانَا إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ وَلَمْ نَسْمَعْ لِصَوْتِ \لرَّبِّ إِلَهِنَا].


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

 1[إِنْ رَجَعْتَ يَا إِسْرَائِيلُ يَقُولُ \لرَّبُّ إِنْ رَجَعْتَ إِلَيَّ وَإِنْ نَزَعْتَ مَكْرُهَاتِكَ مِنْ أَمَامِي فَلاَ تَتِيهُ. 2وَإِنْ حَلَفْتَ: حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ بِالْحَقِّ وَ\لْعَدْلِ وَ\لْبِرِّ فَتَتَبَرَّكُ \لشُّعُوبُ بِهِ وَبِهِ يَفْتَخِرُونَ]. 3لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ لِرِجَالِ يَهُوذَا وَلأُورُشَلِيمَ: [\حْرُثُوا لأَنْفُسِكُمْ حَرْثاً وَلاَ تَزْرَعُوا فِي \لأَشْوَاكِ. 4اِخْتَتِنُوا لِلرَّبِّ وَ\نْزِعُوا غُرَلَ قُلُوبِكُمْ يَا رِجَالَ يَهُوذَا وَسُكَّانَ أُورُشَلِيمَ لِئَلاَّ يَخْرُجَ كَنَارٍ غَيْظِي فَيُحْرِقَ وَلَيْسَ مَنْ يُطْفِئُ بِسَبَبِ شَرِّ أَعْمَالِكُمْ. 5أَخْبِرُوا فِي يَهُوذَا وَسَمِّعُوا فِي أُورُشَلِيمَ وَقُولُوا: \ضْرِبُوا بِالْبُوقِ فِي \لأَرْضِ. نَادُوا بِصَوْتٍ عَالٍ وَقُولُوا: \جْتَمِعُوا فَلْنَدْخُلِ \لْمُدُنَ \لْحَصِينَةَ. 6اِرْفَعُوا \لرَّايَةَ نَحْوَ صِهْيَوْنَ. \ِحْتَمُوا. لاَ تَقِفُوا. لأَنِّي آتِي بِشَرٍّ مِنَ \لشِّمَالِ وَكَسْرٍ عَظِيمٍ. 7قَدْ صَعِدَ \لأَسَدُ مِنْ غَابَتِهِ وَزَحَفَ مُهْلِكُ \لأُمَمِ. خَرَجَ مِنْ مَكَانِهِ لِيَجْعَلَ أَرْضَكِ خَرَاباً. تُخْرَبُ مُدُنُكِ فَلاَ سَاكِنَ. 8مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَنَطَّقُوا بِمُسُوحٍ. \لْطُمُوا وَوَلْوِلُوا لأَنَّهُ لَمْ يَرْتَدَّ حُمُوُّ غَضَبِ \لرَّبِّ عَنَّا. 9وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَقُولُ \لرَّبُّ أَنَّ قَلْبَ \لْمَلِكِ يُعْدَمُ وَقُلُوبَ \لرُّؤَسَاءِ. وَتَتَحَيَّرُ \لْكَهَنَةُ وَتَتَعَجَّبُ \لأَنْبِيَاءُ]. 10فَقُلْتُ: [آهِ يَا سَيِّدُ \لرَّبُّ حَقّاً إِنَّكَ خِدَاعاً خَادَعْتَ هَذَا \لشَّعْبَ وَأُورُشَلِيمَ قَائِلاً: يَكُونُ لَكُمْ سَلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَ \لسَّيْفُ \لنَّفْسَ]. 11فِي ذَلِكَ \لزَّمَانِ يُقَالُ لِهَذَا \لشَّعْبِ وَلأُورُشَلِيمَ: [رِيحٌ لاَفِحَةٌ مِنَ \لْهَِضَابِ فِي \لْبَرِّيَّةِ نَحْوَ بِنْتِ شَعْبِي لاَ لِلتَّذْرِيَةِ وَلاَ لِلتَّنْقِيَةِ. 12رِيحٌ أَشَدُّ تَأْتِي لِي مِنْ هَذِهِ. \لآنَ أَنَا أَيْضاً أُحَاكِمُهُمْ]. 13[هُوَذَا كَسَحَابٍ يَصْعَدُ وَكَزَوْبَعَةٍ مَرْكَبَاتُهُ. أَسْرَعُ مِنَ \لنُّسُورِ خَيْلُهُ. وَيْلٌ لَنَا لأَنَّنَا قَدْ أُخْرِبْنَا]. 14اِغْسِلِي مِنَ \لشَّرِّ قَلْبَكِ يَا أُورُشَلِيمُ لِتُخَلَّصِي. إِلَى مَتَى تَبِيتُ فِي وَسَطِكِ أَفْكَارُكِ \لْبَاطِلَةُ؟ 15لأَنَّ صَوْتاً يُخْبِرُ مِنْ دَانَ وَيُسْمَعُ بِبَلِيَّةٍ مِنْ جَبَلِ أَفْرَايِمَ: 16[اُذْكُرُوا لِلأُمَمِ. \نْظُرُوا. أَسْمِعُوا عَلَى أُورُشَلِيمَ. \لْمُحَاصِرُونَ آتُونَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ فَيُطْلِقُونَ عَلَى مُدُنِ يَهُوذَا صَوْتَهُمْ. 17كَحَارِسِي حَقْلٍ صَارُوا عَلَيْهَا حَوَالَيْهَا لأَنَّهَا تَمَرَّدَتْ عَلَيَّ يَقُولُ \لرَّبُّ. 18طَرِيقُكِ وَأَعْمَالُكِ صَنَعَتْ هَذِهِ لَكِ. هَذَا شَرُّكِ. فَإِنَّهُ مُرٌّ. فَإِنَّهُ قَدْ بَلَغَ قَلْبَكِ]. 19أَحْشَائِي أَحْشَائِي! تُوجِعُنِي جُدْرَانُ قَلْبِي. يَئِنُّ فِيَّ قَلْبِي. لاَ أَسْتَطِيعُ \لسُّكُوتَ. لأَنَّكِ سَمِعْتِ يَا نَفْسِي صَوْتَ \لْبُوقِ وَهُتَافَ \لْحَرْبِ. 20بِكَسْرٍ عَلَى كَسْرٍ نُودِيَ لأَنَّهُ قَدْ خَرِبَتْ كُلُّ \لأَرْضِ. بَغْتَةً خَرِبَتْ خِيَامِي وَشُقَقِي فِي لَحْظَةٍ. 21حَتَّى مَتَى أَرَى \لرَّايَةَ وَأَسْمَعُ صَوْتَ \لْبُوقِ؟ 22لأَنَّ شَعْبِي أَحْمَقُ. إِيَّايَ لَمْ يَعْرِفُوا. هُمْ بَنُونَ جَاهِلُونَ وَهُمْ غَيْرُ فَاهِمِينَ. هُمْ حُكَمَاءُ فِي عَمَلِ \لشَّرِّ وَلِعَمَلِ \لصَّالِحِ مَا يَفْهَمُونَ. 23نَظَرْتُ إِلَى \لأَرْضِ وَإِذَا هِيَ خَرِبَةٌ وَخَالِيَةٌ وَإِلَى \لسَّمَاوَاتِ فَلاَ نُورَ لَهَا. 24نَظَرْتُ إِلَى \لْجِبَالِ وَإِذَا هِيَ تَرْتَجِفُ وَكُلُّ \لآكَامِ تَقَلْقَلَتْ. 25نَظَرْتُ وَإِذَا لاَ إِنْسَانَ وَكُلُّ طُيُورِ \لسَّمَاءِ هَرَبَتْ. 26نَظَرْتُ وَإِذَا \لْبُسْتَانُ بَرِّيَّةٌ وَكُلُّ مُدُنِهَا نُقِضَتْ مِنْ وَجْهِ \لرَّبِّ مِنْ وَجْهِ حُمُوِّ غَضَبِهِ. 27لأَنَّهُ هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ: [ خَرَاباً تَكُونُ كُلُّ \لأَرْضِ وَلَكِنَّنِي لاَ أُفْنِيهَا. 28مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ تَنُوحُ \لأَرْضُ وَتُظْلِمُ \لسَّمَاوَاتُ مِنْ فَوْقُ مِنْ أَجْلِ أَنِّي قَدْ تَكَلَّمْتُ. قَصَدْتُ وَلاَ أَنْدَمُ وَلاَ أَرْجِعُ عَنْهُ. 29مِنْ صَوْتِ \لْفَارِسِ وَرَامِي \لْقَوْسِ كُلُّ \لْمَدِينَةِ هَارِبَةٌ. دَخَلُوا \لْغَابَاتِ وَصَعِدُوا عَلَى \لصُّخُورِ. كُلُّ \لْمُدُنِ مَتْرُوكَةٌ وَلاَ إِنْسَانَ سَاكِنٌ فِيهَا. 30وَأَنْتِ أَيَّتُهَا \لْخَرِبَةُ مَاذَا تَعْمَلِينَ؟ إِذَا لَبِسْتِ قِرْمِزاً إِذَا تَزَيَّنْتِ بِزِينَةٍ مِنْ ذَهَبٍ إِذَا كَحَّلْتِ بِالأُثْمُدِ عَيْنَيْكِ فَبَاطِلاً تُحَسِّنِينَ ذَاتَكِ فَقَدْ رَذَلَكِ \لْعَاشِقُونَ. يَطْلُبُونَ نَفْسَكِ. 31لأَنِّي سَمِعْتُ صَوْتاً كَمَاخِضَةٍ ضِيقاً مِثْلَ ضِيقِ بِكْرِيَّةٍ. صَوْتَ \بْنَةِ صِهْيَوْنَ تَزْفِرُ. تَبْسُطُ يَدَيْهَا قَائِلَةً: وَيْلٌ لِي لأَنَّ نَفْسِي قَدْ أُغْمِيَ عَلَيْهَا بِسَبَبِ \لْقَاتِلِينَ].


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

 1طُوفُوا فِي شَوَارِعِ أُورُشَلِيمَ وَ\نْظُرُوا وَ\عْرِفُوا وَفَتِّشُوا فِي سَاحَاتِهَا. هَلْ تَجِدُونَ إِنْسَاناً أَوْ يُوجَدُ عَامِلٌ بِالْعَدْلِ طَالِبُ \لْحَقِّ فَأَصْفَحَ عَنْهَا؟ 2وَإِنْ قَالُوا: [حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ] فَإِنَّهُمْ يَحْلِفُونَ بِالْكَذِبِ! 3يَا رَبُّ أَلَيْسَتْ عَيْنَاكَ عَلَى \لْحَقِّ؟ ضَرَبْتَهُمْ فَلَمْ يَتَوَجَّعُوا. أَفْنَيْتَهُمْ وَأَبُوا قُبُولَ \لتَّأْدِيبِ. صَلَّبُوا وُجُوهَهُمْ أَكْثَرَ مِنَ \لصَّخْرِ. أَبُوا \لرُّجُوعَ. 4أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ: إِنَّمَا هُمْ مَسَاكِينُ. قَدْ جَهِلُوا لأَنَّهُمْ لَمْ يَعْرِفُوا طَرِيقَ \لرَّبِّ قَضَاءَ إِلَهِهِمْ. 5أَنْطَلِقُ إِلَى \لْعُظَمَاءِ وَأُكَلِّمُهُمْ لأَنَّهُمْ عَرَفُوا طَرِيقَ \لرَّبِّ قَضَاءَ إِلَهِهِمْ. أَمَّا هُمْ فَقَدْ كَسَرُوا \لنِّيرَ جَمِيعاً وَقَطَعُوا \لرُّبُطَ. 6مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ يَضْرِبُهُمُ \لأَسَدُ مِنَ \لْوَعْرِ. ذِئْبُ \لْمَسَاءِ يُهْلِكُهُمْ. يَكْمُنُ \لنَّمِرُ حَوْلَ مُدُنِهِمْ. كُلُّ مَنْ خَرَجَ مِنْهَا يُفْتَرَسُ لأَنَّ ذُنُوبَهُمْ كَثُرَتْ. تَعَاظَمَتْ مَعَاصِيهِمْ! 7[كَيْفَ أَصْفَحُ لَكِ عَنْ هَذِهِ؟ بَنُوكِ تَرَكُونِي وَحَلَفُوا بِمَا لَيْسَتْ آلِهَةً. وَلَمَّا أَشْبَعْتُهُمْ زَنُوا وَفِي بَيْتِ زَانِيَةٍ تَزَاحَمُوا. 8صَارُوا حُصُناً مَعْلُوفَةً سَائِبَةً. صَهَلُوا كُلُّ وَ\حِدٍ عَلَى \مْرَأَةِ صَاحِبِهِ. 9أَمَا أُعَاقِبُ عَلَى هَذَا يَقُولُ \لرَّبُّ؟ أَوَ مَا تَنْتَقِمُ نَفْسِي مِنْ أُمَّةٍ كَهَذِهِ؟ 10[اِصْعَدُوا عَلَى أَسْوَارِهَا وَ\خْرِبُوا وَلَكِنْ لاَ تُفْنُوهَا. \ِنْزِعُوا أَفْنَانَهَا لأَنَّهَا لَيْسَتْ لِلرَّبِّ. 11لأَنَّهُ خِيَانَةً خَانَنِي بَيْتُ إِسْرَائِيلَ وَبَيْتُ يَهُوذَا يَقُولُ \لرَّبُّ. 12جَحَدُوا \لرَّبَّ وَقَالُوا: لَيْسَ هُوَ وَلاَ يَأْتِي عَلَيْنَا شَرٌّ وَلاَ نَرَى سَيْفاً وَلاَ جُوعاً. 13وَالأَنْبِيَاءُ يَصِيرُونَ رِيحاً وَ\لْكَلِمَةُ لَيْسَتْ فِيهِمْ. هَكَذَا يُصْنَعُ بِهِمْ. 14لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ \لرَّبُّ إِلَهُ \لْجُنُودِ: مِنْ أَجْلِ أَنَّكُمْ تَتَكَلَّمُونَ بِهَذِهِ \لْكَلِمَةِ هَئَنَذَا جَاعِلٌ كَلاَمِي فِي فَمِكَ نَاراً وَهَذَا \لشَّعْبَ حَطَباً فَتَأْكُلُهُمْ. 15هَئَنَذَا أَجْلِبُ عَلَيْكُمْ أُمَّةً مِنْ بُعْدٍ يَا بَيْتَ إِسْرَائِيلَ يَقُولُ \لرَّبُّ. أُمَّةً قَوِيَّةً. أُمَّةً مُنْذُ \لْقَدِيمِ. أُمَّةً لاَ تَعْرِفُ لِسَانَهَا وَلاَ تَفْهَمُ مَا تَتَكَلَّمُ بِهِ. 16جُعْبَتُهُمْ كَقَبْرٍ مَفْتُوحٍ. كُلُّهُمْ جَبَابِرَةٌ. 17فَيَأْكُلُونَ حَصَادَكَ وَخُبْزَكَ \لَّذِي يَأْكُلُهُ بَنُوكَ وَبَنَاتُكَ. يَأْكُلُونَ غَنَمَكَ وَبَقَرَكَ. يَأْكُلُونَ جَفْنَتَكَ وَتِينَكَ. يُهْلِكُونَ بِالسَّيْفِ مُدُنَكَ \لْحَصِينَةَ \لَّتِي أَنْتَ مُتَّكِلٌ عَلَيْهَا. 18وَأَيْضاً فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ يَقُولُ \لرَّبُّ لاَ أُفْنِيكُمْ]. 19[وَيَكُونُ حِينَ تَقُولُونَ: لِمَاذَا صَنَعَ \لرَّبُّ إِلَهُنَا بِنَا كُلَّ هَذِهِ؟ تَقُولُ لَهُمْ: كَمَا أَنَّكُمْ تَرَكْتُمُونِي وَعَبَدْتُمْ آلِهَةً غَرِيبَةً فِي أَرْضِكُمْ هَكَذَا تَعْبُدُونَ \لْغُرَبَاءَ فِي أَرْضٍ لَيْسَتْ لَكُمْ. 20أَخْبِرُوا بِهَذَا فِي بَيْتِ يَعْقُوبَ وَأَسْمِعُوا بِهِ فِي يَهُوذَا قَائِلِينَ: 21اِسْمَعْ هَذَا أَيُّهَا \لشَّعْبُ \لْجَاهِلُ وَ\لْعَدِيمُ \لْفَهْمِ \لَّذِينَ لَهُمْ أَعْيُنٌ وَلاَ يُبْصِرُونَ. لَهُمْ آذَانٌ وَلاَ يَسْمَعُونَ. 22أَإِيَّايَ لاَ تَخْشُونَ يَقُولُ \لرَّبُّ؟ أَوَلاَ تَرْتَعِدُونَ مِنْ وَجْهِي أَنَا \لَّذِي وَضَعْتُ \لرَّمْلَ تُخُوماً لِلْبَحْرِ فَرِيضَةً أَبَدِيَّةً لاَ يَتَعَدَّاهَا فَتَتَلاَطَمُ وَلاَ تَسْتَطِيعُ وَتَعِجُّ أَمْوَاجُهُ وَلاَ تَتَجَاوَزُهَا. 23وَصَارَ لِهَذَا \لشَّعْبِ قَلْبٌ عَاصٍ وَمُتَمَرِّدٌ. عَصُوا وَمَضُوا. 24وَلَمْ يَقُولُوا بِقُلُوبِهِمْ: لِنَخَفِ \لرَّبَّ إِلَهَنَا \لَّذِي يُعْطِي \لْمَطَرَ \لْمُبَكِّرَ وَ\لْمُتَأَخِّرَ فِي وَقْتِهِ. يَحْفَظُ لَنَا أَسَابِيعَ \لْحَصَادِ \لْمَفْرُوضَةَ. 25[آثَامُكُمْ عَكَسَتْ هَذِهِ وَخَطَايَاكُمْ مَنَعَتِ \لْخَيْرَ عَنْكُمْ. 26لأَنَّهُ وُجِدَ فِي شَعْبِي أَشْرَارٌ يَرْصُدُونَ كَمُنْحَنٍ مِنَ \لْقَانِصِينَ. يَنْصِبُونَ أَشْرَاكاً يُمْسِكُونَ \لنَّاسَ. 27مِثْلَ قَفَصٍ مَلآنٍ طُيُوراً هَكَذَا بُيُوتُهُمْ مَلآنَةٌ مَكْراً. مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ عَظُمُوا وَ\سْتَغْنُوا. 28سَمِنُوا. لَمَعُوا. أَيْضاً تَجَاوَزُوا فِي أُمُورِ \لشَّرِّ. لَمْ يَقْضُوا فِي دَعْوَى \لْيَتِيمِ. وَقَدْ نَجَحُوا. وَبِحَقِّ \لْمَسَاكِينِ لَمْ يَقْضُوا. 29أَفَلأَجْلِ هَذِهِ لاَ أُعَاقِبُ يَقُولُ \لرَّبُّ؟ أَوَلاَ تَنْتَقِمُ نَفْسِي مِنْ أُمَّةٍ كَهَذِهِ؟ 30[صَارَ فِي \لأَرْضِ دَهَشٌ وَقَشْعَرِيرَةٌ. 31اَلأَنْبِيَاءُ يَتَنَبَّأُونَ بِالْكَذِبِ وَ\لْكَهَنَةُ تَحْكُمُ عَلَى أَيْدِيهِمْ وَشَعْبِي هَكَذَا أَحَبَّ. وَمَاذَا تَعْمَلُونَ فِي آخِرَتِهَا؟