|
سِفْرُ
إِشَعْيَاءَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1رُؤْيَا
إِشَعْيَاءَ
بْنِ آمُوصَ \لَّتِي
رَآهَا عَلَى
يَهُوذَا
وَأُورُشَلِيمَ
فِي أَيَّامِ
عُزِّيَّا
وَيُوثَامَ
وَآحَازَ
وَحَزَقِيَّا
مُلُوكِ
يَهُوذَا: 2اِسْمَعِي
أَيَّتُهَا \لسَّمَاوَاتُ
وَأَصْغِي
أَيَّتُهَا \لأَرْضُ
لأَنَّ \لرَّبَّ
يَتَكَلَّمُ:
«رَبَّيْتُ
بَنِينَ
وَنَشَّأْتُهُمْ
أَمَّا هُمْ
فَعَصُوا
عَلَيَّ. 3اَلثَّوْرُ
يَعْرِفُ
قَانِيهِ وَ\لْحِمَارُ
مِعْلَفَ
صَاحِبِهِ
أَمَّا
إِسْرَائِيلُ
فَلاَ
يَعْرِفُ.
شَعْبِي لاَ
يَفْهَمُ». 4وَيْلٌ
لِلأُمَّةِ \لْخَاطِئَةِ
\لشَّعْبِ \لثَّقِيلِ
\لإِثْمِ
نَسْلِ
فَاعِلِي \لشَّرِّ
أَوْلاَدِ
مُفْسِدِينَ!
تَرَكُوا \لرَّبَّ
\سْتَهَانُوا
بِقُدُّوسِ
إِسْرَائِيلَ
\رْتَدُّوا
إِلَى
وَرَاءٍ. 5عَلَى
مَ
تُضْرَبُونَ
بَعْدُ؟
تَزْدَادُونَ
زَيَغَاناً!
كُلُّ \لرَّأْسِ
مَرِيضٌ
وَكُلُّ \لْقَلْبِ
سَقِيمٌ. 6مِنْ
أَسْفَلِ \لْقَدَمِ
إِلَى \لرَّأْسِ
لَيْسَ فِيهِ
صِحَّةٌ بَلْ
جُرْحٌ
وَأَحْبَاطٌ
وَضَرْبَةٌ
طَرِيَّةٌ
لَمْ
تُعْصَرْ
وَلَمْ
تُعْصَبْ
وَلَمْ
تُلَيَّنْ
بِالزَّيْتِ. 7بِلاَدُكُمْ
خَرِبَةٌ.
مُدُنُكُمْ
مُحْرَقَةٌ
بِالنَّارِ.
أَرْضُكُمْ
تَأْكُلُهَا
غُرَبَاءُ
قُدَّامَكُمْ
وَهِيَ
خَرِبَةٌ
كَانْقِلاَبِ
\لْغُرَبَاءِ.
8فَبَقِيَتِ \بْنَةُ
صِهْيَوْنَ
كَمِظَلَّةٍ
فِي كَرْمٍ
كَخَيْمَةٍ
فِي
مَقْثَأَةٍ
كَمَدِينَةٍ
مُحَاصَرَةٍ. 9لَوْلاَ
أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ
أَبْقَى
لَنَا
بَقِيَّةً
صَغِيرَةً
لَصِرْنَا
مِثْلَ
سَدُومَ
وَشَابَهْنَا
عَمُورَةَ. 10اِسْمَعُوا
كَلاَمَ \لرَّبِّ
يَا قُضَاةَ
سَدُومَ!
أَصْغُوا
إِلَى
شَرِيعَةِ
إِلَهِنَا
يَا شَعْبَ
عَمُورَةَ: 11«لِمَاذَا
لِي كَثْرَةُ
ذَبَائِحِكُمْ؟»
يَقُولُ \لرَّبُّ
«\تَّخَمْتُ
مِنْ
مُحْرَقَاتِ
كِبَاشٍ
وَشَحْمِ
مُسَمَّنَاتٍ
وَبِدَمِ
عُجُولٍ
وَخِرْفَانٍ
وَتُيُوسٍ
مَا أُسَرُّ. 12حِينَمَا
تَأْتُونَ
لِتَظْهَرُوا
أَمَامِي
مَنْ طَلَبَ
هَذَا مِنْ
أَيْدِيكُمْ
أَنْ
تَدُوسُوا
دِيَارِي؟ 13لاَ
تَعُودُوا
تَأْتُونَ
بِتَقْدِمَةٍ
بَاطِلَةٍ. \لْبَخُورُ
هُوَ
مَكْرُهَةٌ
لِي. رَأْسُ \لشَّهْرِ
وَ\لسَّبْتُ
وَنِدَاءُ \لْمَحْفَلِ.
لَسْتُ
أُطِيقُ \لإِثْمَ
وَ\لاِعْتِكَافَ.
14رُؤُوسُ
شُهُورِكُمْ
وَأَعْيَادُكُمْ
بَغَضَتْهَا
نَفْسِي.
صَارَتْ
عَلَيَّ
ثِقْلاً.
مَلِلْتُ
حِمْلَهَا. 15فَحِينَ
تَبْسُطُونَ
أَيْدِيكُمْ
أَسْتُرُ
عَيْنَيَّ
عَنْكُمْ
وَإِنْ
كَثَّرْتُمُ \لصَّلاَةَ
لاَ أَسْمَعُ.
أَيْدِيكُمْ
مَلآنَةٌ
دَماً. 16اِغْتَسِلُوا.
تَنَقُّوا. \عْزِلُوا
شَرَّ
أَفْعَالِكُمْ
مِنْ أَمَامِ
عَيْنَيَّ.
كُفُّوا عَنْ
فِعْلِ \لشَّرِّ.
17تَعَلَّمُوا
فِعْلَ \لْخَيْرِ.
\طْلُبُوا \لْحَقَّ.
\نْصِفُوا \لْمَظْلُومَ.
\قْضُوا
لِلْيَتِيمِ.
حَامُوا عَنِ \لأَرْمَلَةِ.
18هَلُمَّ
نَتَحَاجَجْ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
إِنْ كَانَتْ
خَطَايَاكُمْ
كَالْقِرْمِزِ
تَبْيَضُّ
كَالثَّلْجِ.
إِنْ كَانَتْ
حَمْرَاءَ
كَالدُّودِيِّ
تَصِيرُ
كَالصُّوفِ. 19إِنْ
شِئْتُمْ
وَسَمِعْتُمْ
تَأْكُلُونَ
خَيْرَ \لأَرْضِ.
20وَإِنْ
أَبَيْتُمْ
وَتَمَرَّدْتُمْ
تُؤْكَلُونَ
بِالسَّيْفِ».
لأَنَّ فَمَ \لرَّبِّ
تَكَلَّمَ. 21كَيْفَ
صَارَتِ \لْقَرْيَةُ
\لأَمِينَةُ
زَانِيَةً!
مَلآنَةً
حَقّاً. كَانَ
\لْعَدْلُ
يَبِيتُ
فِيهَا.
وَأَمَّا \لآنَ
فَالْقَاتِلُونَ.
22صَارَتْ
فِضَّتُكِ
زَغَلاً
وَخَمْرُكِ
مَغْشُوشَةً
بِمَاءٍ. 23رُؤَسَاؤُكِ
مُتَمَرِّدُونَ
وَلُغَفَاءُ \للُّصُوصِ.
كُلُّ وَ\حِدٍ
مِنْهُمْ
يُحِبُّ \لرَّشْوَةَ
وَيَتْبَعُ \لْعَطَايَا.
لاَ
يَقْضُونَ
لِلْيَتِيمِ
وَدَعْوَى \لأَرْمَلَةِ
لاَ تَصِلُ
إِلَيْهِمْ. 24لِذََلِكَ
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
رَبُّ \لْجُنُودِ
عَزِيزُ
إِسْرَائِيلَ:
«آهِ! إِنِّي
أَسْتَرِيحُ
مِنْ
خُصَمَائِي
وَأَنْتَقِمُ
مِنْ
أَعْدَائِي 25وَأَرُدُّ
يَدِي
عَلَيْكِ
وَأُنَقِّي
زَغَلَكِ
كَأَنَّهُ
بِالْبَوْرَقِ
وَأَنْزِعُ
كُلَّ
قَصْدِيرِكِ 26وَأُعِيدُ
قُضَاتَكِ
كَمَا فِي \لأَوَّلِ
وَمُشِيرِيكِ
كَمَا فِي \لْبَدَاءَةِ.
بَعْدَ
ذَلِكَ
تُدْعَيْنَ
مَدِينَةَ \لْعَدْلِ
\لْقَرْيَةَ \لأَمِينَةَ».
27صِهْيَوْنُ
تُفْدَى
بِالْحَقِّ
وَتَائِبُوهَا
بِالْبِرِّ. 28وَهَلاَكُ
\لْمُذْنِبِينَ
وَ\لْخُطَاةِ
يَكُونُ
سَوَاءً
وَتَارِكُو \لرَّبِّ
يَفْنُونَ. 29لأَنَّهُمْ
يَخْجَلُونَ
مِنْ
أَشْجَارِ \لْبُطْمِ
\لَّتِي \شْتَهَيْتُمُوهَا
وَتُخْزَوْنَ
مِنَ \لْجَنَّاتِ
\لَّتِي \خْتَرْتُمُوهَا.
30لأَنَّكُمْ
تَصِيرُونَ
كَبُطْمَةٍ
قَدْ ذَبُلَ
وَرَقُهَا
وَكَجَنَّةٍ
لَيْسَ لَهَا
مَاءٌ. 31وَيَصِيرُ
\لْقَوِيُّ
مَشَاقَةً
وَعَمَلُهُ
شَرَاراً
فَيَحْتَرِقَانِ
كِلاَهُمَا
مَعاً
وَلَيْسَ
مَنْ
يُطْفِئُ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1اَلأُمُورُ
\لَّتِي
رَآهَا
إِشَعْيَاءُ
بْنُ آمُوصَ
مِنْ جِهَةِ
يَهُوذَا
وَأُورُشَلِيمَ:
2وَيَكُونُ
فِي آخِرِ \لأَيَّامِ
أَنَّ جَبَلَ
بَيْتِ \لرَّبِّ
يَكُونُ
ثَابِتاً فِي
رَأْسِ \لْجِبَالِ
وَيَرْتَفِعُ
فَوْقَ \لتِّلاَلِ
وَتَجْرِي
إِلَيْهِ
كُلُّ \لأُمَمِ.
3وَتَسِيرُ
شُعُوبٌ
كَثِيرَةٌ
وَيَقُولُونَ:
«هَلُمَّ
نَصْعَدْ
إِلَى جَبَلِ \لرَّبِّ
إِلَى بَيْتِ
إِلَهِ
يَعْقُوبَ
فَيُعَلِّمَنَا
مِنْ
طُرُقِهِ
وَنَسْلُكَ
فِي سُبُلِهِ».
لأَنَّهُ
مِنْ
صِهْيَوْنَ
تَخْرُجُ \لشَّرِيعَةُ
وَمِنْ
أُورُشَلِيمَ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ.
4فَيَقْضِي
بَيْنَ \لأُمَمِ
وَيُنْصِفُ
لِشُعُوبٍ
كَثِيرِينَ
فَيَطْبَعُونَ
سُيُوفَهُمْ
سِكَكاً
وَرِمَاحَهُمْ
مَنَاجِلَ.
لاَ تَرْفَعُ
أُمَّةٌ
عَلَى
أُمَّةٍ
سَيْفاً
وَلاَ
يَتَعَلَّمُونَ
\لْحَرْبَ فِي
مَا بَعْدُ. 5يَا
بَيْتَ
يَعْقُوبَ
هَلُمَّ
فَنَسْلُكُ
فِي نُورِ \لرَّبِّ.
6فَإِنَّكَ
رَفَضْتَ
شَعْبَكَ
بَيْتَ
يَعْقُوبَ
لأَنَّهُمُ \مْتَلَأُوا
مِنَ \لْمَشْرِقِ
وَهُمْ
عَائِفُونَ
كَالْفِلِسْطِينِيِّينَ
وَيُصَافِحُونَ
أَوْلاَدَ \لأَجَانِبِ.
7وَامْتَلَأَتْ
أَرْضُهُمْ
فِضَّةً
وَذَهَباً
وَلاَ
نِهَايَةَ
لِكُنُوزِهِمْ
وَ\مْتَلَأَتْ
أَرْضُهُمْ
خَيْلاً
وَلاَ
نِهَايَةَ
لِمَرْكَبَاتِهِمْ.
8وَامْتَلَأَتْ
أَرْضُهُمْ
أَوْثَاناً.
يَسْجُدُونَ
لِعَمَلِ
أَيْدِيهِمْ
لِمَا
صَنَعَتْهُ
أَصَابِعُهُمْ.
9وَيَنْخَفِضُ
\لإِنْسَانُ
وَيَنْطَرِحُ
\لرَّجُلُ
فَلاَ
تَغْفِرْ
لَهُمْ. 10اُدْخُلْ
إِلَى \لصَّخْرَةِ
وَ\خْتَبِئْ
فِي \لتُّرَابِ
مِنْ أَمَامِ
هَيْبَةِ \لرَّبِّ
وَمِنْ
بَهَاءِ
عَظَمَتِهِ. 11تُوضَعُ
عَيْنَا
تَشَامُخِ \لإِنْسَانِ
وَتُخْفَضُ
رِفْعَةُ \لنَّاسِ
وَيَسْمُو \لرَّبُّ
وَحْدَهُ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ.
12فَإِنَّ
لِرَبِّ \لْجُنُودِ
يَوْماً
عَلَى كُلِّ
مُتَعَظِّمٍ
وَعَالٍ
وَعَلَى
كُلِّ
مُرْتَفِعٍ
فَيُوضَعُ 13وَعَلَى
كُلِّ أَرْزِ
لُبْنَانَ \لْعَالِي
\لْمُرْتَفِعِ
وَعَلَى
كُلِّ
بَلُّوطِ
بَاشَانَ 14وَعَلَى
كُلِّ \لْجِبَالِ
\لْعَالِيَةِ
وَعَلَى
كُلِّ \لتِّلاَلِ
\لْمُرْتَفِعَةِ
15وَعَلَى
كُلِّ بُرْجٍ
عَالٍ
وَعَلَى
كُلِّ سُورٍ
مَنِيعٍ 16وَعَلَى
كُلِّ سُفُنِ
تَرْشِيشَ
وَعَلَى
كُلِّ \لأَعْلاَمِ
\لْبَهِجَةِ. 17فَيُخْفَضُ
تَشَامُخُ \لإِنْسَانِ
وَتُوضَعُ
رِفْعَةُ \لنَّاسِ
وَيَسْمُو \لرَّبُّ
وَحْدَهُ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ.
18وَتَزُولُ \لأَوْثَانُ
بِتَمَامِهَا.
19وَيَدْخُلُونَ
فِي
مَغَايِرِ \لصُّخُورِ
وَفِي
حَفَائِرِ \لتُّرَابِ
مِنْ أَمَامِ
هَيْبَةِ \لرَّبِّ
وَمِنْ
بَهَاءِ
عَظَمَتِهِ
عِنْدَ
قِيَامِهِ
لِيُرْعِبَ \لأَرْضَ.
20فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يَطْرَحُ \لإِنْسَانُ
أَوْثَانَهُ \لْفَضِّيَّةَ
وَأَوْثَانَهُ
\لذَّهَبِيَّةَ
\لَّتِي
عَمِلُوهَا
لَهُ
لِلسُّجُودِ
لِلْجُرْذَانِ
وَ\لْخَفَافِيشِ
21لِيَدْخُلَ
فِي نُقَرِ \لصُّخُورِ
وَفِي
شُقُوقِ \لْمَعَاقِلِ
مِنْ أَمَامِ
هَيْبَةِ \لرَّبِّ
وَمِنْ
بَهَاءِ
عَظَمَتِهِ
عِنْدَ
قِيَامِهِ
لِيُرْعِبَ \لأَرْضَ.
22كُفُّوا عَنِ
\لإِنْسَانِ \لَّذِي
فِي أَنْفِهِ
نَسَمَةٌ
لأَنَّهُ
مَاذَا
يُحْسَبُ؟ اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1فَإِنَّهُ
هُوَذَا \لسَّيِّدُ
رَبُّ \لْجُنُودِ
يَنْزِعُ
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
وَمِنْ
يَهُوذَا \لسَّنَدَ
وَ\لرُّكْنَ
كُلَّ سَنَدِ
خُبْزٍ
وَكُلَّ
سَنَدِ مَاءٍ.
2الْجَبَّارَ
وَرَجُلَ \لْحَرْبِ.
\لْقَاضِي وَ\لنَّبِيَّ
وَ\لْعَرَّافَ
وَ\لشَّيْخَ. 3رَئِيسَ
\لْخَمْسِينَ
وَ\لْمُعْتَبَرَ
وَ\لْمُشِيرَ
وَ\لْمَاهِرَ
بَيْنَ \لصُّنَّاعِ
وَ\لْحَاذِقَ
بِالرُّقْيَةِ.
4وَأَجْعَلُ
صِبْيَاناً
رُؤَسَاءَ
لَهُمْ
وَأَطْفَالاً
تَتَسَلَّطُ
عَلَيْهِمْ. 5وَيَظْلِمُ
\لشَّعْبُ
بَعْضُهُمْ
بَعْضاً وَ\لرَّجُلُ
صَاحِبَهُ.
يَتَمَرَّدُ \لصَّبِيُّ
عَلَى \لشَّيْخِ
وَ\لدَّنِيءُ
عَلَى \لشَّرِيفِ.
6إِذَا
أَمْسَكَ
إِنْسَانٌ
بِأَخِيهِ
فِي بَيْتِ
أَبِيهِ
قَائِلاً: «لَكَ
ثَوْبٌ
فَتَكُونُ
لَنَا
رَئِيساً
وَهَذَا \لْخَرَابُ
تَحْتَ
يَدِكَ» 7يَرْفَعُ
صَوْتَهُ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
قَائِلاً: «لاَ
أَكُونُ
عَاصِباً
وَفِي
بَيْتِي لاَ
خُبْزَ وَلاَ
ثَوْبَ. لاَ
تَجْعَلُونِي
رَئِيسَ \لشَّعْبِ».
8لأَنَّ
أُورُشَلِيمَ
عَثَرَتْ
وَيَهُوذَا
سَقَطَتْ
لأَنَّ
لِسَانَهُمَا
وَأَفْعَالَهُمَا
ضِدَّ \لرَّبِّ
لإِغَاظَةِ
عَيْنَيْ
مَجْدِهِ. 9نَظَرُ
وُجُوهِهِمْ
يَشْهَدُ
عَلَيْهِمْ
وَهُمْ
يُخْبِرُونَ
بِخَطِيَّتِهِمْ
كَسَدُومَ.
لاَ
يُخْفُونَهَا.
وَيْلٌ
لِنُفُوسِهِمْ
لأَنَّهُمْ
يَصْنَعُونَ
لأَنْفُسِهِمْ
شَرّاً. 10«قُولُوا
لِلصِّدِّيقِ
خَيْرٌ!
لأَنَّهُمْ
يَأْكُلُونَ
ثَمَرَ
أَفْعَالِهِمْ.
11وَيْلٌ
لِلشِّرِّيرِ.
شَرٌّ! لأَنَّ
مُجَازَاةَ
يَدَيْهِ
تُعْمَلُ
بِهِ. 12شَعْبِي
ظَالِمُوهُ
أَوْلاَدٌ
وَنِسَاءٌ
يَتَسَلَّطْنَ
عَلَيْهِ. يَا
شَعْبِي
مُرْشِدُوكَ
مُضِلُّونَ
وَيَبْلَعُونَ
طَرِيقَ
مَسَالِكِكَ».
13قَدِ
\نْتَصَبَ \لرَّبُّ
لِلْمُخَاصَمَةِ
وَهُوَ
قَائِمٌ
لِدَيْنُونَةِ
\لشُّعُوبِ. 14اَلرَّبُّ
يَدْخُلُ فِي \لْمُحَاكَمَةِ
مَعَ شُيُوخِ
شَعْبِهِ
وَرُؤَسَائِهِمْ:
«وَأَنْتُمْ
قَدْ
أَكَلْتُمُ \لْكَرْمَ.
سَلْبُ \لْبَائِسِ
فِي
بُيُوتِكُمْ.
15مَا لَكُمْ
تَسْحَقُونَ
شَعْبِي
وَتَطْحَنُونَ
وُجُوهَ \لْبَائِسِينَ؟»
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
16وَقَالَ
\لرَّبُّ: «مِنْ
أَجْلِ أَنَّ
بَنَاتِ
صِهْيَوْنَ
يَتَشَامَخْنَ
وَيَمْشِينَ
مَمْدُودَاتِ
\لأَعْنَاقِ
وَغَامِزَاتٍ
بِعُيُونِهِنَّ
وَخَاطِرَاتٍ
فِي
مَشْيِهِنَّ
وَيُخَشْخِشْنَ
بِأَرْجُلِهِنَّ
17يُصْلِعُ \لسَّيِّدُ
هَامَةَ
بَنَاتِ
صِهْيَوْنَ
وَيُعَرِّي \لرَّبُّ
عَوْرَتَهُنَّ.
18يَنْزِعُ \لسَّيِّدُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
زِينَةَ \لْخَلاَخِيلِ
وَ\لضَّفَائِرِ
وَ\لأَهِلَّةِ
19وَالْحَلَقِ
وَ\لأَسَاوِرِ
وَ\لْبَرَاقِعِ
20وَالْعَصَائِبِ
وَ\لسَّلاَسِلِ
وَ\لْمَنَاطِقِ
وَحَنَاجِرِ \لشَّمَّامَاتِ
وَ\لأَحْرَازِ
21وَالْخَوَاتِمِ
وَخَزَائِمِ \لأَنْفِ
22وَالثِّيَابِ
\لْمُزَخْرَفَةِ
وَ\لْعُطْفِ
وَ\لأَرْدِيَةِ
وَ\لأَكْيَاسِ
23وَالْمَرَائِي
وَ\لْقُمْصَانِ
وَ\لْعَمَائِمِ
وَ\لأُزُرِ. 24فَيَكُونُ
عِوَضَ \لطِّيبِ
عُفُونَةٌ
وَعِوَضَ \لْمِنْطَقَةِ
حَبْلٌ
وَعِوَضَ \لْجَدَائِلِ
قَرْعَةٌ
وَعِوَضَ \لدِّيبَاجِ
زُنَّارُ
مِسْحٍ
وَعِوَضَ \لْجَمَالِ
كَيٌّ! 25رِجَالُكِ
يَسْقُطُونَ
بِالسَّيْفِ
وَأَبْطَالُكِ
فِي \لْحَرْبِ.
26فَتَئِنُّ
وَتَنُوحُ
أَبْوَابُهَا
وَهِيَ
فَارِغَةً
تَجْلِسُ
عَلَى \لأَرْضِ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1فَتُمْسِكُ
سَبْعُ
نِسَاءٍ
بِرَجُلٍ وَ\حِدٍ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
قَائِلاَتٍ: «نَأْكُلُ
خُبْزَنَا
وَنَلْبِسُ
ثِيَابَنَا.
لِيُدْعَ
فَقَطِ \سْمُكَ
عَلَيْنَا. \نْزِعْ
عَارَنَا». 2فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يَكُونُ
غُصْنُ \لرَّبِّ
بَهَاءً
وَمَجْداً
وَثَمَرُ \لأَرْضِ
فَخْراً
وَزِينَةً
لِلنَّاجِينَ
مِنْ
إِسْرَائِيلَ.
3وَيَكُونُ
أَنَّ \لَّذِي
يَبْقَى فِي
صِهْيَوْنَ
وَ\لَّذِي
يُتْرَكُ فِي
أُورُشَلِيمَ
يُسَمَّى
قُدُّوساً.
كُلُّ مَنْ
كُتِبَ
لِلْحَيَاةِ
فِي
أُورُشَلِيمَ.
4إِذَا غَسَلَ
\لسَّيِّدُ
قَذَرَ
بَنَاتِ
صِهْيَوْنَ
وَنَقَّى
دَمَ
أُورُشَلِيمَ
مِنْ
وَسَطِهَا
بِرُوحِ \لْقَضَاءِ
وَبِرُوحِ \لإِحْرَاقِ
5يَخْلُقُ \لرَّبُّ
عَلَى كُلِّ
مَكَانٍ مِنْ
جَبَلِ
صِهْيَوْنَ
وَعَلَى
مَحْفَلِهَا
سَحَابَةً
نَهَاراً
وَدُخَاناً
وَلَمَعَانَ
نَارٍ
مُلْتَهِبَةٍ
لَيْلاً.
لأَنَّ عَلَى
كُلِّ مَجْدٍ
غِطَاءً. 6وَتَكُونُ
مَظَلَّةٌ
لِلْفَيْءِ
نَهَاراً
مِنَ \لْحَرِّ
وَلِمَلْجَأٍ
وَمَخْبَأٍ
مِنَ \لسَّيْلِ
وَمِنَ \لْمَطَرِ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1لأُنْشِدَنَّ
عَنْ
حَبِيبِي
نَشِيدَ
مُحِبِّي
لِكَرْمِهِ.
كَانَ
لِحَبِيبِي
كَرْمٌ عَلَى
أَكَمَةٍ
خَصِبَةٍ 2فَنَقَبَهُ
وَنَقَّى
حِجَارَتَهُ
وَغَرَسَهُ
كَرْمَ
سَوْرَقَ
وَبَنَى
بُرْجاً فِي
وَسَطِهِ
وَنَقَرَ
فِيهِ
أَيْضاً
مِعْصَرَةً
فَانْتَظَرَ
أَنْ
يَصْنَعَ
عِنَباً
فَصَنَعَ
عِنَباً
رَدِيئاً. 3«وَ\لآنَ
يَا سُكَّانَ
أُورُشَلِيمَ
وَرِجَالَ
يَهُوذَا \حْكُمُوا
بَيْنِي
وَبَيْنَ
كَرْمِي. 4مَاذَا
يُصْنَعُ
أَيْضاً
لِكَرْمِي
وَأَنَا لَمْ
أَصْنَعْهُ
لَهُ؟
لِمَاذَا
إِذِ \نْتَظَرْتُ
أَنْ
يَصْنَعَ
عِنَباً
صَنَعَ
عِنَباً
رَدِيئاً؟ 5فَالآنَ
أُعَرِّفُكُمْ
مَاذَا
أَصْنَعُ
بِكَرْمِي.
أَنْزِعُ
سِيَاجَهُ
فَيَصِيرُ
لِلرَّعْيِ.
أَهْدِمُ
جُدْرَانَهُ
فَيَصِيرُ
لِلدَّوْسِ. 6وَأَجْعَلُهُ
خَرَاباً لاَ
يُقْضَبُ
وَلاَ
يُنْقَبُ
فَيَطْلَعُ
شَوْكٌ
وَحَسَكٌ.
وَأُوصِي \لْغَيْمَ
أَنْ لاَ
يُمْطِرَ
عَلَيْهِ
مَطَراً». 7إِنَّ
كَرْمَ رَبِّ \لْجُنُودِ
هُوَ بَيْتُ
إِسْرَائِيلَ
وَغَرْسَ
لَذَّتِهِ
رِجَالُ
يَهُوذَا.
فَانْتَظَرَ
حَقّاً
فَإِذَا
سَفْكُ دَمٍ
وَعَدْلاً
فَإِذَا
صُرَاخٌ. 8وَيْلٌ
لِلَّذِينَ
يَصِلُونَ
بَيْتاً
بِبَيْتٍ
وَيَقْرِنُونَ
حَقْلاً
بِحَقْلٍ
حَتَّى لَمْ
يَبْقَ
مَوْضِعٌ.
فَصِرْتُمْ
تَسْكُنُونَ
وَحْدَكُمْ
فِي وَسَطِ \لأَرْضِ.
9فِي
أُذُنَيَّ
قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ:
«أَلاَ إِنَّ
بُيُوتاً
كَثِيرَةً
تَصِيرُ
خَرَاباً.
بُيُوتاً
كَبِيرَةً
وَحَسَنَةً
بِلاَ
سَاكِنٍ. 10لأَنَّ
عَشَرَةَ
فَدَادِينِ
كَرْمٍ
تَصْنَعُ
بَثّاً وَ\حِداً
وَحُومَرَ
بِذَارٍ
يَصْنَعُ
إِيفَةً». 11وَيْلٌ
لِلْمُبَكِّرِينَ
صَبَاحاً
يَتْبَعُونَ \لْمُسْكِرَ
لِلْمُتَأَخِّرِينَ
فِي \لْعَتَمَةِ
تُلْهِبُهُمُ
\لْخَمْرُ. 12وَصَارَ
\لْعُودُ وَ\لرَّبَابُ
وَ\لدُّفُّ وَ\لنَّايُ
وَ\لْخَمْرُ
وَلاَئِمَهُمْ
وَإِلَى
فَعْلِ \لرَّبِّ
لاَ
يَنْظُرُونَ
وَعَمَلَ
يَدَيْهِ لاَ
يَرُونَ. 13لِذَلِكَ
سُبِيَ
شَعْبِي
لِعَدَمِ \لْمَعْرِفَةِ
وَتَصِيرُ
شُرَفَاؤُهُ
رِجَالَ
جُوعٍ
وَعَامَّتُهُ
يَابِسِينَ
مِنَ \لْعَطَشِ.
14لِذَلِكَ
وَسَّعَتِ \لْهَاوِيَةُ
نَفْسَهَا
وَفَغَرَتْ
فَمَهَا
بِلاَ حَدٍّ
فَيَنْزِلُ
بَهَاؤُهَا
وَجُمْهُورُهَا
وَضَجِيجُهَا
وَ\لْمُبْتَهِجُ
فِيهَا! 15وَيُذَلُّ
\لإِنْسَانُ
وَيُحَطُّ \لرَّجُلُ
وَعُيُونُ \لْمُسْتَعْلِينَ
تُوضَعُ. 16وَيَتَعَالَى
رَبُّ \لْجُنُودِ
بِالْعَدْلِ
وَيَتَقَدَّسُ
\لإِلَهُ \لْقُدُّوسُ
بِالْبِرِّ. 17وَتَرْعَى
\لْخِرْفَانُ
حَيْثُمَا
تُسَاقُ
وَخِرَبُ \لسِّمَانِ
تَأْكُلُهَا \لْغُرَبَاءُ.
18وَيْلٌ
لِلْجَاذِبِينَ
\لإِثْمَ
بِحِبَالِ \لْبُطْلِ
وَ\لْخَطِيَّةَ
كَأَنَّهُ
بِرُبُطِ \لْعَجَلَةِ
19الْقَائِلِينَ:
«لِيُسْرِعْ.
لِيُعَجِّلْ
عَمَلَهُ
لِكَيْ نَرَى
وَلْيَقْرُبْ
وَيَأْتِ
مَقْصَدُ
قُدُّوسِ
إِسْرَائِيلَ
لِنَعْلَمَ». 20وَيْلٌ
لِلْقَائِلِينَ
لِلشَّرِّ
خَيْراً
وَلِلْخَيْرِ
شَرّاً \لْجَاعِلِينَ
\لظَّلاَمَ
نُوراً وَ\لنُّورَ
ظَلاَماً \لْجَاعِلِينَ
\لْمُرَّ
حُلْواً وَ\لْحُلْوَ
مُرّاً. 21وَيْلٌ
لِلْحُكَمَاءِ
فِي أَعْيُنِ
أَنْفُسِهِمْ
وَ\لْفُهَمَاءِ
عِنْدَ
ذَوَاتِهِمْ.
22وَيْلٌ
لِلأَبْطَالِ
عَلَى شُرْبِ \لْخَمْرِ
وَلِذَوِي \لْقُدْرَةِ
عَلَى مَزْجِ \لْمُسْكِرِ.
23الَّذِينَ
يُبَرِّرُونَ
\لشِّرِّيرَ
مِنْ أَجْلِ \لرَّشْوَةِ.
وَأَمَّا
حَقُّ \لصِّدِّيقِينَ
فَيَنْزِعُونَهُ
مِنْهُمْ. 24لِذَلِكَ
كَمَا
يَأْكُلُ
لَهِيبُ \لنَّارِ
\لْقَشَّ
وَيَهْبِطُ \لْحَشِيشُ
\لْمُلْتَهِبُ
يَكُونُ
أَصْلُهُمْ
كَالْعُفُونَةِ
وَيَصْعَدُ
زَهْرُهُمْ
كَالْغُبَارِ
لأَنَّهُمْ
رَذَلُوا
شَرِيعَةَ
رَبِّ \لْجُنُودِ
وَ\سْتَهَانُوا
بِكَلاَمِ
قُدُّوسِ
إِسْرَائِيلَ.
25مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ
حَمِيَ
غَضَبُ \لرَّبِّ
عَلَى
شَعْبِهِ
وَمَدَّ
يَدَهُ
عَلَيْهِ
وَضَرَبَهُ
حَتَّى \رْتَعَدَتِ
\لْجِبَالُ
وَصَارَتْ
جُثَثُهُمْ
كَالزِّبْلِ
فِي \لأَزِقَّةِ.
مَعَ كُلِّ
هَذَا لَمْ
يَرْتَدَّ
غَضَبُهُ
بَلْ يَدُهُ
مَمْدُودَةٌ
بَعْدُ. 26فَيَرْفَعُ
رَايَةً
لِلأُمَمِ
مِنْ بَعِيدٍ
وَيَصْفِرُ
لَهُمْ مِنْ
أَقْصَى \لأَرْضِ
فَإِذَا هُمْ
بِالْعَجَلَةِ
يَأْتُونَ
سَرِيعاً. 27لَيْسَ
فِيهِمْ
رَازِحٌ
وَلاَ
عَاثِرٌ. لاَ
يَنْعَسُونَ
وَلاَ
يَنَامُونَ
وَلاَ
تَنْحَلُّ
حُزُمُ
أَحْقَائِهِمْ
وَلاَ
تَنْقَطِعُ
سُيُورُ
أَحْذِيَتِهِمُِ.
28الَّذِينَ
سِهَامُهُمْ
مَسْنُونَةٌ
وَجَمِيعُ
قِسِيِّهِمْ
مَمْدُودَةٌ.
حَوَافِرُ
خَيْلِهِمْ
تُحْسَبُ
كَالصَّوَّانِ
وَبَكَرَاتُهُمْ
كَالزَّوْبَعَةِ.
29لَهُمْ
زَمْجَرَةٌ
كَاللَّبْوَةِ
وَيُزَمْجِرُونَ
كَالشِّبْلِ
وَيَهِرُّونَ
وَيُمْسِكُونَ
\لْفَرِيسَةَ
وَيَسْتَخْلِصُونَهَا
وَلاَ
مُنْقِذَ. 30يَهِرُّونَ
عَلَيْهِمْ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
كَهَدِيرِ \لْبَحْرِ.
فَإِنْ
نُظِرَ إِلَى \لأَرْضِ
فَهُوَذَا
ظَلاَمُ \لضِّيقِ
وَ\لنُّورُ
قَدْ
أَظْلَمَ
بِسُحُبِهَا. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1فِي
سَنَةِ
وَفَاةِ
عُزِّيَّا \لْمَلِكِ
رَأَيْتُ \لسَّيِّدَ
جَالِساً
عَلَى
كُرْسِيٍّ
عَالٍ
وَمُرْتَفِعٍ
وَأَذْيَالُهُ
تَمْلَأُ \لْهَيْكَلَ.
2السَّرَافِيمُ
وَ\قِفُونَ
فَوْقَهُ
لِكُلِّ وَ\حِدٍ
سِتَّةُ
أَجْنِحَةٍ.
بِاثْنَيْنِ
يُغَطِّي
وَجْهَهُ
وَبِاثْنَيْنِ
يُغَطِّي
رِجْلَيْهِ
وَبَاثْنَيْنِ
يَطِيرُ. 3وَهَذَا
نَادَى ذَاكَ:
«قُدُّوسٌ
قُدُّوسٌ
قُدُّوسٌ
رَبُّ \لْجُنُودِ.
مَجْدُهُ
مِلْءُ كُلِّ \لأَرْضِ».
4فَاهْتَزَّتْ
أَسَاسَاتُ \لْعَتَبِ
مِنْ صَوْتِ \لصَّارِخِ
وَ\مْتَلَأَ \لْبَيْتُ
دُخَاناً. 5فَقُلْتُ:
«وَيْلٌ لِي!
إِنِّي
هَلَكْتُ
لأَنِّي
إِنْسَانٌ
نَجِسُ \لشَّفَتَيْنِ
وَأَنَا
سَاكِنٌ
بَيْنَ
شَعْبٍ
نَجِسِ \لشَّفَتَيْنِ
لأَنَّ
عَيْنَيَّ
قَدْ رَأَتَا \لْمَلِكَ
رَبَّ \لْجُنُودِ».
6فَطَارَ
إِلَيَّ وَ\حِدٌ
مِنَ \لسَّرَافِيمِ
وَبِيَدِهِ
جَمْرَةٌ
قَدْ
أَخَذَهَا
بِمِلْقَطٍ
مِنْ عَلَى \لْمَذْبَحِ
7وَمَسَّ
بِهَا فَمِي
وَقَالَ: «إِنَّ
هَذِهِ قَدْ
مَسَّتْ
شَفَتَيْكَ
فَانْتُزِعَ
إِثْمُكَ
وَكُفِّرَ
عَنْ
خَطِيَّتِكَ».
8ثُمَّ
سَمِعْتُ
صَوْتَ \لسَّيِّدِ:
«مَنْ
أُرْسِلُ
وَمَنْ
يَذْهَبُ
مِنْ
أَجْلِنَا؟»
فَأَجَبْتُ: «هَئَنَذَا
أَرْسِلْنِي».
9فَقَالَ: «\ذْهَبْ
وَقُلْ
لِهَذَا \لشَّعْبِ:
\سْمَعُوا
سَمْعاً
وَلاَ
تَفْهَمُوا
وَأَبْصِرُوا
إِبْصَاراً
وَلاَ
تَعْرِفُوا. 10غَلِّظْ
قَلْبَ هَذَا \لشَّعْبِ
وَثَقِّلْ
أُذُنَيْهِ
وَ\طْمُسْ
عَيْنَيْهِ
لِئَلاَّ
يُبْصِرَ
بِعَيْنَيْهِ
وَيَسْمَعَ
بِأُذُنَيْهِ
وَيَفْهَمْ
بِقَلْبِهِ
وَيَرْجِعَ
فَيُشْفَى». 11فَسَأَلْتُ:
«إِلَى مَتَى
أَيُّهَا \لسَّيِّدُ؟»
فَقَالَ: «إِلَى
أَنْ تَصِيرَ \لْمُدُنُ
خَرِبَةً
بِلاَ
سَاكِنٍ وَ\لْبُيُوتُ
بِلاَ
إِنْسَانٍ
وَتَخْرَبَ \لأَرْضُ
وَتُقْفِرَ 12وَيُبْعِدَ
\لرَّبُّ \لإِنْسَانَ
وَيَكْثُرُ \لْخَرَابُ
فِي وَسَطِ \لأَرْضِ.
13وَإِنْ
بَقِيَ
فِيهَا
عُشْرٌ
بَعْدُ
فَيَعُودُ
وَيَصِيرُ
لِلْخَرَابِ
وَلَكِنْ
كَالْبُطْمَةِ
وَ\لْبَلُّوطَةِ
\لَّتِي
وَإِنْ
قُطِعَتْ
فَلَهَا
سَاقٌ
يَكُونُ
سَاقُهُ
زَرْعاً
مُقَدَّساً». اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1وَحَدَثَ
فِي أَيَّامِ
آحَازَ بْنِ
يُوثَامَ
بْنِ
عُزِّيَّا
مَلِكِ
يَهُوذَا
أَنَّ
رَصِينَ
مَلِكَ
أَرَامَ
صَعِدَ مَعَ
فَقْحَ بْنِ
رَمَلْيَا
مَلِكِ
إِسْرَائِيلَ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
لِمُحَارَبَتِهَا
فَلَمْ
يَقْدِرْ
أَنْ
يُحَارِبَهَا.
2وَأُخْبِرَ
بَيْتُ
دَاوُدَ: «قَدْ
حَلَّتْ
أَرَامُ فِي
أَفْرَايِمَ».
فَرَجَفَ
قَلْبُهُ
وَقُلُوبُ
شَعْبِهِ
كَرَجَفَانِ
شَجَرِ \لْوَعْرِ
قُدَّامَ \لرِّيحِ.
3فَقَالَ \لرَّبُّ
لإِشَعْيَاءَ:
«\خْرُجْ
لِمُلاَقَاةِ
آحَازَ
أَنْتَ
وَشَآرَ
يَاشُوبَ \بْنُكَ
إِلَى طَرَفِ
قَنَاةِ \لْبِرْكَةِ
\لْعُلْيَا
إِلَى
سِكَّةِ
حَقْلِ \لْقَصَّارِ
4وَقُلْ لَهُ: \ِحْتَرِزْ
وَ\هْدَأْ. لاَ
تَخَفْ وَلاَ
يَضْعُفْ
قَلْبُكَ
مِنْ أَجْلِ
ذَنَبَيْ
هَاتَيْنِ \لشُّعْلَتَيْنِ
\لْمُدَخِّنَتَيْنِ
بِحُمُوِّ
غَضَبِ
رَصِينَ
وَأَرَامَ وَ\بْنِ
رَمَلْيَا. 5لأَنَّ
أَرَامَ
تَآمَرَتْ
عَلَيْكَ
بِشَرٍّ مَعَ
أَفْرَايِمَ
وَ\بْنِ
رَمَلْيَا
قَائِلَةً: 6نَصْعَدُ
عَلَى
يَهُوذَا
وَنُقَوِّضُهَا
وَنَسْتَفْتِحُهَا
لأَنْفُسِنَا
وَنُمَلِّكُ
فِي
وَسَطِهَا
مَلِكاً \بْنَ
طَبْئِيلَ. 7هَكَذَا
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ: لاَ
تَقُومُ! لاَ
تَكُونُ! 8لأَنَّ
رَأْسَ
أَرَامَ
دِمَشْقَ
وَرَأْسَ
دِمَشْقَ
رَصِينُ.
وَفِي
مُدَّةِ
خَمْسٍ
وَسِتِّينَ
سَنَةً
يَنْكَسِرُ
أَفْرَايِمُ
حَتَّى لاَ
يَكُونَ
شَعْباً. 9وَرَأْسُ
أَفْرَايِمَ \لسَّامِرَةُ
وَرَأْسُ \لسَّامِرَةِ
\بْنُ
رَمَلْيَا.
إِنْ لَمْ
تُؤْمِنُوا
فَلاَ
تَأْمَنُوا». 10ثُمَّ
عَادَ \لرَّبُّ
فَقَالَ
لِآحَازَ: 11«اُطْلُبْ
لِنَفْسِكَ
آيَةً مِنَ \لرَّبِّ
إِلَهِكَ.
عَمِّقْ
طَلَبَكَ
أَوْ
رَفِّعْهُ
إِلَى فَوْقٍ».
12فَقَالَ
آحَازُ: «لاَ
أَطْلُبُ
وَلاَ
أُجَرِّبُ \لرَّبَّ».
13فَقَالَ: «\سْمَعُوا
يَا بَيْتَ
دَاوُدَ. هَلْ
هُوَ قَلِيلٌ
عَلَيْكُمْ
أَنْ
تُضْجِرُوا \لنَّاسَ
حَتَّى
تُضْجِرُوا
إِلَهِي
أَيْضاً؟ 14وَلَكِنْ
يُعْطِيكُمُ \لسَّيِّدُ
نَفْسُهُ
آيَةً: هَا \لْعَذْرَاءُ
تَحْبَلُ
وَتَلِدُ \بْناً
وَتَدْعُو \سْمَهُ
«عِمَّانُوئِيلَ».
15زُبْداً
وَعَسَلاً
يَأْكُلُ
مَتَى عَرَفَ
أَنْ
يَرْفُضَ \لشَّرَّ
وَيَخْتَارَ \لْخَيْرَ.
16لأَنَّهُ
قَبْلَ أَنْ
يَعْرِفَ \لصَّبِيُّ
أَنْ
يَرْفُضَ \لشَّرَّ
وَيَخْتَارَ \لْخَيْرَ
تُخْلَى \لأَرْضُ
\لَّتِي
أَنْتَ خَاشٍ
مِنْ
مَلِكَيْهَا».
17يَجْلِبُ
\لرَّبُّ
مَلِكَ
أَشُّورَ
عَلَيْكَ
وَعَلَى
شَعْبِكَ
وَعَلَى
بَيْتِ
أَبِيكَ
أَيَّاماً
لَمْ تَأْتِ
مُنْذُ
يَوْمِ \عْتِزَالِ
أَفْرَايِمَ
عَنْ
يَهُوذَا. 18وَيَكُونُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
أَنَّ \لرَّبَّ
يَصْفِرُ
لِلذُّبَابِ \لَّذِي
فِي أَقْصَى
تُرَعِ
مِصْرَ
وَلِلنَّحْلِ
\لَّذِي فِي
أَرْضِ
أَشُّورَ 19فَتَأْتِي
وَتَحِلُّ
جَمِيعُهَا
فِي \لأَوْدِيَةِ
\لْخَرِبَةِ
وَفِي
شُقُوقِ \لصُّخُورِ
وَفِي كُلِّ
غَابِ \لشَّوْكِ
وَفِي كُلِّ \لْمَرَاعِي.
20فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
يَحْلِقُ \لسَّيِّدُ
بِمُوسَى
مُسْتَأْجَرَةٍ
فِي عَبْرِ \لنَّهْرِ
بِمَلِكِ
أَشُّورَ \لرَّأْسَ
وَشَعْرَ \لرِّجْلَيْنِ
وَتَنْزِعُ \للِّحْيَةَ
أَيْضاً. 21وَيَكُونُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
أَنَّ \لإِنْسَانَ
يُرَبِّي
عِجْلَةَ
بَقَرٍ
وَشَاتَيْنِ.
22وَيَكُونُ
أَنَّهُ مِنْ
كَثْرَةِ
صُنْعِهَا \للَّبَنَ
يَأْكُلُ
زُبْداً
فَإِنَّ
كُلَّ مَنْ
أُبْقِيَ فِي \لأَرْضِ
يَأْكُلُ
زُبْداً
وَعَسَلاً. 23وَيَكُونُ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
أَنَّ كُلَّ
مَوْضِعٍ
كَانَ فِيهِ
أَلْفُ
جَفْنَةٍ
بِأَلْفٍ
مِنَ \لْفِضَّةِ
يَكُونُ
لِلشَّوْكِ
وَ\لْحَسَكِ. 24بِالسِّهَامِ
وَ\لْقَوْسِ
يُؤْتَى
إِلَى
هُنَاكَ
لأَنَّ كُلَّ \لأَرْضِ
تَكُونُ
شَوْكاً
وَحَسَكاً. 25وَجَمِيعُ
\لْجِبَالِ \لَّتِي
تُنْقَبُ
بِالْمِعْوَلِ
لاَ يُؤْتَى
إِلَيْهَا
خَوْفاً مِنَ \لشَّوْكِ
وَ\لْحَسَكِ
فَتَكُونُ
لِسَرْحِ \لْبَقَرِ
وَلِدَوْسِ \لْغَنَمِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّامِنُ 1وَقَالَ لِي \لرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ لَوْحاً كَبِيراً وَ\كْتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمِ إِنْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 2وَأَنْ أُشْهِدَ لِنَفْسِي شَاهِدَيْنِ أَمِينَيْنِ: أُورِيَّا \لْكَاه¡ |