سِفْرُ إِشَعْيَاءَ  

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

 1رُؤْيَا إِشَعْيَاءَ بْنِ آمُوصَ \لَّتِي رَآهَا عَلَى يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ فِي أَيَّامِ عُزِّيَّا وَيُوثَامَ وَآحَازَ وَحَزَقِيَّا مُلُوكِ يَهُوذَا: 2اِسْمَعِي أَيَّتُهَا \لسَّمَاوَاتُ وَأَصْغِي أَيَّتُهَا \لأَرْضُ لأَنَّ \لرَّبَّ يَتَكَلَّمُ: «رَبَّيْتُ بَنِينَ وَنَشَّأْتُهُمْ أَمَّا هُمْ فَعَصُوا عَلَيَّ. 3اَلثَّوْرُ يَعْرِفُ قَانِيهِ وَ\لْحِمَارُ مِعْلَفَ صَاحِبِهِ أَمَّا إِسْرَائِيلُ فَلاَ يَعْرِفُ. شَعْبِي لاَ يَفْهَمُ». 4وَيْلٌ لِلأُمَّةِ \لْخَاطِئَةِ \لشَّعْبِ \لثَّقِيلِ \لإِثْمِ نَسْلِ فَاعِلِي \لشَّرِّ أَوْلاَدِ مُفْسِدِينَ! تَرَكُوا \لرَّبَّ \سْتَهَانُوا بِقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ \رْتَدُّوا إِلَى وَرَاءٍ. 5عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَاناً! كُلُّ \لرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ \لْقَلْبِ سَقِيمٌ. 6مِنْ أَسْفَلِ \لْقَدَمِ إِلَى \لرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ. 7بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ \لْغُرَبَاءِ. 8فَبَقِيَتِ \بْنَةُ صِهْيَوْنَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ كَخَيْمَةٍ فِي مَقْثَأَةٍ كَمَدِينَةٍ مُحَاصَرَةٍ. 9لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ \لْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ. 10اِسْمَعُوا كَلاَمَ \لرَّبِّ يَا قُضَاةَ سَدُومَ! أَصْغُوا إِلَى شَرِيعَةِ إِلَهِنَا يَا شَعْبَ عَمُورَةَ: 11«لِمَاذَا لِي كَثْرَةُ ذَبَائِحِكُمْ؟» يَقُولُ \لرَّبُّ «\تَّخَمْتُ مِنْ مُحْرَقَاتِ كِبَاشٍ وَشَحْمِ مُسَمَّنَاتٍ وَبِدَمِ عُجُولٍ وَخِرْفَانٍ وَتُيُوسٍ مَا أُسَرُّ. 12حِينَمَا تَأْتُونَ لِتَظْهَرُوا أَمَامِي مَنْ طَلَبَ هَذَا مِنْ أَيْدِيكُمْ أَنْ تَدُوسُوا دِيَارِي؟ 13لاَ تَعُودُوا تَأْتُونَ بِتَقْدِمَةٍ بَاطِلَةٍ. \لْبَخُورُ هُوَ مَكْرُهَةٌ لِي. رَأْسُ \لشَّهْرِ وَ\لسَّبْتُ وَنِدَاءُ \لْمَحْفَلِ. لَسْتُ أُطِيقُ \لإِثْمَ وَ\لاِعْتِكَافَ. 14رُؤُوسُ شُهُورِكُمْ وَأَعْيَادُكُمْ بَغَضَتْهَا نَفْسِي. صَارَتْ عَلَيَّ ثِقْلاً. مَلِلْتُ حِمْلَهَا. 15فَحِينَ تَبْسُطُونَ أَيْدِيكُمْ أَسْتُرُ عَيْنَيَّ عَنْكُمْ وَإِنْ كَثَّرْتُمُ \لصَّلاَةَ لاَ أَسْمَعُ. أَيْدِيكُمْ مَلآنَةٌ دَماً. 16اِغْتَسِلُوا. تَنَقُّوا. \عْزِلُوا شَرَّ أَفْعَالِكُمْ مِنْ أَمَامِ عَيْنَيَّ. كُفُّوا عَنْ فِعْلِ \لشَّرِّ. 17تَعَلَّمُوا فِعْلَ \لْخَيْرِ. \طْلُبُوا \لْحَقَّ. \نْصِفُوا \لْمَظْلُومَ. \قْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ \لأَرْمَلَةِ. 18هَلُمَّ نَتَحَاجَجْ يَقُولُ \لرَّبُّ. إِنْ كَانَتْ خَطَايَاكُمْ كَالْقِرْمِزِ تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ. إِنْ كَانَتْ حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ تَصِيرُ كَالصُّوفِ. 19إِنْ شِئْتُمْ وَسَمِعْتُمْ تَأْكُلُونَ خَيْرَ \لأَرْضِ. 20وَإِنْ أَبَيْتُمْ وَتَمَرَّدْتُمْ تُؤْكَلُونَ بِالسَّيْفِ». لأَنَّ فَمَ \لرَّبِّ تَكَلَّمَ. 21كَيْفَ صَارَتِ \لْقَرْيَةُ \لأَمِينَةُ زَانِيَةً! مَلآنَةً حَقّاً. كَانَ \لْعَدْلُ يَبِيتُ فِيهَا. وَأَمَّا \لآنَ فَالْقَاتِلُونَ. 22صَارَتْ فِضَّتُكِ زَغَلاً وَخَمْرُكِ مَغْشُوشَةً بِمَاءٍ. 23رُؤَسَاؤُكِ مُتَمَرِّدُونَ وَلُغَفَاءُ \للُّصُوصِ. كُلُّ وَ\حِدٍ مِنْهُمْ يُحِبُّ \لرَّشْوَةَ وَيَتْبَعُ \لْعَطَايَا. لاَ يَقْضُونَ لِلْيَتِيمِ وَدَعْوَى \لأَرْمَلَةِ لاَ تَصِلُ إِلَيْهِمْ. 24لِذََلِكَ يَقُولُ \لسَّيِّدُ رَبُّ \لْجُنُودِ عَزِيزُ إِسْرَائِيلَ: «آهِ! إِنِّي أَسْتَرِيحُ مِنْ خُصَمَائِي وَأَنْتَقِمُ مِنْ أَعْدَائِي 25وَأَرُدُّ يَدِي عَلَيْكِ وَأُنَقِّي زَغَلَكِ كَأَنَّهُ بِالْبَوْرَقِ وَأَنْزِعُ كُلَّ قَصْدِيرِكِ 26وَأُعِيدُ قُضَاتَكِ كَمَا فِي \لأَوَّلِ وَمُشِيرِيكِ كَمَا فِي \لْبَدَاءَةِ. بَعْدَ ذَلِكَ تُدْعَيْنَ مَدِينَةَ \لْعَدْلِ \لْقَرْيَةَ \لأَمِينَةَ». 27صِهْيَوْنُ تُفْدَى بِالْحَقِّ وَتَائِبُوهَا بِالْبِرِّ. 28وَهَلاَكُ \لْمُذْنِبِينَ وَ\لْخُطَاةِ يَكُونُ سَوَاءً وَتَارِكُو \لرَّبِّ يَفْنُونَ. 29لأَنَّهُمْ يَخْجَلُونَ مِنْ أَشْجَارِ \لْبُطْمِ \لَّتِي \شْتَهَيْتُمُوهَا وَتُخْزَوْنَ مِنَ \لْجَنَّاتِ \لَّتِي \خْتَرْتُمُوهَا. 30لأَنَّكُمْ تَصِيرُونَ كَبُطْمَةٍ قَدْ ذَبُلَ وَرَقُهَا وَكَجَنَّةٍ لَيْسَ لَهَا مَاءٌ. 31وَيَصِيرُ \لْقَوِيُّ مَشَاقَةً وَعَمَلُهُ شَرَاراً فَيَحْتَرِقَانِ كِلاَهُمَا مَعاً وَلَيْسَ مَنْ يُطْفِئُ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

 1اَلأُمُورُ \لَّتِي رَآهَا إِشَعْيَاءُ بْنُ آمُوصَ مِنْ جِهَةِ يَهُوذَا وَأُورُشَلِيمَ: 2وَيَكُونُ فِي آخِرِ \لأَيَّامِ أَنَّ جَبَلَ بَيْتِ \لرَّبِّ يَكُونُ ثَابِتاً فِي رَأْسِ \لْجِبَالِ وَيَرْتَفِعُ فَوْقَ \لتِّلاَلِ وَتَجْرِي إِلَيْهِ كُلُّ \لأُمَمِ. 3وَتَسِيرُ شُعُوبٌ كَثِيرَةٌ وَيَقُولُونَ: «هَلُمَّ نَصْعَدْ إِلَى جَبَلِ \لرَّبِّ إِلَى بَيْتِ إِلَهِ يَعْقُوبَ فَيُعَلِّمَنَا مِنْ طُرُقِهِ وَنَسْلُكَ فِي سُبُلِهِ». لأَنَّهُ مِنْ صِهْيَوْنَ تَخْرُجُ \لشَّرِيعَةُ وَمِنْ أُورُشَلِيمَ كَلِمَةُ \لرَّبِّ. 4فَيَقْضِي بَيْنَ \لأُمَمِ وَيُنْصِفُ لِشُعُوبٍ كَثِيرِينَ فَيَطْبَعُونَ سُيُوفَهُمْ سِكَكاً وَرِمَاحَهُمْ مَنَاجِلَ. لاَ تَرْفَعُ أُمَّةٌ عَلَى أُمَّةٍ سَيْفاً وَلاَ يَتَعَلَّمُونَ \لْحَرْبَ فِي مَا بَعْدُ. 5يَا بَيْتَ يَعْقُوبَ هَلُمَّ فَنَسْلُكُ فِي نُورِ \لرَّبِّ. 6فَإِنَّكَ رَفَضْتَ شَعْبَكَ بَيْتَ يَعْقُوبَ لأَنَّهُمُ \مْتَلَأُوا مِنَ \لْمَشْرِقِ وَهُمْ عَائِفُونَ كَالْفِلِسْطِينِيِّينَ وَيُصَافِحُونَ أَوْلاَدَ \لأَجَانِبِ. 7وَامْتَلَأَتْ أَرْضُهُمْ فِضَّةً وَذَهَباً وَلاَ نِهَايَةَ لِكُنُوزِهِمْ وَ\مْتَلَأَتْ أَرْضُهُمْ خَيْلاً وَلاَ نِهَايَةَ لِمَرْكَبَاتِهِمْ. 8وَامْتَلَأَتْ أَرْضُهُمْ أَوْثَاناً. يَسْجُدُونَ لِعَمَلِ أَيْدِيهِمْ لِمَا صَنَعَتْهُ أَصَابِعُهُمْ. 9وَيَنْخَفِضُ \لإِنْسَانُ وَيَنْطَرِحُ \لرَّجُلُ فَلاَ تَغْفِرْ لَهُمْ. 10اُدْخُلْ إِلَى \لصَّخْرَةِ وَ\خْتَبِئْ فِي \لتُّرَابِ مِنْ أَمَامِ هَيْبَةِ \لرَّبِّ وَمِنْ بَهَاءِ عَظَمَتِهِ. 11تُوضَعُ عَيْنَا تَشَامُخِ \لإِنْسَانِ وَتُخْفَضُ رِفْعَةُ \لنَّاسِ وَيَسْمُو \لرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ. 12فَإِنَّ لِرَبِّ \لْجُنُودِ يَوْماً عَلَى كُلِّ مُتَعَظِّمٍ وَعَالٍ وَعَلَى كُلِّ مُرْتَفِعٍ فَيُوضَعُ 13وَعَلَى كُلِّ أَرْزِ لُبْنَانَ \لْعَالِي \لْمُرْتَفِعِ وَعَلَى كُلِّ بَلُّوطِ بَاشَانَ 14وَعَلَى كُلِّ \لْجِبَالِ \لْعَالِيَةِ وَعَلَى كُلِّ \لتِّلاَلِ \لْمُرْتَفِعَةِ 15وَعَلَى كُلِّ بُرْجٍ عَالٍ وَعَلَى كُلِّ سُورٍ مَنِيعٍ 16وَعَلَى كُلِّ سُفُنِ تَرْشِيشَ وَعَلَى كُلِّ \لأَعْلاَمِ \لْبَهِجَةِ. 17فَيُخْفَضُ تَشَامُخُ \لإِنْسَانِ وَتُوضَعُ رِفْعَةُ \لنَّاسِ وَيَسْمُو \لرَّبُّ وَحْدَهُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ. 18وَتَزُولُ \لأَوْثَانُ بِتَمَامِهَا. 19وَيَدْخُلُونَ فِي مَغَايِرِ \لصُّخُورِ وَفِي حَفَائِرِ \لتُّرَابِ مِنْ أَمَامِ هَيْبَةِ \لرَّبِّ وَمِنْ بَهَاءِ عَظَمَتِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ لِيُرْعِبَ \لأَرْضَ. 20فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَطْرَحُ \لإِنْسَانُ أَوْثَانَهُ \لْفَضِّيَّةَ وَأَوْثَانَهُ \لذَّهَبِيَّةَ \لَّتِي عَمِلُوهَا لَهُ لِلسُّجُودِ لِلْجُرْذَانِ وَ\لْخَفَافِيشِ 21لِيَدْخُلَ فِي نُقَرِ \لصُّخُورِ وَفِي شُقُوقِ \لْمَعَاقِلِ مِنْ أَمَامِ هَيْبَةِ \لرَّبِّ وَمِنْ بَهَاءِ عَظَمَتِهِ عِنْدَ قِيَامِهِ لِيُرْعِبَ \لأَرْضَ. 22كُفُّوا عَنِ \لإِنْسَانِ \لَّذِي فِي أَنْفِهِ نَسَمَةٌ لأَنَّهُ مَاذَا يُحْسَبُ؟


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

 1فَإِنَّهُ هُوَذَا \لسَّيِّدُ رَبُّ \لْجُنُودِ يَنْزِعُ مِنْ أُورُشَلِيمَ وَمِنْ يَهُوذَا \لسَّنَدَ وَ\لرُّكْنَ كُلَّ سَنَدِ خُبْزٍ وَكُلَّ سَنَدِ مَاءٍ. 2الْجَبَّارَ وَرَجُلَ \لْحَرْبِ. \لْقَاضِي وَ\لنَّبِيَّ وَ\لْعَرَّافَ وَ\لشَّيْخَ. 3رَئِيسَ \لْخَمْسِينَ وَ\لْمُعْتَبَرَ وَ\لْمُشِيرَ وَ\لْمَاهِرَ بَيْنَ \لصُّنَّاعِ وَ\لْحَاذِقَ بِالرُّقْيَةِ. 4وَأَجْعَلُ صِبْيَاناً رُؤَسَاءَ لَهُمْ وَأَطْفَالاً تَتَسَلَّطُ عَلَيْهِمْ. 5وَيَظْلِمُ \لشَّعْبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً وَ\لرَّجُلُ صَاحِبَهُ. يَتَمَرَّدُ \لصَّبِيُّ عَلَى \لشَّيْخِ وَ\لدَّنِيءُ عَلَى \لشَّرِيفِ. 6إِذَا أَمْسَكَ إِنْسَانٌ بِأَخِيهِ فِي بَيْتِ أَبِيهِ قَائِلاً: «لَكَ ثَوْبٌ فَتَكُونُ لَنَا رَئِيساً وَهَذَا \لْخَرَابُ تَحْتَ يَدِكَ» 7يَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ قَائِلاً: «لاَ أَكُونُ عَاصِباً وَفِي بَيْتِي لاَ خُبْزَ وَلاَ ثَوْبَ. لاَ تَجْعَلُونِي رَئِيسَ \لشَّعْبِ». 8لأَنَّ أُورُشَلِيمَ عَثَرَتْ وَيَهُوذَا سَقَطَتْ لأَنَّ لِسَانَهُمَا وَأَفْعَالَهُمَا ضِدَّ \لرَّبِّ لإِغَاظَةِ عَيْنَيْ مَجْدِهِ. 9نَظَرُ وُجُوهِهِمْ يَشْهَدُ عَلَيْهِمْ وَهُمْ يُخْبِرُونَ بِخَطِيَّتِهِمْ كَسَدُومَ. لاَ يُخْفُونَهَا. وَيْلٌ لِنُفُوسِهِمْ لأَنَّهُمْ يَصْنَعُونَ لأَنْفُسِهِمْ شَرّاً. 10«قُولُوا لِلصِّدِّيقِ خَيْرٌ! لأَنَّهُمْ يَأْكُلُونَ ثَمَرَ أَفْعَالِهِمْ. 11وَيْلٌ لِلشِّرِّيرِ. شَرٌّ! لأَنَّ مُجَازَاةَ يَدَيْهِ تُعْمَلُ بِهِ. 12شَعْبِي ظَالِمُوهُ أَوْلاَدٌ وَنِسَاءٌ يَتَسَلَّطْنَ عَلَيْهِ. يَا شَعْبِي مُرْشِدُوكَ مُضِلُّونَ وَيَبْلَعُونَ طَرِيقَ مَسَالِكِكَ». 13قَدِ \نْتَصَبَ \لرَّبُّ لِلْمُخَاصَمَةِ وَهُوَ قَائِمٌ لِدَيْنُونَةِ \لشُّعُوبِ. 14اَلرَّبُّ يَدْخُلُ فِي \لْمُحَاكَمَةِ مَعَ شُيُوخِ شَعْبِهِ وَرُؤَسَائِهِمْ: «وَأَنْتُمْ قَدْ أَكَلْتُمُ \لْكَرْمَ. سَلْبُ \لْبَائِسِ فِي بُيُوتِكُمْ. 15مَا لَكُمْ تَسْحَقُونَ شَعْبِي وَتَطْحَنُونَ وُجُوهَ \لْبَائِسِينَ؟» يَقُولُ \لسَّيِّدُ رَبُّ \لْجُنُودِ. 16وَقَالَ \لرَّبُّ: «مِنْ أَجْلِ أَنَّ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ يَتَشَامَخْنَ وَيَمْشِينَ مَمْدُودَاتِ \لأَعْنَاقِ وَغَامِزَاتٍ بِعُيُونِهِنَّ وَخَاطِرَاتٍ فِي مَشْيِهِنَّ وَيُخَشْخِشْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ 17يُصْلِعُ \لسَّيِّدُ هَامَةَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَيُعَرِّي \لرَّبُّ عَوْرَتَهُنَّ. 18يَنْزِعُ \لسَّيِّدُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ زِينَةَ \لْخَلاَخِيلِ وَ\لضَّفَائِرِ وَ\لأَهِلَّةِ 19وَالْحَلَقِ وَ\لأَسَاوِرِ وَ\لْبَرَاقِعِ 20وَالْعَصَائِبِ وَ\لسَّلاَسِلِ وَ\لْمَنَاطِقِ وَحَنَاجِرِ \لشَّمَّامَاتِ وَ\لأَحْرَازِ 21وَالْخَوَاتِمِ وَخَزَائِمِ \لأَنْفِ 22وَالثِّيَابِ \لْمُزَخْرَفَةِ وَ\لْعُطْفِ وَ\لأَرْدِيَةِ وَ\لأَكْيَاسِ 23وَالْمَرَائِي وَ\لْقُمْصَانِ وَ\لْعَمَائِمِ وَ\لأُزُرِ. 24فَيَكُونُ عِوَضَ \لطِّيبِ عُفُونَةٌ وَعِوَضَ \لْمِنْطَقَةِ حَبْلٌ وَعِوَضَ \لْجَدَائِلِ قَرْعَةٌ وَعِوَضَ \لدِّيبَاجِ زُنَّارُ مِسْحٍ وَعِوَضَ \لْجَمَالِ كَيٌّ! 25رِجَالُكِ يَسْقُطُونَ بِالسَّيْفِ وَأَبْطَالُكِ فِي \لْحَرْبِ. 26فَتَئِنُّ وَتَنُوحُ أَبْوَابُهَا وَهِيَ فَارِغَةً تَجْلِسُ عَلَى \لأَرْضِ.


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

 1فَتُمْسِكُ سَبْعُ نِسَاءٍ بِرَجُلٍ وَ\حِدٍ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ قَائِلاَتٍ: «نَأْكُلُ خُبْزَنَا وَنَلْبِسُ ثِيَابَنَا. لِيُدْعَ فَقَطِ \سْمُكَ عَلَيْنَا. \نْزِعْ عَارَنَا». 2فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَكُونُ غُصْنُ \لرَّبِّ بَهَاءً وَمَجْداً وَثَمَرُ \لأَرْضِ فَخْراً وَزِينَةً لِلنَّاجِينَ مِنْ إِسْرَائِيلَ. 3وَيَكُونُ أَنَّ \لَّذِي يَبْقَى فِي صِهْيَوْنَ وَ\لَّذِي يُتْرَكُ فِي أُورُشَلِيمَ يُسَمَّى قُدُّوساً. كُلُّ مَنْ كُتِبَ لِلْحَيَاةِ فِي أُورُشَلِيمَ. 4إِذَا غَسَلَ \لسَّيِّدُ قَذَرَ بَنَاتِ صِهْيَوْنَ وَنَقَّى دَمَ أُورُشَلِيمَ مِنْ وَسَطِهَا بِرُوحِ \لْقَضَاءِ وَبِرُوحِ \لإِحْرَاقِ 5يَخْلُقُ \لرَّبُّ عَلَى كُلِّ مَكَانٍ مِنْ جَبَلِ صِهْيَوْنَ وَعَلَى مَحْفَلِهَا سَحَابَةً نَهَاراً وَدُخَاناً وَلَمَعَانَ نَارٍ مُلْتَهِبَةٍ لَيْلاً. لأَنَّ عَلَى كُلِّ مَجْدٍ غِطَاءً. 6وَتَكُونُ مَظَلَّةٌ لِلْفَيْءِ نَهَاراً مِنَ \لْحَرِّ وَلِمَلْجَأٍ وَمَخْبَأٍ مِنَ \لسَّيْلِ وَمِنَ \لْمَطَرِ.


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

 1لأُنْشِدَنَّ عَنْ حَبِيبِي نَشِيدَ مُحِبِّي لِكَرْمِهِ. كَانَ لِحَبِيبِي كَرْمٌ عَلَى أَكَمَةٍ خَصِبَةٍ 2فَنَقَبَهُ وَنَقَّى حِجَارَتَهُ وَغَرَسَهُ كَرْمَ سَوْرَقَ وَبَنَى بُرْجاً فِي وَسَطِهِ وَنَقَرَ فِيهِ أَيْضاً مِعْصَرَةً فَانْتَظَرَ أَنْ يَصْنَعَ عِنَباً فَصَنَعَ عِنَباً رَدِيئاً. 3«وَ\لآنَ يَا سُكَّانَ أُورُشَلِيمَ وَرِجَالَ يَهُوذَا \حْكُمُوا بَيْنِي وَبَيْنَ كَرْمِي. 4مَاذَا يُصْنَعُ أَيْضاً لِكَرْمِي وَأَنَا لَمْ أَصْنَعْهُ لَهُ؟ لِمَاذَا إِذِ \نْتَظَرْتُ أَنْ يَصْنَعَ عِنَباً صَنَعَ عِنَباً رَدِيئاً؟ 5فَالآنَ أُعَرِّفُكُمْ مَاذَا أَصْنَعُ بِكَرْمِي. أَنْزِعُ سِيَاجَهُ فَيَصِيرُ لِلرَّعْيِ. أَهْدِمُ جُدْرَانَهُ فَيَصِيرُ لِلدَّوْسِ. 6وَأَجْعَلُهُ خَرَاباً لاَ يُقْضَبُ وَلاَ يُنْقَبُ فَيَطْلَعُ شَوْكٌ وَحَسَكٌ. وَأُوصِي \لْغَيْمَ أَنْ لاَ يُمْطِرَ عَلَيْهِ مَطَراً». 7إِنَّ كَرْمَ رَبِّ \لْجُنُودِ هُوَ بَيْتُ إِسْرَائِيلَ وَغَرْسَ لَذَّتِهِ رِجَالُ يَهُوذَا. فَانْتَظَرَ حَقّاً فَإِذَا سَفْكُ دَمٍ وَعَدْلاً فَإِذَا صُرَاخٌ. 8وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَصِلُونَ بَيْتاً بِبَيْتٍ وَيَقْرِنُونَ حَقْلاً بِحَقْلٍ حَتَّى لَمْ يَبْقَ مَوْضِعٌ. فَصِرْتُمْ تَسْكُنُونَ وَحْدَكُمْ فِي وَسَطِ \لأَرْضِ. 9فِي أُذُنَيَّ قَالَ رَبُّ \لْجُنُودِ: «أَلاَ إِنَّ بُيُوتاً كَثِيرَةً تَصِيرُ خَرَاباً. بُيُوتاً كَبِيرَةً وَحَسَنَةً بِلاَ سَاكِنٍ. 10لأَنَّ عَشَرَةَ فَدَادِينِ كَرْمٍ تَصْنَعُ بَثّاً وَ\حِداً وَحُومَرَ بِذَارٍ يَصْنَعُ إِيفَةً». 11وَيْلٌ لِلْمُبَكِّرِينَ صَبَاحاً يَتْبَعُونَ \لْمُسْكِرَ لِلْمُتَأَخِّرِينَ فِي \لْعَتَمَةِ تُلْهِبُهُمُ \لْخَمْرُ. 12وَصَارَ \لْعُودُ وَ\لرَّبَابُ وَ\لدُّفُّ وَ\لنَّايُ وَ\لْخَمْرُ وَلاَئِمَهُمْ وَإِلَى فَعْلِ \لرَّبِّ لاَ يَنْظُرُونَ وَعَمَلَ يَدَيْهِ لاَ يَرُونَ. 13لِذَلِكَ سُبِيَ شَعْبِي لِعَدَمِ \لْمَعْرِفَةِ وَتَصِيرُ شُرَفَاؤُهُ رِجَالَ جُوعٍ وَعَامَّتُهُ يَابِسِينَ مِنَ \لْعَطَشِ. 14لِذَلِكَ وَسَّعَتِ \لْهَاوِيَةُ نَفْسَهَا وَفَغَرَتْ فَمَهَا بِلاَ حَدٍّ فَيَنْزِلُ بَهَاؤُهَا وَجُمْهُورُهَا وَضَجِيجُهَا وَ\لْمُبْتَهِجُ فِيهَا! 15وَيُذَلُّ \لإِنْسَانُ وَيُحَطُّ \لرَّجُلُ وَعُيُونُ \لْمُسْتَعْلِينَ تُوضَعُ. 16وَيَتَعَالَى رَبُّ \لْجُنُودِ بِالْعَدْلِ وَيَتَقَدَّسُ \لإِلَهُ \لْقُدُّوسُ بِالْبِرِّ. 17وَتَرْعَى \لْخِرْفَانُ حَيْثُمَا تُسَاقُ وَخِرَبُ \لسِّمَانِ تَأْكُلُهَا \لْغُرَبَاءُ. 18وَيْلٌ لِلْجَاذِبِينَ \لإِثْمَ بِحِبَالِ \لْبُطْلِ وَ\لْخَطِيَّةَ كَأَنَّهُ بِرُبُطِ \لْعَجَلَةِ 19الْقَائِلِينَ: «لِيُسْرِعْ. لِيُعَجِّلْ عَمَلَهُ لِكَيْ نَرَى وَلْيَقْرُبْ وَيَأْتِ مَقْصَدُ قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ لِنَعْلَمَ». 20وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ لِلشَّرِّ خَيْراً وَلِلْخَيْرِ شَرّاً \لْجَاعِلِينَ \لظَّلاَمَ نُوراً وَ\لنُّورَ ظَلاَماً \لْجَاعِلِينَ \لْمُرَّ حُلْواً وَ\لْحُلْوَ مُرّاً. 21وَيْلٌ لِلْحُكَمَاءِ فِي أَعْيُنِ أَنْفُسِهِمْ وَ\لْفُهَمَاءِ عِنْدَ ذَوَاتِهِمْ. 22وَيْلٌ لِلأَبْطَالِ عَلَى شُرْبِ \لْخَمْرِ وَلِذَوِي \لْقُدْرَةِ عَلَى مَزْجِ \لْمُسْكِرِ. 23الَّذِينَ يُبَرِّرُونَ \لشِّرِّيرَ مِنْ أَجْلِ \لرَّشْوَةِ. وَأَمَّا حَقُّ \لصِّدِّيقِينَ فَيَنْزِعُونَهُ مِنْهُمْ. 24لِذَلِكَ كَمَا يَأْكُلُ لَهِيبُ \لنَّارِ \لْقَشَّ وَيَهْبِطُ \لْحَشِيشُ \لْمُلْتَهِبُ يَكُونُ أَصْلُهُمْ كَالْعُفُونَةِ وَيَصْعَدُ زَهْرُهُمْ كَالْغُبَارِ لأَنَّهُمْ رَذَلُوا شَرِيعَةَ رَبِّ \لْجُنُودِ وَ\سْتَهَانُوا بِكَلاَمِ قُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ. 25مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ حَمِيَ غَضَبُ \لرَّبِّ عَلَى شَعْبِهِ وَمَدَّ يَدَهُ عَلَيْهِ وَضَرَبَهُ حَتَّى \رْتَعَدَتِ \لْجِبَالُ وَصَارَتْ جُثَثُهُمْ كَالزِّبْلِ فِي \لأَزِقَّةِ. مَعَ كُلِّ هَذَا لَمْ يَرْتَدَّ غَضَبُهُ بَلْ يَدُهُ مَمْدُودَةٌ بَعْدُ. 26فَيَرْفَعُ رَايَةً لِلأُمَمِ مِنْ بَعِيدٍ وَيَصْفِرُ لَهُمْ مِنْ أَقْصَى \لأَرْضِ فَإِذَا هُمْ بِالْعَجَلَةِ يَأْتُونَ سَرِيعاً. 27لَيْسَ فِيهِمْ رَازِحٌ وَلاَ عَاثِرٌ. لاَ يَنْعَسُونَ وَلاَ يَنَامُونَ وَلاَ تَنْحَلُّ حُزُمُ أَحْقَائِهِمْ وَلاَ تَنْقَطِعُ سُيُورُ أَحْذِيَتِهِمُِ. 28الَّذِينَ سِهَامُهُمْ مَسْنُونَةٌ وَجَمِيعُ قِسِيِّهِمْ مَمْدُودَةٌ. حَوَافِرُ خَيْلِهِمْ تُحْسَبُ كَالصَّوَّانِ وَبَكَرَاتُهُمْ كَالزَّوْبَعَةِ. 29لَهُمْ زَمْجَرَةٌ كَاللَّبْوَةِ وَيُزَمْجِرُونَ كَالشِّبْلِ وَيَهِرُّونَ وَيُمْسِكُونَ \لْفَرِيسَةَ وَيَسْتَخْلِصُونَهَا وَلاَ مُنْقِذَ. 30يَهِرُّونَ عَلَيْهِمْ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ كَهَدِيرِ \لْبَحْرِ. فَإِنْ نُظِرَ إِلَى \لأَرْضِ فَهُوَذَا ظَلاَمُ \لضِّيقِ وَ\لنُّورُ قَدْ أَظْلَمَ بِسُحُبِهَا.


اَلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 

 1فِي سَنَةِ وَفَاةِ عُزِّيَّا \لْمَلِكِ رَأَيْتُ \لسَّيِّدَ جَالِساً عَلَى كُرْسِيٍّ عَالٍ وَمُرْتَفِعٍ وَأَذْيَالُهُ تَمْلَأُ \لْهَيْكَلَ. 2السَّرَافِيمُ وَ\قِفُونَ فَوْقَهُ لِكُلِّ وَ\حِدٍ سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ. بِاثْنَيْنِ يُغَطِّي وَجْهَهُ وَبِاثْنَيْنِ يُغَطِّي رِجْلَيْهِ وَبَاثْنَيْنِ يَطِيرُ. 3وَهَذَا نَادَى ذَاكَ: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ رَبُّ \لْجُنُودِ. مَجْدُهُ مِلْءُ كُلِّ \لأَرْضِ». 4فَاهْتَزَّتْ أَسَاسَاتُ \لْعَتَبِ مِنْ صَوْتِ \لصَّارِخِ وَ\مْتَلَأَ \لْبَيْتُ دُخَاناً. 5فَقُلْتُ: «وَيْلٌ لِي! إِنِّي هَلَكْتُ لأَنِّي إِنْسَانٌ نَجِسُ \لشَّفَتَيْنِ وَأَنَا سَاكِنٌ بَيْنَ شَعْبٍ نَجِسِ \لشَّفَتَيْنِ لأَنَّ عَيْنَيَّ قَدْ رَأَتَا \لْمَلِكَ رَبَّ \لْجُنُودِ». 6فَطَارَ إِلَيَّ وَ\حِدٌ مِنَ \لسَّرَافِيمِ وَبِيَدِهِ جَمْرَةٌ قَدْ أَخَذَهَا بِمِلْقَطٍ مِنْ عَلَى \لْمَذْبَحِ 7وَمَسَّ بِهَا فَمِي وَقَالَ: «إِنَّ هَذِهِ قَدْ مَسَّتْ شَفَتَيْكَ فَانْتُزِعَ إِثْمُكَ وَكُفِّرَ عَنْ خَطِيَّتِكَ». 8ثُمَّ سَمِعْتُ صَوْتَ \لسَّيِّدِ: «مَنْ أُرْسِلُ وَمَنْ يَذْهَبُ مِنْ أَجْلِنَا؟» فَأَجَبْتُ: «هَئَنَذَا أَرْسِلْنِي». 9فَقَالَ: «\ذْهَبْ وَقُلْ لِهَذَا \لشَّعْبِ: \سْمَعُوا سَمْعاً وَلاَ تَفْهَمُوا وَأَبْصِرُوا إِبْصَاراً وَلاَ تَعْرِفُوا. 10غَلِّظْ قَلْبَ هَذَا \لشَّعْبِ وَثَقِّلْ أُذُنَيْهِ وَ\طْمُسْ عَيْنَيْهِ لِئَلاَّ يُبْصِرَ بِعَيْنَيْهِ وَيَسْمَعَ بِأُذُنَيْهِ وَيَفْهَمْ بِقَلْبِهِ وَيَرْجِعَ فَيُشْفَى». 11فَسَأَلْتُ: «إِلَى مَتَى أَيُّهَا \لسَّيِّدُ؟» فَقَالَ: «إِلَى أَنْ تَصِيرَ \لْمُدُنُ خَرِبَةً بِلاَ سَاكِنٍ وَ\لْبُيُوتُ بِلاَ إِنْسَانٍ وَتَخْرَبَ \لأَرْضُ وَتُقْفِرَ 12وَيُبْعِدَ \لرَّبُّ \لإِنْسَانَ وَيَكْثُرُ \لْخَرَابُ فِي وَسَطِ \لأَرْضِ. 13وَإِنْ بَقِيَ فِيهَا عُشْرٌ بَعْدُ فَيَعُودُ وَيَصِيرُ لِلْخَرَابِ وَلَكِنْ كَالْبُطْمَةِ وَ\لْبَلُّوطَةِ \لَّتِي وَإِنْ قُطِعَتْ فَلَهَا سَاقٌ يَكُونُ سَاقُهُ زَرْعاً مُقَدَّساً».


اَلأَصْحَاحُ \لسَّابِعُ

 

 1وَحَدَثَ فِي أَيَّامِ آحَازَ بْنِ يُوثَامَ بْنِ عُزِّيَّا مَلِكِ يَهُوذَا أَنَّ رَصِينَ مَلِكَ أَرَامَ صَعِدَ مَعَ فَقْحَ بْنِ رَمَلْيَا مَلِكِ إِسْرَائِيلَ إِلَى أُورُشَلِيمَ لِمُحَارَبَتِهَا فَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُحَارِبَهَا. 2وَأُخْبِرَ بَيْتُ دَاوُدَ: «قَدْ حَلَّتْ أَرَامُ فِي أَفْرَايِمَ». فَرَجَفَ قَلْبُهُ وَقُلُوبُ شَعْبِهِ كَرَجَفَانِ شَجَرِ \لْوَعْرِ قُدَّامَ \لرِّيحِ. 3فَقَالَ \لرَّبُّ لإِشَعْيَاءَ: «\خْرُجْ لِمُلاَقَاةِ آحَازَ أَنْتَ وَشَآرَ يَاشُوبَ \بْنُكَ إِلَى طَرَفِ قَنَاةِ \لْبِرْكَةِ \لْعُلْيَا إِلَى سِكَّةِ حَقْلِ \لْقَصَّارِ 4وَقُلْ لَهُ: \ِحْتَرِزْ وَ\هْدَأْ. لاَ تَخَفْ وَلاَ يَضْعُفْ قَلْبُكَ مِنْ أَجْلِ ذَنَبَيْ هَاتَيْنِ \لشُّعْلَتَيْنِ \لْمُدَخِّنَتَيْنِ بِحُمُوِّ غَضَبِ رَصِينَ وَأَرَامَ وَ\بْنِ رَمَلْيَا. 5لأَنَّ أَرَامَ تَآمَرَتْ عَلَيْكَ بِشَرٍّ مَعَ أَفْرَايِمَ وَ\بْنِ رَمَلْيَا قَائِلَةً: 6نَصْعَدُ عَلَى يَهُوذَا وَنُقَوِّضُهَا وَنَسْتَفْتِحُهَا لأَنْفُسِنَا وَنُمَلِّكُ فِي وَسَطِهَا مَلِكاً \بْنَ طَبْئِيلَ. 7هَكَذَا يَقُولُ \لسَّيِّدُ \لرَّبُّ: لاَ تَقُومُ! لاَ تَكُونُ! 8لأَنَّ رَأْسَ أَرَامَ دِمَشْقَ وَرَأْسَ دِمَشْقَ رَصِينُ. وَفِي مُدَّةِ خَمْسٍ وَسِتِّينَ سَنَةً يَنْكَسِرُ أَفْرَايِمُ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَعْباً. 9وَرَأْسُ أَفْرَايِمَ \لسَّامِرَةُ وَرَأْسُ \لسَّامِرَةِ \بْنُ رَمَلْيَا. إِنْ لَمْ تُؤْمِنُوا فَلاَ تَأْمَنُوا». 10ثُمَّ عَادَ \لرَّبُّ فَقَالَ لِآحَازَ: 11«اُطْلُبْ لِنَفْسِكَ آيَةً مِنَ \لرَّبِّ إِلَهِكَ. عَمِّقْ طَلَبَكَ أَوْ رَفِّعْهُ إِلَى فَوْقٍ». 12فَقَالَ آحَازُ: «لاَ أَطْلُبُ وَلاَ أُجَرِّبُ \لرَّبَّ». 13فَقَالَ: «\سْمَعُوا يَا بَيْتَ دَاوُدَ. هَلْ هُوَ قَلِيلٌ عَلَيْكُمْ أَنْ تُضْجِرُوا \لنَّاسَ حَتَّى تُضْجِرُوا إِلَهِي أَيْضاً؟ 14وَلَكِنْ يُعْطِيكُمُ \لسَّيِّدُ نَفْسُهُ آيَةً: هَا \لْعَذْرَاءُ تَحْبَلُ وَتَلِدُ \بْناً وَتَدْعُو \سْمَهُ «عِمَّانُوئِيلَ». 15زُبْداً وَعَسَلاً يَأْكُلُ مَتَى عَرَفَ أَنْ يَرْفُضَ \لشَّرَّ وَيَخْتَارَ \لْخَيْرَ. 16لأَنَّهُ قَبْلَ أَنْ يَعْرِفَ \لصَّبِيُّ أَنْ يَرْفُضَ \لشَّرَّ وَيَخْتَارَ \لْخَيْرَ تُخْلَى \لأَرْضُ \لَّتِي أَنْتَ خَاشٍ مِنْ مَلِكَيْهَا». 17يَجْلِبُ \لرَّبُّ مَلِكَ أَشُّورَ عَلَيْكَ وَعَلَى شَعْبِكَ وَعَلَى بَيْتِ أَبِيكَ أَيَّاماً لَمْ تَأْتِ مُنْذُ يَوْمِ \عْتِزَالِ أَفْرَايِمَ عَنْ يَهُوذَا. 18وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ أَنَّ \لرَّبَّ يَصْفِرُ لِلذُّبَابِ \لَّذِي فِي أَقْصَى تُرَعِ مِصْرَ وَلِلنَّحْلِ \لَّذِي فِي أَرْضِ أَشُّورَ 19فَتَأْتِي وَتَحِلُّ جَمِيعُهَا فِي \لأَوْدِيَةِ \لْخَرِبَةِ وَفِي شُقُوقِ \لصُّخُورِ وَفِي كُلِّ غَابِ \لشَّوْكِ وَفِي كُلِّ \لْمَرَاعِي. 20فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ يَحْلِقُ \لسَّيِّدُ بِمُوسَى مُسْتَأْجَرَةٍ فِي عَبْرِ \لنَّهْرِ بِمَلِكِ أَشُّورَ \لرَّأْسَ وَشَعْرَ \لرِّجْلَيْنِ وَتَنْزِعُ \للِّحْيَةَ أَيْضاً. 21وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ أَنَّ \لإِنْسَانَ يُرَبِّي عِجْلَةَ بَقَرٍ وَشَاتَيْنِ. 22وَيَكُونُ أَنَّهُ مِنْ كَثْرَةِ صُنْعِهَا \للَّبَنَ يَأْكُلُ زُبْداً فَإِنَّ كُلَّ مَنْ أُبْقِيَ فِي \لأَرْضِ يَأْكُلُ زُبْداً وَعَسَلاً. 23وَيَكُونُ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ أَنَّ كُلَّ مَوْضِعٍ كَانَ فِيهِ أَلْفُ جَفْنَةٍ بِأَلْفٍ مِنَ \لْفِضَّةِ يَكُونُ لِلشَّوْكِ وَ\لْحَسَكِ. 24بِالسِّهَامِ وَ\لْقَوْسِ يُؤْتَى إِلَى هُنَاكَ لأَنَّ كُلَّ \لأَرْضِ تَكُونُ شَوْكاً وَحَسَكاً. 25وَجَمِيعُ \لْجِبَالِ \لَّتِي تُنْقَبُ بِالْمِعْوَلِ لاَ يُؤْتَى إِلَيْهَا خَوْفاً مِنَ \لشَّوْكِ وَ\لْحَسَكِ فَتَكُونُ لِسَرْحِ \لْبَقَرِ وَلِدَوْسِ \لْغَنَمِ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّامِنُ

 

 1وَقَالَ لِي \لرَّبُّ: «خُذْ لِنَفْسِكَ لَوْحاً كَبِيراً وَ\كْتُبْ عَلَيْهِ بِقَلَمِ إِنْسَانٍ: لِمَهَيْرَ شَلاَلَ حَاشَ بَزَ. 2وَأَنْ أُشْهِدَ لِنَفْسِي شَاهِدَيْنِ أَمِينَيْنِ: أُورِيَّا \لْكَاه¡