|
سِفْرُ
حِزْقِيَالَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1كَـ/نَ
فِي سَنَةِ \لثَّلاَثِينَ,
فِي \لشَّهْرِ
\لرَّابِعِ,
فِي \لْخَامِسِ
مِنَ \لشَّهْرِ,
وَأَنَا
بَيْنَ \لْمَسْبِيِّينَ
عِنْدَ
نَهْرِ
خَابُورَ
أَنَّ \لسَّمَاوَاتِ
\نْفَتَحَتْ,
فَرَأَيْتُ
رُؤَى \للَّهِ.
2فِي \لْخَامِسِ
مِنَ \لشَّهْرِ,
وَهِيَ \لسَّنَةُ
\لْخَامِسَةُ
مِنْ سَبْيِ
يُويَاكِينَ \لْمَلِكِ,
3صَارَ
كَلاَمُ \لرَّبِّ
إِلَى
حِزْقِيَالَ \لْكَـ/هِنِ
\بْنِ بُوزِي
فِي أَرْضِ \لْكِلْدَانِيِّينَ
عِنْدَ
نَهْرِ
خَابُورَ.
وَكَـ/نَتْ
عَلَيْهِ
هُنَاكَ يَدُ \لرَّبِّ.
4فَنَظَرْتُ
وَإِذَا
بِرِيحٍ
عَاصِفَةٍ
جَاءَتْ مِنَ \لشِّمَالِ.
سَحَابَةٌ
عَظِيمَةٌ
وَنَارٌ
مُتَوَاصِلَةٌ
وَحَوْلَهَا
لَمَعَانٌ,
وَمِنْ
وَسَطِهَا
كَمَنْظَرِ \لنُّحَاسِ
\للاَّمِعِ
مِنْ وَسَطِ \لنَّارِ.
5وَمِنْ
وَسَطِهَا
شِبْهُ
أَرْبَعَةِ
حَيَوَانَاتٍ.
وَهَذَا
مَنْظَرُهَا:
لَهَا شِبْهُ
إِنْسَانٍ. 6وَلِكُلِّ
وَاحِدٍ
أَرْبَعَةُ
أَوْجُهٍ,
وَلِكُلِّ
وَاحِدٍ
أَرْبَعَةُ
أَجْنِحَةٍ. 7وَأَرْجُلُهَا
أَرْجُلٌ
قَائِمَةٌ,
وَأَقْدَامُ
أَرْجُلِهَا
كَقَدَمِ
رِجْلِ \لْعِجْلِ,
وَبَارِقَةٌ
كَمَنْظَرِ \لنُّحَاسِ
\لْمَصْقُولِ.
8وَأَيْدِي
إِنْسَانٍ
تَحْتَ
أَجْنِحَتِهَا
عَلَى
جَوَانِبِهَا
\لأَرْبَعَةِ.
وَوُجُوهُهَا
وَأَجْنِحَتُهَا
لِجَوَانِبِهَا
\لأَرْبَعَةِ.
9وَأَجْنِحَتُهَا
مُتَّصِلَةٌ \لْوَاحِدُ
بِأَخِيهِ.
لَمْ تَدُرْ
عِنْدَ
سَيْرِهَا.
كُلُّ
وَاحِدٍ
يَسِيرُ
إِلَى جِهَةِ
وَجْهِهِ. 10أَمَّا
شِبْهُ
وُجُوهِهَا
فَوَجْهُ
إِنْسَانٍ
وَوَجْهُ
أَسَدٍ
لِلْيَمِينِ
لأَرْبَعَتِهَا,
وَوَجْهُ
ثَوْرٍ مِنَ \لشِّمَالِ
لأَرْبَعَتِهَا,
وَوَجْهُ
نَسْرٍ
لأَرْبَعَتِهَا.
11فَهَذِهِ
أَوْجُهُهَا.
أَمَّا
أَجْنِحَتُهَا
فَمَبْسُوطَةٌ
مِنْ فَوْقُ.
لِكُلِّ
وَاحِدٍ \ثْنَانِ
مُتَّصِلاَنِ
أَحَدُهُمَا
بِأَخِيهِ, وَ\ثْنَانِ
يُغَطِّيَانِ
أَجْسَامَهَا.
12وَكُلُّ
وَاحِدٍ كَـ/نَ
يَسِيرُ
إِلَى جِهَةِ
وَجْهِهِ.
إِلَى حَيْثُ
تَكُونُ \لرُّوحُ
لِتَسِيرَ
تَسِيرُ. لَمْ
تَدُرْ
عِنْدَ
سَيْرِهَا. 13أَمَّا
شِبْهُ \لْحَيَوَانَاتِ
فَمَنْظَرُهَا
كَجَمْرِ
نَارٍ
مُتَّقِدَةٍ,
كَمَنْظَرِ
مَصَابِيحَ
هِيَ
سَالِكَةٌ
بَيْنَ \لْحَيَوَانَاتِ.
وَلِلنَّارِ
لَمَعَانٌ,
وَمِنَ \لنَّارِ
كَـ/نَ
يَخْرُجُ
بَرْقٌ. 14\لْحَيَوَانَاتُ
رَاكِضَةٌ
وَرَاجِعَةٌ
كَمَنْظَرِ \لْبَرْقِ.
15فَنَظَرْتُ
\لْحَيَوَانَاتِ
وَإِذَا
بَكَرَةٌ
وَاحِدَةٌ
عَلَى \لأَرْضِ
بِجَانِبِ \لْحَيَوَانَاتِ
بِأَوْجُهِهَا
\لأَرْبَعَةِ.
16مَنْظَرُ \لْبَكَرَاتِ
وَصَنْعَتُهَا
كَمَنْظَرِ \لزَّبَرْجَدِ.
وَلِلأَرْبَعِ
شَكْلٌ
وَاحِدٌ,
وَمَنْظَرُهَا
وَصَنْعَتُهَا
كَأَنَّهَا
كَـ/نَتْ
بَكَرَةً
وَسَطَ
بَكَرَةٍ. 17لَمَّا
سَارَتْ
سَارَتْ
عَلَى
جَوَانِبِهَا
\لأَرْبَعَةِ.
لَمْ تَدُرْ
عِنْدَ
سَيْرِهَا. 18أَمَّا
أُطُرُهَا
فَعَالِيَةٌ
وَمُخِيفَةٌ.
وَأُطُرُهَا
مَلآنَةٌ
عُيُوناً
حَوَالَيْهَا
لِلأَرْبَعِ.
19فَإِذَا
سَارَتِ \لْحَيَوَانَاتُ
سَارَتِ \لْبَكَرَاتُ
بِجَانِبِهَا,
وَإِذَا \رْتَفَعَتِ
\لْحَيَوَانَاتُ
عَنِ \لأَرْضِ
\رْتَفَعَتِ \لْبَكَرَاتُ.
20إِلَى حَيْثُ
تَكُونُ \لرُّوحُ
لِتَسِيرَ
يَسِيرُونَ.
إِلَى حَيْثُ \لرُّوحُ
لِتَسِيرَ وَ\لْبَكَرَاتُ
تَرْتَفِعُ
مَعَهَا.
لأَنَّ رُوحَ \لْحَيَوَانَاتِ
كَـ/نَتْ فِي \لْبَكَرَاتِ.
21فَإِذَا
سَارَتْ
تِلْكَ
سَارَتْ
هَذِهِ,
وَإِذَا
وَقَفَتْ
تِلْكَ
وَقَفَتْ.
وَإِذَا \رْتَفَعَتْ
تِلْكَ عَنِ \لأَرْضِ
\رْتَفَعَتِ \لْبَكَرَاتُ
مَعَهَا,
لأَنَّ رُوحَ \لْحَيَوَانَاتِ
كَـ/نَتْ فِي \لْبَكَرَاتِ.
22وَعَلَى
رُؤُوسِ \لْحَيَوَانَاتِ
شِبْهُ
مُقَبَّبٍ
كَمَنْظَرِ \لْبَلُّورِ
\لْهَائِلِ
مُنْتَشِراً
عَلَى
رُؤُوسِهَا
مِنْ فَوْقُ. 23وَتَحْتَ
\لْمُقَبَّبِ
أَجْنِحَتُهَا
مُسْتَقِيمَةٌ
\لْوَاحِدُ
نَحْوَ
أَخِيهِ.
لِكُلِّ
وَاحِدٍ \ثْنَانِ
يُغَطِّيَانِ
مِنْ هُنَا,
وَلِكُلِّ
وَاحِدٍ \ثْنَانِ
يُغَطِّيَانِ
مِنْ هُنَاكَ
أَجْسَامَهَا.
24فَلَمَّا
سَارَتْ
سَمِعْتُ
صَوْتَ
أَجْنِحَتِهَا
كَخَرِيرِ
مِيَاهٍ
كَثِيرَةٍ,
كَصَوْتِ \لْقَدِيرِ,
صَوْتَ
ضَجَّةٍ
كَصَوْتِ
جَيْشٍ.
وَلَمَّا وَقَفَتْ
أَرْخَتْ
أَجْنِحَتَهَا.
25فَكَانَ
صَوْتٌ مِنْ
فَوْقِ \لْمُقَبَّبِ
\لَّذِي عَلَى
رُؤُوسِهَا.
إِذَا
وَقَفَتْ
أَرْخَتْ
أَجْنِحَتَهَا.
26وَفَوْقَ \لْمُقَبَّبِ
\لَّذِي عَلَى
رُؤُوسِهَا
شِبْهُ
عَرْشٍ
كَمَنْظَرِ
حَجَرِ \لْعَقِيقِ
\لأَزْرَقِ,
وَعَلَى
شِبْهِ \لْعَرْشِ
شِبْهٌ
كَمَنْظَرِ
إِنْسَانٍ
عَلَيْهِ
مِنْ فَوْقُ. 27وَرَأَيْتُ
مِثْلَ
مَنْظَرِ \لنُّحَاسِ
\للاَّمِعِ
كَمَنْظَرِ
نَارٍ
دَاخِلَهُ
مِنْ
حَوْلِهِ,
مِنْ
مَنْظَرِ
حَقَوَيْهِ
إِلَى فَوْقُ,
وَمِنْ
مَنْظَرِ
حَقَوَيْهِ
إِلَى تَحْتُ.
رَأَيْتُ
مِثْلَ
مَنْظَرِ
نَارٍ
وَلَهَا
لَمَعَانٌ
مِنْ
حَوْلِهَا 28كَمَنْظَرِ
\لْقَوْسِ \لَّتِي
فِي \لسَّحَابِ
يَوْمَ
مَطَرٍ.
هَكَذَا
مَنْظَرُ \للَّمَعَانِ
مِنْ
حَوْلِهِ.
هَذَا
مَنْظَرُ
شِبْهِ
مَجْدِ \لرَّبِّ.
وَلَمَّا
رَأَيْتُهُ
خَرَرْتُ
عَلَى
وَجْهِي.
وَسَمِعْتُ
صَوْتَ
مُتَكَلِّمٍ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1فَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ, قُمْ
عَلَى
قَدَمَيْكَ
فَأَتَكَلَّمَ
مَعَكَ». 2فَدَخَلَ
فِيَّ رُوحٌ
لَمَّا
تَكَلَّمَ
مَعِي.
وَأَقَامَنِي
عَلَى
قَدَمَيَّ
فَسَمِعْتُ \لْمُتَكَلِّمَ
مَعِي. 3وَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ, أَنَا
مُرْسِلُكَ
إِلَى بَنِي
إِسْرَائِيلَ,
إِلَى
أُمَّةٍ
مُتَمَرِّدَةٍ
قَدْ
تَمَرَّدَتْ
عَلَيَّ. هُمْ
وَآبَاؤُهُمْ
عَصُوا
عَلَيَّ
إِلَى ذَاتِ
هَذَا \لْيَوْمِ.
4وَ\لْبَنُونَ
\لْقُسَاةُ \لْوُجُوهِ
وَ\لصِّلاَبُ \لْقُلُوبِ
أَنَا
مُرْسِلُكَ
إِلَيْهِمْ.
فَتَقُولُ
لَهُمْ:
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ. 5وَهُمْ
إِنْ
سَمِعُوا
وَإِنِ \مْتَنَعُوا
(لأَنَّهُمْ
بَيْتٌ
مُتَمَرِّدٌ)
فَإِنَّهُمْ
يَعْلَمُونَ
أَنَّ
نَبِيّاً كَـ/نَ
بَيْنَهُمْ. 6أَمَّا
أَنْتَ يَا \بْنَ
آدَمَ فَلاَ
تَخَفْ
مِنْهُمْ,
وَمِنْ
كَلاَمِهِمْ
لاَ تَخَفْ,
لأَنَّهُمْ
قَرِيسٌ
وَسُلاَّءٌ
لَدَيْكَ,
وَأَنْتَ
سَاكِنٌ
بَيْنَ \لْعَقَارِبِ.
مِنْ
كَلاَمِهِمْ
لاَ تَخَفْ
وَمِنْ
وُجُوهِهِمْ
لاَ
تَرْتَعِبْ,
لأَنَّهُمْ
بَيْتٌ
مُتَمَرِّدٌ. 7وَتَتَكَلَّمُ
مَعَهُمْ
بِكَلاَمِي
إِنْ
سَمِعُوا
وَإِنِ \مْتَنَعُوا,
لأَنَّهُمْ
مُتَمَرِّدُونَ.
8[وَأَنْتَ يَا
\بْنَ آدَمَ
فَـ/سْمَعْ
مَا أَنَا
مُكَلِّمُكَ
بِهِ. لاَ
تَكُنْ
مُتَمَرِّداً
كَـ/لْبَيْتِ \لْمُتَمَرِّدِ.
\فْتَحْ
فَمَكَ
وَكُلْ مَا
أَنَا
مُعْطِيكَهُ».
9فَنَظَرْتُ
وَإِذَا
بِيَدٍ
مَمْدُودَةٍ
إِلَيَّ,
وَإِذَا
بِدَرْجِ
سِفْرٍ
فِيهَا. 10فَنَشَرَهُ
أَمَامِي
وَهُوَ
مَكْتُوبٌ
مِنْ دَاخِلٍ
وَمِنْ
قَفَاهُ,
وَكُتِبَ
فِيهِ
مَرَاثٍ
وَنَحِيبٌ
وَوَيْلٌ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1فَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ, كُلْ
مَا تَجِدُهُ.
كُلْ هَذَا \لدَّرْجَ,
وَ\ذْهَبْ
كَلِّمْ
بَيْتَ
إِسْرَائِيلَ».
2فَفَتَحْتُ
فَمِي
فَأَطْعَمَنِي
ذَلِكَ \لدَّرْجَ.
3وَقَالَ لِي: [يَا
\بْنَ آدَمَ,
أَطْعِمْ
بَطْنَكَ وَ\مْلَأْ
جَوْفَكَ
مِنْ هَذَا \لدَّرْجِ
\لَّذِي أَنَا
مُعْطِيكَهُ».
فَأَكَلْتُهُ
فَصَارَ فِي
فَمِي كَـ/لْعَسَلِ
حَلاَوَةً. 4فَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ, \ذْهَبِ
\مْضِ إِلَى
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
وَكَلِّمْهُمْ
بِكَلاَمِي. 5لأَنَّكَ
غَيْرُ
مُرْسَلٍ
إِلَى شَعْبٍ
غَامِضِ \للُّغَةِ
وَثَقِيلِ \للِّسَانِ,
بَلْ إِلَى
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
6لاَ إِلَى
شُعُوبٍ
كَثِيرَةٍ
غَامِضَةِ \للُّغَةِ
وَثَقِيلَةِ \للِّسَانِ
لَسْتَ
تَفْهَمُ
كَلاَمَهُمْ.
فَلَوْ
أَرْسَلْتُكَ
إِلَى
هَؤُلاَءِ
لَسَمِعُوا
لَكَ. 7لَكِنَّ
بَيْتَ
إِسْرَائِيلَ
لاَ يَشَاءُ
أَنْ
يَسْمَعَ
لَكَ,
لأَنَّهُمْ
لاَ
يَشَاؤُونَ
أَنْ
يَسْمَعُوا
لِي. لأَنَّ
كُلَّ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
صِلاَبُ \لْجِبَاهِ
وَقُسَاةُ \لْقُلُوبِ.
8هَئَنَذَا
قَدْ
جَعَلْتُ
وَجْهَكَ
صُلْباً
مِثْلَ
وُجُوهِهِمْ
وَجِبْهَتَكَ
صُلْبَةً
مِثْلَ
جِبَاهِهِمْ, 9قَدْ
جَعَلْتُ
جِبْهَتَكَ
كَـ/لْمَاسِ
أَصْلَبَ
مِنَ \لصَّوَّانِ,
فَلاَ
تَخَفْهُمْ
وَلاَ
تَرْتَعِبْ
مِنْ
وُجُوهِهِمْ
لأَنَّهُمْ
بَيْتٌ
مُتَمَرِّد 10وَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ, كُلُّ \لْكَلاَمِ
\لَّذِي
أُكَلِّمُكَ بِهِ
أَوْعِهِ فِي
قَلْبِكَ وَ\سْمَعْهُ
بِأُذُنَيْكَ.
11وَ\مْضِ \ذْهَبْ
إِلَى \لْمَسْبِيِّينَ
إِلَى بَنِي
شَعْبِكَ
وَكَلِّمْهُمْ
وَقُلْ
لَهُمْ:
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ, إِنْ
سَمِعُوا
وَإِنِ \مْتَنَعُوا».
12ثُمَّ
حَمَلَنِي
رُوحٌ
فَسَمِعْتُ
خَلْفِي
صَوْتَ
رَعْدٍ
عَظِيمٍ: [مُبَارَكٌ
مَجْدُ \لرَّبِّ
مِنْ مَكَـ/نِهِ».
13وَصَوْتَ
أَجْنِحَةِ \لْحَيَوَانَاتِ
\لْمُتَلاَصِقَةِ
\لْوَاحِدُ
بِأَخِيهِ
وَصَوْتَ \لْبَكَرَاتِ
مَعَهَا
وَصَوْتَ
رَعْدٍ
عَظِيمٍ. 14فَحَمَلَنِي
\لرُّوحُ
وَأَخَذَنِي,
فَذَهَبْتُ
مُرّاً فِي
حَرَارَةِ
رُوحِي,
وَيَدُ \لرَّبِّ
كَـ/نَتْ
شَدِيدَةً
عَلَيَّ. 15فَجِئْتُ
إِلَى \لْمَسْبِيِّينَ
عِنْدَ تَلِّ
أَبِيبَ, \لسَّاكِنِينَ
عَُِنْدَ
نَهْرِ
خَابُورَ.
وَحَيْثُ
سَكَنُوا
هُنَاكَ
سَكَنْتُ
سَبْعَةَ
أَيَّامٍ
مُتَحَيِّراً
فِي
وَسَطِهِمْ. 16وَكَانَ
عِنْدَ
تَمَامِ \لسَّبْعَةِ
\لأَيَّامِ
أَنَّ
كَلِمَةَ \لرَّبِّ
صَارَتْ
إِلَيَّ: 17[يَا \بْنَ
آدَمَ, قَدْ
جَعَلْتُكَ
رَقِيباً
لِبَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
فَـ/سْمَعِ \لْكَلِمَةَ
مِنْ فَمِي
وَأَنْذِرْهُمْ
مِنْ قِبَلِي.
18إِذَا قُلْتُ
لِلشِّرِّيرِ:
مَوْتاً
تَمُوتُ
وَمَا
أَنْذَرْتَهُ
أَنْتَ وَلاَ
تَكَلَّمْتَ
إِنْذَاراً
لِلشِّرِّيرِ
مِنْ
طَرِيقِهِ \لرَّدِيئَةِ
لإِحْيَائِهِ,
فَذَلِكَ \لشِّرِّيرُ
يَمُوتُ
بِإِثْمِهِ,
أَمَّا
دَمُهُ
فَمِنْ
يَدِكَ
أَطْلُبُهُ. 19وَإِنْ
أَنْذَرْتَ
أَنْتَ \لشِّرِّيرَ
وَلَمْ
يَرْجِعْ
عَنْ شَرِّهِ
وَلاَ عَنْ
طَرِيقِهِ \لرَّدِيئَةِ,
فَإِنَّهُ
يَمُوتُ
بِإِثْمِهِ.
أَمَّا
أَنْتَ
فَقَدْ
نَجَّيْتَ
نَفْسَكَ. 20وَ\لْبَارُّ
إِنْ رَجَعَ
عَنْ بِرِّهِ
وَعَمِلَ
إِثْماً
وَجَعَلْتُ
مَعْثَرَةً
أَمَامَهُ
فَإِنَّهُ
يَمُوتُ.
لأَنَّكَ
لَمْ
تُنْذِرْهُ
يَمُوتُ فِي
خَطِيَّتِهِ
وَلاَ
يُذْكَرُ
بِرُّهُ \لَّذِي
عَمِلَهُ.
أَمَّا
دَمُهُ
فَمِنْ
يَدِكَ
أَطْلُبُهُ. 21وَإِنْ
أَنْذَرْتَ
أَنْتَ \لْبَارَّ
مِنْ أَنْ
يُخْطِئَ \لْبَارُّ,
وَهُوَ لَمْ
يُخْطِئْ,
فَإِنَّهُ
حَيَاةً
يَحْيَا
لأَنَّهُ
أُنْذِرَ,
وَأَنْتَ
تَكُونُ قَدْ
نَجَّيْتَ
نَفْسَكَ 22وَكَـ/نَتْ
يَدُ \لرَّبِّ
عَلَيَّ
هُنَاكَ.
وَقَالَ لِي: [قُمُ
\خْرُجْ إِلَى
\لْبُقْعَةِ
وَهُنَاكَ
أُكَلِّمُكَ».
23فَقُمْتُ
وَخَرَجْتُ
إِلَى \لْبُقْعَةِ,
وَإِذَا
بِمَجْدِ \لرَّبِّ
وَاقِفٌ
هُنَاكَ كَـ/لْمَجْدِ
\لَّذِي
رَأَيْتُهُ
عِنْدَ
نَهْرِ
خَابُورَ.
فَخَرَرْتُ
عَلَى
وَجْهِي. 24فَدَخَلَ
فِيَّ رُوحٌ
وَأَقَامَنِي
عَلَى
قَدَمَيَّ.
ثُمَّ قَالَ
لِي: [اِذْهَبْ
أَغْلِقْ
عَلَى
نَفْسِكَ فِي
وَسَطِ
بَيْتِكَ. 25وَأَنْتَ
يَا \بْنَ
آدَمَ فَهَا
هُمْ
يَضَعُونَ
عَلَيْكَ
رُبُطاً
وَيُقَيِّدُونَكَ
بِهَا, فَلاَ
تَخْرُجُ فِي
وَسَطِهِمْ. 26وَأُلْصِقُ
لِسَانَكَ
بِحَنَكِكَ
فَتَبْكَمُ
وَلاَ
تَكُونُ
لَهُمْ
رَجُلاً
مُوَبِّخاً,
لأَنَّهُمْ
بَيْتٌ
مُتَمَرِّدٌ.
27فَإِذَا
كَلَّمْتُكَ
أَفْتَحُ
فَمَكَ
فَتَقُولُ
لَهُمْ:
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ. مَنْ
يَسْمَعْ
فَلْيَسْمَعْ,
وَمَنْ
يَمْتَنِعْ
فَلْيَمْتَنِعْ.
لأَنَّهُمْ
بَيْتٌ
مُتَمَرِّدٌ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1[وَأَنْتَ
يَا \بْنَ
آدَمَ فَخُذْ
لِنَفْسِكَ
لِبْنَةً
وَضَعْهَا
أَمَامَكَ, وَ\رْسِمْ
عَلَيْهَا
مَدِينَةَ
أُورُشَلِيمَ.
2وَ\جْعَلْ
عَلَيْهَا
حِصَاراً, وَ\بْنِ
عَلَيْهَا
بُرْجاً,
وَأَقِمْ
عَلَيْهَا
مِتْرَسَةً,
وَ\جْعَلْ
عَلَيْهَا
جُيُوشاً,
وَأَقِمْ
عَلَيْهَا
مَجَانِقَ
حَوْلَهَا. 3وَخُذْ
أَنْتَ
لِنَفْسِكَ
صَاجاً مِنْ
حَدِيدٍ وَ\نْصِبْهُ
سُوراً مِنْ
حَدِيدٍ
بَيْنَكَ
وَبَيْنَ \لْمَدِينَةِ,
وَثَبِّتْ
وَجْهَكَ
عَلَيْهَا
فَتَكُونَ
فِي حِصَارٍ
وَتُحَاصِرَهَا.
تِلْكَ آيَةٌ
لِبَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
4وَ\تَّكِئْ
أَنْتَ عَلَى
جَنْبِكَ \لْيَسَارِ
وَضَعْ
عَلَيْهِ
إِثْمَ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
عَلَى عَدَدِ \لأَيَّامِ
\لَّتِي
فِيهَا
تَتَّكِئُ
عَلَيْهِ
تَحْمِلُ
إِثْمَهُمْ. 5وَأَنَا
قَدْ
جَعَلْتُ
لَكَ سِنِي
إِثْمِهِمْ
حَسَبَ
عَدَدِ \لأَيَّامِ,
ثَلاَثَ
مِئَةِ
يَوْمٍ
وَتِسْعِينَ
يَوْماً,
فَتَحْمِلُ
إِثْمَ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ.
6فَإِذَا
أَتْمَمْتَهَا
فَـ/تَّكِئْ
عَلَى
جَنْبِكَ \لْيَمِينِ
أَيْضاً,
فَتَحْمِلَ
إِثْمَ
بَيْتِ
يَهُوذَا
أَرْبَعِينَ
يَوْماً.
فَقَدْ
جَعَلْتُ
لَكَ كُلَّ
يَوْمٍ
عِوَضاً عَنْ
سَنَةٍ. 7فَثَبِّتْ
وَجْهَكَ
عَلَى
حِصَارِ
أُورُشَلِيمَ
وَذِرَاعُكَ
مَكْشُوفَةٌ
وَتَنَبَّأْ
عَلَيْهَا. 8وَهَئَنَذَا
أَجْعَلُ
عَلَيْكَ
رُبُطاً
فَلاَ
تَقْلِبُ
مِنْ جَنْبٍ
إِلَى جَنْبٍ
حَتَّى
تُتَمِّمَ
أَيَّامَ
حِصَارِكَ 9وَخُذْ
أَنْتَ
لِنَفْسِكَ
قَمْحاً
وَشَعِيراً
وَفُولاً
وَعَدَساً
وَدُخْناً
وَكَرْسَنَّةَ
وَضَعْهَا
فِي وِعَاءٍ
وَاحِدٍ, وَ\صْنَعْهَا
لِنَفْسِكَ
خُبْزاً
كَعَدَدِ \لأَيَّامِ
\لَّتِي
تَتَّكِئُ
فِيهَا عَلَى
جَنْبِكَ.
ثَلاَثَ
مِئَةِ
يَوْمٍ
وَتِسْعِينَ
يَوْماً
تَأْكُلُهُ. 10وَطَعَامُكَ
\لَّذِي
تَأْكُلُهُ
يَكُونُ بِـ/لْوَزْنِ.
كُلَّ يَوْمٍ
عِشْرِينَ
شَاقِلاً.
مِنْ وَقْتٍ
إِلَى وَقْتٍ
تَأْكُلُهُ. 11وَتَشْرَبُ
\لْمَاءَ بِـ/لْكَيْلِ.
سُدْسَ \لْهِينِ.
مِنْ وَقْتٍ
إِلَى وَقْتٍ
تَشْرَبُهُ. 12وَتَأْكُلُ
كَعْكاً مِنَ \لشَّعِيرِ.
عَلَى \لْخُرْءِ
\لَّذِي
يَخْرُجُ
مِنَ \لإِنْسَانِ
تَخْبِزُهُ
أَمَامَ
عُيُونِهِمْ».
13وَقَالَ \لرَّبُّ:
[هَكَذَا
يَأْكُلُ
بَنُو
إِسْرَائِيلَ
خُبْزَهُمُ \لنَّجِسَ
بَيْنَ \لأُمَمِ
\لَّذِينَ
أَطْرُدُهُمْ
إِلَيْهِمْ». 14فَقُلْتُ:
[آهِ يَا
سَيِّدُ \لرَّبُّ,
هَا نَفْسِي
لَمْ
تَتَنَجَّسْ.
وَمِنْ
صِبَايَ
إِلَى \لآنَ
لَمْ آكُلْ
مِيتَةً أَوْ
فَرِيسَةً,
وَلاَ دَخَلَ
فَمِي لَحْمٌ
نَجِسٌ». 15فَقَالَ
لِي: [اُنْظُرْ.
قَدْ
جَعَلْتُ
لَكَ خِثْيَ \لْبَقَرِ
بَدَلَ
خُرْءِ \لإِنْسَانِ
فَتَصْنَعُ
خُبْزَكَ
عَلَيْهِ». 16وَقَالَ
لِي: [يَا \بْنَ
آدَمَ,
هَئَنَذَا
أُكَسِّرُ
قِوَامَ \لْخُبْزِ
فِي
أُورُشَلِيمَ,
فَيَأْكُلُونَ
\لْخُبْزَ بِـ/لْوَزْنِ
وَبِالْغَمِّ,
وَيَشْرَبُونَ
\لْمَاءَ بِـ/لْكَيْلِ
وَبِالْحَيْرَةِ
17لِكَيْ
يُعْوِزَهُمُ
\لْخُبْزُ وَ\لْمَاءُ,
وَيَتَحَيَّرُوا
\لرَّجُلُ
وَأَخُوهُ
وَيَفْنُوا
بِإِثْمِهِمْ]. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1وَأَنْتَ
يَا \بْنَ
آدَمَ فَخُذْ
لِنَفْسِكَ
سِكِّيناً
حَادّاً,
مُوسَى \لْحَلاَّقِ
تَأْخُذُ
لِنَفْسِكَ.
وَأَمْرِرْهَا
عَلَى
رَأْسِكَ
وَعَلَى
لِحْيَتِكَ.
وَخُذْ
لِنَفْسِكَ
مِيزَاناً
لِلْوَزْنِ
وَ\قْسِمْهُ 2وَأَحْرِقْ
بِـ/لنَّارِ
ثُلْثَهُ فِي
وَسَطِ \لْمَدِينَةِ
إِذَا
تَمَّتْ
أَيَّامُ \لْحِصَارِ.
وَخُذْ
ثُلْثاً وَ\ضْرِبْهُ
بِـ/لسَّيْفِ
حَوَالَيْهِ,
وَذَرِّ
ثُلْثاً
إِلَى \لرِّيحِ.
وَأَنَا
أَسْتَلُّ
سَيْفاً
وَرَاءَهُمْ. 3وَخُذْ
مِنْهُ
قَلِيلاً بِـ/لْعَدَدِ
وَصُرَّهُ
فِي
أَذْيَالِكَ. 4وَخُذْ
مِنْهُ
أَيْضاً
وَأَلْقِهِ
فِي وَسَطِ \لنَّارِ
وَأَحْرِقْهُ
بِـ/لنَّارِ.
مِنْهُ
تَخْرُجُ
نَارٌ عَلَى
كُلِّ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ».
5هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ: [هَذِهِ
أُورُشَلِيمُ.
فِي وَسَطِ \لشُّعُوبِ
قَدْ
أَقَمْتُهَا
وَحَوَالَيْهَا
\لأَرَاضِي. 6فَخَالَفَتْ
أَحْكَـ/مِي
بِأَشَرَّ
مِنَ \لأُمَمِ,
وَفَرَائِضِي
بِأَشَرَّ
مِنَ \لأَرَاضِي
\لَّتِي
حَوَالَيْهَا.
لأَنَّ
أَحْكَـ/مِي
رَفَضُوهَا
وَفَرَائِضِي
لَمْ
يَسْلُكُوا
فِيهَا. 7لأَجْلِ
ذَلِكَ
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ: مِنْ
أَجْلِ
أَنَّكُمْ
ضَجَجْتُمْ
أَكْثَرَ
مِنَ \لأُمَمِ
\لَّتِي
حَوَالَيْكُمْ
وَلَمْ
تَسْلُكُوا
فِي
فَرَائِضِي
وَلَمْ
تَعْمَلُوا
حَسَبَ
أَحْكَـ/مِي,
وَلاَ
عَمِلْتُمْ
حَسَبَ
أَحْكَـ/مِ \لأُمَمِ
\لَّتِي
حَوَالَيْكُمْ,
8لِذَلِكَ
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ: هَا
إِنِّي أَنَا
أَيْضاً
عَلَيْكِ,
وَسَأُجْرِي
فِي وَسَطِكِ
أَحْكَـ/ماً
أَمَامَ
عُيُونِ \لأُمَمِ,
9وَأَفْعَلُ
بِكِ مَا لَمْ
أَفْعَلْ
وَمَا لَنْ
أَفْعَلَ
مِثْلَهُ
بَعْدُ
بِسَبَبِ
كُلِّ
أَرْجَاسِكِ.
10لأَجْلِ
ذَلِكَ
تَأْكُلُ \لآبَاءُ
\لأَبْنَاءَ
فِي وَسَطِكِ,
وَ\لأَبْنَاءُ
يَأْكُلُونَ
آبَاءَهُمْ.
وَأُجْرِي
فِيكِ
أَحْكَـ/ماً,
وَأُذَرِّي
بَقِيَّتَكِ
كُلَّهَا فِي
كُلِّ رِيحٍ. 11مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ حَيٌّ
أَنَا
يَقُولُ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ, مِنْ
أَجْلِ
أَنَّكِ قَدْ
نَجَّسْتِ
مَقْدِسِي
بِكُلِّ
مَكْرُهَاتِكِ
وَبِكُلِّ
أَرْجَاسِكِ,
فَأَنَا
أَيْضاً
أَجُزُّ
وَلاَ
تُشْفِقُ
عَيْنِي.
وَأَنَا
أَيْضاً لاَ
أَعْفُو. 12ثُلْثُكِ
يَمُوتُ بِـ/لْوَبَإِ,
وَبِالْجُوعِ
يَفْنُونَ
فِي وَسَطِكِ.
وَثُلْثٌ
يَسْقُطُ بِـ/لسَّيْفِ
مِنْ
حَوْلِكِ,
وَثُلْثٌ
أُذَرِّيهِ
فِي كُلِّ
رِيحٍ,
وَأَسْتَلُّ
سَيْفاً
وَرَاءَهُمْ.
13وَإِذَا
تَمَّ
غَضَبِي
وَأَحْلَلْتُ
سَخَطِي
عَلَيْهِمْ
وَتَشَفَّيْتُ,
يَعْلَمُونَ
أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ
تَكَلَّمْتُ
فِي
غَيْرَتِي
إِذَا
أَتْمَمْتُ
سَخَطِي
فِيهِمْ. 14وَأَجْعَلُكِ
خَرَاباً
وَعَاراً
بَيْنَ \لأُمَمِ
\لَّتِي
حَوَالَيْكِ
أَمَامَ
عَيْنَيْ
كُلِّ
عَابِرٍ, 15فَتَكُونِينَ
عَاراً
وَلَعْنَةً
وَتَأْدِيباً
وَدَهَشاً
لِلأُمَمِ \لَّتِي
حَوَالَيْكِ,
إِذَا
أَجْرَيْتُ
فِيكِ
أَحْكَـ/ماً
بِغَضَبٍ
وَبِسَخَطٍ
وَبِتَوْبِيخَاتٍ
حَامِيَةٍ.
أَنَا \لرَّبُّ
تَكَلَّمْتُ.
16إِذَا
أَرْسَلْتُ
عَلَيْهِمْ
سِهَامَ \لْجُوعِ
\لشِّرِّيرَةَ
\لَّتِي
تَكُونُ
لِلْخَرَابِ \لَّتِي
أُرْسِلُهَا
لِخَرَابِكُمْ,
وَأَزِيدُ \لْجُوعَ
عَلَيْكُمْ
وَأُكَسِّرُ
لَكُمْ
قِوَامَ \لْخُبْزِ,
17وَإِذَا
أَرْسَلْتُ
عَلَيْكُمُ \لْجُوعَ
وَ\لْوُحُوشَ \لرَّدِيئَةَ
فَتُثْكِلُكِ,
وَيَعْبُرُ
فِيكِ \لْوَبَأُ
وَ\لدَّمُ
وَأَجْلُبُ
عَلَيْكِ
سَيْفاً.
أَنَا \لرَّبُّ
تَكَلَّمْتُ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1وَكَانَ
إِلَيَّ
كَلاَمُ \لرَّبِّ:
2[يَا \بْنَ
آدَمَ, \جْعَلْ
وَجْهَكَ
نَحْوَ
جِبَالِ
إِسْرَائِيلَ
وَتَنَبَّأْ
عَلَيْهَا 3وَقُلْ:
يَا جِبَالَ
إِسْرَائِيلَ,
\سْمَعِي
كَلِمَةَ \لسَّيِّدِ
\لرَّبِّ.
هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ
لِلْجِبَالِ
وَلِلآكَـ/مِ,
لِلأَوْدِيَةِ
وَلِلأَوْطِئَةِ,
هَئَنَذَا
جَالِبٌ
عَلَيْكُمْ
سَيْفاً
وَأُبِيدُ
مُرْتَفَعَاتِكُمْ.
4فَتَخْرَبُ
مَذَابِحُكُمْ,
وَتَتَكَسَّرُ
شَمْسَاتُكُمْ,
وَأَطْرَحُ
قَتْلاَكُمْ
قُدَّامَ
أَصْنَامِكُمْ.
5وَأَضَعُ
جُثَثَ بَنِي
إِسْرَائِيلَ
قُدَّامَ
أَصْنَامِهِمْ,
وَأُذَرِّي
عِظَامَكُمْ
حَوْلَ
مَذَابِحِكُمْ.
6فِي كُلِّ
مَسَاكِنِكُمْ
تُقْفِرُ \لْمُدُنُ,
وَتَخْرَبُ \لْمُرْتَفَعَاتُ,
لِتُقْفِرَ
وَتَخْرَبَ
مَذَابِحُكُمْ
وَتَنْكَسِرَ
وَتَزُولَ
أَصْنَامُكُمْ
وَتُقْطَعَ
شَمْسَاتُكُمْ
وَتُمْحَى
أَعْمَالُكُمْ.
7وَتَسْقُطُ \لْقَتْلَى
فِي
وَسَطِكُمْ
فَتَعْلَمُونَ
أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ
8وَأُبْقِي
بَقِيَّةً,
إِذْ يَكُونُ
لَكُمْ
نَاجُونَ
مِنَ \لسَّيْفِ
بَيْنَ \لأُمَمِ
عِنْدَ
تَذَرِّيكُمْ
فِي \لأَرَاضِي.
9وَ\لنَّاجُونَ
مِنْكُمْ
يَذْكُرُونَنِي
بَيْنَ \لأُمَمِ
\لَّذِينَ
يُسْبَوْنَ
إِلَيْهِمْ,
إِذَا
كَسَرْتُ
قَلْبَهُمُ \لزَّانِيَ
\لَّذِي حَادَ
عَنِّي
وَعُيُونَهُمُ
\لزَّانِيَةَ
وَرَاءَ
أَصْنَامِهِمْ,
وَمَقَتُوا
أَنْفُسَهُمْ
لأَجْلِ \لشُّرُورِ
\لَّتِي
فَعَلُوهَا
فِي كُلِّ
رَجَاسَاتِهِمْ.
10وَيَعْلَمُونَ
أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ.
لَمْ أَقُلْ
بَاطِلاً
إِنِّي
أَفْعَلُ
بِهِمْ هَذَا \لشَّرَّ].
11هَكَذَا
قَالَ \لسَّيِّدُ
\لرَّبُّ: [\ضْرِبْ
بِيَدِكَ وَ\خْبِطْ
بِرِجْلِكَ,
وَقُلْ: آهِ
عَلَى كُلِّ
رَجَاسَاتِ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
\لشِّرِّيرَةِ
حَتَّى
يَسْقُطُوا
بِـ/لسَّيْفِ
وَبِالْجُوعِ
وَبِـ/لْوَبَإِ!
12اَلْبَعِيدُ
يَمُوتُ بِـ/لْوَبَإِ,
وَ\لْقَرِيبُ
يَسْقُطُ بِـ/لسَّيْفِ,
وَ\لْبَاقِي
وَ\لْمُنْحَصِرُ
يَمُوتُ بِـ/لْجُوعِ,
فَأُتَمِّمُ
غَضَبِي
عَلَيْهِمْ. 13فَتَعْلَمُونَ
أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ
إِذَا كَـ/نَتْ
قَتْلاَهُمْ
وَسَطَ
أَصْنَامِهِمْ
حَوْلَ
مَذَابِحِهِمْ
عَلَى كُلِّ
أَكَمَةٍ
عَالِيَةٍ,
وَفِي
رُؤُوسِ
كُلِّ \لْجِبَالِ,
وَتَحْتَ
كُلِّ
شَجَرَةٍ
خَضْرَاءَ,
وَتَحْتَ
كُلِّ
بَلُّوطَةٍ
غَبْيَاءَ, \لْمَوْضِعِ
\لَّذِي
قَرَّبُوا
فِيهِ
رَائِحَةَ
سُرُورٍ
لِكُلِّ
أَصْنَامِهِمْ.
14وَأَمُدُّ
يَدِي
عَلَيْهِمْ,
وَأُصَيِّرُ \لأَرْضَ
مُقْفِرَةً
وَخَرِبَةً
مِنَ \لْقَفْرِ
إِلَى
دَبْلَةَ فِي
كُلِّ
مَسَاكِنِهِمْ,
فَيَعْلَمُونَ
أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ].
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1وَكَانَ إِلَيَّ كَلاَمُ \لرَّبِّ: 2[وَأَنْتَ يَا \بْنَ آدَمَ فَهَكَذَا قَالَ \لسَّيِّدُ \لرَّبُّ لأَرْضِ إِسْرَائِيلَ: نِهَايَةٌ. قَدْ جَاءَتِ \لنِّهَايَةُ عَلَى زَوَايَا \لأَرْضِ \لأَرْبَعِ. 3اَلآنَ \لنِّهَايَةُ عَلَيْكِ, وَأُرْسِلُ غَضَبِي عَلَيْكِ, وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ وَأَجْلِبُ عَلَيْكِ كُلَّ رَجَاسَاتِكِ. 4فَلاَ تُشْفِقُ عَلَيْكِ عَيْنِي, وَلاَ أَعْفُو بَلْ أَجْلِبُ عَلَيْكِ طُرُقَكِ وَتَكُونُ رَجَاسَاتُكِ فِي وَسَطِكِ, فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ». 5هَكَذَا قَالَ \لسَّيِّدُ \لرَّبُّ: [شَرٌّ شَرٌّ وَحِيدٌ هُوَذَا قَدْ أَتَى. 6نِهَايَةٌ قَدْ جَاءَتْ. جَاءَتِ \لنِّهَايَةُ. \نْتَبَهَتْ إِلَيْكِ. هَا هِيَ قَدْ جَاءَتْ. 7\نْتَهَى \لدَّوْرُ إِلَيْكَ أَيُّهَا \لسَّاكِنُ فِي \لأَرْضِ. بَلَغَ \لْوَقْتُ. \قْتَرَبَ يَوْمُ \ضْطِرَابٍ, لاَ هُتَافُ \لْجِبَالِ. 8اَلآنَ عَنْ قَرِيبٍ أَصُبُّ رِجْزِي عَلَيْكِ, وَأُتَمِّمُ سَخَطِي عَلَيْكِ, وَأَحْكُمُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ, وَأَجْلِبُ عَلَيْكِ كُلَّ رَجَاسَاتِكِ. 9فَلاَ تُشْفِقُ عَيْنِي وَلاَ أَعْفُو بَلْ أَجْلِبُ عَلَيْكِ كَطُرُقِكِ, وَرَجَاسَاتُكِ تَكُونُ فِي وَسَطِكِ. فَتَعْلَمُونَ أَنِّي أَنَا \لرَّبُّ \لضَّارِب 10[هَا هُوَذَا \لْيَوْمُ, هَا هُوَذَا قَدْ جَاءَ. دَارَتِ \لدَّائِرَةُ. أَزْهَرَتِ \لْعَصَا. أَفْرَخَتِ \لْكِبْرِيَاءُ. 11قَامَ \لظُّلْمُ إِلَى عَصَا \لشَّرِّ. لاَ يَبْقَى مِنْهُمْ وَلاَ مِنْ ثَرْوَتِهِمْ وَلاَ مِنْ ضَجِيجِهِمْ, وَلاَ نَوْحٌ عَلَيْهِمْ. 12قَدْ جَاءَ \لْوَقْتُ. بَلَغَ \لْيَوْمُ. فَلاَ يَفْرَحَنَّ \لشَّارِي وَلاَ يَحْزَنَنَّ \لْبَائِعُ, لأَنَّ \لْغَضَبَ عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ. 13لأَنَّ \لْبَائِعَ لَنْ يَعُودَ إِلَى \لْمَبِيعِ وَإِنْ كَـ/نُوا بَعْدُ بَيْنَ \لأَحْيَاءِ. لأَنَّ \لرُّؤْيَا عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهَا فَلاَ يَعُودُ, وَ\لإِنْسَانُ بِإِثْمِهِ لاَ يُشَدِّدُ حَيَاتَهُ. 14قَدْ نَفَخُوا فِي \لْبُوقِ وَأَعَدُّوا \لْكُلَّ, وَلاَ ذَاهِبَ إِلَى \لْقِتَالِ. لأَنَّ غَضَبِي عَلَى كُلِّ جُمْهُورِهِمْ. 15اَلسَّيْفُ مِنْ خَارِجٍ, وَ\لْوَبَأُ وَ\لْجُوعُ مِنْ دَاخِلٍ. \لَّذِي هُوَ فِي \لْحَقْلِ يَمُوتُ بِـ/لسَّيْفِ, وَ\لَّذِي هُوَ فِي \لْمَدِينَةِ يَأْكُلُهُ \لْجُوعُ وَ\لْوَبَأُ. 16وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ مُنْفَلِتُونَ وَيَكُونُونَ عَلَى \لْجِبَالِ كَحَمَامِ \لأَوْطِئَةِ. كُلُّهُمْ يَهْدِرُونَ كُلُّ وَاحِدٍ عَلَى إِثْمِهِ. 17كُلُّ \لأَيْدِي تَرْتَخِي, وَكُلُّ \لرُّكَبِ تَصِيرُ مَاءً. 18وَيَتَنَطَّقُونَ بِـ/لْمِسْحِ وَيَغْشَاهُمْ رُعْبٌ, وَعَلَى جَمِيعِ \لْوُجُوهِ خِزْيٌ وَعَلَى جَمِيعِ رُؤُوسِهِمْ قَرَعٌ. 19يُلْقُونَ فِضَّتَهُمْ فِي \لشَّوَارِعِ وَذَهَبُهُمْ يَكُونُ لِنَجَاسَةٍ. لاَ تَسْتَطِيعُ فِضَّتُهُمْ وَذَهَبُهُمْ إِنْقَاذَهُمْ فِي يَوْمِ غَضَبِ \لرَّبِّ. لاَ يُشْبِعُونَ مِنْهُمَا أَنْفُسَهُمْ وَلاَ يَمْلأُونَ جَوْفَهُمْ, لأَنَّهُمَا صَارَا مَعْثَرَةَ إِثْمِهِمْ. 20أَمَّا بَهْجَةُ زِينَتِهِ فَجَعَلَهَا لِلْكِبْرِيَاءِ. جَعَلُوا فِيهَا أَصْنَامَ مَكْرُهَاتِهِمْ, رَجَاسَاتِهِمْ. لأَجْلِ ذَلِكَ جَعَلْتُهَا لَهُمْ نَجَاسَةً. 21أُسْلِمُهَا إِلَى أَيْدِي \لْغُرَبَاءِ لِلنَّهْبِ, وَإِلَى أَشْرَارِ \لأَرْضِ سَلْباً فَيُنَجِّسُونَهَا. 22وَأُحَوِّلُ وَجْهِي عَنْهُمْ فَيُنَجِّسُونَ سِرِّي, وَيَدْخُلُهُ \لْمُعْتَنِفُونَ وَيُنَجِّسُونَهُ. 23اِصْنَعِ \لسِّلْسِلَةَ لأَنَّ \لأَرْضَ قَدِ \مْتَلأَتْ مِنْ أَحْكَـ/مِ \لدَّمِ, وَ\لْمَدِينَةُ \مْتَلأَتْ مِنَ \لظُّلْمِ. 24فَآتِي ب |