|
سِفْرُ
أَسْتِيرَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1وَحَدَثَ
فِي أَيَّامِ
أَحْشَوِيرُوشَ.
(هُوَ
أَحْشَوِيرُوشُ
\لَّذِي
مَلَكَ مِنَ \لْهِنْدِ
إِلَى كُوشٍ
عَلَى مِئَةٍ
وَسَبْعٍ
وَعِشْرِينَ
كُورَةً) 2أَنَّهُ
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
حِينَ جَلَسَ \لْمَلِكُ
أَحْشَوِيرُوشُ
عَلَى
كُرْسِيِّ
مُلْكِهِ \لَّذِي
فِي شُوشَنَ \لْقَصْرِ
3فِي \لسَّنَةِ
\لثَّالِثَةِ
مِنْ
مُلْكِهِ
عَمِلَ
وَلِيمَةً
لِجَمِيعِ
رُؤَسَائِهِ
وَعَبِيدِهِ
جَيْشِ
فَارِسَ
وَمَادِي
وَأَمَامَهُ
شُرَفَاءُ \لْبُلْدَانِ
وَرُؤَسَاؤُهَا
4حِينَ
أَظْهَرَ
غِنَى مَجْدِ
مُلْكِهِ
وَوَقَارَ
جَلاَلِ
عَظَمَتِهِ
أَيَّاماً
كَثِيرَةً
مِئَةً
وَثَمَانِينَ
يَوْماً. 5وَعِنْدَ
\نْقِضَاءِ
هَذِهِ \لأَيَّامِ
عَمِلَ \لْمَلِكُ
لِجَمِيعِ \لشَّعْبِ
\لْمَوْجُودِينَ
فِي شُوشَنَ \لْقَصْرِ
مِنَ \لْكَبِيرِ
إِلَى \لصَّغِيرِ
وَلِيمَةً
سَبْعَةَ
أَيَّامٍ فِي
دَارِ
جَنَّةِ
قَصْرِ \لْمَلِكِ
6بِأَنْسِجَةٍ
بَيْضَاءَ
وَخَضْرَاءَ
وَأَسْمَانْجُونِيَّةٍ
مُعَلَّقَةٍ
بِحِبَالٍ
مِنْ بَزٍّ
وَأُرْجُوانٍ
فِي
حَلَقَاتٍ
مِنْ فِضَّةٍ
وَأَعْمِدَةٍ
مِنْ رُخَامٍ
وَأَسِرَّةٍ
مِنْ ذَهَبٍ
وَفِضَّةٍ
عَلَى
مُجَزَّعٍ
مِنْ بَهْتٍ
وَمَرْمَرٍ
وَدُرٍّ
وَرُخَامٍ
أَسْوَدَ. 7وَكَانَ
\لسِّقَاءُ
مِنْ ذَهَبٍ
وَ\لآنِيَةُ
مُخْتَلِفَةُ
\لأَشْكَالِ
وَ\لْخَمْرُ \لْمَلِكِيُّ
بِكَثْرَةٍ
حَسَبَ
كَرَمِ \لْمَلِكِ.
8وَكَانَ \لشُّرْبُ
حَسَبَ \لأَمْرِ.
لَمْ يَكُنْ
غَاصِبٌ
لأَنَّهُ
هَكَذَا
رَسَمَ \لْمَلِكُ
عَلَى كُلِّ
عَظِيمٍ فِي
بَيْتِهِ
أَنْ
يَعْمَلُوا
حَسَبَ رِضَا
كُلِّ وَ\حِدٍ.
9وَوَشْتِي \لْمَلِكَةُ
عَمِلَتْ
أَيْضاً
وَلِيمَةً
لِلنِّسَاءِ
فِي بَيْتِ \لْمُلْكِ
\لَّذِي
لِلْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ.
10فِي
\لْيَوْمِ \لسَّابِعِ
لَمَّا طَابَ
قَلْبُ \لْمَلِكِ
بِالْخَمْرِ
قَالَ
لِمَهُومَانَ
وَبِزْثَا
وَحَرْبُونَا
وَبِغْثَا
وَأَبَغْثَا
وَزِيثَارَ
وَكَرْكَسَ \لْخِصْيَانِ
\لسَّبْعَةِ \لَّذِينَ
كَانُوا
يَخْدِمُونَ
بَيْنَ
يَدَيِ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
11أَنْ
يَأْتُوا
بِوَشْتِي \لْمَلِكَةِ
إِلَى
أَمَامِ \لْمَلِكِ
بِتَاجِ \لْمُلْكِ
لِيُرِيَ \لشُّعُوبَ
وَ\لرُّؤَسَاءَ
جَمَالَهَا
لأَنَّهَا
كَانَتْ
حَسَنَةَ \لْمَنْظَرِ.
12فَأَبَتِ \لْمَلِكَةُ
وَشْتِي أَنْ
تَأْتِيَ
حَسَبَ
أَمْرِ \لْمَلِكِ
عَنْ يَدِ \لْخِصْيَانِ.
فَاغْتَاظَ \لْمَلِكُ
جِدّاً وَ\شْتَعَلَ
غَضَبُهُ
فِيهِ. 13وَقَالَ
\لْمَلِكُ
لِلْحُكَمَاءِ
\لْعَارِفِينَ
بِالأَزْمِنَةِ
(لأَنَّهُ
هَكَذَا
كَانَ أَمْرُ \لْمَلِكِ
نَحْوَ
جَمِيعِ \لْعَارِفِينَ
بِالسُّنَّةِ
وَ\لْقَضَاءِ.
14وَكَانَ \لْمُقَرِّبُونَ
إِلَيْهِ
كَرْشَنَا
وَشِيثَارَ
وَأَدْمَاثَا
وَتَرْشِيشَ
وَمَرَسَ
وَمَرْسَنَا
وَمَمُوكَانَ
سَبْعَةَ
رُؤَسَاءِ
فَارِسَ
وَمَادِي \لَّذِينَ
يَرُونَ
وَجْهَ \لْمَلِكِ
وَيَجْلِسُونَ
أَوَّلاً فِي \لْمُلْكِ):
15[حَسَبَ \لسُّنَّةِ
مَاذَا
يُعْمَلُ
بِالْمَلِكَةِ
وَشْتِي
لأَنَّهَا
لَمْ
تَعْمَلْ
كَقَوْلِ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
عَنْ يَدِ \لْخِصْيَانِ؟]
16فَقَالَ
مَمُوكَانُ
أَمَامَ \لْمَلِكِ
وَ\لرُّؤَسَاءِ:
[لَيْسَ إِلَى
\لْمَلِكِ
وَحْدَهُ
أَذْنَبَتْ
وَشْتِي \لْمَلِكَةُ
بَلْ إِلَى
جَمِيعِ \لرُّؤَسَاءِ
وَجَمِيعِ \لشُّعُوبِ
\لَّذِينَ فِي
كُلِّ
بُلْدَانِ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ.
17لأَنَّهُ
سَوْفَ
يَبْلُغُ
خَبَرُ \لْمَلِكَةِ
إِلَى
جَمِيعِ \لنِّسَاءِ
حَتَّى
يُحْتَقَرَ
أَزْوَاجُهُنَّ
فِي
أَعْيُنِهِنَّ
عِنْدَمَا
يُقَالُ
إِنَّ \لْمَلِكَ
أَحْشَوِيرُوشَ
أَمَرَ أَنْ
يُؤْتَى
بِوَشْتِي \لْمَلِكَةِ
إِلَى
أَمَامِهِ
فَلَمْ
تَأْتِ. 18وَفِي
هَذَا \لْيَوْمِ
تَقُولُهُ
رَئِيسَاتُ
فَارِسَ
وَمَادِي \للَّوَاتِي
سَمِعْنَ
خَبَرَ \لْمَلِكَةِ
لِجَمِيعِ
رُؤَسَاءِ \لْمَلِكِ.
وَمِثْلُ
ذَلِكَ \حْتِقَارٌ
وَغَضَبٌ. 19فَإِذَا
حَسُنَ
عِنْدَ \لْمَلِكِ
فَلْيَخْرُجْ
أَمْرٌ
مَلِكِيٌّ
مِنْ
عِنْدِهِ
وَلْيُكْتَبْ
فِي سُنَنِ
فَارِسَ
وَمَادِي
فَلاَ
يَتَغَيَّرَ
أَنْ لاَ
تَأْتِ
وَشْتِي
إِلَى
أَمَامِ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
وَلْيُعْطِ \لْمَلِكُ
مُلْكَهَا
لِمَنْ هِيَ
أَحْسَنُ
مِنْهَا. 20فَيُسْمَعُ
أَمْرُ \لْمَلِكِ
\لَّذِي
يُخْرِجُهُ
فِي كُلِّ
مَمْلَكَتِهِ
(لأَنَّهَا
عَظِيمَةٌ)
فَتُعْطِي
جَمِيعُ \لنِّسَاءِ
\لْوَقَارَ
لأَزْوَاجِهِنَّ
مِنَ \لْكَبِيرِ
إِلَى \لصَّغِيرِ].
21فَحَسُنَ \لْكَلاَمُ
فِي أَعْيُنِ \لْمَلِكِ
وَ\لرُّؤَسَاءِ
وَعَمِلَ \لْمَلِكُ
حَسَبَ
قَوْلِ
مَمُوكَانَ. 22وَأَرْسَلَ
رَسَائِلَ
إِلَى كُلِّ
بُلْدَانِ \لْمَلِكِ
إِلَى كُلِّ
بِلاَدٍ
حَسَبَ
كِتَابَتِهَا
وَإِلَى
كُلِّ شَعْبٍ
حَسَبَ
لِسَانِهِ
لِيَكُونَ
كُلُّ رَجُلٍ
مُتَسَلِّطاً
فِي بَيْتِهِ
وَيُتَكَلَّمَ
بِذَلِكَ
بِلِسَانِ
شَعْبِهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي بَعْدَ
هَذِهِ \لأُمُورِ
لَمَّا
خَمِدَ
غَضَبُ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
ذَكَرَ
وَشْتِي
وَمَا
عَمِلَتْهُ
وَمَا حُتِمَ
بِهِ
عَلَيْهَا. 2فَقَالَ
غِلْمَانُ \لْمَلِكِ
\لَّذِينَ
يَخْدِمُونَهُ:
[لِيُطْلَبْ
لِلْمَلِكِ
فَتَيَاتٌ
عَذَارَى
حَسَنَاتُ \لْمَنْظَرِ
3وَلْيُوَكِّلِ
\لْمَلِكُ
وُكَلاَءَ
فِي كُلِّ
بِلاَدِ
مَمْلَكَتِهِ
لِيَجْمَعُوا
كُلَّ \لْفَتَيَاتِ
\لْعَذَارَى \لْحَسَنَاتِ
\لْمَنْظَرِ
إِلَى
شُوشَنَ \لْقَصْرِ
إِلَى بَيْتِ \لنِّسَاءِ
إِلَى يَدِ
هَيْجَايَ
خَصِيِّ \لْمَلِكِ
حَارِسِ \لنِّسَاءِ
وَلْيُعْطَيْنَ
أَدْهَانَ
عِطْرِهِنَّ. 4وَالْفَتَاةُ
\لَّتِي
تَحْسُنُ فِي
عَيْنَيِ \لْمَلِكِ
فَلْتَمْلُكْ
مَكَانَ
وَشْتِي].
فَحَسُنَ \لْكَلاَمُ
فِي عَيْنَيِ \لْمَلِكِ
فَعَمِلَ
هَكَذَا. 5كَانَ
فِي شُوشَنَ \لْقَصْرِ
رَجُلٌ
يَهُودِيٌّ \سْمُهُ
مُرْدَخَايُ
بْنُ
يَائِيرَ
بْنِ شَمْعِي
بْنِ قَيْسٍ
رَجُلٌ
بِنْيَامِينِيٌّ
6قَدْ سُبِيَ
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
مَعَ \لسَّبْيِ
\لَّذِي
سُبِيَ مَعَ
يَكُنْيَا
مَلِكِ
يَهُوذَا \لَّذِي
سَبَاهُ
نَبُوخَذْنَصَّرُ
مَلِكُ
بَابَِلَ. 7وَكَانَ
مُرَبِّياً
لِهَدَسَّةَ (أَيْ
أَسْتِيرَ)
بِنْتِ
عَمِّهِ
لأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
لَهَا أَبٌ
وَلاَ أُمٌّ.
وَكَانَتِ \لْفَتَاةُ
جَمِيلَةَ \لصُّورَةِ
وَحَسَنَةَ \لْمَنْظَرِ
وَعِنْدَ
مَوْتِ
أَبِيهَا
وَأُمِّهَا \تَّخَذَهَا
مُرْدَخَايُ
لِنَفْسِهِ \بْنَةً.
8فَلَمَّا
سُمِعَ
كَلاَمُ \لْمَلِكِ
وَأَمْرُهُ
وَجُمِعَتْ
فَتَيَاتٌ
كَثِيرَاتٌ
إِلَى
شُوشَنَ \لْقَصْرِ
إِلَى يَدِ
هَيْجَايَ
أُخِذَتْ
أَسْتِيرُ
إِلَى بَيْتِ \لْمَلِكِ
إِلَى يَدِ
هَيْجَايَ
حَارِسِ \لنِّسَاءِ.
9وَحَسُنَتِ \لْفَتَاةُ
فِي
عَيْنَيْهِ
وَنَالَتْ
نِعْمَةً
بَيْنَ
يَدَيْهِ
فَبَادَرَ
بِأَدْهَانِ
عِطْرِهَا
وَأَنْصِبَتِهَا
لِيَعْطِيَهَا
إِيَّاهَا
مَعَ \لسَّبْعِ
\لْفَتَيَاتِ \لْمُخْتَارَاتِ
لِتُعْطَى
لَهَا مِنْ
بَيْتِ \لْمَلِكِ
وَنَقَلَهَا
مَعَ
فَتَيَاتِهَا
إِلَى
أَحْسَنِ
مَكَانٍ فِي
بَيْتِ \لنِّسَاءِ.
10وَلَمْ
تُخْبِرْ
أَسْتِيرُ
عَنْ
شَعْبِهَا
وَجِنْسِهَا
لأَنَّ
مُرْدَخَايَ
أَوْصَاهَا
أَنْ لاَ
تُخْبِرَ. 11وَكَانَ
مُرْدَخَايُ
يَتَمَشَّى
يَوْماً
فَيَوْماً
أَمَامَ
دَارِ بَيْتِ \لنِّسَاءِ
لِيَسْتَعْلِمَ
عَنْ
سَلاَمَةِ
أَسْتِيرَ
وَعَمَّا
يُصْنَعُ
بِهَا. 12وَلَمَّا
بَلَغَتْ
نَوْبَةُ
فَتَاةٍ
فَفَتَاةٍ
لِلدُّخُولِ
إِلَى \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
بَعْدَ أَنْ
يَكُونَ
لَهَا حَسَبَ
سُنَّةِ \لنِّسَاءِ
\ثْنَا عَشَرَ
شَهْراً
لأَنَّهُ
هَكَذَا
كَانَتْ
تُكْمَلُ
أَيَّامُ
تَعَطُّرِهِنَّ
سِتَّةَ
أَشْهُرٍ
بِزَيْتِ \لْمُرِّ
وَسِتَّةَ
أَشْهُرٍ
بِالأَطْيَابِ
وَأَدْهَانِ
تَعَطُّرِ \لنِّسَاءِ
13وَهَكَذَا
كَانَتْ
كُلُّ
فَتَاةٍ
تَدْخُلُ
إِلَى \لْمَلِكِ.
وَكُلُّ مَا
قَالَتْ
عَنْهُ
أُعْطِيَ
لَهَا
لِلدُّخُولِ
مَعَهَا مِنْ
بَيْتِ \لنِّسَاءِ
إِلَى بَيْتِ \لْمَلِكِ.
14فِي \لْمَسَاءِ
دَخَلَتْ
وَفِي \لصَّبَاحِ
رَجَعَتْ
إِلَى بَيْتِ \لنِّسَاءِ
\لثَّانِي
إِلَى يَدِ
شَعَشْغَازَ
خَصِيِّ \لْمَلِكِ
حَارِسِ \لسَّرَارِيِّ.
لَمْ تَعُدْ
تَدْخُلْ
إِلَى \لْمَلِكِ
إِلاَّ إِذَا
سُرَّ بِهَا \لْمَلِكُ
وَدُعِيَتْ
بِاسْمِهَا. 15وَلَمَّا
بَلَغَتْ
نَوْبَةُ
أَسْتِيرَ \بْنَةِ
أَبَيِحَائِلَ
عَمِّ
مُرْدَخَايَ \لَّذِي
\تَّخَذَهَا
لِنَفْسِهِ \بْنَةً
لِلدُّخُولِ
إِلَى \لْمَلِكِ
لَمْ
تَطْلُبْ
شَيْئاً
إِلاَّ مَا
قَالَ عَنْهُ
هَيْجَايُ
خَصِيُّ \لْمَلِكِ
حَارِسُ \لنِّسَاءِ.
وَكَانَتْ
أَسْتِيرُ
تَنَالُ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْ
كُلِّ مَنْ
رَآهَا. 16وَأُخِذَتْ
أَسْتِيرُ
إِلَى \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
إِلَى بَيْتِ
مُلْكِهِ فِي \لشَّهْرِ
\لْعَاشِرِ (هُوَ
شَهْرُ
طِيبِيتَ) فِي
\لسَّنَةِ \لسَّابِعَةِ
لِمُلْكِهِ. 17فَأَحَبَّ
\لْمَلِكُ
أَسْتِيرَ
أَكْثَرَ
مِنْ جَمِيعِ \لنِّسَاءِ
وَوَجَدَتْ
نِعْمَةً
وَإِحْسَاناً
قُدَّامَهُ
أَكْثَرَ
مِنْ جَمِيعِ \لْعَذَارَى
فَوَضَعَ
تَاجَ \لْمُلْكِ
عَلَى
رَأْسِهَا
وَمَلَّكَهَا
مَكَانَ
وَشْتِي. 18وَعَمِلَ
\لْمَلِكُ
وَلِيمَةً
عَظِيمَةً
لِجَمِيعِ
رُؤَسَائِهِ
وَعَبِيدِهِ
وَلِيمَةَ
أَسْتِيرَ.
وَعَمِلَ
رَاحَةً
لِلْبِلاَدِ
وَأَعْطَى
عَطَايَا
حَسَبَ
كَرَمِ \لْمَلِكِ.
19وَلَمَّا
جُمِعَتِ \لْعَذَارَى
ثَانِيَةً
كَانَ
مُرْدَخَايُ
جَالِساً
بِبَابِ \لْمَلِكِ.
20وَلَمْ
تَكُنْ
أَسْتِيرُ
أَخْبَرَتْ
عَنْ
جِنْسِهَا
وَشَعْبِهَا
كَمَا
أَوْصَاهَا
مُرْدَخَايُ.
وَكَانَتْ
أَسْتِيرُ
تَعْمَلُ
حَسَبَ
قَوْلِ
مُرْدَخَايَ
كَمَا
كَانَتْ فِي
تَرْبِيَتِهَا
عِنْدَهُ. 21فِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
بَيْنَمَا
كَانَ
مُرْدَخَايُ
جَالِساً فِي
بَابِ \لْمَلِكِ
غَضِبَ
بِغْثَانُ
وَتَرَشُ
خَصِيَّا \لْمَلِكِ
حَارِسَا \لْبَابِ
وَطَلَبَا
أَنْ
يَمُدَّا
أَيْدِيَهُمَا
إِلَى \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ.
22فَعُلِمَ \لأَمْرُ
عِنْدَ
مُرْدَخَايَ
فَأَخْبَرَ
أَسْتِيرَ \لْمَلِكَةَ
فَأَخْبَرَتْ
أَسْتِيرُ \لْمَلِكَ
بِاسْمِ
مُرْدَخَايَ.
23فَفُحِصَ
عَنِ \لأَمْرِ
وَوُجِدَ
فَصُلِبَا
كِلاَهُمَا
عَلَى
خَشَبَةٍ
وَكُتِبَ
ذَلِكَ فِي
سِفْرِ
أَخْبَارِ \لأَيَّامِ
أَمَامَ \لْمَلِكِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1بَعْدَ
هَذِهِ \لأُمُورِ
عَظَّمَ \لْمَلِكُ
أَحْشَوِيرُوشُ
هَامَانَ
بْنَ
هَمَدَاثَا \لأَجَاجِيَّ
وَرَقَّاهُ
وَجَعَلَ
كُرْسِيَّهُ
فَوْقَ
جَمِيعِ \لرُّؤَسَاءِ
\لَّذِينَ
مَعَهُ. 2فَكَانَ
كُلُّ
عَبِيدِ \لْمَلِكِ
\لَّذِينَ
بِبَابِ \لْمَلِكِ
يَجْثُونَ
وَيَسْجُدُونَ
لِهَامَانَ
لأَنَّهُ
هَكَذَا
أَوْصَى بِهِ \لْمَلِكُ.
وَأَمَّا
مُرْدَخَايُ
فَلَمْ
يَجْثُ
وَلَمْ
يَسْجُدْ. 3فَقَالَ
عَبِيدُ \لْمَلِكِ
\لَّذِينَ
بِبَابِ \لْمَلِكِ
لِمُرْدَخَايَ:
[لِمَاذَا
تَتَعَدَّى
أَمْرَ \لْمَلِكِ؟]
4وَإِذْ
كَانُوا
يُكَلِّمُونَهُ
يَوْماً
فَيَوْماً
وَلَمْ
يَكُنْ
يَسْمَعْ
لَهُمْ
أَخْبَرُوا
هَامَانَ
لِيَرُوا
هَلْ يَقُومُ
كَلاَمُ
مُرْدَخَايَ
لأَنَّهُ
أَخْبَرَهُمْ
بِأَنَّهُ
يَهُودِيٌّ. 5وَلَمَّا
رَأَى
هَامَانُ
أَنَّ
مُرْدَخَايَ
لاَ يَجْثُو
وَلاَ
يَسْجُدُ
لَهُ \مْتَلَأَ
هَامَانُ
غَضَباً. 6وَازْدُرِيَ
فِي
عَيْنَيْهِ
أَنْ يَمُدَّ
يَدَهُ إِلَى
مُرْدَخَايَ
وَحْدَهُ
لأَنَّهُمْ
أَخْبَرُوهُ
عَنْ شَعْبِ
مُرْدَخَايَ.
فَطَلَبَ
هَامَانُ
أَنْ
يُهْلِكَ
جَمِيعَ \لْيَهُودِ
\لَّذِينَ فِي
كُلِّ
مَمْلَكَةِ
أَحْشَوِيرُوشَ
شَعْبَ
مُرْدَخَايَ. 7فِي
\لشَّهْرِ \لأَوَّلِ
(أَيْ شَهْرِ
نِيسَانَ) فِي
\لسَّنَةِ \لثَّانِيَةِ
عَشَرَةَ
لِلْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
كَانُوا
يُلْقُونَ
فُوراً (أَيْ
قُرْعَةً)
أَمَامَ
هَامَانَ
مِنْ يَوْمٍ
إِلَى يَوْمٍ
وَمِنْ
شَهْرٍ إِلَى
شَهْرٍ إِلَى \لثَّانِي
عَشَرَ (أَيْ
شَهْرِ
أَذَارَ). 8فَقَالَ
هَامَانُ
لِلْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ:
[إِنَّهُ
مَوْجُودٌ
شَعْبٌ مَّا
مُتَشَتِّتٌ
وَمُتَفَرِّقٌ
بَيْنَ \لشُّعُوبِ
فِي كُلِّ
بِلاَدِ
مَمْلَكَتِكَ
وَسُنَنُهُمْ
مُغَايِرَةٌ
لِجَمِيعِ \لشُّعُوبِ
وَهُمْ لاَ
يَعْمَلُونَ
سُنَنَ \لْمَلِكِ
فَلاَ
يَلِيقُ
بِالْمَلِكِ
تَرْكُهُمْ. 9فَإِذَا
حَسُنَ
عِنْدَ \لْمَلِكِ
فَلْيُكْتَبْ
أَنْ
يُبَادُوا
وَأَنَا
أَزِنُ
عَشَرَةَ
آلاَفِ
وَزْنَةٍ
مِنَ \لْفِضَّةِ
فِي أَيْدِي \لَّذِينَ
يَعْمَلُونَ \لْعَمَلَ
لِيُؤْتَى
بِهَا إِلَى
خَزَائِنِ \لْمَلِكِ.
10فَنَزَعَ \لْمَلِكُ
خَاتِمَهُ
مِنْ يَدِهِ
وَأَعْطَاهُ
لِهَامَانَ
بْنِ
هَمَدَاثَا \لأَجَاجِيِّ
عَدُوِّ \لْيَهُودِ.
11وَقَالَ \لْمَلِكُ
لِهَامَانَ: [الْفِضَّةُ
قَدْ
أُعْطِيَتْ
لَكَ وَ\لشَّعْبُ
أَيْضاً
لِتَفْعَلَ
بِهِ مَا
يَحْسُنُ فِي
عَيْنَيْكَ]. 12فَدُعِيَ
كُتَّابُ \لْمَلِكِ
فِي \لشَّهْرِ
\لأَوَّلِ فِي
\لْيَوْمِ \لثَّالِثَ
عَشَرَ
مِنْهُ
وَكُتِبَ
حَسَبَ كُلِّ
مَا أَمَرَ
بِهِ
هَامَانُ
إِلَى
مَرَازِبَةِ \لْمَلِكِ
وَإِلَى
وُلاَةِ
بِلاَدٍ
فَبِلاَدٍ
وَإِلَى
رُؤَسَاءِ
شَعْبٍ
فَشَعْبٍ
كُلِّ
بِلاَدٍ
كَكِتَابَتِهَا
وَكُلِّ
شَعْبٍ
كَلِسَانِهِ
كُتِبَ
بِاسْمِ \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ
وَخُتِمَ
بِخَاتِمِ \لْمَلِكِ
13وَأُرْسِلَتِ
\لْكِتَابَاتُ
بِيَدِ \لسُّعَاةِ
إِلَى كُلِّ
بُلْدَانِ \لْمَلِكِ
لإِهْلاَكِ
وَقَتْلِ
وَإِبَادَةِ
جَمِيعِ \لْيَهُودِ
مِنَ \لْغُلاَمِ
إِلَى \لشَّيْخِ
وَ\لأَطْفَالِ
وَ\لنِّسَاءِ
فِي يَوْمٍ وَ\حِدٍ
فِي \لثَّالِثَ
عَشَرَ مِنَ \لشَّهْرِ
\لثَّانِي
عَشَرَ (أَيْ
شَهْرِ
أَذَارَ)
وَأَنْ
يَسْلِبُوا
غَنِيمَتَهُمْ.
14صُورَةُ
\لْكِتَابَةِ \لْمُعْطَاةِ
سُنَّةً فِي
كُلِّ \لْبُلْدَانِ
أُشْهِرَتْ
بَيْنَ
جَمِيعِ \لشُّعُوبِ
لِيَكُونُوا
مُسْتَعِدِّينَ
لِهَذَا \لْيَوْمِ.
15فَخَرَجَ \لسُّعَاةُ
وَأَمْرُ \لْمَلِكِ
يَحِثُّهُمْ
وَأُعْطِيَ \لأَمْرُ
فِي شُوشَنَ \لْقَصْرِ.
وَجَلَسَ \لْمَلِكُ
وَهَامَانُ
لِلشُّرْبِ
وَأَمَّا \لْمَدِينَةُ
شُوشَنُ
فَارْتَبَكَتْ.
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ وَلَمَّا
عَلِمَ
مُرْدَخَايُ
كُلَّ مَا
عُمِلَ شَقَّ
ثِيَابَهُ
وَلَبِسَ
مِسْحاً
بِرَمَادٍ
وَخَرَجَ
إِلَى وَسَطِ \لْمَدِينَةِ
وَصَرَخَ
صَرْخَةً
عَظِيمَةً
مُرَّةً 2وَجَاءَ
إِلَى
قُدَّامِ
بَابِ \لْمَلِكِ
لأَنَّهُ لاَ
يَدْخُلُ
أَحَدٌ بَابَ \لْمَلِكِ
وَهُوَ
لاَبِسٌ
مِسْحاً. 3وَفِي
كُلِّ
كُورَةٍ
حَيْثُمَا
وَصَلَ
إِلَيْهَا
أَمْرُ \لْمَلِكِ
وَسُنَّتُهُ
كَانَتْ
مَنَاحَةٌ
عَظِيمَةٌ
عِنْدَ \لْيَهُودِ
وَصَوْمٌ
وَبُكَاءٌ
وَنَحِيبٌ. وَ\نْفَرَشَ
مِسْحٌ
وَرَمَادٌ
لِكَثِيرِينَ.
4فَدَخَلَتْ
جَوَارِي
أَسْتِيرَ
وَخِصْيَانُهَا
وَأَخْبَرُوهَا
فَاغْتَمَّتِ
\لْمَلِكَةُ
جِدّاً
وَأَرْسَلَتْ
ثِيَاباً
لإِلْبَاسِ
مُرْدَخَايَ
وَلأَجْلِ
نَزْعِ
مِسْحِهِ
عَنْهُ
فَلَمْ
يَقْبَلْ. 5فَدَعَتْ
أَسْتِيرُ
هَتَاخَ وَ\حِداً
مِنْ
خِصْيَانِ \لْمَلِكِ
\لَّذِي
أَوْقَفَهُ
بَيْنَ
يَدَيْهَا
وَأَعْطَتْهُ
وَصِيَّةً
إِلَى
مُرْدَخَايَ
لِتَعْلَمَ
مَاذَا
وَلِمَاذَا. 6فَخَرَجَ
هَتَاخُ
إِلَى
مُرْدَخَايَ
إِلَى
سَاحَةِ \لْمَدِينَةِ
\لَّتِي
أَمَامَ
بَابِ \لْمَلِكِ
7فَأَخْبَرَهُ
مُرْدَخَايُ
بِكُلِّ مَا
أَصَابَهُ
وَعَنْ
مَبْلَغِ \لْفِضَّةِ
\لَّذِي
وَعَدَ
هَامَانُ
بِوَزْنِهِ
لِخَزَائِنِ \لْمَلِكِ
عَنِ \لْيَهُودِ
لإِبَادَتِهِمْ
8وَأَعْطَاهُ
صُورَةَ
كِتَابَةِ \لأَمْرِ
\لَّذِي
أُعْطِيَ فِي
شُوشَنَ
لإِهْلاَكِهِمْ
لِيُرِيَهَا
لأَسْتِيرَ
وَيُخْبِرَهَا
وَيُوصِيَهَا
أَنْ
تَدْخُلَ
إِلَى \لْمَلِكِ
وَتَتَضَرَّعَ
إِلَيْهِ
وَتَطْلُبَ
مِنْهُ
لأَجْلِ
شَعْبِهَا. 9فَأَتَى
هَتَاخُ
وَأَخْبَرَ
أَسْتِيرَ
بِكَلاَمِ
مُرْدَخَايَ.
10فَكَلَّمَتْ
أَسْتِيرُ
هَتَاخَ
وَأَعْطَتْهُ
وَصِيَّةً
إِلَى
مُرْدَخَايَ:
11[إِنَّ كُلَّ
عَبِيدِ \لْمَلِكِ
وَشُعُوبِ
بِلاَدِ \لْمَلِكِ
يَعْلَمُونَ
أَنَّ كُلَّ
رَجُلٍ
دَخَلَ أَوِ \مْرَأَةٍ
إِلَى \لْمَلِكِ
إِلَى \لدَّارِ
\لدَّاخِلِيَّةِ
وَلَمْ
يُدْعَ
فَشَرِيعَتُهُ
وَ\حِدَةٌ
أَنْ
يُقْتَلَ
إِلاَّ \لَّذِي
يَمُدُّ لَهُ \لْمَلِكُ
قَضِيبَ \لذَّهَبِ
فَإِنَّهُ
يَحْيَا.
وَأَنَا لَمْ
أُدْعَ
لأَدْخُلَ
إِلَى \لْمَلِكِ
هَذِهِ \لثَّلاَثِينَ
يَوْماً]. 12فَأَخْبَرُوا
مُرْدَخَايَ
بِكَلاَمِ
أَسْتِيرَ. 13فَقَالَ
مُرْدَخَايُ
أَنْ
تُجَاوَبَ
أَسْتِيرُ: [لاَ
تَفْتَكِرِي
فِي نَفْسِكِ
أَنَّكِ
تَنْجِينَ
فِي بَيْتِ \لْمَلِكِ
دُونَ
جَمِيعِ \لْيَهُودِ.
14لأَنَّكِ
إِنْ سَكَتِّ
سُكُوتاً فِي
هَذَا \لْوَقْتِ
يَكُونُ \لْفَرَجُ
وَ\لنَّجَاةُ
لِلْيَهُودِ
مِنْ مَكَانٍ
آخَرَ
وَأَمَّا
أَنْتِ
وَبَيْتُ
أَبِيكِ
فَتَبِيدُونَ.
وَمَنْ
يَعْلَمُ
إِنْ كُنْتِ
لِوَقْتٍ
مِثْلِ هَذَا
وَصَلْتِ
إِلَى \لْمُلْكِ!]
15فَقَالَتْ
أَسْتِيرُ
أَنْ
يُجَاوَبَ
مُرْدَخَايُ:
16[اذْهَبِ \جْمَعْ
جَمِيعَ \لْيَهُودِ
\لْمَوْجُودِينَ
فِي شُوشَنَ
وَصُومُوا
مِنْ جِهَتِي
وَلاَ
تَأْكُلُوا
وَلاَ
تَشْرَبُوا
ثَلاَثَةَ
أَيَّامٍ
لَيْلاً
وَنَهَاراً.
وَأَنَا
أَيْضاً
وَجَوَارِيَّ
نَصُومُ
كَذَلِكَ.
وَهَكَذَا
أَدْخُلُ
إِلَى \لْمَلِكِ
خِلاَفَ \لسُّنَّةِ.
فَإِذَا
هَلَكْتُ
هَلَكْتُ]. 17فَانْصَرَفَ
مُرْدَخَايُ
وَعَمِلَ
حَسَبَ كُلِّ
مَا
أَوْصَتْهُ
بِهِ
أَسْتِيرُ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1وَفِي
\لْيَوْمِ \لثَّالِثِ
لَبِسَتْ
أَسْتِيرُ
ثِيَاباً
مَلَكِيَّةً
وَوَقَفَتْ
فِي دَارِ
بَيْتِ \لْمَلِكِ
\لدَّاخِلِيَّةِ
مُقَابَِلَ
بَيْتِ \لْمَلِكِ
وَ\لْمَلِكُ
جَالِسٌ
عَلَى
كُرْسِيِّ
مُلْكِهِ فِي
بَيْتِ \لْمُلْكِ
مُقَابَِلَ
مَدْخَلِ \لْبَيْتِ.
2فَلَمَّا
رَأَى \لْمَلِكُ
أَسْتِيرَ \لْمَلِكَةَ
وَ\قِفَةً فِي
\لدَّارِ
نَالَتْ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْهِ
فَمَدَّ \لْمَلِكُ
لأَسْتِيرَ
قَضِيبَ \لذَّهَبِ
\لَّذِي
بِيَدِهِ
فَدَنَتْ
أَسْتِيرُ
وَلَمَسَتْ
رَأْسَ \لْقَضِيبِ.
3فَقَالَ
لَهَا \لْمَلِكُ:
[مَا لَكِ يَا
أَسْتِيرُ \لْمَلِكَةُ
وَمَا هِيَ
طِلْبَتُكِ؟
إِلَى نِصْفِ \لْمَمْلَكَةِ
تُعْطَى لَكِ].
4فَقَالَتْ
أَسْتِيرُ: [إِنْ
حَسُنَ
عِنْدَ \لْمَلِكِ
فَلْيَأْتِ \لْمَلِكُ
وَهَامَانُ \لْيَوْمَ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
\لَّتِي
عَمِلْتُهَا
لَهُ]. 5فَقَالَ
\لْمَلِكُ: [أَسْرِعُوا
بِهَامَانَ
لِيُفْعَلَ
كَلاَمُ
أَسْتِيرَ].
فَأَتَى \لْمَلِكُ
وَهَامَانُ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
\لَّتِي
عَمِلَتْهَا
أَسْتِيرُ. 6فَقَالَ
\لْمَلِكُ
لأَسْتِيرَ
عِنْدَ
شُرْبِ \لْخَمْرِ:
[مَا هُوَ
سُؤْلُكِ
فَيُعْطَى
لَكِ وَمَا
هِيَ
طِلْبَتُكِ؟
إِلَى
نَُِصْفِ \لْمَمْلَكَةِ
تُقْضَى]. 7فَأَجَابَتْ
أَسْتِيرُ: [إِنَّ
سُؤْلِي
وَطِلْبَتِي 8إِنْ
وَجَدْتُ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيِ \لْمَلِكِ
وَإِذَا
حَسُنَ
عِنْدَ \لْمَلِكِ
أَنْ يُعْطَى
سُؤْلِي
وَتُقْضَى
طِلْبَتِي
أَنْ
يَأْتِيَ \لْمَلِكُ
وَهَامَانُ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
\لَّتِي
أَعْمَلُهَا
لَهُمَا
وَغَداً
أَفْعَلُ
حَسَبَ
أَمْرِ \لْمَلِكِ].
9فَخَرَجَ
هَامَانُ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
فَرِحاً
وَطَيِّبَ \لْقَلْبِ.
وَلَكِنْ
لَمَّا رَأَى
هَامَانُ
مُرْدَخَايَ
فِي بَابِ \لْمَلِكِ
وَلَمْ
يَقُمْ وَلاَ
تَحَرَّكَ
لَهُ \مْتَلَأَ
هَامَانُ
غَيْظاً
عَلَى
مُرْدَخَايَ.
10وَتَجَلَّدَ
هَامَانُ
وَدَخَلَ
بَيْتَهُ
وَأَرْسَلَ
فَاسْتَحْضَرَ
أَحِبَّاءَهُ
وَزَرَشَ
زَوْجَتَهُ 11وَعَدَّدَ
لَهُمْ
هَامَانُ
عَظَمَةَ
غِنَاهُ
وَكَثْرَةَ
بَنِيهِ
وَكُلَّ مَا
عَظَّمَهُ \لْمَلِكُ
بِهِ
وَرَقَّاهُ
عَلَى \لرُّؤَسَاءِ
وَعَبِيدِ \لْمَلِكِ.
12وَقَالَ
هَامَانُ: [حَتَّى
إِنَّ
أَسْتِيرَ \لْمَلِكَةَ
لَمْ
تُدْخِلْ
مَعَ \لْمَلِكِ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
\لَّتِي
عَمِلَتْهَا
إِلاَّ
إِيَّايَ.
وَأَنَا
غَداً
أَيْضاً
مَدْعُوٌّ
إِلَيْهَا
مَعَ \لْمَلِكِ.
13وَكُلُّ
هَذَا لاَ
يُسَاوِي
عِنْدِي
شَيْئاً
كُلَّمَا
أَرَى
مُرْدَخَايَ \لْيَهُودِيَّ
جَالِساً فِي
بَابِ \لْمَلِكِ].
14فَقَالَتْ
لَهُ زَرَشُ
زَوْجَتُهُ
وَكُلُّ
أَحِبَّائِهِ:
[فَلْيَعْمَلُوا
خَشَبَةً \رْتِفَاعُهَا
خَمْسُونَ
ذِرَاعاً
وَفِي \لصَّبَاحِ
قُلْ
لِلْمَلِكِ
أَنْ
يَصْلِبُوا
مُرْدَخَايَ
عَلَيْهَا
ثُمَّ \دْخُلْ
مَعَ \لْمَلِكِ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
فَرِحاً].
فَحَسُنَ \لْكَلاَمُ
عِنْدَ
هَامَانَ
وَعَمِلَ \لْخَشَبَةَ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1فِي
تِلْكَ \للَّيْلَةِ
طَارَ نَوْمُ \لْمَلِكِ
فَأَمَرَ
بِأَنْ
يُؤْتَى
بِسِفْرِ
تِذْكَارِ
أَخْبَارِ \لأَيَّامِ
فَقُرِئَتْ
أَمَامَ \لْمَلِكِ.
2فَوُجِدَ
مَكْتُوباً
مَا أَخْبَرَ
بِهِ
مُرْدَخَايُ
عَنْ
بِغْثَانَا
وَتَرَشَ
خَصِيَّيِ \لْمَلِكِ
حَارِسَيِ \لْبَابِ
\للَّذَيْنِ
طَلَبَا أَنْ
يَمُدَّا
أَيْدِيَهُمَا
إِلَى \لْمَلِكِ
أَحْشَوِيرُوشَ.
3فَقَالَ \لْمَلِكُ:
[أَيَّةُ
كَرَامَةٍ
وَعَظَمَةٍ
عُمِلَتْ
لِمُرْدَخَايَ
لأَجْلِ
هَذَا؟]
فَقَالَ
غِلْمَانُ \لْمَلِكِ
\لَّذِينَ
يَخْدِمُونَهُ:
[لَمْ
يُعْمَلْ
مَعَهُ
شَيْءٌ]. 4فَقَالَ
\لْمَلِكُ: [مَنْ
في \لدَّارِ؟]
وَكَانَ
هَامَانُ
قَدْ دَخَلَ
دَارَ بَيْتِ \لْمَلِكِ
\لْخَارِجِيَّةَ
لِيُكَلِّمَ \لْمَلِكَ
أَنْ
يُصْلَبَ
مُرْدَخَايُ
عَلَى \لْخَشَبَةِ
\لَّتِي
أَعَدَّهَا
لَهُ. 5فَقَالَ
غِلْمَانُ \لْمَلِكِ
لَهُ: [هُوَذَا
هَامَانُ وَ\قِفٌ
فِي \لدَّارِ].
فَقَالَ \لْمَلِكُ:
[لِيَدْخُلْ]. 6وَلَمَّا
دَخَلَ
هَامَانُ
قَالَ لَهُ \لْمَلِكُ:
[مَاذَا
يُعْمَلُ
لِرَجُلٍ
يُسَرُّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ؟]
فَقَالَ
هَامَانُ فِي
قَلْبِهِ: [مَنْ
يُسَرُّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ
أَكْثَرَ
مِنِّي؟] 7فَقَالَ
هَامَانُ
لِلْمَلِكِ: [إِنَّ
\لرَّجُلَ \لَّذِي
يُسَرُّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ 8يَأْتُونَ
بِاللِّبَاسِ
\لسُّلْطَانِيِّ
\لَّذِي
يَلْبِسُهُ \لْمَلِكُ
وَبِالْفَرَسِ
\لَّذِي
يَرْكَبُهُ \لْمَلِكُ
وَبِتَاجِ \لْمُلْكِ
\لَّذِي
يُوضَعُ
عَلَى
رَأْسِهِ 9وَيُدْفَعُ
\للِّبَاسُ وَ\لْفَرَسُ
لِرَجُلٍ
مِنْ
رُؤَسَاءِ \لْمَلِكِ
\لأَشْرَافِ
وَيُلْبِسُونَ
\لرَّجُلَ \لَّذِي
سُرَّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ
وَيُرَكِّبُونَهُ
عَلَى \لْفَرَسِ
فِي سَاحَةِ \لْمَدِينَةِ
وَيُنَادُونَ
قُدَّامَهُ:
هَكَذَا
يُصْنَعُ
لِلرَّجُلِ \لَّذِي
يُسَرُّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ]. 10فَقَالَ
\لْمَلِكُ
لِهَامَانَ: [أَسْرِعْ
وَخُذِ \للِّبَاسَ
وَ\لْفَرَسَ
كَمَا
تَكَلَّمْتَ
وَ\فْعَلْ
هَكَذَا
لِمُرْدَخَايَ
\لْيَهُودِيِّ
\لْجَالِسِ
فِي بَابِ \لْمَلِكِ!
لاَ يَسْقُطْ
شَيْءٌ مِنْ
جَمِيعِ مَا
قُلْتَهُ]. 11فَأَخَذَ
هَامَانُ \للِّبَاسَ
وَ\لْفَرَسَ
وَأَلْبَسَ
مُرْدَخَايَ
وَأَرْكَبَهُ
فِي سَاحَةِ \لْمَدِينَةِ
وَنَادَى
قُدَّامَهُ: [هَكَذَا
يُصْنَعُ
لِلرَّجُلِ \لَّذِي
يُسَرُّ \لْمَلِكُ
بِأَنْ
يُكْرِمَهُ]. 12وَرَجَعَ
مُرْدَخَايُ
إِلَى بَابِ \لْمَلِكِ.
وَأَمَّا
هَامَانُ
فَأَسْرَعَ
إِلَى
بَيْتِهِ
نَائِحاً
وَمُغَطَّى \لرَّأْسِ.
13وَقَصَّ
هَامَانُ
عَلَى زَرَشَ
زَوْجَتِهِ
وَجَمِيعِ
أَحِبَّائِهِ
كُلَّ مَا
أَصَابَهُ.
فَقَالَ لَهُ
حُكَمَاؤُهُ
وَزَرَشُ
زَوْجَتُهُ: [إِذَا
كَانَ
مُرْدَخَايُ \لَّذِي
\بْتَدَأْتَ
تَسْقُطُ
قُدَّامَهُ
مِنْ نَسْلِ \لْيَهُودِ
فَلاَ
تَقْدِرُ
عَلَيْهِ
بَلْ
تَسْقُطُ
قُدَّامَهُ
سُقُوطاً]. 14وَفِيمَا
هُمْ
يُكَلِّمُونَهُ
وَصَلَ
خِصْيَانُ \لْمَلِكِ
وَأَسْرَعُوا
لِلإِتْيَانِ
بِهَامَانَ
إِلَى \لْوَلِيمَةِ
\لَّتِي
عَمِلَتْهَا
أَسْتِيرُ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1فَجَاءَ \لْمَلِكُ وَهَامَانُ لِيَشْرَبَا عِنْدَ أَسْتِيرَ \لْمَلِكَةِ. 2فَقَالَ \لْمَلِكُ لأَسْتِيرَ فِي \لْيَوْمِ \لثَّانِي أَيْضاً عِنْدَ شُرْبِ \لْخَمْرِ: [مَا هُوَ سُؤْلُكِ يَا أَسْتِيرُ \لْمَلِكَةُ فَيُعْطَى لَكِ وَمَا هِيَ طِلْبَتُكِ؟ وَلَوْ إِلَى نِصْفِ \لْمَمْلَكَةِ تُقْضَى]. 3فَأَجَابَتْ أَسْتِيرُ \لْمَلِكَةُ: [إِنْ كُنْتُ قَدْ وَجَدْتُ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ أَيُّهَا \لْمَلِكُ وَإِذَا حَسُنَ عِنْدَ \لْمَلِكِ فَلِْتُعْطَ لِي نَفْسِي بِسُؤْلِي وَشَعْبِي بِطِلْبَتِي. 4لأَنَّنَا قَدْ بِعْنَا أَنَا وَشَعْبِي لِلْهَلاَكِ وَ\لْقَتْلِ وَ\لإِبَادَةِ. وَلَوْ بِعْنَا عَبِيداً وَإِمَاءً لَكُنْتُ سَكَتُّ مَعَ أَنَّ \لْعَدُوَّ لاَ يُعَوِّضُ عَنْ خَسَارَةِ \لْمَلِكِ]. 5فَقَالَ \لْمَلِكُ أَحْشَوِيرُوشُ لأَسْتِيرَ \لْمَلِكَةِ: [مَنْ هُوَ وَأَيْنَ هُوَ هَذَا \لَّذِي يَتَجَاسَرُ بِقَلْبِهِ عَلَى أَنْ يَعْمَلَ هَكَذَا؟] 6فَقَالَتْ أَسْتِيرُ: [هُوَ رَجُلٌ خَصْمٌ وَعَدُوٌّ! هَذَا هَامَانُ \لرَّدِيءُ]. فَارْتَاعَ هَامَانُ أَم¡ |