|
سِفْرُ
\لْجَامِعَةِ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1كَلاَمُ
\لْجَامِعَةِ \بْنِ
دَاوُدَ \لْمَلِكِ
فِي
أُورُشَلِيمَ:
2«بَاطِلُ
\لأَبَاطِيلِ»
قَالَ \لْجَامِعَةُ.
«بَاطِلُ \لأَبَاطِيلِ
\لْكُلُّ
بَاطِلٌ». 3مَا \لْفَائِدَةُ
لِلإِنْسَانِ
مِنْ كُلِّ
تَعَبِهِ \لَّذِي
يَتْعَبُهُ
تَحْتَ \لشَّمْسِ؟
4دَوْرٌ
يَمْضِي
وَدَوْرٌ
يَجِيءُ وَ\لأَرْضُ
قَائِمَةٌ
إِلَى \لأَبَدِ.
5وَالشَّمْسُ
تُشْرِقُ وَ\لشَّمْسُ
تَغْرُبُ
وَتُسْرِعُ
إِلَى
مَوْضِعِهَا
حَيْثُ
تُشْرِقُ. 6اَلرِّيحُ
تَذْهَبُ
إِلَى \لْجَنُوبِ
وَتَدُورُ
إِلَى \لشِّمَالِ.
تَذْهَبُ
دَائِرَةً
دَوَرَاناً
وَإِلَى
مَدَارَاتِهَا
تَرْجِعُ \لرِّيحُ.
7كُلُّ \لأَنْهَارِ
تَجْرِي
إِلَى \لْبَحْرِ
وَ\لْبَحْرُ
لَيْسَ
بِمَلآنَ.
إِلَى \لْمَكَانِ
\لَّذِي
جَرَتْ
مِنْهُ \لأَنْهَارُ
إِلَى
هُنَاكَ
تَذْهَبُ
رَاجِعَةً. 8كُلُّ
\لْكَلاَمِ
يَقْصُرُ. لاَ
يَسْتَطِيعُ \لإِنْسَانُ
أَنْ
يُخْبِرَ
بِالْكُلِّ. \لْعَيْنُ
لاَ تَشْبَعُ
مِنَ \لنَّظَرِ
وَ\لأُذُنُ
لاَ
تَمْتَلِئُ
مِنَ \لسَّمْعِ.
9مَا كَانَ
فَهُوَ مَا
يَكُونُ وَ\لَّذِي
صُنِعَ
فَهُوَ \لَّذِي
يُصْنَعُ.
فَلَيْسَ
تَحْتَ \لشَّمْسِ
جَدِيدٌ. 10إِنْ
وُجِدَ
شَيْءٌ
يُقَالُ
عَنْهُ: «انْظُرْ.
هَذَا
جَدِيدٌ!»
فَهُوَ
مُنْذُ
زَمَانٍ
كَانَ فِي \لدُّهُورِ
\لَّتِي
كَانَتْ
قَبْلَنَا. 11لَيْسَ
ذِكْرٌ
لِلأَوَّلِينَ.
وَ\لآخِرُونَ
أَيْضاً \لَّذِينَ
سَيَكُونُونَ
لاَ يَكُونُ
لَهُمْ
ذِكْرٌ
عِنْدَ \لَّذِينَ
يَكُونُونَ
بَعْدَهُمْ. 12أَنَا
\لْجَامِعَةُ
كُنْتُ
مَلِكاً
عَلَى
إِسْرَائِيلَ
فِي
أُورُشَلِيمَ.
13وَوَجَّهْتُ
قَلْبِي
لِلسُّؤَالِ
وَ\لتَّفْتِيشِ
بِالْحِكْمَةِ
عَنْ كُلِّ
مَا عُمِلَ
تَحْتَ \لسَّمَاوَاتِ.
هُوَ عَنَاءٌ
رَدِيءٌ
جَعَلَهُ \للَّهُ
لِبَنِي \لْبَشَرِ
لِيَعْنُوا
فِيهِ. 14رَأَيْتُ
كُلَّ \لأَعْمَالِ
\لَّتِي
عُمِلَتْ
تَحْتَ \لشَّمْسِ
فَإِذَا \لْكُلُّ
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
15اَلأَعْوَجُ
لاَ يُمْكِنُ
أَنْ
يُقَوَّمَ وَ\لنَّقْصُ
لاَ يُمْكِنُ
أَنْ
يُجْبَرَ. 16أَنَا
نَاجَيْتُ
قَلْبِي
قَائِلاً: «هَا
أَنَا قَدْ
عَظُمْتُ وَ\زْدَدْتُ
حِكْمَةً
أَكْثَرَ
مِنْ كُلِّ
مَنْ كَانَ
قَبْلِي
عَلَى
أُورُشَلِيمَ
وَقَدْ رَأَى
قَلْبِي
كَثِيراً
مِنَ \لْحِكْمَةِ
وَ\لْمَعْرِفَةِ».
17وَوَجَّهْتُ
قَلْبِي
لِمَعْرِفَةِ
\لْحِكْمَةِ
وَلِمَعْرِفَةِ
\لْحَمَاقَةِ
وَ\لْجَهْلِ.
فَعَرَفْتُ
أَنَّ هَذَا
أَيْضاً
قَبْضُ \لرِّيحِ.
18لأَنَّ فِي
كَثْرَةِ \لْحِكْمَةِ
كَثْرَةُ \لْغَمِّ
وَ\لَّذِي
يَزِيدُ
عِلْماً
يَزِيدُ
حُزْناً. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1قُلْتُ
أَنَا فِي
قَلْبِي: «هَلُمَّ
أَمْتَحِنُكَ
بِالْفَرَحِ
فَتَرَى
خَيْراً».
وَإِذَا
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ. 2لِلضَّحْكِ
قُلْتُ: «مَجْنُونٌ»
وَلِلْفَرَحِ:
«مَاذَا
يَفْعَلُ؟» 3اِفْتَكَرْتُ
فِي قَلْبِي
أَنْ
أُعَلِّلَ
جَسَدِي
بِالْخَمْرِ
وَقَلْبِي
يَلْهَجُ
بِالْحِكْمَةِ
وَأَنْ آخُذَ
بِالْحَمَاقَةِ
حَتَّى أَرَى
مَا هُوَ \لْخَيْرُ
لِبَنِي \لْبَشَرِ
حَتَّى
يَفْعَلُوهُ
تَحْتَ \لسَّمَاوَاتِ
مُدَّةَ
أَيَّامِ
حَيَاتِهِمْ. 4فَعَظَّمْتُ
عَمَلِي.
بَنَيْتُ
لِنَفْسِي
بُيُوتاً
غَرَسْتُ
لِنَفْسِي
كُرُوماً. 5عَمِلْتُ
لِنَفْسِي
جَنَّاتٍ
وَفَرَادِيسَ
وَغَرَسْتُ
فِيهَا
أَشْجَاراً
مِنْ كُلِّ
نَوْعِ
ثَمَرٍ. 6عَمِلْتُ
لِنَفْسِي
بِرَكَ
مِيَاهٍ
لِتُسْقَى
بِهَا \لْمَغَارِسُ
\لْمُنْبِتَةُ
\لشَّجَرَ. 7قَنِيتُ
عَبِيداً
وَجَوَارِيَ
وَكَانَ لِي
وُلْدَانُ \لْبَيْتِ.
وَكَانَتْ
لِي أَيْضاً
قِنْيَةُ
بَقَرٍ
وَغَنَمٍ
أَكْثَرَ
مِنْ جَمِيعِ \لَّذِينَ
كَانُوا فِي
أُورُشَلِيمَ
قَبْلِي. 8جَمَعْتُ
لِنَفْسِي
أَيْضاً
فِضَّةً
وَذَهَباً
وَخُصُوصِيَّاتِ
\لْمُلُوكِ وَ\لْبُلْدَانِ.
\تَّخَذْتُ
لِنَفْسِي
مُغَنِّينَ
وَمُغَنِّيَاتٍ
وَتَنَعُّمَاتِ
بَنِي \لْبَشَرِ
سَيِّدَةً
وَسَيِّدَاتٍ.
9فَعَظُمْتُ
وَ\زْدَدْتُ
أَكْثَرَ
مِنْ جَمِيعِ \لَّذِينَ
كَانُوا
قَبْلِي فِي
أُورُشَلِيمَ
وَبَقِيَتْ
أَيْضاً
حِكْمَتِي
مَعِي. 10وَمَهْمَا
\شْتَهَتْهُ
عَيْنَايَ
لَمْ
أُمْسِكْهُ
عَنْهُمَا.
لَمْ
أَمْنَعْ
قَلْبِي مِنْ
كُلِّ فَرَحٍ
لأَنَّ
قَلْبِي
فَرِحَ
بِكُلِّ
تَعَبِي.
وَهَذَا
كَانَ
نَصِيبِي
مِنْ كُلِّ
تَعَبِي. 11ثُمَّ
\لْتَفَتُّ
أَنَا إِلَى
كُلِّ
أَعْمَالِي \لَّتِي
عَمِلَتْهَا
يَدَايَ
وَإِلَى \لتَّعَبِ
\لَّذِي
تَعِبْتُهُ
فِي عَمَلِهِ
فَإِذَا \لْكُلُّ
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ
وَلاَ
مَنْفَعَةَ
تَحْتَ \لشَّمْسِ!
12ثُمَّ
\لْتَفَتُّ
لأَنْظُرَ \لْحِكْمَةَ
وَ\لْحَمَاقَةَ
وَ\لْجَهْلَ.
فَمَا \لإِنْسَانُ
\لَّذِي
يَأْتِي
وَرَاءَ \لْمَلِكِ
\لَّذِي قَدْ
نَصَبُوهُ
مُنْذُ
زَمَانٍ؟ 13فَرَأَيْتُ
أَنَّ
لِلْحِكْمَةِ
مَنْفَعَةً
أَكْثَرَ
مِنَ \لْجَهْلِ
كَمَا أَنَّ
لِلنُّورِ
مَنْفَعَةً
أَكْثَرَ
مِنَ \لظُّلْمَةِ.
14اَلْحَكِيمُ
عَيْنَاهُ
فِي رَأْسِهِ.
أَمَّا \لْجَاهِلُ
فَيَسْلُكُ
فِي \لظَّلاَمِ.
وَعَرَفْتُ
أَنَا
أَيْضاً
أَنَّ
حَادِثَةً وَ\حِدَةً
تَحْدُثُ
لِكِلَيْهِمَا.
15فَقُلْتُ فِي
قَلْبِي: «كَمَا
يَحْدُثُ
لِلْجَاهِلِ
كَذَلِكَ
يَحْدُثُ
أَيْضاً لِي
أَنَا. وَإِذْ
ذَاكَ
فَلِمَاذَا
أَنَا
أَوْفَرُ
حِكْمَةً؟»
فَقُلْتُ فِي
قَلْبِي: «هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ!» 16لأَنَّهُ
لَيْسَ
ذِكْرٌ
لِلْحَكِيمِ
وَلاَ
لِلْجَاهِلِ
إِلَى \لأَبَدِ.
كَمَا مُنْذُ
زَمَانٍ
كَذَا \لأَيَّامُ
\لآتِيَةُ: \لْكُلُّ
يُنْسَى.
وَكَيْفَ
يَمُوتُ \لْحَكِيمُ؟
كَالْجَاهِلِ!
17فَكَرِهْتُ \لْحَيَاةَ.
لأَنَّهُ
رَدِيءٌ
عِنْدِي \لْعَمَلُ
\لَّذِي
عُمِلَ
تَحْتَ \لشَّمْسِ
لأَنَّ \لْكُلَّ
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
18فَكَرِهْتُ
كُلَّ
تَعَبِي \لَّذِي
تَعِبْتُ
فِيهِ تَحْتَ \لشَّمْسِ
حَيْثُ
أَتْرُكُهُ
لِلإِنْسَانِ
\لَّذِي
يَكُونُ
بَعْدِي. 19وَمَنْ
يَعْلَمُ
هَلْ يَكُونُ
حَكِيماً
أَوْ
جَاهِلاً
وَيَسْتَوْلِي
عَلَى كُلِّ
تَعَبِي \لَّذِي
تَعِبْتُ
فِيهِ
وَأَظْهَرْتُ
فِيهِ
حِكْمَتِي
تَحْتَ \لشَّمْسِ؟
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ! 20فَتَحَوَّلْتُ
لِكَيْ
أَجْعَلَ
قَلْبِي
يَيْأَسُ
مِنْ كُلِّ \لتَّعَبِ
\لَّذِي
تَعِبْتُ
فِيهِ تَحْتَ \لشَّمْسِ.
21لأَنَّهُ
قَدْ يَكُونُ
إِنْسَانٌ
تَعَبُهُ
بِالْحِكْمَةِ
وَ\لْمَعْرِفَةِ
وَبِالْفَلاَحِ
فَيَتْرُكُهُ
نَصِيباً
لإِنْسَانٍ
لَمْ
يَتْعَبْ
فِيهِ. هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَشَرٌّ
عَظِيمٌ. 22لأَنَّهُ
مَاذَا
لِلإِنْسَانِ
مِنْ كُلِّ
تَعَبِهِ
وَمِنِ \جْتِهَادِ
قَلْبِهِ \لَّذِي
تَعِبَ فِيهِ
تَحْتَ \لشَّمْسِ؟
23لأَنَّ كُلَّ
أَيَّامِهِ
أَحْزَانٌ
وَعَمَلَهُ
غَمٌّ.
أَيْضاً
بِاللَّيْلِ
لاَ
يَسْتَرِيحُ
قَلْبُهُ.
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ هُوَ. 24لَيْسَ
لِلإِنْسَانِ
خَيْرٌ مِنْ
أَنْ
يَأْكُلَ
وَيَشْرَبَ
وَيُرِيَ
نَفْسَهُ
خَيْراً فِي
تَعَبِهِ.
رَأَيْتُ
هَذَا
أَيْضاً
أَنَّهُ مِنْ
يَدِ \للَّهِ. 25لأَنَّهُ
مَنْ
يَأْكُلُ
وَمَنْ
يَلْتَذُّ
غَيْرِي؟ 26لأَنَّهُ
يُؤْتِي \لإِنْسَانَ
\لصَّالِحَ
قُدَّامَهُ
حِكْمَةً
وَمَعْرِفَةً
وَفَرَحاً.
أَمَّا \لْخَاطِئُ
فَيُعْطِيهِ
شُغْلَ \لْجَمْعِ
وَ\لتَّكْوِيمِ
لِيُعْطِيَ
لِلصَّالِحِ
قُدَّامَ \للَّهِ!
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1لِكُلِّ
شَيْءٍ
زَمَانٌ
وَلِكُلِّ
أَمْرٍ
تَحْتَ \لسَّمَاوَاتِ
وَقْتٌ. 2لِلْوِلاَدَةِ
وَقْتٌ
وَلِلْمَوْتِ
وَقْتٌ.
لِلْغَرْسِ
وَقْتٌ
وَلِقَلْعِ \لْمَغْرُوسِ
وَقْتٌ. 3لِلْقَتْلِ
وَقْتٌ
وَلِلشِّفَاءِ
وَقْتٌ.
لِلْهَدْمِ
وَقْتٌ
وَلِلْبِنَاءِ
وَقْتٌ. 4لِلْبُكَاءِ
وَقْتٌ
وَلِلضِّحْكِ
وَقْتٌ.
لِلنَّوْحِ
وَقْتٌ
وَلِلرَّقْصِ
وَقْتٌ. 5لِتَفْرِيقِ
\لْحِجَارَةِ
وَقْتٌ
وَلِجَمْعِ \لْحِجَارَةِ
وَقْتٌ.
لِلْمُعَانَقَةِ
وَقْتٌ
وَلِلاِنْفِصَالِ
عَنِ \لْمُعَانَقَةِ
وَقْتٌ. 6لِلْكَسْبِ
وَقْتٌ
وَلِلْخَسَارَةِ
وَقْتٌ.
لِلصِّيَانَةِ
وَقْتٌ
وَلِلطَّرْحِ
وَقْتٌ. 7لِلتَّمْزِيقِ
وَقْتٌ
وَلِلتَّخْيِيطِ
وَقْتٌ.
لِلسُّكُوتِ
وَقْتٌ
وَلِلتَّكَلُّمِ
وَقْتٌ. 8لِلْحُبِّ
وَقْتٌ
وَلِلْبُغْضَةِ
وَقْتٌ.
لِلْحَرْبِ
وَقْتٌ
وَلِلصُّلْحِ
وَقْتٌ. 9فَأَيُّ
مَنْفَعَةٍ
لِمَنْ
يَتْعَبُ
مِمَّا
يَتْعَبُ
بِهِ! 10قَدْ
رَأَيْتُ \لشُّغْلَ
\لَّذِي
أَعْطَاهُ \للَّهُ
بَنِي \لْبَشَرِ
لِيَشْتَغِلُوا
بِهِ. 11صَنَعَ \لْكُلَّ
حَسَناً فِي
وَقْتِهِ
وَأَيْضاً
جَعَلَ \لأَبَدِيَّةَ
فِي
قَلْبِهِمِ \لَّتِي
بِلاَهَا لاَ
يُدْرِكُ \لإِنْسَانُ
\لْعَمَلَ \لَّذِي
يَعْمَلُهُ \للَّهُ
مِنَ \لْبِدَايَةِ
إِلَى \لنِّهَايَةِ.
12عَرَفْتُ
أَنَّهُ
لَيْسَ
لَهُمْ
خَيْرٌ
إِلاَّ أَنْ
يَفْرَحُوا
وَيَفْعَلُوا
خَيْراً فِي
حَيَاتِهِمْ.
13وَأَيْضاً
أَنْ
يَأْكُلَ
كُلُّ
إِنْسَانٍ
وَيَشْرَبَ
وَيَرَى
خَيْراً مِنْ
كُلِّ
تَعَبِهِ
فَهُوَ
عَطِيَّةُ \للَّهِ.
14قَدْ
عَرَفْتُ
أَنَّ كُلَّ
مَا
يَعْمَلُهُ \للَّهُ
أَنَّهُ
يَكُونُ
إِلَى \لأَبَدِ.
لاَ شَيْءَ
يُزَادُ
عَلَيْهِ
وَلاَ شَيْءَ
يُنْقَصُ
مِنْهُ
وَأَنَّ \للَّهَ
عَمِلَهُ
حَتَّى
يَخَافُوا
أَمَامَهُ. 15مَا
كَانَ فَمِنَ \لْقِدَمِ
هُوَ. وَمَا
يَكُونُ
فَمِنَ \لْقِدَمِ
قَدْ كَانَ. وَ\للَّهُ
يَطْلُبُ مَا
قَدْ مَضَى. 16وَأَيْضاً
رَأَيْتُ
تَحْتَ \لشَّمْسِ:
مَوْضِعَ \لْحَقِّ
هُنَاكَ \لظُّلْمُ
وَمَوْضِعَ \لْعَدْلِ
هُنَاكَ \لْجَوْرُ!
17فَقُلْتُ فِي
قَلْبِي: «اللَّهُ
يَدِينُ \لصِّدِّيقَ
وَ\لشِّرِّيرَ.
لأَنَّ
لِكُلِّ
أَمْرٍ
وَلِكُلِّ
عَمَلٍ
وَقْتاً
هُنَاكَ». 18قُلْتُ
فِي قَلْبِي: «مِنْ
جِهَةِ
أُمُورِ
بَنِي \لْبَشَرِ
إِنَّ \للَّهَ
يَمْتَحِنُهُمْ
لِيُرِيَهُمْ
أَنَّهُ
كَمَا \لْبَهِيمَةِ
هَكَذَا هُمْ».
19لأَنَّ مَا
يَحْدُثُ
لِبَنِي \لْبَشَرِ
يَحْدُثُ
لِلْبَهِيمَةِ
وَحَادِثَةٌ
وَ\حِدَةٌ
لَهُمْ.
مَوْتُ هَذَا
كَمَوْتِ
ذَاكَ
وَنَسَمَةٌ
وَ\حِدَةٌ
لِلْكُلِّ.
فَلَيْسَ
لِلإِنْسَانِ
مَزِيَّةٌ
عَلَى \لْبَهِيمَةِ
لأَنَّ
كِلَيْهِمَا
بَاطِلٌ. 20يَذْهَبُ
كِلاَهُمَا
إِلَى
مَكَانٍ وَ\حِدٍ.
كَانَ
كِلاَهُمَا
مِنَ \لتُّرَابِ
وَإِلَى \لتُّرَابِ
يَعُودُ
كِلاَهُمَا. 21مَنْ
يَعْلَمُ
رُوحَ بَنِي \لْبَشَرِ
هَلْ هِيَ
تَصْعَدُ
إِلَى فَوْقٍ
وَرُوحَ \لْبَهِيمَةِ
هَلْ هِيَ
تَنْزِلُ
إِلَى
أَسْفَلَ
إِلَى \لأَرْضِ؟
22فَرَأَيْتُ
أَنَّهُ لاَ
شَيْءَ
خَيْرٌ مِنْ
أَنْ
يَفْرَحَ \لإِنْسَانُ
بِأَعْمَالِهِ
لأَنَّ
ذَلِكَ
نَصِيبَهُ.
لأَنَّهُ
مَنْ يَأْتِي
بِهِ لِيَرَى
مَا
سَيَكُونُ
بَعْدَهُ؟ اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1ثُمَّ
رَجَعْتُ
وَرَأَيْتُ
كُلَّ \لْمَظَالِمِ
\لَّتِي
تُجْرَى
تَحْتَ \لشَّمْسِ
فَهُوَذَا
دُمُوعُ \لْمَظْلُومِينَ
وَلاَ
مُعَزٍّ
لَهُمْ
وَمِنْ يَدِ
ظَالِمِيهِمْ
قَهْرٌ.
أَمَّا هُمْ
فَلاَ
مُعَزٍّ
لَهُمْ. 2فَغَبَطْتُ
أَنَا \لأَمْوَاتَ
\لَّذِينَ
قَدْ مَاتُوا
مُنْذُ
زَمَانٍ
أَكْثَرَ
مِنَ \لأَحْيَاءِ
\لَّذِينَ
هُمْ
عَائِشُونَ
بَعْدُ. 3وَخَيْرٌ
مِنْ
كِلَيْهِمَا \لَّذِي
لَمْ يُولَدْ
بَعْدُ \لَّذِي
لَمْ يَرَ \لْعَمَلَ
\لرَّدِيءَ \لَّذِي
عُمِلَ
تَحْتَ \لشَّمْسِ!
4وَرَأَيْتُ
كُلَّ \لتَّعَبِ
وَكُلَّ
فَلاَحِ
عَمَلٍ
أَنَّهُ
حَسَدُ \لإِنْسَانِ
مِنْ
قَرِيبِهِ!
وَهَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
5اَلْكَسْلاَنُ
يَأْكُلُ
لَحْمَهُ
وَهُوَ طَاوٍ
يَدَيْهِ. 6حُفْنَةُ
رَاحَةٍ
خَيْرٌ مِنْ
حُفْنَتَيْ
تَعَبٍ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
7ثُمَّ
عُدْتُ
وَرَأَيْتُ
بَاطِلاً
تَحْتَ \لشَّمْسِ:
8يُوجَدُ وَ\حِدٌ
وَلاَ
ثَانِيَ لَهُ
وَلَيْسَ
لَهُ \بْنٌ
وَلاَ أَخٌ
وَلاَ
نِهَايَةَ
لِكُلِّ
تَعَبِهِ
وَلاَ
تَشْبَعُ
عَيْنُهُ
مِنَ \لْغِنَى.
فَلِمَنْ
أَتْعَبُ
أَنَا
وَأُحَرِّمُ
نَفْسِي \لْخَيْرَ؟
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَأَمْرٌ
رَدِيءٌ هُوَ.
9اِثْنَانِ
خَيْرٌ مِنْ
وَ\حِدٍ
لأَنَّ
لَهُمَا
أُجْرَةً
لِتَعَبِهِمَا
صَالِحَةً. 10لأَنَّهُ
إِنْ وَقَعَ
أَحَدُهُمَا
يُقِيمُهُ
رَفِيقُهُ.
وَوَيْلٌ
لِمَنْ هُوَ
وَحْدَهُ
إِنْ وَقَعَ
إِذْ لَيْسَ
ثَانٍ
لِيُقِيمَهُ.
11أَيْضاً إِنِ
\ضْطَجَعَ \ثْنَانِ
يَكُونُ
لَهُمَا
دِفْءٌ.
أَمَّا \لْوَحْدُ
فَكَيْفَ
يَدْفَأُ؟ 12وَإِنْ
غَلَبَ
أَحَدٌ عَلَى \لْوَاحِدِ
يَقِفُ
مُقَابِلَهُ \لاِثْنَانِ
وَ\لْخَيْطُ \لْمَثْلُوثُ
لاَ
يَنْقَطِعُ
سَرِيعاً. 13وَلَدٌ
فَقِيرٌ
وَحَكِيمٌ
خَيْرٌ مِنْ
مَلِكٍ
شَيْخٍ
جَاهِلٍ \لَّذِي
لاَ يَعْرِفُ
أَنْ
يُحَذَّرَ
بَعْدُ. 14لأَنَّهُ
مِنَ \لسِّجْنِ
خَرَجَ إِلَى \لْمُلْكِ
وَ\لْمَوْلُودُ
مَلِكاً قَدْ
يَفْتَقِرُ. 15رَأَيْتُ
كُلَّ \لأَحْيَاءِ
\لسَّائِرِينَ
تَحْتَ \لشَّمْسِ
مَعَ \لْوَلَدِ
\لثَّانِي \لَّذِي
يَقُومُ
عِوَضاً
عَنْهُ. 16لاَ
نِهَايَةَ
لِكُلِّ \لشَّعْبِ
لِكُلِّ \لَّذِينَ
كَانَ
أَمَامَهُمْ.
أَيْضاً \لْمُتَأَخِّرُونَ
لاَ
يَفْرَحُونَ
بِهِ. فَهَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ!
اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1اِحْفَظْ
قَدَمَكَ
حِينَ
تَذْهَبُ
إِلَى بَيْتِ \للَّهِ
فَالاِسْتِمَاعُ
أَقْرَبُ
مِنْ
تَقْدِيمِ
ذَبِيحَةِ \لْجُهَّالِ
لأَنَّهُمْ
لاَ
يُبَالُونَ
بِفَعْلِ \لشَّرِّ.
2لاَ
تَسْتَعْجِلْ
فَمَكَ وَلاَ
يُسْرِعْ
قَلْبُكَ
إِلَى نُطْقِ
كَلاَمٍ
قُدَّامَ \للَّهِ.
لأَنَّ \للَّهَ
فِي \لسَّمَاوَاتِ
وَأَنْتَ
عَلَى \لأَرْضِ
فَلِذَلِكَ
لِتَكُنْ
كَلِمَاتُكَ
قَلِيلَةً. 3لأَنَّ
\لْحُلْمَ
يَأْتِي مِنْ
كَثْرَةِ \لشُّغْلِ
وَقَوْلَ \لْجَهْلِ
مِنْ
كَثْرَةِ \لْكَلاَمِ.
4إِذَا
نَذَرْتَ
نَذْراً
لِلَّهِ
فَلاَ
تَتَأَخَّرْ
عَنِ \لْوَفَاءِ
بِهِ.
لأَنَّهُ لاَ
يُسَرُّ
بِالْجُهَّالِ.
فَأَوْفِ
بِمَا
نَذَرْتَهُ. 5أَنْ
لاَ تَنْذُرُ
خَيْرٌ مِنْ
أَنْ
تَنْذُرَ
وَلاَ تَفِيَ.
6لاَ تَدَعْ
فَمَكَ
يَجْعَلُ
جَسَدَكَ
يُخْطِئُ.
وَلاَ تَقُلْ
قُدَّامَ \لْمَلاَكِ:
«إِنَّهُ
سَهْوٌ».
لِمَاذَا
يَغْضَبُ \للَّهُ
عَلَى
قَوْلِكَ
وَيُفْسِدُ
عَمَلَ
يَدَيْكَ؟ 7لأَنَّ
ذَلِكَ مِنْ
كَثْرَةِ \لأَحْلاَمِ
وَ\لأَبَاطِيلِ
وَكَثْرَةِ \لْكَلاَمِ.
وَلَكِنِ \خْشَ
\للَّهَ. 8إِنْ
رَأَيْتَ
ظُلْمَ \لْفَقِيرِ
وَنَزْعَ \لْحَقِّ
وَ\لْعَدْلِ
فِي \لْبِلاَدِ
فَلاَ
تَرْتَعْ
مِنَ \لأَمْرِ
لأَنَّ
فَوْقَ \لْعَالِي
عَالِياً
يُلاَحِظُ وَ\لأَعْلَى
فَوْقَهُمَا. 9وَمَنْفَعَةُ
\لأَرْضِ
لِلْكُلِّ. \لْمَلِكُ
مَخْدُومٌ
مِنَ \لْحَقْلِ.
10مَنْ يُحِبُّ
\لْفِضَّةَ
لاَ يَشْبَعُ
مِنَ \لْفِضَّةِ
وَمَنْ
يُحِبُّ \لثَّرْوَةَ
لاَ يَشْبَعُ
مِنْ دَخْلٍ.
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ. 11إِذَا
كَثُرَتِ \لْخَيْرَاتُ
كَثُرَ \لَّذِينَ
يَأْكُلُونَهَا
وَأَيُّ
مَنْفَعَةٍ
لِصَاحِبِهَا
إِلاَّ
رُؤْيَتَهَا
بِعَيْنَيْهِ؟
12نَوْمُ \لْمُشْتَغِلِ
حُلْوٌ إِنْ
أَكَلَ
قَلِيلاً
أَوْ
كَثِيراً
وَوَفْرُ \لْغَنِيِّ
لاَ
يُرِيحُهُ
حَتَّى
يَنَامَ. 13يُوجَدُ
شَرٌّ
خَبِيثٌ
رَأَيْتُهُ
تَحْتَ \لشَّمْسِ:
ثَرْوَةٌ
مَصُونَةٌ
لِصَاحِبِهَا
لِضَرَرِهِ. 14فَهَلَكَتْ
تِلْكَ \لثَّرْوَةُ
بِأَمْرٍ
سَيِّئٍ
ثُمَّ وَلَدَ \بْناً
وَمَا
بِيَدِهِ
شَيْءٌ. 15كَمَا
خَرَجَ مِنْ
بَطْنِ
أُمِّهِ
عُرْيَاناً
يَرْجِعُ
ذَاهِباً
كَمَا جَاءَ
وَلاَ
يَأْخُذُ
شَيْئاً مِنْ
تَعَبِهِ
فَيَذْهَبُ
بِهِ فِي
يَدِهِ. 16وَهَذَا
أَيْضاً
مَصِيبَةٌ
رَدِيئَةٌ.
فِي كُلِّ
شَيْءٍ كَمَا
جَاءَ
هَكَذَا
يَذْهَبُ
فَأَيَّةُ
مَنْفَعَةٍ
لَهُ
لِلَّذِي
تَعِبَ
لِلرِّيحِ؟ 17أَيْضاً
يَأْكُلُ
كُلَّ
أَيَّامِهِ
فِي \لظَّلاَمِ
وَيَغْتَمُّ
كَثِيراً
مَعَ حُزْنٍ
وَغَيْظٍ. 18هُوَذَا
\لَّذِي
رَأَيْتُهُ
أَنَا
خَيْراً \لَّذِي
هُوَ حَسَنٌ:
أَنْ
يَأْكُلَ \لإِنْسَانُ
وَيَشْرَبَ
وَيَرَى
خَيْراً مِنْ
كُلِّ
تَعَبِهِ \لَّذِي
يَتْعَبُ
فِيهِ تَحْتَ \لشَّمْسِ
مُدَّةَ
أَيَّامِ
حَيَاتِهِ \لَّتِي
أَعْطَاهُ \للَّهُ
إِيَّاهَا
لأَنَّهُ
نَصِيبُهُ. 19أَيْضاً
كُلُّ
إِنْسَانٍ
أَعْطَاهُ \للَّهُ
غِنًى
وَمَالاً
وَسَلَّطَهُ
عَلَيْهِ
حَتَّى
يَأْكُلَ
مِنْهُ
وَيَأْخُذَ
نَصِيبَهُ
وَيَفْرَحَ
بِتَعَبِهِ
فَهَذَا هُوَ
عَطِيَّةُ \للَّهِ.
20لأَنَّهُ لاَ
يَذْكُرُ
أَيَّامَ
حَيَاتِهِ
كَثِيراً
لأَنَّ \للَّهَ
مُلْهِيهِ
بِفَرَحِ
قَلْبِهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1يُوجَدُ
شَرٌّ قَدْ
رَأَيْتُهُ
تَحْتَ \لشَّمْسِ
وَهُوَ
كَثِيرٌ
بَيْنَ \لنَّاسِ:
2رَجُلٌ
أَعْطَاهُ \للَّهُ
غِنًى
وَمَالاً
وَكَرَامَةً
وَلَيْسَ
لِنَفْسِهِ
عَوَزٌ مِنْ
كُلِّ مَا
يَشْتَهِيهِ
وَلَمْ
يُعْطِهِ \للَّهُ
\سْتِطَاعَةً
عَلَى أَنْ
يَأْكُلَ
مِنْهُ بَلْ
يَأْكُلُهُ
إِنْسَانٌ
غَرِيبٌ.
هَذَا
بَاطِلٌ
وَمُصِيبَةٌ
رَدِيئَةٌ
هُوَ. 3إِنْ
وَلَدَ
إِنْسَانٌ
مِئَةً
وَعَاشَ
سِنِينَ
كَثِيرَةً
حَتَّى
تَصِيرَ
أَيَّامُ
سِنِيهِ
كَثِيرَةً
وَلَمْ
تَشْبَعْ
نَفْسُهُ
مِنَ \لْخَيْرِ
وَلَيْسَ
لَهُ أَيْضاً
دَفْنٌ
فَأَقُولُ: «إِنَّ
\لسِّقْطَ
خَيْرٌ
مِنْهُ». 4لأَنَّهُ
فِي \لْبَاطِلِ
يَجِيءُ
وَفِي \لظَّلاَمِ
يَذْهَبُ وَ\سْمُهُ
يُغَطَّى
بِالظَّلاَمِ.
5وَأَيْضاً
لَمْ يَرَ \لشَّمْسَ
وَلَمْ
يَعْلَمْ.
فَهَذَا لَهُ
رَاحَةٌ
أَكْثَرُ
مِنْ ذَاكَ. 6وَإِنْ
عَاشَ أَلْفَ
سَنَةٍ
مُضَاعَفَةً
وَلَمْ يَرَ
خَيْراً
أَلَيْسَ
إِلَى
مَوْضِعٍ وَ\حِدٍ
يَذْهَبُ \لْجَمِيعُ؟
7كُلُّ تَعَبِ
\لإِنْسَانِ
لِفَمِهِ
وَمَعَ
ذَلِكَ
فَالنَّفْسُ
لاَ
تَمْتَلِئُ. 8لأَنَّهُ
مَاذَا
يَبْقَى
لِلْحَكِيمِ
أَكْثَرَ
مِنَ \لْجَاهِلِ.
مَاذَا
لِلْفَقِيرِ \لْعَارِفِ
\لسُّلُوكَ
أَمَامَ \لأَحْيَاءِ؟
9رُؤْيَةُ
\لْعُيُونِ
خَيْرٌ مِنْ
شَهْوَةِ \لنَّفْسِ.
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ
وَقَبْضُ \لرِّيحِ.
10الَّذِي
كَانَ فَقَدْ
دُعِيَ
بِاسْمٍ
مُنْذُ
زَمَانٍ
وَهُوَ
مَعْرُوفٌ
أَنَّهُ
إِنْسَانٌ
وَلاَ
يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يُخَاصِمَ
مَنْ هُوَ
أَقْوَى
مِنْهُ. 11لأَنَّهُ
تُوجَدُ
أُمُورٌ
كَثِيرَةٌ
تَزِيدُ \لْبَاطِلَ.
فَأَيُّ
فَضْلٍ
لِلإِنْسَانِ؟
12لأَنَّهُ
مَنْ
يَعْرِفُ مَا
هُوَ خَيْرٌ
لِلإِنْسَانِ
فِي \لْحَيَاةِ
مُدَّةَ
أَيَّامِ
حَيَاةِ
بَاطِلِهِ \لَّتِي
يَقْضِيهَا
كَالظِّلِّ؟
لأَنَّهُ
مَنْ
يُخْبِرُ \لإِنْسَانَ
بِمَا
يَكُونُ
بَعْدَهُ
تَحْتَ \لشَّمْسِ؟
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1اَلصِّيتُ
خَيْرٌ مِنَ \لدُّهْنِ
\لطَّيِّبِ
وَيَوْمُ \لْمَمَاتِ
خَيْرٌ مِنْ
يَوْمِ \لْوِلاَدَةِ.
2اَلذِّهَابُ
إِلَى بَيْتِ \لنَّوْحِ
خَيْرٌ مِنَ \لذِّهَابِ
إِلَى بَيْتِ \لْوَلِيمَةِ
لأَنَّ ذَاكَ
نِهَايَةُ
كُلِّ
إِنْسَانٍ وَ\لْحَيُّ
يَضَعُهُ فِي
قَلْبِهِ. 3اَلْحُزْنُ
خَيْرٌ مِنَ \لضَّحِكِ
لأَنَّهُ
بِكَآبَةِ \لْوَجْهِ
يُصْلَحُ \لْقَلْبُ.
4قَلْبُ \لْحُكَمَاءِ
فِي بَيْتِ \لنَّوْحِ
وَقَلْبُ \لْجُهَّالِ
فِي بَيْتِ \لْفَرَحِ.
5سَمْعُ \لاِنْتِهَارِ
مِنَ \لْحَكِيمِ
خَيْرٌ
لِلإِنْسَانِ
مِنْ سَمْعِ
غِنَاءِ \لْجُهَّالِ
6لأَنَّهُ
كَصَوْتِ \لشَّوْكِ
تَحْتَ \لْقِدْرِ
هَكَذَا
ضِحْكُ \لْجُهَّالِ.
هَذَا
أَيْضاً
بَاطِلٌ. 7لأَنَّ
\لظُّلْمَ
يُحَمِّقُ \لْحَكِيمَ
وَ\لْعَطِيَّةَ
تُفْسِدُ \لْقَلْبَ.
8نِهَايَةُ
أَمْرٍ
خَيْرٌ مِنْ
بَدَايَتِهِ.
طُولُ \لرُّوحِ
خَيْرٌ مِنْ
تَكَبُّرِ \لرُّوحِ.
9لاَ تُسْرِعْ
بِرُوحِكَ
إِلَى \لْغَضَبِ
لأَنَّ \لْغَضَبَ
يَسْتَقِرُّ
فِي حِضْنِ \لْجُهَّالِ.
10لاَ تَقُلْ: «لِمَاذَا
كَانَتِ \لأَيَّامُ
\لأُولَى
خَيْراً مِنْ
هَذِهِ؟»
لأَنَّهُ
لَيْسَ عَنْ
حِكْمَةٍ
تَسْأَلُ
عَنْ هَذَا. 11اَلْحِكْمَةُ
صَالِحَةٌ
مِثْلُ \لْمِيرَاثِ
بَلْ
أَفْضَلُ
لِنَاظِرِي \لشَّمْسِ.
12لأَنَّ \لَّذِي
فِي ظِلِّ \لْحِكْمَةِ
هُوَ فِي
ظِلِّ \لْفِضَّةِ
وَفَضْلُ \لْمَعْرِفَةِ
هُوَ أَنَّ \لْحِكْمَةَ
تُحْيِي
أَصْحَابَهَا.
13اُنْظُرْ
عَمَلَ \للَّهِ
لأَنَّهُ
مَنْ
يَقْدِرُ
عَلَى
تَقْوِيمِ
مَا قَدْ
عَوَّجَهُ؟ 14فِي
يَوْمِ \لْخَيْرِ
كُنْ
بِخَيْرٍ
وَفِي يَوْمِ \لشَّرِّ
\عْتَبِرْ.
إِنَّ \للَّهَ
جَعَلَ هَذَا
مَعَ ذَاكَ
لِكَيْلاَ
يَجِدَ \لإِنْسَانُ
شَيْئاً
بَعْدَهُ. 15قَدْ
رَأَيْتُ \لْكُلَّ
فِي أَيَّامِ
بُطْلِي. قَدْ
يَكُونُ
بَارٌّ
يَبِيدُ فِي
بِرِّهِ
وَقَدْ
يَكُونُ
شِرِّيرٌ
يَطُولُ فِي
شَرِّهِ. 16لاَ
تَكُنْ
بَارّاً
كَثِيراً
وَلاَ تَكُنْ
حَكِيماً
بِزِيَادَةٍ.
لِمَاذَا
تَخْرِبُ
نَفْسَكَ؟ 17لاَ
تَكُنْ
شِرِّيراً
كَثِيراً
وَلاَ تَكُنْ
جَاهِلاً.
لِمَاذَا
تَمُوتُ فِي
غَيْرِ
وَقْتِكَ؟ 18حَسَنٌ
أَنْ
تَتَمَسَّكَ
بِهَذَا
وَأَيْضاً
أَنْ لاَ
تَرْخِيَ
يَدَكَ عَنْ
ذَاكَ لأَنَّ
مُتَّقِيَ \للَّهِ
يَخْرُجُ
مِنْهُمَا
كِلَيْهِمَا.
19اَلْحِكْمَةُ
تُقَوِّي \لْحَكِيمَ
أَكْثَرَ
مِنْ
عَشَرَةِ
مُسَلَِّطِينَ
\لَّذِينَ
هُمْ فِي \لْمَدِينَةِ.
20لأَنَّهُ لاَ
إِنْسَانٌ
صِدِّيقٌ فِي \لأَرْضِ
يَعْمَلُ
صَلاَحاً
وَلاَ
يُخْطِئُ. 21أَيْضاً
لاَ تَضَعْ
قَلْبَكَ
عَلَى كُلِّ \لْكَلاَمِ
\لَّذِي
يُقَالُ
لِئَلاَّ
تَسْمَعَ
عَبْدَكَ
يَسِبُّكَ. 22لأَنَّ
قَلْبَكَ
أَيْضاً
يَعْلَمُ
أَنَّكَ
أَنْتَ
كَذَلِكَ
مِرَاراً
كَثِيرَةً
سَبَبْتَ
آخَرِينَ. 23كُلُّ
هَذَا \مْتَحَنْتُهُ
بِالْحِكْمَةِ.
قُلْتُ: «أَكُونُ
حَكِيماً».
أَمَّا هِيَ
فَبَعِيدَةٌ
عَنِّي. 24بَعِيدٌ
مَا كَانَ
بَعِيداً وَ\لْعَمِيقُ
\لْعَمِيقُ
مَنْ
يَجِدُهُ؟ 25دُرْتُ
أَنَا
وَقَلْبِي
لأَعْلَمَ
وَلأَبْحَثَ
وَلأَطْلُبَ
حِكْمَةً
وَعَقْلاً
وَلأَعْرِفَ \لشَّرَّ
أَنَّهُ
جَهَالَةٌ وَ\لْحَمَاقَةَ
أَنَّهَا
جُنُونٌ. 26فَوَجَدْتُ
أَمَرَّ مِنَ \لْمَوْتِ:
\لْمَرْأَةَ \لَّتِي
هِيَ شِبَاكٌ
وَقَلْبُهَا
أَشْرَاكٌ
وَيَدَاهَا
قُيُودٌ. \لصَّالِحُ
قُدَّامَ \للَّهِ
يَنْجُو
مِنْهَا.
أَمَّا \لْخَاطِئُ
فَيُؤْخَذُ
بِهَا. 27«اُنْظُرْ.
هَذَا
وَجَدْتُهُ»
قَالَ \لْجَامِعَةُ:
«وَاحِدَةً
فَوَاحِدَةً
لأَجِدَ \لنَّتِيجَةَ
28الَّتِي لَمْ
تَزَلْ
نَفْسِي
تَطْلُبُهَا
فَلَمْ
أَجِدْهَا.
رَجُلاً وَ\حِداً
بَيْنَ
أَلْفٍ
وَجَدْتُ.
أَمَّا \مْرَأَةً
فَبَيْنَ
كُلِّ
أُولَئِكَ
لَمْ أَجِدْ! 29اُنْظُرْ.
هَذَا
وَجَدْتُ
فَقَطْ: أَنَّ
\للَّهَ
صَنَعَ \لإِنْسَانَ
مُسْتَقِيماً
أَمَّا هُمْ
فَطَلَبُوا \خْتِرَاعَاتٍ
كَثِيرَةً». اَلأَصْحَاحُ
\لثَّامِنُ 1مَنْ كَالْحَكِيمِ وَمَنْ يَفْهَمُ تَفْسِيرَ أَمْرٍ؟ حِكْمَةُ \لإِنْسَانِ تُنِيرُ وَجْهَهُ وَصَلاَبَةُ وَجْهِهِ تَتَغَيَّرُ. 2أَنَا أَقُولُ: «احْفَظْ أَمْرَ \لْمَلِكِ وَذَاكَ بِسَبَبِ يَمِينِ \للَّهِ. 3لاَ تَعْجَلْ إِلَى \لذَّهَابِ مِنْ وَجْهِهِ. لاَ تَقِفْ فِي أَمْرٍ شَاقٍّ لأَنَّهُ يَفْعَلُ كُلَّ مَا شَاءَ». 4حَيْثُ تَكُونُ كَلِمَةُ \لْمَلِكِ فَهُنَاكَ سُلْطَانٌ. وَمَنْ يَقُولُ لَهُ: «مَاذَا تَفْعَلُ؟» 5حَافِظُ \لْوَصِيَّةِ لاَ يَشْعُرُ بِأَمْرٍ شَاقٍّ وَقَلْبُ \لْحَكِيمِ يَعْرِفُ \لْوَقْتَ وَ\لْحُكْمَ. 6لأَنَّ لِكُلِّ أَمْرٍ وَقْتاً وَحُكْماً. لأَنَّ شَرَّ \لإِنْسَانِ عَظِيمٌ عَلَيْهِ 7لأَنَّهُ لاَ يَعْلَمُ مَا سَيَكُونُ. لأَنَّهُ مَنْ يُخْبِرُهُ كَيْفَ يَكُونُ؟ 8لَيْسَ لإِنْسَانٍ سُلْطَانٌ عَلَى \لرُّوحِ لِيُمْسِكَ \لرُّوحَ وَلاَ سُلْطَانٌ عَلَى يَوْمِ \لْمَوْتِ وَلاَ تَخْلِيَةٌ فِي \لْحَرْبِ وَلاَ يُنَجِّي \لشَّرُّ أَصْحَابَهُ. 9كُلُّ هَذَا رَأَيْتُهُ إِذْ وَجَّهْتُ قَلْبِي لِكُلِّ عَمَلٍ عُمِلَ تَحْتَ \لشَّمْسِ وَقْتَمَا يَتَسَلَّطُ إِنْسَانٌ عَلَى إِنْسَانٍ لِضَرَرِ نَفْسِهِ. 10وَهَكَذَا رَأَيْتُ أَشْرَاراً يُدْفَنُونَ وَضُمُّوا وَ\لَّذِينَ عَمِلُوا بِالْحَقِّ ذَهَبُوا مِنْ مَكَانِ \لْقُدْسِ وَنُسُوا فِي \لْمَدِينَةِ. هَذَا أَيْضاً بَاطِلٌ. 11لأَنَّ \لْقَضَاءَ عَلَى \لْعَمَلِ \لرَّدِيءِ لاَ يُجْرَى سَرِيعاً فَلِذَلِكَ قَدِ \مْتَلَأَ قَلْبُ بَنِي \لْبَشَرِ فِيهِمْ لِفَعْلِ \لشَّرِّ. 12اَلْخَاطِئُ وَإِنْ عَمِلَ شَرّاً مِئَةَ مَرَّةٍ وَطَالَتْ أَيَّامُهُ إِلاَّ أَنِّي أَعْلَمُ أَنَّهُ يَكُونُ خَيْرٌ لِلْمُتَّقِينَ \للَّهَ \لَّذِينَ يَخَافُونَ قُدَّامَهُ. 13وَلاَ يَكُونُ خَيْرٌ لِلشِّرِّيرِ وَكَالظِّلِّ لاَ يُطِيلُ أَيَّامَهُ لأَنَّهُ لاَ يَخْشَى قُدَّامَ \للَّهِ. 14يُوجَدُ بَاطِلٌ يُجْرَى عَلَى \لأَرْضِ: أَنْ يُوجَدَ صِدِّيقُونَ يُصِيبُهُمْ مِثْلُ عَمَلِ \لأَشْرَارِ |