|
سِفْرُ
أَخْبَارِ \لأَيَّامِ
\لثَّانِي
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1وَتَشَدَّدَ
سُلَيْمَانُ
بْنُ دَاوُدَ
عَلَى
مَمْلَكَتِهِ
وَكَانَ \لرَّبُّ
إِلَهُهُ
مَعَهُ
وَعَظَّمَهُ
جِدّاً. 2وَكَلَّمَ
سُلَيْمَانُ
جَمِيعَ
إِسْرَائِيلَ
رُؤَسَاءَ \لأُلُوفِ
وَ\لْمِئَاتِ
وَ\لْقُضَاةَ
وَكُلَّ
رَئِيسٍ فِي
كُلِّ
إِسْرَائِيلَ
رُؤُوسَ \لآبَاءِ
3فَذَهَبَ
سُلَيْمَانُ
وَكُلُّ \لْجَمَاعَةِ
مَعَهُ إِلَى \لْمُرْتَفَعَةِ
\لَّتِي فِي
جِبْعُونَ
لأَنَّهُ
هُنَاكَ
كَانَتْ
خَيْمَةُ \لاِجْتِمَاعِ
خَيْمَةُ \للَّهِ
\لَّتِي
عَمِلَهَا
مُوسَى
عَبْدُ \لرَّبِّ
فِي \لْبَرِّيَّةِ.
4وَأَمَّا
تَابُوتُ \للَّهِ
فَأَصْعَدَهُ
دَاوُدُ مِنْ
قَرْيَةِ
يَعَارِيمَ
عِنْدَمَا
هَيَّأَ لَهُ
دَاوُدُ
لأَنَّهُ
نَصَبَ لَهُ
خَيْمَةً فِي
أُورُشَلِيمَ.
5وَمَذْبَحُ \لنُّحَاسِ
\لَّذِي
عَمِلَهُ
بَصَلْئِيلُ
بْنُ أُورِي
بْنِ حُورَ
وَضَعَهُ
أَمَامَ
مَسْكَنِ \لرَّبِّ.
وَطَلَبَ
إِلَيْهِ
سُلَيْمَانُ
وَ\لْجَمَاعَةُ.
6وَصَعِدَ
سُلَيْمَانُ
هُنَاكَ
إِلَى
مَذْبَحِ \لنُّحَاسِ
أَمَامَ \لرَّبِّ
\لَّذِي كَانَ
فِي خَيْمَةِ \لاِجْتِمَاعِ
وَأَصْعَدَ
عَلَيْهِ
أَلْفَ
مُحْرَقَةٍ. 7فِي
تِلْكَ \للَّيْلَةِ
تَرَاءَى \للَّهُ
لِسُلَيْمَانَ
وَقَالَ لَهُ:
[\سْأَلْ
مَاذَا
أُعْطِيكَ]. 8فَقَالَ
سُلَيْمَانُ
لِلَّهِ: [إِنَّكَ
قَدْ
فَعَلْتَ
مَعَ دَاوُدَ
أَبِي
رَحْمَةً
عَظِيمَةً
وَمَلَّكْتَنِي
مَكَانَهُ. 9فَالآنَ
أَيُّهَا \لرَّبُّ
\لإِلَهُ
لِيَثْبُتْ
كَلاَمُكَ
مَعَ دَاوُدَ
أَبِي
لأَنَّكَ
قَدْ
مَلَّكْتَنِي
عَلَى شَعْبٍ
كَثِيرٍ
كَتُرَابِ \لأَرْضِ.
10فَأَعْطِنِي
\لآنَ
حِكْمَةً
وَمَعْرِفَةً
لأَخْرُجَ
أَمَامَ
هَذَا \لشَّعْبِ
وَأَدْخُلَ
لأَنَّهُ
مَنْ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَحْكُمَ
عَلَى
شَعْبِكَ
هَذَا \لْعَظِيمِ]
11فَقَالَ \للَّهُ
لِسُلَيْمَانَ:
[مِنْ أَجْلِ
أَنَّ هَذَا
كَانَ فِي
قَلْبِكَ
وَلَمْ
تَسْأَلْ
غِنىً وَلاَ
أَمْوَالاً
وَلاَ
كَرَامَةً
وَلاَ
أَنْفُسَ
مُبْغِضِيكَ
وَلاَ
سَأَلْتَ
أَيَّاماً
كَثِيرَةً
بَلْ
إِنَّمَا
سَأَلْتَ
لِنَفْسِكَ
حِكْمَةً
وَمَعْرِفَةً
تَحْكُمُ
بِهِمَا
عَلَى
شَعْبِي \لَّذِي
مَلَّكْتُكَ
عَلَيْهِ 12قَدْ
أَعْطَيْتُكَ
حِكْمَةً
وَمَعْرِفَةً
وَأُعْطِيكَ
غِنىً
وَأَمْوَالاً
وَكَرَامَةً
لَمْ يَكُنْ
مِثْلُهَا
لِلْمُلُوكِ \لَّذِينَ
قَبْلَكَ
وَلاَ
يَكُونُ
مِثْلُهَا
لِمَنْ
بَعْدَكَ]. 13فَجَاءَ
سُلَيْمَانُ
مِنَ \لْمُرْتَفَعَةِ
\لَّتِي فِي
جِبْعُونَ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
مِنْ أَمَامِ
خَيْمَةِ \لاِجْتِمَاعِ
وَمَلَكَ
عَلَى
إِسْرَائِيلَ.
14وَجَمَعَ
سُلَيْمَانُ
مَرْكَبَاتٍ
وَفُرْسَاناً
فَكَانَ لَهُ
أَلْفٌ
وَأَرْبَعُ
مِئَةِ
مَرْكَبَةٍ
وَ\ثْنَا
عَشَرَ
أَلْفَ
فَارِسٍ
فَجَعَلَهَا
فِي مُدُنِ \لْمَرْكَبَاتِ
وَمَعَ \لْمَلِكِ
فِي
أُورُشَلِيمَ.
15وَجَعَلَ \لْمَلِكُ
\لْفِضَّةَ وَ\لذَّهَبَ
فِي
أُورُشَلِيمَ
مِثْلَ \لْحِجَارَةِ
وَجَعَلَ \لأَرْزَ
كَالْجُمَّيْزِ
\لَّذِي فِي \لسَّهْلِ
فِي \لْكَثْرَةِ.
16وَكَانَ
مُخْرَجُ \لْخَيْلِ
\لَّتِي
لِسُلَيْمَانَ
مِنْ مِصْرَ.
وَجَمَاعَةُ
تُجَّارِ \لْمَلِكِ
أَخَذُوا
جَلِيبَةً
بِثَمَنٍ 17فَأَصْعَدُوا
وَأَخْرَجُوا
مِنْ مِصْرَ \لْمَرْكَبَةَ
بِسِتِّ
مِئَةِ
شَاقِلٍ مِنَ \لْفِضَّةِ
وَ\لْفَرَسَ
بِمِئَةٍ
وَخَمْسِينَ
وَهَكَذَا
لِجَمِيعِ
مُلُوكِ \لْحِثِّيِّينَ
وَمُلُوكِ
أَرَامَ
كَانُوا
يُخْرِجُونَ
عَنْ
يَدِهِمْ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي وَأَمَرَ
سُلَيْمَانُ
بِبِنَاءِ
بَيْتٍ
لاِسْمِ \لرَّبِّ
وَبَيْتٍ
لِمُلْكِهِ. 2وَأَحْصَى
سُلَيْمَانُ
سَبْعِينَ
أَلْفَ
رَجُلٍ
حَمَّالٍ
وَثَمَانِينَ
أَلْفَ
رَجُلٍ
نَحَّاتٍ فِي \لْجَبَلِ
وَوُكَلاَءَ
عَلَيْهِمْ
ثَلاَثَةَ
آلاَفٍ
وَسِتَّ
مِئَةٍ. 3وَأَرْسَلَ
سُلَيْمَانُ
إِلَى
حُورَامَ
مَلِكِ صُورَ
قَائِلاً: [كَمَا
فَعَلْتَ
مَعَ دَاوُدَ
أَبِي إِذْ
أَرْسَلْتَ
لَهُ أَرْزاً
لِيَبْنِيَ
لَهُ بَيْتاً
يَسْكُنُ
فِيهِ 4فَهَئَنَذَا
أَبْنِي
بَيْتاً
لاِسْمِ \لرَّبِّ
إِلَهِي
لِأُقَدِّسَهُ
لَهُ
لِأُوقِدَ
أَمَامَهُ
بَخُوراً
عَطِراً
وَلِخُبْزِ \لْوُجُوهِ
\لدَّائِمِ
وَلِلْمُحْرَقَاتِ
صَبَاحاً
وَمَسَاءً
وَلِلسُّبُوتِ
وَ\لأَهِلَّةِ
وَمَوَاسِمِ \لرَّبِّ
إِلَهِنَا.
هَذَا عَلَى
إِسْرَائِيلَ
إِلَى \لأَبَدِ.
5وَالْبَيْتُ \لَّذِي
أَنَا
بَانِيهِ
عَظِيمٌ
لأَنَّ
إِلَهَنَا
أَعْظَمُ
مِنْ جَمِيعِ \لآلِهَةِ.
6وَمَنْ
يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يَبْنِيَ
لَهُ بَيْتاً
لأَنَّ \لسَّمَاوَاتِ
وَسَمَاءَ \لسَّمَاوَاتِ
لاَ تَسَعُهُ
وَمَنْ أَنَا
حَتَّى
أَبْنِيَ
لَهُ بَيْتاً
إِلاَّ
لِلإِيقَادِ
أَمَامَهُ! 7فَالآنَ
أَرْسِلْ لِي
رَجُلاً
حَكِيماً فِي
صَنَاعَةِ \لذَّهَبِ
وَ\لْفِضَّةِ
وَ\لنُّحَاسِ
وَ\لْحَدِيدِ
وَ\لأُرْجُوانِ
وَ\لْقِرْمِزِ
وَ\لأَسْمَانْجُونِيِّ
مَاهِراً فِي \لنَّقْشِ
مَعَ \لْحُكَمَاءِ
\لَّذِينَ
عِنْدِي فِي
يَهُوذَا
وَفِي
أُورُشَلِيمَ
\لَّذِينَ
أَعَدَّهُمْ
دَاوُدُ
أَبِي. 8وَأَرْسِلْ
لِي خَشَبَ
أَرْزٍ
وَسَرْوٍ
وَصَنْدَلٍ
مِنْ
لُبْنَانَ
لأَنِّي
أَعْلَمُ
أَنَّ
عَبِيدَكَ
مَاهِرُونَ
فِي قَطْعِ
خَشَبِ
لُبْنَانَ.
وَهُوَذَا
عَبِيدِي
مَعَ
عَبِيدِكَ. 9وَلْيُعِدُّوا
لِي خَشَباً
بِكَثْرَةٍ
لأَنَّ \لْبَيْتَ
\لَّذِي
أَبْنِيهِ
عَظِيمٌ
وَعَجِيبٌ. 10وَهَئَنَذَا
أُعْطِي
لِلْقَطَّاعِينَ
\لْقَاطِعِينَ
\لْخَشَبَ
عِشْرِينَ
أَلْفَ كُرٍّ
مِنَ \لْحِنْطَةِ
طَعَاماً
لِعَبِيدِكَ
وَعِشْرِينَ
أَلْفَ كُرِّ
شَعِيرٍ
وَعِشْرِينَ
أَلْفَ بَثِّ
خَمْرٍ
وَعِشْرِينَ
أَلْفَ بَثِّ
زَيْتٍ]. 11فَأَجَابَ
حُورَامُ
مَلِكُ صُورَ
بِرِسَالَةٍ
إِلَى
سُلَيْمَانَ: [لأَنَّ
\لرَّبَّ قَدْ
أَحَبَّ
شَعْبَهُ
جَعَلَكَ
عَلَيْهِمْ
مَلِكاً]. 12وَقَالَ
حُورَامُ: [مُبَارَكٌ
\لرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ
\لَّذِي
صَنَعَ \لسَّمَاءَ
وَ\لأَرْضَ \لَّذِي
أَعْطَى
دَاوُدَ \لْمَلِكَ
\بْناً
حَكِيماً
صَاحِبَ
مَعْرِفَةٍ
وَفَهْمٍ \لَّذِي
يَبْنِي
بَيْتاً
لِلرَّبِّ
وَبَيْتاً
لِمُلْكِهِ. 13وَالآنَ
أَرْسَلْتُ
رَجُلاً
حَكِيماً
صَاحِبَ
فَهْمٍ \سْمُهُ
حُورَامَ
أَبِي 14(ابْنَ \مْرَأَةٍ
مِنْ بَنَاتِ
دَانَ
وَأَبُوهُ
رَجُلٌ
صُورِيٌّ)
مَاهِرٌ فِي
صَنَاعَةِ \لذَّهَبِ
وَ\لْفِضَّةِ
وَ\لنُّحَاسِ
وَ\لْحَدِيدِ
وَ\لْحِجَارَةِ
وَ\لْخَشَبِ
وَ\لأُرْجُوانِ
وَ\لأَسْمَانْجُونِيِّ
وَ\لْكَتَّانِ
وَ\لْقِرْمِزِ
وَنَقْشِ
كُلِّ نَوْعٍ
مِنَ \لنَّقْشِ
وَ\خْتِرَاعِ
كُلِّ \خْتِرَاعٍ
يُلْقَى
عَلَيْهِ
مَعَ
حُكَمَائِكَ
وَحُكَمَاءِ
سَيِّدِي
دَاوُدَ
أَبِيكَ. 15وَالآنَ
\لْحِنْطَةُ
وَ\لشَّعِيرُ
وَ\لزَّيْتُ
وَ\لْخَمْرُ \لَّتِي
ذَكَرَهَا
سَيِّدِي
فَلْيُرْسِلْهَا
لِعَبِيدِهِ.
16وَنَحْنُ
نَقْطَعُ
خَشَباً مِنْ
لُبْنَانَ
حَسَبَ كُلِّ \حْتِيَاجِكَ
وَنَأْتِي
بِهِ
إِلَيْكَ
أَرْمَاثاً
عَلَى \لْبَحْرِ
إِلَى يَافَا.
وَأَنْتَ
تُصْعِدُهُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ].
17وَعَدَّ
سُلَيْمَانُ
جَمِيعَ \لرِّجَالِ
\لأَجْنَبِيِّينَ
\لَّذِينَ فِي
أَرْضِ
إِسْرَائِيلَ
بَعْدَ \لْعَدِّ
\لَّذِي
عَدَّهُمْ
إِيَّاهُ
دَاوُدُ
أَبُوهُ
فَوُجِدُوا
مِئَةً
وَثَلاَثَةً
وَخَمْسِينَ
أَلْفاً
وَسِتَّ
مِئَةٍ. 18فَجَعَلَ
مِنْهُمْ
سَبْعِينَ
أَلْفَ
حَمَّالٍ
وَثَمَانِينَ
أَلْفَ
قَطَّاعٍ
عَلَى \لْجَبَلِ
وَثَلاَثَةَ
آلاَفٍ
وَسِتَّ
مِئَةٍ
وُكَلاَءَ
لِتَشْغِيلِ \لشَّعْبِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ وَشَرَعَ
سُلَيْمَانُ
فِي بِنَاءِ
بَيْتِ \لرَّبِّ
فِي
أُورُشَلِيمَ
فِي جَبَلِ \لْمُرِيَّا
حَيْثُ
تَرَاءَى
لِدَاوُدَ
أَبِيهِ
حَيْثُ
هَيَّأَ
دَاوُدُ
مَكَاناً فِي
بَيْدَرِ
أُرْنَانَ \لْيَبُوسِيِّ.
2وَشَرَعَ فِي
\لْبِنَاءِ
فِي ثَانِي \لشَّهْرِ
\لثَّانِي فِي
\لسَّنَةِ \لرَّابِعَةِ
لِمُلْكِهِ. 3وَهَذِهِ
أَسَّسَهَا
سُلَيْمَانُ
لِبِنَاءِ
بَيْتِ \للَّهِ:
\لطُّولُ (بِـ/لذِّرَاعِ
عَلَى \لْقِيَاسِ
\لأَوَّلِ)
سِتُّونَ
ذِرَاعاً وَ\لْعَرْضُ
عِشْرُون
ذِرَاعاً. 4وَالرِّواقُ
\لَّذِي
قُدَّامَ \لطُّولِ
حَسَبَ
عَرْضِ \لْبَيْتِ
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً وَ\رْتِفَاعُهُ
مِئَةٌ
وَعِشْرُونَ
وَغَشَّاهُ
مِنْ دَاخِلٍ
بِذَهَبٍ
خَالِصٍ. 5وَالْبَيْتُ
\لْعَظِيمُ
غَشَّاهُ
بِخَشَبِ
سَرْوٍ
غَشَّاهُ
بِذَهَبٍ
خَالِصٍ
وَجَعَلَ
عَلَيْهِ
نَخِيلاً
وَسَلاَسِلَ. 6وَرَصَّعَ
\لْبَيْتَ
بِحِجَارَةٍ
كَرِيمَةٍ
لِلْجَمَالِ.
وَ\لذَّهَبُ
ذَهَبُ
فَرَوَايِمَ. 7وَغَشَّى
\لْبَيْتَ:
أَخْشَابَهُ
وَأَعْتَابَهُ
وَحِيطَانَهُ
وَمَصَارِيعَهُ
بِذَهَبٍ
وَنَقَشَ
كَرُوبِيمَ
عَلَى \لْحِيطَانِ.
8وَعَمِلَ
بَيْتَ
قُدْسِ \لأَقْدَاسِ
طُولُهُ
حَسَبَ
عَرْضِ \لْبَيْتِ
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً
وَعَرْضُهُ
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً
وَغَشَّاهُ
بِذَهَبٍ
جَيِّدٍ
سِتِّ مِئَةِ
وَزْنَةٍ. 9وَكَانَ
وَزْنُ \لْمَسَامِيرِ
خَمْسِينَ
شَاقِلاً
مِنْ ذَهَبٍ
وَغَشَّى \لْعَلاَلِيَّ
بِذَهَبٍ. 10وَعَمِلَ
فِي بَيْتِ
قُدْسِ \لأَقْدَاسِ
كَرُوبَيْنِ
صَنَاعَةَ \لصِّيَاغَةِ
وَغَشَّاهُمَا
بِذَهَبٍ. 11وَأَجْنِحَةُ
\لْكَرُوبَيْنِ
طُولُهَا
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً \لْجَنَاحُ
\لْوَاحِدُ
خَمْسُ
أَذْرُعٍ
يَمَسُّ
حَائِطَ \لْبَيْتِ
وَ\لْجَنَاحُ \لآخَرُ
خَمْسُ
أَذْرُعٍ
يَمَسُّ
جَنَاحَ \لْكَرُوبِ
\لآخَرِ. 12وَجَنَاحُ
\لْكَرُوبِ \لآخَرِ
خَمْسُ
أَذْرُعٍ
يَمَسُّ
حَائِطَ \لْبَيْتِ
وَ\لْجَنَاحُ \لآخَرُ
خَمْسُ
أَذْرُعٍ
يَتَّصِلُ
بِجَنَاحِ \لْكَرُوبِ
\لآخَرِ. 13وَأَجْنِحَةُ
هَذَيْنِ \لْكَرُوبَيْنِ
مُنْبَسِطَةً
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً
وَهُمَا وَ\قِفَانِ
عَلَى
أَرْجُلِهِمَا
وَوَجْهُهُمَا
إِلَى
دَاخِلٍ. 14وَعَمِلَ
\لْحِجَابَ
مِنْ
أَسْمَانْجُونِيٍّ
وَأُرْجُوانٍ
وَقِرْمِزٍ
وَكَتَّانٍ
وَجَعَلَ
عَلَيْهِ
كَرُوبِيمَ. 15وَعَمِلَ
أَمَامَ \لْبَيْتِ
عَمُودَيْنِ
طُولُهُمَا
خَمْسٌ
وَثَلاَثُونَ
ذِرَاعاً وَ\لتَّاجَانِ
\للَّذَانِ
عَلَى
رَأْسَيْهِمَا
خَمْسُ
أَذْرُعٍ. 16وَعَمِلَ
سَلاَسِلَ
كَمَا فِي \لْمِحْرَابِ
وَجَعَلَهَا
عَلَى
رَأْسَيِ \لْعَمُودَيْنِ
وَعَمِلَ
مِئَةَ
رُمَّانَةٍ
وَجَعَلَهَا
فِي \لسَّلاَسِلِ.
17وَأَوْقَفَ \لْعَمُودَيْنِ
أَمَامَ \لْهَيْكَلِ
وَ\حِداً عَنِ
\لْيَمِينِ
وَوَاحِداً
عَنِ \لْيَسَارِ
وَدَعَا \سْمَ
\لأَيْمَنِ [يَاكِينَ]
وَ\سْمَ \لأَيْسَرِ
[بُوعَزَ]. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ وَعَمِلَ
مَذْبَحَ
نُحَاسٍ
طُولُهُ
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً
وَعَرْضُهُ
عِشْرُونَ
ذِرَاعاً وَ\رْتِفَاعُهُ
عَشَرُ
أَذْرُعٍ. 2وَعَمِلَ
\لْبَحْرَ
مَسْبُوكاً
عَشَرَ
أَذْرُعٍ
مِنْ
شَفَتِهِ
إِلَى
شَفَتِهِ
وَكَانَ
مُدَوَّراً
مُسْتَدِيراً
وَ\رْتِفَاعُهُ
خَمْسُ
أَذْرُعٍ
وَخَيْطٌ
ثَلاَثُونَ
ذِرَاعاً
يُحِيطُ
بِدَائِرِهِ. 3وَشِبْهُ
قُثَّاءٍ
تَحْتَهُ
مُسْتَدِيراً
يُحِيطُ بِهِ
عَلَى \سْتِدَارَتِهِ
لِلذِّرَاعِ
عَشَرٌ
تُحِيطُ
بِالْبَحْرِ
مُسْتَدِيرَةً
وَ\لْقِثَّاءُ
صَفَّانِ
قَدْ
سُبِكَتْ
بِسَبْكِهِ 4كَانَ
قَائِماً
عَلَى \ثْنَيْ
عَشَرَ
ثَوْراً
ثَلاَثَةٌ
مُتَّجِهَةٌ
إِلَى \لشِّمَالِ
وَثَلاَثَةٌ
مُتَّجِهَةٌ
إِلَى \لْغَرْبِ
وَثَلاَثَةٌ
مُتَّجِهَةٌ
إِلَى \لْجَنُوبِ
وَثَلاَثَةٌ
مُتَّجِهَةٌ
إِلَى \لشَّرْقِ
وَ\لْبَحْرُ
عَلَيْهَا
مِنْ فَوْقُ
وَجَمِيعُ
مُؤَخَّرَاتِهَا
إِلَى
دَاخِلٍ. 5وَسُمْكُهُ
شِبْرٌ
وَشَفَتُهُ
كَعَمَلِ
شَفَةِ
كَأْسٍ
بِزَهْرِ
سَوْسَنٍّ.
يَأْخُذُ
وَيَسَعُ
ثَلاَثَةَ
آلاَفِ بَثٍّ.
6وَعَمِلَ
عَشَْرَ
مَرَاحِضَ
وَجَعَلَ
خَمْساً عَنِ \لْيَمِينِ
وَخَمْساً
عَنِ \لْيَسَارِ
لِلاِغْتِسَالِ
فِيهَا.
كَانُوا
يَغْسِلُونَ
فِيهَا مَا
يُقَرِّبُونَهُ
مُحْرَقَةً
وَ\لْبَحْرُ
لِيَغْتَسِلَ
فِيهِ \لْكَهَنَةُ.
7وَعَمِلَ
مَنَائِرَ
ذَهَبٍ
عَشَراً
كَرَسْمِهَا
وَجَعَلَهَا
فِي \لْهَيْكَلِ
خَمْساً عَنِ \لْيَمِينِ
وَخَمْساً
عَنِ \لْيَسَارِ.
8وَعَمِلَ
عَشَرَ
مَوَائِدَ
وَوَضَعَهَا
فِي \لْهَيْكَلِ
خَمْساً عَنِ \لْيَمِينِ
وَخَمْساً
عَنِ \لْيَسَارِ.
وَعَمِلَ
مِئَةَ
مِنْضَحَةٍ
مِنْ ذَهَبٍ. 9وَعَمِلَ
دَارَ \لْكَهَنَةِ
وَ\لدَّارَ \لْعَظِيمَةَ
وَمَصَارِيعَ
\لدَّارِ
وَغَشَّى
مَصَارِيعَهَا
بِنُحَاسٍ. 10وَجَعَلَ
\لْبَحْرَ
إِلَى \لْجَانِبِ
\لأَيْمَنِ
إِلَى \لشَّرْقِ
مِنْ جِهَةِ \لْجَنُوبِ.
11وَعَمِلَ
حُورَامُ \لْقُدُورَ
وَ\لرُّفُوشَ
وَ\لْمَنَاضِحَ
وَ\نْتَهَى
حُورَامُ
مِنْ عَمَلِ \لْعَمَلِ
\لَّذِي
صَنَعَهُ
لِلْمَلِكِ
سُلَيْمَانَ
فِي بَيْتِ \للَّهِ:
12الْعَمُودَيْنِ
وَكُرَتَيِ \لتَّاجَيْنِ
عَلَى
رَأْسَيِ \لْعَمُودَيْنِ
وَ\لشَّبَكَتَيْنِ
لِتَغْطِيَةِ
كُرَتَيِ \لتَّاجَيْنِ
\للَّذَيْنِ
عَلَى
رَأْسَيِ \لْعَمُودَيْنِ
13وَالرُّمَّانَاتِ
\لأَرْبَعِ
مِئَةٍ
لِلشَّبَكَتَيْنِ
(صَفَّيْ
رُمَّانٍ
لِلشَّبَكَةِ
\لْوَاحِدَةِ
لِتَغْطِيَةِ
كُرَتَيِ \لتَّاجَيْنِ
\للَّذَيْنِ
عَلَى \لْعَمُودَيْنِ).
14وَعَمِلَ
\لْقَوَاعِدَ
وَعَمِلَ \لْمَرَاحِضَ
عَلَى \لْقَوَاعِدِ
15وَ\لْبَحْرَ \لْوَاحِدَ
وَ\لاِثْنَيْ
عَشَرَ
ثَوْراً
تَحْتَهُ 16وَ\لْقُدُورَ
وَ\لرُّفُوشَ
وَ\لْمَنَاشِلَ
وَكُلَّ
آنِيَتِهَا
عَمِلَهَا
لِلْمَلِكِ
سُلَيْمَانَ [حُورَامُ
أَبِي]
لِبَيْتِ \لرَّبِّ
مِنْ نُحَاسٍ
مَجْلِيٍّ. 17فِي
غَوْرِ \لأُرْدُنِّ
سَبَكَهَا \لْمَلِكُ
فِي أَرْضِ \لْخَزَفِ
بَيْنَ
سُكُّوتَ
وَصَرَدَةَ. 18وَعَمِلَ
سُلَيْمَانُ
كُلَّ هَذِهِ \لآنِيَةِ
كَثِيرَةً
جِدّاً
لأَنَّهُ
لَمْ
يُتَحَقَّقْ
وَزْنُ \لنُّحَاسِ.
19وَعَمِلَ
سُلَيْمَانُ
كُلَّ \لآنِيَةِ
\لَّتِي
لِبَيْتِ \للَّهِ
وَمَذْبَحَ \لذَّهَبِ
وَ\لْمَوَائِدَ
وَعَلَيْهَا
خُبْزُ \لْوُجُوهِ
20وَالْمَنَائِرَ
وَسُرُجَهَا
لِتَتَّقِدَ
حَسَبَ \لْمَرْسُومِ
أَمَامَ \لْمِحْرَابِ
مِنْ ذَهَبٍ
خَالِصٍ 21وَالأَزْهَارَ
وَ\لسُّرُجَ
وَ\لْمَلاَقِطَ
مِنْ ذَهَبٍ.
وَهُوَ
ذَهَبٌ
كَامِلٌ. 22وَالْمَقَاصَّ
وَ\لْمَنَاضِحَ
وَ\لصُّحُونَ
وَ\لْمَجَامِرَ
مِنْ ذَهَبٍ
خَالِصٍ.
وَبَابَ \لْبَيْتِ
وَمَصَارِيعَهُ
\لدَّاخِلِيَّةَ
لِقُدْسِ \لأَقْدَاسِ
وَمَصَارِيعَ
بَيْتِ \لْهَيْكَلِ
مِنْ ذَهَبٍ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ وَكَمِلَ
جَمِيعُ \لْعَمَلِ
\لَّذِي
عَمِلَهُ
سُلَيْمَانُ
لِبَيْتِ \لرَّبِّ.
وَأَدْخَلَ
سُلَيْمَانُ
أَقْدَاسَ
دَاوُدَ
أَبِيهِ. وَ\لْفِضَّةُ
وَ\لذَّهَبُ
وَجَمِيعُ \لآنِيَةِ
جَعَلَهَا
فِي
خَزَائِنِ
بَيْتِ \للَّهِ.
2حِينَئِذٍ
جَمَعَ
سُلَيْمَانُ
شُيُوخَ
إِسْرَائِيلَ
وَكُلَّ
رُؤُوسِ \لأَسْبَاطِ
رُؤَسَاءَ \لآبَاءِ
لِبَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
لإِصْعَادِ
تَابُوتِ
عَهْدِ \لرَّبِّ
مِنْ
مَدِينَةِ
دَاوُدَ (هِيَ
صِهْيَوْنُ). 3فَاجْتَمَعَ
إِلَى \لْمَلِكِ
جَمِيعُ
رِجَالِ
إِسْرَائِيلَ
فِي \لْعِيدِ \لَّذِي
فِي \لشَّهْرِ
\لسَّابِعِ. 4وَجَاءَ
جَمِيعُ
شُيُوخِ
إِسْرَائِيلَ.
وَحَمَلَ \للاَّوِيُّونَ
\لتَّابُوتَ 5وَأَصْعَدُوا
\لتَّابُوتَ
وَخَيْمَةَ \لاِجْتِمَاعِ
مَعَ جَمِيعِ
آنِيَةِ \لْقُدْسِ
\لَّتِي فِي \لْخَيْمَةِ
أَصْعَدَهَا \لْكَهَنَةُ
وَ\للاَّوِيُّونَ.
6وَ\لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
وَكُلُّ
جَمَاعَةِ
إِسْرَائِيلَ
\لْمُجْتَمِعِينَ
إِلَيْهِ
أَمَامَ \لتَّابُوتِ
كَانُوا
يَذْبَحُونَ
غَنَماً
وَبَقَراً
مَا لاَ
يُحْصَى
وَلاَ
يُعَدُّ مِنَ \لْكَثْرَةِ.
7وَأَدْخَلَ \لْكَهَنَةُ
تَابُوتَ
عَهْدِ \لرَّبِّ
إِلَى
مَكَانِهِ
فِي
مِحْرَابِ \لْبَيْتِ
فِي قُدْسِ \لأَقْدَاسِ
إِلَى تَحْتِ
جَنَاحَيِ \لْكَرُوبَيْنِ.
8وَكَانَ \لْكَرُوبَانِ
بَاسِطَيْنِ
أَجْنِحَتَهُمَا
عَلَى
مَوْضِعِ \لتَّابُوتِ.
وَظَلَّلَ \لْكَرُوبَانِ
\لتَّابُوتَ
وَعِصِيَّهُ
مِنْ فَوْقُ. 9وَجَذَبُوا
\لْعِصِيَّ
فَتَرَاءَتْ
رُؤُوسُ \لْعِصِيِّ
مِنَ \لتَّابُوتِ
أَمَامَ \لْمِحْرَابِ
وَلَمْ تُرَ
خَارِجاً
وَهِيَ
هُنَاكَ
إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ.
10لَمْ يَكُنْ
فِي \لتَّابُوتِ
إِلاَّ \للَّوْحَانِ
\للَّذَانِ
وَضَعَهُمَا
مُوسَى فِي
حُورِيبَ
حِينَ
عَاهَدَ \لرَّبُّ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ
عِنْدَ
خُرُوجِهِمْ
مِنْ مِصْرَ. 11وَكَانَ
لَمَّا
خَرَجَ \لْكَهَنَةُ
مِنَ \لْقُدْسِ.
(لأَنَّ
جَمِيعَ \لْكَهَنَةِ
\لْمَوْجُودِينَ
تَقَدَّسُوا.
لَمْ
تُلاَحَظِ \لْفِرَقُ).
12وَ\للاَّوِيُّونَ
\لْمُغَنُّونَ
أَجْمَعُونَ:
آسَافُ
وَهَيْمَانُ
وَيَدُوثُونُ
وَبَنُوهُمْ
وَإِخْوَتُهُمْ
لاَبِسِينَ
كَتَّاناً
بِالصُّنُوجِ
وَ\لرَّبَابِ
وَ\لْعِيدَانِ
وَ\قِفِينَ
شَرْقِيَّ \لْمَذْبَحِ
وَمَعَهُمْ
مِنَ \لْكَهَنَةِ
مِئَةٌ
وَعِشْرُونَ
يَنْفُخُونَ
فِي \لأَبْوَاقِ.
13وَكَانَ
لَمَّا
صَوَّتَ \لْمُبَوِّقُونَ
وَ\لْمُغَنُّونَ
كَوَاحِدٍ
صَوْتاً وَ\حِداً
لِتَسْبِيحِ \لرَّبِّ
وَحَمْدِهِ
وَرَفَعُوا
صَوْتاً
بِالأَبْوَاقِ
وَ\لصُّنُوجِ
وَآلاَتِ \لْغِنَاءِ
وَ\لتَّسْبِيحِ
لِلرَّبِّ
لأَنَّهُ
صَالِحٌ
لأَنَّ إِلَى \لأَبَدِ
رَحْمَتَهُ
أَنَّ بَيْتَ \لرَّبِّ
\مْتَلَأَ
سَحَاباً. 14وَلَمْ
يَسْتَطِعِ \لْكَهَنَةُ
أَنْ
يَقِفُوا
لِلْخِدْمَةِ
بِسَبَبِ \لسَّحَابِ
لأَنَّ
مَجْدَ \لرَّبِّ
مَلَأَ
بَيْتَ \للَّهِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ حِينَئِذٍ قَالَ سُلَيْمَانُ: [قَالَ \لرَّبُّ إِنَّهُ يَسْكُنُ فِي \لضَّبَابِ. 2وَأَنَا بَنَيْتُ لَكَ بَيْتَ سُكْنَى مَكَاناً لِسُكْنَاكَ إِلَى \لأَبَدِ]. 3وَحَوَّلَ \لْمَلِكُ وَجْهَهُ وَبَارَكَ كُلَّ جُمْهُورِ إِسْرَائِيلَ وَكُلَّ جُمْهُورِ إِسْرَائِيلَ وَ\قِفٌ. 4وَقَالَ: [مُبَارَكٌ \لرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ \لَّذِي كَلَّمَ بِفَمِهِ دَاوُدَ أَبِي وَأَكْمَلَ بِيَدَيْهِ قَائِلاً: 5مُنْذُ يَوْمَ أَخْرَجْتُ شَعْبِي مِنْ أَرْضِ مِصْرَ لَمْ أَخْتَرْ مَدِينَةً مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ لِبِنَاءِ بَيْتٍ لِيَكُونَ \سْمِي هُنَاكَ وَلاَ \خْتَرْتُ رَجُلاً يَكُونُ رَئِيساً لِشَعْبِي إِسْرَائِيلَ. 6بَلِ \خْتَرْتُ أُورُشَلِيمَ لِيَكُونَ \سْمِي فِيهَا وَ\خْتَرْتُ دَاوُدَ لِيَكُونَ عَلَى شَعْبِي إِسْرَائِيلَ. 7وَكَانَ فِي قَلْبِ دَاوُدَ أَبِي أَنْ يَبْنِيَ بَيْتاً لاِسْمِ \لرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ 8فَقَالَ \لرَّبُّ لِدَاوُدَ أَبِي: مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ كَانَ فِي قَلْبِكَ أَنْ تَبْنِيَ بَيْتاً لاِسْمِي قَدْ أَحْسَنْتَ بِكَوْنِ ذَلِكَ فِي قَلْبِكَ. 9إِلاَّ أَنَّكَ أَنْتَ لاَ تَبْنِي \لْبَيْتَ بَلِ \بْنُكَ \لْخَارِجُ مِنْ صُلْبِكَ هُوَ يَبْنِي \لْبَيْتَ لاِسْمِي. 10وَأَقَامَ \لرَّبُّ كَلاَمَهُ \لَّذِي تَكَلَّمَ بِهِ وَقَدْ قُمْتُ أَنَا مَكَانَ دَاوُدَ أَبِي وَجَلَسْتُ عَلَى كُرْسِيِّ إِسْرَائِيلَ كَمَا تَكَلَّمَ \لرَّبُّ وَبَنَيْتُ \لْبَيْتَ لاِسْمِ \لرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ. 11وَوَضَعْتُ هُنَاكَ \لتَّابُوتَ \لَّذِي فِيهِ عَهْدُ \لرَّبِّ \لَّذِي قَطَعَهُ مَعَ بَنِي إِسْرَائِيلَ]. 12وَوَقَفَ أَمَامَ مَذْبَحِ \لرَّبِّ تُجَاهَ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَبَسَطَ يَدَيْهِ. 13(لأَنَّ سُلَيْمَانَ صَنَعَ مِنْبَراً مِنْ نُحَاسٍ وَجَعَلَهُ فِي وَسَطِ \لدَّارِ طُولُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ وَعَرْضُهُ خَمْسُ أَذْرُعٍ وَ\رْتِفَاعُهُ ثَلاَثُ أَذْرُعٍ وَوَقَفَ عَلَيْهِ ثُمَّ جَثَا عَلَى رُكْبَتَيْهِ تُجَاهَ كُلِّ جَمَاعَةِ إِسْرَائِيلَ وَبَسَطَ يَدَيْهِ نَحْوَ \لسَّمَاءِ) 14وَقَالَ: [أَيُّهَا \لرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ لاَ إِلَهَ مِثْلُكَ فِي \لسَّمَاءِ وَ\لأَرْضِ حَافِظُ \لْعَهْدِ وَ\لرَّحْمَةِ لِعَبِيدِكَ \لسَّائِرِينَ أَمَامَكَ بِكُلِّ قُلُوبِهِمْ. 15الَّذِي قَدْ حَفِظْتَ لِعَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي مَا كَلَّمْتَهُ بِهِ فَتَكَلَّمْتَ بِفَمِكَ وأَكْمَلْتَ بِيَدِكَ كَهَذَا \لْيَوْمِ. 16وَالآنَ أَيُّهَا \لرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ \حْفَظْ لِعَبْدِكَ دَاوُدَ أَبِي مَا كَلَّمْتَهُ بِهِ قَائِلاً: لاَ يُعْدَمُ لَكَ أَمَامِي رَجُلٌ يَجْلِسُ عَلَى كُرْسِيِّ إِسْرَائِيلَ إِنْ حَفِظَ بَنُوكَ طُرُقَهُمْ حَتَّى يَسِيرُوا فِي شَرِيعَتِي كَمَا سِرْتَ أَنْتَ أَمَامِي. 17وَالآنَ أَيُّهَا \لرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ فَلْيَتَحَقَّقْ كَلاَمُكَ \لَّذِي كَلَّمْتَ بِهِ عَبْدَكَ دَاوُدَ. 18لأَنَّهُ هَلْ يَسْكُنُ \للَّهُ حَقّاً مَعَ \لإِنْسَانِ عَلَى \لأَرْضِ؟ هُوَذَا \لسَّمَاوَاتُ وَسَمَاءُ \لسَّمَاوَاتِ لاَ تَسَعُكَ فَكَمْ بِالأَقَلِّ هَذَا \لْبَيْتُ \لَّذِي بَنَيْتُ! 19فَالْتَفِتْ إِلَى صَلاَةِ عَبْدِكَ وَإِلَى تَضَرُّعِهِ أَيُّهَا \لرَّبُّ إِلَهِي وَ\سْمَعِ \لصُّرَاخَ وَ\لصَّلاَةَ \لَّتِي يُصَلِّيهَا عَبْدُكَ أَمَامَكَ. 20لِتَكُونَ عَيْنَاكَ مَفْتُوحَتَيْنِ عَلَى هَذَا \لْبَيْتِ نَهَاراً وَلَيْلاً عَلَى \لْمَوْضِعِ \لَّذِي قُلْتَ إِنَّكَ تَضَعُ \سْمَكَ فِيهِ لِتَسْمَعَ \لصَّلاَةَ \لَّتِي يُصَلِّيهَا عَبْدُكَ فِي هَذَا \لْمَوْضِعِ 21وَاسْمَعْ تَضَرُّعَاتِ عَبْدِكَ وَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ \لَّذِينَ يُصَلُّونَ فِي هَذَا \لْمَوْضِعِ وَ\سْمَعْ أَنْتَ مِنْ مَوْضِعِ سُكْنَاكَ مِنَ \لسَّمَاءِ وَإِذَا سَمِعْتَ فَاغْفِرْ. 22إِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ إِلَى صَاحِبِهِ وَوُضِعَ عَلَيْهِ حَلْفٌ لِيُحَلِّفَهُ وَجَاءَ \لْحَلْفُ أَمَامَ مَذْبَحِكَ فِي هَذَا \لْبَيْتِ 23فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ \لسَّمَاءِ وَ\عْمَلْ وَ\قْضِ بَيْنَ عَبِيدِكَ إِذْ تُعَاقِبُ \لْمُذْنِبَ فَتَجْعَلُ طَرِيقَهُ عَلَى رَأْسِهِ وَتُبَرِّرُ \لْبَارَّ إِذْ تُعْطِيهِ حَسَبَ بِرِّهِ. 24وَإِنِ \نْكَسَرَ شَعْبُكَ إِسْرَائِيلُ أَمَامَ \لْعَدُوِّ لأَنَّهُمْ أَخْطَأُوا إِلَيْكَ ثُمَّ رَجَعُوا وَ\عْتَرَفُوا بِاسْمِكَ وَصَلُّوا وَتَضَرَّعُوا أَمَامَكَ نَحْوَ هَذَا \لْبَيْتِ 25فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ \لسَّمَاءِ وَ\غْفِرْ خَطِيَّةَ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ وَأَرْجِعْهُمْ إِلَى \لأَرْضِ \لَّتِي أَعْطَيْتَهَا لَهُمْ وَلآبَائِهِمْ. 26[إِذَا أُغْلِقَتِ \لسَّمَاءُ وَلَمْ يَكُنْ مَطَرٌ لأَنَّهُمْ أَخْطَأُوا إِلَيْكَ ثُمَّ صَلُّوا فِي هَذَا \لْمَكَانِ وَ\عْتَرَفُوا بِاسْمِكَ وَرَجَعُوا عَنْ خَطِيَّتِهِمْ لأَنَّكَ ضَايَقْتَهُمْ 27فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ \لسَّمَاءِ وَ\غْفِرْ خَطِيَّةَ عَبِيدِكَ وَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ فَتُعَلِّمَهُمُ \لطَّرِيقَ \لصَّالِحَ \لَّذِي يَسْلُكُونَ فِيهِ وَأَعْطِ مَطَراً عَلَى أَرْضِكَ \لَّتِي أَعْطَيْتَهَا لِشَعْبِكَ مِيرَاثاً. 28إِذَا صَارَ فِي \لأَرْضِ جُوعٌ إِذَا صَارَ وَبَأٌ أَوْ لَفْحٌ أَوْ يَرَقَانٌ أَوْ جَرَادٌ أَوْ جَرْدَمٌ أَوْ إِذَا حَاصَرَهُمْ أَعْدَاؤُهُمْ فِي أَرْضِ مُدُنِهِمْ فِي كُلِّ ضَرْبَةٍ وَكُلِّ مَرَضٍ 29فَكُلُّ صَلاَةٍ وَكُلُّ تَضَرُّعٍ تَكُونُ مِنْ أَيِّ إِنْسَانٍ كَانَ أَوْ مِنْ كُلِّ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ \لَّذِينَ يَعْرِفُونَ كُلُّ وَ\حِدٍ ضَرْبَتَهُ وَوَجَعَهُ فَيَبْسُطُ يَدَيْهِ نَحْوَ هَذَا \لْبَيْتِ 30فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ \لسَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ وَ\غْفِرْ وَأَعْطِ كُلَّ إِنْسَانٍ حَسَبَ كُلِّ طُرُقِهِ كَمَا تَعْرِفُ قَلْبَهُ. لأَنَّكَ أَنْتَ وَحْدَكَ تَعْرِفُ قُلُوبَ بَنِي \لْبَشَرِ. 31لِيَخَافُوكَ وَيَسِيرُوا فِي طُرُقِكَ كُلَّ \لأَيَّامِ \لَّتِي يَحْيُونَ فِيهَا عَلَى وَجْهِ \لأَرْضِ \لَّتِي أَعْطَيْتَ لآبَائِنَا. 32وَكَذَلِكَ \لأَجْنَبِيُّ \لَّذِي لَيْسَ هُوَ مِنْ شَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ وَقَدْ جَاءَ مِنْ أَرْضٍ بَعِيدَةٍ مِنْ أَجْلِ \سْمِكَ \لْعَظِيمِ وَيَدِكَ \لْقَوِيَّةِ وَذِرَاعِكَ \لْمَمْدُودَةِ فَمَتَى جَاءُوا وَصَلُّوا فِي هَذَا \لْبَيْتِ 33فَاسْمَعْ أَنْتَ مِنَ \لسَّمَاءِ مَكَانِ سُكْنَاكَ وَ\فْعَلْ حَسَبَ كُلِّ مَا يَدْعُوكَ بِهِ \لأَجْنَبِيُّ لِيَعْلَمَ كُلُّ شُعُوبِ \لأَرْضِ \سْمَكَ فَيَخَافُوكَ كَشَعْبِكَ إِسْرَائِيلَ وَلِيَعْلَمُوا أَنَّ \سْمَكَ قَدْ دُعِيَ عَلَى هَذَا \لْبَيْتِ \لَّذِي بَنَيْتُ. 34[إِذَا خَرَجَ شَعْبُكَ لِمُحَارَبَةِ أَعْدَائِهِ فِي \لطَّرِيقِ \لَّذِي تُرْسِلُهُمْ فِيهِ وَصَلُّوا إِلَيْكَ نَحْوَ هَذِهِ \لْمَدِينَةِ \لَّتِي \خْتَرْتَهَا وَ\لْبَيْتِ \لَّذِي بَنَيْتُ لاِسْمِكَ 35فَاسْمَعْ مِنَ \لسَّمَاءِ صَلاَتَهُمْ وَتَضَرُّعَهُمْ وَ\قْضِ قَضَاءَهُمْ. 36إِذَا أَخْطَأُوا إِلَيْكَ (لأَنَّهُ لَيْسَ إِنْسَانٌ لاَ يُخْطِئُ) وَغَضِبْتَ عَلَيْهِمْ وَدَفَعْتَهُمْ أَمَامَ \لْعَدُوِّ وَسَبَاهُمْ سَابُوهُمْ إِلَى أَرْضٍ بَعِيدَةٍ أَوْ قَرِيبَةٍ 37فَإِذَا رَدُّوا إِلَى قُلُوبِهِمْ فِي \لأَرْضِ \لَّتِي ي& |