سِفْرُ صَمُوئِيلَ \لأَوَّلُ

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

1كَانَ رَجُلٌ مِنْ رَامَتَايِمِ صُوفِيمَ مِنْ جَبَلِ أَفْرَايِمَ \سْمُهُ أَلْقَانَةُ بْنُ يَرُوحَامَ بْنِ أَلِيهُوَ بْنِ تُوحُوَ بْنِ صُوفٍ. هُوَ أَفْرَايِمِيٌّ. 2وَلَهُ \مْرَأَتَانِ, \سْمُ \لْوَاحِدَةِ حَنَّةُ وَ\سْمُ \لأُخْرَى فَنِنَّةُ. وَكَانَ لِفَنِنَّةَ أَوْلاَدٌ, وَأَمَّا حَنَّةُ فَلَمْ يَكُنْ لَهَا أَوْلاَدٌ. 3وَكَانَ هَذَا \لرَّجُلُ يَصْعَدُ مِنْ مَدِينَتِهِ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ لِيَسْجُدَ وَيَذْبَحَ لِرَبِّ \لْجُنُودِ فِي شِيلُوهَ. وَكَانَ هُنَاكَ \بْنَا عَالِي: حُفْنِي وَفِينَحَاسُ, كَاهِنَا \لرَّبِّ. 4وَلَمَّا كَانَ \لْوَقْتُ وَذَبَحَ أَلْقَانَةُ, أَعْطَى فَنِنَّةَ \مْرَأَتَهُ وَجَمِيعَ بَنِيهَا وَبَنَاتِهَا أَنْصِبَةً. 5وَأَمَّا حَنَّةُ فَأَعْطَاهَا نَصِيبَ \ثْنَيْنِ, لأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ حَنَّةَ. وَلَكِنَّ \لرَّبَّ كَانَ قَدْ أَغْلَقَ رَحِمَهَا. 6وَكَانَتْ ضَرَّتُهَا تُغِيظُهَا أَيْضاً غَيْظاً لأَجْلِ \لْمُرَغَمَةِ, لأَنَّ \لرَّبَّ أَغْلَقَ رَحِمَهَا. 7وَهَكَذَا صَارَ سَنَةً بَعْدَ سَنَةٍ, كُلَّمَا صَعِدَتْ إِلَى بَيْتِ \لرَّبِّ, هَكَذَا كَانَتْ تُغِيظُهَا. فَبَكَتْ وَلَمْ تَأْكُلْ. 8فَقَالَ لَهَا أَلْقَانَةُ رَجُلُهَا: «يَا حَنَّةُ, لِمَاذَا تَبْكِينَ وَلِمَاذَا لاَ تَأْكُلِينَ وَلِمَاذَا يَكْتَئِبُ قَلْبُكِ؟ أَمَا أَنَا خَيْرٌ لَكِ مِنْ عَشَرَةِ بَنِينَ؟». 9فَقَامَتْ حَنَّةُ بَعْدَمَا أَكَلُوا فِي شِيلُوهَ وَبَعْدَمَا شَرِبُوا, وَعَالِي \لْكَاهِنُ جَالِسٌ عَلَى \لْكُرْسِيِّ عِنْدَ قَائِمَةِ هَيْكَلِ \لرَّبِّ, 10وَهِيَ مُرَّةُ \لنَّفْسِ. فَصَلَّتْ إِلَى \لرَّبِّ, وَبَكَتْ بُكَاءً 11وَنَذَرَتْ نَذْراً وَقَالَتْ: «يَا رَبَّ \لْجُنُودِ, إِنْ نَظَرْتَ نَظَراً إِلَى مَذَلَّةِ أَمَتِكَ, وَذَكَرْتَنِي وَلَمْ تَنْسَ أَمَتَكَ بَلْ أَعْطَيْتَ أَمَتَكَ زَرْعَ بَشَرٍ, فَإِنِّي أُعْطِيهِ لِلرَّبِّ كُلَّ أَيَّامِ حَيَاتِهِ, وَلاَ يَعْلُو رَأْسَهُ مُوسَى». 12وَكَانَ إِذْ أَكْثَرَتِ \لصَّلاَةَ أَمَامَ \لرَّبِّ وَعَالِي يُلاَحِظُ فَاهَا - 13فَإِنَّ حَنَّةَ كَانَتْ تَتَكَلَّمُ فِي قَلْبِهَا, وَشَفَتَاهَا فَقَطْ تَتَحَرَّكَانِ, وَصَوْتُهَا لَمْ يُسْمَعْ - أَنَّ عَالِيَ ظَنَّهَا سَكْرَى. 14فَقَالَ لَهَا: «حَتَّى مَتَى تَسْكَرِينَ؟ \نْزِعِي خَمْرَكِ عَنْكِ». 15فَأَجَابَتْ حَنَّةُ: «لاَ يَا سَيِّدِي. إِنِّي \مْرَأَةٌ حَزِينَةُ \لرُّوحِ وَلَمْ أَشْرَبْ خَمْراً وَلاَ مُسْكِراً, بَلْ أَسْكُبُ نَفْسِي أَمَامَ \لرَّبِّ. 16لاَ تَحْسِبْ أَمَتَكَ \بْنَةَ بَلِيَّعَالَ. لأَنِّي مِنْ كَثْرَةِ كُرْبَتِي وَغَيْظِي قَدْ تَكَلَّمْتُ إِلَى \لآنَ». 17فَقَالَ لَهَا عَالِي: «اذْهَبِي بِسَلاَمٍ, وَإِلَهُ إِسْرَائِيلَ يُعْطِيكِ سُؤْلَكِ \لَّذِي سَأَلْتِهِ مِنْ لَدُنْهُ». 18فَقَالَتْ: «لِتَجِدْ جَارِيَتُكَ نِعْمَةً فِي عَيْنَيْكَ». ثُمَّ مَضَتِ \لْمَرْأَةُ فِي طَرِيقِهَا وَأَكَلَتْ, وَلَمْ يَكُنْ وَجْهُهَا بَعْدُ مُغَيَّراً. 19وَبَكَّرُوا فِي \لصَّبَاحِ وَسَجَدُوا أَمَامَ \لرَّبِّ, وَرَجَعُوا وَجَاءُوا إِلَى بَيْتِهِمْ فِي \لرَّامَةِ. وَعَرَفَ أَلْقَانَةُ \مْرَأَتَهُ حَنَّةَ, وَ\لرَّبُّ ذَكَرَهَا. 20وَكَانَ فِي مَدَارِ \لسَّنَةِ أَنَّ حَنَّةَ حَبِلَتْ وَوَلَدَتِ \بْناً وَدَعَتِ \سْمَهُ صَمُوئِيلَ قَائِلَةً: «لأَنِّي مِنَ \لرَّبِّ سَأَلْتُهُ». 21وَصَعِدَ أَلْقَانَةُ وَجَمِيعُ بَيْتِهِ لِيَذْبَحَ لِلرَّبِّ \لذَّبِيحَةَ \لسَّنَوِيَّةَ, وَنَذْرَهُ. 22وَلَكِنَّ حَنَّةَ لَمْ تَصْعَدْ لأَنَّهَا قَالَتْ لِرَجُلِهَا: «مَتَى فُطِمَ \لصَّبِيُّ آتِي بِهِ لِيَتَرَاءَى أَمَامَ \لرَّبِّ وَيُقِيمَ هُنَاكَ إِلَى \لأَبَدِ». 23فَقَالَ لَهَا أَلْقَانَةُ رَجُلُهَا: «\عْمَلِي مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْكِ. \مْكُثِي حَتَّى تَفْطِمِيهِ. إِنَّمَا \لرَّبُّ يُقِيمُ كَلاَمَهُ». فَمَكَثَتِ \لْمَرْأَةُ وَأَرْضَعَتِ \بْنَهَا حَتَّى فَطَمَتْهُ. 24ثُمَّ حِينَ فَطَمَتْهُ أَصْعَدَتْهُ مَعَهَا بِثَلاَثَةِ ثِيرَانٍ وَإِيفَةِ دَقِيقٍ وَزِقِّ خَمْرٍ, وَأَتَتْ بِهِ إِلَى \لرَّبِّ فِي شِيلُوهَ وَ\لصَّبِيُّ صَغِيرٌ. 25فَذَبَحُوا \لثَّوْرَ وَجَاءُوا بِالصَّبِيِّ إِلَى عَالِي. 26وَقَالَتْ: «أَسْأَلُكَ يَا سَيِّدِي. حَيَّةٌ هِيَ نَفْسُكَ يَا سَيِّدِي, أَنَا \لْمَرْأَةُ \لَّتِي وَقَفَتْ لَدَيْكَ هُنَا تُصَلِّي إِلَى \لرَّبِّ. 27لأَجْلِ هَذَا \لصَّبِيِّ صَلَّيْتُ فَأَعْطَانِيَ \لرَّبُّ سُؤْلِيَ \لَّذِي سَأَلْتُهُ مِنْ لَدُنْهُ. 28وَأَنَا أَيْضاً قَدْ أَعَرْتُهُ لِلرَّبِّ. جَمِيعَ أَيَّامِ حَيَاتِهِ هُوَ مُعَارٌ لِلرَّبِّ». وَسَجَدُوا هُنَاكَ لِلرَّبِّ.


\َلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 

1فَصَلَّتْ حَنَّةُ: «فَرِحَ قَلْبِي بِالرَّبِّ. \رْتَفَعَ قَرْنِي بِالرَّبِّ. \تَّسَعَ فَمِي عَلَى أَعْدَائِي, لأَنِّي قَدِ \بْتَهَجْتُ بِخَلاَصِكَ. 2لَيْسَ قُدُّوسٌ مِثْلَ \لرَّبِّ, لأَنَّهُ لَيْسَ غَيْرَكَ, وَلَيْسَ صَخْرَةٌ مِثْلَ إِلَهِنَا. 3لاَ تُكَثِّرُوا \لْكَلاَمَ \لْعَالِيَ \لْمُسْتَعْلِيَ, وَلْتَبْرَحْ وَقَاحَةٌ مِنْ أَفْوَاهِكُمْ. لأَنَّ \لرَّبَّ إِلَهٌ عَلِيمٌ, وَبِهِ تُوزَنُ \لأَعْمَالُ. 4قِسِيُّ \لْجَبَابِرَةِ \نْحَطَمَتْ وَ\لضُّعَفَاءُ تَمَنْطَقُوا بِالْبَأْسِ. 5الشَّبَاعَى آجَرُوا أَنْفُسَهُمْ بِالْخُبْزِ, وَ\لْجِيَاعُ كَفُّوا. حَتَّى أَنَّ \لْعَاقِرَ وَلَدَتْ سَبْعَةً, وَكَثِيرَةَ \لْبَنِينَ ذَبُلَتْ. 6الرَّبُّ يُمِيتُ وَيُحْيِي. يُهْبِطُ إِلَى \لْهَاوِيَةِ وَيُصْعِدُ. 7الرَّبُّ يُفْقِرُ وَيُغْنِي. يَضَعُ وَيَرْفَعُ. 8يُقِيمُ \لْمِسْكِينَ مِنَ \لتُّرَابِ. يَرْفَعُ \لْفَقِيرَ مِنَ \لْمَزْبَلَةِ لِلْجُلُوسِ مَعَ \لشُّرَفَاءِ وَيُمَلِّكُهُمْ كُرْسِيَّ \لْمَجْدِ. لأَنَّ لِلرَّبِّ أَعْمِدَةَ \لأَرْضِ, وَقَدْ وَضَعَ عَلَيْهَا \لْمَسْكُونَةَ. 9أَرْجُلَ أَتْقِيَائِهِ يَحْرُسُ, وَ\لأَشْرَارُ فِي \لظَّلاَمِ يَصْمُتُونَ. لأَنَّهُ لَيْسَ بِالْقُوَّةِ يَغْلِبُ إِنْسَانٌ. 10مُخَاصِمُو \لرَّبِّ يَنْكَسِرُونَ. مِنَ \لسَّمَاءِ يُرْعِدُ عَلَيْهِمْ. \لرَّبُّ يَدِينُ أَقَاصِيَ \لأَرْضِ, وَيُعْطِي عِزّاً لِمَلِكِهِ, وَيَرْفَعُ قَرْنَ مَسِيحِهِ». 11وَذَهَبَ أَلْقَانَةُ إِلَى \لرَّامَةِ إِلَى بَيْتِهِ. وَكَانَ \لصَّبِيُّ يَخْدِمُ \لرَّبَّ أَمَامَ عَالِي \لْكَاهِنِ. 12وَكَانَ بَنُو عَالِي بَنِي بَلِيَّعَالَ, لَمْ يَعْرِفُوا \لرَّبَّ 13وَلاَ حَقَّ \لْكَهَنَةِ مِنَ \لشَّعْبِ. كُلَّمَا ذَبَحَ رَجُلٌ ذَبِيحَةً يَجِيءُ غُلاَمُ \لْكَاهِنِ عِنْدَ طَبْخِ \للَّحْمِ, وَمِنْشَالٌ ذُو ثَلاَثَةِ أَسْنَانٍ بِيَدِهِ, 14فَيَضْرِبُ فِي \لْمِرْحَضَةِ أَوِ \لْمِرْجَلِ أَوِ \لْمِقْلَى أَوِ \لْقِدْرِ - كُلُّ مَا يَصْعَدُ بِهِ \لْمِنْشَلُ يَأْخُذُهُ \لْكَاهِنُ لِنَفْسِهِ. هَكَذَا كَانُوا يَفْعَلُونَ بِجَمِيعِ إِسْرَائِيلَ \لآتِينَ إِلَى هُنَاكَ فِي شِيلُوهَ. 15كَذَلِكَ قَبْلَ مَا يُحْرِقُونَ \لشَّحْمَ يَأْتِي غُلاَمُ \لْكَاهِنِ وَيَقُولُ لِلرَّجُلِ \لذَّابِحِ: «أَعْطِ لَحْماً لِيُشْوَى لِلْكَاهِنِ, فَإِنَّهُ لاَ يَأْخُذُ مِنْكَ لَحْماً مَطْبُوخاً بَلْ نَيْئاً». 16فَيَقُولُ لَهُ \لرَّجُلُ: «لِيُحْرِقُوا أَوَّلاً \لشَّحْمَ, ثُمَّ خُذْ مَا تَشْتَهِيهِ نَفْسُكَ». فَيَقُولُ لَهُ: «لاَ, بَلِ \لآنَ تُعْطِي وَإِلَّا فَآخُذُ غَصْباً». 17فَكَانَتْ خَطِيَّةُ \لْغِلْمَانِ عَظِيمَةً جِدّاً أَمَامَ \لرَّبِّ, لأَنَّ \لنَّاسَ \سْتَهَانُوا بِتَقْدِمَةِ \لرَّبِّ. 18وَكَانَ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ أَمَامَ \لرَّبِّ وَهُوَ صَبِيٌّ مُتَمَنْطِقٌ بِأَفُودٍ مِنْ كَتَّانٍ. 19وَعَمِلَتْ لَهُ أُمُّهُ جُبَّةً صَغِيرَةً وَأَصْعَدَتْهَا لَهُ مِنْ سَنَةٍ إِلَى سَنَةٍ عِنْدَ صُعُودِهَا مَعَ رَجُلِهَا لِذَبْحِ \لذَّبِيحَةِ \لسَّنَوِيَّةِ. 20وَبَارَكَ عَالِي أَلْقَانَةَ وَ\مْرَأَتَهُ وَقَالَ: «يَجْعَلْ لَكَ \لرَّبُّ نَسْلاً مِنْ هَذِهِ \لْمَرْأَةِ بَدَلَ \لْعَارِيَّةِ \لَّتِي أَعَارَتْ لِلرَّبِّ». وَذَهَبَا إِلَى مَكَانِهِمَا. 21وَلَمَّا \فْتَقَدَ \لرَّبُّ حَنَّةَ حَبِلَتْ وَوَلَدَتْ ثَلاَثَةَ بَنِينَ وَبِنْتَيْنِ. وَكَبِرَ \لصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ عِنْدَ \لرَّبِّ. 22وَشَاخَ عَالِي جِدّاً, وَسَمِعَ بِكُلِّ مَا عَمِلَهُ بَنُوهُ بِجَمِيعِ إِسْرَائِيلَ وَبِأَنَّهُمْ كَانُوا يُضَاجِعُونَ \لنِّسَاءَ \لْمُجْتَمِعَاتِ فِي بَابِ خَيْمَةِ \لاِجْتِمَاعِ. 23فَقَالَ لَهُمْ: «لِمَاذَا تَعْمَلُونَ مِثْلَ هَذِهِ \لأُمُورِ؟ لأَنِّي أَسْمَعُ بِأُمُورِكُمُ \لْخَبِيثَةِ مِنْ جَمِيعِ هَذَا \لشَّعْبِ. 24لاَ يَا بَنِيَّ, لأَنَّهُ لَيْسَ حَسَناً \لْخَبَرُ \لَّذِي أَسْمَعُ. تَجْعَلُونَ شَعْبَ \لرَّبِّ يَتَعَدُّونَ. 25إِذَا أَخْطَأَ إِنْسَانٌ إِلَى إِنْسَانٍ يَدِينُهُ \للَّهُ. فَإِنْ أَخْطَأَ إِنْسَانٌ إِلَى \لرَّبِّ فَمَنْ يُصَلِّي مِنْ أَجْلِهِ؟» وَلَمْ يَسْمَعُوا لِصَوْتِ أَبِيهِمْ لأَنَّ \لرَّبَّ شَاءَ أَنْ يُمِيتَهُمْ. 26وَأَمَّا \لصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ فَتَزَايَدَ نُمُوّاً وَصَلاَحاً لَدَى \لرَّبِّ وَ\لنَّاسِ أَيْضاً. 27وَجَاءَ رَجُلُ \للَّهِ إِلَى عَالِي وَقَالَ لَهُ: «هَكَذَا يَقُولُ \لرَّبُّ: هَلْ تَجَلَّيْتُ لِبَيْتِ أَبِيكَ وَهُمْ فِي مِصْرَ فِي بَيْتِ فِرْعَوْنَ, 28وَانْتَخَبْتُهُ مِنْ جَمِيعِ أَسْبَاطِ إِسْرَائِيلَ لِي كَاهِناً لِيَصْعَدَ عَلَى مَذْبَحِي وَيُوقِدَ بَخُوراً وَيَلْبَسَ أَفُوداً أَمَامِي, وَدَفَعْتُ لِبَيْتِ أَبِيكَ جَمِيعَ وَقَائِدِ بَنِي إِسْرَائِيلَ! 29فَلِمَاذَا تَدُوسُونَ ذَبِيحَتِي وَتَقْدِمَتِي \لَّتِي أَمَرْتُ بِهَا فِي \لْمَسْكَنِ, وَتُكْرِمُ بَنِيكَ عَلَيَّ لِتُسَمِّنُوا أَنْفُسَكُمْ بِأَوَائِلِ كُلِّ تَقْدِمَاتِ إِسْرَائِيلَ شَعْبِي؟ 30لِذَلِكَ يَقُولُ \لرَّبُّ إِلَهُ إِسْرَائِيلَ: إِنِّي قُلْتُ إِنَّ بَيْتَكَ وَبَيْتَ أَبِيكَ يَسِيرُونَ أَمَامِي إِلَى \لأَبَدِ. وَ\لآنَ يَقُولُ \لرَّبُّ: حَاشَا لِي! فَإِنِّي أُكْرِمُ \لَّذِينَ يُكْرِمُونَنِي, وَ\لَّذِينَ يَحْتَقِرُونَنِي يَصْغُرُونَ. 31هُوَذَا تَأْتِي أَيَّامٌ أَقْطَعُ فِيهَا ذِرَاعَكَ وَذِرَاعَ بَيْتِ أَبِيكَ حَتَّى لاَ يَكُونَ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ. 32وَتَرَى ضِيقَ \لْمَسْكَنِ فِي كُلِّ مَا يُحْسَنُ بِهِ إِلَى إِسْرَائِيلَ, وَلاَ يَكُونُ شَيْخٌ فِي بَيْتِكَ كُلَّ \لأَيَّامِ. 33وَرَجُلٌ لَكَ لاَ أَقْطَعُهُ مِنْ أَمَامِ مَذْبَحِي يَكُونُ لإِكْلاَلِ عَيْنَيْكَ وَتَذْوِيبِ نَفْسِكَ. وَجَمِيعُ ذُرِّيَّةِ بَيْتِكَ يَمُوتُونَ شُبَّاناً. 34وَهَذِهِ لَكَ عَلاَمَةٌ تَأْتِي عَلَى \بْنَيْكَ حُفْنِي وَفِينَحَاسَ: فِي يَوْمٍ وَ\حِدٍ يَمُوتَانِ كِلاَهُمَا. 35وَأُقِيمُ لِنَفْسِي كَاهِناً أَمِيناً يَعْمَلُ حَسَبَ مَا بِقَلْبِي وَنَفْسِي, وَأَبْنِي لَهُ بَيْتاً أَمِيناً فَيَسِيرُ أَمَامَ مَسِيحِي كُلَّ \لأَيَّامِ. 36وَيَكُونُ أَنَّ كُلَّ مَنْ يَبْقَى فِي بَيْتِكَ يَأْتِي لِيَسْجُدَ لَهُ لأَجْلِ قِطْعَةِ فِضَّةٍ وَرَغِيفِ خُبْزٍ, وَيَقُولُ: ضُمَّنِي إِلَى إِحْدَى وَظَائِفِ \لْكَهَنُوتِ لِآكُلَ كِسْرَةَ خُبْزٍ».


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 

1وَكَانَ \لصَّبِيُّ صَمُوئِيلُ يَخْدِمُ \لرَّبَّ أَمَامَ عَالِي. وَكَانَتْ كَلِمَةُ \لرَّبِّ عَزِيزَةً فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ. لَمْ تَكُنْ رُؤْيَا كَثِيراً. 2وَكَانَ فِي ذَلِكَ \لزَّمَانِ إِذْ كَانَ عَالِي مُضْطَجِعاً فِي مَكَانِهِ وَعَيْنَاهُ \بْتَدَأَتَا تَضْعُفَانِ - لَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُبْصِرَ. 3وَقَبْلَ أَنْ يَنْطَفِئَ سِرَاجُ \للَّهِ, وَصَمُوئِيلُ مُضْطَجِعٌ فِي هَيْكَلِ \لرَّبِّ \لَّذِي فِيهِ تَابُوتُ \للَّهِ, 4أَنَّ \لرَّبَّ دَعَا صَمُوئِيلَ, فَقَالَ: «هَئَنَذَا». 5وَرَكَضَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: «هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي». فَقَالَ: «لَمْ أَدْعُ. \رْجِعِ \ضْطَجِعْ». فَذَهَبَ وَ\ضْطَجَعَ. 6ثُمَّ عَادَ \لرَّبُّ وَدَعَا أَيْضاً صَمُوئِيلَ. فَقَامَ صَمُوئِيلُ وَذَهَبَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: «هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي». فَقَالَ: «لَمْ أَدْعُ يَا \بْنِي. \رْجِعِ \ضْطَجِعْ». 7(وَلَمْ يَعْرِفْ صَمُوئِيلُ \لرَّبَّ بَعْدُ, وَلاَ أُعْلِنَ لَهُ كَلاَمُ \لرَّبِّ بَعْدُ). 8وَعَادَ \لرَّبُّ فَدَعَا صَمُوئِيلَ ثَالِثَةً. فَقَامَ وَذَهَبَ إِلَى عَالِي وَقَالَ: «هَئَنَذَا لأَنَّكَ دَعَوْتَنِي». فَفَهِمَ عَالِي أَنَّ \لرَّبَّ يَدْعُو \لصَّبِيَّ. 9فَقَالَ عَالِي لِصَمُوئِيلَ: «اذْهَبِ \ضْطَجِعْ, وَيَكُونُ إِذَا دَعَاكَ تَقُولُ: تَكَلَّمْ يَا رَبُّ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ». فَذَهَبَ صَمُوئِيلُ وَ\ضْطَجَعَ فِي مَكَانِهِ. 10فَجَاءَ \لرَّبُّ وَوَقَفَ وَدَعَا كَالْمَرَّاتِ \لأُوَلِ: «صَمُوئِيلُ صَمُوئِيلُ». فَقَالَ صَمُوئِيلُ: «تَكَلَّمْ لأَنَّ عَبْدَكَ سَامِعٌ». 11فَقَالَ \لرَّبُّ لِصَمُوئِيلَ: «هُوَذَا أَنَا فَاعِلٌ أَمْراً فِي إِسْرَائِيلَ كُلُّ مَنْ سَمِعَ بِهِ تَطِنُّ أُذُنَاهُ. 12فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ أُقِيمُ عَلَى عَالِي كُلَّ مَا تَكَلَّمْتُ بِهِ عَلَى بَيْتِهِ. أَبْتَدِئُ وَأُكَمِّلُ. 13وَقَدْ أَخْبَرْتُهُ بِأَنِّي أَقْضِي عَلَى بَيْتِهِ إِلَى \لأَبَدِ مِنْ أَجْلِ \لشَّرِّ \لَّذِي يَعْلَمُ أَنَّ بَنِيهِ قَدْ أَوْجَبُوا بِهِ \للَّعْنَةَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ, وَلَمْ يَرْدَعْهُمْ. 14وَلِذَلِكَ أَقْسَمْتُ لِبَيْتِ عَالِي أَنَّهُ لاَ يُكَفَّرُ عَنْ شَرِّ بَيْتِ عَالِي بِذَبِيحَةٍ أَوْ بِتَقْدِمَةٍ إِلَى \لأَبَدِ». 15وَاضْطَجَعَ صَمُوئِيلُ إِلَى \لصَّبَاحِ, وَفَتَحَ أَبْوَابَ بَيْتِ \لرَّبِّ. وَخَافَ صَمُوئِيلُ أَنْ يُخْبِرَ عَالِيَ بِالرُّؤْيَا. 16فَدَعَا عَالِي صَمُوئِيلَ وَقَالَ: «يَا صَمُوئِيلُ \بْنِي» فَقَالَ: «هَئَنَذَا». 17فَقَالَ: «مَا \لْكَلاَمُ \لَّذِي كَلَّمَكَ بِهِ؟ لاَ تُخْفِ عَنِّي. هَكَذَا يَعْمَلُ لَكَ \للَّهُ وَهَكَذَا يَزِيدُ إِنْ أَخْفَيْتَ عَنِّي كَلِمَةً مِنْ كُلِّ \لْكَلاَمِ \لَّذِي كَلَّمَكَ بِهِ». 18فَأَخْبَرَهُ صَمُوئِيلُ بِجَمِيعِ \لْكَلاَمِ وَلَمْ يُخْفِ عَنْهُ. فَقَالَ: «هُوَ \لرَّبُّ. مَا يَحْسُنُ فِي عَيْنَيْهِ يَعْمَلُ». 19وَكَبِرَ صَمُوئِيلُ وَكَانَ \لرَّبُّ مَعَهُ, وَلَمْ يَدَعْ شَيْئاً مِنْ جَمِيعِ كَلاَمِهِ يَسْقُطُ إِلَى \لأَرْضِ. 20وَعَرَفَ جَمِيعُ إِسْرَائِيلَ مِنْ دَانَ إِلَى بِئْرِ سَبْعٍ أَنَّهُ قَدِ \ؤْتُمِنَ صَمُوئِيلُ نَبِيّاً لِلرَّبِّ. 21وَعَادَ \لرَّبُّ يَتَرَاءَى فِي شِيلُوهَ, لأَنَّ \لرَّبَّ \سْتَعْلَنَ لِصَمُوئِيلَ فِي شِيلُوهَ بِكَلِمَةِ \لرَّبِّ.


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 

1وَكَانَ كَلاَمُ صَمُوئِيلَ إِلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ. وَخَرَجَ إِسْرَائِيلُ لِلِقَاءِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ لِلْحَرْبِ وَنَزَلُوا عِنْدَ حَجَرِ \لْمَعُونَةِ, وَأَمَّا \لْفِلِسْطِينِيُّونَ فَنَزَلُوا فِي أَفِيقَ. 2وَاصْطَفَّ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ لِلِقَاءِ إِسْرَائِيلَ, وَ\شْتَبَكَتِ \لْحَرْبُ فَانْكَسَرَ إِسْرَائِيلُ أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ, وَضَرَبُوا مِنَ \لصَّفِّ فِي \لْحَقْلِ نَحْوَ أَرْبَعَةِ آلاَفِ رَجُلٍ. 3فَجَاءَ \لشَّعْبُ إِلَى \لْمَحَلَّةِ. وَقَالَ شُيُوخُ إِسْرَائِيلَ: «لِمَاذَا كَسَّرَنَا \لْيَوْمَ \لرَّبُّ أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ؟ لِنَأْخُذْ لأَنْفُسِنَا مِنْ شِيلُوهَ تَابُوتَ عَهْدِ \لرَّبِّ فَيَدْخُلَ فِي وَسَطِنَا وَيُخَلِّصَنَا مِنْ يَدِ أَعْدَائِنَا». 4فَأَرْسَلَ \لشَّعْبُ إِلَى شِيلُوهَ وَحَمَلُوا مِنْ هُنَاكَ تَابُوتَ عَهْدِ رَبِّ \لْجُنُودِ \لْجَالِسِ عَلَى \لْكَرُوبِيمِ. وَكَانَ هُنَاكَ \بْنَا عَالِي حُفْنِي وَفِينَحَاسُ مَعَ تَابُوتِ عَهْدِ \للَّهِ. 5وَكَانَ عِنْدَ دُخُولِ تَابُوتِ عَهْدِ \لرَّبِّ إِلَى \لْمَحَلَّةِ أَنَّ جَمِيعَ إِسْرَائِيلَ هَتَفُوا هُتَافاً عَظِيماً حَتَّى \رْتَجَّتِ \لأَرْضُ. 6فَسَمِعَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ صَوْتَ \لْهُتَافِ فَقَالُوا: «مَا هُوَ صَوْتُ هَذَا \لْهُتَافِ \لْعَظِيمِ فِي مَحَلَّةِ \لْعِبْرَانِيِّينَ؟» وَعَلِمُوا أَنَّ تَابُوتَ \لرَّبِّ جَاءَ إِلَى \لْمَحَلَّةِ. 7فَخَافَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ لأَنَّهُمْ قَالُوا: «قَدْ جَاءَ \للَّهُ إِلَى \لْمَحَلَّةِ». وَقَالُوا: «وَيْلٌ لَنَا لأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ مِثْلُ هَذَا مُنْذُ أَمْسِ وَلاَ مَا قَبْلَهُ! 8وَيْلٌ لَنَا! مَنْ يُنْقِذُنَا مِنْ يَدِ هَؤُلاَءِ \لآلِهَةِ \لْقَادِرِينَ؟ هَؤُلاَءِ هُمُ \لآلِهَةُ \لَّذِينَ ضَرَبُوا مِصْرَ بِجَمِيعِ \لضَّرَبَاتِ فِي \لْبَرِّيَّةِ. 9تَشَدَّدُوا وَكُونُوا رِجَالاً أَيُّهَا \لْفِلِسْطِينِيُّونَ لِئَلَّا تُسْتَعْبَدُوا لِلْعِبْرَانِيِّينَ كَمَا \سْتُعْبِدُوا هُمْ لَكُمْ. فَكُونُوا رِجَالاً وَحَارِبُوا». 10فَحَارَبَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ, وَ\نْكَسَرَ إِسْرَائِيلُ وَهَرَبُوا كُلُّ وَ\حِدٍ إِلَى خَيْمَتِهِ. وَكَانَتِ \لضَّرْبَةُ عَظِيمَةً جِدّاً. وَسَقَطَ مِنْ إِسْرَائِيلَ ثَلاَثُونَ أَلْفَ رَاجِلٍ. 11وَأُخِذَ تَابُوتُ \للَّهِ. وَمَاتَ \بْنَا عَالِي حُفْنِي وَفِينَحَاسُ. 12فَرَكَضَ رَجُلٌ مِنْ بِنْيَامِينَ مِنَ \لصَّفِّ وَجَاءَ إِلَى شِيلُوهَ فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ وَثِيَابُهُ مُمَزَّقَةٌ وَتُرَابٌ عَلَى رَأْسِهِ. 13وَلَمَّا جَاءَ فَإِذَا عَالِي جَالِسٌ عَلَى كُرْسِيٍّ بِجَانِبِ \لطَّرِيقِ يُرَاقِبُ, لأَنَّ قَلْبَهُ كَانَ مُضْطَرِباً لأَجْلِ تَابُوتِ \للَّهِ. وَلَمَّا جَاءَ \لرَّجُلُ لِيُخْبِرَ فِي \لْمَدِينَةِ صَرَخَتِ \لْمَدِينَةُ كُلُّهَا. 14فَسَمِعَ عَالِي صَوْتَ \لصُّرَاخِ فَقَالَ: «مَا هُوَ صَوْتُ \لضَّجِيجِ هَذَا؟» فَأَسْرَعَ \لرَّجُلُ وَأَخْبَرَ عَالِيَ. 15وَكَانَ عَالِي \بْنَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً, وَضَعُفَتْ عَيْنَاهُ وَلَمْ يَقْدِرْ أَنْ يُبْصِرَ. 16فَقَالَ \لرَّجُلُ لِعَالِي: «أَنَا جِئْتُ مِنَ \لصَّفِّ, وَأَنَا هَرَبْتُ \لْيَوْمَ مِنَ \لصَّفِّ». فَقَالَ: «كَيْفَ كَانَ \لأَمْرُ يَا \بْنِي؟» 17فَأَجَابَ \لْمُخَبِّرُ: «هَرَبَ إِسْرَائِيلُ أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ وَكَانَتْ أَيْضاً كَسْرَةٌ عَظِيمَةٌ فِي \لشَّعْبِ, وَمَاتَ أَيْضاً \بْنَاكَ حُفْنِي وَفِينَحَاسُ, وَأُخِذَ تَابُوتُ \للَّهِ». 18وَكَانَ لَمَّا ذَكَرَ تَابُوتَ \للَّهِ أَنَّهُ سَقَطَ عَنِ \لْكُرْسِيِّ إِلَى \لْوَرَاءِ إِلَى جَانِبِ \لْبَابِ, فَانْكَسَرَتْ رَقَبَتُهُ وَمَاتَ - لأَنَّهُ كَانَ رَجُلاً شَيْخاً وَثَقِيلاً. وَقَدْ قَضَى لإِسْرَائِيلَ أَرْبَعِينَ سَنَةً. 19وَكَنَّتُهُ \مْرَأَةُ فِينَحَاسَ كَانَتْ حُبْلَى تَكَادُ تَلِدُ. فَلَمَّا سَمِعَتْ خَبَرَ أَخْذِ تَابُوتِ \للَّهِ وَمَوْتَ حَمِيهَا وَرَجُلِهَا, رَكَعَتْ وَوَلَدَتْ, لأَنَّ مَخَاضَهَا \نْقَلَبَ عَلَيْهَا. 20وَعِنْدَ \حْتِضَارِهَا قَالَتْ لَهَا \لْوَاقِفَاتُ عِنْدَهَا: «لاَ تَخَافِي لأَنَّكِ قَدْ وَلَدْتِ \بْناً». فَلَمْ تُجِبْ وَلَمْ يُبَالِ قَلْبُهَا. 21فَدَعَتِ \لصَّبِيَّ «إِيخَابُودَ» قَائِلَةً: «قَدْ زَالَ \لْمَجْدُ مِنْ إِسْرَائِيلَ!» لأَنَّ تَابُوتَ \للَّهِ قَدْ أُخِذَ وَلأَجْلِ حَمِيهَا وَرَجُلِهَا. 22فَقَالَتْ: «زَالَ \لْمَجْدُ مِنْ إِسْرَائِيلَ لأَنَّ تَابُوتَ \للَّهِ قَدْ أُخِذَ».


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 

1فَأَخَذَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ \للَّهِ وَأَتُوا بِهِ مِنْ حَجَرِ \لْمَعُونَةِ إِلَى أَشْدُودَ. 2وَأَخَذَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ تَابُوتَ \للَّهِ وَأَدْخَلُوهُ إِلَى بَيْتِ دَاجُونَ وَأَقَامُوهُ بِقُرْبِ دَاجُونَ. 3وَبَكَّرَ \لأَشْدُودِيُّونَ فِي \لْغَدِ وَإِذَا بِدَاجُونَ سَاقِطٌ عَلَى وَجْهِهِ إِلَى \لأَرْضِ أَمَامَ تَابُوتِ \لرَّبِّ, فَأَخَذُوا دَاجُونَ وَأَقَامُوهُ فِي مَكَانِهِ. 4وَبَكَّرُوا صَبَاحاً فِي \لْغَدِ وَإِذَا بِدَاجُونَ سَاقِطٌ عَلَى وَجْهِهِ عَلَى \لأَرْضِ أَمَامَ تَابُوتِ \لرَّبِّ وَرَأْسُ دَاجُونَ وَيَدَاهُ مَقْطُوعَةٌ عَلَى \لْعَتَبَةِ. بَقِيَ بَدَنُ \لسَّمَكَةِ فَقَطْ. 5لِذَلِكَ لاَ يَدُوسُ كَهَنَةُ دَاجُونَ وَجَمِيعُ \لدَّاخِلِينَ إِلَى بَيْتِ دَاجُونَ عَلَى عَتَبَةِ دَاجُونَ فِي أَشْدُودَ إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ. 6فَثَقُلَتْ يَدُ \لرَّبِّ عَلَى \لأَشْدُودِيِّينَ, وَأَخْرَبَهُمْ وَضَرَبَهُمْ بِالْبَوَاسِيرِ فِي أَشْدُودَ وَتُخُومِهَا. 7وَلَمَّا رَأَى أَهْلُ أَشْدُودَ \لأَمْرَ كَذَلِكَ قَالُوا: «لاَ يَمْكُثُ تَابُوتُ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ عِنْدَنَا لأَنَّ يَدَهُ قَدْ قَسَتْ عَلَيْنَا وَعَلَى دَاجُونَ إِلَهِنَا». 8فَأَرْسَلُوا وَجَمَعُوا جَمِيعَ أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ إِلَيْهِمْ وَقَالُوا: «مَاذَا نَصْنَعُ بِتَابُوتِ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ؟» فَقَالُوا: «لِيُنْقَلْ تَابُوتُ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ إِلَى جَتَّ». فَنَقَلُوا تَابُوتَ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ. 9وَكَانَ بَعْدَمَا نَقَلُوهُ أَنَّ يَدَ \لرَّبِّ كَانَتْ عَلَى \لْمَدِينَةِ بِاضْطِرَابٍ عَظِيمٍ جِدّاً, وَضَرَبَ أَهْلَ \لْمَدِينَةِ مِنَ \لصَّغِيرِ إِلَى \لْكَبِيرِ وَنَفَرَتْ لَهُمُ \لْبَوَاسِيرُ. 10فَأَرْسَلُوا تَابُوتَ \للَّهِ إِلَى عَقْرُونَ. وَكَانَ لَمَّا دَخَلَ تَابُوتُ \للَّهِ إِلَى عَقْرُونَ أَنَّهُ صَرَخَ \لْعَقْرُونِيُّونَ: «قَدْ نَقَلُوا إِلَيْنَا تَابُوتَ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ لِيُمِيتُونَا نَحْنُ وَشَعْبَنَا!». 11وَأَرْسَلُوا وَجَمَعُوا كُلَّ أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ وَقَالُوا: «أَرْسِلُوا تَابُوتَ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ فَيَرْجِعَ إِلَى مَكَانِهِ وَلاَ يُمِيتَنَا نَحْنُ وَشَعْبَنَا». لأَنَّ \ضْطِرَابَ \لْمَوْتِ كَانَ فِي كُلِّ \لْمَدِينَةِ. يَدُ \للَّهِ كَانَتْ ثَقِيلَةً جِدّاً هُنَاكَ. 12وَالنَّاسُ \لَّذِينَ لَمْ يَمُوتُوا ضُرِبُوا بِالْبَوَاسِيرِ, فَصَعِدَ صُرَاخُ \لْمَدِينَةِ إِلَى \لسَّمَاءِ.


اَلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 

1وَكَانَ تَابُوتُ \للَّهِ فِي بِلاَدِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ. 2فَسَأَلَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ \لْكَهَنَةَ وَ\لْعَرَّافِينَ: «مَاذَا نَعْمَلُ بِتَابُوتِ \لرَّبِّ. أَخْبِرُونَا بِمَاذَا نُرْسِلُهُ إِلَى مَكَانِهِ». 3فَقَالُوا: «إِذَا أَرْسَلْتُمْ تَابُوتَ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ فَلاَ تُرْسِلُوهُ فَارِغاً, بَلْ رُدُّوا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ. حِينَئِذٍ تَشْفُونَ وَيُعْلَمُ عِنْدَكُمْ لِمَاذَا لاَ تَرْتَفِعُ يَدُهُ عَنْكُمْ». 4فَقَالُوا: «وَمَا هُوَ قُرْبَانُ \لْإِثْمِ \لَّذِي نَرُدُّهُ لَهُ؟» فَقَالُوا: «حَسَبَ عَدَدِ أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ: خَمْسَةَ بَوَاسِيرَ مِنْ ذَهَبٍ وَخَمْسَةَ فِيرَانٍ مِنْ ذَهَبٍ. لأَنَّ \لضَّرْبَةَ وَ\حِدَةٌ عَلَيْكُمْ جَمِيعاً وَعَلَى أَقْطَابِكُمْ. 5وَاصْنَعُوا تَمَاثِيلَ بَوَاسِيرِكُمْ وَتَمَاثِيلَ فِيرَانِكُمُ \لَّتِي تُفْسِدُ \لأَرْضَ, وَأَعْطُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ مَجْداً لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ يَدَهُ عَنْكُمْ وَعَنْ آلِهَتِكُمْ وَعَنْ أَرْضِكُمْ. 6وَلِمَاذَا تُغْلِظُونَ قُلُوبَكُمْ كَمَا أَغْلَظَ \لْمِصْرِيُّونَ وَفِرْعَوْنُ قُلُوبَهُمْ؟ أَلَيْسَ عَلَى مَا فَعَلَ بِهِمْ أَطْلَقُوهُمْ فَذَهَبُوا؟ 7فَالآنَ خُذُوا وَ\عْمَلُوا عَجَلَةً وَ\حِدَةً جَدِيدَةً وَبَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ لَمْ يَعْلُهُمَا نِيرٌ, وَ\رْبِطُوا \لْبَقَرَتَيْنِ إِلَى \لْعَجَلَةِ, وَأَرْجِعُوا وَلَدَيْهِمَا عَنْهُمَا إِلَى \لْبَيْتِ. 8وَخُذُوا تَابُوتَ \لرَّبِّ وَ\جْعَلُوهُ عَلَى \لْعَجَلَةِ, وَضَعُوا أَمْتِعَةَ \لذَّهَبِ \لَّتِي تَرُدُّونَهَا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ فِي صُنْدُوقٍ بِجَانِبِهِ وَأَطْلِقُوهُ فَيَذْهَبَ. 9وَانْظُرُوا, فَإِنْ صَعِدَ فِي طَرِيقِ تُخُمِهِ إِلَى بَيْتَشَمْسَ فَإِنَّهُ هُوَ \لَّذِي فَعَلَ بِنَا هَذَا \لشَّرَّ \لْعَظِيمَ. وَإِلَّا فَنَعْلَمُ أَنْ يَدَهُ لَمْ تَضْرِبْنَا. كَانَ ذَلِكَ عَلَيْنَا عَرَضاً». 10فَفَعَلَ \لرِّجَالُ كَذَلِكَ, وَأَخَذُوا بَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ وَرَبَطُوهُمَا إِلَى \لْعَجَلَةِ, وَحَبَسُوا وَلَدَيْهِمَا فِي \لْبَيْتِ, 11وَوَضَعُوا تَابُوتَ \لرَّبِّ عَلَى \لْعَجَلَةِ مَعَ \لصُّنْدُوقِ وَفِيرَانِ \لذَّهَبِ وَتَمَاثِيلِ بَوَاسِيرِهِمْ. 12فَاسْتَقَامَتِ \لْبَقَرَتَانِ فِي \لطَّرِيقِ إِلَى طَر&