|
سِفْرُ
صَمُوئِيلَ \لأَوَّلُ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1كَانَ
رَجُلٌ مِنْ
رَامَتَايِمِ
صُوفِيمَ
مِنْ جَبَلِ
أَفْرَايِمَ \سْمُهُ
أَلْقَانَةُ
بْنُ
يَرُوحَامَ
بْنِ
أَلِيهُوَ
بْنِ تُوحُوَ
بْنِ صُوفٍ.
هُوَ
أَفْرَايِمِيٌّ.
2وَلَهُ \مْرَأَتَانِ,
\سْمُ \لْوَاحِدَةِ
حَنَّةُ وَ\سْمُ
\لأُخْرَى
فَنِنَّةُ.
وَكَانَ
لِفَنِنَّةَ
أَوْلاَدٌ,
وَأَمَّا
حَنَّةُ
فَلَمْ
يَكُنْ لَهَا
أَوْلاَدٌ. 3وَكَانَ
هَذَا \لرَّجُلُ
يَصْعَدُ
مِنْ
مَدِينَتِهِ
مِنْ سَنَةٍ
إِلَى سَنَةٍ
لِيَسْجُدَ
وَيَذْبَحَ
لِرَبِّ \لْجُنُودِ
فِي شِيلُوهَ.
وَكَانَ
هُنَاكَ \بْنَا
عَالِي:
حُفْنِي
وَفِينَحَاسُ,
كَاهِنَا \لرَّبِّ.
4وَلَمَّا
كَانَ \لْوَقْتُ
وَذَبَحَ
أَلْقَانَةُ,
أَعْطَى
فَنِنَّةَ \مْرَأَتَهُ
وَجَمِيعَ
بَنِيهَا
وَبَنَاتِهَا
أَنْصِبَةً. 5وَأَمَّا
حَنَّةُ
فَأَعْطَاهَا
نَصِيبَ \ثْنَيْنِ,
لأَنَّهُ
كَانَ
يُحِبُّ
حَنَّةَ.
وَلَكِنَّ \لرَّبَّ
كَانَ قَدْ
أَغْلَقَ
رَحِمَهَا. 6وَكَانَتْ
ضَرَّتُهَا
تُغِيظُهَا
أَيْضاً
غَيْظاً
لأَجْلِ \لْمُرَغَمَةِ,
لأَنَّ \لرَّبَّ
أَغْلَقَ
رَحِمَهَا. 7وَهَكَذَا
صَارَ سَنَةً
بَعْدَ
سَنَةٍ,
كُلَّمَا
صَعِدَتْ
إِلَى بَيْتِ \لرَّبِّ,
هَكَذَا
كَانَتْ
تُغِيظُهَا.
فَبَكَتْ
وَلَمْ
تَأْكُلْ. 8فَقَالَ
لَهَا
أَلْقَانَةُ
رَجُلُهَا: «يَا
حَنَّةُ,
لِمَاذَا
تَبْكِينَ
وَلِمَاذَا
لاَ
تَأْكُلِينَ
وَلِمَاذَا
يَكْتَئِبُ
قَلْبُكِ؟
أَمَا أَنَا
خَيْرٌ لَكِ
مِنْ
عَشَرَةِ
بَنِينَ؟». 9فَقَامَتْ
حَنَّةُ
بَعْدَمَا
أَكَلُوا فِي
شِيلُوهَ
وَبَعْدَمَا
شَرِبُوا,
وَعَالِي \لْكَاهِنُ
جَالِسٌ
عَلَى \لْكُرْسِيِّ
عِنْدَ
قَائِمَةِ
هَيْكَلِ \لرَّبِّ,
10وَهِيَ
مُرَّةُ \لنَّفْسِ.
فَصَلَّتْ
إِلَى \لرَّبِّ,
وَبَكَتْ
بُكَاءً 11وَنَذَرَتْ
نَذْراً
وَقَالَتْ: «يَا
رَبَّ \لْجُنُودِ,
إِنْ
نَظَرْتَ
نَظَراً
إِلَى
مَذَلَّةِ
أَمَتِكَ,
وَذَكَرْتَنِي
وَلَمْ
تَنْسَ
أَمَتَكَ
بَلْ
أَعْطَيْتَ
أَمَتَكَ
زَرْعَ
بَشَرٍ,
فَإِنِّي
أُعْطِيهِ
لِلرَّبِّ
كُلَّ
أَيَّامِ
حَيَاتِهِ,
وَلاَ
يَعْلُو
رَأْسَهُ
مُوسَى». 12وَكَانَ
إِذْ
أَكْثَرَتِ \لصَّلاَةَ
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَعَالِي
يُلاَحِظُ
فَاهَا - 13فَإِنَّ
حَنَّةَ
كَانَتْ
تَتَكَلَّمُ
فِي
قَلْبِهَا,
وَشَفَتَاهَا
فَقَطْ
تَتَحَرَّكَانِ,
وَصَوْتُهَا
لَمْ
يُسْمَعْ -
أَنَّ
عَالِيَ
ظَنَّهَا
سَكْرَى. 14فَقَالَ
لَهَا: «حَتَّى
مَتَى
تَسْكَرِينَ؟
\نْزِعِي
خَمْرَكِ
عَنْكِ». 15فَأَجَابَتْ
حَنَّةُ: «لاَ
يَا سَيِّدِي.
إِنِّي \مْرَأَةٌ
حَزِينَةُ \لرُّوحِ
وَلَمْ
أَشْرَبْ
خَمْراً
وَلاَ
مُسْكِراً,
بَلْ
أَسْكُبُ
نَفْسِي
أَمَامَ \لرَّبِّ.
16لاَ تَحْسِبْ
أَمَتَكَ \بْنَةَ
بَلِيَّعَالَ.
لأَنِّي مِنْ
كَثْرَةِ
كُرْبَتِي
وَغَيْظِي
قَدْ
تَكَلَّمْتُ
إِلَى \لآنَ». 17فَقَالَ
لَهَا عَالِي:
«اذْهَبِي
بِسَلاَمٍ,
وَإِلَهُ
إِسْرَائِيلَ
يُعْطِيكِ
سُؤْلَكِ \لَّذِي
سَأَلْتِهِ
مِنْ
لَدُنْهُ». 18فَقَالَتْ:
«لِتَجِدْ
جَارِيَتُكَ
نِعْمَةً فِي
عَيْنَيْكَ».
ثُمَّ مَضَتِ \لْمَرْأَةُ
فِي
طَرِيقِهَا
وَأَكَلَتْ,
وَلَمْ
يَكُنْ
وَجْهُهَا
بَعْدُ
مُغَيَّراً. 19وَبَكَّرُوا
فِي \لصَّبَاحِ
وَسَجَدُوا
أَمَامَ \لرَّبِّ,
وَرَجَعُوا
وَجَاءُوا
إِلَى
بَيْتِهِمْ
فِي \لرَّامَةِ.
وَعَرَفَ
أَلْقَانَةُ \مْرَأَتَهُ
حَنَّةَ, وَ\لرَّبُّ
ذَكَرَهَا. 20وَكَانَ
فِي مَدَارِ \لسَّنَةِ
أَنَّ
حَنَّةَ
حَبِلَتْ
وَوَلَدَتِ \بْناً
وَدَعَتِ \سْمَهُ
صَمُوئِيلَ
قَائِلَةً: «لأَنِّي
مِنَ \لرَّبِّ
سَأَلْتُهُ». 21وَصَعِدَ
أَلْقَانَةُ
وَجَمِيعُ
بَيْتِهِ
لِيَذْبَحَ
لِلرَّبِّ \لذَّبِيحَةَ
\لسَّنَوِيَّةَ,
وَنَذْرَهُ. 22وَلَكِنَّ
حَنَّةَ لَمْ
تَصْعَدْ
لأَنَّهَا
قَالَتْ
لِرَجُلِهَا:
«مَتَى فُطِمَ
\لصَّبِيُّ
آتِي بِهِ
لِيَتَرَاءَى
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَيُقِيمَ
هُنَاكَ
إِلَى \لأَبَدِ».
23فَقَالَ
لَهَا
أَلْقَانَةُ
رَجُلُهَا: «\عْمَلِي
مَا يَحْسُنُ
فِي
عَيْنَيْكِ. \مْكُثِي
حَتَّى
تَفْطِمِيهِ.
إِنَّمَا \لرَّبُّ
يُقِيمُ
كَلاَمَهُ».
فَمَكَثَتِ \لْمَرْأَةُ
وَأَرْضَعَتِ
\بْنَهَا
حَتَّى
فَطَمَتْهُ. 24ثُمَّ
حِينَ
فَطَمَتْهُ
أَصْعَدَتْهُ
مَعَهَا
بِثَلاَثَةِ
ثِيرَانٍ
وَإِيفَةِ
دَقِيقٍ
وَزِقِّ
خَمْرٍ,
وَأَتَتْ
بِهِ إِلَى \لرَّبِّ
فِي شِيلُوهَ
وَ\لصَّبِيُّ
صَغِيرٌ. 25فَذَبَحُوا
\لثَّوْرَ
وَجَاءُوا
بِالصَّبِيِّ
إِلَى عَالِي.
26وَقَالَتْ: «أَسْأَلُكَ
يَا سَيِّدِي.
حَيَّةٌ هِيَ
نَفْسُكَ يَا
سَيِّدِي,
أَنَا \لْمَرْأَةُ
\لَّتِي
وَقَفَتْ
لَدَيْكَ
هُنَا
تُصَلِّي
إِلَى \لرَّبِّ.
27لأَجْلِ
هَذَا \لصَّبِيِّ
صَلَّيْتُ
فَأَعْطَانِيَ
\لرَّبُّ
سُؤْلِيَ \لَّذِي
سَأَلْتُهُ
مِنْ
لَدُنْهُ. 28وَأَنَا
أَيْضاً قَدْ
أَعَرْتُهُ
لِلرَّبِّ.
جَمِيعَ
أَيَّامِ
حَيَاتِهِ
هُوَ مُعَارٌ
لِلرَّبِّ».
وَسَجَدُوا
هُنَاكَ
لِلرَّبِّ. \َلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1فَصَلَّتْ
حَنَّةُ: «فَرِحَ
قَلْبِي
بِالرَّبِّ. \رْتَفَعَ
قَرْنِي
بِالرَّبِّ. \تَّسَعَ
فَمِي عَلَى
أَعْدَائِي,
لأَنِّي قَدِ \بْتَهَجْتُ
بِخَلاَصِكَ. 2لَيْسَ
قُدُّوسٌ
مِثْلَ \لرَّبِّ,
لأَنَّهُ
لَيْسَ
غَيْرَكَ,
وَلَيْسَ
صَخْرَةٌ
مِثْلَ
إِلَهِنَا. 3لاَ
تُكَثِّرُوا \لْكَلاَمَ
\لْعَالِيَ \لْمُسْتَعْلِيَ,
وَلْتَبْرَحْ
وَقَاحَةٌ
مِنْ
أَفْوَاهِكُمْ.
لأَنَّ \لرَّبَّ
إِلَهٌ
عَلِيمٌ,
وَبِهِ
تُوزَنُ \لأَعْمَالُ.
4قِسِيُّ \لْجَبَابِرَةِ
\نْحَطَمَتْ
وَ\لضُّعَفَاءُ
تَمَنْطَقُوا
بِالْبَأْسِ. 5الشَّبَاعَى
آجَرُوا
أَنْفُسَهُمْ
بِالْخُبْزِ,
وَ\لْجِيَاعُ
كَفُّوا.
حَتَّى أَنَّ \لْعَاقِرَ
وَلَدَتْ
سَبْعَةً,
وَكَثِيرَةَ \لْبَنِينَ
ذَبُلَتْ. 6الرَّبُّ
يُمِيتُ
وَيُحْيِي.
يُهْبِطُ
إِلَى \لْهَاوِيَةِ
وَيُصْعِدُ. 7الرَّبُّ
يُفْقِرُ
وَيُغْنِي.
يَضَعُ
وَيَرْفَعُ. 8يُقِيمُ
\لْمِسْكِينَ
مِنَ \لتُّرَابِ.
يَرْفَعُ \لْفَقِيرَ
مِنَ \لْمَزْبَلَةِ
لِلْجُلُوسِ
مَعَ \لشُّرَفَاءِ
وَيُمَلِّكُهُمْ
كُرْسِيَّ \لْمَجْدِ.
لأَنَّ
لِلرَّبِّ
أَعْمِدَةَ \لأَرْضِ,
وَقَدْ
وَضَعَ
عَلَيْهَا \لْمَسْكُونَةَ.
9أَرْجُلَ
أَتْقِيَائِهِ
يَحْرُسُ, وَ\لأَشْرَارُ
فِي \لظَّلاَمِ
يَصْمُتُونَ.
لأَنَّهُ
لَيْسَ
بِالْقُوَّةِ
يَغْلِبُ
إِنْسَانٌ. 10مُخَاصِمُو
\لرَّبِّ
يَنْكَسِرُونَ.
مِنَ \لسَّمَاءِ
يُرْعِدُ
عَلَيْهِمْ. \لرَّبُّ
يَدِينُ
أَقَاصِيَ \لأَرْضِ,
وَيُعْطِي
عِزّاً
لِمَلِكِهِ,
وَيَرْفَعُ
قَرْنَ
مَسِيحِهِ». 11وَذَهَبَ
أَلْقَانَةُ
إِلَى \لرَّامَةِ
إِلَى
بَيْتِهِ.
وَكَانَ \لصَّبِيُّ
يَخْدِمُ \لرَّبَّ
أَمَامَ
عَالِي \لْكَاهِنِ.
12وَكَانَ
بَنُو عَالِي
بَنِي
بَلِيَّعَالَ,
لَمْ
يَعْرِفُوا \لرَّبَّ
13وَلاَ حَقَّ \لْكَهَنَةِ
مِنَ \لشَّعْبِ.
كُلَّمَا
ذَبَحَ
رَجُلٌ
ذَبِيحَةً
يَجِيءُ
غُلاَمُ \لْكَاهِنِ
عِنْدَ
طَبْخِ \للَّحْمِ,
وَمِنْشَالٌ
ذُو
ثَلاَثَةِ
أَسْنَانٍ
بِيَدِهِ, 14فَيَضْرِبُ
فِي \لْمِرْحَضَةِ
أَوِ \لْمِرْجَلِ
أَوِ \لْمِقْلَى
أَوِ \لْقِدْرِ
- كُلُّ مَا
يَصْعَدُ
بِهِ \لْمِنْشَلُ
يَأْخُذُهُ \لْكَاهِنُ
لِنَفْسِهِ.
هَكَذَا
كَانُوا
يَفْعَلُونَ
بِجَمِيعِ
إِسْرَائِيلَ
\لآتِينَ
إِلَى
هُنَاكَ فِي
شِيلُوهَ. 15كَذَلِكَ
قَبْلَ مَا
يُحْرِقُونَ \لشَّحْمَ
يَأْتِي
غُلاَمُ \لْكَاهِنِ
وَيَقُولُ
لِلرَّجُلِ \لذَّابِحِ:
«أَعْطِ
لَحْماً
لِيُشْوَى
لِلْكَاهِنِ,
فَإِنَّهُ
لاَ يَأْخُذُ
مِنْكَ
لَحْماً
مَطْبُوخاً
بَلْ نَيْئاً».
16فَيَقُولُ
لَهُ \لرَّجُلُ:
«لِيُحْرِقُوا
أَوَّلاً \لشَّحْمَ,
ثُمَّ خُذْ
مَا
تَشْتَهِيهِ
نَفْسُكَ».
فَيَقُولُ
لَهُ: «لاَ,
بَلِ \لآنَ
تُعْطِي
وَإِلَّا
فَآخُذُ
غَصْباً». 17فَكَانَتْ
خَطِيَّةُ \لْغِلْمَانِ
عَظِيمَةً
جِدّاً
أَمَامَ \لرَّبِّ,
لأَنَّ \لنَّاسَ
\سْتَهَانُوا
بِتَقْدِمَةِ
\لرَّبِّ. 18وَكَانَ
صَمُوئِيلُ
يَخْدِمُ
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَهُوَ
صَبِيٌّ
مُتَمَنْطِقٌ
بِأَفُودٍ
مِنْ
كَتَّانٍ. 19وَعَمِلَتْ
لَهُ أُمُّهُ
جُبَّةً
صَغِيرَةً
وَأَصْعَدَتْهَا
لَهُ مِنْ
سَنَةٍ إِلَى
سَنَةٍ
عِنْدَ
صُعُودِهَا
مَعَ
رَجُلِهَا
لِذَبْحِ \لذَّبِيحَةِ
\لسَّنَوِيَّةِ.
20وَبَارَكَ
عَالِي
أَلْقَانَةَ
وَ\مْرَأَتَهُ
وَقَالَ: «يَجْعَلْ
لَكَ \لرَّبُّ
نَسْلاً مِنْ
هَذِهِ \لْمَرْأَةِ
بَدَلَ \لْعَارِيَّةِ
\لَّتِي
أَعَارَتْ
لِلرَّبِّ».
وَذَهَبَا
إِلَى
مَكَانِهِمَا.
21وَلَمَّا \فْتَقَدَ
\لرَّبُّ
حَنَّةَ
حَبِلَتْ
وَوَلَدَتْ
ثَلاَثَةَ
بَنِينَ
وَبِنْتَيْنِ.
وَكَبِرَ \لصَّبِيُّ
صَمُوئِيلُ
عِنْدَ \لرَّبِّ.
22وَشَاخَ
عَالِي
جِدّاً,
وَسَمِعَ
بِكُلِّ مَا
عَمِلَهُ
بَنُوهُ
بِجَمِيعِ
إِسْرَائِيلَ
وَبِأَنَّهُمْ
كَانُوا
يُضَاجِعُونَ
\لنِّسَاءَ \لْمُجْتَمِعَاتِ
فِي بَابِ
خَيْمَةِ \لاِجْتِمَاعِ.
23فَقَالَ
لَهُمْ: «لِمَاذَا
تَعْمَلُونَ
مِثْلَ
هَذِهِ \لأُمُورِ؟
لأَنِّي
أَسْمَعُ
بِأُمُورِكُمُ
\لْخَبِيثَةِ
مِنْ جَمِيعِ
هَذَا \لشَّعْبِ.
24لاَ يَا
بَنِيَّ,
لأَنَّهُ
لَيْسَ
حَسَناً \لْخَبَرُ
\لَّذِي
أَسْمَعُ.
تَجْعَلُونَ
شَعْبَ \لرَّبِّ
يَتَعَدُّونَ.
25إِذَا
أَخْطَأَ
إِنْسَانٌ
إِلَى
إِنْسَانٍ
يَدِينُهُ \للَّهُ.
فَإِنْ
أَخْطَأَ
إِنْسَانٌ
إِلَى \لرَّبِّ
فَمَنْ
يُصَلِّي
مِنْ
أَجْلِهِ؟»
وَلَمْ
يَسْمَعُوا
لِصَوْتِ
أَبِيهِمْ
لأَنَّ \لرَّبَّ
شَاءَ أَنْ
يُمِيتَهُمْ.
26وَأَمَّا \لصَّبِيُّ
صَمُوئِيلُ
فَتَزَايَدَ
نُمُوّاً
وَصَلاَحاً
لَدَى \لرَّبِّ
وَ\لنَّاسِ
أَيْضاً. 27وَجَاءَ
رَجُلُ \للَّهِ
إِلَى عَالِي
وَقَالَ لَهُ:
«هَكَذَا
يَقُولُ \لرَّبُّ:
هَلْ
تَجَلَّيْتُ
لِبَيْتِ
أَبِيكَ
وَهُمْ فِي
مِصْرَ فِي
بَيْتِ
فِرْعَوْنَ, 28وَانْتَخَبْتُهُ
مِنْ جَمِيعِ
أَسْبَاطِ
إِسْرَائِيلَ
لِي كَاهِناً
لِيَصْعَدَ
عَلَى
مَذْبَحِي
وَيُوقِدَ
بَخُوراً
وَيَلْبَسَ
أَفُوداً
أَمَامِي,
وَدَفَعْتُ
لِبَيْتِ
أَبِيكَ
جَمِيعَ
وَقَائِدِ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ!
29فَلِمَاذَا
تَدُوسُونَ
ذَبِيحَتِي
وَتَقْدِمَتِي
\لَّتِي
أَمَرْتُ
بِهَا فِي \لْمَسْكَنِ,
وَتُكْرِمُ
بَنِيكَ
عَلَيَّ
لِتُسَمِّنُوا
أَنْفُسَكُمْ
بِأَوَائِلِ
كُلِّ
تَقْدِمَاتِ
إِسْرَائِيلَ
شَعْبِي؟ 30لِذَلِكَ
يَقُولُ \لرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ:
إِنِّي
قُلْتُ إِنَّ
بَيْتَكَ
وَبَيْتَ
أَبِيكَ
يَسِيرُونَ
أَمَامِي
إِلَى \لأَبَدِ.
وَ\لآنَ
يَقُولُ \لرَّبُّ:
حَاشَا لِي!
فَإِنِّي
أُكْرِمُ \لَّذِينَ
يُكْرِمُونَنِي,
وَ\لَّذِينَ
يَحْتَقِرُونَنِي
يَصْغُرُونَ.
31هُوَذَا
تَأْتِي
أَيَّامٌ
أَقْطَعُ
فِيهَا
ذِرَاعَكَ
وَذِرَاعَ
بَيْتِ
أَبِيكَ
حَتَّى لاَ
يَكُونَ
شَيْخٌ فِي
بَيْتِكَ. 32وَتَرَى
ضِيقَ \لْمَسْكَنِ
فِي كُلِّ مَا
يُحْسَنُ
بِهِ إِلَى
إِسْرَائِيلَ,
وَلاَ
يَكُونُ
شَيْخٌ فِي
بَيْتِكَ
كُلَّ \لأَيَّامِ.
33وَرَجُلٌ
لَكَ لاَ
أَقْطَعُهُ
مِنْ أَمَامِ
مَذْبَحِي
يَكُونُ
لإِكْلاَلِ
عَيْنَيْكَ
وَتَذْوِيبِ
نَفْسِكَ.
وَجَمِيعُ
ذُرِّيَّةِ
بَيْتِكَ
يَمُوتُونَ
شُبَّاناً. 34وَهَذِهِ
لَكَ
عَلاَمَةٌ
تَأْتِي
عَلَى \بْنَيْكَ
حُفْنِي
وَفِينَحَاسَ:
فِي يَوْمٍ وَ\حِدٍ
يَمُوتَانِ
كِلاَهُمَا. 35وَأُقِيمُ
لِنَفْسِي
كَاهِناً
أَمِيناً
يَعْمَلُ
حَسَبَ مَا
بِقَلْبِي
وَنَفْسِي,
وَأَبْنِي
لَهُ بَيْتاً
أَمِيناً
فَيَسِيرُ
أَمَامَ
مَسِيحِي
كُلَّ \لأَيَّامِ.
36وَيَكُونُ
أَنَّ كُلَّ
مَنْ يَبْقَى
فِي بَيْتِكَ
يَأْتِي
لِيَسْجُدَ
لَهُ لأَجْلِ
قِطْعَةِ
فِضَّةٍ
وَرَغِيفِ
خُبْزٍ,
وَيَقُولُ:
ضُمَّنِي
إِلَى
إِحْدَى
وَظَائِفِ \لْكَهَنُوتِ
لِآكُلَ
كِسْرَةَ
خُبْزٍ». اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَكَانَ
\لصَّبِيُّ
صَمُوئِيلُ
يَخْدِمُ \لرَّبَّ
أَمَامَ
عَالِي.
وَكَانَتْ
كَلِمَةُ \لرَّبِّ
عَزِيزَةً
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ.
لَمْ تَكُنْ
رُؤْيَا
كَثِيراً. 2وَكَانَ
فِي ذَلِكَ \لزَّمَانِ
إِذْ كَانَ
عَالِي
مُضْطَجِعاً
فِي
مَكَانِهِ
وَعَيْنَاهُ \بْتَدَأَتَا
تَضْعُفَانِ -
لَمْ
يَقْدِرْ
أَنْ
يُبْصِرَ. 3وَقَبْلَ
أَنْ
يَنْطَفِئَ
سِرَاجُ \للَّهِ,
وَصَمُوئِيلُ
مُضْطَجِعٌ
فِي هَيْكَلِ \لرَّبِّ
\لَّذِي فِيهِ
تَابُوتُ \للَّهِ,
4أَنَّ \لرَّبَّ
دَعَا
صَمُوئِيلَ,
فَقَالَ: «هَئَنَذَا».
5وَرَكَضَ
إِلَى عَالِي
وَقَالَ: «هَئَنَذَا
لأَنَّكَ
دَعَوْتَنِي».
فَقَالَ: «لَمْ
أَدْعُ. \رْجِعِ
\ضْطَجِعْ».
فَذَهَبَ وَ\ضْطَجَعَ.
6ثُمَّ عَادَ \لرَّبُّ
وَدَعَا
أَيْضاً
صَمُوئِيلَ.
فَقَامَ
صَمُوئِيلُ
وَذَهَبَ
إِلَى عَالِي
وَقَالَ: «هَئَنَذَا
لأَنَّكَ
دَعَوْتَنِي».
فَقَالَ: «لَمْ
أَدْعُ يَا \بْنِي.
\رْجِعِ \ضْطَجِعْ».
7(وَلَمْ
يَعْرِفْ
صَمُوئِيلُ \لرَّبَّ
بَعْدُ, وَلاَ
أُعْلِنَ
لَهُ كَلاَمُ \لرَّبِّ
بَعْدُ). 8وَعَادَ
\لرَّبُّ
فَدَعَا
صَمُوئِيلَ
ثَالِثَةً.
فَقَامَ
وَذَهَبَ
إِلَى عَالِي
وَقَالَ: «هَئَنَذَا
لأَنَّكَ
دَعَوْتَنِي».
فَفَهِمَ
عَالِي أَنَّ \لرَّبَّ
يَدْعُو \لصَّبِيَّ.
9فَقَالَ
عَالِي
لِصَمُوئِيلَ:
«اذْهَبِ \ضْطَجِعْ,
وَيَكُونُ
إِذَا
دَعَاكَ
تَقُولُ:
تَكَلَّمْ
يَا رَبُّ
لأَنَّ
عَبْدَكَ
سَامِعٌ».
فَذَهَبَ
صَمُوئِيلُ
وَ\ضْطَجَعَ
فِي
مَكَانِهِ. 10فَجَاءَ
\لرَّبُّ
وَوَقَفَ
وَدَعَا
كَالْمَرَّاتِ
\لأُوَلِ: «صَمُوئِيلُ
صَمُوئِيلُ».
فَقَالَ
صَمُوئِيلُ: «تَكَلَّمْ
لأَنَّ
عَبْدَكَ
سَامِعٌ». 11فَقَالَ
\لرَّبُّ
لِصَمُوئِيلَ:
«هُوَذَا
أَنَا
فَاعِلٌ
أَمْراً فِي
إِسْرَائِيلَ
كُلُّ مَنْ
سَمِعَ بِهِ
تَطِنُّ
أُذُنَاهُ. 12فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
أُقِيمُ
عَلَى عَالِي
كُلَّ مَا
تَكَلَّمْتُ
بِهِ عَلَى
بَيْتِهِ.
أَبْتَدِئُ
وَأُكَمِّلُ.
13وَقَدْ
أَخْبَرْتُهُ
بِأَنِّي
أَقْضِي
عَلَى
بَيْتِهِ
إِلَى \لأَبَدِ
مِنْ أَجْلِ \لشَّرِّ
\لَّذِي
يَعْلَمُ
أَنَّ
بَنِيهِ قَدْ
أَوْجَبُوا
بِهِ \للَّعْنَةَ
عَلَى
أَنْفُسِهِمْ,
وَلَمْ
يَرْدَعْهُمْ.
14وَلِذَلِكَ
أَقْسَمْتُ
لِبَيْتِ
عَالِي
أَنَّهُ لاَ
يُكَفَّرُ
عَنْ شَرِّ
بَيْتِ
عَالِي
بِذَبِيحَةٍ
أَوْ
بِتَقْدِمَةٍ
إِلَى \لأَبَدِ».
15وَاضْطَجَعَ
صَمُوئِيلُ
إِلَى \لصَّبَاحِ,
وَفَتَحَ
أَبْوَابَ
بَيْتِ \لرَّبِّ.
وَخَافَ
صَمُوئِيلُ
أَنْ
يُخْبِرَ
عَالِيَ
بِالرُّؤْيَا.
16فَدَعَا
عَالِي
صَمُوئِيلَ
وَقَالَ: «يَا
صَمُوئِيلُ \بْنِي»
فَقَالَ: «هَئَنَذَا».
17فَقَالَ: «مَا \لْكَلاَمُ
\لَّذِي
كَلَّمَكَ
بِهِ؟ لاَ
تُخْفِ
عَنِّي.
هَكَذَا
يَعْمَلُ
لَكَ \للَّهُ
وَهَكَذَا
يَزِيدُ إِنْ
أَخْفَيْتَ
عَنِّي
كَلِمَةً
مِنْ كُلِّ \لْكَلاَمِ
\لَّذِي
كَلَّمَكَ
بِهِ». 18فَأَخْبَرَهُ
صَمُوئِيلُ
بِجَمِيعِ \لْكَلاَمِ
وَلَمْ
يُخْفِ
عَنْهُ.
فَقَالَ: «هُوَ
\لرَّبُّ. مَا
يَحْسُنُ فِي
عَيْنَيْهِ
يَعْمَلُ». 19وَكَبِرَ
صَمُوئِيلُ
وَكَانَ \لرَّبُّ
مَعَهُ,
وَلَمْ
يَدَعْ
شَيْئاً مِنْ
جَمِيعِ
كَلاَمِهِ
يَسْقُطُ
إِلَى \لأَرْضِ.
20وَعَرَفَ
جَمِيعُ
إِسْرَائِيلَ
مِنْ دَانَ
إِلَى بِئْرِ
سَبْعٍ
أَنَّهُ قَدِ \ؤْتُمِنَ
صَمُوئِيلُ
نَبِيّاً
لِلرَّبِّ. 21وَعَادَ
\لرَّبُّ
يَتَرَاءَى
فِي شِيلُوهَ,
لأَنَّ \لرَّبَّ
\سْتَعْلَنَ
لِصَمُوئِيلَ
فِي شِيلُوهَ
بِكَلِمَةِ \لرَّبِّ.
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1وَكَانَ
كَلاَمُ
صَمُوئِيلَ
إِلَى
جَمِيعِ
إِسْرَائِيلَ.
وَخَرَجَ
إِسْرَائِيلُ
لِلِقَاءِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ
لِلْحَرْبِ
وَنَزَلُوا
عِنْدَ
حَجَرِ \لْمَعُونَةِ,
وَأَمَّا \لْفِلِسْطِينِيُّونَ
فَنَزَلُوا
فِي أَفِيقَ. 2وَاصْطَفَّ
\لْفِلِسْطِينِيُّونَ
لِلِقَاءِ
إِسْرَائِيلَ,
وَ\شْتَبَكَتِ
\لْحَرْبُ
فَانْكَسَرَ
إِسْرَائِيلُ
أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ,
وَضَرَبُوا
مِنَ \لصَّفِّ
فِي \لْحَقْلِ
نَحْوَ
أَرْبَعَةِ
آلاَفِ
رَجُلٍ. 3فَجَاءَ
\لشَّعْبُ
إِلَى \لْمَحَلَّةِ.
وَقَالَ
شُيُوخُ
إِسْرَائِيلَ:
«لِمَاذَا
كَسَّرَنَا \لْيَوْمَ
\لرَّبُّ
أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ؟
لِنَأْخُذْ
لأَنْفُسِنَا
مِنْ
شِيلُوهَ
تَابُوتَ
عَهْدِ \لرَّبِّ
فَيَدْخُلَ
فِي
وَسَطِنَا
وَيُخَلِّصَنَا
مِنْ يَدِ
أَعْدَائِنَا».
4فَأَرْسَلَ \لشَّعْبُ
إِلَى
شِيلُوهَ
وَحَمَلُوا
مِنْ هُنَاكَ
تَابُوتَ
عَهْدِ رَبِّ \لْجُنُودِ
\لْجَالِسِ
عَلَى \لْكَرُوبِيمِ.
وَكَانَ
هُنَاكَ \بْنَا
عَالِي
حُفْنِي
وَفِينَحَاسُ
مَعَ
تَابُوتِ
عَهْدِ \للَّهِ.
5وَكَانَ
عِنْدَ
دُخُولِ
تَابُوتِ
عَهْدِ \لرَّبِّ
إِلَى \لْمَحَلَّةِ
أَنَّ
جَمِيعَ
إِسْرَائِيلَ
هَتَفُوا
هُتَافاً
عَظِيماً
حَتَّى \رْتَجَّتِ
\لأَرْضُ. 6فَسَمِعَ
\لْفِلِسْطِينِيُّونَ
صَوْتَ \لْهُتَافِ
فَقَالُوا: «مَا
هُوَ صَوْتُ
هَذَا \لْهُتَافِ
\لْعَظِيمِ
فِي
مَحَلَّةِ \لْعِبْرَانِيِّينَ؟»
وَعَلِمُوا
أَنَّ
تَابُوتَ \لرَّبِّ
جَاءَ إِلَى \لْمَحَلَّةِ.
7فَخَافَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ
لأَنَّهُمْ
قَالُوا: «قَدْ
جَاءَ \للَّهُ
إِلَى \لْمَحَلَّةِ».
وَقَالُوا: «وَيْلٌ
لَنَا
لأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
مِثْلُ هَذَا
مُنْذُ
أَمْسِ وَلاَ
مَا قَبْلَهُ!
8وَيْلٌ لَنَا!
مَنْ
يُنْقِذُنَا
مِنْ يَدِ
هَؤُلاَءِ \لآلِهَةِ
\لْقَادِرِينَ؟
هَؤُلاَءِ
هُمُ \لآلِهَةُ
\لَّذِينَ
ضَرَبُوا
مِصْرَ
بِجَمِيعِ \لضَّرَبَاتِ
فِي \لْبَرِّيَّةِ.
9تَشَدَّدُوا
وَكُونُوا
رِجَالاً
أَيُّهَا \لْفِلِسْطِينِيُّونَ
لِئَلَّا
تُسْتَعْبَدُوا
لِلْعِبْرَانِيِّينَ
كَمَا \سْتُعْبِدُوا
هُمْ لَكُمْ.
فَكُونُوا
رِجَالاً
وَحَارِبُوا».
10فَحَارَبَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ,
وَ\نْكَسَرَ
إِسْرَائِيلُ
وَهَرَبُوا
كُلُّ وَ\حِدٍ
إِلَى
خَيْمَتِهِ.
وَكَانَتِ \لضَّرْبَةُ
عَظِيمَةً
جِدّاً.
وَسَقَطَ
مِنْ
إِسْرَائِيلَ
ثَلاَثُونَ
أَلْفَ
رَاجِلٍ. 11وَأُخِذَ
تَابُوتُ \للَّهِ.
وَمَاتَ \بْنَا
عَالِي
حُفْنِي
وَفِينَحَاسُ.
12فَرَكَضَ
رَجُلٌ مِنْ
بِنْيَامِينَ
مِنَ \لصَّفِّ
وَجَاءَ
إِلَى
شِيلُوهَ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
وَثِيَابُهُ
مُمَزَّقَةٌ
وَتُرَابٌ
عَلَى
رَأْسِهِ. 13وَلَمَّا
جَاءَ
فَإِذَا
عَالِي
جَالِسٌ
عَلَى
كُرْسِيٍّ
بِجَانِبِ \لطَّرِيقِ
يُرَاقِبُ,
لأَنَّ
قَلْبَهُ
كَانَ
مُضْطَرِباً
لأَجْلِ
تَابُوتِ \للَّهِ.
وَلَمَّا
جَاءَ \لرَّجُلُ
لِيُخْبِرَ
فِي \لْمَدِينَةِ
صَرَخَتِ \لْمَدِينَةُ
كُلُّهَا. 14فَسَمِعَ
عَالِي
صَوْتَ \لصُّرَاخِ
فَقَالَ: «مَا
هُوَ صَوْتُ \لضَّجِيجِ
هَذَا؟»
فَأَسْرَعَ \لرَّجُلُ
وَأَخْبَرَ
عَالِيَ. 15وَكَانَ
عَالِي \بْنَ
ثَمَانٍ
وَتِسْعِينَ
سَنَةً,
وَضَعُفَتْ
عَيْنَاهُ
وَلَمْ
يَقْدِرْ
أَنْ
يُبْصِرَ. 16فَقَالَ
\لرَّجُلُ
لِعَالِي: «أَنَا
جِئْتُ مِنَ \لصَّفِّ,
وَأَنَا
هَرَبْتُ \لْيَوْمَ
مِنَ \لصَّفِّ».
فَقَالَ: «كَيْفَ
كَانَ \لأَمْرُ
يَا \بْنِي؟» 17فَأَجَابَ
\لْمُخَبِّرُ:
«هَرَبَ
إِسْرَائِيلُ
أَمَامَ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ
وَكَانَتْ
أَيْضاً
كَسْرَةٌ
عَظِيمَةٌ
فِي \لشَّعْبِ,
وَمَاتَ
أَيْضاً \بْنَاكَ
حُفْنِي
وَفِينَحَاسُ,
وَأُخِذَ
تَابُوتُ \للَّهِ».
18وَكَانَ
لَمَّا
ذَكَرَ
تَابُوتَ \للَّهِ
أَنَّهُ
سَقَطَ عَنِ \لْكُرْسِيِّ
إِلَى \لْوَرَاءِ
إِلَى
جَانِبِ \لْبَابِ,
فَانْكَسَرَتْ
رَقَبَتُهُ
وَمَاتَ -
لأَنَّهُ
كَانَ
رَجُلاً
شَيْخاً
وَثَقِيلاً.
وَقَدْ قَضَى
لإِسْرَائِيلَ
أَرْبَعِينَ
سَنَةً. 19وَكَنَّتُهُ
\مْرَأَةُ
فِينَحَاسَ
كَانَتْ
حُبْلَى
تَكَادُ
تَلِدُ.
فَلَمَّا
سَمِعَتْ
خَبَرَ
أَخْذِ
تَابُوتِ \للَّهِ
وَمَوْتَ
حَمِيهَا
وَرَجُلِهَا,
رَكَعَتْ
وَوَلَدَتْ,
لأَنَّ
مَخَاضَهَا \نْقَلَبَ
عَلَيْهَا. 20وَعِنْدَ
\حْتِضَارِهَا
قَالَتْ
لَهَا \لْوَاقِفَاتُ
عِنْدَهَا: «لاَ
تَخَافِي
لأَنَّكِ
قَدْ
وَلَدْتِ \بْناً».
فَلَمْ
تُجِبْ
وَلَمْ
يُبَالِ
قَلْبُهَا. 21فَدَعَتِ
\لصَّبِيَّ «إِيخَابُودَ»
قَائِلَةً: «قَدْ
زَالَ \لْمَجْدُ
مِنْ
إِسْرَائِيلَ!»
لأَنَّ
تَابُوتَ \للَّهِ
قَدْ أُخِذَ
وَلأَجْلِ
حَمِيهَا
وَرَجُلِهَا.
22فَقَالَتْ: «زَالَ
\لْمَجْدُ
مِنْ
إِسْرَائِيلَ
لأَنَّ
تَابُوتَ \للَّهِ
قَدْ أُخِذَ». اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1فَأَخَذَ
\لْفِلِسْطِينِيُّونَ
تَابُوتَ \للَّهِ
وَأَتُوا
بِهِ مِنْ
حَجَرِ \لْمَعُونَةِ
إِلَى
أَشْدُودَ. 2وَأَخَذَ
\لْفِلِسْطِينِيُّونَ
تَابُوتَ \للَّهِ
وَأَدْخَلُوهُ
إِلَى بَيْتِ
دَاجُونَ
وَأَقَامُوهُ
بِقُرْبِ
دَاجُونَ. 3وَبَكَّرَ
\لأَشْدُودِيُّونَ
فِي \لْغَدِ
وَإِذَا
بِدَاجُونَ
سَاقِطٌ
عَلَى
وَجْهِهِ
إِلَى \لأَرْضِ
أَمَامَ
تَابُوتِ \لرَّبِّ,
فَأَخَذُوا
دَاجُونَ
وَأَقَامُوهُ
فِي
مَكَانِهِ. 4وَبَكَّرُوا
صَبَاحاً فِي \لْغَدِ
وَإِذَا
بِدَاجُونَ
سَاقِطٌ
عَلَى
وَجْهِهِ
عَلَى \لأَرْضِ
أَمَامَ
تَابُوتِ \لرَّبِّ
وَرَأْسُ
دَاجُونَ
وَيَدَاهُ
مَقْطُوعَةٌ
عَلَى \لْعَتَبَةِ.
بَقِيَ
بَدَنُ \لسَّمَكَةِ
فَقَطْ. 5لِذَلِكَ
لاَ يَدُوسُ
كَهَنَةُ
دَاجُونَ
وَجَمِيعُ \لدَّاخِلِينَ
إِلَى بَيْتِ
دَاجُونَ
عَلَى
عَتَبَةِ
دَاجُونَ فِي
أَشْدُودَ
إِلَى هَذَا \لْيَوْمِ.
6فَثَقُلَتْ
يَدُ \لرَّبِّ
عَلَى \لأَشْدُودِيِّينَ,
وَأَخْرَبَهُمْ
وَضَرَبَهُمْ
بِالْبَوَاسِيرِ
فِي
أَشْدُودَ
وَتُخُومِهَا.
7وَلَمَّا
رَأَى أَهْلُ
أَشْدُودَ \لأَمْرَ
كَذَلِكَ
قَالُوا: «لاَ
يَمْكُثُ
تَابُوتُ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
عِنْدَنَا
لأَنَّ
يَدَهُ قَدْ
قَسَتْ
عَلَيْنَا
وَعَلَى
دَاجُونَ
إِلَهِنَا». 8فَأَرْسَلُوا
وَجَمَعُوا
جَمِيعَ
أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ
إِلَيْهِمْ
وَقَالُوا: «مَاذَا
نَصْنَعُ
بِتَابُوتِ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ؟»
فَقَالُوا: «لِيُنْقَلْ
تَابُوتُ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
إِلَى جَتَّ».
فَنَقَلُوا
تَابُوتَ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ.
9وَكَانَ
بَعْدَمَا
نَقَلُوهُ
أَنَّ يَدَ \لرَّبِّ
كَانَتْ
عَلَى \لْمَدِينَةِ
بِاضْطِرَابٍ
عَظِيمٍ
جِدّاً,
وَضَرَبَ
أَهْلَ \لْمَدِينَةِ
مِنَ \لصَّغِيرِ
إِلَى \لْكَبِيرِ
وَنَفَرَتْ
لَهُمُ \لْبَوَاسِيرُ.
10فَأَرْسَلُوا
تَابُوتَ \للَّهِ
إِلَى
عَقْرُونَ.
وَكَانَ
لَمَّا
دَخَلَ
تَابُوتُ \للَّهِ
إِلَى
عَقْرُونَ
أَنَّهُ
صَرَخَ \لْعَقْرُونِيُّونَ:
«قَدْ
نَقَلُوا
إِلَيْنَا
تَابُوتَ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
لِيُمِيتُونَا
نَحْنُ
وَشَعْبَنَا!».
11وَأَرْسَلُوا
وَجَمَعُوا
كُلَّ
أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ
وَقَالُوا: «أَرْسِلُوا
تَابُوتَ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
فَيَرْجِعَ
إِلَى
مَكَانِهِ
وَلاَ
يُمِيتَنَا
نَحْنُ
وَشَعْبَنَا».
لأَنَّ \ضْطِرَابَ
\لْمَوْتِ
كَانَ فِي
كُلِّ \لْمَدِينَةِ.
يَدُ \للَّهِ
كَانَتْ
ثَقِيلَةً
جِدّاً
هُنَاكَ. 12وَالنَّاسُ
\لَّذِينَ
لَمْ
يَمُوتُوا
ضُرِبُوا
بِالْبَوَاسِيرِ,
فَصَعِدَ
صُرَاخُ \لْمَدِينَةِ
إِلَى \لسَّمَاءِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1وَكَانَ تَابُوتُ \للَّهِ فِي بِلاَدِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ سَبْعَةَ أَشْهُرٍ. 2فَسَأَلَ \لْفِلِسْطِينِيُّونَ \لْكَهَنَةَ وَ\لْعَرَّافِينَ: «مَاذَا نَعْمَلُ بِتَابُوتِ \لرَّبِّ. أَخْبِرُونَا بِمَاذَا نُرْسِلُهُ إِلَى مَكَانِهِ». 3فَقَالُوا: «إِذَا أَرْسَلْتُمْ تَابُوتَ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ فَلاَ تُرْسِلُوهُ فَارِغاً, بَلْ رُدُّوا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ. حِينَئِذٍ تَشْفُونَ وَيُعْلَمُ عِنْدَكُمْ لِمَاذَا لاَ تَرْتَفِعُ يَدُهُ عَنْكُمْ». 4فَقَالُوا: «وَمَا هُوَ قُرْبَانُ \لْإِثْمِ \لَّذِي نَرُدُّهُ لَهُ؟» فَقَالُوا: «حَسَبَ عَدَدِ أَقْطَابِ \لْفِلِسْطِينِيِّينَ: خَمْسَةَ بَوَاسِيرَ مِنْ ذَهَبٍ وَخَمْسَةَ فِيرَانٍ مِنْ ذَهَبٍ. لأَنَّ \لضَّرْبَةَ وَ\حِدَةٌ عَلَيْكُمْ جَمِيعاً وَعَلَى أَقْطَابِكُمْ. 5وَاصْنَعُوا تَمَاثِيلَ بَوَاسِيرِكُمْ وَتَمَاثِيلَ فِيرَانِكُمُ \لَّتِي تُفْسِدُ \لأَرْضَ, وَأَعْطُوا إِلَهَ إِسْرَائِيلَ مَجْداً لَعَلَّهُ يُخَفِّفُ يَدَهُ عَنْكُمْ وَعَنْ آلِهَتِكُمْ وَعَنْ أَرْضِكُمْ. 6وَلِمَاذَا تُغْلِظُونَ قُلُوبَكُمْ كَمَا أَغْلَظَ \لْمِصْرِيُّونَ وَفِرْعَوْنُ قُلُوبَهُمْ؟ أَلَيْسَ عَلَى مَا فَعَلَ بِهِمْ أَطْلَقُوهُمْ فَذَهَبُوا؟ 7فَالآنَ خُذُوا وَ\عْمَلُوا عَجَلَةً وَ\حِدَةً جَدِيدَةً وَبَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ لَمْ يَعْلُهُمَا نِيرٌ, وَ\رْبِطُوا \لْبَقَرَتَيْنِ إِلَى \لْعَجَلَةِ, وَأَرْجِعُوا وَلَدَيْهِمَا عَنْهُمَا إِلَى \لْبَيْتِ. 8وَخُذُوا تَابُوتَ \لرَّبِّ وَ\جْعَلُوهُ عَلَى \لْعَجَلَةِ, وَضَعُوا أَمْتِعَةَ \لذَّهَبِ \لَّتِي تَرُدُّونَهَا لَهُ قُرْبَانَ إِثْمٍ فِي صُنْدُوقٍ بِجَانِبِهِ وَأَطْلِقُوهُ فَيَذْهَبَ. 9وَانْظُرُوا, فَإِنْ صَعِدَ فِي طَرِيقِ تُخُمِهِ إِلَى بَيْتَشَمْسَ فَإِنَّهُ هُوَ \لَّذِي فَعَلَ بِنَا هَذَا \لشَّرَّ \لْعَظِيمَ. وَإِلَّا فَنَعْلَمُ أَنْ يَدَهُ لَمْ تَضْرِبْنَا. كَانَ ذَلِكَ عَلَيْنَا عَرَضاً». 10فَفَعَلَ \لرِّجَالُ كَذَلِكَ, وَأَخَذُوا بَقَرَتَيْنِ مُرْضِعَتَيْنِ وَرَبَطُوهُمَا إِلَى \لْعَجَلَةِ, وَحَبَسُوا وَلَدَيْهِمَا فِي \لْبَيْتِ, 11وَوَضَعُوا تَابُوتَ \لرَّبِّ عَلَى \لْعَجَلَةِ مَعَ \لصُّنْدُوقِ وَفِيرَانِ \لذَّهَبِ وَتَمَاثِيلِ بَوَاسِيرِهِمْ. 12فَاسْتَقَامَتِ \لْبَقَرَتَانِ فِي \لطَّرِيقِ إِلَى طَر& |