|
سِفْرُ
\لْمُلُوكِ \لأَوَّلُ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1وَشَاخَ
\لْمَلِكُ
دَاوُدُ.
تَقَدَّمَ
فِي \لأَيَّامِ.
وَكَانُوا
يُغَطُّونَهُ
بِالثِّيَابِ
فَلَمْ
يَدْفَأْ. 2فَقَالَ
لَهُ
عَبِيدُهُ: [لِيُفَتِّشُوا
لِسَيِّدِنَا
\لْمَلِكِ
عَلَى
فَتَاةٍ
عَذْرَاءَ،
فَلْتَقِفْ
أَمَامَ \لْمَلِكِ
وَلْتَكُنْ
لَهُ
حَاضِنَةً
وَلْتَضْطَجِعْ
فِي حِضْنِكَ
فَيَدْفَأَ
سَيِّدُنَا \لْمَلِكُ].
3فَفَتَّشُوا
عَلَى
فَتَاةٍ
جَمِيلَةٍ
فِي جَمِيعِ
تُخُومِ
إِسْرَائِيلَ،
فَوَجَدُوا
أَبِيشَجَ \لشُّونَمِيَّةَ
فَجَاءُوا
بِهَا إِلَى \لْمَلِكِ.
4وَكَانَتِ \لْفَتَاةُ
جَمِيلَةً
جِدّاً،
فَكَانَتْ
حَاضِنَةَ \لْمَلِكِ.
وَكَانَتْ
تَخْدِمُهُ
وَلَكِنَّ \لْمَلِكَ
لَمْ
يَعْرِفْهَا. 5ثُمَّ
إِنَّ
أَدُونِيَّا \بْنَ
حَجِّيثَ
تَرَفَّعَ
قَائِلاً: [أَنَا
أَمْلِكُ].
وَعَدَّ
لِنَفْسِهِ
عَجَلاَتٍ
وَفُرْسَاناً
وَخَمْسِينَ
رَجُلاً
يَجْرُونَ
أَمَامَهُ. 6وَلَمْ
يُغْضِبْهُ
أَبُوهُ
قَطُّ
قَائِلاً: [لِمَاذَا
فَعَلْتَ
هَكَذَا؟]
وَهُوَ
أَيْضاً
جَمِيلُ \لصُّورَةِ
جِدّاً،
وَقَدْ
وَلَدَتْهُ
أُمُّهُ
بَعْدَ
أَبْشَالُومَ.
7وَكَانَ
كَلاَمُهُ
مَعَ يُوآبَ \بْنِ
صَرُويَةَ
وَمَعَ
أَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنِ،
فَأَعَانَا
أَدُونِيَّا. 8وَأَمَّا
صَادُوقُ \لْكَاهِنُ
وَبَنَايَاهُو
بْنُ
يَهُويَادَاعَ
وَنَاثَانُ \لنَّبِيُّ
وَشَمْعِي
وَرِيعِي
وَالْجَبَابِرَةُ
\لَّذِينَ
لِدَاوُدَ
فَلَمْ
يَكُونُوا
مَعَ
أَدُونِيَّا. 9فَذَبَحَ
أَدُونِيَّا
غَنَماً
وَبَقَراً
وَمَعْلُوفَاتٍ
عِنْدَ
حَجَرِ \لزَّاحِفَةِ
\لَّذِي
بِجَانِبِ
عَيْنِ
رُوجَلَ،
وَدَعَا
جَمِيعَ
إِخْوَتِهِ
بَنِي \لْمَلِكِ
وَجَمِيعَ
رِجَالِ
يَهُوذَا
عَبِيدِ \لْمَلِكِ.
10وَأَمَّا
نَاثَانُ \لنَّبِيُّ
وَبَنَايَاهُو
وَالْجَبَابِرَةُ
وَسُلَيْمَانُ
أَخُوهُ
فَلَمْ
يَدْعُهُمْ. 11فَقَالَ
نَاثَانُ
لِبَثْشَبَعَ
أُمِّ
سُلَيْمَانَ: [أَمَا
سَمِعْتِ
أَنَّ
أَدُونِيَّا \بْنَ
حَجِّيثَ
قَدْ مَلَكَ،
وَسَيِّدُنَا
دَاوُدُ لاَ
يَعْلَمُ؟ 12فَالآنَ
تَعَالَيْ
أُشِيرُ
عَلَيْكِ
مَشُورَةً
فَتُنَجِّي
نَفْسَكِ
وَنَفْسَ \بْنِكِ
سُلَيْمَانَ.
13اِذْهَبِي
وَادْخُلِي
إِلَى \لْمَلِكِ
دَاوُدَ
وَقُولِي
لَهُ: أَمَا
حَلَفْتَ
أَنْتَ يَا
سَيِّدِي \لْمَلِكُ
لأَمَتِكَ
أَنَّ
سُلَيْمَانَ \بْنَكِ
يَمْلِكُ
بَعْدِي،
وَهُوَ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي.
فَلِمَاذَا
مَلَكَ
أَدُونِيَّا؟
14وَفِيمَا
أَنْتِ
مُتَكَلِّمَةٌ
هُنَاكَ مَعَ \لْمَلِكِ
أَدْخُلُ
أَنَا
وَرَاءَكِ
وَأُكَمِّلُ
كَلاَمَكِ]. 15فَدَخَلَتْ
بَثْشَبَعُ
إِلَى \لْمَلِكِ
إِلَى \لْمَخْدَعِ.
وَكَانَ \لْمَلِكُ
قَدْ شَاخَ
جِدّاً
وَكَانَتْ
أَبِيشَجُ \لشُّونَمِيَّةُ
تَخْدِمُ \لْمَلِكَ.
16فَخَرَّتْ
بَثْشَبَعُ
وَسَجَدَتْ
لِلْمَلِكِ.
فَقَالَ \لْمَلِكُ:
[مَا لَكِ؟] 17فَقَالَتْ
لَهُ: [أَنْتَ
يَا سَيِّدِي
حَلَفْتَ
بِالرَّبِّ
إِلَهِكَ
لأَمَتِكَ
أَنَّ
سُلَيْمَانَ \بْنَكِ
يَمْلِكُ
بَعْدِي
وَهُوَ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي. 18وَالآنَ
هُوَذَا
أَدُونِيَّا
قَدْ مَلَكَ.
وَالآنَ
أَنْتَ يَا
سَيِّدِي \لْمَلِكُ
لاَ تَعْلَمُ
ذَلِكَ. 19وَقَدْ
ذَبَحَ
ثِيرَاناً
وَمَعْلُوفَاتٍ
وَغَنَماً
بِكَثْرَةٍ،
وَدَعَا
جَمِيعَ
بَنِي \لْمَلِكِ،
وَأَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنَ
وَيُوآبَ
رَئِيسَ \لْجَيْشِ،
وَلَمْ
يَدْعُ
سُلَيْمَانَ
عَبْدَكَ. 20وَأَنْتَ
يَا سَيِّدِي \لْمَلِكُ
أَعْيُنُ
جَمِيعِ
إِسْرَائِيلَ
نَحْوَكَ
لِتُخْبِرَهُمْ
مَنْ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ
بَعْدَهُ. 21فَيَكُونُ
إِذَا \ضْطَجَعَ
سَيِّدِي \لْمَلِكُ
مَعَ
آبَائِهِ
أَنِّي أَنَا
وَابْنِي
سُلَيْمَانَ
نُحْسَبُ
مُذْنِبَيْنِ].
22وَبَيْنَمَا
هِيَ
مُتَكَلِّمَةٌ
مَعَ \لْمَلِكِ
إِذَا
نَاثَانُ \لنَّبِيُّ
دَاخِلٌ. 23فَأَخْبَرُوا
\لْمَلِكَ: [هُوَذَا
نَاثَانُ \لنَّبِيُّ].
فَدَخَلَ
إِلَى
أَمَامِ \لْمَلِكِ
وَسَجَدَ
لِلْمَلِكِ
عَلَى
وَجْهِهِ
إِلَى \لأَرْضِ.
24وَقَالَ
نَاثَانُ: [يَا
سَيِّدِي \لْمَلِكَ،
أَأَنْتَ
قُلْتَ إِنَّ
أَدُونِيَّا
يَمْلِكُ
بَعْدِي
وَهُوَ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي؟ 25لأَنَّهُ
نَزَلَ \لْيَوْمَ
وَذَبَحَ
ثِيرَاناً
وَمَعْلُوفَاتٍ
وَغَنَماً
بِكَثْرَةٍ،
وَدَعَا
جَمِيعَ
بَنِي \لْمَلِكِ
وَرُؤَسَاءَ \لْجَيْشِ
وَأَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنَ،
وَهَا هُمْ
يَأْكُلُونَ
وَيَشْرَبُونَ
أَمَامَهُ
وَيَقُولُونَ:
لِيَحْيَ \لْمَلِكُ
أَدُونِيَّا.
26وَأَمَّا
أَنَا
عَبْدُكَ
وَصَادُوقُ \لْكَاهِنُ
وَبَنَايَاهُو
بْنُ
يَهُويَادَاعَ
وَسُلَيْمَانُ
عَبْدُكَ
فَلَمْ
يَدْعُنَا. 27هَلْ
مِنْ قِبَلِ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ
كَانَ هَذَا \لأَمْرُ
وَلَمْ
تُعْلِمْ
عَبْدَكَ
مَنْ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ
بَعْدَهُ؟] 28فَأَجَابَ
\لْمَلِكُ
دَاوُدُ: [\ُدْعُ
لِي
بَثْشَبَعَ].
فَدَخَلَتْ
إِلَى
أَمَامِ \لْمَلِكِ
وَوَقَفَتْ
بَيْنَ
يَدَيِ \لْمَلِكِ.
29فَحَلَفَ \لْمَلِكُ:
[حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ
\لَّذِي فَدَى
نَفْسِي مِنْ
كُلِّ
ضِيقَةٍ 30إِنَّهُ
كَمَا
حَلَفْتُ
لَكِ
بِالرَّبِّ
إِلَهِ
إِسْرَائِيلَ
أَنَّ
سُلَيْمَانَ \بْنَكِ
يَمْلِكُ
بَعْدِي
وَهُوَ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي
عِوَضاً
عَنِّي،
كَذَلِكَ
أَفْعَلُ
هَذَا \لْيَوْمَ].
31فَخَرَّتْ
بَثْشَبَعُ
عَلَى
وَجْهِهَا
إِلَى \لأَرْضِ
وَسَجَدَتْ
لِلْمَلِكِ
وَقَالَتْ: [لِيَحْيَ
سَيِّدِي \لْمَلِكُ
دَاوُدُ
إِلَى \لأَبَدِ].
32وَقَالَ
\لْمَلِكُ
دَاوُدُ: [\ُدْعُ
لِي صَادُوقَ \لْكَاهِنَ
وَنَاثَانَ \لنَّبِيَّ
وَبَنَايَاهُوَ
بْنَ
يَهُويَادَاعَ].
فَدَخَلُوا
إِلَى
أَمَامِ \لْمَلِكِ.
33فَقَالَ \لْمَلِكُ
لَهُمْ: [خُذُوا
مَعَكُمْ
عَبِيدَ
سَيِّدِكُمْ،
وَأَرْكِبُوا
سُلَيْمَانَ \بْنِي
عَلَى \لْبَغْلَةِ
\لَّتِي لِي
وَانْزِلُوا
بِهِ إِلَى
جِيحُونَ، 34وَلْيَمْسَحْهُ
هُنَاكَ
صَادُوقُ \لْكَاهِنُ
وَنَاثَانُ \لنَّبِيُّ
مَلِكاً
عَلَى
إِسْرَائِيلَ،
وَاضْرِبُوا
بِالْبُوقِ
وَقُولُوا:
لِيَحْيَ \لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ.
35وَتَصْعَدُونَ
وَرَاءَهُ
فَيَأْتِي
وَيَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي
وَهُوَ
يَمْلِكُ
عِوَضاً
عَنِّي،
وَإِيَّاهُ
قَدْ
أَوْصَيْتُ
أَنْ يَكُونَ
رَئِيساً
عَلَى
إِسْرَائِيلَ
وَيَهُوذَا]. 36فَأَجَابَ
بَنَايَاهُو
بْنُ
يَهُويَادَاعَ
\لْمَلِكَ: [آمِينَ.
هَكَذَا
يَقُولُ \لرَّبُّ
إِلَهُ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ.
37كَمَا كَانَ \لرَّبُّ
مَعَ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ
كَذَلِكَ
لِيَكُنْ
مَعَ
سُلَيْمَانَ،
وَيَجْعَلْ
كُرْسِيَّهُ
أَعْظَمَ
مِنْ
كُرْسِيِّ
سَيِّدِي \لْمَلِكِ
دَاوُدَ]. 38فَنَزَلَ
صَادُوقُ \لْكَاهِنُ
وَنَاثَانُ \لنَّبِيُّ
وَبَنَايَاهُو
بْنُ
يَهُويَادَاعَ
وَالْجَلاَّدُونَ
وَالسُّعَاةُ
وَأَرْكَبُوا
سُلَيْمَانَ
عَلَى
بَغْلَةِ \لْمَلِكِ
دَاوُدَ،
وَذَهَبُوا
بِهِ إِلَى
جِيحُونَ. 39فَأَخَذَ
صَادُوقُ \لْكَاهِنُ
قَرْنَ \لدُّهْنِ
مِنَ \لْخَيْمَةِ
وَمَسَحَ
سُلَيْمَانَ.
وَضَرَبُوا
بِالْبُوقِ،
وَقَالَ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ:
[لِيَحْيَ \لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ].
40وَصَعِدَ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ
وَرَاءَهُ.
وَكَانَ \لشَّعْبُ
يَضْرِبُونَ
بِالنَّايِ
وَيَفْرَحُونَ
فَرَحاً
عَظِيماً
حَتَّى \نْشَقَّتِ
\لأَرْضُ مِنْ
أَصْوَاتِهِمْ.
41فَسَمِعَ
أَدُونِيَّا
وَجَمِيعُ \لْمَدْعُوِّينَ
\لّذِينَ
عِنْدهُ
بَعْدَمَا \نْتَهُوا
مِنَ \لأَكْلِ.
وَسَمِعَ
يُوآبُ
صَوْتَ \لْبُوقِ
فَقَالَ: [لِمَاذَا
صَوْتُ \لْقَرْيَةِ
مُضْطَرِبٌ؟]
42وَفِيمَا
هُوَ
يَتَكَلَّمُ
إِذَا
بِيُونَاثَانَ
بْنِ
أَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنِ
قَدْ جَاءَ
فَقَالَ
أَدُونِيَّا: [تَعَالَ
لأَنَّكَ ذُو
بَأْسٍ
وَتُبَشِّرُ
بِالْخَيْرِ].
43فَأَجَابَ
يُونَاثَانُ: [بَلْ
سَيِّدُنَا \لْمَلِكُ
دَاوُدُ قَدْ
مَلَّكَ
سُلَيْمَانَ.
44وَأَرْسَلَ \لْمَلِكُ
مَعَهُ
صَادُوقَ \لْكَاهِنَ
وَنَاثَانَ \لنَّبِيَّ
وَبَنَايَاهُوَ
بْنَ
يَهُويَادَاعَ
وَالْجَلاَّدِينَ
وَالسُّعَاةَ،
وَقَدْ
أَرْكَبُوهُ
عَلَى
بَغْلَةِ \لْمَلِكِ،
45وَمَسَحَهُ
صَادُوقُ \لْكَاهِنُ
وَنَاثَانُ \لنَّبِيُّ
مَلِكاً فِي
جِيحُونَ،
وَصَعِدُوا
مِنْ هُنَاكَ
فَرِحِينَ
حَتَّى \ضْطَرَبَتِ
\لْقَرْيَةُ.
هَذَا هُوَ \لصَّوْتُ
\لَّذِي
سَمِعْتُمُوهُ.
46وَأَيْضاً
قَدْ جَلَسَ
سُلَيْمَانُ
عَلَى
كُرْسِيِّ \لْمَمْلَكَةِ.
47وَأَيْضاً
جَاءَ
عَبِيدُ \لْمَلِكِ
لِيُبَارِكُوا
سَيِّدَنَا \لْمَلِكَ
دَاوُدَ
قَائِلِينَ:
يَجْعَلُ
إِلَهُكَ \سْمَ
سُلَيْمَانَ
أَحْسَنَ
مِنِ \سْمِكَ،
وَكُرْسِيَّهُ
أَعْظَمَ
مِنْ
كُرْسِيِّكَ.
فَسَجَدَ \لْمَلِكُ
عَلَى
سَرِيرِهِ. 48وَأَيْضاً
هَكَذَا
قَالَ \لْمَلِكُ:
مُبَارَكٌ \لرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ
\لَّذِي
أَعْطَانِيَ \لْيَوْمَ
مَنْ
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّي
وَعَيْنَايَ
تُبْصِرَانِ].
49فَارْتَعَدَ
وَقَامَ
جَمِيعُ
مَدْعُوِّي
أَدُونِيَّا
وَذَهَبُوا
كُلُّ
وَاحِدٍ فِي
طَرِيقِهِ. 50وَخَافَ
أَدُونِيَّا
مِنْ
سُلَيْمَانَ،
وَقَامَ
وَانْطَلَقَ
وَتَمَسَّكَ
بِقُرُونِ \لْمَذْبَحِ.
51فَأُخْبِرَ
سُلَيْمَانُ:
هُوَذَا
أَدُونِيَّا
خَائِفٌ مِنَ \لْمَلِكِ
سُلَيْمَانَ،
وَهُوَذَا
قَدْ
تَمَسَّكَ
بِقُرُونِ \لْمَذْبَحِ
قَائِلاً: [لِيَحْلِفْ
لِي \لْيَوْمَ
\لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
إِنَّهُ لاَ
يَقْتُلُ
عَبْدَهُ
بِالسَّيْفِ].
52فَقَالَ
سُلَيْمَانُ: [إِنْ
كَانَ ذَا
فَضِيلَةٍ
لاَ يَسْقُطُ
مِنْ
شَعْرِهِ
إِلَى \لأَرْضِ.
وَلَكِنْ
إِنْ وُجِدَ
بِهِ شَرٌّ
فَإِنَّهُ
يَمُوتُ]. 53فَأَرْسَلَ
\لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
فَأَنْزَلُوهُ
عَنِ \لْمَذْبَحِ،
فَأَتَى
وَسَجَدَ
لِلْمَلِكِ
سُلَيْمَانَ.
فَقَالَ لَهُ
سُلَيْمَانُ:
[\ذْهَبْ إِلَى
بَيْتِكَ]. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَلَمَّا
قَرُبَتْ
أَيَّامُ
وَفَاةِ
دَاوُدَ
أَوْصَى
سُلَيْمَانَ \بْنَهُ:
2[أَنَا
ذَاهِبٌ فِي
طَرِيقِ \لأَرْضِ
كُلِّهَا.
فَتَشَدَّدْ
وَكُنْ
رَجُلاً. 3اِحْفَظْ
شَعَائِرَ \لرَّبِّ
إِلَهِكَ
إِذْ تَسِيرُ
فِي طُرُقِهِ
وَتَحْفَظُ
فَرَائِضَهُ
وَصَايَاهُ
وَأَحْكَامَهُ
وَشَهَادَاتِهِ
كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي
شَرِيعَةِ
مُوسَى،
لِتُفْلِحَ
فِي كُلِّ مَا
تَفْعَلُ
وَحَيْثُمَا
تَوَجَّهْتَ. 4لِيُقِيمَ
\لرَّبُّ
كَلاَمَهُ \لَّذِي
تَكَلَّمَ
بِهِ عَنِّي
قَائِلاً:
إِذَا حَفِظَ
بَنُوكَ
طَرِيقَهُمْ
وَسَلَكُوا
أَمَامِي
بِالأَمَانَةِ
مِنْ كُلِّ
قُلُوبِهِمْ
وَكُلِّ
أَنْفُسِهِمْ
لاَ يُعْدَمُ
لَكَ رَجُلٌ
عَنْ
كُرْسِيِّ
إِسْرَائِيلَ.
5وَأَنْتَ
أَيْضاً
تَعْلَمُ مَا
فَعَلَ بِي
يُوآبُ \بْنُ
صَرُويَةَ،
مَا فَعَلَ
لِرَئِيسَيْ
جُيُوشِ
إِسْرَائِيلَ:
\بْنَيْرَ
بْنِ نَيْرَ
وَعَمَاسَا
بْنِ يَثْرٍ
إِذْ
قَتَلَهُمَا
وَسَفَكَ
دَمَ \لْحَرْبِ
فِي \لصُّلْحِ،
وَجَعَلَ
دَمَ \لْحَرْبِ
فِي
مِنْطَقَتِهِ
\لَّتِي عَلَى
حَقَوَيْهِ
وَفِي
نَعْلَيْهِ \للَّتَيْنِ
بِرِجْلَيْهِ.
6فَافْعَلْ
حَسَبَ
حِكْمَتِكَ
وَلاَ تَدَعْ
شَيْبَتَهُ
تَنْحَدِرُ
بِسَلاَمٍ
إِلَى \لْهَاوِيَةِ.
7وَافْعَلْ
مَعْرُوفاً
لِبَنِي
بَرْزِلاَّيَ
\لْجِلْعَادِيِّ
فَيَكُونُوا
بَيْنَ \لآكِلِينَ
عَلَى
مَائِدَتِكَ،
لأَنَّهُمْ
تَقَدَّمُوا
إِلَيَّ
عِنْدَ
هَرَبِي مِنْ
وَجْهِ
أَبْشَالُومَ
أَخِيكَ. 8وَهُوَذَا
مَعَكَ
شَمْعِي بْنُ
جِيرَا \لْبِنْيَامِينِيُّ
مِنْ
بَحُورِيمَ.
وَهُوَ
لَعَنَنِي
لَعْنَةً
شَدِيدَةً
يَوْمَ \نْطَلَقْتُ
إِلَى
مَحَنَايِمَ
وَقَدْ
نَزَلَ
لِلِقَائِي
إِلَى \لأُرْدُنِّ،
فَحَلَفْتُ
لَهُ
بِالرَّبِّ
إِنِّي لاَ
أُمِيتُكَ
بِالسَّيْفِ. 9وَالآنَ
فَلاَ
تُبَرِّرْهُ
لأَنَّكَ
أَنْتَ
رَجُلٌ
حَكِيمٌ،
فَاعْلَمْ
مَا تَفْعَلُ
بِهِ
وَأَحْدِرْ
شَيْبَتَهُ
بِالدَّمِ
إِلَى \لْهَاوِيَةِ].
10وَاضْطَجَعَ
دَاوُدُ مَعَ
آبَائِهِ
وَدُفِنَ فِي
مَدِينَةِ
دَاوُدَ. 11وَكَانَ
\لزَّمَانُ \لَّذِي
مَلَكَ فِيهِ
دَاوُدُ
عَلَى
إِسْرَائِيلَ
أَرْبَعِينَ
سَنَةً. فِي
حَبْرُونَ
مَلَكَ
سَبْعَ
سِنِينٍ،
وَفِي
أُورُشَلِيمَ
مَلَكَ
ثَلاَثاً
وَثَلاَثِينَ
سَنَةً. 12وَجَلَسَ
سُلَيْمَانُ
عَلَى
كُرْسِيِّ
دَاوُدَ
أَبِيهِ
وَتَثَبَّتَ
مُلْكُهُ
جِدّاً. 13ثُمَّ
جَاءَ
أَدُونِيَّا \بْنُ
حَجِّيثَ
إِلَى
بَثْشَبَعَ
أُمِّ
سُلَيْمَانَ.
فَقَالَتْ: [أَلِلسَّلاَمِ
جِئْتَ؟]
فَقَالَ: [لِلسَّلاَمِ].
14ثُمَّ قَالَ: [لِي
مَعَكِ
كَلِمَةٌ].
فَقَالَتْ: [تَكَلَّمْ].
15فَقَالَ: [أَنْتِ
تَعْلَمِينَ
أَنَّ \لْمُلْكَ
كَانَ لِي،
وَقَدْ
جَعَلَ
جَمِيعُ
إِسْرَائِيلَ
وُجُوهَهُمْ
نَحْوِي
لأَمْلِكَ،
فَدَارَ \لْمُلْكُ
وَصَارَ
لأَخِي
لأَنَّهُ
مِنْ قِبَلِ \لرَّبِّ
صَارَ لَهُ. 16وَالآنَ
أَسْأَلُكِ
سُؤَالاً
وَاحِداً
فَلاَ
تَرُدِّينِي
فِيهِ].
فَقَالَتْ
لَهُ: [تَكَلَّمْ].
17فَقَالَ: [قُولِي
لِسُلَيْمَانَ
\لْمَلِكِ،
لأَنَّهُ لاَ
يَرُدُّكِ،
أَنْ
يُعْطِيَنِي
أَبِيشَجَ \لشُّونَمِيَّةَ
\مْرَأَةً]. 18فَقَالَتْ
بَثْشَبَعُ: [حَسَناً.
أَنَا
أَتَكَلَّمُ
عَنْكَ إِلَى \لْمَلِكِ].
19فَدَخَلَتْ
بَثْشَبَعُ
إِلَى \لْمَلِكِ
سُلَيْمَانَ
لِتُكَلِّمَهُ
عَنْ
أَدُونِيَّا.
فَقَامَ \لْمَلِكُ
لِلِقَائِهَا
وَسَجَدَ
لَهَا
وَجَلَسَ
عَلَى
كُرْسِيِّهِ،
وَوَضَعَ
كُرْسِيّاً
لِأُمِّ \لْمَلِكِ
فَجَلَسَتْ
عَنْ
يَمِينِهِ. 20وَقَالَتْ:
[إِنَّمَا
أَسْأَلُكَ
سُؤَالاً
وَاحِداً
صَغِيراً. لاَ
تَرُدَّنِي].
فَقَالَ
لَهَا \لْمَلِكُ:
[\سْأَلِي يَا
أُمِّي
لأَنِّي لاَ
أَرُدُّكِ]. 21فَقَالَتْ:
[لِتُعْطَ
أَبِيشَجُ \لشُّونَمِيَّةُ
لأَدُونِيَّا
أَخِيكَ \مْرَأَةً].
22فَأَجَابَ \لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ: [وَلِمَاذَا
أَنْتِ
تَسْأَلِينَ
أَبِيشَجَ \لشُّونَمِيَّةَ
لأَدُونِيَّا؟
فَاسْأَلِي
لَهُ \لْمُلْكَ
لأَنَّهُ
أَخِي \لأَكْبَرُ
مِنِّي! لَهُ
وَلأَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنِ
وَلِيُوآبَ \بْنِ
صَرُويَةَ]. 23وَحَلَفَ
سُلَيْمَانُ \لْمَلِكُ
بِالرَّبِّ: [هَكَذَا
يَفْعَلُ
لِيَ \للَّهُ
وَهَكَذَا
يَزِيدُ
إِنَّهُ قَدْ
تَكَلَّمَ
أَدُونِيَّا
بِهَذَا \لْكَلاَمِ
ضِدَّ
نَفْسِهِ. 24وَالآنَ
حَيٌّ هُوَ \لرَّبُّ
\لَّذِي
ثَبَّتَنِي
وَأَجْلَسَنِي
عَلَى
كُرْسِيِّ
دَاوُدَ
أَبِي،
وَالَّذِي
صَنَعَ لِي
بَيْتاً
كَمَا
تَكَلَّمَ،
إِنَّهُ \لْيَوْمَ
يُقْتَلُ
أَدُونِيَّا].
25فَأَرْسَلَ \لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
بِيَدِ
بَنَايَاهُو
بْنِ
يَهُويَادَاعَ
فَبَطَشَ
بِهِ فَمَاتَ.
26وَقَالَ \لْمَلِكُ
لأَبِيَاثَارَ
\لْكَاهِنِ: [\ذْهَبْ
إِلَى
عَنَاثُوثَ
إِلَى
حُقُولِكَ
لأَنَّكَ
مُسْتَوْجِبُ
\لْمَوْتِ،
وَلَسْتُ
أَقْتُلُكَ
فِي هَذَا \لْيَوْمِ
لأَنَّكَ
حَمَلْتَ
تَابُوتَ
سَيِّدِي \لرَّبِّ
أَمَامَ
دَاوُدَ
أَبِي،
وَلأَنَّكَ
تَذَلَّلْتَ
بِكُلِّ مَا
تَذَلَّلَ
بِهِ أَبِي]. 27وَطَرَدَ
سُلَيْمَانُ
أَبِيَاثَارَ
عَنْ أَنْ
يَكُونَ
كَاهِناً
لِلرَّبِّ
لإِتْمَامِ
كَلاَمِ \لرَّبِّ
\لَّذِي
تَكَلَّمَ
بِهِ عَلَى
بَيْتِ
عَالِي فِي
شِيلُوهَ. 28فَأَتَى
\لْخَبَرُ
إِلَى
يُوآبَ،
لأَنَّ
يُوآبَ مَالَ
وَرَاءَ
أَدُونِيَّا
وَلَمْ
يَمِلْ
وَرَاءَ
أَبْشَالُومَ.
فَهَرَبَ
يُوآبُ إِلَى
خَيْمَةِ \لرَّبِّ
وَتَمَسَّكَ
بِقُرُونِ \لْمَذْبَحِ.
29فَأُخْبِرَ \لْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
بِأَنَّ
يُوآبَ قَدْ
هَرَبَ إِلَى
خَيْمَةِ \لرَّبِّ
وَهَا هُوَ
بِجَانِبِ \لْمَذْبَحِ.
فَأَرْسَلَ
سُلَيْمَانُ
بَنَايَاهُوَ
بْنَ
يَهُويَادَاعَ
قَائِلاً: [\ذْهَبِ
\بْطُِشْ بِهِ].
30فَدَخَلَ
بَنَايَاهُو
إِلَى
خَيْمَةِ \لرَّبِّ
وَقَالَ لَهُ:
[هَكَذَا
يَقُولُ \لْمَلِكُ:
\خْرُجْ].
فَقَالَ: [كَلاَّ
وَلَكِنَّنِي
هُنَا
أَمُوتُ].
فَرَدَّ
بَنَايَاهُو \لْجَوَابَ
عَلَى \لْمَلِكِ
قَائِلاً: [هَكَذَا
تَكَلَّمَ
يُوآبُ
وَهَكَذَا
جَاوَبَنِي]. 31فَقَالَ
لَهُ \لْمَلِكُ:
[\فْعَلْ كَمَا
تَكَلَّمَ،
وَابْطِشْ
بِهِ
وَادْفِنْهُ،
وَأَزِلْ
عَنِّي
وَعَنْ
بَيْتِ أَبِي \لدَّمَ
\لزَّكِيَّ \لَّذِي
سَفَكَهُ
يُوآبُ، 32فَيَرُدُّ
\لرَّبُّ
دَمَهُ عَلَى
رَأْسِهِ
لأَنَّهُ
بَطَشَ
بِرَجُلَيْنِ
بَرِيئَيْنِ
وَخَيْرٍ
مِنْهُ
وَقَتَلَهُمَا
بِالسَّيْفِ
وَأَبِي
دَاوُدُ لاَ
يَعْلَمُ،
وَهُمَا
أَبْنَيْرُ
بْنُ نَيْرٍ
رَئِيسُ
جَيْشِ
إِسْرَائِيلَ
وَعَمَاسَا
بْنُ يَثَرٍ
رَئِيسُ
جَيْشِ
يَهُوذَا. 33فَيَرْتَدُّ
دَمُهُمَا
عَلَى رَأْسِ
يُوآبَ
وَرَأْسِ
نَسْلِهِ
إِلَى \لأَبَدِ،
وَيَكُونُ
لِدَاوُدَ
وَنَسْلِهِ
وَبَيْتِهِ
وَكُرْسِيِّهِ
سَلاَمٌ
إِلَى \لأَبَدِ
مِنْ عِنْدِ \لرَّبِّ].
34فَصَعِدَ
بَنَايَاهُو
بْنُ
يَهُويَادَاعَ
وَبَطَشَ
بِهِ
وَقَتَلَهُ،
فَدُفِنَ فِي
بَيْتِهِ فِي \لْبَرِّيَّةِ.
35وَجَعَلَ \لْمَلِكُ
بَنَايَاهُوَ
بْنَ
يَهُويَادَاعَ
مَكَانَهُ
عَلَى \لْجَيْشِ،
وَجَعَلَ \لْمَلِكُ
صَادُوقَ \لْكَاهِنَ
مَكَانَ
أَبِيَاثَارَ.
36ثُمَّ
أَرْسَلَ \لْمَلِكُ
وَدَعَا
شَمْعِيَ
وَقَالَ لَهُ:
[\ِبْنِ
لِنَفْسِكَ
بَيْتاً فِي
أُورُشَلِيمَ
وَأَقِمْ
هُنَاكَ
وَلاَ
تَخْرُجْ
مِنْ هُنَاكَ
إِلَى هُنَا
أَوْ
هُنَالِكَ. 37فَيَوْمَ
تَخْرُجُ
وَتَعْبُرُ
وَادِيَ
قَدْرُونَ \عْلَمَنَّ
بِأَنَّكَ
مَوْتاً
تَمُوتُ،
وَيَكُونُ
دَمُكَ عَلَى
رَأْسِكَ]. 38فَقَالَ
شَمْعِي
لِلْمَلِكِ: [حَسَنٌ
\لأَمْرُ.
كَمَا
تَكَلَّمَ
سَيِّدِي \لْمَلِكُ
كَذَلِكَ
يَصْنَعُ
عَبْدُكَ].
فَأَقَامَ
شَمْعِي فِي
أُورُشَلِيمَ
أَيَّاماً
كَثِيرَةً. 39وَفِي
نِهَايَةِ
ثَلاَثِ
سِنِينَ
هَرَبَ
عَبْدَانِ
لِشَمْعِي
إِلَى
أَخِيشَ بْنِ
مَعْكَةَ
مَلِكِ
جَتَّ،
فَأَخْبَرُوا
شَمْعِي: [هُوَذَا
عَبْدَاكَ
فِي جَتَّ]. 40فَقَامَ
شَمْعِي
وَشَدَّ
عَلَى
حِمَارِهِ
وَذَهَبَ
إِلَى جَتَّ
إِلَى
أَخِيشَ
لِيُفَتِّشَ
عَلَى
عَبْدَيْهِ،
فَانْطَلَقَ
شَمْعِي
وَأَتَى
بِعَبْدَيْهِ
مِنْ جَتَّ. 41فَأُخْبِرَ
سُلَيْمَانُ
بِأَنَّ
شَمْعِي قَدِ \نْطَلَقَ
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
إِلَى جَتَّ
وَرَجَعَ. 42فَأَرْسَلَ
\لْمَلِكُ
وَدَعَا
شَمْعِيَ
وَقَالَ لَهُ:
[أَمَا \سْتَحْلَفْتُكَ
بِالرَّبِّ
وَأَشْهَدْتُ
عَلَيْكَ
إِنَّكَ
يَوْمَ
تَخْرُجُ
وَتَذْهَبُ
إِلَى هُنَا
وَهُنَالِكَ \عْلَمَنَّ
بِأَنَّكَ
مَوْتاً
تَمُوتُ،
فَقُلْتَ لِي:
حَسَنٌ \لأَمْرُ.
قَدْ
سَمِعْتُ. 43فَلِمَاذَا
لَمْ
تَحْفَظْ
يَمِينَ \لرَّبِّ
وَالْوَصِيَّةَ
\لَّتِي
أَوْصَيْتُكَ
بِهَا؟] 44ثُمَّ
قَالَ \لْمَلِكُ
لِشَمْعِي: [أَنْتَ
عَرَفْتَ
كُلَّ \لشَّرِّ
\لَّذِي
عَلِمَهُ
قَلْبُكَ \لَّذِي
فَعَلْتَهُ
لِدَاوُدَ
أَبِي،
فَلْيَرُدَّ \لرَّبُّ
شَرَّكَ
عَلَى
رَأْسِكَ. 45وَالْمَلِكُ
سُلَيْمَانُ
يُبَارَكُ
وَكُرْسِيُّ
دَاوُدَ
يَكُونُ
ثَابِتاً
أَمَامَ \لرَّبِّ
إِلَى \لأَبَدِ].
46وَأَمَرَ \لْمَلِكُ
بَنَايَاهُوَ
بْنَ
يَهُويَادَاعَ
فَخَرَجَ
وَبَطَشَ
بِهِ فَمَاتَ.
وَتَثَبَّتَ \لْمُلْكُ
بِيَدِ
سُلَيْمَانَ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَصَاهَرَ
سُلَيْمَانُ
فِرْعَوْنَ
مَلِكَ
مِصْرَ
وَأَخَذَ
بِنْتَ
فِرْعَوْنَ
وَأَتَى
بِهَا إِلَى
مَدِينَةِ
دَاوُدَ
إِلَى أَنْ
أَكْمَلَ
بِنَاءَ
بَيْتِهِ
وَبَيْتِ \لرَّبِّ
وَسُورِ
أُورُشَلِيمَ
حَوَالَيْهَا.
2إِلاَّ أَنَّ
\لشَّعْبَ
كَانُوا
يَذْبَحُونَ
فِي \لْمُرْتَفَعَاتِ،
لأَنَّهُ
لَمْ يُبْنَ
بَيْتٌ
لاِسْمِ \لرَّبِّ
إِلَى تِلْكَ \لأَيَّامِ.
3وَأَحَبَّ
سُلَيْمَانُ \لرَّبَّ
سَائِراً فِي
فَرَائِضِ
دَاوُدَ
أَبِيهِ،
إِلاَّ
أَنَّهُ
كَانَ
يَذْبَحُ
وَيُوقِدُ
فِي \لْمُرْتَفَعَاتِ.
4وَذَهَبَ \لْمَلِكُ
إِلَى
جِبْعُونَ
لِيَذْبَحَ
هُنَاكَ،
لأَنَّهَا
هِيَ \لْمُرْتَفَعَةُ
\لْعُظْمَى.
وَأَصْعَدَ
سُلَيْمَانُ
أَلْفَ
مُحْرَقَةٍ
عَلَى ذَلِكَ \لْمَذْبَحِ.
5فِي
جِبْعُونَ
تَرَاءَى \لرَّبُّ
لِسُلَيْمَانَ
فِي حُلْمٍ
لَيْلاً.
وَقَالَ \للَّهُ:
[\سْأَلْ
مَاذَا
أُعْطِيكَ]. 6فَقَالَ
سُلَيْمَانُ: [إِنَّكَ
قَدْ
فَعَلْتَ
مَعَ
عَبْدِكَ
دَاوُدَ
أَبِي
رَحْمَةً
عَظِيمَةً
حَسْبَمَا
سَارَ
أَمَامَكَ
بِأَمَانَةٍ
وَبِرٍّ
وَاسْتِقَامَةِ
قَلْبٍ
مَعَكَ،
فَحَفِظْتَ
لَهُ هَذِهِ \لرَّحْمَةَ
\لْعَظِيمَةَ
وَأَعْطَيْتَهُ
\بْناً
يَجْلِسُ
عَلَى
كُرْسِيِّهِ
كَهَذَا \لْيَوْمِ.
7وَالآنَ
أَيُّهَا \لرَّبُّ
إِلَهِي،
أَنْتَ
مَلَّكْتَ
عَبْدَكَ
مَكَانَ
دَاوُدَ
أَبِي،
وَأَنَا
فَتىً
صَغِيرٌ لاَ
أَعْلَمُ \لْخُرُوجَ
وَالدُّخُولَ.
8وَعَبْدُكَ
فِي وَسَطِ
شَعْبِكَ \لَّذِي
\خْتَرْتَهُ
شَعْبٌ
كَثِيرٌ لاَ
يُحْصَى
وَلاَ
يُعَدُّ مِنَ \لْكَثْرَةِ.
9فَأَعْطِ
عَبْدَكَ
قَلْباً
فَهِيماً
لأَحْكُمَ
عَلَى
شَعْبِكَ
وَأُمَيِّزَ
بَيْنَ \لْخَيْرِ
وَالشَّرِّ،
لأَنَّهُ
مَنْ
يَقْدُِرُ
أَنْ
يَحْكُمَ
عَلَى
شَعْبِكَ \لْعَظِيمِ
هَذَا؟] 10فَحَسُنَ
\لْكَلاَمُ
فِي عَيْنَيِ \لرَّبِّ،
لأَنَّ
سُلَيْمَانَ
سَأَلَ هَذَا \لأَمْرَ.
11فَقَالَ لَهُ
\للَّهُ: [مِنْ
أَجْلِ
أَنَّكَ قَدْ
سَأَلْتَ
هَذَا \لأَمْرَ
وَلَمْ
تَسْأَلْ
لِنَفْسِكَ
أَيَّاماً
كَثِيرَةً
وَلاَ
سَأَلْتَ
لِنَفْسِكَ
غِنًى وَلاَ
سَأَلْتَ
أَنْفُسَ
أَعْدَائِكَ،
بَلْ
سَأَلْتَ
لِنَفْسِكَ
تَمْيِيزاً
لِتَفْهَمَ \لْحُكْمَ،
12هُوَذَا قَدْ
فَعَلْتُ
حَسَبَ
كَلاَمِكَ.
هُوَذَا
أَعْطَيْتُكَ
قَلْباً
حَكِيماً
وَمُمَيِّزاً
حَتَّى
إِنَّهُ لَمْ
يَكُنْ
مِثْلُكَ
قَبْلَكَ
وَلاَ
يَقُومُ
بَعْدَكَ
نَظِيرُكَ. 13وَقَدْ
أَعْطَيْتُكَ
أَيْضاً مَا
لَمْ
تَسْأَلْهُ،
غِنًى
وَكَرَامَةً
حَتَّى
إِنَّهُ لاَ
يَكُونُ
رَجُلٌ
مِثْلَكَ فِي \لْمُلُوكِ
كُلَّ
أَيَّامِكَ. 14فَإِنْ
سَلَكْتَ فِي
طَرِيقِي
وَحَفِظْتَ
فَرَائِضِي
وَوَصَايَايَ
كَمَا سَلَكَ
دَاوُدُ
أَبُوكَ
فَإِنِّي
أُطِيلُ
أَيَّامَكَ]. 15فَاسْتَيْقَظَ
سُلَيْمَانُ
وَإِذَا هُوَ
حُلْمٌ.
وَجَاءَ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
وَوَقَفَ
أَمَامَ
تَابُوتِ
عَهْدِ \لرَّبِّ
وَأَصْعَدَ
مُحْرَقَاتٍ
وَقَرَّبَ
ذَبَائِحَ
سَلاَمَةٍ
وَعَمِلَ
وَلِيمَةً
لِكُلِّ
عَبِيدِهِ. 16حِينَئِذٍ
أَتَتْ
زَانِيَتَانِ
إِلَى \لْمَلِكِ
وَوَقَفَتَا
بَيْنَ
يَدَيْهِ. 17فَقَالَتِ
\لْوَاحِدَةُ:
[\سْتَمِعْ يَا
سَيِّدِي.
إِنِّي أَنَا
وَهَذِهِ \لْمَرْأَةُ
سَاكِنَتَانِ
فِي بَيْتٍ
وَاحِدٍ،
وَقَدْ
وَلَدْتُ
مَعَهَا فِي \لْبَيْتِ.
18وَفِي \لْيَوْمِ
\لثَّالِثِ
بَعْدَ
وِلاَدَتِي
وَلَدَتْ
هَذِهِ \لْمَرْأَةُ
أَيْضاً،
وَكُنَّا
مَعاً وَلَمْ
يَكُنْ
مَعَنَا
غَرِيبٌ فِي \لْبَيْتِ.
19فَمَاتَ \بْنُ
هَذِهِ فِي \للَّيْلِ
لأَنَّهَا \ضْطَجَعَتْ
عَلَيْهِ. 20فَقَامَتْ
فِي وَسَطِ \للَّيْلِ
وَأَخَذَتِ \بْنِي
مِنْ
جَانِبِي
وَأَمَتُكَ
نَائِمَةٌ،
وَأَضْجَعَتْهُ
فِي
حِضْنِهَا،
وَأَضْجَعَتِ
\بْنَهَا \لْمَيِّتَ
فِي حِضْنِي. 21فَلَمَّا
قُمْتُ
صَبَاحاً
لِأُرَضِّعَ \بْنِي
إِذَا هُوَ
مَيِّتٌ.
وَلَمَّا
تَأَمَّلْتُ
فِيهِ فِي \لصَّبَاحِ
إِذَا هُوَ
لَيْسَ \بْنِيَ
\لَّذِي
وَلَدْتُهُ]. 22وَكَانَتِ
\لْمَرْأَةُ \لأُخْرَى
تَقُولُ: [كَلاَّ
بَلِ \بْنِيَ \لْحَيُّ
وَابْنُكِ \لْمَيِّتُ].
وَهَذِهِ
تَقُولُ: [لاَ
بَلِ \بْنُكِ \لْمَيِّتُ
وَابْنِيَ \لْحَيُّ].
وَتَكَلَّمَتَا
أَمَامَ \لْمَلِكِ.
23فَقَالَ \لْمَلِكُ:
[هَذِهِ
تَقُولُ:
هَذَا \بْنِيَ
\لْحَيُّ
وَابْنُكِ \لْمَيِّتُ،
وَتِلْكَ
تَقُولُ: لاَ
بَلِ \بْنُكِ \لْمَيِّتُ
وَابْنِيَ \لْحَيُّ.
24اِيتُونِي
بِسَيْفٍ].
فَأَتُوا
بِسَيْفٍ
بَيْنَ
يَدَيِ \لْمَلِكِ.
25فَقَالَ \لْمَلِكُ:
[\شْطُرُوا \لْوَلَدَ
\لْحَيَّ \ثْنَيْنِ،
وَأَعْطُوا
نِصْفاً
لِلْوَاحِدَةِ
وَنِصْفاً
لِلأُخْرَى]. 26فَقَالَتِ
\لْمَرْأَةُ \لَّتِي
\بْنُهَا \لْحَيُّ
لِلْمَلِكِ (لأَنَّ
أَحْشَاءَهَا
\ضْطَرَمَتْ
عَلَى \بْنِهَا):
[\سْتَمِعْ يَا
سَيِّدِي.
أَعْطُوهَا \لْوَلَدَ
\لْحَيَّ
وَلاَ
تُمِيتُوهُ].
وَأَمَّا
تِلْكَ
فَقَالَتْ: [لاَ
يَكُونُ لِي
وَلاَ لَكِ. \ُشْطُرُوهُ].
27فَأَمَرَ \لْمَلِكُ:
[أَعْطُوهَا \لْوَلَدَ
\لْحَيَّ
وَلاَ
تُمِيتُوهُ
فَإِنَّهَا
أُمُّهُ]. 28وَلَمَّا
سَمِعَ
جَمِيعُ
إِسْرَائِيلَ
بِالْحُكْمِ \لَّذِي
حَكَمَ بِهِ \لْمَلِكُ
هَابُوا \لْمَلِكَ،
لأَنَّهُمْ
رَأُوا
حِكْمَةَ \للَّهِ
فِيهِ
لإِجْرَاءِ \لْحُكْمِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1وَكَانَ \لْمَلِكُ سُلَيْمَانُ مَلِكاً عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ. 2وَهَؤُلاَءِ هُمُ \لرُّؤَسَاءُ \لَّذِينَ لَهُ: عَزَرْيَاهُو بْنُ صَادُوقَ \لْكَاهِنِ، 3وَأَلِيحُورَفُ وَأَخِيَّا \بْنَا شِيشَا كَاتِبَانِ. وَيَهُوشَافَاطُ بْنُ أَخِيلُودَ \لْمُسَجِّلُ، 4وَبَنَايَاهُو بْنُ يَهُويَادَاعَ عَلَى \لْجَيْشِ، وَصَادُوقُ وَأَبِيَاثَارُ كَاهِنَانِ. 5وَعَزَرْيَاهُو بْنُ نَاثَانَ عَلَى \لْوُكَلاَءِ، وَزَابُودُ بْنُ نَاثَانَ كَاهِنٌ وَصَاحِبُ \لْمَلِكِ. 6وَأَخِيشَارُ عَلَى \لْبَيْتِ، وَأَدُونِيرَامُ بْنُ عَبْدَا عَلَى \لتَّسْخِيرِ. 7وَكَانَ لِسُلَيْمَانَ \ثْنَا عَشَرَ وَكِيلاً عَلَى جَمِيعِ إِسْرَائِيلَ يُمَوِّنُونَ \لْمَلِكَ وَبَيْتَهُ. كَانَ عَلَى \لْوَاحِدِ أَنْ يُمَوِّنَ شَهْراً فِي \لسَّنَةِ. 8وَهَذِهِ أَسْمَاؤُهُمُ: \بْنُ حُورَ فِي جَبَلِ أَفْرَايِمَ. 9ابْنُ دَقَرَ فِي مَاقَصَ وَشَعَلُبِّيمَ وَبَيْتِ شَمْسٍ وَأَيْلُونِ بَيْتِ حَانَانَ. 10ابْنُ حَسَدَ فِي أَرُبُوتَ. كَانَتْ لَهُ سُوكُوهُ وَكُلُّ أَرْضِ حَافَرَ. 11ابْنُ أَبِينَادَابَ فِي كُلِّ مُرْتَفَعَاتِ دُ |