|
رِسَالَةُ
بُولُسَ
الرَّسُولِ
إِلَى أَهْلِ
رُومِيَةَ
|
|
الأصحَاحُ
الأَوَّلُ 1بُولُسُ،
عَبْدٌ
لِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
الْمَدْعُوُّ
رَسُولاً،
الْمُفْرَزُ
لإِنْجِيلِ
اللهِ، 2الَّذِي
سَبَقَ
فَوَعَدَ بِهِ
بِأَنْبِيَائِهِ
فِي الْكُتُبِ
الْمُقَدَّسَةِ،
3عَنِ
ابْنِهِ.
الَّذِي صَارَ
مِنْ نَسْلِ
دَاوُدَ مِنْ
جِهَةِ
الْجَسَدِ، 4وَتَعَيَّنَ
ابْنَ اللهِ
بِقُوَّةٍ
مِنْ جِهَةِ
رُوحِ
الْقَدَاسَةِ،
بِالْقِيَامَةِ
مِنَ
الأَمْوَاتِ:
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ
رَبِّنَا. 5الَّذِي
بِهِ، لأَجْلِ
اسْمِهِ،
قَبِلْنَا
نِعْمَةً
وَرِسَالَةً،
لإِطَاعَةِ
الإِيمَانِ
فِي جَمِيعِ
الأُمَمِ، 6الَّذِينَ
بَيْنَهُمْ
أَنْتُمْ
أَيْضًا
مَدْعُوُّو
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ. 7إِلَى
جَمِيعِ
الْمَوْجُودِينَ
فِي رُومِيَةَ،
أَحِبَّاءَ
اللهِ،
مَدْعُوِّينَ
قِدِّيسِينَ:
نِعْمَةٌ
لَكُمْ
وَسَلاَمٌ
مِنَ اللهِ
أَبِينَا
وَالرَّبِّ
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ. 8أَوَّلاً،
أَشْكُرُ
إِلهِي
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ
مِنْ جِهَةِ
جَمِيعِكُمْ،
أَنَّ
إِيمَانَكُمْ
يُنَادَى بِهِ
فِي كُلِّ
الْعَالَمِ. 9فَإِنَّ
اللهَ
الَّذِي
أَعْبُدُهُ
بِرُوحِي،
فِي إِنْجِيلِ
ابْنِهِ،
شَاهِدٌ لِي
كَيْفَ بِلاَ
انْقِطَاعٍ
أَذْكُرُكُمْ،
10مُتَضَرِّعًا
دَائِمًا فِي
صَلَوَاتِي
عَسَى الآنَ
أَنْ
يَتَيَسَّرَ
لِي مَرَّةً
بِمَشِيئَةِ
اللهِ أَنْ
آتِيَ
إِلَيْكُمْ. 11لأَنِّي
مُشْتَاقٌ
أَنْ
أَرَاكُمْ،
لِكَيْ
أَمْنَحَكُمْ
هِبَةً
رُوحِيَّةً
لِثَبَاتِكُمْ،
12أَيْ
لِنَتَعَزَّى
بَيْنَكُمْ
بِالإِيمَانِ
الَّذِي
فِينَا
جَمِيعًا،
إِيمَانِكُمْ
وَإِيمَانِي. 13ثُمَّ
لَسْتُ
أُرِيدُ أَنْ
تَجْهَلُوا
أَيُّهَا
الإِخْوَةُ
أَنَّنِي
مِرَارًا
كَثِيرَةً
قَصَدْتُ أَنْ
آتِيَ
إِلَيْكُمْ،
وَمُنِعْتُ
حَتَّى الآنَ،
لِيَكُونَ
لِي ثَمَرٌ
فِيكُمْ
أَيْضًا
كَمَا فِي
سَائِرِ
الأُمَمِ. 14إِنِّي
مَدْيُونٌ
لِلْيُونَانِيِّينَ
وَالْبَرَابِرَةِ،
لِلْحُكَمَاءِ
وَالْجُهَلاَءِ.
15فَهكَذَا
مَا هُوَ لِي
مُسْتَعَدٌّ
لِتَبْشِيرِكُمْ
أَنْتُمُ
الَّذِينَ
فِي رُومِيَةَ
أَيْضًا، 16لأَنِّي
لَسْتُ
أَسْتَحِي
بِإِنْجِيلِ
الْمَسِيحِ،
لأَنَّهُ
قُوَّةُ اللهِ
لِلْخَلاَصِ
لِكُلِّ مَنْ
يُؤْمِنُ:
لِلْيَهُودِيِّ
أَوَّلاً ثُمَّ
لِلْيُونَانِيِّ.
17لأَنْ فِيهِ
مُعْلَنٌ بِرُّ
اللهِ
بِإِيمَانٍ،
لإِيمَانٍ،
كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ:«أَمَّا
الْبَارُّ
فَبِالإِيمَانِ
يَحْيَا». 18لأَنَّ
غَضَبَ اللهِ
مُعْلَنٌ مِنَ
السَّمَاءِ
عَلَى جَمِيعِ
فُجُورِ
النَّاسِ
وَإِثْمِهِمِ،
الَّذِينَ
يَحْجِزُونَ
الْحَقَّ
بِالإِثْمِ. 19إِذْ
مَعْرِفَةُ
اللهِ
ظَاهِرَةٌ
فِيهِمْ،
لأَنَّ اللهَ
أَظْهَرَهَا
لَهُمْ، 20لأَنَّ
أُمُورَهُ
غَيْرَ
الْمَنْظُورَةِ
تُرىَ مُنْذُ
خَلْقِ
الْعَالَمِ
مُدْرَكَةً
بِالْمَصْنُوعَاتِ،
قُدْرَتَهُ
السَّرْمَدِيَّةَ
وَلاَهُوتَهُ،
حَتَّى
إِنَّهُمْ
بِلاَ عُذْرٍ.
21لأَنَّهُمْ
لَمَّا
عَرَفُوا
اللهَ لَمْ
يُمَجِّدُوهُ
أَوْ
يَشْكُرُوهُ
كَإِلهٍ، بَلْ
حَمِقُوا فِي
أَفْكَارِهِمْ،
وَأَظْلَمَ
قَلْبُهُمُ
الْغَبِيُّ. 22وَبَيْنَمَا
هُمْ
يَزْعُمُونَ
أَنَّهُمْ
حُكَمَاءُ
صَارُوا
جُهَلاَءَ، 23وَأَبْدَلُوا
مَجْدَ اللهِ
الَّذِي لاَ
يَفْنَى
بِشِبْهِ
صُورَةِ
الإِنْسَانِ
الَّذِي
يَفْنَى،
وَالطُّيُورِ،
وَالدَّوَابِّ،
وَالزَّحَّافَاتِ.
24لِذلِكَ
أَسْلَمَهُمُ
اللهُ
أَيْضًا فِي
شَهَوَاتِ
قُلُوبِهِمْ
إِلَى
النَّجَاسَةِ،
لإِهَانَةِ
أَجْسَادِهِمْ
بَيْنَ
ذَوَاتِهِمِ.
25الَّذِينَ
اسْتَبْدَلُوا
حَقَّ اللهِ
بِالْكَذِبِ،
وَاتَّقَوْا
وَعَبَدُوا
الْمَخْلُوقَ
دُونَ
الْخَالِقِ،
الَّذِي هُوَ
مُبَارَكٌ
إِلَى
الأَبَدِ.
آمِينَ. 26لِذلِكَ
أَسْلَمَهُمُ
اللهُ إِلَى
أَهْوَاءِ
الْهَوَانِ،
لأَنَّ
إِنَاثَهُمُ
اسْتَبْدَلْنَ
الاسْتِعْمَالَ
الطَّبِيعِيَّ
بِالَّذِي
عَلَى خِلاَفِ
الطَّبِيعَةِ،
27وَكَذلِكَ
الذُّكُورُ
أَيْضًا
تَارِكِينَ
اسْتِعْمَالَ
الأُنْثَى
الطَّبِيعِيَّ،
اشْتَعَلُوا
بِشَهْوَتِهِمْ
بَعْضِهِمْ
لِبَعْضٍ،
فَاعِلِينَ
الْفَحْشَاءَ
ذُكُورًا
بِذُكُورٍ،
وَنَائِلِينَ
فِي
أَنْفُسِهِمْ
جَزَاءَ
ضَلاَلِهِمِ
الْمُحِقَّ. 28وَكَمَا
لَمْ
يَسْتَحْسِنُوا
أَنْ
يُبْقُوا
اللهَ فِي
مَعْرِفَتِهِمْ،
أَسْلَمَهُمُ
اللهُ إِلَى
ذِهْنٍ
مَرْفُوضٍ
لِيَفْعَلُوا
مَا لاَ
يَلِيقُ. 29مَمْلُوئِينَ
مِنْ كُلِّ
إِثْمٍ
وَزِنًا
وَشَرّ
وَطَمَعٍ
وَخُبْثٍ،
مَشْحُونِينَ
حَسَدًا
وَقَتْلاً
وَخِصَامًا
وَمَكْرًا
وَسُوءًا، 30نَمَّامِينَ
مُفْتَرِينَ،
مُبْغِضِينَ
ِللهِ،
ثَالِبِينَ
مُتَعَظِّمِينَ
مُدَّعِينَ،
مُبْتَدِعِينَ
شُرُورًا،
غَيْرَ
طَائِعِينَ
لِلْوَالِدَيْنِ،
31بِلاَ
فَهْمٍ وَلاَ
عَهْدٍ وَلاَ
حُنُوٍّ وَلاَ
رِضىً وَلاَ
رَحْمَةٍ. 32الَّذِينَ
إِذْ
عَرَفُوا
حُكْمَ اللهِ
أَنَّ
الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
مِثْلَ هذِهِ
يَسْتَوْجِبُونَ
الْمَوْتَ،
لاَ
يَفْعَلُونَهَا
فَقَطْ، بَلْ
أَيْضًا
يُسَرُّونَ
بِالَّذِينَ
يَعْمَلُونَ. الأصحَاحُ
الثَّانِي 1لِذلِكَ
أَنْتَ بِلاَ
عُذْرٍ
أَيُّهَا
الإِنْسَانُ،
كُلُّ مَنْ
يَدِينُ.
لأَنَّكَ فِي
مَا تَدِينُ
غَيْرَكَ
تَحْكُمُ
عَلَى
نَفْسِكَ.
لأَنَّكَ
أَنْتَ
الَّذِي
تَدِينُ
تَفْعَلُ
تِلْكَ
الأُمُورَ
بِعَيْنِهَا!
2وَنَحْنُ
نَعْلَمُ أَنَّ
دَيْنُونَةَ
اللهِ هِيَ
حَسَبُ
الْحَقِّ
عَلَى
الَّذِينَ
يَفْعَلُونَ
مِثْلَ هذِهِ.
3أَفَتَظُنُّ
هذَا
أَيُّهَا
الإِنْسَانُ
الَّذِي
تَدِينُ
الَّذِينَ
يَفْعَلُونَ
مِثْلَ هذِهِ،
وَأَنْتَ
تَفْعَلُهَا،
أَنَّكَ
تَنْجُو مِنْ
دَيْنُونَةِ
اللهِ؟ 4أَمْ
تَسْتَهِينُ
بِغِنَى
لُطْفِهِ
وَإِمْهَالِهِ
وَطُولِ
أَنَاتِهِ،
غَيْرَ
عَالِمٍ أَنَّ
لُطْفَ اللهِ
إِنَّمَا
يَقْتَادُكَ
إِلَى
التَّوْبَةِ؟
5وَلكِنَّكَ
مِنْ أَجْلِ
قَسَاوَتِكَ
وَقَلْبِكَ
غَيْرِ
التَّائِبِ،
تَذْخَرُ
لِنَفْسِكَ
غَضَبًا فِي
يَوْمِ
الْغَضَبِ
وَاسْتِعْلاَنِ
دَيْنُونَةِ
اللهِ
الْعَادِلَةِ،
6الَّذِي
سَيُجَازِي
كُلَّ وَاحِدٍ
حَسَبَ
أَعْمَالِهِ.
7أَمَّا
الَّذِينَ
بِصَبْرٍ فِي
الْعَمَلِ
الصَّالِحِ
يَطْلُبُونَ
الْمَجْدَ
وَالْكَرَامَةَ
وَالْبَقَاءَ،
فَبِالْحَيَاةِ
الأَبَدِيَّةِ.
8وَأَمَّا
الَّذِينَ
هُمْ مِنْ
أَهْلِ
التَّحَزُّبِ،
وَلاَ
يُطَاوِعُونَ
لِلْحَقِّ
بَلْ
يُطَاوِعُونَ
لِلإِثْمِ،
فَسَخَطٌ
وَغَضَبٌ، 9شِدَّةٌ
وَضِيقٌ،
عَلَى كُلِّ
نَفْسِ
إِنْسَانٍ
يَفْعَلُ
الشَّرَّ:
الْيَهُودِيِّ
أَوَّلاً ثُمَّ
الْيُونَانِيِّ.
10وَمَجْدٌ
وَكَرَامَةٌ
وَسَلاَمٌ
لِكُلِّ مَنْ
يَفْعَلُ
الصَّلاَحَ:
الْيَهُودِيِّ
أَوَّلاً ثُمَّ
الْيُونَانِيِّ.
11لأَنْ
لَيْسَ عِنْدَ
اللهِ
مُحَابَاةٌ. 12لأَنَّ
كُلَّ مَنْ
أَخْطَأَ
بِدُونِ
النَّامُوسِ
فَبِدُونِ
النَّامُوسِ
يَهْلِكُ.
وَكُلُّ مَنْ
أَخْطَأَ فِي
النَّامُوسِ
فَبِالنَّامُوسِ
يُدَانُ. 13لأَنْ
لَيْسَ
الَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
النَّامُوسَ
هُمْ
أَبْرَارٌ
عِنْدَ اللهِ،
بَلِ
الَّذِينَ
يَعْمَلُونَ
بِالنَّامُوسِ
هُمْ
يُبَرَّرُونَ.
14لأَنَّهُ
الأُمَمُ
الَّذِينَ
لَيْسَ
عِنْدَهُمُ
النَّامُوسُ،
مَتَى
فَعَلُوا
بِالطَّبِيعَةِ
مَا هُوَ فِي
النَّامُوسِ،
فَهؤُلاَءِ
إِذْ لَيْسَ
لَهُمُ
النَّامُوسُ
هُمْ نَامُوسٌ
لأَنْفُسِهِمِ،
15الَّذِينَ
يُظْهِرُونَ
عَمَلَ
النَّامُوسِ
مَكْتُوبًا
فِي
قُلُوبِهِمْ،
شَاهِدًا
أَيْضًا
ضَمِيرُهُمْ
وَأَفْكَارُهُمْ
فِيمَا
بَيْنَهَا
مُشْتَكِيَةً
أَوْ
مُحْتَجَّةً،
16فِي
الْيَوْمِ
الَّذِي فِيهِ
يَدِينُ اللهُ
سَرَائِرَ
النَّاسِ
حَسَبَ
إِنْجِيلِي
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ. 17هُوَذَا
أَنْتَ
تُسَمَّى
يَهُودِيًّا،
وَتَتَّكِلُ
عَلَى
النَّامُوسِ،
وَتَفْتَخِرُ
بِاللهِ، 18وَتَعْرِفُ
مَشِيئَتَهُ،
وَتُمَيِّزُ
الأُمُورَ
الْمُتَخَالِفَةَ،
مُتَعَلِّمًا
مِنَ
النَّامُوسِ.
19وَتَثِقُ
أَنَّكَ
قَائِدٌ
لِلْعُمْيَانِ،
وَنُورٌ
لِلَّذِينَ
فِي
الظُّلْمَةِ،
20وَمُهَذِّبٌ
لِلأَغْبِيَاءِ،
وَمُعَلِّمٌ
لِلأَطْفَالِ،
وَلَكَ
صُورَةُ
الْعِلْمِ
وَالْحَقِّ
فِي
النَّامُوسِ.
21فَأَنْتَ
إِذًا
الَّذِي
تُعَلِّمُ
غَيْرَكَ،
أَلَسْتَ
تُعَلِّمُ
نَفْسَكَ؟
الَّذِي
تَكْرِزُ:
أَنْ لاَ
يُسْرَقَ،
أَتَسْرِقُ؟ 22الَّذِي
تَقُولُ: أَنْ
لاَ يُزْنَى،
أَتَزْنِي؟
الَّذِي
تَسْتَكْرِهُ
الأَوْثَانَ،
أَتَسْرِقُ
الْهَيَاكِلَ؟
23الَّذِي
تَفْتَخِرُ
بِالنَّامُوسِ،
أَبِتَعَدِّي
النَّامُوسِ
تُهِينُ اللهَ؟
24لأَنَّ
اسْمَ اللهِ
يُجَدَّفُ
عَلَيْهِ
بِسَبَبِكُمْ
بَيْنَ
الأُمَمِ،
كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ. 25فَإِنَّ
الْخِتَانَ
يَنْفَعُ إِنْ
عَمِلْتَ
بِالنَّامُوسِ.
وَلكِنْ إِنْ
كُنْتَ
مُتَعَدِّيًا
النَّامُوسَ،
فَقَدْ صَارَ
خِتَانُكَ
غُرْلَةً! 26إِذًا
إِنْ كَانَ
الأَغْرَلُ
يَحْفَظُ
أَحْكَامَ
النَّامُوسِ،
أَفَمَا
تُحْسَبُ
غُرْلَتُهُ
خِتَانًا؟ 27وَتَكُونُ
الْغُرْلَةُ
الَّتِي مِنَ
الطَّبِيعَةِ،
وَهِيَ
تُكَمِّلُ
النَّامُوسَ،
تَدِينُكَ
أَنْتَ
الَّذِي فِي
الْكِتَابِ
وَالْخِتَانِ
تَتَعَدَّى
النَّامُوسَ؟
28لأَنَّ
الْيَهُودِيَّ
فِي
الظَّاهِرِ
لَيْسَ هُوَ
يَهُودِيًّا،
وَلاَ
الْخِتَانُ
الَّذِي فِي
الظَّاهِرِ
فِي اللَّحْمِ
خِتَانًا، 29بَلِ
الْيَهُودِيُّ
فِي
الْخَفَاءِ
هُوَ
الْيَهُودِيُّ،
وَخِتَانُ
الْقَلْبِ
بِالرُّوحِ
لاَ
بِالْكِتَابِ
هُوَ
الْخِتَانُ،
الَّذِي
مَدْحُهُ
لَيْسَ مِنَ
النَّاسِ بَلْ
مِنَ اللهِ. الأصحَاحُ
الثَّالِثُ 1إِذًا
مَا هُوَ
فَضْلُ
الْيَهُودِيِّ،
أَوْ مَا هُوَ
نَفْعُ
الْخِتَانِ؟ 2كَثِيرٌ
عَلَى كُلِّ
وَجْهٍ!
أَمَّا
أَوَّلاً
فَلأَنَّهُمُ
اسْتُؤْمِنُوا
عَلَى
أَقْوَالِ
اللهِ. 3فَمَاذَا
إِنْ كَانَ
قَوْمٌ لَمْ
يَكُونُوا
أُمَنَاءَ؟
أَفَلَعَلَّ
عَدَمَ
أَمَانَتِهِمْ
يُبْطِلُ
أَمَانَةَ
اللهِ؟ 4حَاشَا!
بَلْ لِيَكُنِ
اللهُ
صَادِقًا
وَكُلُّ
إِنْسَانٍ
كَاذِبًا.
كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ: «لِكَيْ
تَتَبَرَّرَ
فِي كَلاَمِكَ،
وَتَغْلِبَ
مَتَى
حُوكِمْتَ». 5وَلكِنْ
إِنْ كَانَ
إِثْمُنَا
يُبَيِّنُ
بِرَّ اللهِ،
فَمَاذَا
نَقُولُ؟
أَلَعَلَّ
اللهَ
الَّذِي
يَجْلِبُ
الْغَضَبَ
ظَالِمٌ؟
أَتَكَلَّمُ
بِحَسَبِ
الإِنْسَانِ.
6حَاشَا!
فَكَيْفَ
يَدِينُ اللهُ
الْعَالَمَ
إِذْ ذَاكَ؟ 7فَإِنَّهُ
إِنْ كَانَ
صِدْقُ اللهِ
قَدِ ازْدَادَ
بِكَذِبِي
لِمَجْدِهِ،
فَلِمَاذَا
أُدَانُ
أَنَا بَعْدُ
كَخَاطِئٍ؟ 8أَمَا
كَمَا
يُفْتَرَى
عَلَيْنَا،
وَكَمَا
يَزْعُمُ
قَوْمٌ
أَنَّنَا
نَقُولُ:«لِنَفْعَلِ
السَّيِّآتِ
لِكَيْ
تَأْتِيَ
الْخَيْرَاتُ»؟
الَّذِينَ
دَيْنُونَتُهُمْ
عَادِلَةٌ. 9فَمَاذَا
إِذًا؟
أَنَحْنُ
أَفْضَلُ؟
كَّلاَ
الْبَتَّةَ!
لأَنَّنَا
قَدْ
شَكَوْنَا
أَنَّ
الْيَهُودَ
وَالْيُونَانِيِّينَ
أَجْمَعِينَ
تَحْتَ
الْخَطِيَّةِ،
10كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ:«أَنَّهُ
لَيْسَ بَارٌّ
وَلاَ وَاحِدٌ.
11لَيْسَ مَنْ
يَفْهَمُ.
لَيْسَ مَنْ
يَطْلُبُ
اللهَ. 12الْجَمِيعُ
زَاغُوا
وَفَسَدُوا
مَعًا. لَيْسَ
مَنْ يَعْمَلُ
صَلاَحًا
لَيْسَ وَلاَ
وَاحِدٌ. 13حَنْجَرَتُهُمْ
قَبْرٌ
مَفْتُوحٌ.
بِأَلْسِنَتِهِمْ
قَدْ
مَكَرُوا.
سِمُّ
الأَصْلاَلِ
تَحْتَ
شِفَاهِهِمْ.
14وَفَمُهُمْ
مَمْلُوءٌ
لَعْنَةً
وَمَرَارَةً.
15أَرْجُلُهُمْ
سَرِيعَةٌ
إِلَى سَفْكِ
الدَّمِ. 16فِي
طُرُقِهِمِ
اغْتِصَابٌ
وَسُحْقٌ. 17وَطَرِيقُ
السَّلاَمِ
لَمْ
يَعْرِفُوهُ.
18لَيْسَ
خَوْفُ اللهِ
قُدَّامَ
عُيُونِهِمْ».
19وَنَحْنُ
نَعْلَمُ أَنَّ
كُلَّ مَا
يَقُولُهُ
النَّامُوسُ
فَهُوَ
يُكَلِّمُ
بِهِ
الَّذِينَ
فِي
النَّامُوسِ،
لِكَيْ
يَسْتَدَّ
كُلُّ فَمٍ،
وَيَصِيرَ
كُلُّ
الْعَالَمِ
تَحْتَ
قِصَاصٍ مِنَ
اللهِ. 20لأَنَّهُ
بِأَعْمَالِ
النَّامُوسِ
كُلُّ ذِي
جَسَدٍ لاَ
يَتَبَرَّرُ
أَمَامَهُ.
لأَنَّ
بِالنَّامُوسِ
مَعْرِفَةَ
الْخَطِيَّةِ. 21وَأَمَّا
الآنَ فَقَدْ
ظَهَرَ بِرُّ
اللهِ بِدُونِ
النَّامُوسِ،
مَشْهُودًا
لَهُ مِنَ
النَّامُوسِ
وَالأَنْبِيَاءِ،
22بِرُّ اللهِ
بِالإِيمَانِ
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
إِلَى كُلِّ
وَعَلَى كُلِّ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ.
لأَنَّهُ لاَ
فَرْقَ. 23إِذِ
الْجَمِيعُ
أَخْطَأُوا
وَأَعْوَزَهُمْ
مَجْدُ اللهِ،
24مُتَبَرِّرِينَ
مَجَّانًا
بِنِعْمَتِهِ
بِالْفِدَاءِ
الَّذِي
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ، 25الَّذِي
قَدَّمَهُ
اللهُ
كَفَّارَةً
بِالإِيمَانِ
بِدَمِهِ،
لإِظْهَارِ
بِرِّهِ، مِنْ
أَجْلِ
الصَّفْحِ
عَنِ
الْخَطَايَا
السَّالِفَةِ
بِإِمْهَالِ
اللهِ. 26لإِظْهَارِ
بِرِّهِ فِي
الزَّمَانِ
الْحَاضِرِ،
لِيَكُونَ
بَارًّا
وَيُبَرِّرَ
مَنْ هُوَ
مِنَ
الإِيمَانِ
بِيَسُوعَ. 27فَأَيْنَ
الافْتِخَارُ؟
قَدِ
انْتَفَى.
بِأَيِّ
نَامُوسٍ؟
أَبِنَامُوسِ
الأَعْمَالِ؟
كَّلاَّ. بَلْ
بِنَامُوسِ
الإِيمَانِ. 28إِذًا
نَحْسِبُ أَنَّ
الإِنْسَانَ
يَتَبَرَّرُ
بِالإِيمَانِ
بِدُونِ
أَعْمَالِ
النَّامُوسِ.
29أَمِ اللهُ
لِلْيَهُودِ
فَقَطْ؟
أَلَيْسَ
لِلأُمَمِ
أَيْضًا؟
بَلَى،
لِلأُمَمِ
أَيْضًا 30لأَنَّ
اللهَ وَاحِدٌ،
هُوَ الَّذِي
سَيُبَرِّرُ
الْخِتَانَ
بِالإِيمَانِ
وَالْغُرْلَةَ
بِالإِيمَانِ.
31أَفَنُبْطِلُ
النَّامُوسَ
بِالإِيمَانِ؟
حَاشَا! بَلْ
نُثَبِّتُ
النَّامُوسَ. الأصحَاحُ
الرَّابعُ 1فَمَاذَا
نَقُولُ إِنَّ
أَبَانَا
إِبْرَاهِيمَ
قَدْ وَجَدَ
حَسَبَ
الْجَسَدِ؟ 2لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
إِبْرَاهِيمُ
قَدْ
تَبَرَّرَ
بِالأَعْمَالِ
فَلَهُ فَخْرٌ،
وَلكِنْ
لَيْسَ لَدَى
اللهِ. 3لأَنَّهُ
مَاذَا
يَقُولُ
الْكِتَابُ؟
«فَآمَنَ
إِبْرَاهِيمُ
بِاللهِ
فَحُسِبَ لَهُ
بِرًّا». 4أَمَّا
الَّذِي
يَعْمَلُ
فَلاَ
تُحْسَبُ لَهُ
الأُجْرَةُ
عَلَى سَبِيلِ
نِعْمَةٍ،
بَلْ عَلَى
سَبِيلِ
دَيْنٍ. 5وَأَمَّا
الَّذِي لاَ
يَعْمَلُ،
وَلكِنْ
يُؤْمِنُ
بِالَّذِي
يُبَرِّرُ
الْفَاجِرَ،
فَإِيمَانُهُ
يُحْسَبُ لَهُ
بِرًّا. 6كَمَا
يَقُولُ
دَاوُدُ
أَيْضًا فِي
تَطْوِيبِ
الإِنْسَانِ
الَّذِي
يَحْسِبُ لَهُ
اللهُ بِرًّا
بِدُونِ
أَعْمَال: 7«طُوبَى
لِلَّذِينَ
غُفِرَتْ
آثَامُهُمْ
وَسُتِرَتْ
خَطَايَاهُمْ.
8طُوبَى
لِلرَّجُلِ
الَّذِي لاَ
يَحْسِبُ لَهُ
الرَّبُّ
خَطِيَّةً». 9أَفَهذَا
التَّطْوِيبُ
هُوَ عَلَى
الْخِتَانِ
فَقَطْ أَمْ
عَلَى
الْغُرْلَةِ
أَيْضًا؟
لأَنَّنَا
نَقُولُ:
إِنَّهُ
حُسِبَ
لإِبْرَاهِيمَ
الإِيمَانُ
بِرًّا. 10فَكَيْفَ
حُسِبَ؟
أَوَهُوَ فِي
الْخِتَانِ
أَمْ فِي
الْغُرْلَةِ؟
لَيْسَ فِي
الْخِتَانِ،
بَلْ فِي
الْغُرْلَةِ!
11وَأَخَذَ
عَلاَمَةَ
الْخِتَانِ
خَتْمًا
لِبِرِّ
الإِيمَانِ
الَّذِي كَانَ
فِي
الْغُرْلَةِ،
لِيَكُونَ
أَبًا
لِجَمِيعِ
الَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ
وَهُمْ فِي
الْغُرْلَةِ،
كَيْ يُحْسَبَ
لَهُمْ
أَيْضًا
الْبِرُّ. 12وَأَبًا
لِلْخِتَانِ
لِلَّذِينَ
لَيْسُوا مِنَ
الْخِتَانِ
فَقَطْ، بَلْ
أَيْضًا
يَسْلُكُونَ
فِي خُطُوَاتِ
إِيمَانِ
أَبِينَا
إِبْرَاهِيمَ
الَّذِي كَانَ
وَهُوَ فِي
الْغُرْلَةِ.
13فَإِنَّهُ
لَيْسَ
بِالنَّامُوسِ
كَانَ
الْوَعْدُ
لإِبْرَاهِيمَ
أَوْ
لِنَسْلِهِ
أَنْ يَكُونَ
وَارِثًا
لِلْعَالَمِ،
بَلْ بِبِرِّ
الإِيمَانِ. 14لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
الَّذِينَ
مِنَ
النَّامُوسِ
هُمْ وَرَثَةً،
فَقَدْ
تَعَطَّلَ
الإِيمَانُ
وَبَطَلَ
الْوَعْدُ: 15لأَنَّ
النَّامُوسَ
يُنْشِئُ
غَضَبًا، إِذْ
حَيْثُ لَيْسَ
نَامُوسٌ
لَيْسَ
أَيْضًا
تَعَدٍّ. 16لِهذَا
هُوَ مِنَ
الإِيمَانِ،
كَيْ يَكُونَ
عَلَى سَبِيلِ
النِّعْمَةِ،
لِيَكُونَ
الْوَعْدُ
وَطِيدًا
لِجَمِيعِ
النَّسْلِ.
لَيْسَ لِمَنْ
هُوَ مِنَ
النَّامُوسِ
فَقَطْ، بَلْ
أَيْضًا
لِمَنْ هُوَ
مِنْ إِيمَانِ
إِبْرَاهِيمَ،
الَّذِي هُوَ
أَبٌ
لِجَمِيعِنَا.
17كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ:«إِنِّي
قَدْ
جَعَلْتُكَ
أَبًا لأُمَمٍ
كَثِيرَةٍ».
أَمَامَ اللهِ
الَّذِي آمَنَ
بِهِ،
الَّذِي
يُحْيِي
الْمَوْتَى،
وَيَدْعُو
الأَشْيَاءَ
غَيْرَ
الْمَوْجُودَةِ
كَأَنَّهَا
مَوْجُودَةٌ.
18فَهُوَ
عَلَى خِلاَفِ
الرَّجَاءِ،
آمَنَ عَلَى
الرَّجَاءِ،
لِكَيْ
يَصِيرَ
أَبًا لأُمَمٍ
كَثِيرَةٍ،
كَمَا قِيلَ:«هكَذَا
يَكُونُ
نَسْلُكَ». 19وَإِذْ
لَمْ يَكُنْ
ضَعِيفًا فِي
الإِيمَانِ
لَمْ
يَعْتَبِرْ
جَسَدَهُ
وَهُوَ قَدْ
صَارَ
مُمَاتًا،
إِذْ كَانَ
ابْنَ نَحْوِ
مِئَةِ سَنَةٍ
وَلاَ
مُمَاتِيَّةَ
مُسْتَوْدَعِ
سَارَةَ. 20وَلاَ
بِعَدَمِ
إِيمَانٍ
ارْتَابَ فِي
وَعْدِ اللهِ،
بَلْ
تَقَوَّى
بِالإِيمَانِ
مُعْطِيًا
مَجْدًا ِللهِ.
21وَتَيَقَّنَ
أَنَّ مَا
وَعَدَ بِهِ
هُوَ قَادِرٌ
أَنْ
يَفْعَلَهُ
أَيْضًا. 22لِذلِكَ
أَيْضاً:
حُسِبَ لَهُ
بِرًّا». 23وَلكِنْ
لَمْ يُكْتَبْ
مِنْ أَجْلِهِ
وَحْدَهُ
أَنَّهُ
حُسِبَ لَهُ،
24بَلْ مِنْ
أَجْلِنَا
نَحْنُ
أَيْضًا،
الَّذِينَ
سَيُحْسَبُ
لَنَا،
الَّذِينَ
نُؤْمِنُ
بِمَنْ
أَقَامَ
يَسُوعَ
رَبَّنَا مِنَ
الأَمْوَاتِ.
25الَّذِي
أُسْلِمَ مِنْ
أَجْلِ
خَطَايَانَا
وَأُقِيمَ
لأَجْلِ
تَبْرِيرِنَا. الأصحَاحُ
الْخَامِسُ 1فَإِذْ
قَدْ
تَبَرَّرْنَا
بِالإِيمَانِ
لَنَا
سَلاَمٌ مَعَ
اللهِ
بِرَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ، 2الَّذِي
بِهِ أَيْضًا
قَدْ صَارَ
لَنَا
الدُّخُولُ
بِالإِيمَانِ،
إِلَى هذِهِ
النِّعْمَةِ
الَّتِي
نَحْنُ
فِيهَا
مُقِيمُونَ،
وَنَفْتَخِرُ
عَلَى
رَجَاءِ
مَجْدِ اللهِ.
3وَلَيْسَ
ذلِكَ
فَقَطْ، بَلْ
نَفْتَخِرُ
أَيْضًا فِي
الضِّيقَاتِ،
عَالِمِينَ
أَنَّ
الضِّيقَ
يُنْشِئُ
صَبْرًا، 4وَالصَّبْرُ
تَزْكِيَةً،
وَالتَّزْكِيَةُ
رَجَاءً، 5وَالرَّجَاءُ
لاَ يُخْزِي،
لأَنَّ
مَحَبَّةَ
اللهِ قَدِ
انْسَكَبَتْ
فِي
قُلُوبِنَا
بِالرُّوحِ
الْقُدُسِ
الْمُعْطَى
لَنَا. 6لأَنَّ
الْمَسِيحَ،
إِذْ كُنَّا
بَعْدُ
ضُعَفَاءَ،
مَاتَ فِي
الْوَقْتِ
الْمُعَيَّنِ
لأَجْلِ
الْفُجَّارِ.
7فَإِنَّهُ
بِالْجَهْدِ
يَمُوتُ
أَحَدٌ
لأَجْلِ
بَارّ.
رُبَّمَا
لأَجْلِ
الصَّالِحِ
يَجْسُرُ
أَحَدٌ
أَيْضًا أَنْ
يَمُوتَ. 8وَلكِنَّ
اللهَ
بَيَّنَ
مَحَبَّتَهُ
لَنَا،
لأَنَّهُ
وَنَحْنُ
بَعْدُ
خُطَاةٌ
مَاتَ
الْمَسِيحُ
لأَجْلِنَا. 9فَبِالأَوْلَى
كَثِيرًا
وَنَحْنُ
مُتَبَرِّرُونَ
الآنَ
بِدَمِهِ
نَخْلُصُ
بِهِ مِنَ
الْغَضَبِ! 10لأَنَّهُ
إِنْ كُنَّا
وَنَحْنُ
أَعْدَاءٌ
قَدْ
صُولِحْنَا
مَعَ اللهِ
بِمَوْتِ
ابْنِهِ،
فَبِالأَوْلَى
كَثِيرًا
وَنَحْنُ
مُصَالَحُونَ
نَخْلُصُ
بِحَيَاتِهِ!
11وَلَيْسَ
ذلِكَ
فَقَطْ، بَلْ
نَفْتَخِرُ
أَيْضًا
بِاللهِ،
بِرَبِّنَا
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
الَّذِي
نِلْنَا بِهِ
الآنَ
الْمُصَالَحَةَ. 12مِنْ
أَجْلِ ذلِكَ
كَأَنَّمَا
بِإِنْسَانٍ
وَاحِدٍ
دَخَلَتِ
الْخَطِيَّةُ
إِلَى
الْعَالَمِ،
وَبِالْخَطِيَّةِ
الْمَوْتُ،
وَهكَذَا
اجْتَازَ
الْمَوْتُ
إِلَى
جَمِيعِ
النَّاسِ،
إِذْ
أَخْطَأَ
الْجَمِيعُ. 13فَإِنَّهُ
حَتَّى
النَّامُوسِ
كَانَتِ
الْخَطِيَّةُ
فِي
الْعَالَمِ.
عَلَى أَنَّ
الْخَطِيَّةَ
لاَ تُحْسَبُ
إِنْ لَمْ
يَكُنْ
نَامُوسٌ. 14لكِنْ
قَدْ مَلَكَ
الْمَوْتُ
مِنْ آدَمَ
إِلَى
مُوسَى،
وَذلِكَ
عَلَى
الَّذِينَ
لَمْ
يُخْطِئُوا
عَلَى شِبْهِ
تَعَدِّي
آدَمَ،
الَّذِي هُوَ
مِثَالُ
الآتِي. 15وَلكِنْ
لَيْسَ
كَالْخَطِيَّةِ
هكَذَا
أَيْضًا
الْهِبَةُ.
لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
بِخَطِيَّةِ
وَاحِدٍ
مَاتَ
الْكَثِيرُونَ،
فَبِالأَوْلَى
كَثِيرًا
نِعْمَةُ
اللهِ،
وَالْعَطِيَّةُ
بِالنِّعْمَةِ
الَّتِي
بِالإِنْسَانِ
الْوَاحِدِ
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ،
قَدِ
ازْدَادَتْ
لِلْكَثِيرِينَ!
16وَلَيْسَ
كَمَا
بِوَاحِدٍ
قَدْ
أَخْطَأَ
هكَذَا
الْعَطِيَّةُ.
لأَنَّ
الْحُكْمَ
مِنْ وَاحِدٍ
لِلدَّيْنُونَةِ،
وَأَمَّا
الْهِبَةُ
فَمِنْ
جَرَّى
خَطَايَا
كَثِيرَةٍ
لِلتَّبْرِيرِ.
17لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
بِخَطِيَّةِ
الْوَاحِدِ
قَدْ مَلَكَ
الْمَوْتُ
بِالْوَاحِدِ،
فَبِالأَوْلَى
كَثِيرًا
الَّذِينَ
يَنَالُونَ
فَيْضَ
النِّعْمَةِ
وَعَطِيَّةَ
الْبِرِّ،
سَيَمْلِكُونَ
فِي
الْحَيَاةِ
بِالْوَاحِدِ
يَسُوعَ
الْمَسِيحِ! 18فَإِذًا
كَمَا
بِخَطِيَّةٍ
وَاحِدَةٍ
صَارَ
الْحُكْمُ
إِلَى
جَمِيعِ
النَّاسِ
لِلدَّيْنُونَةِ،
هكَذَا
بِبِرّ
وَاحِدٍ
صَارَتِ
الْهِبَةُ
إِلَى
جَمِيعِ
النَّاسِ،
لِتَبْرِيرِ
الْحَيَاةِ. 19لأَنَّهُ
كَمَا
بِمَعْصِيَةِ
الإِنْسَانِ
الْوَاحِدِ
جُعِلَ
الْكَثِيرُونَ
خُطَاةً،
هكَذَا
أَيْضًا
بِإِطَاعَةِ
الْوَاحِدِ
سَيُجْعَلُ
الْكَثِيرُونَ
أَبْرَارًا. 20وَأَمَّا
النَّامُوسُ
فَدَخَلَ
لِكَيْ
تَكْثُرَ
الْخَطِيَّةُ.
وَلكِنْ
حَيْثُ
كَثُرَتِ
الْخَطِيَّةُ
ازْدَادَتِ
النِّعْمَةُ
جِدًّا. 21حَتَّى
كَمَا
مَلَكَتِ
الْخَطِيَّةُ
فِي
الْمَوْتِ،
هكَذَا
تَمْلِكُ
النِّعْمَةُ
بِالْبِرِّ،
لِلْحَيَاةِ
الأَبَدِيَّةِ،
بِيَسُوعَ
الْمَسِيحِ
رَبِّنَا. الأصحَاحُ
السَّادِسُ 1فَمَاذَا نَقُولُ؟ أَنَبْقَى فِي الْخَطِيَّةِ لِكَيْ تَكْثُرَ النِّعْمَةُ؟ 2حَاشَا! نَحْنُ الَّذِينَ مُتْنَا عَنِ الْخَطِيَّةِ، كَيْفَ نَعِيشُ بَعْدُ فِيهَا؟ 3أَمْ تَجْهَلُونَ أَنَّنَا كُلَّ مَنِ اعْتَمَدَ لِيَسُوعَ الْمَسِيحِ اعْتَمَدْنَا لِمَوْتِهِ، 4فَدُفِنَّا مَعَهُ بِالْمَعْمُودِيَّةِ لِلْمَوْتِ، حَتَّى كَمَا أُقِيمَ الْمَسِيحُ مِنَ الأَمْوَاتِ، بِمَجْدِ الآبِ، هكَذَا نَسْلُكُ نَحْنُ أَيْضًا فِي جِدَّةِ الْحَيَاةِ؟ 5لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا قَدْ صِرْنَا مُتَّحِدِينَ مَعَهُ بِشِبْهِ مَوْتِهِ، نَصِيرُ أَيْضًا بِقِيَامَتِهِ. 6عَالِمِينَ هذَا: أَنَّ إِنْسَانَنَا الْعَتِيقَ قَدْ صُلِبَ مَعَهُ لِيُبْطَلَ جَسَدُ الْخَطِيَّةِ، كَيْ لاَ نَعُودَ نُسْتَعْبَدُ أَيْضًا لِلْخَطِيَّةِ. 7لأَنَّ الَّذِي مَاتَ قَدْ تَبَرَّأَ مِنَ الْخَطِيَّةِ. 8فَإِنْ كُنَّا قَدْ مُتْنَا مَعَ الْمَسِيحِ، نُؤْمِنُ أَنَّنَا سَنَحْيَا أَيْضًا مَعَهُ. 9عَالِمِينَ أَنَّ الْمَسِيحَ بَعْدَمَا أُقِيمَ مِنَ الأَمْوَاتِ لاَ يَمُوتُ أَيْضًا. لاَ يَسُودُ عَلَيْهِ الْمَوْتُ بَعْدُ. 10لأَنَّ الْمَوْتَ الَّذِي مَاتَهُ قَدْ مَاتَهُ لِلْخَطِيَّةِ مَرَّةً وَاحِدَةً، وَالْحَيَاةُ الَّتِي يَحْيَاهَا فَيَحْيَاهَا ِلل |