رُؤْيَا يُوحَنَّا \للاَّهُوتِيِّ  

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

 1إِعْلاَنُ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ، \لَّذِي أَعْطَاهُ إِيَّاهُ \للهُ، لِيُرِيَ عَبِيدَهُ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَكُونَ عَنْ قَرِيبٍ، وَبَيَّنَهُ مُرْسِلاً بِيَدِ مَلاَكِهِ لِعَبْدِهِ يُوحَنَّا، 2الَّذِي شَهِدَ بِكَلِمَةِ \للهِ وَبِشَهَادَةِ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ بِكُلِّ مَا رَآهُ. 3طُوبَى لِلَّذِي يَقْرَأُ وَلِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ أَقْوَالَ \لنُّبُوَّةِ، وَيَحْفَظُونَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِيهَا، لأَنَّ \لْوَقْتَ قَرِيبٌ. 4يُوحَنَّا، إِلَى \لسَّبْعِ \لْكَنَائِسِ \لَّتِي فِي أَسِيَّا: نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ \لْكَائِنِ وَ\لَّذِي كَانَ وَ\لَّذِي يَأْتِي، وَمِنَ \لسَّبْعَةِ \لأَرْوَاحِ \لَّتِي أَمَامَ عَرْشِهِ، 5وَمِنْ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ \لشَّاهِدِ \لأَمِينِ، \لْبِكْرِ مِنَ \لأَمْوَاتِ، وَرَئِيسِ مُلُوكِ \لأَرْضِ. \لَّذِي أَحَبَّنَا، وَقَدْ غَسَّلَنَا مِنْ خَطَايَانَا بِدَمِهِ، 6وَجَعَلَنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً لِلَّهِ أَبِيهِ، لَهُ \لْمَجْدُ وَ\لسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ. آمِينَ. 7هُوَذَا يَأْتِي مَعَ \لسَّحَابِ، وَسَتَنْظُرُهُ كُلُّ عَيْنٍ، وَ\لَّذِينَ طَعَنُوهُ، وَيَنُوحُ عَلَيْهِ جَمِيعُ قَبَائِلِ \لأَرْضِ. نَعَمْ آمِينَ. 8أَنَا هُوَ \لأَلِفُ وَ\لْيَاءُ، \لْبَِدَايَةُ وَ\لنِّهَايَةُ، يَقُولُ \لرَّبُّ \لْكَائِنُ وَ\لَّذِي كَانَ وَ\لَّذِي يَأْتِي، \لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ. 9أَنَا يُوحَنَّا أَخُوكُمْ وَشَرِيكُكُمْ فِي \لضِّيقَةِ وَفِي مَلَكُوتِ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ وَصَبْرِهِ. كُنْتُ فِي \لْجَزِيرَةِ \لَّتِي تُدْعَى بَطْمُسَ مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ \للهِ وَمِنْ أَجْلِ شَهَادَةِ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ. 10كُنْتُ فِي \لرُّوحِ فِي يَوْمِ \لرَّبِّ، وَسَمِعْتُ وَرَائِي صَوْتاً عَظِيماً كَصَوْتِ بُوقٍ 11قَائِلاً: «أَنَا هُوَ \لأَلِفُ وَ\لْيَاءُ. \لأَوَّلُ وَ\لآخِرُ. وَ\لَّذِي تَرَاهُ \كْتُبْ فِي كِتَابٍ وَأَرْسِلْ إِلَى \لسَّبْعِ \لْكَنَائِسِ \لَّتِي فِي أَسِيَّا: إِلَى أَفَسُسَ، وَإِلَى سِمِيرْنَا، وَإِلَى بَرْغَامُسَ، وَإِلَى ثَِيَاتِيرَا، وَإِلَى سَارْدِسَ، وَإِلَى فِيلاَدَلْفِيَا، وَإِلَى لاَوُدِكِيَّةَ». 12فَالْتَفَتُّ لأَنْظُرَ \لصَّوْتَ \لَّذِي تَكَلَّمَ مَعِي. وَلَمَّا \لْتَفَتُّ رَأَيْتُ سَبْعَ مَنَايِرَ مِنْ ذَهَبٍ، 13وَفِي وَسَطِ \لسَّبْعِ \لْمَنَايِرِ شِبْهُ \بْنِ إِنْسَانٍ، مُتَسَرْبِلاً بِثَوْبٍ إِلَى \لرِّجْلَيْنِ، وَمُتَمَنْطِقاً عِنْدَ ثَدْيَيْهِ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ ذَهَبٍ. 14وَأَمَّا رَأْسُهُ وَشَعْرُهُ فَأَبْيَضَانِ كَالصُّوفِ \لأَبْيَضِ كَالثَّلْجِ، وَعَيْنَاهُ كَلَهِيبِ نَارٍ. 15وَرِجْلاَهُ شِبْهُ \لنُّحَاسِ \لنَّقِيِّ، كَأَنَّهُمَا مَحْمِيَّتَانِ فِي أَتُونٍ. وَصَوْتُهُ كَصَوْتِ مِيَاهٍ كَثِيرَةٍ. 16وَمَعَهُ فِي يَدِهِ \لْيُمْنَى سَبْعَةُ كَوَاكِبَ، وَسَيْفٌ مَاضٍ ذُو حَدَّيْنِ يَخْرُجُ مِنْ فَمِهِ، وَوَجْهُهُ كَالشَّمْسِ وَهِيَ تُضِيءُ فِي قُوَّتِهَا. 17فَلَمَّا رَأَيْتُهُ سَقَطْتُ عِنْدَ رِجْلَيْهِ كَمَيِّتٍ، فَوَضَعَ يَدَهُ \لْيُمْنَى عَلَيَّ قَائِلاً لِي: «لاَ تَخَفْ، أَنَا هُوَ \لأَوَّلُ وَ\لآخِرُ، 18وَالْحَيُّ. وَكُنْتُ مَيْتاً وَهَا أَنَا حَيٌّ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ. آمِينَ. وَلِي مَفَاتِيحُ \لْهَاوِيَةِ وَ\لْمَوْتِ. 19فَاكْتُبْ مَا رَأَيْتَ، وَمَا هُوَ كَائِنٌ، وَمَا هُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَكُونَ بَعْدَ هَذَا. 20سِرُّ \لسَّبْعَةِ \لْكَوَاكِبِ \لَّتِي رَأَيْتَ عَلَى يَمِينِي، وَ\لسَّبْعِ \لْمَنَايِرِ \لذَّهَبِيَّةِ: \لسَّبْعَةُ \لْكَوَاكِبُ هِيَ مَلاَئِكَةُ \لسَّبْعِ \لْكَنَائِسِ، وَ\لْمَنَايِرُ \لسَّبْعُ \لَّتِي رَأَيْتَهَا هِيَ \لسَّبْعُ \لْكَنَائِسِ».


اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 1اُكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ أَفَسُسَ: «هَذَا يَقُولُهُ \لْمُمْسِكُ \لسَّبْعَةَ \لْكَوَاكِبَ فِي يَمِينِهِ، \لْمَاشِي فِي وَسَطِ \لسَّبْعِ \لْمَنَايِرِ \لذَّهَبِيَّةِ: 2أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَتَعَبَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّكَ لاَ تَقْدِرُ أَنْ تَحْتَمِلَ \لأَشْرَارَ، وَقَدْ جَرَّبْتَ \لْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ رُسُلٌ وَلَيْسُوا رُسُلاً، فَوَجَدْتَهُمْ كَاذِبِينَ. 3وَقَدِ \حْتَمَلْتَ وَلَكَ صَبْرٌ، وَتَعِبْتَ مِنْ أَجْلِ \سْمِي وَلَمْ تَكِلَّ. 4لَكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ أَنَّكَ تَرَكْتَ مَحَبَّتَكَ \لأُولَى. 5فَاذْكُرْ مِنْ أَيْنَ سَقَطْتَ وَتُبْ، وَ\عْمَلِ \لأَعْمَالَ \لأُولَى، وَإِلَّا فَإِنِّي آتِيكَ عَنْ قَرِيبٍ وَأُزَحْزِحُ مَنَارَتَكَ مِنْ مَكَانِهَا، إِنْ لَمْ تَتُبْ. 6وَلَكِنْ عِنْدَكَ هَذَا: أَنَّكَ تُبْغِضُ أَعْمَالَ \لنُّقُولاَوِيِّينَ \لَّتِي أُبْغِضُهَا أَنَا أَيْضاً. 7مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنْ شَجَرَةِ \لْحَيَاةِ \لَّتِي فِي وَسَطِ فِرْدَوْسِ \للهِ». 8وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ سِمِيرْنَا: «هَذَا يَقُولُهُ \لأَوَّلُ وَ\لآخِرُ، \لَّذِي كَانَ مَيْتاً فَعَاشَ. 9أَنَا أَعْرِفُ أَعْمَالَكَ وَضَِيْقَتَكَ، وَفَقْرَكَ (مَعَ أَنَّكَ غَنِيٌّ) وَتَجْدِيفَ \لْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُوداً، بَلْ هُمْ مَجْمَعُ \لشَّيْطَانِ. 10لاَ تَخَفِ \لْبَتَّةَ مِمَّا أَنْتَ عَتِيدٌ أَنْ تَتَأَلَّمَ بِهِ. هُوَذَا إِبْلِيسُ مُزْمِعٌ أَنْ يُلْقِيَ بَعْضاً مِنْكُمْ فِي \لسِّجْنِ لِكَيْ تُجَرَّبُوا، وَيَكُونَ لَكُمْ ضِيقٌ عَشَرَةَ أَيَّامٍ. كُنْ أَمِيناً إِلَى \لْمَوْتِ فَسَأُعْطِيكَ إِكْلِيلَ \لْحَيَاةِ. 11مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَلاَ يُؤْذِيهِ \لْمَوْتُ \لثَّانِي». 12وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ \لَّتِي فِي بَرْغَامُسَ: «هَذَا يَقُولُهُ \لَّذِي لَهُ \لسَّيْفُ \لْمَاضِي ذُو \لْحَدَّيْنِ. 13أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، وَأَيْنَ تَسْكُنُ حَيْثُ كُرْسِيُّ \لشَّيْطَانِ، وَأَنْتَ مُتَمَسِّكٌ بِاسْمِي وَلَمْ تُنْكِرْ إِيمَانِي حَتَّى فِي \لأَيَّامِ \لَّتِي فِيهَا كَانَ أَنْتِيبَاسُ شَهِيدِي \لأَمِينُ \لَّذِي قُتِلَ عِنْدَكُمْ حَيْثُ \لشَّيْطَانُ يَسْكُنُ. 14وَلَكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّ عِنْدَكَ هُنَاكَ قَوْماً مُتَمَسِّكِينَ بِتَعْلِيمِ بَلْعَامَ، \لَّذِي كَانَ يُعَلِّمُ بَالاَقَ أَنْ يُلْقِيَ مَعْثَرَةً أَمَامَ بَنِي إِسْرَائِيلَ: أَنْ يَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ، وَيَزْنُوا. 15هَكَذَا عِنْدَكَ أَنْتَ أَيْضاً قَوْمٌ مُتَمَسِّكُونَ بِتَعَالِيمِ \لنُّقُولاَوِيِّينَ \لَّذِي أُبْغِضُهُ. 16فَتُبْ وَإِلَّا فَإِنِّي آتِيكَ سَرِيعاً وَأُحَارِبُهُمْ بِسَيْفِ فَمِي. 17مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ. مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَأْكُلَ مِنَ \لْمَنِّ \لْمُخْفَى، وَأُعْطِيهِ حَصَاةً بَيْضَاءَ، وَعَلَى \لْحَصَاةِ \سْمٌ جَدِيدٌ مَكْتُوبٌ لاَ يَعْرِفُهُ أَحَدٌ غَيْرُ \لَّذِي يَأْخُذُ». 18وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ \لَّتِي فِي ثَِيَاتِيرَا: «هَذَا يَقُولُهُ \بْنُ \للهِ، \لَّذِي لَهُ عَيْنَانِ كَلَهِيبِ نَارٍ، وَرِجْلاَهُ مِثْلُ \لنُّحَاسِ \لنَّقِيِّ. 19أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ وَمَحَبَّتَكَ وَخِدْمَتَكَ وَإِيمَانَكَ وَصَبْرَكَ، وَأَنَّ أَعْمَالَكَ \لأَخِيرَةَ أَكْثَرُ مِنَ \لأُولَى. 20لَكِنْ عِنْدِي عَلَيْكَ قَلِيلٌ: أَنَّكَ تُسَيِّبُ \لْمَرْأَةَ إِيزَابَلَ \لَّتِي تَقُولُ إِنَّهَا نَبِيَّةٌ، حَتَّى تُعَلِّمَ وَتُغْوِيَ عَبِيدِي أَنْ يَزْنُوا وَيَأْكُلُوا مَا ذُبِحَ لِلأَوْثَانِ. 21وَأَعْطَيْتُهَا زَمَاناً لِكَيْ تَتُوبَ عَنْ زِنَاهَا وَلَمْ تَتُبْ. 22هَا أَنَا أُلْقِيهَا فِي فِرَاشٍ، وَ\لَّذِينَ يَزْنُونَ مَعَهَا فِي ضِيقَةٍ عَظِيمَةٍ، إِنْ كَانُوا لاَ يَتُوبُونَ عَنْ أَعْمَالِهِمْ. 23وَأَوْلاَدُهَا أَقْتُلُهُمْ بِالْمَوْتِ. فَسَتَعْرِفُ جَمِيعُ \لْكَنَائِسِ أَنِّي أَنَا هُوَ \لْفَاحِصُ \لْكُلَى وَ\لْقُلُوبَِ، وَسَأُعْطِي كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ بِحَسَبِ أَعْمَالِهِ. 24وَلَكِنَّنِي أَقُولُ لَكُمْ وَلِلْبَاقِينَ فِي ثَِيَاتِيرَا، كُلِّ \لَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ هَذَا \لتَّعْلِيمُ، وَ\لَّذِينَ لَمْ يَعْرِفُوا أَعْمَاقَ \لشَّيْطَانِ، كَمَا يَقُولُونَ، إِنِّي لاَ أُلْقِي عَلَيْكُمْ ثِقْلاً آخَرَ، 25وَإِنَّمَا \لَّذِي عِنْدَكُمْ تَمَسَّكُوا بِهِ إِلَى أَنْ أَجِيءَ. 26وَمَنْ يَغْلِبُ وَيَحْفَظُ أَعْمَالِي إِلَى \لنِّهَايَةِ فَسَأُعْطِيهِ سُلْطَاناً عَلَى \لأُمَمِ، 27فَيَرْعَاهُمْ بِقَضِيبٍ مِنْ حَدِيدٍ، كَمَا تُكْسَرُ آنِيَةٌ مِنْ خَزَفٍ، كَمَا أَخَذْتُ أَنَا أَيْضاً مِنْ عِنْدِ أَبِي، 28وَأُعْطِيهِ كَوْكَبَ \لصُّبْحِ. 29مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 1وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ \لَّتِي فِي سَارْدِسَ: «هَذَا يَقُولُهُ \لَّذِي لَهُ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ \للهِ وَ\لسَّبْعَةُ \لْكَوَاكِبُ. أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّ لَكَ \سْماً أَنَّكَ حَيٌّ وَأَنْتَ مَيِّتٌ. 2كُنْ سَاهِراً وَشَدِّدْ مَا بَقِيَ، \لَّذِي هُوَ عَتِيدٌ أَنْ يَمُوتَ، لأَنِّي لَمْ أَجِدْ أَعْمَالَكَ كَامِلَةً أَمَامَ \للهِ. 3فَاذْكُرْ كَيْفَ أَخَذْتَ وَسَمِعْتَ وَ\حْفَظْ وَتُبْ، فَإِنِّي إِنْ لَمْ تَسْهَرْ أُقْدِمْ عَلَيْكَ كَلِصٍّ، وَلاَ تَعْلَمُ أَيَّةَ سَاعَةٍ أُقْدِمُ عَلَيْكَ. 4عِنْدَكَ أَسْمَاءٌ قَلِيلَةٌ فِي سَارْدِسَ لَمْ يُنَجِّسُوا ثِيَابَهُمْ، فَسَيَمْشُونَ مَعِي فِي ثِيَابٍ بِيضٍ لأَنَّهُمْ مُسْتَحِقُّونَ. 5مَنْ يَغْلِبُ فَذَلِكَ سَيَلْبَسُ ثِيَاباً بِيضاً، وَلَنْ أَمْحُوَ \سْمَهُ مِنْ سِفْرِ \لْحَيَاةِ، وَسَأَعْتَرِفُ بِاسْمِهِ أَمَامَ أَبِي وَأَمَامَ مَلاَئِكَتِهِ. 6مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ». 7وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ \لَّتِي فِي فِيلاَدَلْفِيَا: «هَذَا يَقُولُهُ \لْقُدُّوسُ \لْحَقُّ، \لَّذِي لَهُ مِفْتَاحُ دَاوُدَ، \لَّذِي يَفْتَحُ وَلاَ أَحَدٌ يُغْلِقُ، وَيُغْلِقُ وَلاَ أَحَدٌ يَفْتَحُ. 8أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ. هَئَنَذَا قَدْ جَعَلْتُ أَمَامَكَ بَاباً مَفْتُوحاً وَلاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يُغْلِقَهُ، لأَنَّ لَكَ قُوَّةً يَسِيرَةً، وَقَدْ حَفِظْتَ كَلِمَتِي وَلَمْ تُنْكِرِ \سْمِي. 9هَئَنَذَا أَجْعَلُ \لَّذِينَ مِنْ مَجْمَعِ \لشَّيْطَانِ، مِنَ \لْقَائِلِينَ إِنَّهُمْ يَهُودٌ وَلَيْسُوا يَهُوداً، بَلْ يَكْذِبُونَ: هَئَنَذَا أُصَيِّرُهُمْ يَأْتُونَ وَيَسْجُدُونَ أَمَامَ رِجْلَيْكَ، وَيَعْرِفُونَ أَنِّي أَنَا أَحْبَبْتُكَ. 10لأَنَّكَ حَفِظْتَ كَلِمَةَ صَبْرِي، أَنَا أَيْضاً سَأَحْفَظُكَ مِنْ سَاعَةِ \لتَّجْرِبَةِ \لْعَتِيدَةِ أَنْ تَأْتِيَ عَلَى \لْعَالَمِ كُلِّهِ لِتُجَرِّبَ \لسَّاكِنِينَ عَلَى \لأَرْضِ. 11هَا أَنَا آتِي سَرِيعاً. تَمَسَّكْ بِمَا عِنْدَكَ لِئَلَّا يَأْخُذَ أَحَدٌ إِكْلِيلَكَ. 12مَنْ يَغْلِبُ فَسَأَجْعَلُهُ عَمُوداً فِي هَيْكَلِ إِلَهِي، وَلاَ يَعُودُ يَخْرُجُ إِلَى خَارِجٍ، وَأَكْتُبُ عَلَيْهِ \سْمَ إِلَهِي، وَ\سْمَ مَدِينَةِ إِلَهِي أُورُشَلِيمَ \لْجَدِيدَةِ \لنَّازِلَةِ مِنَ \لسَّمَاءِ مِنْ عِنْدِ إِلَهِي، وَ\سْمِي \لْجَدِيدَ. 13مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ». 14وَاكْتُبْ إِلَى مَلاَكِ كَنِيسَةِ \للَّاوُدِكِيِّينَ: «هَذَا يَقُولُهُ \لآمِينُ، \لشَّاهِدُ \لأَمِينُ \لصَّادِقُ، بَدَاءَةُ خَلِيقَةِ \للهِ. 15أَنَا عَارِفٌ أَعْمَالَكَ، أَنَّكَ لَسْتَ بَارِداً وَلاَ حَارّاً. لَيْتَكَ كُنْتَ بَارِداً أَوْ حَارّاً. 16هَكَذَا لأَنَّكَ فَاتِرٌ، وَلَسْتَ بَارِداً وَلاَ حَارّاً، أَنَا مُزْمِعٌ أَنْ أَتَقَيَّأَكَ مِنْ فَمِي. 17لأَنَّكَ تَقُولُ: إِنِّي أَنَا غَنِيٌّ وَقَدِ \سْتَغْنَيْتُ، وَلاَ حَاجَةَ لِي إِلَى شَيْءٍ، وَلَسْتَ تَعْلَمُ أَنَّكَ أَنْتَ \لشَّقِيُّ وَ\لْبَائِسُ وَفَقِيرٌ وَأَعْمَى وَعُرْيَانٌ. 18أُشِيرُ عَلَيْكَ أَنْ تَشْتَرِيَ مِنِّي ذَهَباً مُصَفًّى بِالنَّارِ لِكَيْ تَسْتَغْنِيَ، وَثِيَاباً بِيضاً لِكَيْ تَلْبَسَ، فَلاَ يَظْهَرُ خِزْيُ عُرْيَتِكَ. وَكَحِّلْ عَيْنَيْكَ بِكُحْلٍ لِكَيْ تُبْصِرَ. 19إِنِّي كُلُّ مَنْ أُحِبُّهُ أُوَبِّخُهُ وَأُؤَدِّبُهُ. فَكُنْ غَيُوراً وَتُبْ. 20هَئَنَذَا وَاقِفٌ عَلَى \لْبَابِ وَأَقْرَعُ. إِنْ سَمِعَ أَحَدٌ صَوْتِي وَفَتَحَ \لْبَابَ، أَدْخُلُ إِلَيْهِ وَأَتَعَشَّى مَعَهُ وَهُوَ مَعِي. 21مَنْ يَغْلِبُ فَسَأُعْطِيهِ أَنْ يَجْلِسَ مَعِي فِي عَرْشِي، كَمَا غَلَبْتُ أَنَا أَيْضاً وَجَلَسْتُ مَعَ أَبِي فِي عَرْشِهِ. 22مَنْ لَهُ أُذُنٌ فَلْيَسْمَعْ مَا يَقُولُهُ \لرُّوحُ لِلْكَنَائِسِ».


اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 1بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا بَابٌ مَفْتُوحٌ فِي \لسَّمَاءِ، وَ\لصَّوْتُ \لأَوَّلُ \لَّذِي سَمِعْتُهُ كَبُوقٍ يَتَكَلَّمُ مَعِي قَائِلاً: «اصْعَدْ إِلَى هُنَا فَأُرِيَكَ مَا لاَ بُدَّ أَنْ يَصِيرَ بَعْدَ هَذَا». 2وَلِلْوَقْتِ صِرْتُ فِي \لرُّوحِ، وَإِذَا عَرْشٌ مَوْضُوعٌ فِي \لسَّمَاءِ، وَعَلَى \لْعَرْشِ جَالِسٌ. 3وَكَانَ \لْجَالِسُ فِي \لْمَنْظَرِ شِبْهَ حَجَرِ \لْيَشْبِ وَ\لْعَقِيقِ، وَقَوْسُ قُزَحَ حَوْلَ \لْعَرْشِ فِي \لْمَنْظَرِ شِبْهُ \لزُّمُرُّدِ. 4وَحَوْلَ \لْعَرْشِ أَرْبَعَةٌ وَعِشْرُونَ عَرْشاً. وَرَأَيْتُ عَلَى \لْعُرُوشِ أَرْبَعَةً وَعِشْرِينَ شَيْخاً جَالِسِينَ مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ، وَعَلَى رُؤُوسِهِمْ أَكَالِيلُ مِنْ ذَهَبٍ. 5وَمِنَ \لْعَرْشِ يَخْرُجُ بُرُوقٌ وَرُعُودٌ وَأَصْوَاتٌ. وَأَمَامَ \لْعَرْشِ سَبْعَةُ مَصَابِيحِ نَارٍ مُتَّقِدَةٌ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ \للهِ. 6وَقُدَّامَ \لْعَرْشِ بَحْرُ زُجَاجٍ شِبْهُ \لْبَلُّورِ. وَفِي وَسَطِ \لْعَرْشِ وَحَوْلَ \لْعَرْشِ أَرْبَعَةُ حَيَوَانَاتٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً مِنْ قُدَّامٍ وَمِنْ وَرَاءٍ. 7وَالْحَيَوَانُ \لأَوَّلُ شِبْهُ أَسَدٍ، وَ\لْحَيَوَانُ \لثَّانِي شِبْهُ عِجْلٍ، وَ\لْحَيَوَانُ \لثَّالِثُ لَهُ وَجْهٌ مِثْلُ وَجْهِ إِنْسَانٍ، وَ\لْحَيَوَانُ \لرَّابِعُ شِبْهُ نَسْرٍ طَائِرٍ. 8وَ\لأَرْبَعَةُ \لْحَيَوَانَاتُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهَا سِتَّةُ أَجْنِحَةٍ حَوْلَهَا وَمِنْ دَاخِلٍ مَمْلُوَّةٌ عُيُوناً، وَلاَ تَزَالُ نَهَاراً وَلَيْلاً قَائِلَةً: «قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ قُدُّوسٌ، \لرَّبُّ \لْإِلَهُ \لْقَادِرُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ، \لَّذِي كَانَ وَ\لْكَائِنُ وَ\لَّذِي يَأْتِي». 9وَحِينَمَا تُعْطِي \لْحَيَوَانَاتُ مَجْداً وَكَرَامَةً وَشُكْراً لِلْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ، \لْحَيِّ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ، 10يَخِرُّ \لأَرْبَعَةُ وَ\لْعِشْرُونَ شَيْخاً قُدَّامَ \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ، وَيَسْجُدُونَ لِلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ، وَيَطْرَحُونَ أَكَالِيلَهُمْ أَمَامَ \لْعَرْشِ قَائِلِينَ: 11«أَنْتَ مُسْتَحِقٌّ أَيُّهَا \لرَّبُّ أَنْ تَأْخُذَ \لْمَجْدَ وَ\لْكَرَامَةَ وَ\لْقُدْرَةَ، لأَنَّكَ أَنْتَ خَلَقْتَ كُلَّ \لأَشْيَاءِ، وَهِيَ بِإِرَادَتِكَ كَائِنَةٌ وَخُلِقَتْ».


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 1وَرَأَيْتُ عَلَى يَمِينِ \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ سِفْراً مَكْتُوباً مِنْ دَاخِلٍ وَمِنْ وَرَاءٍ، مَخْتُوماً بِسَبْعَةِ خُتُومٍ. 2وَرَأَيْتُ مَلاَكاً قَوِيّاً يُنَادِي بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مَنْ هُوَ مُسْتَحِقٌّ أَنْ يَفْتَحَ \لسِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ؟» 3فَلَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ فِي \لسَّمَاءِ وَلاَ عَلَى \لأَرْضِ وَلاَ تَحْتَ \لأَرْضِ أَنْ يَفْتَحَ \لسِّفْرَ وَلاَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ. 4فَصِرْتُ أَنَا أَبْكِي كَثِيراً، لأَنَّهُ لَمْ يُوجَدْ أَحَدٌ مُسْتَحِقّاً أَنْ يَفْتَحَ \لسِّفْرَ وَيَقْرَأَهُ وَلاَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهِ. 5فَقَالَ لِي وَاحِدٌ مِنَ \لشُّيُوخِ: «لاَ تَبْكِ. هُوَذَا قَدْ غَلَبَ \لأَسَدُ \لَّذِي مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا، أَصْلُ دَاوُدَ، لِيَفْتَحَ \لسِّفْرَ وَيَفُكَّ خُتُومَهُ \لسَّبْعَةَ». 6وَرَأَيْتُ فَإِذَا فِي وَسَطِ \لْعَرْشِ وَ\لْحَيَوَانَاتِ \لأَرْبَعَةِ وَفِي وَسَطِ \لشُّيُوخِ حَمَلٌ قَائِمٌ كَأَنَّهُ مَذْبُوحٌ، لَهُ سَبْعَةُ قُرُونٍ وَسَبْعُ أَعْيُنٍ، هِيَ سَبْعَةُ أَرْوَاحِ \للهِ \لْمُرْسَلَةُ إِلَى كُلِّ \لأَرْضِ. 7فَأَتَى وَأَخَذَ \لسِّفْرَ مِنْ يَمِينِ \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ. 8وَلَمَّا أَخَذَ \لسِّفْرَ خَرَّتِ \لأَرْبَعَةُ \لْحَيَوَانَاتُ وَ\لأَرْبَعَةُ وَ\لْعِشْرُونَ شَيْخاً أَمَامَ \لْحَمَلِ، وَلَهُمْ كُلِّ وَاحِدٍ قِيثَارَاتٌ وَجَامَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ مَمْلُوَّةٌ بَخُوراً هِيَ صَلَوَاتُ \لْقِدِّيسِينَ. 9وَهُمْ يَتَرَنَّمُونَ تَرْنِيمَةً جَدِيدَةً قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌّ أَنْتَ أَنْ تَأْخُذَ \لسِّفْرَ وَتَفْتَحَ خُتُومَهُ، لأَنَّكَ ذُبِحْتَ وَ\شْتَرَيْتَنَا لِلَّهِ بِدَمِكَ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ وَلِسَانٍ وَشَعْبٍ وَأُمَّةٍ، 10وَجَعَلْتَنَا لِإِلَهِنَا مُلُوكاً وَكَهَنَةً، فَسَنَمْلِكُ عَلَى \لأَرْضِ». 11وَنَظَرْتُ وَسَمِعْتُ صَوْتَ مَلاَئِكَةٍ كَثِيرِينَ حَوْلَ \لْعَرْشِ وَ\لْحَيَوَانَاتِ وَ\لشُّيُوخِ، وَكَانَ عَدَدُهُمْ رَبَوَاتِ رَبَوَاتٍ وَأُلُوفَ أُلُوفٍ، 12قَائِلِينَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ: «مُسْتَحِقٌّ هُوَ \لْحَمَلُ \لْمَذْبُوحُ أَنْ يَأْخُذَ \لْقُدْرَةَ وَ\لْغِنَى وَ\لْحِكْمَةَ وَ\لْقُوَّةَ وَ\لْكَرَامَةَ وَ\لْمَجْدَ وَ\لْبَرَكَةَ». 13وَكُلُّ خَلِيقَةٍ مِمَّا فِي \لسَّمَاءِ وَعَلَى \لأَرْضِ وَتَحْتَ \لأَرْضِ، وَمَا عَلَى \لْبَحْرِ، كُلُّ مَا فِيهَا، سَمِعْتُهَا قَائِلَةً: «لِلْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ وَلِلْحَمَلِ \لْبَرَكَةُ وَ\لْكَرَامَةُ وَ\لْمَجْدُ وَ\لسُّلْطَانُ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ». 14وَكَانَتِ \لْحَيَوَانَاتُ \لأَرْبَعَةُ تَقُولُ: «آمِينَ». وَ\لشُّيُوخُ \لأَرْبَعَةُ وَ\لْعِشْرُونَ خَرُّوا وَسَجَدُوا لِلْحَيِّ إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ.


اَلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 1وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ \لْحَمَلُ وَاحِداً مِنَ \لْخُتُومِ \لسَّبْعَةِ، وَسَمِعْتُ وَاحِداً مِنَ \لأَرْبَعَةِ \لْحَيَوَانَاتِ قَائِلاً كَصَوْتِ رَعْدٍ: «هَلُمَّ وَ\نْظُرْ!» 2فَنَظَرْتُ، وَإِذَا فَرَسٌ أَبْيَضُ، وَ\لْجَالِسُ عَلَيْهِ مَعَهُ قَوْسٌ، وَقَدْ أُعْطِيَ إِكْلِيلاً، وَخَرَجَ غَالِباً وَلِكَيْ يَغْلِبَ. 3وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لثَّانِيَ، سَمِعْتُ \لْحَيَوَانَ \لثَّانِيَ قَائِلاً: «هَلُمَّ وَ\نْظُرْ!» 4فَخَرَجَ فَرَسٌ آخَرُ أَحْمَرُ، وَأُعْطِيَ لِلْجَالِسِ عَلَيْهِ أَنْ يَنْزِعَ \لسَّلاَمَ مِنَ \لأَرْضِ، وَأَنْ يَقْتُلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً، وَأُعْطِيَ سَيْفاً عَظِيماً. 5وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لثَّالِثَ، سَمِعْتُ \لْحَيَوَانَ \لثَّالِثَ قَائِلاً: «هَلُمَّ وَ\نْظُرْ!» فَنَظَرْتُ وَإِذَا فَرَسٌ أَسْوَدُ، وَ\لْجَالِسُ عَلَيْهِ مَعَهُ مِيزَانٌ فِي يَدِهِ. 6وَسَمِعْتُ صَوْتاً فِي وَسَطِ \لأَرْبَعَةِ \لْحَيَوَانَاتِ قَائِلاً: «ثُمْنِيَّةُ قَمْحٍ بِدِينَارٍ، وَثَلاَثُ ثَمَانِيِّ شَعِيرٍ بِدِينَارٍ. وَأَمَّا \لزَّيْتُ وَ\لْخَمْرُ فَلاَ تَضُرَّهُمَا». 7وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لرَّابِعَ، سَمِعْتُ صَوْتَ \لْحَيَوَانِ \لرَّابِعِ قَائِلاً: «هَلُمَّ وَ\نْظُرْ!» 8فَنَظَرْتُ وَإِذَا فَرَسٌ أَخْضَرُ، وَ\لْجَالِسُ عَلَيْهِ \سْمُهُ \لْمَوْتُ، وَ\لْهَاوِيَةُ تَتْبَعُهُ، وَأُعْطِيَا سُلْطَاناً عَلَى رُبْعِ \لأَرْضِ أَنْ يَقْتُلاَ بِالسَّيْفِ وَ\لْجُوعِ وَ\لْمَوْتِ وَبِوُحُوشِ \لأَرْضِ. 9وَلَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لْخَامِسَ، رَأَيْتُ تَحْتَ \لْمَذْبَحِ نُفُوسَ \لَّذِينَ قُتِلُوا مِنْ أَجْلِ كَلِمَةِ \للهِ وَمِنْ أَجْلِ \لشَّهَادَةِ \لَّتِي كَانَتْ عِنْدَهُمْ، 10وَصَرَخُوا بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «حَتَّى مَتَى أَيُّهَا \لسَّيِّدُ \لْقُدُّوسُ وَ\لْحَقُّ، لاَ تَقْضِي وَتَنْتَقِمُ لِدِمَائِنَا مِنَ \لسَّاكِنِينَ عَلَى \لأَرْضِ؟» 11فَأُعْطُوا كُلُّ وَاحِدٍ ثِيَاباً بِيضاً، وَقِيلَ لَهُمْ أَنْ يَسْتَرِيحُوا زَمَاناً يَسِيراً أَيْضاً حَتَّى يَكْمَلَ \لْعَبِيدُ رُفَقَاؤُهُمْ، وَإِخْوَتُهُمْ أَيْضاً، \لْعَتِيدُونَ أَنْ يُقْتَلُوا مِثْلَهُمْ. 12وَنَظَرْتُ لَمَّا فَتَحَ \لْخَتْمَ \لسَّادِسَ، وَإِذَا زَلْزَلَةٌ عَظِيمَةٌ حَدَثَتْ، وَ\لشَّمْسُ صَارَتْ سَوْدَاءَ كَمِسْحٍ مِنْ شَعْرٍ، وَ\لْقَمَرُ صَارَ كَالدَّمِ، 13وَنُجُومُ \لسَّمَاءِ سَقَطَتْ إِلَى \لأَرْضِ كَمَا تَطْرَحُ شَجَرَةُ \لتِّينِ سُقَاطَهَا إِذَا هَزَّتْهَا رِيحٌ عَظِيمَةٌ. 14وَالسَّمَاءُ \نْفَلَقَتْ كَدَرْجٍ مُلْتَفٍّ، وَكُلُّ جَبَلٍ وَجَزِيرَةٍ تَزَحْزَحَا مِنْ مَوْضِعِهِمَا. 15وَمُلُوكُ \لأَرْضِ وَ\لْعُظَمَاءُ وَ\لأَغْنِيَاءُ وَ\لأُمَرَاءُ وَ\لأَقْوِيَاءُ وَكُلُّ عَبْدٍ وَكُلُّ حُرٍّ، أَخْفَوْا أَنْفُسَهُمْ فِي \لْمَغَايِرِ وَفِي صُخُورِ \لْجِبَالِ، 16وَهُمْ يَقُولُونَ لِلْجِبَالِ وَ\لصُّخُورِ: «اُسْقُطِي عَلَيْنَا وَأَخْفِينَا عَنْ وَجْهِ \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ وَعَنْ غَضَبِ \لْحَمَلِ، 17لأَنَّهُ قَدْ جَاءَ يَوْمُ غَضَبِهِ \لْعَظِيمُ. وَمَنْ يَسْتَطِيعُ \لْوُقُوفَ؟»


اَلأَصْحَاحُ \لسَّابِعُ

 1وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا \لأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ \لأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى \لأَرْضِ وَلاَ عَلَى \لْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا. 2وَرَأَيْتُ مَلاَكاً آخَرَ طَالِعاً مِنْ مَشْرِقِ \لشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ \للهِ \لْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى \لْمَلاَئِكَةِ \لأَرْبَعَةِ \لَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا \لأَرْضَ وَ\لْبَحْرَ 3قَائِلاً: «لاَ تَضُرُّوا \لأَرْضَ وَلاَ \لْبَحْرَ وَلاَ \لأَشْجَارَ، حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلَهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ». 4وَسَمِعْتُ عَدَدَ \لْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفاً، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 5مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ رَأُوبِينَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ جَادَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 6مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ نَفْتَالِي \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ مَنَسَّى \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 7مِنْ سِبْطِ شَمْعُونَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ لاَوِي \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ يَسَّاكَرَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 8مِنْ سِبْطِ زَبُولُونَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ يُوسُفَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 9بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ \لأُمَمِ وَ\لْقَبَائِلِ وَ\لشُّعُوبِ وَ\لأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ \لْعَرْشِ وَأَمَامَ \لْحَمَلِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ \لنَّخْلِ 10وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «الْخَلاَصُ لِإِلَهِنَا \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ وَلِلْحَمَلِ». 11وَجَمِيعُ \لْمَلاَئِكَةِ كَانُوا وَاقِفِينَ حَوْلَ \لْعَرْشِ وَ\لشُّيُوخِ وَ\لْحَيَوَانَاتِ \لأَرْبَعَةِ، وَخَرُّوا أَمَامَ \لْعَرْشِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا لِلَّهِ 12قَائِلِينَ: «آمِينَ! \لْبَرَكَةُ وَ\لْمَجْدُ وَ\لْحِكْمَةُ وَ\لشُّكْرُ وَ\لْكَرَامَةُ وَ\لْقُدْرَةُ وَ\لْقُوَّةُ لإِلَهِنَا إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ. آمِينَ» 13وَسَأَلَنِي وَاحِدٌ مِنَ \لشُّيُوخِ: «هَؤُلاَءِ \لْمُتَسَرْبِلُونَ بِالثِّيَابِ \لْبِيضِ، مَنْ هُمْ وَمِنْ أَيْنَ أَتُوا؟» 14فَقُلْتُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ أَنْتَ تَعْلَمُ». فَقَالَ لِي: «هَؤُلاَءِ هُمُ \لَّذِينَ أَتُوا مِنَ \لضِّيقَةِ \لْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّ