|
رُؤْيَا
يُوحَنَّا \للاَّهُوتِيِّ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1إِعْلاَنُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
\لَّذِي
أَعْطَاهُ
إِيَّاهُ \للهُ،
لِيُرِيَ
عَبِيدَهُ
مَا لاَ بُدَّ
أَنْ يَكُونَ
عَنْ
قَرِيبٍ،
وَبَيَّنَهُ
مُرْسِلاً
بِيَدِ
مَلاَكِهِ
لِعَبْدِهِ
يُوحَنَّا، 2الَّذِي
شَهِدَ
بِكَلِمَةِ \للهِ
وَبِشَهَادَةِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
بِكُلِّ مَا
رَآهُ. 3طُوبَى
لِلَّذِي
يَقْرَأُ
وَلِلَّذِينَ
يَسْمَعُونَ
أَقْوَالَ \لنُّبُوَّةِ،
وَيَحْفَظُونَ
مَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِيهَا،
لأَنَّ \لْوَقْتَ
قَرِيبٌ. 4يُوحَنَّا،
إِلَى \لسَّبْعِ
\لْكَنَائِسِ \لَّتِي
فِي أَسِيَّا:
نِعْمَةٌ
لَكُمْ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \لْكَائِنِ
وَ\لَّذِي
كَانَ وَ\لَّذِي
يَأْتِي،
وَمِنَ \لسَّبْعَةِ
\لأَرْوَاحِ \لَّتِي
أَمَامَ
عَرْشِهِ، 5وَمِنْ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\لشَّاهِدِ \لأَمِينِ،
\لْبِكْرِ
مِنَ \لأَمْوَاتِ،
وَرَئِيسِ
مُلُوكِ \لأَرْضِ.
\لَّذِي
أَحَبَّنَا،
وَقَدْ
غَسَّلَنَا
مِنْ
خَطَايَانَا
بِدَمِهِ، 6وَجَعَلَنَا
مُلُوكاً
وَكَهَنَةً
لِلَّهِ
أَبِيهِ،
لَهُ \لْمَجْدُ
وَ\لسُّلْطَانُ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ.
آمِينَ. 7هُوَذَا
يَأْتِي مَعَ \لسَّحَابِ،
وَسَتَنْظُرُهُ
كُلُّ
عَيْنٍ، وَ\لَّذِينَ
طَعَنُوهُ،
وَيَنُوحُ
عَلَيْهِ
جَمِيعُ
قَبَائِلِ \لأَرْضِ.
نَعَمْ
آمِينَ. 8أَنَا
هُوَ \لأَلِفُ
وَ\لْيَاءُ، \لْبَِدَايَةُ
وَ\لنِّهَايَةُ،
يَقُولُ \لرَّبُّ
\لْكَائِنُ وَ\لَّذِي
كَانَ وَ\لَّذِي
يَأْتِي، \لْقَادِرُ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ. 9أَنَا
يُوحَنَّا
أَخُوكُمْ
وَشَرِيكُكُمْ
فِي \لضِّيقَةِ
وَفِي
مَلَكُوتِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
وَصَبْرِهِ.
كُنْتُ فِي \لْجَزِيرَةِ
\لَّتِي
تُدْعَى
بَطْمُسَ
مِنْ أَجْلِ
كَلِمَةِ \للهِ
وَمِنْ
أَجْلِ
شَهَادَةِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
10كُنْتُ فِي \لرُّوحِ
فِي يَوْمِ \لرَّبِّ،
وَسَمِعْتُ
وَرَائِي
صَوْتاً
عَظِيماً
كَصَوْتِ
بُوقٍ 11قَائِلاً:
«أَنَا هُوَ \لأَلِفُ
وَ\لْيَاءُ. \لأَوَّلُ
وَ\لآخِرُ. وَ\لَّذِي
تَرَاهُ \كْتُبْ
فِي كِتَابٍ
وَأَرْسِلْ
إِلَى \لسَّبْعِ
\لْكَنَائِسِ \لَّتِي
فِي أَسِيَّا:
إِلَى
أَفَسُسَ،
وَإِلَى
سِمِيرْنَا،
وَإِلَى
بَرْغَامُسَ،
وَإِلَى
ثَِيَاتِيرَا،
وَإِلَى
سَارْدِسَ،
وَإِلَى
فِيلاَدَلْفِيَا،
وَإِلَى
لاَوُدِكِيَّةَ».
12فَالْتَفَتُّ
لأَنْظُرَ \لصَّوْتَ
\لَّذِي
تَكَلَّمَ
مَعِي.
وَلَمَّا \لْتَفَتُّ
رَأَيْتُ
سَبْعَ
مَنَايِرَ
مِنْ ذَهَبٍ،
13وَفِي وَسَطِ
\لسَّبْعِ \لْمَنَايِرِ
شِبْهُ \بْنِ
إِنْسَانٍ،
مُتَسَرْبِلاً
بِثَوْبٍ
إِلَى \لرِّجْلَيْنِ،
وَمُتَمَنْطِقاً
عِنْدَ
ثَدْيَيْهِ
بِمِنْطَقَةٍ
مِنْ ذَهَبٍ. 14وَأَمَّا
رَأْسُهُ
وَشَعْرُهُ
فَأَبْيَضَانِ
كَالصُّوفِ \لأَبْيَضِ
كَالثَّلْجِ،
وَعَيْنَاهُ
كَلَهِيبِ
نَارٍ. 15وَرِجْلاَهُ
شِبْهُ \لنُّحَاسِ
\لنَّقِيِّ،
كَأَنَّهُمَا
مَحْمِيَّتَانِ
فِي أَتُونٍ.
وَصَوْتُهُ
كَصَوْتِ
مِيَاهٍ
كَثِيرَةٍ. 16وَمَعَهُ
فِي يَدِهِ \لْيُمْنَى
سَبْعَةُ
كَوَاكِبَ،
وَسَيْفٌ
مَاضٍ ذُو
حَدَّيْنِ
يَخْرُجُ
مِنْ فَمِهِ،
وَوَجْهُهُ
كَالشَّمْسِ
وَهِيَ
تُضِيءُ فِي
قُوَّتِهَا. 17فَلَمَّا
رَأَيْتُهُ
سَقَطْتُ
عِنْدَ
رِجْلَيْهِ
كَمَيِّتٍ،
فَوَضَعَ
يَدَهُ \لْيُمْنَى
عَلَيَّ
قَائِلاً لِي:
«لاَ تَخَفْ،
أَنَا هُوَ \لأَوَّلُ
وَ\لآخِرُ، 18وَالْحَيُّ.
وَكُنْتُ
مَيْتاً
وَهَا أَنَا
حَيٌّ إِلَى
أَبَدِ \لآبِدِينَ.
آمِينَ. وَلِي
مَفَاتِيحُ \لْهَاوِيَةِ
وَ\لْمَوْتِ. 19فَاكْتُبْ
مَا
رَأَيْتَ،
وَمَا هُوَ
كَائِنٌ،
وَمَا هُوَ
عَتِيدٌ أَنْ
يَكُونَ
بَعْدَ هَذَا.
20سِرُّ \لسَّبْعَةِ
\لْكَوَاكِبِ \لَّتِي
رَأَيْتَ
عَلَى
يَمِينِي، وَ\لسَّبْعِ
\لْمَنَايِرِ \لذَّهَبِيَّةِ:
\لسَّبْعَةُ \لْكَوَاكِبُ
هِيَ
مَلاَئِكَةُ \لسَّبْعِ
\لْكَنَائِسِ،
وَ\لْمَنَايِرُ
\لسَّبْعُ \لَّتِي
رَأَيْتَهَا
هِيَ \لسَّبْعُ
\لْكَنَائِسِ».
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1اُكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ
كَنِيسَةِ
أَفَسُسَ: «هَذَا
يَقُولُهُ \لْمُمْسِكُ
\لسَّبْعَةَ \لْكَوَاكِبَ
فِي
يَمِينِهِ، \لْمَاشِي
فِي وَسَطِ \لسَّبْعِ
\لْمَنَايِرِ \لذَّهَبِيَّةِ:
2أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ
وَتَعَبَكَ
وَصَبْرَكَ،
وَأَنَّكَ
لاَ تَقْدِرُ
أَنْ
تَحْتَمِلَ \لأَشْرَارَ،
وَقَدْ
جَرَّبْتَ \لْقَائِلِينَ
إِنَّهُمْ
رُسُلٌ
وَلَيْسُوا
رُسُلاً،
فَوَجَدْتَهُمْ
كَاذِبِينَ. 3وَقَدِ
\حْتَمَلْتَ
وَلَكَ
صَبْرٌ،
وَتَعِبْتَ
مِنْ أَجْلِ \سْمِي
وَلَمْ
تَكِلَّ. 4لَكِنْ
عِنْدِي
عَلَيْكَ
أَنَّكَ
تَرَكْتَ
مَحَبَّتَكَ \لأُولَى.
5فَاذْكُرْ
مِنْ أَيْنَ
سَقَطْتَ
وَتُبْ، وَ\عْمَلِ
\لأَعْمَالَ \لأُولَى،
وَإِلَّا
فَإِنِّي
آتِيكَ عَنْ
قَرِيبٍ
وَأُزَحْزِحُ
مَنَارَتَكَ
مِنْ
مَكَانِهَا،
إِنْ لَمْ
تَتُبْ. 6وَلَكِنْ
عِنْدَكَ
هَذَا:
أَنَّكَ
تُبْغِضُ
أَعْمَالَ \لنُّقُولاَوِيِّينَ
\لَّتِي
أُبْغِضُهَا
أَنَا
أَيْضاً. 7مَنْ
لَهُ أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ.
مَنْ
يَغْلِبُ
فَسَأُعْطِيهِ
أَنْ
يَأْكُلَ
مِنْ
شَجَرَةِ \لْحَيَاةِ
\لَّتِي فِي
وَسَطِ
فِرْدَوْسِ \للهِ».
8وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ
كَنِيسَةِ
سِمِيرْنَا: «هَذَا
يَقُولُهُ \لأَوَّلُ
وَ\لآخِرُ، \لَّذِي
كَانَ
مَيْتاً
فَعَاشَ. 9أَنَا
أَعْرِفُ
أَعْمَالَكَ
وَضَِيْقَتَكَ،
وَفَقْرَكَ (مَعَ
أَنَّكَ
غَنِيٌّ)
وَتَجْدِيفَ \لْقَائِلِينَ
إِنَّهُمْ
يَهُودٌ
وَلَيْسُوا
يَهُوداً،
بَلْ هُمْ
مَجْمَعُ \لشَّيْطَانِ.
10لاَ تَخَفِ \لْبَتَّةَ
مِمَّا
أَنْتَ
عَتِيدٌ أَنْ
تَتَأَلَّمَ
بِهِ. هُوَذَا
إِبْلِيسُ
مُزْمِعٌ
أَنْ
يُلْقِيَ
بَعْضاً
مِنْكُمْ فِي \لسِّجْنِ
لِكَيْ
تُجَرَّبُوا،
وَيَكُونَ
لَكُمْ ضِيقٌ
عَشَرَةَ
أَيَّامٍ.
كُنْ
أَمِيناً
إِلَى \لْمَوْتِ
فَسَأُعْطِيكَ
إِكْلِيلَ \لْحَيَاةِ.
11مَنْ لَهُ
أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ.
مَنْ
يَغْلِبُ
فَلاَ
يُؤْذِيهِ \لْمَوْتُ
\لثَّانِي». 12وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ
\لَّتِي فِي
بَرْغَامُسَ:
«هَذَا
يَقُولُهُ \لَّذِي
لَهُ \لسَّيْفُ
\لْمَاضِي ذُو
\لْحَدَّيْنِ.
13أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ،
وَأَيْنَ
تَسْكُنُ
حَيْثُ
كُرْسِيُّ \لشَّيْطَانِ،
وَأَنْتَ
مُتَمَسِّكٌ
بِاسْمِي
وَلَمْ
تُنْكِرْ
إِيمَانِي
حَتَّى فِي \لأَيَّامِ
\لَّتِي
فِيهَا كَانَ
أَنْتِيبَاسُ
شَهِيدِي \لأَمِينُ
\لَّذِي
قُتِلَ
عِنْدَكُمْ
حَيْثُ \لشَّيْطَانُ
يَسْكُنُ. 14وَلَكِنْ
عِنْدِي
عَلَيْكَ
قَلِيلٌ:
أَنَّ
عِنْدَكَ
هُنَاكَ
قَوْماً
مُتَمَسِّكِينَ
بِتَعْلِيمِ
بَلْعَامَ، \لَّذِي
كَانَ
يُعَلِّمُ
بَالاَقَ
أَنْ
يُلْقِيَ
مَعْثَرَةً
أَمَامَ
بَنِي
إِسْرَائِيلَ:
أَنْ
يَأْكُلُوا
مَا ذُبِحَ
لِلأَوْثَانِ،
وَيَزْنُوا. 15هَكَذَا
عِنْدَكَ
أَنْتَ
أَيْضاً
قَوْمٌ
مُتَمَسِّكُونَ
بِتَعَالِيمِ
\لنُّقُولاَوِيِّينَ
\لَّذِي
أُبْغِضُهُ. 16فَتُبْ
وَإِلَّا
فَإِنِّي
آتِيكَ
سَرِيعاً
وَأُحَارِبُهُمْ
بِسَيْفِ
فَمِي. 17مَنْ
لَهُ أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ.
مَنْ
يَغْلِبُ
فَسَأُعْطِيهِ
أَنْ
يَأْكُلَ
مِنَ \لْمَنِّ
\لْمُخْفَى،
وَأُعْطِيهِ
حَصَاةً
بَيْضَاءَ،
وَعَلَى \لْحَصَاةِ
\سْمٌ جَدِيدٌ
مَكْتُوبٌ
لاَ
يَعْرِفُهُ
أَحَدٌ
غَيْرُ \لَّذِي
يَأْخُذُ». 18وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ
\لَّتِي فِي
ثَِيَاتِيرَا:
«هَذَا
يَقُولُهُ \بْنُ
\للهِ، \لَّذِي
لَهُ
عَيْنَانِ
كَلَهِيبِ
نَارٍ،
وَرِجْلاَهُ
مِثْلُ \لنُّحَاسِ
\لنَّقِيِّ. 19أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ
وَمَحَبَّتَكَ
وَخِدْمَتَكَ
وَإِيمَانَكَ
وَصَبْرَكَ،
وَأَنَّ
أَعْمَالَكَ \لأَخِيرَةَ
أَكْثَرُ
مِنَ \لأُولَى.
20لَكِنْ
عِنْدِي
عَلَيْكَ
قَلِيلٌ:
أَنَّكَ
تُسَيِّبُ \لْمَرْأَةَ
إِيزَابَلَ \لَّتِي
تَقُولُ
إِنَّهَا
نَبِيَّةٌ،
حَتَّى
تُعَلِّمَ
وَتُغْوِيَ
عَبِيدِي
أَنْ
يَزْنُوا
وَيَأْكُلُوا
مَا ذُبِحَ
لِلأَوْثَانِ.
21وَأَعْطَيْتُهَا
زَمَاناً
لِكَيْ
تَتُوبَ عَنْ
زِنَاهَا
وَلَمْ
تَتُبْ. 22هَا
أَنَا
أُلْقِيهَا
فِي فِرَاشٍ،
وَ\لَّذِينَ
يَزْنُونَ
مَعَهَا فِي
ضِيقَةٍ
عَظِيمَةٍ،
إِنْ كَانُوا
لاَ
يَتُوبُونَ
عَنْ
أَعْمَالِهِمْ.
23وَأَوْلاَدُهَا
أَقْتُلُهُمْ
بِالْمَوْتِ.
فَسَتَعْرِفُ
جَمِيعُ \لْكَنَائِسِ
أَنِّي أَنَا
هُوَ \لْفَاحِصُ
\لْكُلَى وَ\لْقُلُوبَِ،
وَسَأُعْطِي
كُلَّ
وَاحِدٍ
مِنْكُمْ
بِحَسَبِ
أَعْمَالِهِ.
24وَلَكِنَّنِي
أَقُولُ
لَكُمْ
وَلِلْبَاقِينَ
فِي
ثَِيَاتِيرَا،
كُلِّ \لَّذِينَ
لَيْسَ
لَهُمْ هَذَا \لتَّعْلِيمُ،
وَ\لَّذِينَ
لَمْ
يَعْرِفُوا
أَعْمَاقَ \لشَّيْطَانِ،
كَمَا
يَقُولُونَ،
إِنِّي لاَ
أُلْقِي
عَلَيْكُمْ
ثِقْلاً
آخَرَ، 25وَإِنَّمَا
\لَّذِي
عِنْدَكُمْ
تَمَسَّكُوا
بِهِ إِلَى
أَنْ أَجِيءَ.
26وَمَنْ
يَغْلِبُ
وَيَحْفَظُ
أَعْمَالِي
إِلَى \لنِّهَايَةِ
فَسَأُعْطِيهِ
سُلْطَاناً
عَلَى \لأُمَمِ،
27فَيَرْعَاهُمْ
بِقَضِيبٍ
مِنْ
حَدِيدٍ،
كَمَا
تُكْسَرُ
آنِيَةٌ مِنْ
خَزَفٍ،
كَمَا
أَخَذْتُ
أَنَا
أَيْضاً مِنْ
عِنْدِ
أَبِي، 28وَأُعْطِيهِ
كَوْكَبَ \لصُّبْحِ.
29مَنْ لَهُ
أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ».
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ
\لَّتِي فِي
سَارْدِسَ: «هَذَا
يَقُولُهُ \لَّذِي
لَهُ
سَبْعَةُ
أَرْوَاحِ \للهِ
وَ\لسَّبْعَةُ
\لْكَوَاكِبُ.
أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ،
أَنَّ لَكَ \سْماً
أَنَّكَ
حَيٌّ
وَأَنْتَ
مَيِّتٌ. 2كُنْ
سَاهِراً
وَشَدِّدْ
مَا بَقِيَ، \لَّذِي
هُوَ عَتِيدٌ
أَنْ
يَمُوتَ،
لأَنِّي لَمْ
أَجِدْ
أَعْمَالَكَ
كَامِلَةً
أَمَامَ \للهِ.
3فَاذْكُرْ
كَيْفَ
أَخَذْتَ
وَسَمِعْتَ
وَ\حْفَظْ
وَتُبْ،
فَإِنِّي
إِنْ لَمْ
تَسْهَرْ
أُقْدِمْ
عَلَيْكَ
كَلِصٍّ،
وَلاَ
تَعْلَمُ
أَيَّةَ
سَاعَةٍ
أُقْدِمُ
عَلَيْكَ. 4عِنْدَكَ
أَسْمَاءٌ
قَلِيلَةٌ
فِي
سَارْدِسَ
لَمْ
يُنَجِّسُوا
ثِيَابَهُمْ،
فَسَيَمْشُونَ
مَعِي فِي
ثِيَابٍ
بِيضٍ
لأَنَّهُمْ
مُسْتَحِقُّونَ.
5مَنْ
يَغْلِبُ
فَذَلِكَ
سَيَلْبَسُ
ثِيَاباً
بِيضاً،
وَلَنْ
أَمْحُوَ \سْمَهُ
مِنْ سِفْرِ \لْحَيَاةِ،
وَسَأَعْتَرِفُ
بِاسْمِهِ
أَمَامَ
أَبِي
وَأَمَامَ
مَلاَئِكَتِهِ.
6مَنْ لَهُ
أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ».
7وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ \لْكَنِيسَةِ
\لَّتِي فِي
فِيلاَدَلْفِيَا:
«هَذَا
يَقُولُهُ \لْقُدُّوسُ
\لْحَقُّ، \لَّذِي
لَهُ
مِفْتَاحُ
دَاوُدَ، \لَّذِي
يَفْتَحُ
وَلاَ أَحَدٌ
يُغْلِقُ،
وَيُغْلِقُ
وَلاَ أَحَدٌ
يَفْتَحُ. 8أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ.
هَئَنَذَا
قَدْ
جَعَلْتُ
أَمَامَكَ
بَاباً
مَفْتُوحاً
وَلاَ
يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ أَنْ
يُغْلِقَهُ،
لأَنَّ لَكَ
قُوَّةً
يَسِيرَةً،
وَقَدْ
حَفِظْتَ
كَلِمَتِي
وَلَمْ
تُنْكِرِ \سْمِي.
9هَئَنَذَا
أَجْعَلُ \لَّذِينَ
مِنْ
مَجْمَعِ \لشَّيْطَانِ،
مِنَ \لْقَائِلِينَ
إِنَّهُمْ
يَهُودٌ
وَلَيْسُوا
يَهُوداً،
بَلْ
يَكْذِبُونَ:
هَئَنَذَا
أُصَيِّرُهُمْ
يَأْتُونَ
وَيَسْجُدُونَ
أَمَامَ
رِجْلَيْكَ،
وَيَعْرِفُونَ
أَنِّي أَنَا
أَحْبَبْتُكَ.
10لأَنَّكَ
حَفِظْتَ
كَلِمَةَ
صَبْرِي،
أَنَا
أَيْضاً
سَأَحْفَظُكَ
مِنْ سَاعَةِ \لتَّجْرِبَةِ
\لْعَتِيدَةِ
أَنْ
تَأْتِيَ
عَلَى \لْعَالَمِ
كُلِّهِ
لِتُجَرِّبَ \لسَّاكِنِينَ
عَلَى \لأَرْضِ.
11هَا أَنَا
آتِي
سَرِيعاً.
تَمَسَّكْ
بِمَا
عِنْدَكَ
لِئَلَّا
يَأْخُذَ
أَحَدٌ
إِكْلِيلَكَ.
12مَنْ
يَغْلِبُ
فَسَأَجْعَلُهُ
عَمُوداً فِي
هَيْكَلِ
إِلَهِي،
وَلاَ
يَعُودُ
يَخْرُجُ
إِلَى
خَارِجٍ،
وَأَكْتُبُ
عَلَيْهِ \سْمَ
إِلَهِي، وَ\سْمَ
مَدِينَةِ
إِلَهِي
أُورُشَلِيمَ
\لْجَدِيدَةِ \لنَّازِلَةِ
مِنَ \لسَّمَاءِ
مِنْ عِنْدِ
إِلَهِي، وَ\سْمِي
\لْجَدِيدَ. 13مَنْ
لَهُ أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ».
14وَاكْتُبْ
إِلَى
مَلاَكِ
كَنِيسَةِ \للَّاوُدِكِيِّينَ:
«هَذَا
يَقُولُهُ \لآمِينُ،
\لشَّاهِدُ \لأَمِينُ
\لصَّادِقُ،
بَدَاءَةُ
خَلِيقَةِ \للهِ.
15أَنَا
عَارِفٌ
أَعْمَالَكَ،
أَنَّكَ
لَسْتَ
بَارِداً
وَلاَ
حَارّاً.
لَيْتَكَ
كُنْتَ
بَارِداً
أَوْ حَارّاً.
16هَكَذَا
لأَنَّكَ
فَاتِرٌ،
وَلَسْتَ
بَارِداً
وَلاَ
حَارّاً،
أَنَا
مُزْمِعٌ
أَنْ
أَتَقَيَّأَكَ
مِنْ فَمِي. 17لأَنَّكَ
تَقُولُ:
إِنِّي أَنَا
غَنِيٌّ
وَقَدِ \سْتَغْنَيْتُ،
وَلاَ
حَاجَةَ لِي
إِلَى
شَيْءٍ،
وَلَسْتَ
تَعْلَمُ
أَنَّكَ
أَنْتَ \لشَّقِيُّ
وَ\لْبَائِسُ
وَفَقِيرٌ
وَأَعْمَى
وَعُرْيَانٌ.
18أُشِيرُ
عَلَيْكَ
أَنْ
تَشْتَرِيَ
مِنِّي
ذَهَباً
مُصَفًّى
بِالنَّارِ
لِكَيْ
تَسْتَغْنِيَ،
وَثِيَاباً
بِيضاً
لِكَيْ
تَلْبَسَ،
فَلاَ
يَظْهَرُ
خِزْيُ
عُرْيَتِكَ.
وَكَحِّلْ
عَيْنَيْكَ
بِكُحْلٍ
لِكَيْ
تُبْصِرَ. 19إِنِّي
كُلُّ مَنْ
أُحِبُّهُ
أُوَبِّخُهُ
وَأُؤَدِّبُهُ.
فَكُنْ
غَيُوراً
وَتُبْ. 20هَئَنَذَا
وَاقِفٌ
عَلَى \لْبَابِ
وَأَقْرَعُ.
إِنْ سَمِعَ
أَحَدٌ
صَوْتِي
وَفَتَحَ \لْبَابَ،
أَدْخُلُ
إِلَيْهِ
وَأَتَعَشَّى
مَعَهُ
وَهُوَ مَعِي.
21مَنْ
يَغْلِبُ
فَسَأُعْطِيهِ
أَنْ
يَجْلِسَ
مَعِي فِي
عَرْشِي،
كَمَا
غَلَبْتُ
أَنَا
أَيْضاً
وَجَلَسْتُ
مَعَ أَبِي
فِي عَرْشِهِ.
22مَنْ لَهُ
أُذُنٌ
فَلْيَسْمَعْ
مَا
يَقُولُهُ \لرُّوحُ
لِلْكَنَائِسِ».
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1بَعْدَ
هَذَا
نَظَرْتُ
وَإِذَا
بَابٌ
مَفْتُوحٌ
فِي \لسَّمَاءِ،
وَ\لصَّوْتُ \لأَوَّلُ
\لَّذِي
سَمِعْتُهُ
كَبُوقٍ
يَتَكَلَّمُ
مَعِي
قَائِلاً: «اصْعَدْ
إِلَى هُنَا
فَأُرِيَكَ
مَا لاَ بُدَّ
أَنْ يَصِيرَ
بَعْدَ هَذَا».
2وَلِلْوَقْتِ
صِرْتُ فِي \لرُّوحِ،
وَإِذَا
عَرْشٌ
مَوْضُوعٌ
فِي \لسَّمَاءِ،
وَعَلَى \لْعَرْشِ
جَالِسٌ. 3وَكَانَ
\لْجَالِسُ
فِي \لْمَنْظَرِ
شِبْهَ
حَجَرِ \لْيَشْبِ
وَ\لْعَقِيقِ،
وَقَوْسُ
قُزَحَ
حَوْلَ \لْعَرْشِ
فِي \لْمَنْظَرِ
شِبْهُ \لزُّمُرُّدِ.
4وَحَوْلَ \لْعَرْشِ
أَرْبَعَةٌ
وَعِشْرُونَ
عَرْشاً.
وَرَأَيْتُ
عَلَى \لْعُرُوشِ
أَرْبَعَةً
وَعِشْرِينَ
شَيْخاً
جَالِسِينَ
مُتَسَرْبِلِينَ
بِثِيَابٍ
بِيضٍ،
وَعَلَى
رُؤُوسِهِمْ
أَكَالِيلُ
مِنْ ذَهَبٍ. 5وَمِنَ
\لْعَرْشِ
يَخْرُجُ
بُرُوقٌ
وَرُعُودٌ
وَأَصْوَاتٌ.
وَأَمَامَ \لْعَرْشِ
سَبْعَةُ
مَصَابِيحِ
نَارٍ
مُتَّقِدَةٌ،
هِيَ
سَبْعَةُ
أَرْوَاحِ \للهِ.
6وَقُدَّامَ \لْعَرْشِ
بَحْرُ
زُجَاجٍ
شِبْهُ \لْبَلُّورِ.
وَفِي وَسَطِ \لْعَرْشِ
وَحَوْلَ \لْعَرْشِ
أَرْبَعَةُ
حَيَوَانَاتٍ
مَمْلُوَّةٌ
عُيُوناً
مِنْ
قُدَّامٍ
وَمِنْ
وَرَاءٍ. 7وَالْحَيَوَانُ
\لأَوَّلُ
شِبْهُ
أَسَدٍ، وَ\لْحَيَوَانُ
\لثَّانِي
شِبْهُ
عِجْلٍ، وَ\لْحَيَوَانُ
\لثَّالِثُ
لَهُ وَجْهٌ
مِثْلُ
وَجْهِ
إِنْسَانٍ،
وَ\لْحَيَوَانُ
\لرَّابِعُ
شِبْهُ
نَسْرٍ
طَائِرٍ. 8وَ\لأَرْبَعَةُ
\لْحَيَوَانَاتُ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ
مِنْهَا
سِتَّةُ
أَجْنِحَةٍ
حَوْلَهَا
وَمِنْ
دَاخِلٍ
مَمْلُوَّةٌ
عُيُوناً،
وَلاَ
تَزَالُ
نَهَاراً
وَلَيْلاً
قَائِلَةً: «قُدُّوسٌ
قُدُّوسٌ
قُدُّوسٌ، \لرَّبُّ
\لْإِلَهُ \لْقَادِرُ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ، \لَّذِي
كَانَ وَ\لْكَائِنُ
وَ\لَّذِي
يَأْتِي». 9وَحِينَمَا
تُعْطِي \لْحَيَوَانَاتُ
مَجْداً
وَكَرَامَةً
وَشُكْراً
لِلْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ،
\لْحَيِّ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ،
10يَخِرُّ \لأَرْبَعَةُ
وَ\لْعِشْرُونَ
شَيْخاً
قُدَّامَ \لْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ،
وَيَسْجُدُونَ
لِلْحَيِّ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ،
وَيَطْرَحُونَ
أَكَالِيلَهُمْ
أَمَامَ \لْعَرْشِ
قَائِلِينَ: 11«أَنْتَ
مُسْتَحِقٌّ
أَيُّهَا \لرَّبُّ
أَنْ
تَأْخُذَ \لْمَجْدَ
وَ\لْكَرَامَةَ
وَ\لْقُدْرَةَ،
لأَنَّكَ
أَنْتَ
خَلَقْتَ
كُلَّ \لأَشْيَاءِ،
وَهِيَ
بِإِرَادَتِكَ
كَائِنَةٌ
وَخُلِقَتْ». اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1وَرَأَيْتُ
عَلَى
يَمِينِ \لْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ
سِفْراً
مَكْتُوباً
مِنْ دَاخِلٍ
وَمِنْ
وَرَاءٍ،
مَخْتُوماً
بِسَبْعَةِ
خُتُومٍ. 2وَرَأَيْتُ
مَلاَكاً
قَوِيّاً
يُنَادِي
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ: «مَنْ
هُوَ
مُسْتَحِقٌّ
أَنْ
يَفْتَحَ \لسِّفْرَ
وَيَفُكَّ
خُتُومَهُ؟» 3فَلَمْ
يَسْتَطِعْ
أَحَدٌ فِي \لسَّمَاءِ
وَلاَ عَلَى \لأَرْضِ
وَلاَ تَحْتَ \لأَرْضِ
أَنْ
يَفْتَحَ \لسِّفْرَ
وَلاَ أَنْ
يَنْظُرَ
إِلَيْهِ. 4فَصِرْتُ
أَنَا
أَبْكِي
كَثِيراً،
لأَنَّهُ
لَمْ يُوجَدْ
أَحَدٌ
مُسْتَحِقّاً
أَنْ
يَفْتَحَ \لسِّفْرَ
وَيَقْرَأَهُ
وَلاَ أَنْ
يَنْظُرَ
إِلَيْهِ. 5فَقَالَ
لِي وَاحِدٌ
مِنَ \لشُّيُوخِ:
«لاَ تَبْكِ.
هُوَذَا قَدْ
غَلَبَ \لأَسَدُ
\لَّذِي مِنْ
سِبْطِ
يَهُوذَا،
أَصْلُ
دَاوُدَ،
لِيَفْتَحَ \لسِّفْرَ
وَيَفُكَّ
خُتُومَهُ \لسَّبْعَةَ».
6وَرَأَيْتُ
فَإِذَا فِي
وَسَطِ \لْعَرْشِ
وَ\لْحَيَوَانَاتِ
\لأَرْبَعَةِ
وَفِي وَسَطِ \لشُّيُوخِ
حَمَلٌ
قَائِمٌ
كَأَنَّهُ
مَذْبُوحٌ،
لَهُ
سَبْعَةُ
قُرُونٍ
وَسَبْعُ
أَعْيُنٍ،
هِيَ
سَبْعَةُ
أَرْوَاحِ \للهِ
\لْمُرْسَلَةُ
إِلَى كُلِّ \لأَرْضِ.
7فَأَتَى
وَأَخَذَ \لسِّفْرَ
مِنْ يَمِينِ \لْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ.
8وَلَمَّا
أَخَذَ \لسِّفْرَ
خَرَّتِ \لأَرْبَعَةُ
\لْحَيَوَانَاتُ
وَ\لأَرْبَعَةُ
وَ\لْعِشْرُونَ
شَيْخاً
أَمَامَ \لْحَمَلِ،
وَلَهُمْ
كُلِّ
وَاحِدٍ
قِيثَارَاتٌ
وَجَامَاتٌ
مِنْ ذَهَبٍ
مَمْلُوَّةٌ
بَخُوراً
هِيَ
صَلَوَاتُ \لْقِدِّيسِينَ.
9وَهُمْ
يَتَرَنَّمُونَ
تَرْنِيمَةً
جَدِيدَةً
قَائِلِينَ: «مُسْتَحِقٌّ
أَنْتَ أَنْ
تَأْخُذَ \لسِّفْرَ
وَتَفْتَحَ
خُتُومَهُ،
لأَنَّكَ
ذُبِحْتَ وَ\شْتَرَيْتَنَا
لِلَّهِ
بِدَمِكَ
مِنْ كُلِّ
قَبِيلَةٍ
وَلِسَانٍ
وَشَعْبٍ
وَأُمَّةٍ، 10وَجَعَلْتَنَا
لِإِلَهِنَا
مُلُوكاً
وَكَهَنَةً،
فَسَنَمْلِكُ
عَلَى \لأَرْضِ».
11وَنَظَرْتُ
وَسَمِعْتُ
صَوْتَ
مَلاَئِكَةٍ
كَثِيرِينَ
حَوْلَ \لْعَرْشِ
وَ\لْحَيَوَانَاتِ
وَ\لشُّيُوخِ،
وَكَانَ
عَدَدُهُمْ
رَبَوَاتِ
رَبَوَاتٍ
وَأُلُوفَ
أُلُوفٍ، 12قَائِلِينَ
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ: «مُسْتَحِقٌّ
هُوَ \لْحَمَلُ
\لْمَذْبُوحُ
أَنْ
يَأْخُذَ \لْقُدْرَةَ
وَ\لْغِنَى وَ\لْحِكْمَةَ
وَ\لْقُوَّةَ
وَ\لْكَرَامَةَ
وَ\لْمَجْدَ
وَ\لْبَرَكَةَ».
13وَكُلُّ
خَلِيقَةٍ
مِمَّا فِي \لسَّمَاءِ
وَعَلَى \لأَرْضِ
وَتَحْتَ \لأَرْضِ،
وَمَا عَلَى \لْبَحْرِ،
كُلُّ مَا
فِيهَا،
سَمِعْتُهَا
قَائِلَةً: «لِلْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ
وَلِلْحَمَلِ
\لْبَرَكَةُ
وَ\لْكَرَامَةُ
وَ\لْمَجْدُ
وَ\لسُّلْطَانُ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ».
14وَكَانَتِ \لْحَيَوَانَاتُ
\لأَرْبَعَةُ
تَقُولُ: «آمِينَ».
وَ\لشُّيُوخُ \لأَرْبَعَةُ
وَ\لْعِشْرُونَ
خَرُّوا
وَسَجَدُوا
لِلْحَيِّ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1وَنَظَرْتُ
لَمَّا
فَتَحَ \لْحَمَلُ
وَاحِداً
مِنَ \لْخُتُومِ
\لسَّبْعَةِ،
وَسَمِعْتُ
وَاحِداً
مِنَ \لأَرْبَعَةِ
\لْحَيَوَانَاتِ
قَائِلاً
كَصَوْتِ
رَعْدٍ: «هَلُمَّ
وَ\نْظُرْ!» 2فَنَظَرْتُ،
وَإِذَا
فَرَسٌ
أَبْيَضُ، وَ\لْجَالِسُ
عَلَيْهِ
مَعَهُ
قَوْسٌ،
وَقَدْ
أُعْطِيَ
إِكْلِيلاً،
وَخَرَجَ
غَالِباً
وَلِكَيْ
يَغْلِبَ. 3وَلَمَّا
فَتَحَ \لْخَتْمَ
\لثَّانِيَ،
سَمِعْتُ \لْحَيَوَانَ
\لثَّانِيَ
قَائِلاً: «هَلُمَّ
وَ\نْظُرْ!» 4فَخَرَجَ
فَرَسٌ آخَرُ
أَحْمَرُ،
وَأُعْطِيَ
لِلْجَالِسِ
عَلَيْهِ
أَنْ
يَنْزِعَ \لسَّلاَمَ
مِنَ \لأَرْضِ،
وَأَنْ
يَقْتُلَ
بَعْضُهُمْ
بَعْضاً،
وَأُعْطِيَ
سَيْفاً
عَظِيماً. 5وَلَمَّا
فَتَحَ \لْخَتْمَ
\لثَّالِثَ،
سَمِعْتُ \لْحَيَوَانَ
\لثَّالِثَ
قَائِلاً: «هَلُمَّ
وَ\نْظُرْ!»
فَنَظَرْتُ
وَإِذَا
فَرَسٌ
أَسْوَدُ، وَ\لْجَالِسُ
عَلَيْهِ
مَعَهُ
مِيزَانٌ فِي
يَدِهِ. 6وَسَمِعْتُ
صَوْتاً فِي
وَسَطِ \لأَرْبَعَةِ
\لْحَيَوَانَاتِ
قَائِلاً: «ثُمْنِيَّةُ
قَمْحٍ
بِدِينَارٍ،
وَثَلاَثُ
ثَمَانِيِّ
شَعِيرٍ
بِدِينَارٍ.
وَأَمَّا \لزَّيْتُ
وَ\لْخَمْرُ
فَلاَ
تَضُرَّهُمَا».
7وَلَمَّا
فَتَحَ \لْخَتْمَ
\لرَّابِعَ،
سَمِعْتُ
صَوْتَ \لْحَيَوَانِ
\لرَّابِعِ
قَائِلاً: «هَلُمَّ
وَ\نْظُرْ!» 8فَنَظَرْتُ
وَإِذَا
فَرَسٌ
أَخْضَرُ، وَ\لْجَالِسُ
عَلَيْهِ \سْمُهُ
\لْمَوْتُ، وَ\لْهَاوِيَةُ
تَتْبَعُهُ،
وَأُعْطِيَا
سُلْطَاناً
عَلَى رُبْعِ \لأَرْضِ
أَنْ
يَقْتُلاَ
بِالسَّيْفِ
وَ\لْجُوعِ وَ\لْمَوْتِ
وَبِوُحُوشِ \لأَرْضِ.
9وَلَمَّا
فَتَحَ \لْخَتْمَ
\لْخَامِسَ،
رَأَيْتُ
تَحْتَ \لْمَذْبَحِ
نُفُوسَ \لَّذِينَ
قُتِلُوا
مِنْ أَجْلِ
كَلِمَةِ \للهِ
وَمِنْ
أَجْلِ \لشَّهَادَةِ
\لَّتِي
كَانَتْ
عِنْدَهُمْ، 10وَصَرَخُوا
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ
قَائِلِينَ: «حَتَّى
مَتَى
أَيُّهَا \لسَّيِّدُ
\لْقُدُّوسُ
وَ\لْحَقُّ،
لاَ تَقْضِي
وَتَنْتَقِمُ
لِدِمَائِنَا
مِنَ \لسَّاكِنِينَ
عَلَى \لأَرْضِ؟»
11فَأُعْطُوا
كُلُّ
وَاحِدٍ
ثِيَاباً
بِيضاً،
وَقِيلَ
لَهُمْ أَنْ
يَسْتَرِيحُوا
زَمَاناً
يَسِيراً
أَيْضاً
حَتَّى
يَكْمَلَ \لْعَبِيدُ
رُفَقَاؤُهُمْ،
وَإِخْوَتُهُمْ
أَيْضاً، \لْعَتِيدُونَ
أَنْ
يُقْتَلُوا
مِثْلَهُمْ. 12وَنَظَرْتُ
لَمَّا
فَتَحَ \لْخَتْمَ
\لسَّادِسَ،
وَإِذَا
زَلْزَلَةٌ
عَظِيمَةٌ
حَدَثَتْ، وَ\لشَّمْسُ
صَارَتْ
سَوْدَاءَ
كَمِسْحٍ
مِنْ شَعْرٍ،
وَ\لْقَمَرُ
صَارَ
كَالدَّمِ، 13وَنُجُومُ
\لسَّمَاءِ
سَقَطَتْ
إِلَى \لأَرْضِ
كَمَا
تَطْرَحُ
شَجَرَةُ \لتِّينِ
سُقَاطَهَا
إِذَا
هَزَّتْهَا
رِيحٌ
عَظِيمَةٌ. 14وَالسَّمَاءُ
\نْفَلَقَتْ
كَدَرْجٍ
مُلْتَفٍّ،
وَكُلُّ
جَبَلٍ
وَجَزِيرَةٍ
تَزَحْزَحَا
مِنْ
مَوْضِعِهِمَا.
15وَمُلُوكُ \لأَرْضِ
وَ\لْعُظَمَاءُ
وَ\لأَغْنِيَاءُ
وَ\لأُمَرَاءُ
وَ\لأَقْوِيَاءُ
وَكُلُّ
عَبْدٍ
وَكُلُّ
حُرٍّ،
أَخْفَوْا
أَنْفُسَهُمْ
فِي \لْمَغَايِرِ
وَفِي
صُخُورِ \لْجِبَالِ،
16وَهُمْ
يَقُولُونَ
لِلْجِبَالِ
وَ\لصُّخُورِ:
«اُسْقُطِي
عَلَيْنَا
وَأَخْفِينَا
عَنْ وَجْهِ \لْجَالِسِ
عَلَى \لْعَرْشِ
وَعَنْ
غَضَبِ \لْحَمَلِ،
17لأَنَّهُ
قَدْ جَاءَ
يَوْمُ
غَضَبِهِ \لْعَظِيمُ.
وَمَنْ
يَسْتَطِيعُ \لْوُقُوفَ؟» اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1وَبَعْدَ هَذَا رَأَيْتُ أَرْبَعَةَ مَلاَئِكَةٍ وَاقِفِينَ عَلَى أَرْبَعِ زَوَايَا \لأَرْضِ، مُمْسِكِينَ أَرْبَعَ رِيَاحِ \لأَرْضِ لِكَيْ لاَ تَهُبَّ رِيحٌ عَلَى \لأَرْضِ وَلاَ عَلَى \لْبَحْرِ وَلاَ عَلَى شَجَرَةٍ مَا. 2وَرَأَيْتُ مَلاَكاً آخَرَ طَالِعاً مِنْ مَشْرِقِ \لشَّمْسِ مَعَهُ خَتْمُ \للهِ \لْحَيِّ، فَنَادَى بِصَوْتٍ عَظِيمٍ إِلَى \لْمَلاَئِكَةِ \لأَرْبَعَةِ \لَّذِينَ أُعْطُوا أَنْ يَضُرُّوا \لأَرْضَ وَ\لْبَحْرَ 3قَائِلاً: «لاَ تَضُرُّوا \لأَرْضَ وَلاَ \لْبَحْرَ وَلاَ \لأَشْجَارَ، حَتَّى نَخْتِمَ عَبِيدَ إِلَهِنَا عَلَى جِبَاهِهِمْ». 4وَسَمِعْتُ عَدَدَ \لْمَخْتُومِينَ مِئَةً وَأَرْبَعَةً وَأَرْبَعِينَ أَلْفاً، مَخْتُومِينَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ. 5مِنْ سِبْطِ يَهُوذَا \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ رَأُوبِينَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ جَادَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 6مِنْ سِبْطِ أَشِيرَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ نَفْتَالِي \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ مَنَسَّى \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 7مِنْ سِبْطِ شَمْعُونَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ لاَوِي \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ يَسَّاكَرَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 8مِنْ سِبْطِ زَبُولُونَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ يُوسُفَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. مِنْ سِبْطِ بِنْيَامِينَ \ثْنَا عَشَرَ أَلْفَ مَخْتُومٍ. 9بَعْدَ هَذَا نَظَرْتُ وَإِذَا جَمْعٌ كَثِيرٌ لَمْ يَسْتَطِعْ أَحَدٌ أَنْ يَعُدَّهُ، مِنْ كُلِّ \لأُمَمِ وَ\لْقَبَائِلِ وَ\لشُّعُوبِ وَ\لأَلْسِنَةِ، وَاقِفُونَ أَمَامَ \لْعَرْشِ وَأَمَامَ \لْحَمَلِ، مُتَسَرْبِلِينَ بِثِيَابٍ بِيضٍ وَفِي أَيْدِيهِمْ سَعَفُ \لنَّخْلِ 10وَهُمْ يَصْرُخُونَ بِصَوْتٍ عَظِيمٍ قَائِلِينَ: «الْخَلاَصُ لِإِلَهِنَا \لْجَالِسِ عَلَى \لْعَرْشِ وَلِلْحَمَلِ». 11وَجَمِيعُ \لْمَلاَئِكَةِ كَانُوا وَاقِفِينَ حَوْلَ \لْعَرْشِ وَ\لشُّيُوخِ وَ\لْحَيَوَانَاتِ \لأَرْبَعَةِ، وَخَرُّوا أَمَامَ \لْعَرْشِ عَلَى وُجُوهِهِمْ وَسَجَدُوا لِلَّهِ 12قَائِلِينَ: «آمِينَ! \لْبَرَكَةُ وَ\لْمَجْدُ وَ\لْحِكْمَةُ وَ\لشُّكْرُ وَ\لْكَرَامَةُ وَ\لْقُدْرَةُ وَ\لْقُوَّةُ لإِلَهِنَا إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ. آمِينَ» 13وَسَأَلَنِي وَاحِدٌ مِنَ \لشُّيُوخِ: «هَؤُلاَءِ \لْمُتَسَرْبِلُونَ بِالثِّيَابِ \لْبِيضِ، مَنْ هُمْ وَمِنْ أَيْنَ أَتُوا؟» 14فَقُلْتُ لَهُ: «يَا سَيِّدُ أَنْتَ تَعْلَمُ». فَقَالَ لِي: «هَؤُلاَءِ هُمُ \لَّذِينَ أَتُوا مِنَ \لضِّيقَةِ \لْعَظِيمَةِ، وَقَدْ غَسَّ |