|
رِسَالَةُ
يَعْقُوبَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1 يَعْقُوبُ،
عَبْدُ \للَّهِ
وَالرَّبِّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
يُهْدِي \لسَّلاَمَ
إِلَى \لاِثْنَيْ
عَشَرَ
سِبْطاً \لَّذِينَ
فِي \لشَّتَاتِ.
2اِحْسِبُوهُ
كُلَّ فَرَحٍ
يَا
إِخْوَتِي
حِينَمَا
تَقَعُونَ
فِي
تَجَارِبَ
مُتَنَّوِعَةٍ،
3عَالِمِينَ
أَنَّ \مْتِحَانَ
إِيمَانِكُمْ
يُنْشِئُ
صَبْراً. 4وَأَمَّا
\لصَّبْرُ
فَلْيَكُنْ
لَهُ عَمَلٌ
تَامٌّ،
لِكَيْ
تَكُونُوا
تَامِّينَ
وَكَامِلِينَ
غَيْرَ
نَاقِصِينَ
فِي شَيْءٍ. 5وَإِنَّمَا
إِنْ كَانَ
أَحَدُكُمْ
تُعْوِزُهُ
حِكْمَةٌ
فَلْيَطْلُبْ
مِنَ \للَّهِ \لَّذِي
يُعْطِي \لْجَمِيعَ
بِسَخَاءٍ
وَلاَ
يُعَيِّرُ،
فَسَيُعْطَى
لَهُ. 6وَلَكِنْ
لِيَطْلُبْ
بِإِيمَانٍ
غَيْرَ
مُرْتَابٍ \لْبَتَّةَ،
لأَنَّ \لْمُرْتَابَ
يُشْبِهُ
مَوْجاً مِنَ \لْبَحْرِ
تَخْبِطُهُ \لرِّيحُ
وَتَدْفَعُهُ.
7فَلاَ
يَظُنَّ
ذَلِكَ \لإِنْسَانُ
أَنَّهُ
يَنَالُ
شَيْئاً مِنْ
عِنْدِ \لرَّبِّ.
8رَجُلٌ ذُو
رَأْيَيْنِ
هُوَ
مُتَقَلْقِلٌ
فِي جَمِيعِ
طُرُقِهِ. 9وَلْيَفْتَخِرِ
\لأَخُ \لْمُتَّضِعُ
بِارْتِفَاعِهِ،
10وَأَمَّا \لْغَنِيُّ
فَبِاتِّضَاعِهِ،
لأَنَّهُ
كَزَهْرِ \لْعُشْبِ
يَزُولُ. 11لأَنَّ
\لشَّمْسَ
أَشْرَقَتْ
بِالْحَرِّ،
فَيَبَّسَتِ \لْعُشْبَ،
فَسَقَطَ
زَهْرُهُ
وَفَنِيَ
جَمَالُ
مَنْظَرِهِ.
هَكَذَا
يَذْبُلُ \لْغَنِيُّ
أَيْضاً فِي
طُرُقِهِ. 12طُوبَى
لِلرَّجُلِ \لَّذِي
يَحْتَمِلُ \لتَّجْرِبَةَ،
لأَنَّهُ
إِذَا
تَزَكَّى
يَنَالُ «إِكْلِيلَ
\لْحَيَاةِ» \لَّذِي
وَعَدَ بِهِ \لرَّبُّ
لِلَّذِينَ
يُحِبُّونَهُ.
13لاَ يَقُلْ
أَحَدٌ إِذَا
جُرِّبَ
إِنِّي
أُجَرَّبُ
مِنْ قِبَلِ \للَّهِ،
لأَنَّ \للَّهَ
غَيْرُ
مُجَرَّبٍ
بِالشُّرُورِ
وَهُوَ لاَ
يُجَرِّبُ
أَحَداً. 14وَلَكِنَّ
كُلَّ
وَاحِدٍ
يُجَرَّبُ
إِذَا \نْجَذَبَ
وَانْخَدَعَ
مِنْ
شَهْوَتِهِ. 15ثُمَّ
\لشَّهْوَةُ
إِذَا
حَبِلَتْ
تَلِدُ
خَطِيَّةً،
وَالْخَطِيَّةُ
إِذَا
كَمُلَتْ
تُنْتِجُ
مَوْتاً. 16لاَ
تَضِلُّوا
يَا
إِخْوَتِي \لأَحِبَّاءَ.
17كُلُّ
عَطِيَّةٍ
صَالِحَةٍ
وَكُلُّ
مَوْهِبَةٍ
تَامَّةٍ
هِيَ مِنْ
فَوْقُ،
نَازِلَةٌ
مِنْ عِنْدِ
أَبِي \لأَنْوَارِ،
\لَّذِي
لَيْسَ
عِنْدَهُ
تَغْيِيرٌ
وَلاَ ظِلُّ
دَوَرَانٍ. 18شَاءَ
فَوَلَدَنَا
بِكَلِمَةِ \لْحَقِّ
لِكَيْ
نَكُونَ
بَاكُورَةً
مِنْ
خَلاَئِقِهِ.
19إِذاً يَا
إِخْوَتِي \لأَحِبَّاءَ،
لِيَكُنْ
كُلُّ
إِنْسَانٍ
مُسْرِعاً
فِي \لاِسْتِمَاعِ،
مُبْطِئاً
فِي \لتَّكَلُّمِ،
مُبْطِئاً
فِي \لْغَضَبِ،
20لأَنَّ
غَضَبَ \لإِنْسَانِ
لاَ يَصْنَعُ
بِرَّ \للَّهِ.
21لِذَلِكَ \طْرَحُوا
كُلَّ
نَجَاسَةٍ
وَكَثْرَةَ
شَرٍّ.
فَاقْبَلُوا
بِوَدَاعَةٍ \لْكَلِمَةَ
\لْمَغْرُوسَةَ
\لْقَادِرَةَ
أَنْ
تُخَلِّصَ
نُفُوسَكُمْ.
22وَلَكِنْ
كُونُوا
عَامِلِينَ
بِالْكَلِمَةِ،
لاَ
سَامِعِينَ
فَقَطْ
خَادِعِينَ
نُفُوسَكُمْ.
23لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
سَامِعاً
لِلْكَلِمَةِ
وَلَيْسَ
عَامِلاً،
فَذَاكَ
يُشْبِهُ
رَجُلاً
نَاظِراً
وَجْهَ
خِلْقَتِهِ
فِي مِرْآةٍ،
24فَإِنَّهُ
نَظَرَ
ذَاتَهُ
وَمَضَى،
وَلِلْوَقْتِ
نَسِيَ مَا
هُوَ. 25وَلَكِنْ
مَنِ \طَّلَعَ
عَلَى \لنَّامُوسِ
\لْكَامِلِ -
نَامُوسِ \لْحُرِّيَّةِ
- وَثَبَتَ،
وَصَارَ
لَيْسَ
سَامِعاً
نَاسِياً
بَلْ
عَامِلاً
بِالْكَلِمَةِ،
فَهَذَا
يَكُونُ
مَغْبُوطاً
فِي عَمَلِهِ.
26إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
فِيكُمْ
يَظُنُّ
أَنَّهُ
دَيِّنٌ،
وَهُوَ
لَيْسَ
يُلْجِمُ
لِسَانَهُ،
بَلْ
يَخْدَعُ
قَلْبَهُ،
فَدِيَانَةُ
هَذَا
بَاطِلَةٌ. 27اَلدِّيَانَةُ
\لطَّاهِرَةُ \لنَّقِيَّةُ
عِنْدَ \للَّهِ
\لآبِ هِيَ
هَذِهِ: \فْتِقَادُ
\لْيَتَامَى
وَالأَرَامِلِ
فِي
ضِيقَتِهِمْ،
وَحِفْظُ \لإِنْسَانِ
نَفْسَهُ
بِلاَ دَنَسٍ
مِنَ \لْعَالَمِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1يَا
إِخْوَتِي،
لاَ يَكُنْ
لَكُمْ
إِيمَانُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
رَبِّ \لْمَجْدِ،
فِي \لْمُحَابَاةِ.
2فَإِنَّهُ
إِنْ دَخَلَ
إِلَى
مَجْمَعِكُمْ
رَجُلٌ
بِخَوَاتِمِ
ذَهَبٍ فِي
لِبَاسٍ
بَهِيٍّ،
وَدَخَلَ
أَيْضاً
فَقِيرٌ
بِلِبَاسٍ
وَسِخٍ، 3فَنَظَرْتُمْ
إِلَى \للاَّبِسِ
\للِّبَاسَ \لْبَهِيَّ
وَقُلْتُمْ
لَهُ: «اجْلِسْ
أَنْتَ هُنَا
حَسَناً».
وَقُلْتُمْ
لِلْفَقِيرِ:
«قِفْ أَنْتَ
هُنَاكَ» أَوِ:
«اجْلِسْ
هُنَا تَحْتَ
مَوْطِئِ
قَدَمَيَّ» 4فَهَلْ
لاَ
تَرْتَابُونَ
فِي
أَنْفُسِكُمْ،
وَتَصِيرُونَ
قُضَاةَ
أَفْكَارٍ
شِرِّيرَةٍ؟ 5اسْمَعُوا
يَا
إِخْوَتِي \لأَحِبَّاءَ،
أَمَا \خْتَارَ
\للَّهُ
فُقَرَاءَ
هَذَا \لْعَالَمِ
أَغْنِيَاءَ
فِي \لإِيمَانِ،
وَوَرَثَةَ \لْمَلَكُوتِ
\لَّذِي
وَعَدَ بِهِ \لَّذِينَ
يُحِبُّونَهُ؟
6وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَأَهَنْتُمُ
\لْفَقِيرَ.
أَلَيْسَ \لأَغْنِيَاءُ
يَتَسَلَّطُونَ
عَلَيْكُمْ
وَهُمْ
يَجُرُّونَكُمْ
إِلَى \لْمَحَاكِمِ؟
7أَمَا هُمْ
يُجَدِّفُونَ
عَلَى \لاِسْمِ
\لْحَسَنِ \لَّذِي
دُعِيَ بِهِ
عَلَيْكُمْ؟ 8فَإِنْ
كُنْتُمْ
تُكَمِّلُونَ
\لنَّامُوسَ \لْمُلُوكِيَّ
حَسَبَ \لْكِتَابِ
«تُحِبُّ
قَرِيبَكَ
كَنَفْسِكَ».
فَحَسَناً
تَفْعَلُونَ. 9وَلَكِنْ
إِنْ
كُنْتُمْ
تُحَابُونَ
تَفْعَلُونَ
خَطِيَّةً،
مُوَبَّخِينَ
مِنَ \لنَّامُوسِ
كَمُتَعَدِّينَ.
10لأَنَّ مَنْ
حَفِظَ كُلَّ \لنَّامُوسِ،
وَإِنَّمَا
عَثَرَ فِي
وَاحِدَةٍ،
فَقَدْ صَارَ
مُجْرِماً
فِي \لْكُلِّ. 11لأَنَّ
\لَّذِي قَالَ:
«لاَ تَزْنِ»
قَالَ
أَيْضاً: «لاَ
تَقْتُلْ».
فَإِنْ لَمْ
تَزْنِ
وَلَكِنْ
قَتَلْتَ،
فَقَدْ
صِرْتَ
مُتَعَدِّياً
\لنَّامُوسَ. 12هَكَذَا
تَكَلَّمُوا
وَهَكَذَا \فْعَلُوا
كَعَتِيدِينَ
أَنْ
تُحَاكَمُوا
بِنَامُوسِ \لْحُرِّيَّةِ.
13لأَنَّ \لْحُكْمَ
هُوَ بِلاَ
رَحْمَةٍ
لِمَنْ لَمْ
يَعْمَلْ
رَحْمَةً،
وَالرَّحْمَةُ
تَفْتَخِرُ
عَلَى \لْحُكْمِ.
14مَا \لْمَنْفَعَةُ
يَا
إِخْوَتِي
إِنْ قَالَ
أَحَدٌ إِنَّ
لَهُ
إِيمَاناً
وَلَكِنْ
لَيْسَ لَهُ
أَعْمَالٌ؟
هَلْ
يَقْدِرُ \لإِيمَانُ
أَنْ
يُخَلِّصَهُ؟
15إِنْ كَانَ
أَخٌ
وَأُخْتٌ
عُرْيَانَيْنِ
وَمُعْتَازَيْنِ
لِلْقُوتِ \لْيَوْمِيِّ،
16فَقَالَ
لَهُمَا
أَحَدُكُمُ: «امْضِيَا
بِسَلاَمٍ، \سْتَدْفِئَا
وَاشْبَعَا»
وَلَكِنْ
لَمْ
تُعْطُوهُمَا
حَاجَاتِ \لْجَسَدِ،
فَمَا \لْمَنْفَعَةُ؟
17هَكَذَا \لإِيمَانُ
أَيْضاً،
إِنْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
أَعْمَالٌ،
مَيِّتٌ فِي
ذَاتِهِ. 18لَكِنْ
يَقُولُ
قَائِلٌ: «أَنْتَ
لَكَ
إِيمَانٌ،
وَأَنَا لِي
أَعْمَالٌ!»
أَرِنِي
إِيمَانَكَ
بِدُونِ
أَعْمَالِكَ،
وَأَنَا
أُرِيكَ
بِأَعْمَالِي
إِيمَانِي. 19أَنْتَ
تُؤْمِنُ
أَنَّ \للَّهَ
وَاحِدٌ.
حَسَناً
تَفْعَلُ.
وَالشَّيَاطِينُ
يُؤْمِنُونَ
وَيَقْشَعِرُّونَ!
20وَلَكِنْ
هَلْ تُرِيدُ
أَنْ
تَعْلَمَ
أَيُّهَا \لإِنْسَانُ
\لْبَاطِلُ
أَنَّ \لإِيمَانَ
بِدُونِ
أَعْمَالٍ
مَيِّتٌ؟ 21أَلَمْ
يَتَبَرَّرْ
إِبْرَاهِيمُ
أَبُونَا
بِالأَعْمَالِ،
إِذْ قَدَّمَ
إِسْحَاقَ \بْنَهُ
عَلَى \لْمَذْبَحِ؟
22فَتَرَى
أَنَّ \لإِيمَانَ
عَمِلَ مَعَ
أَعْمَالِهِ،
وَبِالأَعْمَالِ
أُكْمِلَ \لإِيمَانُ،
23وَتَمَّ \لْكِتَابُ
\لْقَائِلُ: «فَآمَنَ
إِبْرَاهِيمُ
بِاللَّهِ
فَحُسِبَ
لَهُ بِرّاً»
وَدُعِيَ
خَلِيلَ \للَّهِ.
24تَرَوْنَ
إِذاً
أَنَّهُ
بِالأَعْمَالِ
يَتَبَرَّرُ \لإِنْسَانُ،
لاَ
بِالإِيمَانِ
وَحْدَهُ. 25كَذَلِكَ
رَاحَابُ \لّزَانِيَةُ
أَيْضاً،
أَمَا
تَبَرَّرَتْ
بِالأَعْمَالِ،
إِذْ
قَبِلَتِ \لرُّسُلَ
وَأَخْرَجَتْهُمْ
فِي طَرِيقٍ
آخَرَ؟ 26لأَنَّهُ
كَمَا أَنَّ \لْجَسَدَ
بِدُونَ
رُوحٍ
مَيِّتٌ،
هَكَذَا \لإِيمَانُ
أَيْضاً
بِدُونِ
أَعْمَالٍ
مَيِّتٌ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1لاَ
تَكُونُوا
مُعَلِّمِينَ
كَثِيرِينَ
يَا
إِخْوَتِي،
عَالِمِينَ
أَنَّنَا
نَأْخُذُ
دَيْنُونَةً
أَعْظَمَ! 2لأَنَّنَا
فِي
أَشْيَاءَ
كَثِيرَةٍ
نَعْثُرُ
جَمِيعُنَا.
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يَعْثُرُ فِي \لْكَلاَمِ
فَذَاكَ
رَجُلٌ
كَامِلٌ،
قَادِرٌ أَنْ
يُلْجِمَ
كُلَّ \لْجَسَدِ
أَيْضاً. 3هُوَذَا
\لْخَيْلُ،
نَضَعُ \للُّجُمَ
فِي
أَفْوَاهِهَا
لِكَيْ
تُطَاوِعَنَا،
فَنُدِيرَ
جِسْمَهَا
كُلَّهُ. 4هُوَذَا
\لسُّفُنُ
أَيْضاً،
وَهِيَ
عَظِيمَةٌ
بِهَذَا \لْمِقْدَارِ،
وَتَسُوقُهَا
رِيَاحٌ
عَاصِفَةٌ،
تُدِيرُهَا
دَفَّةٌ
صَغِيرَةٌ
جِدّاً إِلَى
حَيْثُمَا
شَاءَ قَصْدُ \لْمُدِيرِ.
5هَكَذَا \للِّسَانُ
أَيْضاً،
هُوَ عُضْوٌ
صَغِيرٌ
وَيَفْتَخِرُ
مُتَعَظِّماً.
هُوَذَا
نَارٌ
قَلِيلَةٌ،
أَيَّ
وُقُودٍ
تُحْرِقُ؟ 6فَاللِّسَانُ
نَارٌ!
عَالَمُ \لإِثْمِ.
هَكَذَا
جُعِلَ فِي
أَعْضَائِنَا
\للِّسَانُ، \لَّذِي
يُدَنِّسُ \لْجِسْمَ
كُلَّهُ،
وَيُضْرِمُ
دَائِرَةَ \لْكَوْنِ،
وَيُضْرَمُ
مِنْ
جَهَنَّمَ. 7لأَنَّ
كُلَّ طَبْعٍ
لِلْوُحُوشِ
وَالطُّيُورِ
وَالّزَحَّافَاتِ
وَالْبَحْرِيَّاتِ
يُذَلَّلُ،
وَقَدْ
تَذَلَّلَ
لِلطَّبْعِ \لْبَشَرِيِّ.
8وَأَمَّا \للِّسَانُ
فَلاَ
يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ مِنَ \لنَّاسِ
أَنْ
يُذَلِّلَهُ.
هُوَ شَرٌّ
لاَ
يُضْبَطُ،
مَمْلُّوٌ
سُمّاً
مُمِيتاً. 9بِهِ
نُبَارِكُ \للَّهَ
\لآبَ، وَبِهِ
نَلْعَنُ \لنَّاسَ
\لَّذِينَ
قَدْ
تَكَوَّنُوا
عَلَى شِبْهِ \للَّهِ.
10مِنَ \لْفَمِ \لْوَاحِدِ
تَخْرُجُ
بَرَكَةٌ
وَلَعْنَةٌ!
لاَ يَصْلُحُ
يَا
إِخْوَتِي
أَنْ تَكُونَ
هَذِهِ \لْأُمُورُ
هَكَذَا! 11أَلَعَلَّ
يَنْبُوعاً
يُنْبِعُ
مِنْ نَفْسِ
عَيْنٍ
وَاحِدَةٍ \لْعَذْبَ
وَالْمُرَّ؟ 12هَلْ
تَقْدِرُ يَا
إِخْوَتِي
تِينَةٌ أَنْ
تَصْنَعَ
زَيْتُوناً،
أَوْ
كَرْمَةٌ
تِيناً؟
وَلاَ
كَذَلِكَ
يَنْبُوعٌ
يَصْنَعُ
مَاءً
مَالِحاً
وَعَذْباً! 13مَنْ
هُوَ حَكِيمٌ
وَعَالِمٌ
بَيْنَكُمْ
فَلْيُرِ
أَعْمَالَهُ
بِالتَّصَرُّفِ
\لْحَسَنِ فِي
وَدَاعَةِ \لْحِكْمَةِ.
14وَلَكِنْ
إِنْ كَانَ
لَكُمْ
غَيْرَةٌ
مُرَّةٌ
وَتَحَّزُبٌ
فِي
قُلُوبِكُمْ،
فَلاَ
تَفْتَخِرُوا
وَتَكْذِبُوا
عَلَى \لْحَقِّ.
15لَيْسَتْ
هَذِهِ \لْحِكْمَةُ
نَازِلَةً
مِنْ فَوْقُ،
بَلْ هِيَ
أَرْضِيَّةٌ
نَفْسَانِيَّةٌ
شَيْطَانِيَّةٌ.
16لأَنَّهُ
حَيْثُ \لْغَيْرَةُ
وَالتَّحَّزُبُ
هُنَاكَ \لتَّشْوِيشُ
وَكُلُّ
أَمْرٍ
رَدِيءٍ. 17وَأَمَّا
\لْحِكْمَةُ \لَّتِي
مِنْ فَوْقُ
فَهِيَ
أَوَّلاً
طَاهِرَةٌ،
ثُمَّ
مُسَالِمَةٌ،
مُتَرَفِّقَةٌ،
مُذْعِنَةٌ،
مَمْلُوَّةٌ
رَحْمَةً
وَأَثْمَاراً
صَالِحَةً،
عَدِيمَةُ \لرَّيْبِ
وَالرِّيَاءِ.
18وَثَمَرُ \لْبِرِّ
يُزْرَعُ فِي \لسَّلاَمِ
مِنَ \لَّذِينَ
يَفْعَلُونَ \لسَّلاَمَ.
اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1رِبَةِ
فِي
أَعْضَائِكُمْ؟
2تَشْتَهُونَ
وَلَسْتُمْ
تَمْتَلِكُونَ.
تَقْتُلُونَ
وَتَحْسِدُونَ
وَلَسْتُمْ
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَنَالُوا.
تُخَاصِمُونَ
وَتُحَارِبُونَ
وَلَسْتُمْ
تَمْتَلِكُونَ،
لأَنَّكُمْ
لاَ
تَطْلُبُونَ. 3تَطْلُبُونَ
وَلَسْتُمْ
تَأْخُذُونَ،
لأَنَّكُمْ
تَطْلُبُونَ
رَدِيّاً
لِكَيْ
تُنْفِقُوا
فِي
لَذَّاتِكُمْ.
4أَيُّهَا \لّزُنَاةُ
وَالّزَوَانِي،
أَمَا
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
مَحَبَّةَ \لْعَالَمِ
عَدَاوَةٌ
لِلَّهِ؟
فَمَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَكُونَ
مُحِبّاً
لِلْعَالَمِ
فَقَدْ صَارَ
عَدُّواً
لِلَّهِ. 5أَمْ
تَظُنُّونَ
أَنَّ \لْكِتَابَ
يَقُولُ
بَاطِلاً: \لرُّوحُ
\لَّذِي حَلَّ
فِينَا
يَشْتَاقُ
إِلَى \لْحَسَدِ؟
6وَلَكِنَّهُ
يُعْطِي
نِعْمَةً
أَعْظَمَ.
لِذَلِكَ
يَقُولُ: «يُقَاوِمُ
\للَّهُ \لْمُسْتَكْبِرِينَ،
وَأَمَّا \لْمُتَوَاضِعُونَ
فَيُعْطِيهِمْ
نِعْمَةً». 7فَاخْضَعُوا
لِلَّهِ.
قَاوِمُوا
إِبْلِيسَ
فَيَهْرُبَ
مِنْكُمْ. 8اِقْتَرِبُوا
إِلَى \للَّهِ
فَيَقْتَرِبَ
إِلَيْكُمْ.
نَقُّوا
أَيْدِيَكُمْ
أَيُّهَا \لْخُطَاةُ،
وَطَهِّرُوا
قُلُوبَكُمْ
يَا ذَوِي \لرَّأْيَيْنِ.
9اكْتَئِبُوا
وَنُوحُوا
وَابْكُوا.
لِيَتَحَوَّلْ
ضِحْكُكُمْ
إِلَى نَوْحٍ
وَفَرَحُكُمْ
إِلَى غَمٍّ. 10اِتَّضِعُوا
قُدَّامَ \لرَّبِّ
فَيَرْفَعَكُمْ.
11لاَ يَذُمَّ
بَعْضُكُمْ
بَعْضاً
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ.
\لَّذِي
يَذُمُّ
أَخَاهُ
وَيَدِينُ
أَخَاهُ
يَذُمُّ \لنَّامُوسَ
وَيَدِينُ \لنَّامُوسَ.
وَإِنْ
كُنْتَ
تَدِينُ \لنَّامُوسَ
فَلَسْتَ
عَامِلاً
بِالنَّامُوسِ،
بَلْ
دَيَّاناً
لَهُ. 12وَاحِدٌ
هُوَ وَاضِعُ \لنَّامُوسِ،
\لْقَادِرُ
أَنْ
يُخَلِّصَ
وَيُهْلِكَ.
فَمَنْ
أَنْتَ يَا
مَنْ تَدِينُ
غَيْرَكَ؟ 13هَلُمَّ
\لآنَ
أَيُّهَا \لْقَائِلُونَ:
«نَذْهَبُ \لْيَوْمَ
أَوْ غَداً
إِلَى هَذِهِ \لْمَدِينَةِ
أَوْ تِلْكَ،
وَهُنَاكَ
نَصْرِفُ
سَنَةً
وَاحِدَةً
وَنَتَّجِرُ
وَنَرْبَحُ». 14أَنْتُمُ
\لَّذِينَ لاَ
تَعْرِفُونَ
أَمْرَ \لْغَدِ!
لأَنَّهُ مَا
هِيَ
حَيَاتُكُمْ؟
إِنَّهَا
بُخَارٌ،
يَظْهَرُ
قَلِيلاً
ثُمَّ
يَضْمَحِلُّ.
15عِوَضَ أَنْ
تَقُولُوا: «إِنْ
شَاءَ \لرَّبُّ
وَعِشْنَا
نَفْعَلُ
هَذَا أَوْ
ذَاكَ». 16وَأَمَّا
\لآنَ
فَإِنَّكُمْ
تَفْتَخِرُونَ
فِي
تَعَظُّمِكُمْ.
كُلُّ \فْتِخَارٍ
مِثْلُ هَذَا
رَدِيءٌ. 17فَمَنْ
يَعْرِفُ
أَنْ
يَعْمَلَ
حَسَناً
وَلاَ
يَعْمَلُ،
فَذَلِكَ
خَطِيَّةٌ
لَهُ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ
1هَلُمَّ
\لآنَ
أَيُّهَا \لأَغْنِيَاءُ،
\بْكُوا
مُوَلْوِلِينَ
عَلَى
شَقَاوَتِكُمُ
\لْقَادِمَةِ.
2غِنَاكُمْ
قَدْ
تَهَرَّأَ،
وَثِيَابُكُمْ
قَدْ
أَكَلَهَا \لْعُثُّ.
3ذَهَبُكُمْ
وَفِضَّتُكُمْ
قَدْ
صَدِئَا،
وَصَدَأُهُمَا
يَكُونُ
شَهَادَةً
عَلَيْكُمْ،
وَيَأْكُلُ
لُحُومَكُمْ
كَنَارٍ! قَدْ
كَنَزْتُمْ
فِي \لأَيَّامِ
\لأَخِيرَةِ. 4هُوَذَا
أُجْرَةُ \لْفَعَلَةِ
\لَّذِينَ
حَصَدُوا
حُقُولَكُمُ \لْمَبْخُوسَةُ
مِنْكُمْ
تَصْرُخُ،
وَصِيَاحُ \لْحَصَّادِينَ
قَدْ دَخَلَ
إِلَى
أُذْنَيْ
رَبِّ \لْجُنُودِ.
5قَدْ
تَرَفَّهْتُمْ
عَلَى \لأَرْضِ
وَتَنَعَّمْتُمْ
وَرَبَّيْتُمْ
قُلُوبَكُمْ،
كَمَا فِي
يَوْمِ \لذَّبْحِ.
6حَكَمْتُمْ
عَلَى \لْبَارِّ.
قَتَلْتُمُوهُ.
لاَ
يُقَاوِمُكُمْ!
7فَتَأَنَّوْا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
إِلَى
مَجِيءِ \لرَّبِّ.
هُوَذَا \لْفَلاَّحُ
يَنْتَظِرُ
ثَمَرَ \لأَرْضِ
\لثَّمِينَ
مُتَأَنِّياً
عَلَيْهِ
حَتَّى
يَنَالَ \لْمَطَرَ
\لْمُبَكِّرَ
وَالْمُتَأَخِّرَ.
8فَتَأَنَّوْا
أَنْتُمْ
وَثَبِّتُوا
قُلُوبَكُمْ،
لأَنَّ
مَجِيءَ \لرَّبِّ
قَدِ \قْتَرَبَ.
9لاَ يَئِنَّ
بَعْضُكُمْ
عَلَى بَعْضٍ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
لِئَلاَّ
تُدَانُوا.
هُوَذَا \لدَّيَّانُ
وَاقِفٌ
قُدَّامَ \لْبَابِ.
10خُذُوا يَا
إِخْوَتِي
مِثَالاً
لاِحْتِمَالِ
\لْمَشَقَّاتِ
وَالأَنَاةِ: \لأَنْبِيَاءَ
\لَّذِينَ
تَكَلَّمُوا
بِاسْمِ \لرَّبِّ.
11هَا نَحْنُ
نُطَّوِبُ \لصَّابِرِينَ.
قَدْ
سَمِعْتُمْ
بِصَبْرِ
أَيُّوبَ
وَرَأَيْتُمْ
عَاقِبَةَ \لرَّبِّ.
لأَنَّ \لرَّبَّ
كَثِيرُ \لرَّحْمَةِ
وَرَؤُوفٌ. 12وَلَكِنْ
قَبْلَ كُلِّ
شَيْءٍ يَا
إِخْوَتِي
لاَ
تَحْلِفُوا
لاَ
بِالسَّمَاءِ
وَلاَ
بِالأَرْضِ
وَلاَ
بِقَسَمٍ
آخَرَ. بَلْ
لِتَكُنْ
نَعَمْكُمْ
نَعَمْ
وَلاَكُمْ
لاَ،
لِئَلاَّ
تَقَعُوا
تَحْتَ
دَيْنُونَةٍ.
13أَعَلَى
أَحَدٍ
بَيْنَكُمْ
مَشَقَّاتٌ؟
فَلْيُصَلِّ.
أَمَسْرُورٌ
أَحَدٌ؟
فَلْيُرَتِّلْ.
14أَمَرِيضٌ
أَحَدٌ
بَيْنَكُمْ؟
فَلْيَدْعُ
شُيُوخَ \لْكَنِيسَةِ
فَيُصَلُّوا
عَلَيْهِ
وَيَدْهَنُوهُ
بِزَيْتٍ
بِاسْمِ \لرَّبِّ،
15وَصَلاَةُ \لإِيمَانِ
تَشْفِي \لْمَرِيضَ
وَالرَّبُّ
يُقِيمُهُ،
وَإِنْ كَانَ
قَدْ فَعَلَ
خَطِيَّةً
تُغْفَرُ
لَهْ. 16اِعْتَرِفُوا
بَعْضُكُمْ
لِبَعْضٍ
بِالّزَلاَّتِ،
وَصَلُّوا
بَعْضُكُمْ
لأَجْلِ
بَعْضٍ
لِكَيْ
تُشْفَوْا.
طِلْبَةُ \لْبَارِّ
تَقْتَدِرُ
كَثِيراً فِي
فِعْلِهَا. 17كَانَ
إِيلِيَّا
إِنْسَاناً
تَحْتَ \لآلاَمِ
مِثْلَنَا،
وَصَلَّى
صَلاَةً أَنْ
لاَ
تُمْطِرَ،
فَلَمْ
تُمْطِرْ
عَلَى \لأَرْضِ
ثَلاَثَ
سِنِينَ
وَسِتَّةَ
أَشْهُرٍ. 18ثُمَّ
صَلَّى
أَيْضاً
فَأَعْطَتِ \لسَّمَاءُ
مَطَراً
وَأَخْرَجَتِ
\لأَرْضُ
ثَمَرَهَا. 19أَيُّهَا
\لإِخْوَةُ،
إِنْ ضَلَّ
أَحَدٌ
بَيْنَكُمْ
عَنِ \لْحَقِّ
فَرَدَّهُ
أَحَدٌ، 20فَلْيَعْلَمْ
أَنَّ مَنْ
رَدَّ
خَاطِئاً
عَنْ ضَلاَلِ
طَرِيقِهِ
يُخَلِّصُ
نَفْساً مِنَ \لْمَوْتِ،
وَيَسْتُرُ
كَثْرَةً
مِنَ \لْخَطَايَا. |