|
اَلرِّسَالَةُ
إِلَى \لْعِبْرَانِيِّينَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1اَللهُ،
بَعْدَ مَا
كَلَّمَ \لآبَاءَ
بِالأَنْبِيَاءِ
قَدِيماً،
بِأَنْوَاعٍ
وَطُرُقٍ
كَثِيرَةٍ، 2كَلَّمَنَا
فِي هَذِهِ \لأَيَّامِ
\لأَخِيرَةِ
فِي \بْنِهِ - \لَّذِي
جَعَلَهُ
وَارِثاً
لِكُلِّ
شَيْءٍ، \لَّذِي
بِهِ أَيْضاً
عَمِلَ \لْعَالَمِينَ.
3\لَّذِي،
وَهُوَ
بَهَاءُ
مَجْدِهِ،
وَرَسْمُ
جَوْهَرِهِ،
وَحَامِلٌ
كُلَّ \لأَشْيَاءِ
بِكَلِمَةِ
قُدْرَتِهِ،
بَعْدَ مَا
صَنَعَ
بِنَفْسِهِ
تَطْهِيراً
لِخَطَايَانَا،
جَلَسَ فِي
يَمِينِ \لْعَظَمَةِ
فِي \لأَعَالِي،
4صَائِراً
أَعْظَمَ
مِنَ \لْمَلاَئِكَةِ
بِمِقْدَارِ
مَا وَرِثَ \سْماً
أَفْضَلَ
مِنْهُمْ. 5لأَنَّهُ
لِمَنْ مِنَ \لْمَلاَئِكَةِ
قَالَ قَطُّ: «أَنْتَ
\بْنِي أَنَا \لْيَوْمَ
وَلَدْتُكَ»؟
وَأَيْضاً: «أَنَا
أَكُونُ لَهُ
أَباً وَهُوَ
يَكُونُ لِيَ \بْناً»؟
6وَأَيْضاً
مَتَى
أَدْخَلَ \لْبِكْرَ
إِلَى \لْعَالَمِ
يَقُولُ: «وَلْتَسْجُدْ
لَهُ كُلُّ
مَلاَئِكَةِ \للهِ».
7وَعَنِ \لْمَلاَئِكَةِ
يَقُولُ: «الصَّانِعُ
مَلاَئِكَتَهُ
رِيَاحاً
وَخُدَّامَهُ
لَهِيبَ
نَارٍ». 8وَأَمَّا
عَنْ \لاِبْنِ:
«كُرْسِيُّكَ
يَا أَللهُ
إِلَى دَهْرِ \لدُّهُورِ.
قَضِيبُ \سْتِقَامَةٍ
قَضِيبُ
مُلْكِكَ. 9أَحْبَبْتَ
\لْبِرَّ
وَأَبْغَضْتَ
\لإِثْمَ. مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ
مَسَحَكَ \للهُ
إِلَهُكَ
بِزَيْتِ \لاِبْتِهَاجِ
أَكْثَرَ
مِنْ
شُرَكَائِكَ».
10وَ«أَنْتَ
يَا رَبُّ فِي
\لْبَدْءِ
أَسَّسْتَ \لأَرْضَ،
وَ\لسَّمَاوَاتُ
هِيَ عَمَلُ
يَدَيْكَ. 11هِيَ
تَبِيدُ
وَلَكِنْ
أَنْتَ
تَبْقَى،
وَكُلُّهَا
كَثَوْبٍ
تَبْلَى، 12وَكَرِدَاءٍ
تَطْوِيهَا
فَتَتَغَيَّرُ.
وَلَكِنْ
أَنْتَ
أَنْتَ،
وَسِنُوكَ
لَنْ تَفْنَى».
13ثُمَّ لِمَنْ
مِنَ \لْمَلاَئِكَةِ
قَالَ قَطُّ: «اِجْلِسْ
عَنْ
يَمِينِي
حَتَّى
أَضَعَ
أَعْدَاءَكَ
مَوْطِئاً
لِقَدَمَيْكَ؟»
14أَلَيْسَ
جَمِيعُهُمْ
أَرْوَاحاً
خَادِمَةً
مُرْسَلَةً
لِلْخِدْمَةِ
لأَجْلِ \لْعَتِيدِينَ
أَنْ
يَرِثُوا \لْخَلاَصَ! \لأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1لِذَلِكَ
يَجِبُ أَنْ
نَتَنَبَّهَ
أَكْثَرَ
إِلَى مَا
سَمِعْنَا
لِئَلاَّ
نَفُوتَهُ، 2لأَنَّهُ
إِنْ كَانَتِ \لْكَلِمَةُ
\لَّتِي
تَكَلَّمَ
بِهَا
مَلاَئِكَةٌ
قَدْ صَارَتْ
ثَابِتَةً،
وَكُلُّ
تَعَدٍّ
وَمَعْصِيَةٍ
نَالَ
مُجَازَاةً
عَادِلَةً، 3فَكَيْفَ
نَنْجُو
نَحْنُ إِنْ
أَهْمَلْنَا
خَلاَصاً
هَذَا
مِقْدَارُهُ،
قَدِ \بْتَدَأَ
\لرَّبُّ
بِالتَّكَلُّمِ
بِهِ، ثُمَّ
تَثَبَّتَ
لَنَا مِنَ \لَّذِينَ
سَمِعُوا، 4شَاهِداً
\للهُ
مَعَهُمْ
بِآيَاتٍ
وَعَجَائِبَ
وَقُوَّاتٍ
مُتَنَّوِعَةٍ
وَمَوَاهِبِ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ،
حَسَبَ
إِرَادَتِهِ؟
5فَإِنَّهُ
لِمَلاَئِكَةٍ
لَمْ
يُخْضِعِ «\لْعَالَمَ
\لْعَتِيدَ» \لَّذِي
نَتَكَلَّمُ
عَنْهُ. 6لَكِنْ
شَهِدَ
وَاحِدٌ فِي
مَوْضِعٍ
قَائِلاً: «مَا
هُوَ \لإِنْسَانُ
حَتَّى
تَذْكُرَهُ،
أَوِ \بْنُ \لإِنْسَانِ
حَتَّى
تَفْتَقِدَهُ؟
7وَضَعْتَهُ
قَلِيلاً
عَنِ \لْمَلاَئِكَةِ.
بِمَجْدٍ
وَكَرَامَةٍ
كَلَّلْتَهُ،
وَأَقَمْتَهُ
عَلَى
أَعْمَالِ
يَدَيْكَ. 8أَخْضَعْتَ
كُلَّ شَيْءٍ
تَحْتَ
قَدَمَيْهِ».
لأَنَّهُ
إِذْ
أَخْضَعَ \لْكُلَّ
لَهُ لَمْ
يَتْرُكْ
شَيْئاً
غَيْرَ
خَاضِعٍ لَهُ -
عَلَى
أَنَّنَا \لآنَ
لَسْنَا
نَرَى \لْكُلَّ
بَعْدُ
مُخْضَعاً
لَهُ - 9وَلَكِنَّ
\لَّذِي
وُضِعَ
قَلِيلاً
عَنِ \لْمَلاَئِكَةِ،
يَسُوعَ،
نَرَاهُ
مُكَلَّلاً
بِالْمَجْدِ
وَ\لْكَرَامَةِ،
مِنْ أَجْلِ
أَلَمِ \لْمَوْتِ،
لِكَيْ
يَذُوقَ
بِنِعْمَةِ \للهِ
\لْمَوْتَ
لأَجْلِ
كُلِّ
وَاحِدٍ. 10لأَنَّهُ
لاَقَ
بِذَاكَ \لَّذِي
مِنْ
أَجْلِهِ \لْكُلُّ
وَبِهِ \لْكُلُّ،
وَهُوَ آتٍ
بِأَبْنَاءٍ
كَثِيرِينَ
إِلَى \لْمَجْدِ
أَنْ
يُكَمِّلَ
رَئِيسَ
خَلاَصِهِمْ
بِالآلاَمِ. 11لأَنَّ
\لْمُقَدِّسَ
وَ\لْمُقَدَّسِينَ
جَمِيعَهُمْ
مِنْ
وَاحِدٍ،
فَلِهَذَا \لسَّبَبِ
لاَ
يَسْتَحِي
أَنْ
يَدْعُوَهُمْ
إِخْوَةً، 12قَائِلاً:
«أُخَبِّرُ
بِاسْمِكَ
إِخْوَتِي،
وَفِي وَسَطِ \لْكَنِيسَةِ
أُسَبِّحُكَ».
13وَأَيْضاً: «أَنَا
أَكُونُ
مُتَوَكِّلاً
عَلَيْهِ».
وَأَيْضاً: «هَا
أَنَا وَ\لأَوْلاَدُ
\لَّذِينَ
أَعْطَانِيهِمِ
\للهُ». 14فَإِذْ
قَدْ
تَشَارَكَ \لأَوْلاَدُ
فِي \للَّحْمِ
وَ\لدَّمِ \شْتَرَكَ
هُوَ أَيْضاً
كَذَلِكَ
فِيهِمَا،
لِكَيْ
يُبِيدَ
بِالْمَوْتِ
ذَاكَ \لَّذِي
لَهُ
سُلْطَانُ \لْمَوْتِ،
أَيْ
إِبْلِيسَ، 15وَيُعْتِقَ
أُولَئِكَ \لَّذِينَ
خَوْفاً مِنَ \لْمَوْتِ
كَانُوا
جَمِيعاً
كُلَّ
حَيَاتِهِمْ
تَحْتَ \لْعُبُودِيَّةِ.
16لأَنَّهُ
حَقّاً
لَيْسَ
يُمْسِكُ \لْمَلاَئِكَةَ،
بَلْ
يُمْسِكُ
نَسْلَ
إِبْرَاهِيمَ.
17مِنْ ثَمَّ
كَانَ
يَنْبَغِي
أَنْ
يُشْبِهَ
إِخْوَتَهُ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ،
لِكَيْ
يَكُونَ
رَحِيماً،
وَرَئِيسَ
كَهَنَةٍ
أَمِيناً فِي
مَا لِلَّهِ
حَتَّى
يُكَفِّرَ
خَطَايَا \لشَّعْبِ.
18لأَنَّهُ فِي
مَا هُوَ قَدْ
تَأَلَّمَ
مُجَرَّباً
يَقْدِرُ
أَنْ يُعِينَ \لْمُجَرَّبِينَ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1مِنْ
ثَمَّ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
\لْقِدِّيسُونَ،
شُرَكَاءُ \لدَّعْوَةِ
\لسَّمَاوِيَّةِ،
لاَحِظُوا
رَسُولَ \عْتِرَافِنَا
وَرَئِيسَ
كَهَنَتِهِ \لْمَسِيحَ
يَسُوعَ، 2حَالَ
كَوْنِهِ
أَمِيناً
لِلَّذِي
أَقَامَهُ،
كَمَا كَانَ
مُوسَى
أَيْضاً فِي
كُلِّ
بَيْتِهِ. 3فَإِنَّ
هَذَا قَدْ
حُسِبَ
أَهْلاً
لِمَجْدٍ
أَكْثَرَ
مِنْ مُوسَى،
بِمِقْدَارِ
مَا لِبَانِي \لْبَيْتِ
مِنْ
كَرَامَةٍ
أَكْثَرَ
مِنَ \لْبَيْتِ.
4لأَنَّ كُلَّ
بَيْتٍ
يَبْنِيهِ
إِنْسَانٌ
مَا،
وَلَكِنَّ
بَانِيَ \لْكُلِّ
هُوَ \للهُ. 5وَمُوسَى
كَانَ
أَمِيناً فِي
كُلِّ
بَيْتِهِ
كَخَادِمٍ،
شَهَادَةً
لِلْعَتِيدِ
أَنْ
يُتَكَلَّمَ
بِهِ. 6وَأَمَّا
\لْمَسِيحُ
فَكَابْنٍ
عَلَى
بَيْتِهِ.
وَبَيْتُهُ
نَحْنُ إِنْ
تَمَسَّكْنَا
بِثِقَةِ \لرَّجَاءِ
وَ\فْتِخَارِهِ
ثَابِتَةً
إِلَى \لنِّهَايَةِ.
7لِذَلِكَ
كَمَا
يَقُولُ \لرُّوحُ
\لْقُدُسُ: «الْيَوْمَ
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ 8فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ،
كَمَا فِي \لإِسْخَاطِ،
يَوْمَ \لتَّجْرِبَةِ
فِي \لْقَفْرِ
9حَيْثُ
جَرَّبَنِي
آبَاؤُكُمُ. \خْتَبَرُونِي
وَأَبْصَرُوا
أَعْمَالِي
أَرْبَعِينَ
سَنَةً. 10لِذَلِكَ
مَقَتُّ
ذَلِكَ \لْجِيلَ،
وَقُلْتُ
إِنَّهُمْ
دَائِماً
يَضِلُّونَ
فِي
قُلُوبِهِمْ،
وَلَكِنَّهُمْ
لَمْ
يَعْرِفُوا
سُبُلِي. 11حَتَّى
أَقْسَمْتُ
فِي غَضَبِي
لَنْ
يَدْخُلُوا
رَاحَتِي». 12اُنْظُرُوا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
أَنْ لاَ
يَكُونَ فِي
أَحَدِكُمْ
قَلْبٌ
شِرِّيرٌ
بِعَدَمِ
إِيمَانٍ فِي \لاِرْتِدَادِ
عَنِ \للهِ \لْحَيِّ،
13بَلْ عِظُوا
أَنْفُسَكُمْ
كُلَّ
يَوْمٍ، مَا
دَامَ \لْوَقْتُ
يُدْعَى \لْيَوْمَ،
لِكَيْ لاَ
يُقَسَّى
أَحَدٌ
مِنْكُمْ
بِغُرُورِ \لْخَطِيَّةِ.
14لأَنَّنَا
قَدْ صِرْنَا
شُرَكَاءَ \لْمَسِيحِ،
إِنْ
تَمَسَّكْنَا
بِبَدَاءَةِ \لثِّقَةِ
ثَابِتَةً
إِلَى \لنِّهَايَةِ،
15إِذْ قِيلَ: «الْيَوْمَ
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ
فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ،
كَمَا فِي \لإِسْخَاطِ».
16فَمَنْ هُمُ \لَّذِينَ
إِذْ
سَمِعُوا
أَسْخَطُوا؟
أَلَيْسَ
جَمِيعُ \لَّذِينَ
خَرَجُوا
مِنْ مِصْرَ
بِوَاسِطَةِ
مُوسَى؟ 17وَمَنْ
مَقَتَ
أَرْبَعِينَ
سَنَةً؟
أَلَيْسَ \لَّذِينَ
أَخْطَأُوا، \لَّذِينَ
جُثَثُهُمْ
سَقَطَتْ فِي \لْقَفْرِ؟
18وَلِمَنْ
أَقْسَمَ
لَنْ
يَدْخُلُوا
رَاحَتَهُ،
إِلاَّ
لِلَّذِينَ
لَمْ
يُطِيعُوا؟ 19فَنَرَى
أَنَّهُمْ
لَمْ
يَقْدِرُوا
أَنْ
يَدْخُلُوا
لِعَدَمِ \لإِيمَانِ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1فَلْنَخَفْ،
أَنَّهُ مَعَ
بَقَاءِ
وَعْدٍ
بِالدُّخُولِ
إِلَى
رَاحَتِهِ،
يُرَى أَحَدٌ
مِنْكُمْ
أَنَّهُ قَدْ
خَابَ مِنْهُ!
2لأَنَّنَا
نَحْنُ
أَيْضاً قَدْ
بُشِّرْنَا
كَمَا
أُولَئِكَ،
لَكِنْ لَمْ
تَنْفَعْ
كَلِمَةُ \لْخَبَرِ
أُولَئِكَ.
إِذْ لَمْ
تَكُنْ
مُمْتَزِجَةً
بِالإِيمَانِ
فِي \لَّذِينَ
سَمِعُوا. 3لأَنَّنَا
نَحْنُ \لْمُؤْمِنِينَ
نَدْخُلُ \لرَّاحَةَ،
كَمَا قَالَ: «حَتَّى
أَقْسَمْتُ
فِي غَضَبِي
لَنْ
يَدْخُلُوا
رَاحَتِي!»
مَعَ كَوْنِ \لأَعْمَالِ
قَدْ
أُكْمِلَتْ
مُنْذُ
تَأْسِيسِ \لْعَالَمِ.
4لأَنَّهُ
قَالَ فِي
مَوْضِعٍ
عَنِ \لسَّابِعِ:
«وَ\سْتَرَاحَ
\للهُ فِي \لْيَوْمِ
\لسَّابِعِ
مِنْ جَمِيعِ
أَعْمَالِهِ».
5وَفِي هَذَا
أَيْضاً: «لَنْ
يَدْخُلُوا
رَاحَتِي». 6فَإِذْ
بَقِيَ أَنَّ
قَوْماً
يَدْخُلُونَهَا،
وَ\لَّذِينَ
بُشِّرُوا
أَوَّلاً
لَمْ
يَدْخُلُوا
لِسَبَبِ \لْعِصْيَانِ،
7يُعَيِّنُ
أَيْضاً
يَوْماً
قَائِلاً فِي
دَاوُدَ: «الْيَوْمَ»
بَعْدَ
زَمَانٍ
هَذَا
مِقْدَارُهُ،
كَمَا قِيلَ: «الْيَوْمَ
إِنْ
سَمِعْتُمْ
صَوْتَهُ
فَلاَ
تُقَسُّوا
قُلُوبَكُمْ».
8لأَنَّهُ
لَوْ كَانَ
يَشُوعُ قَدْ
أَرَاحَهُمْ
لَمَا
تَكَلَّمَ
بَعْدَ
ذَلِكَ عَنْ
يَوْمٍ آخَرَ.
9إِذاً
بَقِيَتْ
رَاحَةٌ
لِشَعْبِ \للهِ!
10لأَنَّ \لَّذِي
دَخَلَ
رَاحَتَهُ \سْتَرَاحَ
هُوَ أَيْضاً
مِنْ
أَعْمَالِهِ،
كَمَا \للهُ
مِنْ
أَعْمَالِهِ.
11فَلْنَجْتَهِدْ
أَنْ
نَدْخُلَ
تِلْكَ \لرَّاحَةَ،
لِئَلاَّ
يَسْقُطَ
أَحَدٌ فِي
عِبْرَةِ \لْعِصْيَانِ
هَذِهِ
عَيْنِهَا. 12لأَنَّ
كَلِمَةَ \للهِ
حَيَّةٌ
وَفَعَّالَةٌ
وَأَمْضَى
مِنْ كُلِّ
سَيْفٍ ذِي
حَدَّيْنِ،
وَخَارِقَةٌ
إِلَى
مَفْرَقِ \لنَّفْسِ
وَ\لرُّوحِ وَ\لْمَفَاصِلِ
وَ\لْمِخَاخِ،
وَمُمَيِّزَةٌ
أَفْكَارَ \لْقَلْبِ
وَنِيَّاتِهِ.
13وَلَيْسَتْ
خَلِيقَةٌ
غَيْرَ
ظَاهِرَةٍ
قُدَّامَهُ،
بَلْ كُلُّ
شَيْءٍ
عُرْيَانٌ
وَمَكْشُوفٌ
لِعَيْنَيْ
ذَلِكَ \لَّذِي
مَعَهُ
أَمْرُنَا. 14فَإِذْ
لَنَا
رَئِيسُ
كَهَنَةٍ
عَظِيمٌ قَدِ \جْتَازَ
\لسَّمَاوَاتِ،
يَسُوعُ \بْنُ
\للهِ،
فَلْنَتَمَسَّكْ
بِالإِقْرَارِ.
15لأَنْ لَيْسَ
لَنَا
رَئِيسُ
كَهَنَةٍ
غَيْرُ
قَادِرٍ أَنْ
يَرْثِيَ
لِضَعَفَاتِنَا،
بَلْ
مُجَرَّبٌ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ
مِثْلُنَا،
بِلاَ
خَطِيَّةٍ. 16فَلْنَتَقَدَّمْ
بِثِقَةٍ
إِلَى عَرْشِ \لنِّعْمَةِ
لِكَيْ
نَنَالَ
رَحْمَةً
وَنَجِدَ
نِعْمَةً
عَوْناً فِي
حِينِهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1لأَنَّ
كُلَّ
رَئِيسِ
كَهَنَةٍ
مَأْخُوذٍ
مِنَ \لنَّاسِ
يُقَامُ
لأَجْلِ \لنَّاسِ
فِي مَا
لِلَّهِ،
لِكَيْ
يُقَدِّمَ
قَرَابِينَ
وَذَبَائِحَ
عَنِ \لْخَطَايَا،
2قَادِراً
أَنْ
يَتَرَفَّقَ
بِالْجُهَّالِ
وَ\لضَّالِّينَ،
إِذْ هُوَ
أَيْضاً
مُحَاطٌ
بِالضُّعْفِ. 3وَلِهَذَا
\لضُّعْفِ
يَلْتَزِمُ
أَنَّهُ
كَمَا
يُقَدِّمُ
عَنِ \لْخَطَايَا
لأَجْلِ \لشَّعْبِ
هَكَذَا
أَيْضاً
لأَجْلِ
نَفْسِهِ. 4وَلاَ
يَأْخُذُ
أَحَدٌ
هَذِهِ \لْوَظِيفَةَ
بِنَفْسِهِ،
بَلِ \لْمَدْعُّوُ
مِنَ \للهِ،
كَمَا
هَارُونُ
أَيْضاً. 5كَذَلِكَ
\لْمَسِيحُ
أَيْضاً لَمْ
يُمَجِّدْ
نَفْسَهُ
لِيَصِيرَ
رَئِيسَ
كَهَنَةٍ،
بَلِ \لَّذِي
قَالَ لَهُ: «أَنْتَ
\بْنِي أَنَا \لْيَوْمَ
وَلَدْتُكَ». 6كَمَا
يَقُولُ
أَيْضاً فِي
مَوْضِعٍ
آخَرَ: «أَنْتَ
كَاهِنٌ
إِلَى \لأَبَدِ
عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادِقَ». 7الَّذِي،
فِي أَيَّامِ
جَسَدِهِ،
إِذْ قَدَّمَ
بِصُرَاخٍ
شَدِيدٍ
وَدُمُوعٍ
طِلْبَاتٍ
وَتَضَرُّعَاتٍ
لِلْقَادِرِ
أَنْ
يُخَلِّصَهُ
مِنَ \لْمَوْتِ،
وَسُمِعَ
لَهُ مِنْ
أَجْلِ
تَقْوَاهُ، 8مَعَ
كَوْنِهِ \بْناً
تَعَلَّمَ \لطَّاعَةَ
مِمَّا
تَأَلَّمَ
بِهِ. 9وَإِذْ
كُمِّلَ
صَارَ
لِجَمِيعِ \لَّذِينَ
يُطِيعُونَهُ
سَبَبَ
خَلاَصٍ
أَبَدِيٍّ، 10مَدْعُّواً
مِنَ \للهِ
رَئِيسَ
كَهَنَةٍ
عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادِقَ. 11اَلَّذِي
مِنْ
جِهَتِهِ \لْكَلاَمُ
كَثِيرٌ
عِنْدَنَا،
وَعَسِرُ \لتَّفْسِيرِ
لِنَنْطِقَ
بِهِ، إِذْ
قَدْ
صِرْتُمْ
مُتَبَاطِئِي
\لْمَسَامِعِ.
12لأَنَّكُمْ
إِذْ كَانَ
يَنْبَغِي
أَنْ
تَكُونُوا
مُعَلِّمِينَ
لِسَبَبِ
طُولِ \لزَّمَانِ،
تَحْتَاجُونَ
أَنْ
يُعَلِّمَكُمْ
أَحَدٌ مَا
هِيَ
أَرْكَانُ
بَدَاءَةِ
أَقْوَالِ \للهِ،
وَصِرْتُمْ
مُحْتَاجِينَ
إِلَى \للَّبَنِ
لاَ إِلَى
طَعَامٍ
قَوِيٍّ. 13لأَنَّ
كُلَّ مَنْ
يَتَنَاوَلُ \للَّبَنَ
هُوَ عَدِيمُ \لْخِبْرَةِ
فِي كَلاَمِ \لْبِرِّ
لأَنَّهُ
طِفْلٌ، 14وَأَمَّا
\لطَّعَامُ \لْقَوِيُّ
فَلِلْبَالِغِينَ،
\لَّذِينَ
بِسَبَبِ \لتَّمَرُّنِ
قَدْ صَارَتْ
لَهُمُ \لْحَوَاسُّ
مُدَرَّبَةً
عَلَى \لتَّمْيِيزِ
بَيْنَ \لْخَيْرِ
وَ\لشَّرِّ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1لِذَلِكَ
وَنَحْنُ
تَارِكُونَ
كَلاَمَ
بَدَاءَةِ \لْمَسِيحِ
لِنَتَقَدَّمْ
إِلَى \لْكَمَالِ،
غَيْرَ
وَاضِعِينَ
أَيْضاً
أَسَاسَ \لتَّوْبَةِ
مِنَ \لأَعْمَالِ
\لْمَيِّتَةِ،
وَ\لإِيمَانِ
بِاللهِ، 2تَعْلِيمَ
\لْمَعْمُودِيَّاتِ،
وَوَضْعَ \لأَيَادِي،
قِيَامَةَ \لأَمْوَاتِ،
وَ\لدَّيْنُونَةَ
\لأَبَدِيَّةَ
- 3وَهَذَا
سَنَفْعَلُهُ
إِنْ أَذِنَ \للهُ.
4لأَنَّ \لَّذِينَ
\سْتُنِيرُوا
مَرَّةً،
وَذَاقُوا \لْمَوْهِبَةَ
\لسَّمَاوِيَّةَ
وَصَارُوا
شُرَكَاءَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ، 5وَذَاقُوا
كَلِمَةَ \للهِ
\لصَّالِحَةَ
وَقُوَّاتِ \لدَّهْرِ
\لآتِي، 6وَسَقَطُوا،
لاَ يُمْكِنُ
تَجْدِيدُهُمْ
أَيْضاً
لِلتَّوْبَةِ،
إِذْ هُمْ
يَصْلِبُونَ
لأَنْفُسِهِمُِ
\بْنَ \للهِ
ثَانِيَةً
وَيُشَهِّرُونَهُ.
7لأَنَّ
أَرْضاً قَدْ
شَرِبَتِ \لْمَطَرَ
\لآتِيَ
عَلَيْهَا
مِرَاراً
كَثِيرَةً،
وَأَنْتَجَتْ
عُشْباً
صَالِحاً
لِلَّذِينَ
فُلِحَتْ
مِنْ
أَجْلِهِمْ،
تَنَالُ
بَرَكَةً
مِنَ \للهِ. 8وَلَكِنْ
إِنْ
أَخْرَجَتْ
شَوْكاً
وَحَسَكاً،
فَهِيَ
مَرْفُوضَةٌ
وَقَرِيبَةٌ
مِنَ \للَّعْنَةِ،
\لَّتِي
نِهَايَتُهَا
لِلْحَرِيقِ. 9وَلَكِنَّنَا
قَدْ
تَيَقَّنَّا
مِنْ
جِهَتِكُمْ
أَيُّهَا \لأَحِبَّاءُ
أُمُوراً
أَفْضَلَ،
وَمُخْتَصَّةً
بِالْخَلاَصِ،
وَإِنْ
كُنَّا
نَتَكَلَّمُ
هَكَذَا. 10لأَنَّ
\للهَ لَيْسَ
بِظَالِمٍ
حَتَّى
يَنْسَى
عَمَلَكُمْ
وَتَعَبَ \لْمَحَبَّةِ
\لَّتِي
أَظْهَرْتُمُوهَا
نَحْوَ \سْمِهِ،
إِذْ قَدْ
خَدَمْتُمُ \لْقِدِّيسِينَ
وَتَخْدِمُونَهُمْ.
11وَلَكِنَّنَا
نَشْتَهِي
أَنَّ كُلَّ
وَاحِدٍ
مِنْكُمْ
يُظْهِرُ
هَذَا \لاِجْتِهَادَ
عَيْنَهُ
لِيَقِينِ \لرَّجَاءِ
إِلَى \لنِّهَايَةِ،
12لِكَيْ لاَ
تَكُونُوا
مُتَبَاطِئِينَ
بَلْ
مُتَمَثِّلِينَ
بِالَّذِينَ
بِالإِيمَانِ
وَ\لأَنَاةِ
يَرِثُونَ \لْمَوَاعِيدَ.
13فَإِنَّهُ
لَمَّا
وَعَدَ \للهُ
إِبْرَاهِيمَ،
إِذْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
أَعْظَمُ
يُقْسِمُ
بِهِ،
أَقْسَمَ
بِنَفْسِهِ، 14قَائِلاً:
«إِنِّي
لَأُبَارِكَنَّكَ
بَرَكَةً
وَأُكَثِّرَنَّكَ
تَكْثِيراً». 15وَهَكَذَا
إِذْ
تَأَنَّى
نَالَ \لْمَوْعِدَ.
16فَإِنَّ \لنَّاسَ
يُقْسِمُونَ
بِالأَعْظَمِ،
وَنِهَايَةُ
كُلِّ
مُشَاجَرَةٍ
عِنْدَهُمْ
لأَجْلِ \لتَّثْبِيتِ
هِيَ \لْقَسَمُ.
17فَلِذَلِكَ
إِذْ أَرَادَ \للهُ
أَنْ
يُظْهِرَ
أَكْثَرَ
كَثِيراً
لِوَرَثَةِ \لْمَوْعِدِ
عَدَمَ
تَغَيُّرِ
قَضَائِهِ،
تَوَسَّطَ
بِقَسَمٍ، 18حَتَّى
بِأَمْرَيْنِ
عَدِيمَيِ \لتَّغَيُّرِ،
لاَ يُمْكِنُ
أَنَّ \للهَ
يَكْذِبُ
فِيهِمَا،
تَكُونُ
لَنَا
تَعْزِيَةٌ
قَوِيَّةٌ،
نَحْنُ \لَّذِينَ
\لْتَجَأْنَا
لِنُمْسِكَ
بِالرَّجَاءِ
\لْمَوْضُوعِ
أَمَامَنَا، 19الَّذِي
هُوَ لَنَا
كَمِرْسَاةٍ
لِلنَّفْسِ
مُؤْتَمَنَةٍ
وَثَابِتَةٍ،
تَدْخُلُ
إِلَى مَا
دَاخِلَ \لْحِجَابِ،
20حَيْثُ
دَخَلَ
يَسُوعُ
كَسَابِقٍ
لأَجْلِنَا،
صَائِراً
عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادَقَ،
رَئِيسَ
كَهَنَةٍ
إِلَى \لأَبَدِ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1لأَنَّ
مَلْكِي
صَادِقَ
هَذَا،
مَلِكَ
سَالِيمَ،
كَاهِنَ \للهِ
\لْعَلِيِّ، \لَّذِي
\سْتَقْبَلَ
إِبْرَاهِيمَ
رَاجِعاً
مِنْ
كَسْرَةِ \لْمُلُوكِ
وَبَارَكَهُ،
2الَّذِي
قَسَمَ لَهُ
إِبْرَاهِيمُ
عُشْراً مِنْ
كُلِّ شَيْءٍ.
\لْمُتَرْجَمَ
أَوَّلاً «مَلِكَ
\لْبِرِّ»
ثُمَّ
أَيْضاً «مَلِكَ
سَالِيمَ»
أَيْ مَلِكَ \لسَّلاَمِ
3بِلاَ أَبٍ
بِلاَ أُمٍّ
بِلاَ نَسَبٍ.
لاَ
بَدَاءَةَ
أَيَّامٍ
لَهُ وَلاَ
نِهَايَةَ
حَيَاةٍ. بَلْ
هُوَ
مُشَبَّهٌ
بِابْنِ \للهِ.
هَذَا
يَبْقَى
كَاهِناً
إِلَى \لأَبَدِ.
4ثُمَّ \نْظُرُوا
مَا أَعْظَمَ
هَذَا \لَّذِي
أَعْطَاهُ
إِبْرَاهِيمُ
رَئِيسُ \لآبَاءِ
عُشْراً
أَيْضاً مِنْ
رَأْسِ \لْغَنَائِمِ.
5وَأَمَّا \لَّذِينَ
هُمْ مِنْ
بَنِي
لاَوِي، \لَّذِينَ
يَأْخُذُونَ \لْكَهَنُوتَ،
فَلَهُمْ
وَصِيَّةٌ
أَنْ
يُعَشِّرُوا \لشَّعْبَ
بِمُقْتَضَى \لنَّامُوسِ
- أَيْ
إِخْوَتَهُمْ،
مَعَ
أَنَّهُمْ
قَدْ
خَرَجُوا
مِنْ صُلْبِ
إِبْرَاهِيمَ.
6وَلَكِنَّ \لَّذِي
لَيْسَ لَهُ
نَسَبٌ
مِنْهُمْ
قَدْ عَشَّرَ
إِبْرَاهِيمَ،
وَبَارَكَ \لَّذِي
لَهُ \لْمَوَاعِيدُ!
7وَبِدُونِ
كُلِّ
مُشَاجَرَةٍ: \لأَكْبَرُ
يُبَارِكُ \لأَصْغَرَ.
8وَهُنَا
أُنَاسٌ
مَائِتُونَ
يَأْخُذُونَ
عُشْراً،
وَأَمَّا
هُنَاكَ
فَالْمَشْهُودُ
لَهُ
بِأَنَّهُ
حَيٌّ. 9حَتَّى
أَقُولُ
كَلِمَةً:
إِنَّ لاَوِي
أَيْضاً \لآخِذَ
\لأَعْشَارَ
قَدْ عُشِّرَ
بِإِبْرَاهِيمَ!
10لأَنَّهُ
كَانَ بَعْدُ
فِي صُلْبِ
أَبِيهِ
حِينَ \سْتَقْبَلَهُ
مَلْكِي
صَادِقَ. 11فَلَوْ
كَانَ
بِالْكَهَنُوتِ
\للاَّوِيِّ
كَمَالٌ - إِذِ
\لشَّعْبُ
أَخَذَ \لنَّامُوسَ
عَلَيْهِ -
مَاذَا
كَانَتِ \لْحَاجَةُ
بَعْدُ إِلَى
أَنْ يَقُومَ
كَاهِنٌ
آخَرُ عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادِقَ،
وَلاَ
يُقَالُ «عَلَى
رُتْبَةِ
هَارُونَ»؟ 12لأَنَّهُ
إِنْ
تَغَيَّرَ \لْكَهَنُوتُ
فَبِالضَّرُورَةِ
يَصِيرُ
تَغَيُّرٌ
لِلنَّامُوسِ
أَيْضاً. 13لأَنَّ
\لَّذِي
يُقَالُ
عَنْهُ هَذَا
كَانَ
شَرِيكاً فِي
سِبْطٍ آخَرَ
لَمْ
يُلاَزِمْ
أَحَدٌ
مِنْهُ \لْمَذْبَحَ.
14فَإِنَّهُ
وَاضِحٌ
أَنَّ
رَبَّنَا
قَدْ طَلَعَ
مِنْ سِبْطِ
يَهُوذَا، \لَّذِي
لَمْ
يَتَكَلَّمْ
عَنْهُ
مُوسَى
شَيْئاً مِنْ
جِهَةِ \لْكَهَنُوتِ.
15وَذَلِكَ
أَكْثَرُ
وُضُوحاً
أَيْضاً إِنْ
كَانَ عَلَى
شِبْهِ
مَلْكِي
صَادِقَ
يَقُومُ
كَاهِنٌ
آخَرُ، 16قَدْ
صَارَ لَيْسَ
بِحَسَبِ
نَامُوسِ
وَصِيَّةٍ
جَسَدِيَّةٍ،
بَلْ
بِحَسَبِ
قُوَّةِ
حَيَاةٍ لاَ
تَزُولُ. 17لأَنَّهُ
يَشْهَدُ
أَنَّكَ «كَاهِنٌ
إِلَى \لأَبَدِ
عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادِقَ». 18فَإِنَّهُ
يَصِيرُ
إِبْطَالُ \لْوَصِيَّةِ
\لسَّابِقَةِ
مِنْ أَجْلِ
ضُعْفِهَا
وَعَدَمِ
نَفْعِهَا، 19إِذِ
\لنَّامُوسُ
لَمْ
يُكَمِّلْ
شَيْئاً.
وَلَكِنْ
يَصِيرُ
إِدْخَالُ
رَجَاءٍ
أَفْضَلَ
بِهِ
نَقْتَرِبُ
إِلَى \للهِ. 20وَعَلَى
قَدْرِ مَا
إِنَّهُ
لَيْسَ
بِدُونِ
قَسَمٍ - 21لأَنَّ
أُولَئِكَ
بِدُونِ
قَسَمٍ قَدْ
صَارُوا
كَهَنَةً،
وَأَمَّا
هَذَا
فَبِقَسَمٍ
مِنَ \لْقَائِلِ
لَهُ: «أَقْسَمَ
\لرَّبُّ
وَلَنْ
يَنْدَمَ،
أَنْتَ
كَاهِنٌ
إِلَى \لأَبَدِ
عَلَى
رُتْبَةِ
مَلْكِي
صَادِقَ». 22عَلَى
قَدْرِ
ذَلِكَ قَدْ
صَارَ
يَسُوعُ
ضَامِناً
لِعَهْدٍ
أَفْضَلَ. 23وَأُولَئِكَ
قَدْ صَارُوا
كَهَنَةً
كَثِيرِينَ
لأَنَّ \لْمَوْتَ
مَنَعَهُمْ
مِنَ \لْبَقَاءِ،
24وَأَمَّا
هَذَا
فَلأَنَّهُ
يَبْقَى
إِلَى \لأَبَدِ،
لَهُ
كَهَنُوتٌ
لاَ يَزُولُ. 25فَمِنْ
ثَمَّ
يَقْدِرُ
أَنْ
يُخَلِّصَ
أَيْضاً
إِلَى \لتَّمَامِ
\لَّذِينَ
يَتَقَدَّمُونَ
بِهِ إِلَى \للهِ،
إِذْ هُوَ
حَيٌّ فِي
كُلِّ حِينٍ
لِيَشْفَعَ
فِيهِمْ. 26لأَنَّهُ
كَانَ
يَلِيقُ
بِنَا
رَئِيسُ
كَهَنَةٍ
مِثْلُ
هَذَا،
قُدُّوسٌ
بِلاَ شَرٍّ
وَلاَ
دَنَسٍ، قَدِ \نْفَصَلَ
عَنِ \لْخُطَاةِ
وَصَارَ
أَعْلَى مِنَ \لسَّمَاوَاتِ
27الَّذِي
لَيْسَ لَهُ \ضْطِرَارٌ
كُلَّ يَوْمٍ
مِثْلُ
رُؤَسَاءِ \لْكَهَنَةِ
أَنْ
يُقَدِّمَ
ذَبَائِحَ
أَوَّلاً
عَنْ
خَطَايَا
نَفْسِهِ
ثُمَّ عَنْ
خَطَايَا \لشَّعْبِ،
لأَنَّهُ
فَعَلَ هَذَا
مَرَّةً
وَاحِدَةً،
إِذْ قَدَّمَ
نَفْسَهُ. 28فَإِنَّ
\لنَّامُوسَ
يُقِيمُ
أُنَاساً
بِهِمْ
ضُعْفٌ
رُؤَسَاءَ
كَهَنَةٍ.
وَأَمَّا
كَلِمَةُ \لْقَسَمِ
\لَّتِي
بَعْدَ \لنَّامُوسِ
فَتُقِيمُ \بْناً
مُكَمَّلاً
إِلَى \لأَبَدِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّامِنُ 1وَأَمَّا
رَأْسُ \لْكَلاَمِ
فَهُوَ أَنَّ
لَنَا
رَئِيسَ
كَهَنَةٍ
مِثْلَ هَذَا
،قَدْ جَلَسَ
فِي يَمِينِ
عَرْشِ \لْعَظَمَةِ
فِي \لسَّمَاوَاتِ
2خَادِماً
لِلأَقْدَاسِ
وَ\لْمَسْكَنِ
\لْحَقِيقِيِّ
\لَّذِي
نَصَبَهُ \لرَّبُّ
لاَ
إِنْسَانٌ. 3لأَنَّ
كُلَّ
رَئِيسِ
كَهَنَةٍ
يُقَامُ
لِكَيْ
يُقَدِّمَ
قَرَابِينَ
وَذَبَائِحَ.
فَمِنْ ثَمَّ
يَلْزَمُ
أَنْ يَكُونَ
لِهَذَا
أَيْضاً
شَيْءٌ
يُقَدِّمُهُ. 4فَإِنَّهُ
لَوْ كَانَ
عَلَى \لأَرْضِ
لَمَا كَانَ
كَاهِناً،
إِذْ يُوجَدُ \لْكَهَنَةُ
\لَّذِينَ
يُقَدِّمُونَ
قَرَابِينَ
حَسَبَ \لنَّامُوسِ،
5الَّذِينَ
يَخْدِمُونَ
شِبْهَ \لسَّمَاوِيَّاتِ
وَظِلَّهَا،
كَمَا
أُوحِيَ
إِلَى مُوسَى
وَهُوَ
مُزْمِعٌ
أَنْ
يَصْنَعَ \لْمَسْكَنَ.
لأَنَّهُ
قَالَ: «انْظُرْ
أَنْ
تَصْنَعَ
كُلَّ شَيْءٍ
حَسَبَ \لْمِثَالِ
\لَّذِي
أُظْهِرَ
لَكَ فِي \لْجَبَلِ».
6وَلَكِنَّهُ \لآنَ
قَدْ حَصَلَ
عَلَى
خِدْمَةٍ
أَفْضَلَ
بِمِقْدَارِ
مَا هُوَ
وَسِيطٌ
أَيْضاً
لِعَهْدٍ
أَعْظَمَ،
قَدْ
تَثَبَّتَ
عَلَى
مَوَاعِيدَ
أَفْضَلَ. 7فَإِنَّهُ
لَوْ كَانَ
ذَلِكَ \لأَوَّلُ
بِلاَ عَيْبٍ
لَمَا طُلِبَ
مَوْضِعٌ
لِثَانٍ. 8لأَنَّهُ
يَقُولُ
لَهُمْ
لاَئِماً: «هُوَذَا
أَيَّامٌ
تَأْتِي
يَقُولُ \لرَّبُّ،
حِينَ
أُكَمِّلُ
مَعَ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
وَمَعَ
بَيْتِ
يَهُوذَا
عَهْداً
جَدِيداً. 9لاَ
كَالْعَهْدِ \لَّذِي
عَمِلْتُهُ
مَعَ
آبَائِهِمْ
يَوْمَ
أَمْسَكْتُ
بِيَدِهِمْ
لِأُخْرِجَهُمْ
مِنْ أَرْضِ
مِصْرَ،
لأَنَّهُمْ
لَمْ
يَثْبُتُوا
فِي عَهْدِي،
وَأَنَا
أَهْمَلْتُهُمْ
يَقُولُ \لرَّبُّ.
10لأَنَّ هَذَا
هُوَ \لْعَهْدُ
\لَّذِي
أَعْهَدُهُ
مَعَ بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
بَعْدَ
تِلْكَ \لأَيَّامِ
يَقُولُ \لرَّبُّ:
أَجْعَلُ
نَوَامِيسِي
فِي
أَذْهَانِهِمْ،
وَأَكْتُبُهَا
عَلَى
قُلُوبِهِمْ،
وَأَنَا
أَكُونُ
لَهُمْ
إِلَهاً
وَهُمْ
يَكُونُونَ
لِي شَعْباً. 11وَلاَ
يُعَلِّمُونَ
كُلُّ
وَاحِدٍ
قَرِيبَهُ
وَكُلُّ
وَاحِدٍ
أَخَاهُ
قَائِلاً: \عْرِفِ
\لرَّبَّ،
لأَنَّ \لْجَمِيعَ
سَيَعْرِفُونَنِي
مِنْ
صَغِيرِهِمْ
إِلَى
كَبِيرِهِمْ.
12لأَنِّي
أَكُونُ
صَفُوحاً
عَنْ
آثَامِهِمْ،
وَلاَ
أَذْكُرُ
خَطَايَاهُمْ
وَتَعَدِّيَاتِهِمْ
فِي مَا
بَعْدُ». 13فَإِذْ
قَالَ «جَدِيداً»
عَتَّقَ \لأَوَّلَ.
وَأَمَّا مَا
عَتَقَ
وَشَاخَ
فَهُوَ
قَرِيبٌ مِنَ \لاِضْمِحْلاَلِ. اَلأَصْحَاحُ
\لتَّاسِعُ 1ثُمَّ \لْعَهْدُ \لأَوَّلُ كَانَ لَهُ أَيْضاً فَرَائِضُ خِدْمَةٍ وَ\لْقُدْسُ \لْعَالَمِيُّ، 2لأَنَّهُ نُصِبَ \لْمَسْكَنُ \لأَوَّلُ \لَّذِي يُقَالُ لَهُ «الْقُدْسُ» \لَّذِي كَانَ فِيهِ \لْمَنَارَةُ، وَ\لْمَائِدَةُ، وَخُبْزُ \لتَّقْدِمَةِ. 3وَوَرَاءَ \لْحِجَابِ \لثَّانِي \لْمَسْكَنُ \لَّذِي يُقَالُ لَهُ «قُدْسُ \لأَقْدَاسِ» 4فِيهِ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَتَابُوتُ \لْعَهْدِ مُغَشًّى مِنْ كُلِّ جِهَةٍ بِالذَّهَبِ، \لَّذِي فِيهِ قِسْطٌ مِنْ ذَهَبٍ فِيهِ \لْمَنُّ، وَعَصَا هَارُونَ \لَّتِي أَفْرَخَتْ، وَلَوْحَا \لْعَهْدِ. 5وَفَوْقَهُ كَرُوبَا \لْمَجْدِ مُظَلِّلَيْنِ \لْغِطَاءَ. أَشْيَاءُ لَيْسَ لَنَا \لآنَ أَنْ نَتَكَلَّمَ عَنْهَا بِالتَّفْصِيلِ. 6ثُمَّ إِذْ صَارَتْ هَذِهِ مُهَيَّأَةً هَكَذَا، يَدْخُلُ \لْكَهَنَةُ إِلَى \لْمَسْكَنِ \لأَوَّلِ كُلَّ حِينٍ، صَانِعِينَ \لْخِدْمَةَ. 7وَأَمَّا إِلَى \لثَّانِي فَرَئِيسُ \لْكَهَنَةِ فَقَطْ مَرَّةً فِي \لسَّنَةِ، لَيْسَ بِلاَ دَمٍ يُقَدِّمُهُ عَنْ نَفْسِهِ وَعَنْ جَهَالاَتِ \لشَّعْبِ، 8مُعْلِناً \لرُّوحُ \لْقُدُسُ بِهَذَا أَنَّ طَرِيقَ \لأَقْدَاسِ لَمْ يُظْهَرْ بَعْدُ، مَا دَامَ \لْمَسْكَنُ \لأَوَّلُ لَهُ إِقَامَةٌ، 9الَّذِي هُوَ رَمْزٌ لِلْوَقْتِ \لْحَاضِرِ، \لَّذِي فِيهِ تُقَدَّمُ قَرَابِينُ وَذَبَائِحُ لاَ يُمْكِنُ مِنْ جِهَةِ \لضَّمِيرِ أَنْ تُكَمِّلَ \لَّذِي يَخْدِمُ، 10وَهِيَ قَائِمَةٌ بِأَطْعِمَةٍ وَأَشْرِبَةٍ وَغَسَلاَتٍ مُخْتَلِفَةٍ وَفَرَائِضَ جَسَدِيَّةٍ فَقَطْ، مَوْضُوعَةٍ إِلَى وَقْتِ \لإِصْلاَحِ. 11وَأَمَّا \لْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ \لْعَتِيدَةِ، فَبِالْمَسْكَنِ \لأَعْظَمِ وَ\لأَكْمَلِ، غَيْرِ \لْمَصْنُو |