|
سِفْرُ أَعْمَالِ \لرُّسُلِ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1اَلْكَلاَمُ
\لأَوَّلُ
أَنْشَأْتُهُ
يَا
ثَاوُفِيلُسُ
عَنْ جَمِيعِ
مَا \بْتَدَأَ
يَسُوعُ
يَفْعَلُهُ
وَيُعَلِّمُ
بِهِ 2إِلَى \لْيَوْمِ
\لَّذِي \رْتَفَعَ
فِيهِ بَعْدَ
مَا أَوْصَى
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
\لرُّسُلَ \لَّذِينَ
\خْتَارَهُمْ.
3اَلَّذِينَ
أَرَاهُمْ
أَيْضاً
نَفْسَهُ
حَيّاً
بِبَرَاهِينَ
كَثِيرَةٍ
بَعْدَ مَا
تَأَلَّمَ
وَهُوَ
يَظْهَرُ
لَهُمْ
أَرْبَعِينَ
يَوْماً
وَيَتَكَلَّمُ
عَنِ \لْأُمُورِ
\لْمُخْتَصَّةِ
بِمَلَكُوتِ \للهِ.
4وَفِيمَا
هُوَ
مُجْتَمِعٌ
مَعَهُمْ
أَوْصَاهُمْ
أَنْ لاَ
يَبْرَحُوا
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
بَلْ
يَنْتَظِرُوا
«مَوْعِدَ \لآبِ
\لَّذِي
سَمِعْتُمُوهُ
مِنِّي 5لأَنَّ
يُوحَنَّا
عَمَّدَ
بِالْمَاءِ
وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَسَتَتَعَمَّدُونَ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
لَيْسَ
بَعْدَ
هَذِهِ \لأَيَّامِ
بِكَثِيرٍ». 6أَمَّا
هُمُ \لْمُجْتَمِعُونَ
فَسَأَلُوهُ:
«يَا رَبُّ
هَلْ فِي
هَذَا \لْوَقْتِ
تَرُدُّ \لْمُلْكَ
إِلَى
إِسْرَائِيلَ؟»
7فَقَالَ
لَهُمْ: «لَيْسَ
لَكُمْ أَنْ
تَعْرِفُوا \لأَزْمِنَةَ
وَ\لأَوْقَاتَ
\لَّتِي
جَعَلَهَا \لآبُ
فِي
سُلْطَانِهِ 8لَكِنَّكُمْ
سَتَنَالُونَ
قُوَّةً
مَتَى حَلَّ \لرُّوحُ
\لْقُدُسُ
عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُونَ
لِي شُهُوداً
فِي
أُورُشَلِيمَ
وَفِي كُلِّ \لْيَهُودِيَّةِ
وَ\لسَّامِرَةِ
وَإِلَى
أَقْصَى \لأَرْضِ».
9وَلَمَّا
قَالَ هَذَا \رْتَفَعَ
وَهُمْ
يَنْظُرُونَ
وَأَخَذَتْهُ
سَحَابَةٌ
عَنْ
أَعْيُنِهِمْ.
10وَفِيمَا
كَانُوا
يَشْخَصُونَ
إِلَى \لسَّمَاءِ
وَهُوَ
مُنْطَلِقٌ
إِذَا
رَجُلاَنِ
قَدْ وَقَفَا
بِهِمْ
بِلِبَاسٍ
أَبْيَضَ 11وَقَالاَ:
«أَيُّهَا \لرِّجَالُ
\لْجَلِيلِيُّونَ
مَا
بَالُكُمْ
وَاقِفِينَ
تَنْظُرُونَ
إِلَى \لسَّمَاءِ؟
إِنَّ
يَسُوعَ
هَذَا \لَّذِي
\رْتَفَعَ
عَنْكُمْ
إِلَى \لسَّمَاءِ
سَيَأْتِي
هَكَذَا
كَمَا
رَأَيْتُمُوهُ
مُنْطَلِقاً
إِلَى \لسَّمَاءِ».
12حِينَئِذٍ
رَجَعُوا
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
مِنَ \لْجَبَلِ
\لَّذِي
يُدْعَى
جَبَلَ \لزَّيْتُونِ
\لَّذِي هُوَ
بِالْقُرْبِ
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
عَلَى سَفَرِ
سَبْتٍ. 13وَلَمَّا
دَخَلُوا
صَعِدُوا
إِلَى \لْعِلِّيَّةِ
\لَّتِي
كَانُوا
يُقِيمُونَ
فِيهَا:
بُطْرُسُ
وَيَعْقُوبُ
وَيُوحَنَّا
وَأَنْدَرَاوُسُ
وَفِيلُبُّسُ
وَتُومَا
وَبَرْثُولَمَاوُسُ
وَمَتَّى
وَيَعْقُوبُ
بْنُ حَلْفَى
وَسِمْعَانُ \لْغَيُورُ
وَيَهُوذَا
بْنُ
يَعْقُوبَ. 14هَؤُلاَءِ
كُلُّهُمْ
كَانُوا
يُواظِبُونَ
بِنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ
عَلَى \لصَّلاَةِ
وَ\لطِّلْبَةِ
مَعَ \لنِّسَاءِ
وَمَرْيَمَ
أُمِّ
يَسُوعَ
وَمَعَ
إِخْوَتِهِ. 15وَفِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
قَامَ
بُطْرُسُ فِي
وَسَطِ \لتَّلاَمِيذِ
وَكَانَ
عِدَّةُ
أَسْمَاءٍ
مَعاً نَحْوَ
مِئَةٍ
وَعِشْرِينَ.
فَقَالَ: 16«أَيُّهَا
\لرِّجَالُ \لإِخْوَةُ
كَانَ
يَنْبَغِي
أَنْ يَتِمَّ
هَذَا \لْمَكْتُوبُ
\لَّذِي
سَبَقَ \لرُّوحُ
\لْقُدُسُ
فَقَالَهُ
بِفَمِ
دَاوُدَ عَنْ
يَهُوذَا \لَّذِي
صَارَ
دَلِيلاً
لِلَّذِينَ
قَبَضُوا
عَلَى
يَسُوعَ 17إِذْ
كَانَ
مَعْدُوداً
بَيْنَنَا
وَصَارَ لَهُ
نَصِيبٌ فِي
هَذِهِ \لْخِدْمَةِ.
18فَإِنَّ
هَذَا \قْتَنَى
حَقْلاً مِنْ
أُجْرَةِ \لظُّلْمِ
وَإِذْ
سَقَطَ عَلَى
وَجْهِهِ \نْشَقَّ
مِنَ \لْوَسَطِ
فَانْسَكَبَتْ
أَحْشَاؤُهُ
كُلُّهَا. 19وَصَارَ
ذَلِكَ
مَعْلُوماً
عِنْدَ
جَمِيعِ
سُكَّانِ
أُورُشَلِيمَ
حَتَّى
دُعِيَ
ذَلِكَ \لْحَقْلُ
فِي
لُغَتِهِمْ «حَقْلَ
دَمَا» (أَيْ:
حَقْلَ دَمٍ). 20لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ
فِي سِفْرِ \لْمَزَامِيرِ:
لِتَصِرْ
دَارُهُ
خَرَاباً
وَلاَ يَكُنْ
فِيهَا
سَاكِنٌ
وَلْيَأْخُذْ
وَظِيفَتَهُ
آَخَرُ. 21فَيَنْبَغِي
أَنَّ \لرِّجَالَ
\لَّذِينَ \جْتَمَعُوا
مَعَنَا
كُلَّ \لزَّمَانِ
\لَّذِي فِيهِ
دَخَلَ
إِلَيْنَا \لرَّبُّ
يَسُوعُ
وَخَرَجَ 22مُنْذُ
مَعْمُودِيَّةِ
يُوحَنَّا
إِلَى \لْيَوْمِ
\لَّذِي \رْتَفَعَ
فِيهِ عَنَّا
يَصِيرُ
وَاحِدٌ
مِنْهُمْ
شَاهِداً
مَعَنَا
بِقِيَامَتِهِ».
23فَأَقَامُوا
\ثْنَيْنِ:
يُوسُفَ \لَّذِي
يُدْعَى
بَارْسَابَا \لْمُلَقَّبَ
يُوسْتُسَ
وَمَتِّيَاسَ.
24وَصَلَّوْا
قَائِلِينَ: «أَيُّهَا
\لرَّبُّ \لْعَارِفُ
قُلُوبَ \لْجَمِيعِ
عَيِّنْ
أَنْتَ مِنْ
هَذَيْنِ \لاِثْنَيْنِ
أَيّاً \خْتَرْتَهُ
25لِيَأْخُذَ
قُرْعَةَ
هَذِهِ \لْخِدْمَةِ
وَ\لرِّسَالَةِ
\لَّتِي
تَعَدَّاهَا
يَهُوذَا
لِيَذْهَبَ
إِلَى
مَكَانِهِ». 26ثُمَّ
أَلْقَوْا
قُرْعَتَهُمْ
فَوَقَعَتِ \لْقُرْعَةُ
عَلَى
مَتِّيَاسَ
فَحُسِبَ
مَعَ \لأَحَدَ
عَشَرَ
رَسُولاً. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَلَمَّا
حَضَرَ
يَوْمُ \لْخَمْسِينَ
كَانَ \لْجَمِيعُ
مَعاً
بِنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ 2وَصَارَ
بَغْتَةً
مِنَ \لسَّمَاءِ
صَوْتٌ كَمَا
مِنْ هُبُوبِ
رِيحٍ
عَاصِفَةٍ
وَمَلأَ
كُلَّ \لْبَيْتِ
حَيْثُ
كَانُوا
جَالِسِينَ 3وَظَهَرَتْ
لَهُمْ
أَلْسِنَةٌ
مُنْقَسِمَةٌ
كَأَنَّهَا
مِنْ نَارٍ وَ\سْتَقَرَّتْ
عَلَى كُلِّ
وَاحِدٍ
مِنْهُمْ. 4وَامْتَلأَ
\لْجَمِيعُ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ وَ\بْتَدَأُوا
يَتَكَلَّمُونَ
بِأَلْسِنَةٍ
أُخْرَى
كَمَا
أَعْطَاهُمُ \لرُّوحُ
أَنْ
يَنْطِقُوا. 5وَكَانَ
يَهُودٌ
رِجَالٌ
أَتْقِيَاءُ
مِنْ كُلِّ
أُمَّةٍ
تَحْتَ \لسَّمَاءِ
سَاكِنِينَ
فِي
أُورُشَلِيمَ.
6فَلَمَّا
صَارَ هَذَا \لصَّوْتُ
\جْتَمَعَ \لْجُمْهُورُ
وَتَحَيَّرُوا
لأَنَّ كُلَّ
وَاحِدٍ
كَانَ
يَسْمَعُهُمْ
يَتَكَلَّمُونَ
بِلُغَتِهِ. 7فَبُهِتَ
\لْجَمِيعُ
وَتَعَجَّبُوا
قَائِلِينَ
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: «أَتُرَى
لَيْسَ
جَمِيعُ
هَؤُلاَءِ \لْمُتَكَلِّمِينَ
جَلِيلِيِّينَ؟
8فَكَيْفَ
نَسْمَعُ
نَحْنُ كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنَّا
لُغَتَهُ \لَّتِي
وُلِدَ
فِيهَا: 9فَرْتِيُّونَ
وَمَادِيُّونَ
وَعِيلاَمِيُّونَ
وَ\لسَّاكِنُونَ
مَا بَيْنَ \لنَّهْرَيْنِ
وَ\لْيَهُودِيَّةَ
وَكَبَّدُوكِيَّةَ
وَبُنْتُسَ
وَأَسِيَّا 10وَفَرِيجِيَّةَ
وَبَمْفِيلِيَّةَ
وَمِصْرَ
وَنَوَاحِيَ
لِيبِيَّةَ \لَّتِي
نَحْوَ \لْقَيْرَوَانِ
وَ\لرُّومَانِيُّونَ
\لْمُسْتَوْطِنُونَ
يَهُودٌ
وَدُخَلاَءُ 11كِرِيتِيُّونَ
وَعَرَبٌ
نَسْمَعُهُمْ
يَتَكَلَّمُونَ
بِأَلْسِنَتِنَا
بِعَظَائِمِ \للهِ؟».
12فَتَحَيَّرَ
\لْجَمِيعُ وَ\رْتَابُوا
قَائلِينَ
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: «مَا
عَسَى أَنْ
يَكُونَ
هَذَا؟». 13وَكَانَ
آخَرُونَ
يَسْتَهْزِئُونَ
قَائِلِينَ: «إِنَّهُمْ
قَدِ \مْتَلأُوا
سُلاَفَةً». 14فَوَقَفَ
بُطْرُسُ
مَعَ \لأَحَدَ
عَشَرَ
وَرَفَعَ
صَوْتَهُ
وَقَالَ
لَهُمْ: «أَيُّهَا
\لرِّجَالُ \لْيَهُودُ
وَ\لسَّاكِنُونَ
فِي
أُورُشَلِيمَ
أَجْمَعُونَ
لِيَكُنْ
هَذَا
مَعْلُوماً
عِنْدَكُمْ
وَأَصْغُوا
إِلَى
كَلاَمِي 15لأَنَّ
هَؤُلاَءِ
لَيْسُوا
سُكَارَى
كَمَا
أَنْتُمْ
تَظُنُّونَ
لأَنَّهَا \لسَّاعَةُ
\لثَّالِثَةُ
مِنَ \لنَّهَارِ.
16بَلْ هَذَا
مَا قِيلَ
بِيُوئِيلَ \لنَّبِيِّ.
17يَقُولُ \للهُ:
وَيَكُونُ
فِي \لأَيَّامِ
\لأَخِيرَةِ
أَنِّي
أَسْكُبُ
مِنْ رُوحِي
عَلَى كُلِّ
بَشَرٍ
فَيَتَنَبَّأُ
بَنُوكُمْ
وَبَنَاتُكُمْ
وَيَرَى
شَبَابُكُمْ
رُؤىً
وَيَحْلُمُ
شُيُوخُكُمْ
أَحْلاَماً. 18وَعَلَى
عَبِيدِي
أَيْضاً
وَإِمَائِي
أَسْكُبُ
مِنْ رُوحِي
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ
فَيَتَنَبَّأُونَ.
19وَأُعْطِي
عَجَائِبَ
فِي \لسَّمَاءِ
مِنْ فَوْقُ
وَآيَاتٍ
عَلَى \لأَرْضِ
مِنْ
أَسْفَلُ:
دَماً
وَنَاراً
وَبُخَارَ
دُخَانٍ. 20تَتَحَوَّلُ
\لشَّمْسُ
إِلَى
ظُلْمَةٍ وَ\لْقَمَرُ
إِلَى دَمٍ
قَبْلَ أَنْ
يَجِيءَ
يَوْمُ \لرَّبِّ
\لْعَظِيمُ \لشَّهِيرُ.
21وَيَكُونُ
كُلُّ مَنْ
يَدْعُو
بِاسْمِ \لرَّبِّ
يَخْلُصُ». 22«أَيُّهَا
\لرِّجَالُ \لإِسْرَائِيلِيُّونَ
\سْمَعُوا
هَذِهِ \لأَقْوَالَ:
يَسُوعُ \لنَّاصِرِيُّ
رَجُلٌ قَدْ
تَبَرْهَنَ
لَكُمْ مِنْ
قِبَلِ \للهِ
بِقُوَّاتٍ
وَعَجَائِبَ
وَآيَاتٍ
صَنَعَهَا \للهُ
بِيَدِهِ فِي
وَسَطِكُمْ
كَمَا
أَنْتُمْ
أَيْضاً
تَعْلَمُونَ.
23هَذَا
أَخَذْتُمُوهُ
مُسَلَّماً
بِمَشُورَةِ \للهِ
\لْمَحْتُومَةِ
وَعِلْمِهِ \لسَّابِقِ
وَبِأَيْدِي
أَثَمَةٍ
صَلَبْتُمُوهُ
وَقَتَلْتُمُوهُ.
24اَلَّذِي
أَقَامَهُ \للهُ
نَاقِضاً
أَوْجَاعَ \لْمَوْتِ
إِذْ لَمْ
يَكُنْ
مُمْكِناً
أَنْ
يُمْسَكَ
مِنْهُ. 25لأَنَّ
دَاوُدَ
يَقُولُ
فِيهِ: كُنْتُ
أَرَى \لرَّبَّ
أَمَامِي فِي
كُلِّ حِينٍ
أَنَّهُ عَنْ
يَمِينِي
لِكَيْ لاَ
أَتَزَعْزَعَ.
26لِذَلِكَ
سُرَّ
قَلْبِي
وَتَهَلَّلَ
لِسَانِي.
حَتَّى
جَسَدِي
أَيْضاً
سَيَسْكُنُ
عَلَى
رَجَاءٍ. 27لأَنَّكَ
لَنْ
تَتْرُكَ
نَفْسِي فِي \لْهَاوِيَةِ
وَلاَ تَدَعَ
قُدُّوسَكَ
يَرَى
فَسَاداً. 28عَرَّفْتَنِي
سُبُلَ \لْحَيَاةِ
وَسَتَمْلأُنِي
سُرُوراً
مَعَ
وَجْهِكَ. 29أَيُّهَا
\لرِّجَالُ \لإِخْوَةُ
يَسُوغُ أَنْ
يُقَالَ
لَكُمْ
جِهَاراً
عَنْ رَئِيسِ \لآبَاءِ
دَاوُدَ
إِنَّهُ
مَاتَ
وَدُفِنَ
وَقَبْرُهُ
عِنْدَنَا
حَتَّى هَذَا \لْيَوْمِ.
30فَإِذْ كَانَ
نَبِيّاً
وَعَلِمَ
أَنَّ \للهَ
حَلَفَ لَهُ
بِقَسَمٍ
أَنَّهُ مِنْ
ثَمَرَةِ
صُلْبِهِ
يُقِيمُ \لْمَسِيحَ
حَسَبَ \لْجَسَدِ
لِيَجْلِسَ
عَلَى
كُرْسِيِّهِ 31سَبَقَ
فَرَأَى
وَتَكَلَّمَ
عَنْ
قِيَامَةِ \لْمَسِيحِ
أَنَّهُ لَمْ
تُتْرَكْ
نَفْسُهُ فِي \لْهَاوِيَةِ
وَلاَ رَأَى
جَسَدُهُ
فَسَاداً. 32فَيَسُوعُ
هَذَا
أَقَامَهُ \للهُ
وَنَحْنُ
جَمِيعاً
شُهُودٌ
لِذَلِكَ. 33وَإِذِ
\رْتَفَعَ
بِيَمِينِ \للهِ
وَأَخَذَ
مَوْعِدَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
مِنَ \لآبِ
سَكَبَ هَذَا \لَّذِي
أَنْتُمُ \لآنَ
تُبْصِرُونَهُ
وَتَسْمَعُونَهُ.
34لأَنَّ
دَاوُدَ لَمْ
يَصْعَدْ
إِلَى \لسَّمَاوَاتِ.
وَهُوَ
نَفْسُهُ
يَقُولُ:
قَالَ \لرَّبُّ
لِرَبِّي \جْلِسْ
عَنْ
يَمِينِي 35حَتَّى
أَضَعَ
أَعْدَاءَكَ
مَوْطِئاً
لِقَدَمَيْكَ.
36فَلْيَعْلَمْ
يَقِيناً
جَمِيعُ
بَيْتِ
إِسْرَائِيلَ
أَنَّ \للهَ
جَعَلَ
يَسُوعَ
هَذَا \لَّذِي
صَلَبْتُمُوهُ
أَنْتُمْ
رَبّاً
وَمَسِيحاً». 37فَلَمَّا
سَمِعُوا
نُخِسُوا فِي
قُلُوبِهِمْ
وَسَأَلُوا
بُطْرُسَ
وَسَائِرَ \لرُّسُلِ:
«مَاذَا
نَصْنَعُ
أَيُّهَا \لرِّجَالُ
\لإِخْوَةُ؟» 38فَقَالَ
لَهُمْ
بُطْرُسُ: «تُوبُوا
وَلْيَعْتَمِدْ
كُلُّ
وَاحِدٍ
مِنْكُمْ
عَلَى \سْمِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
لِغُفْرَانِ \لْخَطَايَا
فَتَقْبَلُوا
عَطِيَّةَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ. 39لأَنَّ
\لْمَوْعِدَ
هُوَ لَكُمْ
وَلأَوْلاَدِكُمْ
وَلِكُلِّ \لَّذِينَ
عَلَى بُعْدٍ
كُلِّ مَنْ
يَدْعُوهُ \لرَّبُّ
إِلَهُنَا». 40وَبِأَقْوَالٍ
أُخَرَ
كَثِيرَةٍ
كَانَ
يَشْهَدُ
لَهُمْ
وَيَعِظُهُمْ
قَائِلاً: «اخْلُصُوا
مِنْ هَذَا \لْجِيلِ
\لْمُلْتَوِي».
41فَقَبِلُوا
كَلاَمَهُ
بِفَرَحٍ وَ\عْتَمَدُوا
وَ\نْضَمَّ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
نَحْوُ
ثَلاَثَةِ
آلاَفِ
نَفْسٍ. 42وَكَانُوا
يُواظِبُونَ
عَلَى
تَعْلِيمِ \لرُّسُلِ
وَ\لشَّرِكَةِ
وَكَسْرِ \لْخُبْزِ
وَ\لصَّلَوَاتِ.
43وَصَارَ
خَوْفٌ فِي
كُلِّ نَفْسٍ.
وَكَانَتْ
عَجَائِبُ
وَآيَاتٌ
كَثِيرَةٌ
تُجْرَى
عَلَى
أَيْدِي \لرُّسُلِ.
44وَجَمِيعُ \لَّذِينَ
آمَنُوا
كَانُوا
مَعاً
وَكَانَ
عِنْدَهُمْ
كُلُّ شَيْءٍ
مُشْتَرَكاً.
45وَالأَمْلاَكُ
وَ\لْمُقْتَنَيَاتُ
كَانُوا
يَبِيعُونَهَا
وَيَقْسِمُونَهَا
بَيْنَ \لْجَمِيعِ
كَمَا
يَكُونُ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ \حْتِيَاجٌ.
46وَكَانُوا
كُلَّ يَوْمٍ
يُواظِبُونَ
فِي \لْهَيْكَلِ
بِنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ.
وَإِذْ هُمْ
يَكْسِرُونَ \لْخُبْزَ
فِي \لْبُيُوتِ
كَانُوا
يَتَنَاوَلُونَ
\لطَّعَامَ
بِابْتِهَاجٍ
وَبَسَاطَةِ
قَلْبٍ 47مُسَبِّحِينَ
\للهَ
وَلَهُمْ
نِعْمَةٌ
لَدَى
جَمِيعِ \لشَّعْبِ.
وَكَانَ \لرَّبُّ
كُلَّ يَوْمٍ
يَضُمُّ
إِلَى \لْكَنِيسَةِ
\لَّذِينَ
يَخْلُصُونَ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَصَعِدَ
بُطْرُسُ
وَيُوحَنَّا
مَعاً إِلَى \لْهَيْكَلِ
فِي سَاعَةِ \لصَّلاَةِ
\لتَّاسِعَةِ.
2وَكَانَ
رَجُلٌ
أَعْرَجُ
مِنْ بَطْنِ
أُمِّهِ
يُحْمَلُ
كَانُوا
يَضَعُونَهُ
كُلَّ يَوْمٍ
عِنْدَ بَابِ \لْهَيْكَلِ
\لَّذِي
يُقَالُ لَهُ
«الْجَمِيلُ»
لِيَسْأَلَ
صَدَقَةً
مِنَ \لَّذِينَ
يَدْخُلُونَ \لْهَيْكَلَ.
3فَهَذَا
لَمَّا رَأَى
بُطْرُسَ
وَيُوحَنَّا
مُزْمِعَيْنِ
أَنْ
يَدْخُلاَ \لْهَيْكَلَ
سَأَلَ
لِيَأْخُذَ
صَدَقَةً. 4فَتَفَرَّسَ
فِيهِ
بُطْرُسُ
مَعَ
يُوحَنَّا
وَقَالَ: «انْظُرْ
إِلَيْنَا!» 5فَلاَحَظَهُمَا
مُنْتَظِراً
أَنْ
يَأْخُذَ
مِنْهُمَا
شَيْئاً. 6فَقَالَ
بُطْرُسُ: «لَيْسَ
لِي فِضَّةٌ
وَلاَ ذَهَبٌ
وَلَكِنِ \لَّذِي
لِي
فَإِيَّاهُ
أُعْطِيكَ:
بِاسْمِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\لنَّاصِرِيِّ
قُمْ وَ\مْشِ». 7وَأَمْسَكَهُ
بِيَدِهِ \لْيُمْنَى
وَأَقَامَهُ
فَفِي \لْحَالِ
تَشَدَّدَتْ
رِجْلاَهُ
وَكَعْبَاهُ 8فَوَثَبَ
وَوَقَفَ
وَصَارَ
يَمْشِي
وَدَخَلَ
مَعَهُمَا
إِلَى \لْهَيْكَلِ
وَهُوَ
يَمْشِي
وَيَطْفُرُ
وَيُسَبِّحُ \للهَ
9وَأَبْصَرَهُ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ
وَهُوَ
يَمْشِي
وَيُسَبِّحُ \للهَ.
10وَعَرَفُوهُ
أَنَّهُ هُوَ \لَّذِي
كَانَ
يَجْلِسُ
لأَجْلِ \لصَّدَقَةِ
عَلَى بَابِ \لْهَيْكَلِ
\لْجَمِيلِ
فَامْتَلأُوا
دَهْشَةً
وَحَيْرَةً
مِمَّا
حَدَثَ لَهُ. 11وَبَيْنَمَا
كَانَ \لرَّجُلُ
\لأَعْرَجُ \لَّذِي
شُفِيَ
مُتَمَسِّكاً
بِبُطْرُسَ
وَيُوحَنَّا
تَرَاكَضَ
إِلَيْهِمْ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ
إِلَى \لرِّوَاقِ
\لَّذِي
يُقَالُ لَهُ
«رِوَاقُ
سُلَيْمَانَ»
وَهُمْ
مُنْدَهِشُونَ.
12فَلَمَّا
رَأَى
بُطْرُسُ
ذَلِكَ قَالَ
لِلْشَّعْبَ:
«أَيُّهَا \لرِّجَالُ
\لإِسْرَائِيلِيُّونَ
مَا
بَالُكُمْ
تَتَعَجَّبُونَ
مِنْ هَذَا
وَلِمَاذَا
تَشْخَصُونَ
إِلَيْنَا
كَأَنَّنَا
بِقُوَّتِنَا
أَوْ
تَقْوَانَا
قَدْ
جَعَلْنَا
هَذَا
يَمْشِي؟ 13إِنَّ
إِلَهَ
إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْحَاقَ
وَيَعْقُوبَ
إِلَهَ
آبَائِنَا
مَجَّدَ
فَتَاهُ
يَسُوعَ \لَّذِي
أَسْلَمْتُمُوهُ
أَنْتُمْ
وَأَنْكَرْتُمُوهُ
أَمَامَ
وَجْهِ
بِيلاَطُسَ
وَهُوَ
حَاكِمٌ
بِإِطْلاَقِهِ.
14وَلَكِنْ
أَنْتُمْ
أَنْكَرْتُمُ
\لْقُدُّوسَ \لْبَارَّ
وَطَلَبْتُمْ
أَنْ يُوهَبَ
لَكُمْ
رَجُلٌ
قَاتِلٌ. 15وَرَئِيسُ
\لْحَيَاةِ
قَتَلْتُمُوهُ
\لَّذِي
أَقَامَهُ \للهُ
مِنَ \لأَمْوَاتِ
وَنَحْنُ
شُهُودٌ
لِذَلِكَ. 16وَبِالإِيمَانِ
بِاسْمِهِ
شَدَّدَ \سْمُهُ
هَذَا \لَّذِي
تَنْظُرُونَهُ
وَتَعْرِفُونَهُ
وَ\لإِيمَانُ \لَّذِي
بِوَاسِطَتِهِ
أَعْطَاهُ
هَذِهِ \لصِّحَّةَ
أَمَامَ
جَمِيعِكُمْ.
17«وَالآنَ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
أَنَا
أَعْلَمُ
أَنَّكُمْ
بِجَهَالَةٍ
عَمِلْتُمْ
كَمَا
رُؤَسَاؤُكُمْ
أَيْضاً. 18وَأَمَّا
\للهُ فَمَا
سَبَقَ
وَأَنْبَأَ
بِهِ
بِأَفْوَاهِ
جَمِيعِ
أَنْبِيَائِهِ
أَنْ
يَتَأَلَّمَ \لْمَسِيحُ
قَدْ
تَمَّمَهُ
هَكَذَا. 19فَتُوبُوا
وَ\رْجِعُوا
لِتُمْحَى
خَطَايَاكُمْ
لِكَيْ
تَأْتِيَ
أَوْقَاتُ \لْفَرَجِ
مِنْ وَجْهِ \لرَّبِّ.
20وَيُرْسِلَ
يَسُوعَ \لْمَسِيحَ
\لْمُبَشَّرَ
بِهِ لَكُمْ
قَبْلُ. 21الَّذِي
يَنْبَغِي
أَنَّ \لسَّمَاءَ
تَقْبَلُهُ
إِلَى
أَزْمِنَةِ
رَدِّ كُلِّ
شَيْءٍ \لَّتِي
تَكَلَّمَ
عَنْهَا \للهُ
بِفَمِ
جَمِيعِ
أَنْبِيَائِهِ
\لْقِدِّيسِينَ
مُنْذُ \لدَّهْرِ.
22فَإِنَّ
مُوسَى قَالَ
لِلآبَاءِ:
إِنَّ
نَبِيّاً
مِثْلِي
سَيُقِيمُ
لَكُمُ \لرَّبُّ
إِلَهُكُمْ
مِنْ
إِخْوَتِكُمْ.
لَهُ
تَسْمَعُونَ
فِي كُلِّ مَا
يُكَلِّمُكُمْ
بِهِ. 23وَيَكُونُ
أَنَّ كُلَّ
نَفْسٍ لاَ
تَسْمَعُ
لِذَلِكَ \لنَّبِيِّ
تُبَادُ مِنَ \لشَّعْبِ.
24وَجَمِيعُ \لأَنْبِيَاءِ
أَيْضاً مِنْ
صَمُوئِيلَ
فَمَا
بَعْدَهُ
جَمِيعُ \لَّذِينَ
تَكَلَّمُوا
سَبَقُوا
وَأَنْبَأُوا
بِهَذِهِ \لأَيَّامِ.
25أَنْتُمْ
أَبْنَاءُ \لأَنْبِيَاءِ
وَ\لْعَهْدِ \لَّذِي
عَاهَدَ بِهِ \للهُ
آبَاءَنَا
قَائِلاً
لِإِبْراهِيمَ:
وَبِنَسْلِكَ
تَتَبَارَكُ
جَمِيعُ
قَبَائِلِ \لأَرْضِ.
26إِلَيْكُمْ
أَوَّلاً
إِذْ أَقَامَ \للهُ
فَتَاهُ
يَسُوعَ
أَرْسَلَهُ
يُبَارِكُكُمْ
بِرَدِّ
كُلِّ
وَاحِدٍ
مِنْكُمْ
عَنْ
شُرُورِهِ». اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ
1وَبَيْنَمَا
هُمَا
يُخَاطِبَانِ
\لشَّعْبَ
أَقْبَلَ
عَلَيْهِمَا \لْكَهَنَةُ
وَقَائِدُ
جُنْدِ \لْهَيْكَلِ
وَ\لصَّدُّوقِيُّونَ
2مُتَضَجِّرِينَ
مِنْ
تَعْلِيمِهِمَا
\لشَّعْبَ
وَنِدَائِهِمَا
فِي يَسُوعَ
بِالْقِيَامَةِ
مِنَ \لأَمْوَاتِ.
3فَأَلْقَوْا
عَلَيْهِمَا \لأَيَادِيَ
وَوَضَعُوهُمَا
فِي حَبْسٍ
إِلَى \لْغَدِ
لأَنَّهُ
كَانَ قَدْ
صَارَ \لْمَسَاءُ.
4وَكَثِيرُونَ
مِنَ \لَّذِينَ
سَمِعُوا \لْكَلِمَةَ
آمَنُوا
وَصَارَ
عَدَدُ \لرِّجَالِ
نَحْوَ
خَمْسَةِ
آلاَفٍ. 5وَحَدَثَ
فِي \لْغَدِ
أَنَّ
رُؤَسَاءَهُمْ
وَشُيُوخَهُمْ
وَكَتَبَتَهُمُ
\جْتَمَعُوا
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
6مَعَ
حَنَّانَ
رَئِيسِ \لْكَهَنَةِ
وَقَيَافَا
وَيُوحَنَّا
وَ\لإِسْكَنْدَرِ
وَجَمِيعِ \لَّذِينَ
كَانُوا مِنْ
عَشِيرَةِ
رُؤَسَاءِ \لْكَهَنَةِ.
7وَلَمَّا
أَقَامُوهُمَا
فِي \لْوَسَطِ
جَعَلُوا
يَسْأَلُونَهُمَا:
«بِأَيَّةِ
قُوَّةٍ
وَبِأَيِّ \سْمٍ
صَنَعْتُمَا
أَنْتُمَا
هَذَا؟» 8حِينَئِذٍ
\مْتَلأَ
بُطْرُسُ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
وَقَالَ
لَهُمْ: «يَا
رُؤَسَاءَ \لشَّعْبِ
وَشُيُوخَ
إِسْرَائِيلَ
9إِنْ كُنَّا
نُفْحَصُ \لْيَوْمَ
عَنْ
إِحْسَانٍ
إِلَى
إِنْسَانٍ
سَقِيمٍ
بِمَاذَا
شُفِيَ هَذَا
10فَلْيَكُنْ
مَعْلُوماً
عِنْدَ
جَمِيعِكُمْ
وَجَمِيعِ
شَعْبِ
إِسْرَائِيلَ
أَنَّهُ
بِاسْمِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\لنَّاصِرِيِّ
\لَّذِي
صَلَبْتُمُوهُ
أَنْتُمُ \لَّذِي
أَقَامَهُ \للهُ
مِنَ \لأَمْوَاتِ
بِذَاكَ
وَقَفَ هَذَا
أَمَامَكُمْ
صَحِيحاً. 11هَذَا
هُوَ \لْحَجَرُ
\لَّذِي \حْتَقَرْتُمُوهُ
أَيُّهَا \لْبَنَّاؤُونَ
\لَّذِي صَارَ
رَأْسَ \لزَّاوِيَةِ.
12وَلَيْسَ
بِأَحَدٍ
غَيْرِهِ \لْخَلاَصُ.
لأَنْ لَيْسَ \سْمٌ
آخَرُ تَحْتَ \لسَّمَاءِ
قَدْ
أُعْطِيَ
بَيْنَ \لنَّاسِ
بِهِ
يَنْبَغِي
أَنْ
نَخْلُصَ». 13فَلَمَّا
رَأَوْا
مُجَاهَرَةَ
بُطْرُسَ
وَيُوحَنَّا
وَوَجَدُوا
أَنَّهُمَا
إِنْسَانَانِ
عَدِيمَا \لْعِلْمِ
وَعَامِّيَّانِ
تَعَجَّبُوا.
فَعَرَفُوهُمَا
أَنَّهُمَا
كَانَا مَعَ
يَسُوعَ. 14وَلَكِنْ
إِذْ
نَظَرُوا \لإِنْسَانَ
\لَّذِي
شُفِيَ
وَاقِفاً
مَعَهُمَا
لَمْ يَكُنْ
لَهُمْ
شَيْءٌ
يُنَاقِضُونَ
بِهِ. 15فَأَمَرُوهُمَا
أَنْ
يَخْرُجَا
إِلَى
خَارِجِ \لْمَجْمَعِ
وَتَآمَرُوا
فِيمَا
بَيْنَهُمْ 16قَائِلِينَ:
«مَاذَا
نَفْعَلُ
بِهَذَيْنِ \لرَّجُلَيْنِ؟
لأَنَّهُ
ظَاهِرٌ
لِجَمِيعِ
سُكَّانِ
أُورُشَلِيمَ
أَنَّ آيَةً
مَعْلُومَةً
قَدْ جَرَتْ
بِأَيْدِيهِمَا
وَلاَ
نَقْدِرُ
أَنْ
نُنْكِرَ. 17وَلَكِنْ
لِئَلاَّ
تَشِيعَ
أَكْثَرَ فِي \لشَّعْبِ
لِنُهَدِّدْهُمَا
تَهْدِيداً
أَنْ لاَ
يُكَلِّمَا
أَحَداً مِنَ \لنَّاسِ
فِيمَا
بَعْدُ
بِهَذَا \لاِسْمِ».
18فَدَعُوهُمَا
وَأَوْصُوهُمَا
أَنْ لاَ
يَنْطِقَا \لْبَتَّةَ
وَلاَ
يُعَلِّمَا
بِاسْمِ
يَسُوعَ. 19فَأَجَابَهُمْ
بُطْرُسُ
وَيُوحَنَّا:
«إِنْ كَانَ
حَقّاً
أَمَامَ \للهِ
أَنْ
نَسْمَعَ
لَكُمْ
أَكْثَرَ
مِنَ \للهِ
فَاحْكُمُوا.
20لأَنَّنَا
نَحْنُ لاَ
يُمْكِنُنَا
أَنْ لاَ
نَتَكَلَّمَ
بِمَا
رَأَيْنَا
وَسَمِعْنَا».
21وَبَعْدَمَا
هَدَّدُوهُمَا
أَيْضاً
أَطْلَقُوهُمَا
إِذْ لَمْ
يَجِدُوا \لْبَتَّةَ
كَيْفَ
يُعَاقِبُونَهُمَا
بِسَبَبِ \لشَّعْبِ
لأَنَّ \لْجَمِيعَ
كَانُوا
يُمَجِّدُونَ
\للهَ عَلَى
مَا جَرَى 22لأَنَّ
\لإِنْسَانَ \لَّذِي
صَارَتْ
فِيهِ آيَةُ \لشِّفَاءِ
هَذِهِ كَانَ
لَهُ
أَكْثَرُ
مِنْ
أَرْبَعِينَ
سَنَةً. 23وَلَمَّا
أُطْلِقَا
أَتَيَا
إِلَى
رُفَقَائِهِمَا
وَأَخْبَرَاهُمْ
بِكُلِّ مَا
قَالَهُ
لَهُمَا
رُؤَسَاءُ \لْكَهَنَةِ
وَ\لشُّيُوخُ.
24فَلَمَّا
سَمِعُوا
رَفَعُوا
بِنَفْسٍ
وَاحِدَةٍ
صَوْتاً
إِلَى \للهِ
وَقَالُوا: «أَيُّهَا
\لسَّيِّدُ
أَنْتَ هُوَ \لإِلَهُ
\لصَّانِعُ \لسَّمَاءَ
وَ\لأَرْضَ وَ\لْبَحْرَ
وَكُلَّ مَا
فِيهَا 25الْقَائِلُ
بِفَمِ
دَاوُدَ
فَتَاكَ:
لِمَاذَا \رْتَجَّتِ
\لْأُمَمُ
وَتَفَكَّرَ \لشُّعُوبُ
بِالْبَاطِلِ؟
26قَامَتْ
مُلُوكُ \لأَرْضِ
وَ\جْتَمَعَ \لرُّؤَسَاءُ
مَعاً عَلَى \لرَّبِّ
وَعَلَى
مَسِيحِهِ. 27لأَنَّهُ
بِالْحَقِيقَةِ
\جْتَمَعَ
عَلَى
فَتَاكَ \لْقُدُّوسِ
يَسُوعَ \لَّذِي
مَسَحْتَهُ
هِيرُودُسُ
وَبِيلاَطُسُ
\لْبُنْطِيُّ
مَعَ أُمَمٍ
وَشُعُوبِ
إِسْرَائِيلَ
28لِيَفْعَلُوا
كُلَّ مَا
سَبَقَتْ
فَعَيَّنَتْ
يَدُكَ
وَمَشُورَتُكَ
أَنْ يَكُونَ.
29وَالآنَ يَا
رَبُّ \نْظُرْ
إِلَى
تَهْدِيدَاتِهِمْ
وَ\مْنَحْ
عَبِيدَكَ
أَنْ
يَتَكَلَّمُوا
بِكَلاَمِكَ
بِكُلِّ
مُجَاهَرَةٍ 30بِمَدِّ
يَدِكَ
لِلشِّفَاءِ
وَلْتُجْرَ
آيَاتٌ
وَعَجَائِبُ
بِاسْمِ
فَتَاكَ \لْقُدُّوسِ
يَسُوعَ». 31وَلَمَّا
صَلَّوْا
تَزَعْزَعَ \لْمَكَانُ
\لَّذِي
كَانُوا
مُجْتَمِعِينَ
فِيهِ وَ\مْتَلأَ
\لْجَمِيعُ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
وَكَانُوا
يَتَكَلَّمُونَ
بِكَلاَمِ \للهِ
بِمُجَاهَرَةٍ.
32وَكَانَ
لِجُمْهُورِ \لَّذِينَ
آمَنُوا
قَلْبٌ
وَاحِدٌ
وَنَفْسٌ وَ\حِدَةٌ
وَلَمْ
يَكُنْ
أَحَدٌ
يَقُولُ
إِنَّ
شَيْئاً مِنْ
أَمْوَالِهِ
لَهُ بَلْ
كَانَ
عِنْدَهُمْ
كُلُّ شَيْءٍ
مُشْتَرَكاً.
33وَبِقُوَّةٍ
عَظِيمَةٍ
كَانَ \لرُّسُلُ
يُؤَدُّونَ \لشَّهَادَةَ
بِقِيَامَةِ \لرَّبِّ
يَسُوعَ
وَنِعْمَةٌ
عَظِيمَةٌ
كَانَتْ
عَلَى
جَمِيعِهِمْ 34إِذْ
لَمْ يَكُنْ
فِيهِمْ
أَحَدٌ
مُحْتَاجاً
لأَنَّ كُلَّ \لَّذِينَ
كَانُوا
أَصْحَابَ
حُقُولٍ أَوْ
بُيُوتٍ
كَانُوا
يَبِيعُونَهَا
وَيَأْتُونَ
بِأَثْمَانِ \لْمَبِيعَاتِ
35وَيَضَعُونَهَا
عِنْدَ
أَرْجُلِ \لرُّسُلِ
فَكَانَ
يُوزَّعُ
عَلَى كُلِّ
أَحَدٍ كَمَا
يَكُونُ لَهُ \حْتِيَاجٌ.
36وَيُوسُفُ \لَّذِي
دُعِيَ مِنَ \لرُّسُلِ
بَرْنَابَا \لَّذِي
يُتَرْجَمُ \بْنَ
\لْوَعْظِ
وَهُوَ
لاَوِيٌّ
قُبْرُسِيُّ \لْجِنْسِ
37إِذْ كَانَ
لَهُ حَقْلٌ
بَاعَهُ
وَأَتَى
بِالدَّرَاهِمِ
وَوَضَعَهَا
عِنْدَ
أَرْجُلِ \لرُّسُلِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ
1وَرَجُلٌ \سْمُهُ حَنَانِيَّا وَ\مْرَأَتُهُ سَفِّيرَةُ بَاعَ مُلْكاً 2وَاخْتَلَسَ مِنَ \لثَّمَنِ وَ\مْرَأَتُهُ لَهَا خَبَرُ ذَلِكَ وَأَتَى بِجُزْءٍ وَوَضَعَهُ عِنْدَ أَرْجُلِ \لرُّسُلِ. 3فَقَالَ بُطْرُسُ: «يَا حَنَانِيَّا لِمَاذَا مَلأَ \لشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى \لرُّوحِ \لْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ \لْحَقْلِ؟ 4أَلَيْسَ وَهُوَ بَاقٍ كَانَ يَبْقَى لَكَ؟ وَلَمَّا بِيعَ أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَانِكَ؟ فَمَا بَالُكَ وَضَعْتَ فِي قَلْبِكَ هَذَا \لأَمْرَ؟ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى \لنَّاسِ بَلْ عَلَى \للهِ». 5فَلَمَّا سَمِعَ حَنَانِيَّا هَذَا \لْكَلاَمَ وَقَعَ وَمَاتَ. وَصَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى جَمِيعِ \لَّذِينَ سَمِعُوا بِذَلِكَ. 6فَنَهَضَ \لأَحْدَاثُ وَلَفُّوهُ وَحَمَلُوهُ خَارِجاً وَدَفَنُوهُ. 7ثُمَّ حَدَثَ بَعْدَ مُدَّةِ نَحْوِ ثَلاَثِ سَاعَاتٍ أَنَّ \مْرَأَتَهُ دَخَلَتْ وَلَيْسَ لَهَا خَبَرُ مَا جَرَى. 8فَسَأَلَهَا بُطْرُسُ: «قُولِي لِي أَبِهَذَا \لْمِقْدَارِ بِعْتُمَا \لْحَقْلَ؟» فَقَالَتْ: «نَعَمْ بِهَذَا \لْمِقْدَارِ». 9فَقَالَ لَهَا بُطْرُسُ: «مَا بَالُكُمَا \تَّفَقْتُمَا عَلَى تَجْرِبَةِ رُوحِ \لرَّبِّ؟ هُوَذَا أَرْجُلُ \لَّذِينَ دَفَنُوا رَجُلَكِ عَلَى \لْبَابِ وَسَيَحْمِلُونَكِ خَارِجاً». 10فَوَقَعَتْ فِي \لْحَالِ عِنْدَ رِجْلَيْهِ وَمَاتَتْ. فَدَخَلَ \لشَّبَابُ وَوَجَدُوهَا مَيْتَةً فَحَمَلُوهَا خَارِجاً وَدَفَنُوهَا بِجَانِبِ رَجُلِهَا. 11فَصَارَ خَوْفٌ عَظِيمٌ عَلَى جَمِيعِ \لْكَنِيسَةِ وَعَلَى جَمِيعِ \لَّذِينَ سَمِعُوا بِذَلِكَ. 12وَجَرَتْ عَلَى أَيْدِي \لرُّسُلِ آيَاتٌ وَعَجَائِبُ كَثِيرَةٌ فِي \لشَّعْبِ. وَكَانَ \لْجَمِيعُ بِنَفْسٍ وَاحِدَةٍ فِي رِوَاقِ سُلَيْمَانَ. 13وَأَمَّا \لآخَرُونَ فَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ مِنْهُمْ يَجْسُرُ أَنْ يَلْتَصِقَ بِهِمْ لَكِنْ كَانَ \لشَّعْبُ يُعَظِّمُهُمْ. 14وَكَانَ مُؤْمِنُونَ يَنْضَمُّونَ لِلرَّبِّ أَكْثَرَ جَمَاهِيرُ مِنْ رِجَالٍ وَنِسَاءٍ 15حَتَّى إِنَّهُمْ كَانُوا يَحْمِلُونَ \لْمَرْضَى خَارِجاً فِي \لشَّوَارِعِ وَيَضَعُونَهُمْ عَلَى فُرُشٍ وَأَسِرَّةٍ حَتَّى إِذَا جَاءَ بُطْرُسُ يُخَيِّمُ وَلَوْ ظِلُّهُ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ. 16وَاجْتَمَعَ جُمْهُورُ \لْمُدُنِ \لْمُحِيطَةِ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَامِلِينَ مَرْضَى وَمُعَذَّبِينَ مِنْ أَرْوَاحٍ نَجِسَةٍ وَكَانُوا يُبْرَأُونَ جَمِيعُهُمْ. 17فَقَامَ رَئِيسُ \لْكَهَنَةِ وَجَمِيعُ \لَّذِينَ مَعَهُ \لَّذِينَ هُمْ شِيعَةُ \لصَّدُّوقِيِّينَ وَ\مْتَلأُوا غَيْرَةً 18فَأَلْقَوْا أَيْدِيَهُمْ عَلَى \لرُّسُلِ وَوَضَعُوهُمْ فِي حَبْسِ \لْعَامَّةِ. 19وَلَكِنَّ مَلاَكَ \لرَّبِّ فِي \للَّيْلِ فَت |