إِنْجِيلُ
ٱلْمَسِيحِ
حَسَبَ
ٱلْبَشِيرِ
مَتَّى
|
|
1كِتَابُ
مِيلاَدِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\بْنِ دَاوُدَ
\بْنِ
إِبْراهِيمَ. 2إِبْراهِيمُ
وَلَدَ
إِسْحاقَ.
وَإِسْحاقُ
وَلَدَ
يَعْقُوبَ.
وَيَعْقُوبُ
وَلَدَ
يَهُوذَا
وَإِخْوَتَهُ.
3وَيَهُوذَا
وَلَدَ
فَارِصَ
وَزَارَحَ
مِنْ
ثَامَارَ.
وَفَارِصُ
وَلَدَ
حَصْرُونَ.
وَحَصْرُونُ
وَلَدَ
أَرَامَ. 4وَأَرَامُ
وَلَدَ
عَمِّينَادَابَ.
وَعَمِّينَادَابُ
وَلَدَ
نَحْشُونَ.
وَنَحْشُونُ
وَلَدَ
سَلْمُونَ. 5وَسَلْمُونُ
وَلَدَ
بُوعَزَ مِنْ
رَاحَابَ.
وَبُوعَزُ
وَلَدَ
عُوبِيدَ
مِنْ
رَاعُوثَ.
وَعُوبِيدُ
وَلَدَ
يَسَّى. 6وَيَسَّى
وَلَدَ
دَاوُدَ \لْمَلِكَ.
وَدَاوُدُ \لْمَلِكُ
وَلَدَ
سُلَيْمَانَ
مِنَ \لَّتِي
لأُورِيَّا. 7وَسُلَيْمَانُ
وَلَدَ
رَحَبْعَامَ.
وَرَحَبْعَامُ
وَلَدَ
أَبِيَّا.
وَأَبِيَّا
وَلَدَ آسَا. 8وَآسَا
وَلَدَ
يَهُوشَافَاطَ.
وَيَهُوشَافَاطُ
وَلَدَ
يُورَامَ.
وَيُورَامُ
وَلَدَ
عُزِّيَّا. 9وَعُزِّيَّا
وَلَدَ
يُوثَامَ.
وَيُوثَامُ
وَلَدَ
أَحَازَ.
وَأَحَازُ
وَلَدَ
حَزَقِيَّا. 10وَحَزَقِيَّا
وَلَدَ
مَنَسَّى.
وَمَنَسَّى
وَلَدَ
آمُونَ.
وَآمُونُ
وَلَدَ
يُوشِيَّا. 11وَيُوشِيَّا
وَلَدَ
يَكُنْيَا
وَإِخْوَتَهُ
عِنْدَ
سَبْيِ
بَابِلَ. 12وَبَعْدَ
سَبْيِ
بَابِلَ
يَكُنْيَا
وَلَدَ
شَأَلْتِئِيلَ.
وَشَأَلْتِئِيلُ
وَلَدَ
زَرُبَّابِلَ.
13وَزَرُبَّابِلُ
وَلَدَ
أَبِيهُودَ.
وَأَبِيهُودُ
وَلَدَ
أَلِيَاقِيمَ.
وَأَلِيَاقِيمُ
وَلَدَ
عَازُورَ. 14وَعَازُورُ
وَلَدَ
صَادُوقَ.
وَصَادُوقُ
وَلَدَ
أَخِيمَ.
وَأَخِيمُ
وَلَدَ
أَلِيُودَ. 15وَأَلِيُودُ
وَلَدَ
أَلِيعَازَرَ.
وَأَلِيعَازَرُ
وَلَدَ
مَتَّانَ.
وَمَتَّانُ
وَلَدَ
يَعْقُوبَ. 16وَيَعْقُوبُ
وَلَدَ
يُوسُفَ
رَجُلَ
مَرْيَمَ \لَّتِي
وُلِدَ
مِنْهَا
يَسُوعُ \لَّذِي
يُدْعَى \لْمَسِيحَ.
17فَجَمِيعُ \لأَجْيَالِ
مِنْ
إِبْراهِيمَ
إِلَى
دَاوُدَ
أَرْبَعَةَ
عَشَرَ
جِيلاً
وَمِنْ
دَاوُدَ
إِلَى سَبْيِ
بَابِلَ
أَرْبَعَةَ
عَشَرَ
جِيلاً
وَمِنْ
سَبْيِ
بَابِلَ
إِلَى \لْمَسِيحِ
أَرْبَعَةَ
عَشَرَ
جِيلاً. 18أَمَّا
وِلاَدَةُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
فَكَانَتْ
هَكَذَا:
لَمَّا
كَانَتْ
مَرْيَمُ
أُمُّهُ
مَخْطُوبَةً
لِيُوسُفَ
قَبْلَ أَنْ
يَجْتَمِعَا
وُجِدَتْ
حُبْلَى مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ. 19فَيُوسُفُ
رَجُلُهَا
إِذْ كَانَ
بَارّاً
وَلَمْ
يَشَأْ أَنْ
يُشْهِرَهَا
أَرَادَ
تَخْلِيَتَهَا
سِرّاً. 20وَلَكِنْ
فِيمَا هُوَ
مُتَفَكِّرٌ
فِي هَذِهِ \لأُمُورِ
إِذَا
مَلاَكُ \لرَّبِّ
قَدْ ظَهَرَ
لَهُ فِي
حُلْمٍ
قَائِلاً: «يَا
يُوسُفُ \بْنَ
دَاوُدَ لاَ
تَخَفْ أَنْ
تَأْخُذَ
مَرْيَمَ \مْرَأَتَكَ
لأَنَّ \لَّذِي
حُبِلَ بِهِ
فِيهَا هُوَ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ. 21فَسَتَلِدُ
\بْناً
وَتَدْعُو \سْمَهُ
يَسُوعَ
لأَنَّهُ
يُخَلِّصُ
شَعْبَهُ
مِنْ
خَطَايَاهُمْ».
22وَهَذَا
كُلُّهُ
كَانَ لِكَيْ
يَتِمَّ مَا
قِيلَ مِنَ \لرَّبِّ
بِالنَّبِيِّ:
23«هُوَذَا \لْعَذْرَاءُ
تَحْبَلُ
وَتَلِدُ \بْناً
وَيَدْعُونَ \سْمَهُ
عِمَّانُوئِيلَ»
(ﭐلَّذِي
تَفْسِيرُهُ:
اَللَّهُ
مَعَنَا). 24فَلَمَّا
\سْتَيْقَظَ
يُوسُفُ مِنَ \لنَّوْمِ
فَعَلَ كَمَا
أَمَرَهُ
مَلاَكُ \لرَّبِّ
وَأَخَذَ \مْرَأَتَهُ.
25وَلَمْ
يَعْرِفْهَا
حَتَّى
وَلَدَتِ \بْنَهَا
\لْبِكْرَ.
وَدَعَا \سْمَهُ
يَسُوعَ. 1وَلَمَّا
وُلِدَ
يَسُوعُ فِي
بَيْتِ
لَحْمِ \لْيَهُودِيَّةِ
فِي أَيَّامِ
هِيرُودُسَ \لْمَلِكِ
إِذَا
مَجُوسٌ مِنَ \لْمَشْرِقِ
قَدْ جَاءُوا
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
2قَائِلِينَ: «أَيْنَ
هُوَ \لْمَوْلُودُ
مَلِكُ \لْيَهُودِ؟
فَإِنَّنَا
رَأَيْنَا
نَجْمَهُ فِي \لْمَشْرِقِ
وَأَتَيْنَا
لِنَسْجُدَ
لَهُ». 3فَلَمَّا
سَمِعَ
هِيرُودُسُ \لْمَلِكُ
\ضْطَرَبَ
وَجَمِيعُ
أُورُشَلِيمَ
مَعَهُ. 4فَجَمَعَ
كُلَّ
رُؤَسَاءِ \لْكَهَنَةِ
وَكَتَبَةِ \لشَّعْبِ
وَسَأَلَهُمْ:
«أَيْنَ
يُولَدُ \لْمَسِيحُ؟»
5فَقَالُوا
لَهُ: «فِي
بَيْتِ
لَحْمِ \لْيَهُودِيَّةِ
لأَنَّهُ
هَكَذَا
مَكْتُوبٌ
بِالنَّبِيِّ:
6وَأَنْتِ يَا
بَيْتَ
لَحْمٍ
أَرْضَ
يَهُوذَا
لَسْتِ \لصُّغْرَى
بَيْنَ
رُؤَسَاءِ
يَهُوذَا
لأَنْ مِنْكِ
يَخْرُجُ
مُدَبِّرٌ
يَرْعَى
شَعْبِي
إِسْرَائِيلَ».
7حِينَئِذٍ
دَعَا
هِيرُودُسُ \لْمَجُوسَ
سِرّاً
وَتَحَقَّقَ
مِنْهُمْ
زَمَانَ \لنَّجْمِ
\لَّذِي
ظَهَرَ. 8ثُمَّ
أَرْسَلَهُمْ
إِلَى بَيْتِ
لَحْمٍ
وَقَالَ: «ﭐذْهَبُوا
وَ\فْحَصُوا
بِالتَّدْقِيقِ
عَنِ \لصَّبِيِّ
وَمَتَى
وَجَدْتُمُوهُ
فَأَخْبِرُونِي
لِكَيْ آتِيَ
أَنَا
أَيْضاً
وَأَسْجُدَ
لَهُ». 9فَلَمَّا
سَمِعُوا
مِنَ \لْمَلِكِ
ذَهَبُوا.
وَإِذَا \لنَّجْمُ
\لَّذِي
رَأَوْهُ فِي \لْمَشْرِقِ
يَتَقَدَّمُهُمْ
حَتَّى جَاءَ
وَوَقَفَ
فَوْقُ
حَيْثُ كَانَ \لصَّبِيُّ.
10فَلَمَّا
رَأَوُا \لنَّجْمَ
فَرِحُوا
فَرَحاً
عَظِيماً
جِدّاً 11وَأَتَوْا
إِلَى \لْبَيْتِ
وَرَأَوُا \لصَّبِيَّ
مَعَ
مَرْيَمَ
أُمِّهِ
فَخَرُّوا
وَسَجَدُوا
لَهُ ثُمَّ
فَتَحُوا
كُنُوزَهُمْ
وَقَدَّمُوا
لَهُ
هَدَايَا:
ذَهَباً
وَلُبَاناً
وَمُرّاً. 12ثُمَّ
إِذْ أُوحِيَ
إِلَيْهِمْ
فِي حُلْمٍ
أَنْ لاَ
يَرْجِعُوا
إِلَى
هِيرُودُسَ \نْصَرَفُوا
فِي طَرِيقٍ
أُخْرَى
إِلَى
كُورَتِهِمْ. 13وَبَعْدَمَا
\نْصَرَفُوا
إِذَا
مَلاَكُ \لرَّبِّ
قَدْ ظَهَرَ
لِيُوسُفَ
فِي حُلْمٍ
قَائِلاً: «قُمْ
وَخُذِ \لصَّبِيَّ
وَأُمَّهُ وَ\هْرُبْ
إِلَى مِصْرَ
وَكُنْ
هُنَاكَ
حَتَّى
أَقُولَ لَكَ.
لأَنَّ
هِيرُودُسَ
مُزْمِعٌ
أَنْ
يَطْلُبَ \لصَّبِيَّ
لِيُهْلِكَهُ».
14فَقَامَ
وَأَخَذَ \لصَّبِيَّ
وَأُمَّهُ
لَيْلاً وَ\نْصَرَفَ
إِلَى مِصْرَ
15وَكَانَ
هُنَاكَ
إِلَى
وَفَاةِ
هِيرُودُسَ
لِكَيْ
يَتِمَّ مَا
قِيلَ مِنَ \لرَّبِّ
بِالنَّبِيِّ:
«مِنْ مِصْرَ
دَعَوْتُ \بْنِي».
16حِينَئِذٍ
لَمَّا رَأَى
هِيرُودُسُ
أَنَّ \لْمَجُوسَ
سَخِرُوا
بِهِ غَضِبَ
جِدّاً
فَأَرْسَلَ
وَقَتَلَ
جَمِيعَ \لصِّبْيَانِ
\لَّذِينَ فِي
بَيْتِ
لَحْمٍ وَفِي
كُلِّ
تُخُومِهَا
مِنِ \بْنِ
سَنَتَيْنِ
فَمَا دُونُ
بِحَسَبِ \لزَّمَانِ
\لَّذِي
تَحَقَّقَهُ
مِنَ \لْمَجُوسِ.
17حِينَئِذٍ
تَمَّ مَا
قِيلَ
بِإِرْمِيَا \لنَّبِيِّ:
18«صَوْتٌ
سُمِعَ فِي \لرَّامَةِ
نَوْحٌ
وَبُكَاءٌ
وَعَوِيلٌ
كَثِيرٌ.
رَاحِيلُ
تَبْكِي
عَلَى
أَوْلاَدِهَا
وَلاَ
تُرِيدُ أَنْ
تَتَعَزَّى
لأَنَّهُمْ
لَيْسُوا
بِمَوْجُودِينَ».
19فَلَمَّا
مَاتَ
هِيرُودُسُ
إِذَا
مَلاَكُ \لرَّبِّ
قَدْ ظَهَرَ
فِي حُلْمٍ
لِيُوسُفَ
فِي مِصْرَ 20قَائِلاً:
«قُمْ وَخُذِ \لصَّبِيَّ
وَأُمَّهُ وَ\ذْهَبْ
إِلَى أَرْضِ
إِسْرَائِيلَ
لأَنَّهُ
قَدْ مَاتَ \لَّذِينَ
كَانُوا
يَطْلُبُونَ
نَفْسَ \لصَّبِيِّ».
21فَقَامَ
وَأَخَذَ \لصَّبِيَّ
وَأُمَّهُ
وَجَاءَ
إِلَى أَرْضِ
إِسْرَائِيلَ.
22وَلَكِنْ
لَمَّا
سَمِعَ أَنَّ
أَرْخِيلاَوُسَ
يَمْلِكُ
عَلَى \لْيَهُودِيَّةِ
عِوَضاً عَنْ
هِيرُودُسَ
أَبِيهِ
خَافَ أَنْ
يَذْهَبَ
إِلَى
هُنَاكَ.
وَإِذْ
أُوحِيَ
إِلَيْهِ فِي
حُلْمٍ \نْصَرَفَ
إِلَى
نَوَاحِي \لْجَلِيلِ.
23وَأَتَى
وَسَكَنَ فِي
مَدِينَةٍ
يُقَالُ
لَهَا
نَاصِرَةُ
لِكَيْ
يَتِمَّ مَا
قِيلَ
بِالأَنْبِيَاءِ:
«إِنَّهُ
سَيُدْعَى
نَاصِرِيّاً».
1وَفِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
جَاءَ
يُوحَنَّا \لْمَعْمَدَانُ
يَكْرِزُ فِي
بَرِّيَّةِ \لْيَهُودِيَّةِ
2قَائِلاً: «تُوبُوا
لأَنَّهُ
قَدِ \قْتَرَبَ
مَلَكُوتُ \لسَّماوَاتِ.
3فَإِنَّ
هَذَا هُوَ \لَّذِي
قِيلَ عَنْهُ
بِإِشَعْيَاءَ
\لنَّبِيِّ:
صَوْتُ
صَارِخٍ فِي \لْبَرِّيَّةِ:
أَعِدُّوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ.
\صْنَعُوا
سُبُلَهُ
مُسْتَقِيمَةً».
4وَيُوحَنَّا
هَذَا كَانَ
لِبَاسُهُ
مِنْ وَبَرِ \لإِبِلِ
وَعَلَى
حَقْوَيْهِ
مِنْطَقَةٌ
مِنْ جِلْدٍ.
وَكَانَ
طَعَامُهُ
جَرَاداً
وَعَسَلاً
بَرِّيّاً. 5حِينَئِذٍ
خَرَجَ
إِلَيْهِ
أُورُشَلِيمُ
وَكُلُّ \لْيَهُودِيَّةِ
وَجَمِيعُ \لْكُورَةِ
\لْمُحِيطَةِ
بِالأُرْدُنّ
6وَﭐعْتَمَدُوا
مِنْهُ فِي \لأُرْدُنِّ
مُعْتَرِفِينَ
بِخَطَايَاهُمْ.
7فَلَمَّا
رَأَى
كَثِيرِينَ
مِنَ \لْفَرِّيسِيِّينَ
وَ\لصَّدُّوقِيِّينَ
يَأْتُونَ
إِلَى
مَعْمُودِيَّتِهِ
قَالَ لَهُمْ:
«يَا
أَوْلاَدَ \لأَفَاعِي
مَنْ
أَرَاكُمْ
أَنْ
تَهْرُبُوا
مِنَ \لْغَضَبِ
\لآتِي؟ 8فَاصْنَعُوا
أَثْمَاراً
تَلِيقُ
بِالتَّوْبَةِ.
9وَلاَ
تَفْتَكِرُوا
أَنْ
تَقُولُوا
فِي
أَنْفُسِكُمْ:
لَنَا
إِبْراهِيمُ
أَباً.
لأَنِّي
أَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
\للَّهَ
قَادِرٌ أَنْ
يُقِيمَ مِنْ
هَذِهِ \لْحِجَارَةِ
أَوْلاَداً
لِإِبْراهِيمَ.
10وَﭐلآنَ
قَدْ
وُضِعَتِ \لْفَأْسُ
عَلَى أَصْلِ \لشَّجَرِ
فَكُلُّ
شَجَرَةٍ لاَ
تَصْنَعُ
ثَمَراً
جَيِّداً
تُقْطَعُ
وَتُلْقَى
فِي \لنَّارِ. 11أَنَا
أُعَمِّدُكُمْ
بِمَاءٍ
لِلتَّوْبَةِ
وَلَكِنِ \لَّذِي
يَأْتِي
بَعْدِي هُوَ
أَقْوَى
مِنِّي \لَّذِي
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَحْمِلَ
حِذَاءَهُ.
هُوَ
سَيُعَمِّدُكُمْ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
وَنَارٍ. 12ﭐلَّذِي
رَفْشُهُ فِي
يَدِهِ
وَسَيُنَقِّي
بَيْدَرَهُ
وَيَجْمَعُ
قَمْحَهُ
إِلَى \لْمَخْزَنِ
وَأَمَّا \لتِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لاَ
تُطْفَأُ». 13حِينَئِذٍ
جَاءَ
يَسُوعُ مِنَ \لْجَلِيلِ
إِلَى \لأُرْدُنِّ
إِلَى
يُوحَنَّا
لِيَعْتَمِدَ
مِنْهُ. 14وَلَكِنْ
يُوحَنَّا
مَنَعَهُ
قَائِلاً: «أَنَا
مُحْتَاجٌ
أَنْ
أَعْتَمِدَ
مِنْكَ
وَأَنْتَ
تَأْتِي
إِلَيَّ!» 15فَقَالَ
يَسُوعُ لَهُ:
«ﭐسْمَحِ \لآنَ
لأَنَّهُ
هَكَذَا
يَلِيقُ
بِنَا أَنْ
نُكَمِّلَ
كُلَّ بِرٍّ».
حِينَئِذٍ
سَمَحَ لَهُ. 16فَلَمَّا
\عْتَمَدَ
يَسُوعُ
صَعِدَ
لِلْوَقْتِ
مِنَ \لْمَاءِ
وَإِذَا \لسَّمَاوَاتُ
قَدِ \نْفَتَحَتْ
لَهُ فَرَأَى
رُوحَ \للَّهِ
نَازِلاً
مِثْلَ
حَمَامَةٍ
وَآتِياً
عَلَيْهِ 17وَصَوْتٌ
مِنَ \لسَّمَاوَاتِ
قَائِلاً: «هَذَا
هُوَ \بْنِي \لْحَبِيبُ
\لَّذِي بِهِ
سُرِرْتُ». 1ثُمَّ
أُصْعِدَ
يَسُوعُ
إِلَى \لْبَرِّيَّةِ
مِنَ \لرُّوحِ
لِيُجَرَّبَ
مِنْ
إِبْلِيسَ. 2فَبَعْدَ
مَا صَامَ
أَرْبَعِينَ
نَهَاراً
وَأَرْبَعِينَ
لَيْلَةً
جَاعَ
أَخِيراً. 3فَتَقَدَّمَ
إِلَيْهِ \لْمُجَرِّبُ
وَقَالَ لَهُ:
«إِنْ كُنْتَ \بْنَ
\للَّهِ
فَقُلْ أَنْ
تَصِيرَ
هَذِهِ \لْحِجَارَةُ
خُبْزاً». 4فَأَجَابَ:
«مَكْتُوبٌ:
لَيْسَ
بِالْخُبْزِ
وَحْدَهُ
يَحْيَا \لإِنْسَانُ
بَلْ بِكُلِّ
كَلِمَةٍ
تَخْرُجُ
مِنْ فَمِ \للَّهِ».
5ثُمَّ
أَخَذَهُ
إِبْلِيسُ
إِلَى \لْمَدِينَةِ
\لْمُقَدَّسَةِ
وَأَوْقَفَهُ
عَلَى
جَنَاحِ \لْهَيْكَلِ
6وَقَالَ لَهُ:
«إِنْ كُنْتَ \بْنَ
\للَّهِ
فَاطْرَحْ
نَفْسَكَ
إِلَى
أَسْفَلُ
لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ:
أَنَّهُ
يُوصِي
مَلاَئِكَتَهُ
بِكَ فَعَلَى
أيَادِيهِمْ
يَحْمِلُونَكَ
لِكَيْ لاَ
تَصْدِمَ
بِحَجَرٍ
رِجْلَكَ». 7قَالَ
لَهُ يَسُوعُ:
«مَكْتُوبٌ
أَيْضاً: لاَ
تُجَرِّبِ \لرَّبَّ
إِلَهَكَ». 8ثُمَّ
أَخَذَهُ
أَيْضاً
إِبْلِيسُ
إِلَى جَبَلٍ
عَالٍ جِدّاً
وَأَرَاهُ
جَمِيعَ
مَمَالِكِ \لْعَالَمِ
وَمَجْدَهَا 9وَقَالَ
لَهُ: «أُعْطِيكَ
هَذِهِ
جَمِيعَهَا
إِنْ
خَرَرْتَ
وَسَجَدْتَ
لِي». 10حِينَئِذٍ
قَالَ لَهُ
يَسُوعُ: «ﭐذْهَبْ
يَا
شَيْطَانُ!
لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ:
لِلرَّبِّ
إِلَهِكَ
تَسْجُدُ
وَإِيَّاهُ
وَحْدَهُ
تَعْبُدُ». 11ثُمَّ
تَرَكَهُ
إِبْلِيسُ
وَإِذَا
مَلاَئِكَةٌ
قَدْ جَاءَتْ
فَصَارَتْ
تَخْدِمُهُ. 12وَلَمَّا
سَمِعَ
يَسُوعُ
أَنَّ
يُوحَنَّا
أُسْلِمَ \نْصَرَفَ
إِلَى \لْجَلِيلِ.
13وَتَرَكَ \لنَّاصِرَةَ
وَأَتَى
فَسَكَنَ فِي
كَفْرِنَاحُومَ
\لَّتِي
عِنْدَ \لْبَحْرِ
فِي تُخُومِ
زَبُولُونَ
وَنَفْتَالِيمَ
14لِكَيْ
يَتِمَّ مَا
قِيلَ
بِإِشَعْيَاءَ
\لنَّبِيِّ: 15«أَرْضُ
زَبُولُونَ
وَأَرْضُ
نَفْتَالِيمَ
طَرِيقُ \لْبَحْرِ
عَبْرُ \لأُرْدُنِّ
جَلِيلُ \لأُمَمِ-
16ﭐلشَّعْبُ \لْجَالِسُ
فِي ظُلْمَةٍ
أَبْصَرَ
نُوراً
عَظِيماً وَ\لْجَالِسُونَ
فِي كُورَةِ \لْمَوْتِ
وَظِلاَلِهِ
أَشْرَقَ
عَلَيْهِمْ
نُورٌ». 17مِنْ
ذَلِكَ \لزَّمَانِ
\بْتَدَأَ
يَسُوعُ
يَكْرِزُ
وَيَقُولُ : «تُوبُوا
لأَنَّهُ
قَدِ \قْتَرَبَ
مَلَكُوتُ \لسَّمَاوَاتِ».
18وَإِذْ
كَانَ
يَسُوعُ
مَاشِياً
عِنْدَ
بَحْرِ \لْجَلِيلِ
أَبْصَرَ
أَخَوَيْنِ:
سِمْعَانَ \لَّذِي
يُقَالُ لَهُ
بُطْرُسُ
وَأَنْدَرَاوُسَ
أَخَاهُ
يُلْقِيَانِ
شَبَكَةً فِي \لْبَحْرِ
فَإِنَّهُمَا
كَانَا
صَيَّادَيْنِ.
19فَقَالَ
لَهُمَا: «هَلُمَّ
وَرَائِي
فَأَجْعَلُكُمَا
صَيَّادَيِ \لنَّاسِ».
20فَلِلْوَقْتِ
تَرَكَا \لشِّبَاكَ
وَتَبِعَاهُ.
21ثُمَّ
اجْتَازَ
مِنْ هُنَاكَ
فَرَأَى
أَخَوَيْنِ
آخَرَيْنِ:
يَعْقُوبَ
بْنَ زَبْدِي
وَيُوحَنَّا
أَخَاهُ فِي \لسَّفِينَةِ
مَعَ زَبْدِي
أَبِيهِمَا
يُصْلِحَانِ
شِبَاكَهُمَا
فَدَعَاهُمَا.
22فَلِلْوَقْتِ
تَرَكَا \لسَّفِينَةَ
وَأَبَاهُمَا
وَتَبِعَاهُ. 23وَكَانَ
يَسُوعُ
يَطُوفُ
كُلَّ \لْجَلِيلِ
يُعَلِّمُ
فِي
مَجَامِعِهِمْ
وَيَكْرِزُ
بِبِشَارَةِ \لْمَلَكُوتِ
وَيَشْفِي
كُلَّ مَرَضٍ
وَكُلَّ
ضَعْفٍ فِي \لشَّعْبِ.
24فَذَاعَ
خَبَرُهُ فِي
جَمِيعِ
سُورِيَّةَ.
فَأَحْضَرُوا
إِلَيْهِ
جَمِيعَ \لسُّقَمَاءِ
\لْمُصَابِينَ
بِأَمْرَاضٍ
وَأَوْجَاعٍ
مُخْتَلِفَةٍ
وَ\لْمَجَانِينَ
وَ\لْمَصْرُوعِينَ
وَ\لْمَفْلُوجِينَ
فَشَفَاهُمْ.
25فَتَبِعَتْهُ
جُمُوعٌ
كَثِيرَةٌ
مِنَ \لْجَلِيلِ
وَ\لْعَشْرِ \لْمُدُنِ
وَأُورُشَلِيمَ
وَ\لْيَهُودِيَّةِ
وَمِنْ
عَبْرِ \لأُرْدُنِّ.
1وَلَمَّا
رَأَى \لْجُمُوعَ
صَعِدَ إِلَى \لْجَبَلِ
فَلَمَّا
جَلَسَ
تَقَدَّمَ
إِلَيْهِ
تَلاَمِيذُهُ.
2فَعَلَّمَهُمْ
قَائِلاً: 3«طُوبَى
لِلْمَسَاكِينِ
بِالرُّوحِ
لأَنَّ
لَهُمْ
مَلَكُوتَ \لسَّمَاوَاتِ.
4طُوبَى
لِلْحَزَانَى
لأَنَّهُمْ
يَتَعَزَّوْنَ.
5طُوبَى
لِلْوُدَعَاءِ
لأَنَّهُمْ
يَرِثُونَ \لأَرْضَ.
6طُوبَى
لِلْجِيَاعِ
وَ\لْعِطَاشِ
إِلَى \لْبِرِّ
لأَنَّهُمْ
يُشْبَعُونَ. 7طُوبَى
لِلرُّحَمَاءِ
لأَنَّهُمْ
يُرْحَمُونَ. 8طُوبَى
لِلأَنْقِيَاءِ
\لْقَلْبِ
لأَنَّهُمْ
يُعَايِنُونَ
\للَّهَ. 9طُوبَى
لِصَانِعِي \لسَّلاَمِ
لأَنَّهُمْ
أَبْنَاءَ \للَّهِ
يُدْعَوْنَ. 10طُوبَى
لِلْمَطْرُودِينَ
مِنْ أَجْلِ \لْبِرِّ
لأَنَّ
لَهُمْ
مَلَكُوتَ \لسَّمَاوَاتِ.
11طُوبَى
لَكُمْ إِذَا
عَيَّرُوكُمْ
وَطَرَدُوكُمْ
وَقَالُوا
عَلَيْكُمْ
كُلَّ
كَلِمَةٍ
شِرِّيرَةٍ
مِنْ أَجْلِي
كَاذِبِينَ.
12ﭐِفْرَحُوا
وَتَهَلَّلُوا
لأَنَّ
أَجْرَكُمْ
عَظِيمٌ فِي \لسَّمَاوَاتِ
فَإِنَّهُمْ
هَكَذَا
طَرَدُوا \لأَنْبِيَاءَ
\لَّذِينَ
قَبْلَكُمْ. 13«أَنْتُمْ
مِلْحُ \لأَرْضِ
وَلَكِنْ
إِنْ فَسَدَ \لْمِلْحُ
فَبِمَاذَا
يُمَلَّحُ؟
لاَ يَصْلُحُ
بَعْدُ
لِشَيْءٍ
إِلاَّ لأَنْ
يُطْرَحَ
خَارِجاً
وَيُدَاسَ
مِنَ \لنَّاسِ.
14أَنْتُمْ
نُورُ \لْعَالَمِ.
لاَ يُمْكِنُ
أَنْ تُخْفَى
مَدِينَةٌ
مَوْضُوعَةٌ
عَلَى جَبَلٍ
15وَلاَ
يُوقِدُونَ
سِرَاجاً
وَيَضَعُونَهُ
تَحْتَ \لْمِكْيَالِ
بَلْ عَلَى \لْمَنَارَةِ
فَيُضِيءُ
لِجَمِيعِ \لَّذِينَ
فِي \لْبَيْتِ.
16فَلْيُضِئْ
نُورُكُمْ
هَكَذَا
قُدَّامَ \لنَّاسِ
لِكَيْ
يَرَوْا
أَعْمَالَكُمُ
\لْحَسَنَةَ
وَيُمَجِّدُوا
أَبَاكُمُ \لَّذِي
فِي \لسَّمَاوَاتِ.
17«لاَ
تَظُنُّوا
أَنِّي
جِئْتُ
لأَنْقُضَ \لنَّامُوسَ
أَوِ \لأَنْبِيَاءَ.
مَا جِئْتُ
لأَنْقُضَ
بَلْ
لِأُكَمِّلَ.
18فَإِنِّي
الْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: إِلَى
أَنْ تَزُولَ \لسَّمَاءُ
وَ\لأَرْضُ
لاَ يَزُولُ
حَرْفٌ
وَاحِدٌ أَوْ
نُقْطَةٌ
وَاحِدَةٌ
مِنَ \لنَّامُوسِ
حَتَّى
يَكُونَ \لْكُلُّ.
19فَمَنْ
نَقَضَ
إِحْدَى
هَذِهِ \لْوَصَايَا
\لصُّغْرَى
وَعَلَّمَ
النَّاسَ
هَكَذَا
يُدْعَى
أَصْغَرَ فِي
مَلَكُوتِ \لسَّمَاوَاتِ.
وَأَمَّا
مَنْ عَمِلَ
وَعَلَّمَ
فَهَذَا
يُدْعَى
عَظِيماً فِي
مَلَكُوتِ \لسَّمَاوَاتِ.
20فَإِنِّي
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّكُمْ
إِنْ لَمْ
يَزِدْ
بِرُّكُمْ
عَلَى \لْكَتَبَةِ
وَ\لْفَرِّيسِيِّينَ
لَنْ
تَدْخُلُوا
مَلَكُوتَ \لسَّماوَاتِ.
21«قَدْ
سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
قِيلَ
لِلْقُدَمَاءِ:
لاَ تَقْتُلْ
وَمَنْ
قَتَلَ
يَكُونُ
مُسْتَوْجِبَ
\لْحُكْمِ. 22وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
كُلَّ مَنْ
يَغْضَبُ
عَلَى
أَخِيهِ
بَاطِلاً
يَكُونُ
مُسْتَوْجِبَ
\لْحُكْمِ
وَمَنْ قَالَ
لأَخِيهِ:
رَقَا
يَكُونُ
مُسْتَوْجِبَ
\لْمَجْمَعِ
وَمَنْ قَالَ:
يَا أَحْمَقُ
يَكُونُ
مُسْتَوْجِبَ
نَارِ
جَهَنَّمَ. 23فَإِنْ
قَدَّمْتَ
قُرْبَانَكَ
إِلَى \لْمَذْبَحِ
وَهُنَاكَ
تَذَكَّرْتَ
أَنَّ
لأَخِيكَ
شَيْئاً
عَلَيْكَ 24فَاتْرُكْ
هُنَاكَ
قُرْبَانَكَ
قُدَّامَ \لْمَذْبَحِ
وَ\ذْهَبْ
أَوَّلاً \صْطَلِحْ
مَعَ أَخِيكَ
وَحِينَئِذٍ
تَعَالَ
وَقَدِّمْ
قُرْبَانَكَ.
25كُنْ
مُرَاضِياً
لِخَصْمِكَ
سَرِيعاً مَا
دُمْتَ
مَعَهُ فِي \لطَّرِيقِ
لِئَلَّا
يُسَلِّمَكَ \لْخَصْمُ
إِلَى \لْقَاضِي
وَيُسَلِّمَكَ
\لْقَاضِي
إِلَى \لشُّرَطِيِّ
فَتُلْقَى
فِي \لسِّجْنِ.
26اَلْحَقَّ
أَقُولُ لَكَ:
لاَ تَخْرُجُ
مِنْ هُنَاكَ
حَتَّى
تُوفِيَ \لْفَلْسَ
\لأَخِيرَ! 27«قَدْ
سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
قِيلَ
لِلْقُدَمَاءِ:
لاَ تَزْنِ. 28وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
كُلَّ مَنْ
يَنْظُرُ
إِلَى \مْرَأَةٍ
لِيَشْتَهِيَهَا
فَقَدْ زَنَى
بِهَا فِي
قَلْبِهِ. 29فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ \لْيُمْنَى
تُعْثِرُكَ
فَاقْلَعْهَا
وَأَلْقِهَا
عَنْكَ
لأَنَّهُ
خَيْرٌ لَكَ
أَنْ
يَهْلِكَ
أَحَدُ
أَعْضَائِكَ
وَلاَ
يُلْقَى
جَسَدُكَ
كُلُّهُ فِي
جَهَنَّمَ. 30وَإِنْ
كَانَتْ
يَدُكَ \لْيُمْنَى
تُعْثِرُكَ
فَاقْطَعْهَا
وَأَلْقِهَا
عَنْكَ
لأَنَّهُ
خَيْرٌ لَكَ
أَنْ
يَهْلِكَ
أَحَدُ
أَعْضَائِكَ
وَلاَ
يُلْقَى
جَسَدُكَ
كُلُّهُ فِي
جَهَنَّمَ. 31«وَقِيلَ:
مَنْ طَلَّقَ \مْرَأَتَهُ
فَلْيُعْطِهَا
كِتَابَ
طَلاَقٍ 32وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
مَنْ طَلَّقَ \مْرَأَتَهُ
إِلاَّ
لِعِلَّةِ \لزِّنَى
يَجْعَلُهَا
تَزْنِي
وَمَنْ
يَتَزَوَّجُ
مُطَلَّقَةً
فَإِنَّهُ
يَزْنِي. 33«أَيْضاً
سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
قِيلَ
لِلْقُدَمَاءِ:لاَ
تَحْنَثْ
بَلْ أَوْفِ
لِلرَّبِّ
أَقْسَامَكَ.
34وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ: لاَ
تَحْلِفُوا \لْبَتَّةَ
لاَ
بِالسَّمَاءِ
لأَنَّهَا
كُرْسِيُّ \للَّهِ
35وَلاَ
بِالأَرْضِ
لأَنَّهَا
مَوْطِئُ
قَدَمَيْهِ
وَلاَ
بِأُورُشَلِيمَ
لأَنَّهَا
مَدِينَةُ \لْمَلِكِ
\لْعَظِيمِ. 36وَلاَ
تَحْلِفْ
بِرَأْسِكَ
لأَنَّكَ لاَ
تَقْدِرُ
أَنْ
تَجْعَلَ
شَعْرَةً
وَاحِدَةً
بَيْضَاءَ
أَوْ
سَوْدَاءَ. 37بَلْ
لِيَكُنْ
كَلاَمُكُمْ:
نَعَمْ
نَعَمْ لاَ
لاَ. وَمَا
زَادَ عَلَى
ذَلِكَ
فَهُوَ مِنَ \لشِّرِّيرِ.
38«سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
قِيلَ: عَيْنٌ
بِعَيْنٍ
وَسِنٌّ
بِسِنٍّ. 39وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ: لاَ
تُقَاوِمُوا \لشَّرَّ
بَلْ مَنْ
لَطَمَكَ
عَلَى
خَدِّكَ \لأَيْمَنِ
فَحَوِّلْ
لَهُ \لآخَرَ
أَيْضاً. 40وَمَنْ
أَرَادَ أَنْ
يُخَاصِمَكَ
وَيَأْخُذَ
ثَوْبَكَ
فَاتْرُكْ
لَهُ \لرِّدَاءَ
أَيْضاً. 41وَمَنْ
سَخَّرَكَ
مِيلاً
وَاحِداً
فَاذْهَبْ
مَعَهُ \ثْنَيْنِ.
42مَنْ
سَأَلَكَ
فَأَعْطِهِ
وَمَنْ
أَرَادَ أَنْ
يَقْتَرِضَ
مِنْكَ فَلاَ
تَرُدَّهُ. 43«سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
قِيلَ:
تُحِبُّ
قَرِيبَكَ
وَتُبْغِضُ
عَدُوَّكَ. 44وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقُولُ
لَكُمْ:
أَحِبُّوا
أَعْدَاءَكُمْ.
بَارِكُوا
لاَعِنِيكُمْ.
أَحْسِنُوا
إِلَى
مُبْغِضِيكُمْ
وَصَلُّوا
لأَجْلِ \لَّذِينَ
يُسِيئُونَ
إِلَيْكُمْ
وَيَطْرُدُونَكُمْ
45لِكَيْ
تَكُونُوا
أَبْنَاءَ
أَبِيكُمُ \لَّذِي
فِي \لسَّمَاوَاتِ
فَإِنَّهُ
يُشْرِقُ
شَمْسَهُ
عَلَى \لأَشْرَارِ
وَ\لصَّالِحِينَ
وَيُمْطِرُ
عَلَى \لأَبْرَارِ
وَ\لظَّالِمِينَ.
46لأَنَّهُ
إِنْ
أَحْبَبْتُمُ
\لَّذِينَ
يُحِبُّونَكُمْ
فَأَيُّ
أَجْرٍ
لَكُمْ؟
أَلَيْسَ \لْعَشَّارُونَ
أَيْضاً
يَفْعَلُونَ
ذَلِكَ؟ 47وَإِنْ
سَلَّمْتُمْ
عَلَى
إِخْوَتِكُمْ
فَقَطْ
فَأَيَّ
فَضْلٍ
تَصْنَعُونَ؟
أَلَيْسَ \لْعَشَّارُونَ
أَيْضاً
يَفْعَلُونَ
هَكَذَا؟ 48فَكُونُوا
أَنْتُمْ
كَامِلِينَ
كَمَا أَنَّ
أَبَاكُمُ \لَّذِي
فِي \لسَّمَاوَاتِ
هُوَ كَامِلٌ. 1«ﭐحْتَرِزُوا
مِنْ أَنْ
تَصْنَعُوا
صَدَقَتَكُمْ
قُدَّامَ \لنَّاسِ
لِكَيْ
يَنْظُرُوكُمْ
وَإِلَّا
فَلَيْسَ
لَكُمْ
أَجْرٌ
عِنْدَ
أَبِيكُمُ \لَّذِي
فِي \لسَّمَاوَاتِ.
2فَمَتَى
صَنَعْتَ
صَدَقَةً
فَلاَ
تُصَوِّتْ
قُدَّامَكَ
بِالْبُوقِ
كَمَا
يَفْعَلُ \لْمُرَاؤُونَ
فِي \لْمَجَامِعِ
وَفِي \لأَزِقَّةِ
لِكَيْ
يُمَجَّدُوا
مِنَ \لنَّاسِ.
اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّهُمْ
قَدِ \سْتَوْفَوْا
أَجْرَهُمْ! 3وَأَمَّا
أَنْتَ
فَمَتَى
صَنَعْتَ
صَدَقَةً
فَلاَ
تُعَرِّفْ
شِمَالَكَ
مَا تَفْعَلُ
يَمِينُكَ 4لِكَيْ
تَكُونَ
صَدَقَتُكَ
فِي \لْخَفَاءِ.
فَأَبُوكَ \لَّذِي
يَرَى فِي \لْخَفَاءِ
هُوَ
يُجَازِيكَ
عَلاَنِيَةً. 5«وَمَتَى
صَلَّيْتَ
فَلاَ تَكُنْ
كَالْمُرَائِينَ
فَإِنَّهُمْ
يُحِبُّونَ
أَنْ
يُصَلُّوا
قَائِمِينَ
فِي \لْمَجَامِعِ
وَفِي
زَوَايَا \لشَّوَارِعِ
لِكَيْ
يَظْهَرُوا
لِلنَّاسِ.
اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّهُمْ
قَدِ \سْتَوْفَوْا
أَجْرَهُمْ! 6وَأَمَّا
أَنْتَ
فَمَتَى
صَلَّيْتَ
فَادْخُلْ
إِلَى
مِخْدَعِكَ
وَأَغْلِقْ
بَابَكَ
وَصَلِّ
إِلَى
أَبِيكَ \لَّذِي
فِي \لْخَفَاءِ.
فَأَبُوكَ \لَّذِي
يَرَى فِي \لْخَفَاءِ
يُجَازِيكَ
عَلاَنِيَةً. 7وَحِينَمَا
تُصَلُّونَ
لاَ
تُكَرِّرُوا \لْكَلاَمَ
بَاطِلاً
كَالأُمَمِ
فَإِنَّهُمْ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُ
بِكَثْرَةِ
كَلاَمِهِمْ
يُسْتَجَابُ
لَهُمْ. 8فَلاَ
تَتَشَبَّهُوا
بِهِمْ.
لأَنَّ
أَبَاكُمْ
يَعْلَمُ مَا
تَحْتَاجُونَ
إِلَيْهِ
قَبْلَ أَنْ
تَسْأَلُوهُ. 9«فَصَلُّوا
أَنْتُمْ
هَكَذَا:
أَبَانَا \لَّذِي
فِي \لسَّمَاوَاتِ
لِيَتَقَدَّسِ
\سْمُكَ. 10لِيَأْتِ
مَلَكُوتُكَ.
لِتَكُنْ
مَشِيئَتُكَ
كَمَا فِي \لسَّمَاءِ
كَذَلِكَ
عَلَى \لأَرْضِ.
11خُبْزَنَا
كَفَافَنَا
أَعْطِنَا \لْيَوْمَ.
12وَﭐغْفِرْ
لَنَا
ذُنُوبَنَا
كَمَا
نَغْفِرُ
نَحْنُ
أَيْضاً
لِلْمُذْنِبِينَ
إِلَيْنَا. 13وَلاَ
تُدْخِلْنَا
فِي
تَجْرِبَةٍ
لَكِنْ
نَجِّنَا
مِنَ \لشِّرِّيرِ.
لأَنَّ لَكَ \لْمُلْكَ
وَ\لْقُوَّةَ
وَ\لْمَجْدَ
إِلَى \لأَبَدِ.
آمِينَ. 14فَإِنَّهُ
إِنْ
غَفَرْتُمْ
لِلنَّاسِ
زَلَّاتِهِمْ
يَغْفِرْ
لَكُمْ
أَيْضاً
أَبُوكُمُ \لسَّمَاوِيُّ.
15وَإِنْ لَمْ
تَغْفِرُوا
لِلنَّاسِ
زَلَّاتِهِمْ
لاَ يَغْفِرْ
لَكُمْ
أَبُوكُمْ
أَيْضاً
زَلَّاتِكُمْ.
16«وَمَتَى
صُمْتُمْ
فَلاَ
تَكُونُوا
عَابِسِينَ
كَالْمُرَائِينَ
فَإِنَّهُمْ
يُغَيِّرُونَ
وُجُوهَهُمْ
لِكَيْ
يَظْهَرُوا
لِلنَّاسِ
صَائِمِينَ.
اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّهُمْ
قَدِ \سْتَوْفَوْا
أَجْرَهُمْ. 17وَأَمَّا
أَنْتَ
فَمَتَى
صُمْتَ
فَادْهُنْ
رَأْسَكَ وَ\غْسِلْ
وَجْهَكَ 18لِكَيْ
لاَ تَظْهَرَ
لِلنَّاسِ
صَائِماً
بَلْ
لأَبِيكَ \لَّذِي
فِي \لْخَفَاءِ.
فَأَبُوكَ \لَّذِي
يَرَى فِي \لْخَفَاءِ
يُجَازِيكَ
عَلاَنِيَةً. 19«لاَ
تَكْنِزُوا
لَكُمْ
كُنُوزاً
عَلَى \لأَرْضِ
حَيْثُ
يُفْسِدُ \لسُّوسُ
وَ\لصَّدَأُ
وَحَيْثُ
يَنْقُبُ \لسَّارِقُونَ
وَيَسْرِقُونَ.
20بَلِ \كْنِزُوا
لَكُمْ
كُنُوزاً فِي \لسَّمَاءِ
حَيْثُ لاَ
يُفْسِدُ
سُوسٌ وَلاَ
صَدَأٌ
وَحَيْثُ لاَ
يَنْقُبُ
سَارِقُونَ
وَلاَ
يَسْرِقُونَ 21لأَنَّهُ
حَيْثُ
يَكُونُ
كَنْزُكَ
هُنَاكَ
يَكُونُ
قَلْبُكَ
أَيْضاً. 22سِرَاجُ
\لْجَسَدِ
هُوَ \لْعَيْنُ
فَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
بَسِيطَةً
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ
نَيِّراً 23وَإِنْ
كَانَتْ
عَيْنُكَ
شِرِّيرَةً
فَجَسَدُكَ
كُلُّهُ
يَكُونُ
مُظْلِماً
فَإِنْ كَانَ \لنُّورُ
\لَّذِي فِيكَ
ظَلاَماً
فَالظَّلاَمُ
كَمْ يَكُونُ! 24«لاَ
يَقْدِرُ
أَحَدٌ أَنْ
يَخْدِمَ
سَيِّدَيْنِ
لأَنَّهُ
إِمَّا أَنْ
يُبْغِضَ \لْوَاحِدَ
وَيُحِبَّ \لآخَرَ
أَوْ
يُلاَزِمَ \لْوَاحِدَ
وَيَحْتَقِرَ
\لآخَرَ. لاَ
تَقْدِرُونَ
أَنْ
تَخْدِمُوا \للَّهَ
وَ\لْمَالَ. |