إِنْجِيلُ
ٱلْمَسِيحِ
حَسَبَ
ٱلْبَشِيرِ
مَرْقُسَ
|
|
1بَدْءُ
إِنْجِيلِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\بْنِ \للَّهِ: 2كَمَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي \لأَنْبِيَاءِ:
«هَا أَنَا
أُرْسِلُ
أَمَامَ
وَجْهِكَ
مَلاَكِي \لَّذِي
يُهَيِّئُ
طَرِيقَكَ
قُدَّامَكَ. 3صَوْتُ
صَارِخٍ فِي \لْبَرِّيَّةِ:
أَعِدُّوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ
\صْنَعُوا
سُبُلَهُ
مُسْتَقِيمَةً».
4كَانَ
يُوحَنَّا
يُعَمِّدُ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
وَيَكْرِزُ
بِمَعْمُودِيَّةِ
\لتَّوْبَةِ
لِمَغْفِرَةِ
\لْخَطَايَا. 5وَخَرَجَ
إِلَيْهِ
جَمِيعُ
كُورَةِ \لْيَهُودِيَّةِ
وَأَهْلُ
أُورُشَلِيمَ
وَ\عْتَمَدُوا
جَمِيعُهُمْ
مِنْهُ فِي
نَهْرِ \لأُرْدُنِّ
مُعْتَرِفِينَ
بِخَطَايَاهُمْ.
6وَكَانَ
يُوحَنَّا
يَلْبَسُ
وَبَرَ \لإِبِلِ
وَمِنْطَقَةً
مِنْ جِلْدٍ
عَلَى
حَقَوَيْهِ
وَيَأْكُلُ
جَرَاداً
وَعَسَلاً
بَرِّيّاً. 7وَكَانَ
يَكْرِزُ
قَائِلاً: «يَأْتِي
بَعْدِي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي \لَّذِي
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَنْحَنِيَ
وَأَحُلَّ
سُيُورَ
حِذَائِهِ. 8أَنَا
عَمَّدْتُكُمْ
بِالْمَاءِ
وَأَمَّا
هُوَ
فَسَيُعَمِّدُكُمْ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ».
9وَفِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
جَاءَ
يَسُوعُ مِنْ
نَاصِرَةِ \لْجَلِيلِ
وَ\عْتَمَدَ
مِنْ
يُوحَنَّا
فِي \لأُرْدُنِّ.
10وَلِلْوَقْتِ
وَهُوَ
صَاعِدٌ مِنَ \لْمَاءِ
رَأَى \لسَّمَاوَاتِ
قَدِ \نْشَقَّتْ
وَ\لرُّوحَ
مِثْلَ
حَمَامَةٍ
نَازِلاً
عَلَيْهِ. 11وَكَانَ
صَوْتٌ مِنَ \لسَّمَاوَاتِ:
«أَنْتَ \بْنِي
\لْحَبِيبُ \لَّذِي
بِهِ
سُرِرْتُ!». 12وَلِلْوَقْتِ
أَخْرَجَهُ \لرُّوحُ
إِلَى \لْبَرِّيَّةِ
13وَكَانَ
هُنَاكَ فِي \لْبَرِّيَّةِ
أَرْبَعِينَ
يَوْماً
يُجَرَّبُ
مِنَ \لشَّيْطَانِ.
وَكَانَ مَعَ \لْوُحُوشِ.
وَصَارَتِ \لْمَلاَئِكَةُ
تَخْدِمُهُ. 14وَبَعْدَ
مَا أُسْلِمَ
يُوحَنَّا
جَاءَ
يَسُوعُ
إِلَى \لْجَلِيلِ
يَكْرِزُ
بِبِشَارَةِ
مَلَكُوتِ \للَّهِ
15وَيَقُولُ: «قَدْ
كَمَلَ \لزَّمَانُ
وَ\قْتَرَبَ
مَلَكُوتُ \للَّهِ
فَتُوبُوا
وَآمِنُوا
بِالإِنْجِيلِ».
16وَفِيمَا
هُوَ يَمْشِي
عِنْدَ
بَحْرِ \لْجَلِيلِ
أَبْصَرَ
سِمْعَانَ
وَأَنْدَرَاوُسَ
أَخَاهُ
يُلْقِيَانِ
شَبَكَةً فِي \لْبَحْرِ
فَإِنَّهُمَا
كَانَا
صَيَّادَيْنِ.
17فَقَالَ
لَهُمَا
يَسُوعُ: «هَلُمَّ
وَرَائِي
فَأَجْعَلُكُمَا
تَصِيرَانِ
صَيَّادَيِ \لنَّاسِ».
18فَلِلْوَقْتِ
تَرَكَا
شِبَاكَهُمَا
وَتَبِعَاهُ.
19ثُمَّ \جْتَازَ
مِنْ هُنَاكَ
قَلِيلاً
فَرَأَى
يَعْقُوبَ
بْنَ زَبْدِي
وَيُوحَنَّا
أَخَاهُ
وَهُمَا فِي \لسَّفِينَةِ
يُصْلِحَانِ \لشِّبَاكَ.
20فَدَعَاهُمَا
لِلْوَقْتِ.
فَتَرَكَا
أَبَاهُمَا
زَبْدِي فِي \لسَّفِينَةِ
مَعَ \لأَجْرَى
وَذَهَبَا
وَرَاءَهُ. 21ثُمَّ
دَخَلُوا
كَفْرَنَاحُومَ
وَلِلْوَقْتِ
دَخَلَ \لْمَجْمَعَ
فِي \لسَّبْتِ
وَصَارَ
يُعَلِّمُ. 22فَبُهِتُوا
مِنْ
تَعْلِيمِهِ
لأَنَّهُ
كَانَ
يُعَلِّمُهُمْ
كَمَنْ لَهُ
سُلْطَانٌ
وَلَيْسَ
كَالْكَتَبَةِ.
23وَكَانَ فِي
مَجْمَعِهِمْ
رَجُلٌ بِهِ
رُوحٌ نَجِسٌ
فَصَرَخَ 24قَائِلاً:
«آهِ! مَا
لَنَا وَلَكَ
يَا يَسُوعُ \لنَّاصِرِيُّ!
أَتَيْتَ
لِتُهْلِكَنَا!
أَنَا
أَعْرِفُكَ
مَنْ أَنْتَ
قُدُّوسُ \للَّهِ!»
25فَانْتَهَرَهُ
يَسُوعُ
قَائِلاً: «ﭐخْرَسْ
وَ\خْرُجْ
مِنْهُ!» 26فَصَرَعَهُ
\لرُّوحُ \لنَّجِسُ
وَصَاحَ
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ
وَخَرَجَ
مِنْهُ. 27فَتَحَيَّرُوا
كُلُّهُمْ
حَتَّى
سَأَلَ
بَعْضُهُمْ
بَعْضاً
قَائِلِينَ: «مَا
هَذَا؟ مَا
هُوَ هَذَا \لتَّعْلِيمُ
\لْجَدِيدُ؟
لأَنَّهُ
بِسُلْطَانٍ
يَأْمُرُ
حَتَّى \لأَرْوَاحَ
\لنَّجِسَةَ
فَتُطِيعُهُ!»
28فَخَرَجَ
خَبَرُهُ
لِلْوَقْتِ
فِي كُلِّ \لْكُورَةِ
\لْمُحِيطَةِ
بِالْجَلِيلِ.
29وَلَمَّا
خَرَجُوا
مِنَ \لْمَجْمَعِ
جَاءُوا
لِلْوَقْتِ
إِلَى بَيْتِ
سِمْعَانَ
وَأَنْدَرَاوُسَ
مَعَ
يَعْقُوبَ
وَيُوحَنَّا 30وَكَانَتْ
حَمَاةُ
سِمْعَانَ
مُضْطَجِعَةً
مَحْمُومَةً
فَلِلْوَقْتِ
أَخْبَرُوهُ
عَنْهَا. 31فَتَقَدَّمَ
وَأَقَامَهَا
مَاسِكاً
بِيَدِهَا
فَتَرَكَتْهَا
\لْحُمَّى
حَالاً
وَصَارَتْ
تَخْدِمُهُمْ.
32وَلَمَّا
صَارَ \لْمَسَاءُ
إِذْ
غَرَبَتِ \لشَّمْسُ
قَدَّمُوا
إِلَيْهِ
جَمِيعَ \لسُّقَمَاءِ
وَ\لْمَجَانِينَ.
33وَكَانَتِ \لْمَدِينَةُ
كُلُّهَا
مُجْتَمِعَةً
عَلَى \لْبَابِ.
34فَشَفَى
كَثِيرِينَ
كَانُوا
مَرْضَى
بِأَمْرَاضٍ
مُخْتَلِفَةٍ
وَأَخْرَجَ
شَيَاطِينَ
كَثِيرَةً
وَلَمْ
يَدَعِ \لشَّيَاطِينَ
يَتَكَلَّمُونَ
لأَنَّهُمْ
عَرَفُوهُ. 35وَفِي
\لصُّبْحِ
بَاكِراً
جِدّاً قَامَ
وَخَرَجَ
وَمَضَى
إِلَى
مَوْضِعٍ
خَلاَءٍ
وَكَانَ
يُصَلِّي
هُنَاكَ 36فَتَبِعَهُ
سِمْعَانُ وَ\لَّذِينَ
مَعَهُ. 37وَلَمَّا
وَجَدُوهُ
قَالُوا لَهُ:
«إِنَّ \لْجَمِيعَ
يَطْلُبُونَكَ».
38فَقَالَ
لَهُمْ: «لِنَذْهَبْ
إِلَى \لْقُرَى
\لْمُجَاوِرَةِ
لأَكْرِزَ
هُنَاكَ
أَيْضاً
لأَنِّي
لِهَذَا
خَرَجْتُ». 39فَكَانَ
يَكْرِزُ فِي
مَجَامِعِهِمْ
فِي كُلِّ \لْجَلِيلِ
وَيُخْرِجُ \لشَّيَاطِينَ. 40فَأَتَى
إِلَيْهِ
أَبْرَصُ
يَطْلُبُ
إِلَيْهِ
جَاثِياً
وَقَائِلاً
لَهُ: «إِنْ
أَرَدْتَ
تَقْدِرْ
أَنْ
تُطَهِّرَنِي!»
41فَتَحَنَّنَ
يَسُوعُ
وَمَدَّ
يَدَهُ
وَلَمَسَهُ
وَقَالَ لَهُ:
«أُرِيدُ
فَاطْهُرْ». 42فَلِلْوَقْتِ
وَهُوَ
يَتَكَلَّمُ
ذَهَبَ
عَنْهُ \لْبَرَصُ
وَطَهَرَ. 43فَانْتَهَرَهُ
وَأَرْسَلَهُ
لِلْوَقْتِ 44وَقَالَ
لَهُ: «ﭐنْظُرْ
لاَ تَقُلْ
لأَحَدٍ
شَيْئاً بَلِ \ذْهَبْ
أَرِ
نَفْسَكَ
لِلْكَاهِنِ
وَقَدِّمْ
عَنْ
تَطْهِيرِكَ
مَا أَمَرَ
بِهِ مُوسَى
شَهَادَةً
لَهُمْ». 45وَأَمَّا
هُوَ
فَخَرَجَ وَ\بْتَدَأَ
يُنَادِي
كَثِيراً
وَيُذِيعُ \لْخَبَرَ
حَتَّى لَمْ
يَعُدْ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَدْخُلَ
مَدِينَةً
ظَاهِراً
بَلْ كَانَ
خَارِجاً فِي
مَوَاضِعَ
خَالِيَةٍ
وَكَانُوا
يَأْتُونَ
إِلَيْهِ
مِنْ كُلِّ
نَاحِيَةٍ. 1ثُمَّ
دَخَلَ
كَفْرَنَاحُومَ
أَيْضاً
بَعْدَ
أَيَّامٍ
فَسُمِعَ
أَنَّهُ فِي
بَيْتٍ. 2وَلِلْوَقْتِ
\جْتَمَعَ
كَثِيرُونَ
حَتَّى لَمْ
يَعُدْ
يَسَعُ وَلاَ
مَا حَوْلَ \لْبَابِ.
فَكَانَ
يُخَاطِبُهُمْ
بِالْكَلِمَةِ.
3وَجَاءُوا
إِلَيْهِ
مُقَدِّمِينَ
مَفْلُوجاً
يَحْمِلُهُ
أَرْبَعَةٌ. 4وَإِذْ
لَمْ
يَقْدِرُوا
أَنْ
يَقْتَرِبُوا
إِلَيْهِ
مِنْ أَجْلِ \لْجَمْعِ
كَشَفُوا \لسَّقْفَ
حَيْثُ كَانَ.
وَبَعْدَ مَا
نَقَبُوهُ
دَلَّوُا \لسَّرِيرَ
\لَّذِي كَانَ
\لْمَفْلُوجُ
مُضْطَجِعاً
عَلَيْهِ. 5فَلَمَّا
رَأَى
يَسُوعُ
إِيمَانَهُمْ
قَالَ
لِلْمَفْلُوجِ:
«يَا بُنَيَّ
مَغْفُورَةٌ
لَكَ
خَطَايَاكَ». 6وَكَانَ
قَوْمٌ مِنَ \لْكَتَبَةِ
هُنَاكَ
جَالِسِينَ
يُفَكِّرُونَ
فِي
قُلُوبِهِمْ: 7«لِمَاذَا
يَتَكَلَّمُ
هَذَا
هَكَذَا
بِتَجَادِيفَ؟
مَنْ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَغْفِرَ
خَطَايَا
إلاَّ \للَّهُ
وَحْدَهُ؟» 8فَلِلْوَقْتِ
شَعَرَ
يَسُوعُ
بِرُوحِهِ
أَنَّهُمْ
يُفَكِّرُونَ
هَكَذَا فِي
أَنْفُسِهِمْ
فَقَالَ
لَهُمْ: «لِمَاذَا
تُفَكِّرُونَ
بِهَذَا فِي
قُلُوبِكُمْ؟
9أَيُّمَا
أَيْسَرُ:
أَنْ يُقَالَ
لِلْمَفْلُوجِ
مَغْفُورَةٌ
لَكَ
خَطَايَاكَ
أَمْ أَنْ
يُقَالَ: قُمْ
وَ\حْمِلْ
سَرِيرَكَ وَ\مْشِ؟
10وَلَكِنْ
لِكَيْ
تَعْلَمُوا
أَنَّ
لاِبْنِ \لإِنْسَانِ
سُلْطَاناً
عَلَى \لأَرْضِ
أَنْ
يَغْفِرَ \لْخَطَايَا»
- قَالَ
لِلْمَفْلُوجِ:
11«لَكَ
أَقُولُ قُمْ
وَ\حْمِلْ
سَرِيرَكَ وَ\ذْهَبْ
إِلَى
بَيْتِكَ». 12فَقَامَ
لِلْوَقْتِ
وَحَمَلَ \لسَّرِيرَ
وَخَرَجَ
قُدَّامَ \لْكُلِّ
حَتَّى
بُهِتَ \لْجَمِيعُ
وَمَجَّدُوا \للَّهَ
قَائِلِينَ: «مَا
رَأَيْنَا
مِثْلَ هَذَا
قَطُّ!». 13ثُمَّ
خَرَجَ
أَيْضاً
إِلَى \لْبَحْرِ
وَأَتَى
إِلَيْهِ
كُلُّ \لْجَمْعِ
فَعَلَّمَهُمْ.
14وَفِيمَا
هُوَ
مُجْتَازٌ
رَأَى
لاَوِيَ بْنَ
حَلْفَى
جَالِساً
عِنْدَ
مَكَانِ \لْجِبَايَةِ
فَقَالَ لَهُ:
«ﭐتْبَعْنِي».
فَقَامَ
وَتَبِعَهُ. 15وَفِيمَا
هُوَ
مُتَّكِئٌ
فِي بَيْتِهِ
كَانَ
كَثِيرُونَ
مِنَ \لْعَشَّارِينَ
وَ\لْخُطَاةِ
يَتَّكِئُونَ
مَعَ يَسُوعَ
وَتَلاَمِيذِهِ
لأَنَّهُمْ
كَانُوا
كَثِيرِينَ
وَتَبِعُوهُ.
16وَأَمَّا \لْكَتَبَةُ
وَ\لْفَرِّيسِيُّونَ
فَلَمَّا
رَأَوْهُ
يَأْكُلُ
مَعَ \لْعَشَّارِينَ
وَ\لْخُطَاةِ
قَالُوا
لِتَلاَمِيذِهِ:
«مَا بَالُهُ
يَأْكُلُ
وَيَشْرَبُ
مَعَ \لْعَشَّارِينَ
وَ\لْخُطَاةِ؟»
17فَلَمَّا
سَمِعَ
يَسُوعُ
قَالَ لَهُمْ:
«لاَ
يَحْتَاجُ \لأَصِحَّاءُ
إِلَى
طَبِيبٍ بَلِ \لْمَرْضَى.
لَمْ آتِ
لأَدْعُوَ
أَبْرَاراً
بَلْ خُطَاةً
إِلَى \لتَّوْبَةِ». 18وَكَانَ
تَلاَمِيذُ
يُوحَنَّا وَ\لْفَرِّيسِيِّينَ
يَصُومُونَ
فَجَاءُوا
وَقَالُوا
لَهُ: «لِمَاذَا
يَصُومُ
تَلاَمِيذُ
يُوحَنَّا وَ\لْفَرِّيسِيِّينَ
وَأَمَّا
تَلاَمِيذُكَ
فَلاَ
يَصُومُونَ؟»
19فَقَالَ
لَهُمْ
يَسُوعُ: «هَلْ
يَسْتَطِيعُ
بَنُو \لْعُرْسِ
أَنْ
يَصُومُوا وَ\لْعَرِيسُ
مَعَهُمْ؟
مَا دَامَ \لْعَرِيسُ
مَعَهُمْ لاَ
يَسْتَطِيعُونَ
أَنْ
يَصُومُوا. 20وَلَكِنْ
سَتَأْتِي
أَيَّامٌ
حِينَ
يُرْفَعُ \لْعَرِيسُ
عَنْهُمْ
فَحِينَئِذٍ
يَصُومُونَ
فِي تِلْكَ \لأَيَّامِ.
21لَيْسَ
أَحَدٌ
يَخِيطُ
رُقْعَةً
مِنْ
قِطْعَةٍ
جَدِيدَةٍ
عَلَى ثَوْبٍ
عَتِيقٍ
وَإِلاَّ
فَالْمِلْءُ \لْجَدِيدُ
يَأْخُذُ
مِنَ \لْعَتِيقِ
فَيَصِيرُ \لْخَرْقُ
أَرْدَأَ. 22وَلَيْسَ
أَحَدٌ
يَجْعَلُ
خَمْراً
جَدِيدَةً
فِي زِقَاقٍ
عَتِيقَةٍ
لِئَلاَّ
تَشُقَّ \لْخَمْرُ
\لْجَدِيدَةُ \لزِّقَاقَ
فَالْخَمْرُ
تَنْصَبُّ وَ\لزِّقَاقُ
تَتْلَفُ.
بَلْ
يَجْعَلُونَ
خَمْراً
جَدِيدَةً
فِي زِقَاقٍ
جَدِيدَةٍ». 23وَﭐجْتَازَ
فِي \لسَّبْتِ
بَيْنَ \لزُّرُوعِ
فَابْتَدَأَ
تَلاَمِيذُهُ
يَقْطِفُونَ \لسَّنَابِلَ
وَهُمْ
سَائِرُونَ. 24فَقَالَ
لَهُ \لْفَرِّيسِيُّونَ:
«ﭐنْظُرْ.
لِمَاذَا
يَفْعَلُونَ
فِي \لسَّبْتِ
مَا لاَ
يَحِلُّ؟» 25فَقَالَ
لَهُمْ: «أَمَا
قَرَأْتُمْ
قَطُّ مَا
فَعَلَهُ
دَاوُدُ
حِينَ \حْتَاجَ
وَجَاعَ هُوَ
وَ\لَّذِينَ
مَعَهُ 26كَيْفَ
دَخَلَ
بَيْتَ \للَّهِ
فِي أَيَّامِ
أَبِيَاثَارَ
رَئِيسِ \لْكَهَنَةِ
وَأَكَلَ
خُبْزَ \لتَّقْدِمَةِ
\لَّذِي لاَ
يَحِلُّ
أَكْلُهُ
إلاَّ
لِلْكَهَنَةِ
وَأَعْطَى \لَّذِينَ
كَانُوا
مَعَهُ
أَيْضاً؟» 27ثُمَّ
قَالَ لَهُمُ:
«ﭐلسَّبْتُ
إِنَّمَا
جُعِلَ
لأَجْلِ \لإِنْسَانِ
لاَ \لإِنْسَانُ
لأَجْلِ \لسَّبْتِ.
28إِذاً \بْنُ \لإِنْسَانِ
هُوَ رَبُّ \لسَّبْتِ
أَيْضاً». 1ثُمَّ
دَخَلَ
أَيْضاً
إِلَى \لْمَجْمَعِ
وَكَانَ
هُنَاكَ
رَجُلٌ
يَدُهُ
يَابِسَةٌ. 2فَصَارُوا
يُرَاقِبُونَهُ:
هَلْ
يَشْفِيهِ
فِي \لسَّبْتِ؟
لِكَيْ
يَشْتَكُوا
عَلَيْهِ. 3فَقَالَ
لِلرَّجُلِ \لَّذِي
لَهُ \لْيَدُ \لْيَابِسَةُ:
«قُمْ فِي \لْوَسَطِ!»
4ثُمَّ قَالَ
لَهُمْ: «هَلْ
يَحِلُّ فِي \لسَّبْتِ
فِعْلُ \لْخَيْرِ
أَوْ فِعْلُ \لشَّرِّ؟
تَخْلِيصُ
نَفْسٍ أَوْ
قَتْلٌ؟».
فَسَكَتُوا. 5فَنَظَرَ
حَوْلَهُ
إِلَيْهِمْ
بِغَضَبٍ
حَزِيناً
عَلَى
غِلاَظَةِ
قُلُوبِهِمْ
وَقَالَ
لِلرَّجُلِ: «مُدَّ
يَدَكَ».
فَمَدَّهَا
فَعَادَتْ
يَدُهُ
صَحِيحَةً
كَالأُخْرَى. 6فَخَرَجَ
\لْفَرِّيسِيُّونَ
لِلْوَقْتِ
مَعَ \لْهِيرُودُسِيِّينَ
وَتَشَاوَرُوا
عَلَيْهِ
لِكَيْ
يُهْلِكُوهُ. 7فَانْصَرَفَ
يَسُوعُ مَعَ
تَلاَمِيذِهِ
إِلَى \لْبَحْرِ
وَتَبِعَهُ
جَمْعٌ
كَثِيرٌ مِنَ \لْجَلِيلِ
وَمِنَ \لْيَهُودِيَّةِ
8وَمِنْ
أُورُشَلِيمَ
وَمِنْ
أَدُومِيَّةَ
وَمِنْ
عَبْرِ \لأُرْدُنِّ.
وَ\لَّذِينَ
حَوْلَ صُورَ
وَصَيْدَاءَ
جَمْعٌ
كَثِيرٌ إِذْ
سَمِعُوا
كَمْ صَنَعَ
أَتَوْا
إِلَيْهِ. 9فَقَالَ
لِتَلاَمِيذِهِ
أَنْ
تُلاَزِمَهُ
سَفِينَةٌ
صَغِيرَةٌ
لِسَبَبِ \لْجَمْعِ
كَيْ لاَ
يَزْحَمُوهُ 10لأَنَّهُ
كَانَ قَدْ
شَفَى
كَثِيرِينَ
حَتَّى
وَقَعَ
عَلَيْهِ
لِيَلْمِسَهُ
كُلُّ مَنْ
فِيهِ دَاءٌ. 11وَﭐلأَرْوَاحُ
\لنَّجِسَةُ
حِينَمَا
نَظَرَتْهُ
خَرَّتْ لَهُ
وَصَرَخَتْ
قَائِلَةً: «إِنَّكَ
أَنْتَ \بْنُ \للَّهِ!»
12وَأَوْصَاهُمْ
كَثِيراً
أَنْ لاَ
يُظْهِرُوهُ. 13ثُمَّ
صَعِدَ إِلَى \لْجَبَلِ
وَدَعَا \لَّذِينَ
أَرَادَهُمْ
فَذَهَبُوا
إِلَيْهِ. 14وَأَقَامَ
\ثْنَيْ
عَشَرَ
لِيَكُونُوا
مَعَهُ
وَلْيُرْسِلَهُمْ
لِيَكْرِزُوا
15وَيَكُونَ
لَهُمْ
سُلْطَانٌ
عَلَى
شِفَاءِ \لأَمْرَاضِ
وَإِخْرَاجِ \لشَّيَاطِينِ.
16وَجَعَلَ
لِسِمْعَانَ \سْمَ
بُطْرُسَ. 17وَيَعْقُوبَ
بْنَ زَبْدِي
وَيُوحَنَّا
أَخَا
يَعْقُوبَ
وَجَعَلَ
لَهُمَا \سْمَ
بُوَانَرْجِسَ
(أَيِ \بْنَيِ \لرَّعْدِ).
18وَأَنْدَرَاوُسَ
وَفِيلُبُّسَ
وَبَرْثُولَمَاوُسَ
وَمَتَّى
وَتُومَا
وَيَعْقُوبَ
بْنَ حَلْفَى
وَتَدَّاوُسَ
وَسِمْعَانَ \لْقَانَوِيَّ
19وَيَهُوذَا \لإِسْخَرْيُوطِيَّ
\لَّذِي
أَسْلَمَهُ.
ثُمَّ
أَتَوْا
إِلَى بَيْتٍ. 20فَاجْتَمَعَ
أَيْضاً
جَمْعٌ
حَتَّى لَمْ
يَقْدِرُوا
وَلاَ عَلَى
أَكْلِ
خُبْزٍ. 21وَلَمَّا
سَمِعَ
أَقْرِبَاؤُهُ
خَرَجُوا
لِيُمْسِكُوهُ
لأَنَّهُمْ
قَالُوا: «إِنَّهُ
مُخْتَلٌّ!». 22وَأَمَّا
\لْكَتَبَةُ \لَّذِينَ
نَزَلُوا
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
فَقَالُوا: «إِنَّ
مَعَهُ
بَعْلَزَبُولَ
وَإِنَّهُ
بِرَئِيسِ \لشَّيَاطِينِ
يُخْرِجُ \لشَّيَاطِينَ».
23فَدَعَاهُمْ
وَقَالَ
لَهُمْ
بِأَمْثَالٍ:
«كَيْفَ
يَقْدِرُ
شَيْطَانٌ
أَنْ
يُخْرِجَ
شَيْطَاناً؟ 24وَإِنِ
\نْقَسَمَتْ
مَمْلَكَةٌ
عَلَى
ذَاتِهَا لاَ
تَقْدِرُ
تِلْكَ \لْمَمْلَكَةُ
أَنْ
تَثْبُتَ. 25وَإِنِ
\نْقَسَمَ
بَيْتٌ عَلَى
ذَاتِهِ لاَ
يَقْدِرُ
ذَلِكَ \لْبَيْتُ
أَنْ
يَثْبُتَ. 26وَإِنْ
قَامَ \لشَّيْطَانُ
عَلَى
ذَاتِهِ وَ\نْقَسَمَ
لاَ يَقْدِرُ
أَنْ
يَثْبُتَ
بَلْ يَكُونُ
لَهُ \نْقِضَاءٌ.
27لاَ
يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ أَنْ
يَدْخُلَ
بَيْتَ
قَوِيٍّ
وَيَنْهَبَ
أَمْتِعَتَهُ
إِنْ لَمْ
يَرْبِطِ \لْقَوِيَّ
أَوَّلاً
وَحِينَئِذٍ
يَنْهَبُ
بَيْتَهُ. 28اَلْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: إِنَّ
جَمِيعَ \لْخَطَايَا
تُغْفَرُ
لِبَنِي \لْبَشَرِ
وَ\لتَّجَادِيفَ
\لَّتِي
يُجَدِّفُونَهَا.
29وَلَكِنْ
مَنْ جَدَّفَ
عَلَى \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
فَلَيْسَ
لَهُ
مَغْفِرَةٌ
إِلَى \لأَبَدِ
بَلْ هُوَ
مُسْتَوْجِبٌ
دَيْنُونَةً
أَبَدِيَّةً».
30لأَنَّهُمْ
قَالُوا: «إِنَّ
مَعَهُ
رُوحاً
نَجِساً». 31فَجَاءَتْ
حِينَئِذٍ
إِخْوَتُهُ
وَأُمُّهُ
وَوَقَفُوا
خَارِجاً
وَأَرْسَلُوا
إِلَيْهِ
يَدْعُونَهُ.
32وَكَانَ \لْجَمْعُ
جَالِساً
حَوْلَهُ
فَقَالُوا
لَهُ: «هُوَذَا
أُمُّكَ
وَإِخْوَتُكَ
خَارِجاً
يَطْلُبُونَكَ».
33فَأَجَابَهُمْ:
«مَنْ أُمِّي
وَإِخْوَتِي؟»
34ثُمَّ نَظَرَ
حَوْلَهُ
إِلَى \لْجَالِسِينَ
وَقَالَ: «هَا
أُمِّي
وَإِخْوَتِي 35لأَنَّ
مَنْ
يَصْنَعُ
مَشِيئَةَ \للَّهِ
هُوَ أَخِي
وَأُخْتِي
وَأُمِّي». 1وَﭐبْتَدَأَ
أَيْضاً
يُعَلِّمُ
عِنْدَ \لْبَحْرِ
فَاجْتَمَعَ
إِلَيْهِ
جَمْعٌ
كَثِيرٌ
حَتَّى
إِنَّهُ
دَخَلَ \لسَّفِينَةَ
وَجَلَسَ
عَلَى \لْبَحْرِ
وَ\لْجَمْعُ
كُلُّهُ
كَانَ عِنْدَ \لْبَحْرِ
عَلَى \لأَرْضِ.
2فَكَانَ
يُعَلِّمُهُمْ
كَثِيراً
بِأَمْثَالٍ.
وَقَالَ
لَهُمْ فِي
تَعْلِيمِهِ: 3«ﭐسْمَعُوا.
هُوَذَا \لزَّارِعُ
قَدْ خَرَجَ
لِيَزْرَعَ 4وَفِيمَا
هُوَ
يَزْرَعُ
سَقَطَ
بَعْضٌ عَلَى \لطَّرِيقِ
فَجَاءَتْ
طُيُورُ \لسَّمَاءِ
وَأَكَلَتْهُ.
5وَسَقَطَ
آخَرُ عَلَى
مَكَانٍ
مُحْجِرٍ
حَيْثُ لَمْ
تَكُنْ لَهُ
تُرْبَةٌ
كَثِيرَةٌ
فَنَبَتَ
حَالاً إِذْ
لَمْ يَكُنْ
لَهُ عُمْقُ
أَرْضٍ. 6وَلَكِنْ
لَمَّا
أَشْرَقَتِ \لشَّمْسُ
\حْتَرَقَ
وَإِذْ لَمْ
يَكُنْ لَهُ
أَصْلٌ جَفَّ.
7وَسَقَطَ
آخَرُ فِي \لشَّوْكِ
فَطَلَعَ \لشَّوْكُ
وَخَنَقَهُ
فَلَمْ
يُعْطِ
ثَمَراً. 8وَسَقَطَ
آخَرُ فِي \لأَرْضِ
\لْجَيِّدَةِ
فَأَعْطَى
ثَمَراً
يَصْعَدُ
وَيَنْمُو
فَأَتَى
وَاحِدٌ
بِثَلاَثِينَ
وَآخَرُ
بِسِتِّينَ
وَآخَرُ
بِمِئَةٍ». 9ثُمَّ
قَالَ لَهُمْ:
«مَنْ لَهُ
أُذُنَانِ
لِلسَّمْعِ
فَلْيَسْمَعْ!» 10وَلَمَّا
كَانَ
وَحْدَهُ
سَأَلَهُ \لَّذِينَ
حَوْلَهُ
مَعَ \لاِثْنَيْ
عَشَرَ عَنِ \لْمَثَلِ
11فَقَالَ
لَهُمْ: «قَدْ
أُعْطِيَ
لَكُمْ أَنْ
تَعْرِفُوا
سِرَّ
مَلَكُوتِ \للَّهِ.
وَأَمَّا \لَّذِينَ
هُمْ مِنْ
خَارِجٍ
فَبِالأَمْثَالِ
يَكُونُ
لَهُمْ كُلُّ
شَيْءٍ 12لِكَيْ
يُبْصِرُوا
مُبْصِرِينَ
وَلاَ
يَنْظُرُوا
وَيَسْمَعُوا
سَامِعِينَ
وَلاَ
يَفْهَمُوا
لِئَلاَّ
يَرْجِعُوا
فَتُغْفَرَ
لَهُمْ
خَطَايَاهُمْ».
13ثُمَّ قَالَ
لَهُمْ: «أَمَا
تَعْلَمُونَ
هَذَا \لْمَثَلَ؟
فَكَيْفَ
تَعْرِفُونَ
جَمِيعَ \لأَمْثَالِ؟
14اَلزَّارِعُ
يَزْرَعُ \لْكَلِمَةَ.
15وَهَؤُلاَءِ
هُمُ \لَّذِينَ
عَلَى \لطَّرِيقِ:
حَيْثُ
تُزْرَعُ \لْكَلِمَةُ
َحِينَمَا
يَسْمَعُونَ
يَأْتِي \لشَّيْطَانُ
لِلْوَقْتِ
وَيَنْزِعُ \لْكَلِمَةَ
\لْمَزْرُوعَةَ
فِي
قُلُوبِهِمْ.
16وَهَؤُلاَءِ
كَذَلِكَ
هُمُ \لَّذِينَ
زُرِعُوا
عَلَى \لأَمَاكِنِ
\لْمُحْجِرَةِ:
\لَّذِينَ
حِينَمَا
يَسْمَعُونَ \لْكَلِمَةَ
يَقْبَلُونَهَا
لِلْوَقْتِ
بِفَرَحٍ 17وَلَكِنْ
لَيْسَ
لَهُمْ
أَصْلٌ فِي
ذَوَاتِهِمْ
بَلْ هُمْ
إِلَى حِينٍ.
فَبَعْدَ
ذَلِكَ إِذَا
حَدَثَ ضِيقٌ
أَوِ \ضْطِهَادٌ
مِنْ أَجْلِ \لْكَلِمَةِ
فَلِلْوَقْتِ
يَعْثُرُونَ.
18وَهَؤُلاَءِ
هُمُ \لَّذِينَ
زُرِعُوا
بَيْنَ \لشَّوْكِ:
هَؤُلاَءِ
هُمُ \لَّذِينَ
يَسْمَعُونَ \لْكَلِمَةَ
19وَهُمُومُ
هَذَا \لْعَالَمِ
وَغُرُورُ \لْغِنَى
وَشَهَوَاتُ
سَائِرِ \لأَشْيَاءِ
تَدْخُلُ
وَتَخْنُقُ \لْكَلِمَةَ
فَتَصِيرُ
بِلاَ ثَمَرٍ.
20وَهَؤُلاَءِ
هُمُ \لَّذِينَ
زُرِعُوا
عَلَى \لأَرْضِ
\لْجَيِّدَةِ:
\لَّذِينَ
يَسْمَعُونَ \لْكَلِمَةَ
وَيَقْبَلُونَهَا
وَيُثْمِرُونَ
وَاحِدٌ
ثَلاَثِينَ
وَآخَرُ
سِتِّينَ
وَآخَرُ
مِئَةً». 21ثُمَّ
قَالَ لَهُمْ:
«هَلْ يُؤْتَى
بِسِرَاجٍ
لِيُوضَعَ
تَحْتَ \لْمِكْيَالِ
أَوْ تَحْتَ \لسَّرِيرِ؟
أَلَيْسَ
لِيُوضَعَ
عَلَى \لْمَنَارَةِ؟
22لأَنَّهُ
لَيْسَ
شَيْءٌ
خَفِيٌّ لاَ
يُظْهَرُ
وَلاَ صَارَ
مَكْتُوماً
إلاَّ
لِيُعْلَنَ. 23إِنْ
كَانَ
لأَحَدٍ
أُذُنَانِ
لِلسَّمْعِ
فَلْيَسْمَعْ!»
24وَقَالَ
لَهُمُ: «ﭐنْظُرُوا
مَا
تَسْمَعُونَ!
بِالْكَيْلِ \لَّذِي
بِهِ
تَكِيلُونَ
يُكَالُ
لَكُمْ
وَيُزَادُ
لَكُمْ
أَيُّهَا \لسَّامِعُونَ.
25لأَنَّ مَنْ
لَهُ
سَيُعْطَى
وَأَمَّا
مَنْ لَيْسَ
لَهُ
فَالَّذِي
عِنْدَهُ
سَيُؤْخَذُ
مِنْهُ». 26وَقَالَ:
«هَكَذَا
مَلَكُوتُ \للَّهِ:
كَأَنَّ
إِنْسَاناً
يُلْقِي \لْبِذَارَ
عَلَى \لأَرْضِ
27وَيَنَامُ
وَيَقُومُ
لَيْلاً
وَنَهَاراً
وَ\لْبِذَارُ
يَطْلُعُ
وَيَنْمُو
وَهُوَ لاَ
يَعْلَمُ
كَيْفَ 28لأَنَّ
\لأَرْضَ مِنْ
ذَاتِهَا
تَأْتِي
بِثَمَرٍ.
أَوَّلاً
نَبَاتاً
ثُمَّ
سُنْبُلاً
ثُمَّ
قَمْحاً
مَلآنَ فِي \لسُّنْبُلِ.
29وَأَمَّا
مَتَى
أَدْرَكَ \لثَّمَرُ
فَلِلْوَقْتِ
يُرْسِلُ \لْمِنْجَلَ
لأَنَّ \لْحَصَادَ
قَدْ حَضَرَ». 30وَقَالَ:
«بِمَاذَا
نُشَبِّهُ
مَلَكُوتَ \للَّهِ
أَوْ بِأَيِّ
مَثَلٍ
نُمَثِّلُهُ؟
31مِثْلُ
حَبَّةِ
خَرْدَلٍ
مَتَى
زُرِعَتْ فِي \لأَرْضِ
فَهِيَ
أَصْغَرُ
جَمِيعِ \لْبُزُورِ
\لَّتِي عَلَى
\لأَرْضِ. 32وَلَكِنْ
مَتَى
زُرِعَتْ
تَطْلُعُ
وَتَصِيرُ
أَكْبَرَ
جَمِيعِ \لْبُقُولِ
وَتَصْنَعُ
أَغْصَاناً
كَبِيرَةً
حَتَّى
تَسْتَطِيعَ
طُيُورُ \لسَّمَاءِ
أَنْ
تَتَآوَى
تَحْتَ
ظِلِّهَا». 33وَبِأَمْثَالٍ
كَثِيرَةٍ
مِثْلِ
هَذِهِ كَانَ
يُكَلِّمُهُمْ
حَسْبَمَا
كَانُوا
يَسْتَطِيعُونَ
أَنْ
يَسْمَعُوا 34وَبِدُونِ
مَثَلٍ لَمْ
يَكُنْ
يُكَلِّمُهُمْ.
وَأَمَّا
عَلَى \نْفِرَادٍ
فَكَانَ
يُفَسِّرُ
لِتَلاَمِيذِهِ
كُلَّ شَيْءٍ. 35وَقَالَ
لَهُمْ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
لَمَّا كَانَ \لْمَسَاءُ:
«لِنَجْتَزْ
إِلَى \لْعَبْرِ».
36فَصَرَفُوا \لْجَمْعَ
وَأَخَذُوهُ
كَمَا كَانَ
فِي \لسَّفِينَةِ.
وَكَانَتْ
مَعَهُ
أَيْضاً
سُفُنٌ
أُخْرَى
صَغِيرَةٌ. 37فَحَدَثَ
نَوْءُ رِيحٍ
عَظِيمٌ
فَكَانَتِ \لأَمْوَاجُ
تَضْرِبُ
إِلَى \لسَّفِينَةِ
حَتَّى
صَارَتْ
تَمْتَلِئُ. 38وَكَانَ
هُوَ فِي \لْمُؤَخَّرِ
عَلَى
وِسَادَةٍ
نَائِماً.
فَأَيْقَظُوهُ
وَقَالُوا
لَهُ: «يَا
مُعَلِّمُ
أَمَا
يَهُمُّكَ
أَنَّنَا
نَهْلِكُ؟» 39فَقَامَ
وَ\نْتَهَرَ \لرِّيحَ
وَقَالَ
لِلْبَحْرِ: «ﭐسْكُتْ.
\ِبْكَمْ».
فَسَكَنَتِ \لرِّيحُ
وَصَارَ
هُدُوءٌ
عَظِيمٌ. 40وَقَالَ
لَهُمْ: «مَا
بَالُكُمْ
خَائِفِينَ
هَكَذَا؟
كَيْفَ لاَ
إِيمَانَ
لَكُمْ؟» 41فَخَافُوا
خَوْفاً
عَظِيماً
وَقَالُوا
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: «مَنْ
هُوَ هَذَا؟
فَإِنَّ \لرِّيحَ
أَيْضاً وَ\لْبَحْرَ
يُطِيعَانِهِ!». 1وَجَاءُوا
إِلَى عَبْرِ \لْبَحْرِ
إِلَى
كُورَةِ \لْجَدَرِيِّينَ.
2وَلَمَّا
خَرَجَ مِنَ \لسَّفِينَةِ
لِلْوَقْتِ \سْتَقْبَلَهُ
مِنَ \لْقُبُورِ
إِنْسَانٌ
بِهِ رُوحٌ
نَجِسٌ 3كَانَ
مَسْكَنُهُ
فِي \لْقُبُورِ
وَلَمْ
يَقْدِرْ
أَحَدٌ أَنْ
يَرْبِطَهُ
وَلاَ
بِسَلاَسِلَ 4لأَنَّهُ
قَدْ رُبِطَ
كَثِيراً
بِقُيُودٍ
وَسَلاَسِلَ
فَقَطَّعَ \لسَّلاَسِلَ
وَكَسَّرَ \لْقُيُودَ
فَلَمْ
يَقْدِرْ
أَحَدٌ أَنْ
يُذَلِّلَهُ. 5وَكَانَ
دَائِماً
لَيْلاً
وَنَهَاراً
فِي \لْجِبَالِ
وَفِي \لْقُبُورِ
يَصِيحُ
وَيُجَرِّحُ
نَفْسَهُ
بِالْحِجَارَةِ.
6فَلَمَّا
رَأَى
يَسُوعَ مِنْ
بَعِيدٍ
رَكَضَ
وَسَجَدَ
لَهُ 7وَصَرَخَ
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ: «مَا
لِي وَلَكَ
يَا يَسُوعُ \بْنَ
\للَّهِ \لْعَلِيِّ!
أَسْتَحْلِفُكَ
بِاللَّهِ
أَنْ لاَ
تُعَذِّبَنِي!»
8لأَنَّهُ
قَالَ لَهُ: «ﭐخْرُجْ
مِنَ \لإِنْسَانِ
يَا أَيُّهَا \لرُّوحُ
\لنَّجِسُ». 9وَسَأَلَهُ:
«مَا \سْمُكَ؟»
فَأَجَابَ: «ﭐسْمِي
لَجِئُونُ
لأَنَّنَا
كَثِيرُونَ». 10وَطَلَبَ
إِلَيْهِ
كَثِيراً
أَنْ لاَ
يُرْسِلَهُمْ
إِلَى
خَارِجِ \لْكُورَةِ.
11وَكَانَ
هُنَاكَ
عِنْدَ \لْجِبَالِ
قَطِيعٌ
كَبِيرٌ مِنَ \لْخَنَازِيرِ
يَرْعَى 12فَطَلَبَ
إِلَيْهِ
كُلُّ \لشَّيَاطِينِ
قَائِلِينَ: «أَرْسِلْنَا
إِلَى \لْخَنَازِيرِ
لِنَدْخُلَ
فِيهَا». 13فَأَذِنَ
لَهُمْ
يَسُوعُ
لِلْوَقْتِ.
فَخَرَجَتِ \لأَرْوَاحُ
\لنَّجِسَةُ
وَدَخَلَتْ
فِي \لْخَنَازِيرِ
فَانْدَفَعَ \لْقَطِيعُ
مِنْ عَلَى \لْجُرْفِ
إِلَى \لْبَحْرِ
- وَكَانَ
نَحْوَ
أَلْفَيْنِ
فَاخْتَنَقَ
فِي \لْبَحْرِ.
14وَأَمَّا
رُعَاةُ \لْخَنَازِيرِ
فَهَرَبُوا
وَأَخْبَرُوا
فِي \لْمَدِينَةِ
وَفِي \لضِّيَاعِ
فَخَرَجُوا
لِيَرَوْا
مَا جَرَى. 15وَجَاءُوا
إِلَى
يَسُوعَ
فَنَظَرُوا \لْمَجْنُونَ
\لَّذِي كَانَ
فِيهِ \للَّجِئُونُ
جَالِساً
وَلاَبِساً
وَعَاقِلاً
فَخَافُوا. 16فَحَدَّثَهُمُ
\لَّذِينَ
رَأَوْا
كَيْفَ جَرَى
لِلْمَجْنُونِ
وَعَنِ \لْخَنَازِيرِ.
17فَابْتَدَأُوا
يَطْلُبُونَ
إِلَيْهِ
أَنْ
يَمْضِيَ
مِنْ
تُخُومِهِمْ.
18وَلَمَّا
دَخَلَ \لسَّفِينَةَ
طَلَبَ
إِلَيْهِ \لَّذِي
كَانَ
مَجْنُوناً
أَنْ يَكُونَ
مَعَهُ 19فَلَمْ
يَدَعْهُ
يَسُوعُ بَلْ
قَالَ لَهُ: «ﭐذْهَبْ
إِلَى
بَيْتِكَ
وَإِلَى
أَهْلِكَ
وَأَخْبِرْهُمْ
كَمْ صَنَعَ \لرَّبُّ
بِكَ
وَرَحِمَكَ». 20فَمَضَى
وَ\بْتَدَأَ
يُنَادِي فِي \لْعَشْرِ
\لْمُدُنِ
كَمْ صَنَعَ
بِهِ يَسُوعُ.
فَتَعَجَّبَ \لْجَمِيعُ. 21وَلَمَّا
\جْتَازَ
يَسُوعُ فِي \لسَّفِينَةِ
أَيْضاً
إِلَى \لْعَبْرِ
\جْتَمَعَ
إِلَيْهِ
جَمْعٌ
كَثِيرٌ
وَكَانَ
عِنْدَ \لْبَحْرِ.
22وَإِذَا
وَاحِدٌ مِنْ
رُؤَسَاءِ \لْمَجْمَعِ
\سْمُهُ
يَايِرُسُ
جَاءَ.
وَلَمَّا
رَآهُ خَرَّ
عِنْدَ
قَدَمَيْهِ 23وَطَلَبَ
إِلَيْهِ
كَثِيراً
قَائِلاً: «ﭐبْنَتِي
\لصَّغِيرَةُ
عَلَى آخِرِ
نَسَمَةٍ.
لَيْتَكَ
تَأْتِي
وَتَضَعُ
يَدَكَ
عَلَيْهَا
لِتُشْفَى
فَتَحْيَا». 24فَمَضَى
مَعَهُ
وَتَبِعَهُ
جَمْعٌ
كَثِيرٌ
وَكَانُوا
يَزْحَمُونَهُ. 25وَﭐمْرَأَةٌ بِنَزْفِ دَمٍ مُنْذُ \ثْنَتَيْ عَشْرَةَ سَنَةً 26وَقَدْ تَأَلَّمَتْ كَثِيراً مِنْ أَطِبَّاءَ كَثِيرِينَ وَأَنْفَقَتْ كُلَّ مَا عِنْدَهَا وَلَمْ تَنْتَفِعْ شَيْئاً بَلْ صَارَتْ إِلَى حَالٍ أَرْدَأَ - 27لَمَّا سَمِعَتْ بِيَسُوعَ جَاءَتْ فِي \لْجَمْعِ مِنْ وَرَاءٍ وَمَسَّتْ ثَوْبَهُ 28لأَنَّهَا قَالَتْ: «إِنْ مَسَسْتُ وَلَوْ ثِيَابَهُ شُفِيتُ». 29فَلِلْوَقْتِ جَفَّ يَنْبُوعُ دَمِهَا وَعَلِمَتْ فِي جِسْمِهَا أَنَّهَا قَدْ بَرِئَتْ مِنَ \لدَّاءِ. 30فَلِلْوَقْتِ \لْتَفَتَ يَسُوعُ بَيْنَ \لْجَمْعِ شَاعِراً فِي نَفْسِهِ بِالْقُوَّةِ \لَّتِي خَرَجَتْ مِنْهُ وَقَالَ: «مَنْ لَمَسَ ثِيَابِي؟» 31فَقَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَنْتَ تَنْظُرُ \لْجَمْعَ يَزْحَمُكَ وَتَقُولُ مَنْ لَمَسَنِي؟» 32وَكَانَ يَنْظُرُ حَوْلَهُ لِيَرَى \لَّتِي فَعَلَتْ |