إِنْجِيلُ
\لْمَسِيحِ
حَسَبَ \لْبَشِيرِ
لُوقَا
|
|
1إِذْ
كَانَ
كَثِيرُونَ
قَدْ
أَخَذُوا
بِتَأْلِيفِ
قِصَّةٍ فِي \لأُمُورِ
\لْمُتَيَقَّنَةِ
عِنْدَنَا 2كَمَا
سَلَّمَهَا
إِلَيْنَا \لَّذِينَ
كَانُوا
مُنْذُ \لْبَدْءِ
مُعَايِنِينَ
وَخُدَّاماً
لِلْكَلِمَةِ
3رَأَيْتُ
أَنَا
أَيْضاً إِذْ
قَدْ
تَتَبَّعْتُ
كُلَّ شَيْءٍ
مِنَ \لأَوَّلِ
بِتَدْقِيقٍ
أَنْ
أَكْتُبَ
عَلَى \لتَّوَالِي
إِلَيْكَ
أَيُّهَا \لْعَزِيزُ
ثَاوُفِيلُسُ
4لِتَعْرِفَ
صِحَّةَ \لْكَلاَمِ
\لَّذِي
عُلِّمْتَ
بِهِ. 5كَانَ
فِي أَيَّامِ
هِيرُودُسَ
مَلِكِ \لْيَهُودِيَّةِ
كَاهِنٌ \سْمُهُ
زَكَرِيَّا
مِنْ
فِرْقَةِ
أَبِيَّا وَ\مْرَأَتُهُ
مِنْ بَنَاتِ
هَارُونَ وَ\سْمُهَا
أَلِيصَابَاتُ.
6وَكَانَا
كِلاَهُمَا
بَارَّيْنِ
أَمَامَ \للهِ
سَالِكَيْنِ
فِي جَمِيعِ
وَصَايَا \لرَّبِّ
وَأَحْكَامِهِ
بِلاَ لَوْمٍ.
7وَلَمْ
يَكُنْ
لَهُمَا
وَلَدٌ إِذْ
كَانَتْ
أَلِيصَابَاتُ
عَاقِراً.
وَكَانَا
كِلاَهُمَا
مُتَقَدِّمَيْنِ
فِي
أَيَّامِهِمَا.
8فَبَيْنَمَا
هُوَ
يَكْهَنُ فِي
نَوْبَةِ
فِرْقَتِهِ
أَمَامَ \للهِ
9حَسَبَ
عَادَةِ \لْكَهَنُوتِ
أَصَابَتْهُ \لْقُرْعَةُ
أَنْ
يَدْخُلَ
إِلَى
هَيْكَلِ \لرَّبِّ
وَيُبَخِّرَ.
10وَكَانَ
كُلُّ
جُمْهُورِ \لشَّعْبِ
يُصَلُّونَ
خَارِجاً
وَقْتَ \لْبَخُورِ.
11فَظَهَرَ
لَهُ مَلاَكُ \لرَّبِّ
وَاقِفاً
عَنْ يَمِينِ
مَذْبَحِ \لْبَخُورِ.
12فَلَمَّا
رَآهُ
زَكَرِيَّا \ضْطَرَبَ
وَوَقَعَ
عَلَيْهِ
خَوْفٌ. 13فَقَالَ
لَهُ \لْمَلاَكُ:
«لاَ تَخَفْ
يَا
زَكَرِيَّا
لأَنَّ
طِلْبَتَكَ
قَدْ
سُمِعَتْ وَ\مْرَأَتُكَ
أَلِيصَابَاتُ
سَتَلِدُ
لَكَ \بْناً
وَتُسَمِّيهِ
يُوحَنَّا. 14وَيَكُونُ
لَكَ فَرَحٌ
وَ\بْتِهَاجٌ
وَكَثِيرُونَ
سَيَفْرَحُونَ
بِوِلاَدَتِهِ
15لأَنَّهُ
يَكُونُ
عَظِيماً
أَمَامَ \لرَّبِّ
وَخَمْراً
وَمُسْكِراً
لاَ يَشْرَبُ
وَمِنْ
بَطْنِ
أُمِّهِ
يَمْتَلِئُ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ. 16وَيَرُدُّ
كَثِيرِينَ
مِنْ بَنِي
إِسْرَائِيلَ
إِلَى \لرَّبِّ
إِلَهِهِمْ. 17وَيَتَقَدَّمُ
أَمَامَهُ
بِرُوحِ
إِيلِيَّا
وَقُوَّتِهِ
لِيَرُدَّ
قُلُوبَ \لآبَاءِ
إِلَى \لأَبْنَاءِ
وَ\لْعُصَاةَ
إِلَى فِكْرِ \لأَبْرَارِ
لِكَيْ
يُهَيِّئَ
لِلرَّبِّ
شَعْباً
مُسْتَعِدّاً».
18فَقَالَ
زَكَرِيَّا
لِلْمَلاَكِ:
«كَيْفَ
أَعْلَمُ
هَذَا
لأَنِّي
أَنَا شَيْخٌ
وَ\مْرَأَتِي
مُتَقَدِّمَةٌ
فِي
أَيَّامِهَا؟»
19فَأَجَابَ \لْمَلاَكُ:
«أَنَا
جِبْرَائِيلُ
\لْوَاقِفُ
قُدَّامَ \للهِ
وَأُرْسِلْتُ
لأُكَلِّمَكَ
وَأُبَشِّرَكَ
بِهَذَا. 20وَهَا
أَنْتَ
تَكُونُ
صَامِتاً
وَلاَ
تَقْدِرُ
أَنْ
تَتَكَلَّمَ
إِلَى \لْيَوْمِ
\لَّذِي
يَكُونُ
فِيهِ هَذَا
لأَنَّكَ
لَمْ
تُصَدِّقْ
كَلاَمِي \لَّذِي
سَيَتِمُّ
فِي وَقْتِهِ».
21وَكَانَ \لشَّعْبُ
مُنْتَظِرِينَ
زَكَرِيَّا
وَمُتَعّجِّبِينَ
مِنْ
إِبْطَائِهِ
فِي \لْهَيْكَلِ.
22فَلَمَّا
خَرَجَ لَمْ
يَسْتَطِعْ
أَنْ
يُكَلِّمَهُمْ
فَفَهِمُوا
أَنَّهُ قَدْ
رَأَى
رُؤْيَا فِي \لْهَيْكَلِ.
فَكَانَ
يُومِئُ
إِلَيْهِمْ
وَبَقِيَ
صَامِتاً. 23وَلَمَّا
كَمِلَتْ
أَيَّامُ
خِدْمَتِهِ
مَضَى إِلَى
بَيْتِهِ. 24وَبَعْدَ
تِلْكَ \لأَيَّامِ
حَبِلَتْ
أَلِيصَابَاتُ
\مْرَأَتُهُ
وَأَخْفَتْ
نَفْسَهَا
خَمْسَةَ
أَشْهُرٍ
قَائِلَةً: 25«هَكَذَا
قَدْ فَعَلَ
بِيَ \لرَّبُّ
فِي \لأَيَّامِ
\لَّتِي
فِيهَا
نَظَرَ
إِلَيَّ
لِيَنْزِعَ
عَارِي
بَيْنَ \لنَّاسِ».
26وَفِي
\لشَّهْرِ \لسَّادِسِ
أُرْسِلَ
جِبْرَائِيلُ
\لْمَلاَكُ
مِنَ \للهِ
إِلَى
مَدِينَةٍ
مِنَ \لْجَلِيلِ
\سْمُهَا
نَاصِرَةُ 27إِلَى
عَذْرَاءَ
مَخْطُوبَةٍ
لِرَجُلٍ
مِنْ بَيْتِ
دَاوُدَ \سْمُهُ
يُوسُفُ. وَ\سْمُ
\لْعَذْرَاءِ
مَرْيَمُ. 28فَدَخَلَ
إِلَيْهَا \لْمَلاَكُ
وَقَالَ: «سَلاَمٌ
لَكِ
أَيَّتُهَا \لْمُنْعَمُ
عَلَيْهَا!
اَلرَّبُّ
مَعَكِ.
مُبَارَكَةٌ
أَنْتِ فِي \لنِّسَاءِ».
29فَلَمَّا
رَأَتْهُ \ضْطَرَبَتْ
مِنْ
كَلاَمِهِ
وَفَكَّرَتْ
مَا عَسَى
أَنْ تَكُونَ
هَذِهِ \لتَّحِيَّةُ!
30فَقَالَ
لَهَا \لْمَلاَكُ:
«لاَ تَخَافِي
يَا مَرْيَمُ
لأَنَّكِ
قَدْ
وَجَدْتِ
نِعْمَةً
عِنْدَ \للهِ. 31وَهَا
أَنْتِ
سَتَحْبَلِينَ
وَتَلِدِينَ \بْناً
وَتُسَمِّينَهُ
يَسُوعَ. 32هَذَا
يَكُونُ
عَظِيماً وَ\بْنَ
\لْعَلِيِّ
يُدْعَى
وَيُعْطِيهِ \لرَّبُّ
\لإِلَهُ
كُرْسِيَّ
دَاوُدَ
أَبِيهِ 33وَيَمْلِكُ
عَلَى بَيْتِ
يَعْقُوبَ
إِلَى \لأَبَدِ
وَلاَ
يَكُونُ
لِمُلْكِهِ
نِهَايَةٌ». 34فَقَالَتْ
مَرْيَمُ
لِلْمَلاَكِ:
«كَيْفَ
يَكُونُ
هَذَا
وَأَنَا
لَسْتُ
أَعْرِفُ
رَجُلاً؟» 35فَأَجَابَ
\لْمَلاَكُ: «اَلرُّوحُ
\لْقُدُسُ
يَحِلُّ
عَلَيْكِ
وَقُوَّةُ \لْعَلِيِّ
تُظَلِّلُكِ
فَلِذَلِكَ
أَيْضاً \لْقُدُّوسُ
\لْمَوْلُودُ
مِنْكِ
يُدْعَى \بْنَ
\للهِ. 36وَهُوَذَا
أَلِيصَابَاتُ
نَسِيبَتُكِ
هِيَ أَيْضاً
حُبْلَى
بِابْنٍ فِي
شَيْخُوخَتِهَا
وَهَذَا هُوَ \لشَّهْرُ
\لسَّادِسُ
لِتِلْكَ \لْمَدْعُوَّةِ
عَاقِراً 37لأَنَّهُ
لَيْسَ
شَيْءٌ
غَيْرَ
مُمْكِنٍ
لَدَى \للهِ». 38فَقَالَتْ
مَرْيَمُ: «هُوَذَا
أَنَا أَمَةُ \لرَّبِّ.
لِيَكُنْ لِي
كَقَوْلِكَ».
فَمَضَى مِنْ
عِنْدِهَا \لْمَلاَكُ.
39فَقَامَتْ
مَرْيَمُ فِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
وَذَهَبَتْ
بِسُرْعَةٍ
إِلَى \لْجِبَالِ
إِلَى
مَدِينَةِ
يَهُوذَا 40وَدَخَلَتْ
بَيْتَ
زَكَرِيَّا
وَسَلَّمَتْ
عَلَى
أَلِيصَابَاتَ.
41فَلَمَّا
سَمِعَتْ
أَلِيصَابَاتُ
سَلاَمَ
مَرْيَمَ \رْتَكَضَ
\لْجَنِينُ
فِي
بَطْنِهَا وَ\مْتَلَأَتْ
أَلِيصَابَاتُ
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ 42وَصَرَخَتْ
بِصَوْتٍ
عَظِيمٍ
وَقَالَتْ: «مُبَارَكَةٌ
أَنْتِ فِي \لنِّسَاءِ
وَمُبَارَكَةٌ
هِيَ
ثَمَرَةُ
بَطْنِكِ! 43فَمِنْ
أَيْنَ لِي
هَذَا أَنْ
تَأْتِيَ
أُمُّ رَبِّي
إِلَيَّ؟ 44فَهُوَذَا
حِينَ صَارَ
صَوْتُ
سَلاَمِكِ
فِي
أُذُنَيَّ \رْتَكَضَ
\لْجَنِينُ
بِابْتِهَاجٍ
فِي بَطْنِي. 45فَطُوبَى
لِلَّتِي
آمَنَتْ أَنْ
يَتِمَّ مَا
قِيلَ لَهَا
مِنْ قِبَلِ \لرَّبِّ».
46فَقَالَتْ
مَرْيَمُ: «تُعَظِّمُ
نَفْسِي \لرَّبَّ
47وَتَبْتَهِجُ
رُوحِي
بِاللَّهِ
مُخَلِّصِي 48لأَنَّهُ
نَظَرَ إِلَى \تِّضَاعِ
أَمَتِهِ.
فَهُوَذَا
مُنْذُ \لآنَ
جَمِيعُ \لأَجْيَالِ
تُطَوِّبُنِي
49لأَنَّ \لْقَدِيرَ
صَنَعَ بِي
عَظَائِمَ وَ\سْمُهُ
قُدُّوسٌ 50وَرَحْمَتُهُ
إِلَى جِيلِ \لأَجْيَالِ
لِلَّذِينَ
يَتَّقُونَهُ.
51صَنَعَ
قُوَّةً
بِذِرَاعِهِ.
شَتَّتَ \لْمُسْتَكْبِرِينَ
بِفِكْرِ
قُلُوبِهِمْ.
52أَنْزَلَ \لأَعِزَّاءَ
عَنِ \لْكَرَاسِيِّ
وَرَفَعَ \لْمُتَّضِعِينَ.
53أَشْبَعَ \لْجِيَاعَ
خَيْرَاتٍ
وَصَرَفَ \لأَغْنِيَاءَ
فَارِغِينَ. 54عَضَدَ
إِسْرَائِيلَ
فَتَاهُ
لِيَذْكُرَ
رَحْمَةً 55كَمَا
كَلَّمَ
آبَاءَنَا.
لِإِبْراهِيمَ
وَنَسْلِهِ
إِلَى \لأَبَدِ».
56فَمَكَثَتْ
مَرْيَمُ
عِنْدَهَا
نَحْوَ
ثَلاَثَةِ
أَشْهُرٍ
ثُمَّ
رَجَعَتْ
إِلَى
بَيْتِهَا. 57وَأَمَّا
أَلِيصَابَاتُ
فَتَمَّ
زَمَانُهَا
لِتَلِدَ
فَوَلَدَتِ \بْناً.
58وَسَمِعَ
جِيرَانُهَا
وَأَقْرِبَاؤُهَا
أَنَّ \لرَّبَّ
عَظَّمَ
رَحْمَتَهُ
لَهَا
فَفَرِحُوا
مَعَهَا. 59وَفِي
\لْيَوْمِ \لثَّامِنِ
جَاءُوا
لِيَخْتِنُوا
\لصَّبِيَّ
وَسَمَّوْهُ
بِاسْمِ
أَبِيهِ
زَكَرِيَّا. 60فَقَالَتْ
أُمُّهُ: «لاَ
بَلْ
يُسَمَّى
يُوحَنَّا». 61فَقَالُوا
لَهَا: «لَيْسَ
أَحَدٌ فِي
عَشِيرَتِكِ
تَسَمَّى
بِهَذَا \لاِسْمِ».
62ثُمَّ
أَوْمَأُوا
إِلَى
أَبِيهِ
مَاذَا
يُرِيدُ أَنْ
يُسَمَّى. 63فَطَلَبَ
لَوْحاً
وَكَتَبَ: «ﭐسْمُهُ
يُوحَنَّا».
فَتَعَجَّبَ \لْجَمِيعُ.
64وَفِي \لْحَالِ
\نْفَتَحَ
فَمُهُ
وَلِسَانُهُ
وَتَكَلَّمَ
وَبَارَكَ \للهَ.
65فَوَقَعَ
خَوْفٌ عَلَى
كُلِّ
جِيرَانِهِمْ.
وَتُحُدِّثَ
بِهَذِهِ \لأُمُورِ
جَمِيعِهَا
فِي كُلِّ
جِبَالِ \لْيَهُودِيَّةِ
66فَأَوْدَعَهَا
جَمِيعُ \لسَّامِعِينَ
فِي
قُلُوبِهِمْ
قَائِلِينَ: «أَتَرَى
مَاذَا
يَكُونُ
هَذَا \لصَّبِيُّ؟»
وَكَانَتْ
يَدُ \لرَّبِّ
مَعَهُ. 67وَﭐمْتَلأَ
زَكَرِيَّا
أَبُوهُ مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
وَتَنَبَّأَ
قَائِلاً: 68«مُبَارَكٌ
\لرَّبُّ
إِلَهُ
إِسْرَائِيلَ
لأَنَّهُ \فْتَقَدَ
وَصَنَعَ
فِدَاءً
لِشَعْبِهِ 69وَأَقَامَ
لَنَا قَرْنَ
خَلاَصٍ فِي
بَيْتِ
دَاوُدَ
فَتَاهُ. 70كَمَا
تَكَلَّمَ
بِفَمِ
أَنْبِيَائِهِ
\لْقِدِّيسِينَ
\لَّذِينَ
هُمْ مُنْذُ \لدَّهْرِ.
71خَلاَصٍ مِنْ
أَعْدَائِنَا
وَمِنْ
أَيْدِي
جَمِيعِ
مُبْغِضِينَا.
72لِيَصْنَعَ
رَحْمَةً
مَعَ
آبَائِنَا
وَيَذْكُرَ
عَهْدَهُ \لْمُقَدَّسَ.
73ﭐلْقَسَمَ \لَّذِي
حَلَفَ
لإِبْرَاهِيمَ
أَبِينَا: 74أَنْ
يُعْطِيَنَا
إِنَّنَا
بِلاَ خَوْفٍ
مُنْقَذِينَ
مِنْ أَيْدِي
أَعْدَائِنَا
نَعْبُدُهُ 75بِقَدَاسَةٍ
وَبِرٍّ
قُدَّامَهُ
جَمِيعَ
أَيَّامِ
حَيَاتِنَا. 76وَأَنْتَ
أَيُّهَا \لصَّبِيُّ
نَبِيَّ \لْعَلِيِّ
تُدْعَى
لأَنَّكَ
تَتَقَدَّمُ
أَمَامَ
وَجْهِ \لرَّبِّ
لِتُعِدَّ
طُرُقَهُ. 77لِتُعْطِيَ
شَعْبَهُ
مَعْرِفَةَ \لْخَلاَصِ
بِمَغْفِرَةِ
خَطَايَاهُمْ
78بِأَحْشَاءِ
رَحْمَةِ
إِلَهِنَا \لَّتِي
بِهَا \فْتَقَدَنَا
\لْمُشْرَقُ
مِنَ \لْعَلاَءِ.
79لِيُضِيءَ
عَلَى \لْجَالِسِينَ
فِي \لظُّلْمَةِ
وَظِلاَلِ \لْمَوْتِ
لِكَيْ
يَهْدِيَ
أَقْدَامَنَا
فِي طَرِيقِ \لسَّلاَمِ».
80أَمَّا
\لصَّبِيُّ
فَكَانَ
يَنْمُو
وَيَتَقَوَّى
بِالرُّوحِ
وَكَانَ فِي \لْبَرَارِي
إِلَى يَوْمِ
ظُهُورِهِ
لِإِسْرَائِيلَ. 1وَفِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ
صَدَرَ
أَمْرٌ مِنْ
أُوغُسْطُسَ
قَيْصَرَ
بِأَنْ
يُكْتَتَبَ
كُلُّ \لْمَسْكُونَةِ.
2وَهَذَا \لاِكْتِتَابُ
\لأَوَّلُ
جَرَى إِذْ
كَانَ
كِيرِينِيُوسُ
وَالِيَ
سُورِيَّةَ. 3فَذَهَبَ
\لْجَمِيعُ
لِيُكْتَتَبُوا
كُلُّ
وَاحِدٍ
إِلَى
مَدِينَتِهِ. 4فَصَعِدَ
يُوسُفُ
أَيْضاً مِنَ \لْجَلِيلِ
مِنْ
مَدِينَةِ \لنَّاصِرَةِ
إِلَى \لْيَهُودِيَّةِ
إِلَى
مَدِينَةِ
دَاوُدَ \لَّتِي
تُدْعَى
بَيْتَ
لَحْمٍ
لِكَوْنِهِ
مِنْ بَيْتِ
دَاوُدَ
وَعَشِيرَتِهِ
5لِيُكْتَتَبَ
مَعَ
مَرْيَمَ \مْرَأَتِهِ
\لْمَخْطُوبَةِ
وَهِيَ
حُبْلَى. 6وَبَيْنَمَا
هُمَا
هُنَاكَ
تَمَّتْ
أَيَّامُهَا
لِتَلِدَ. 7فَوَلَدَتِ
\بْنَهَا \لْبِكْرَ
وَقَمَّطَتْهُ
وَأَضْجَعَتْهُ
فِي \لْمِذْوَدِ
إِذْ لَمْ
يَكُنْ
لَهُمَا
مَوْضِعٌ فِي \لْمَنْزِلِ.
8وَكَانَ
فِي تِلْكَ \لْكُورَةِ
رُعَاةٌ
مُتَبَدِّينَ
يَحْرُسُونَ
حِرَاسَاتِ \للَّيْلِ
عَلَى
رَعِيَّتِهِمْ
9وَإِذَا
مَلاَكُ \لرَّبِّ
وَقَفَ
بِهِمْ
وَمَجْدُ \لرَّبِّ
أَضَاءَ
حَوْلَهُمْ
فَخَافُوا
خَوْفاً
عَظِيماً. 10فَقَالَ
لَهُمُ \لْمَلاَكُ:
«لاَ
تَخَافُوا.
فَهَا أَنَا
أُبَشِّرُكُمْ
بِفَرَحٍ
عَظِيمٍ
يَكُونُ
لِجَمِيعِ \لشَّعْبِ:
11أَنَّهُ
وُلِدَ
لَكُمُ \لْيَوْمَ
فِي
مَدِينَةِ
دَاوُدَ
مُخَلِّصٌ
هُوَ \لْمَسِيحُ
\لرَّبُّ. 12وَهَذِهِ
لَكُمُ \لْعَلاَمَةُ:
تَجِدُونَ
طِفْلاً
مُقَمَّطاً
مُضْجَعاً
فِي مِذْوَدٍ».
13وَظَهَرَ
بَغْتَةً
مَعَ \لْمَلاَكِ
جُمْهُورٌ
مِنَ \لْجُنْدِ
\لسَّمَاوِيِّ
مُسَبِّحِينَ
\للهَ
وَقَائِلِينَ:
14«ﭐلْمَجْدُ
لِلَّهِ فِي \لأَعَالِي
وَعَلَى \لأَرْضِ
\لسَّلاَمُ
وَبِالنَّاسِ
\لْمَسَرَّةُ».
15وَلَمَّا
مَضَتْ
عَنْهُمُ \لْمَلاَئِكَةُ
إِلَى \لسَّمَاءِ
قَالَ \لرُّعَاةُ
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: «لِنَذْهَبِ
\لآنَ إِلَى
بَيْتِ
لَحْمٍ
وَنَنْظُرْ
هَذَا \لأَمْرَ
\لْوَاقِعَ \لَّذِي
أَعْلَمَنَا
بِهِ \لرَّبُّ».
16فَجَاءُوا
مُسْرِعِينَ
وَوَجَدُوا
مَرْيَمَ
وَيُوسُفَ وَ\لطِّفْلَ
مُضْجَعاً
فِي \لْمِذْوَدِ.
17فَلَمَّا
رَأَوْهُ
أَخْبَرُوا
بِالْكَلاَمِ
\لَّذِي قِيلَ
لَهُمْ عَنْ
هَذَا \لصَّبِيِّ.
18وَكُلُّ \لَّذِينَ
سَمِعُوا
تَعَجَّبُوا
مِمَّا قِيلَ
لَهُمْ مِنَ \لرُّعَاةِ.
19وَأَمَّا
مَرْيَمُ
فَكَانَتْ
تَحْفَظُ
جَمِيعَ
هَذَا \لْكَلاَمِ
مُتَفَكِّرَةً
بِهِ فِي
قَلْبِهَا. 20ثُمَّ
رَجَعَ \لرُّعَاةُ
وَهُمْ
يُمَجِّدُونَ
\للهَ
وَيُسَبِّحُونَهُ
عَلَى كُلِّ
مَا
سَمِعُوهُ
وَرَأَوْهُ
كَمَا قِيلَ
لَهُمْ. 21وَلَمَّا
تَمَّتْ
ثَمَانِيَةُ
أَيَّامٍ
لِيَخْتِنُوا
\لصَّبِيَّ
سُمِّيَ
يَسُوعَ
كَمَا
تَسَمَّى
مِنَ \لْمَلاَكِ
قَبْلَ أَنْ
حُبِلَ بِهِ
فِي \لْبَطْنِ.
22وَلَمَّا
تَمَّتْ
أَيَّامُ
تَطْهِيرِهَا
حَسَبَ
شَرِيعَةِ
مُوسَى
صَعِدُوا
بِهِ إِلَى
أُورُشَلِيمَ
لِيُقَدِّمُوهُ
لِلرَّبِّ 23كَمَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي نَامُوسِ \لرَّبِّ:
أَنَّ كُلَّ
ذَكَرٍ
فَاتِحَ
رَحِمٍ
يُدْعَى
قُدُّوساً
لِلرَّبِّ. 24وَلِكَيْ
يُقَدِّمُوا
ذَبِيحَةً
كَمَا قِيلَ
فِي نَامُوسِ \لرَّبِّ
زَوْجَ
يَمَامٍ أَوْ
فَرْخَيْ
حَمَامٍ. 25وَكَانَ
رَجُلٌ فِي
أُورُشَلِيمَ
\سْمُهُ
سِمْعَانُ
كَانَ
بَارّاً
تَقِيّاً
يَنْتَظِرُ
تَعْزِيَةَ
إِسْرَائِيلَ
وَ\لرُّوحُ \لْقُدُسُ
كَانَ
عَلَيْهِ. 26وَكَانَ
قَدْ أُوحِيَ
إِلَيْهِ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
أَنَّهُ لاَ
يَرَى \لْمَوْتَ
قَبْلَ أَنْ
يَرَى
مَسِيحَ \لرَّبِّ.
27فَأَتَى
بِالرُّوحِ
إِلَى \لْهَيْكَلِ.
وَعِنْدَمَا
دَخَلَ
بِالصَّبِيِّ
يَسُوعَ
أَبَوَاهُ
لِيَصْنَعَا
لَهُ حَسَبَ
عَادَةِ \لنَّامُوسِ
28أَخَذَهُ
عَلَى
ذِرَاعَيْهِ
وَبَارَكَ \للهَ
وَقَالَ: 29«ﭐلآنَ
تُطْلِقُ
عَبْدَكَ يَا
سَيِّدُ
حَسَبَ
قَوْلِكَ
بِسَلاَمٍ 30لأَنَّ
عَيْنَيَّ
قَدْ
أَبْصَرَتَا
خَلاَصَكَ 31ﭐلَّذِي
أَعْدَدْتَهُ
قُدَّامَ
وَجْهِ
جَمِيعِ \لشُّعُوبِ.
32نُورَ
إِعْلاَنٍ
لِلأُمَمِ
وَمَجْداً
لِشَعْبِكَ
إِسْرَائِيلَ».
33وَكَانَ
يُوسُفُ
وَأُمُّهُ
يَتَعَجَّبَانِ
مِمَّا قِيلَ
فِيهِ. 34وَبَارَكَهُمَا
سِمْعَانُ
وَقَالَ
لِمَرْيَمَ
أُمِّهِ: «هَا
إِنَّ هَذَا
قَدْ وُضِعَ
لِسُقُوطِ
وَقِيَامِ
كَثِيرِينَ
فِي
إِسْرَائِيلَ
وَلِعَلاَمَةٍ
تُقَاوَمُ. 35وَأَنْتِ
أَيْضاً
يَجُوزُ فِي
نَفْسِكِ
سَيْفٌ
لِتُعْلَنَ
أَفْكَارٌ
مِنْ قُلُوبٍ
كَثِيرَةٍ». 36وَكَانَتْ
نَبِيَّةٌ
حَنَّةُ
بِنْتُ
فَنُوئِيلَ
مِنْ سِبْطِ
أَشِيرَ
وَهِيَ
مُتَقّدِّمَةٌ
فِي أَيَّامٍ
كَثِيرَةٍ
قَدْ عَاشَتْ
مَعَ زَوْجٍ
سَبْعَ
سِنِينَ
بَعْدَ
بُكُورِيَّتِهَا.
37وَهِيَ
أَرْمَلَةٌ
نَحْوَ
أَرْبَعٍ
وَثَمَانِينَ
سَنَةً لاَ
تُفَارِقُ \لْهَيْكَلَ
عَابِدَةً
بِأَصْوَامٍ
وَطِلْبَاتٍ
لَيْلاً
وَنَهَاراً. 38فَهِيَ
فِي تِلْكَ \لسَّاعَةِ
وَقَفَتْ
تُسَبِّحُ \لرَّبَّ
وَتَكَلَّمَتْ
عَنْهُ مَعَ
جَمِيعِ \لْمُنْتَظِرِينَ
فِدَاءً فِي
أُورُشَلِيمَ.
39وَلَمَّا
أَكْمَلُوا
كُلَّ شَيْءٍ
حَسَبَ
نَامُوسِ \لرَّبِّ
رَجَعُوا
إِلَى \لْجَلِيلِ
إِلَى
مَدِينَتِهِمُ
\لنَّاصِرَةِ.
40وَكَانَ \لصَّبِيُّ
يَنْمُو
وَيَتَقَوَّى
بِالرُّوحِ
مُمْتَلِئاً
حِكْمَةً
وَكَانَتْ
نِعْمَةُ \للهِ
عَلَيْهِ. 41وَكَانَ
أَبَوَاهُ
يَذْهَبَانِ
كُلَّ سَنَةٍ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
فِي عِيدِ \لْفِصْحِ.
42وَلَمَّا
كَانَتْ لَهُ \ثْنَتَا
عَشْرَةَ
سَنَةً
صَعِدُوا
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
كَعَادَةِ \لْعِيدِ.
43وَبَعْدَمَا
أَكْمَلُوا \لأَيَّامَ
بَقِيَ
عِنْدَ
رُجُوعِهِمَا
\لصَّبِيُّ
يَسُوعُ فِي
أُورُشَلِيمَ
وَيُوسُفُ
وَأُمُّهُ
لَمْ
يَعْلَمَا. 44وَإِذْ
ظَنَّاهُ
بَيْنَ \لرُّفْقَةِ
ذَهَبَا
مَسِيرَةَ
يَوْمٍ
وَكَانَا
يَطْلُبَانِهِ
بَيْنَ \لأَقْرِبَاءِ
وَ\لْمَعَارِفِ.
45وَلَمَّا
لَمْ
يَجِدَاهُ
رَجَعَا
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
يَطْلُبَانِهِ.
46وَبَعْدَ
ثَلاَثَةِ
أَيَّامٍ
وَجَدَاهُ
فِي \لْهَيْكَلِ
جَالِساً فِي
وَسْطِ \لْمُعَلِّمِينَ
يَسْمَعُهُمْ
وَيَسْأَلُهُمْ.
47وَكُلُّ \لَّذِينَ
سَمِعُوهُ
بُهِتُوا
مِنْ
فَهْمِهِ
وَأَجْوِبَتِهِ.
48فَلَمَّا
أَبْصَرَاهُ \نْدَهَشَا.
وَقَالَتْ
لَهُ أُمُّهُ:
«يَا بُنَيَّ
لِمَاذَا
فَعَلْتَ
بِنَا
هَكَذَا؟
هُوَذَا
أَبُوكَ
وَأَنَا
كُنَّا
نَطْلُبُكَ
مُعَذَّبَيْنِ!»
49فَقَالَ
لَهُمَا: «لِمَاذَا
كُنْتُمَا
تَطْلُبَانِنِي؟
أَلَمْ
تَعْلَمَا
أَنَّهُ
يَنْبَغِي
أَنْ أَكُونَ
فِي مَا
لأَبِي؟». 50فَلَمْ
يَفْهَمَا \لْكَلاَمَ
\لَّذِي
قَالَهُ
لَهُمَا. 51ثُمَّ
نَزَلَ
مَعَهُمَا
وَجَاءَ
إِلَى \لنَّاصِرَةِ
وَكَانَ
خَاضِعاً
لَهُمَا.
وَكَانَتْ
أُمُّهُ
تَحْفَظُ
جَمِيعَ
هَذِهِ \لأُمُورِ
فِي
قَلْبِهَا. 52وَأَمَّا
يَسُوعُ
فَكَانَ
يَتَقَدَّمُ
فِي \لْحِكْمَةِ
وَ\لْقَامَةِ
وَ\لنِّعْمَةِ
عِنْدَ \للهِ
وَ\لنَّاسِ. 1وَفِي
\لسَّنَةِ \لْخَامِسَةِ
عَشْرَةَ
مِنْ
سَلْطَنَةِ
طِيبَارِيُوسَ
قَيْصَرَ
إِذْ كَانَ
بِيلاَطُسُ \لْبُنْطِيُّ
وَالِياً
عَلَى \لْيَهُودِيَّةِ
وَهِيرُودُسُ
رَئِيسَ
رُبْعٍ عَلَى \لْجَلِيلِ
وَفِيلُبُّسُ
أَخُوهُ
رَئِيسَ
رُبْعٍ عَلَى
إِيطُورِيَّةَ
وَكُورَةِ
تَرَاخُونِيتِسَ
وَلِيسَانِيُوسُ
رَئِيسَ
رُبْعٍ عَلَى \لأَبِلِيَّةِ
2فِي أَيَّامِ
رَئِيسِ \لْكَهَنَةِ
حَنَّانَ
وَقَيَافَا
كَانَتْ
كَلِمَةُ \للهِ
عَلَى
يُوحَنَّا
بْنِ
زَكَرِيَّا
فِي \لْبَرِّيَّةِ
3فَجَاءَ
إِلَى
جَمِيعِ \لْكُورَةِ
\لْمُحِيطَةِ
بِالأُرْدُنِّ
يَكْرِزُ
بِمَعْمُودِيَّةِ
\لتَّوْبَةِ
لِمَغْفِرَةِ
\لْخَطَايَا 4كَمَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي سِفْرِ
إِشَعْيَاءَ \لنَّبِيِّ:
«صَوْتُ
صَارِخٍ فِي \لْبَرِّيَّةِ
أَعِدُّوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ
\صْنَعُوا
سُبُلَهُ
مُسْتَقِيمَةً.
5كُلُّ وَادٍ
يَمْتَلِئُ
وَكُلُّ
جَبَلٍ
وَأَكَمَةٍ
يَنْخَفِضُ
وَتَصِيرُ \لْمُعْوَجَّاتُ
مُسْتَقِيمَةً
وَ\لشِّعَابُ
طُرُقاً
سَهْلَةً 6وَيُبْصِرُ
كُلُّ بَشَرٍ
خَلاَصَ \للهِ».
7وَكَانَ
يَقُولُ
لِلْجُمُوعِ \لَّذِينَ
خَرَجُوا
لِيَعْتَمِدُوا
مِنْهُ: «يَا
أَوْلاَدَ \لأَفَاعِي
مَنْ
أَرَاكُمْ
أَنْ
تَهْرُبُوا
مِنَ \لْغَضَبِ
\لآتِي؟ 8فَاصْنَعُوا
أَثْمَاراً
تَلِيقُ
بِالتَّوْبَةِ.
ولاَ
تَبْتَدِئُوا
تَقُولُونَ
فِي
أَنْفُسِكُمْ:
لَنَا
إِبْرَاهِيمُ
أَباً.
لأَنِّي
أَقُولُ
لَكُمْ إِنَّ \للهَ
قَادِرٌ أَنْ
يُقِيمَ مِنْ
هَذِهِ \لْحِجَارَةِ
أَوْلاَداً
لِإِبْرَاهِيمَ.
9وَﭐلآنَ قَدْ
وُضِعَتِ \لْفَأْسُ
عَلَى أَصْلِ \لشَّجَرِ
فَكُلُّ
شَجَرَةٍ لاَ
تَصْنَعُ
ثَمَراً
جَيِّداً
تُقْطَعُ
وَتُلْقَى
فِي \لنَّارِ». 10وَسَأَلَهُ
\لْجُمُوعُ: «فَمَاذَا
نَفْعَلُ؟» 11فَأَجَابَ:
«مَنْ لَهُ
ثَوْبَانِ
فَلْيُعْطِ
مَنْ لَيْسَ
لَهُ وَمَنْ
لَهُ طَعَامٌ
فَلْيَفْعَلْ
هَكَذَا». 12وَجَاءَ
عَشَّارُونَ
أَيْضاً
لِيَعْتَمِدُوا
وَسَأَلُوهُ:
«يَا
مُعَلِّمُ
مَاذَا
نَفْعَلُ؟» 13فَأَجَابَ:
«لاَ
تَسْتَوْفُوا
أَكْثَرَ
مِمَّا
فُرِضَ
لَكُمْ». 14وَسَأَلَهُ
جُنْدِيُّونَ
أَيْضاً: «وَمَاذَا
نَفْعَلُ
نَحْنُ؟»
فَأجَابَ: «لاَ
تَظْلِمُوا
أَحَداً
وَلاَ تَشُوا
بِأَحَدٍ وَ\كْتَفُوا
بِعَلاَئِفِكُمْ».
15وَإِذْ
كَانَ \لشَّعْبُ
يَنْتَظِرُ
وَ\لْجَمِيعُ
يُفَكِّرُونَ
فِي
قُلُوبِهِمْ
عَنْ
يُوحَنَّا
لَعَلَّهُ \لْمَسِيحُ
16قَالَ
يُوحَنَّا
لِلْجَمِيعِ:
«أَنَا
أُعَمِّدُكُمْ
بِمَاءٍ
وَلَكِنْ
يَأْتِي مَنْ
هُوَ أَقْوَى
مِنِّي \لَّذِي
لَسْتُ
أَهْلاً أَنْ
أَحُلَّ
سُيُورَ
حِذَائِهِ.
هُوَ
سَيُعَمِّدُكُمْ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
وَنَارٍ. 17ﭐلَّذِي
رَفْشُهُ فِي
يَدِهِ
وَسَيُنَقِّي
بَيْدَرَهُ
وَيَجْمَعُ \لْقَمْحَ
إِلَى
مَخْزَنِهِ
وَأَمَّا \لتِّبْنُ
فَيُحْرِقُهُ
بِنَارٍ لاَ
تُطْفَأُ». 18وَبِأَشْيَاءَ
أُخَرَ
كَثِيرَةٍ
كَانَ يَعِظُ \لشَّعْبَ
وَيُبَشِّرُهُمْ.
19أَمَّا
هِيرُودُسُ
رَئِيسُ \لرُّبْعِ
فَإِذْ
تَوَبَّخَ
مِنْهُ
لِسَبَبِ
هِيرُودِيَّا
\مْرَأَةِ
فِيلُبُّسَ
أَخِيهِ
وَلِسَبَبِ
جَمِيعِ \لشُّرُورِ
\لَّتِي كَانَ
هِيرُودُسُ
يَفْعَلُهَا 20زَادَ
هَذَا
أَيْضاً
عَلَى \لْجَمِيعِ
أَنَّهُ
حَبَسَ
يُوحَنَّا
فِي \لسِّجْنِ.
21وَلَمَّا
\عْتَمَدَ
جَمِيعُ \لشَّعْبِ
\عْتَمَدَ
يَسُوعُ
أَيْضاً.
وَإِذْ كَانَ
يُصَلِّي \نْفَتَحَتِ
\لسَّمَاءُ 22وَنَزَلَ
عَلَيْهِ \لرُّوحُ
\لْقُدُسُ
بِهَيْئَةٍ
جِسْمِيَّةٍ
مِثْلِ
حَمَامَةٍ.
وَكَانَ
صَوْتٌ مِنَ \لسَّمَاءِ
قَائِلاً: «أَنْتَ
\بْنِي \لْحَبِيبُ
بِكَ
سُرِرْتُ!». 23وَلَمَّا
\بْتَدَأَ
يَسُوعُ
كَانَ لَهُ
نَحْوُ
ثَلاَثِينَ
سَنَةً
وَهُوَ عَلَى
مَا كَانَ
يُظَنُّ \بْنَ
يُوسُفَ بْنِ
هَالِي 24بْنِ
مَتْثَاتَ
بْنِ لاَوِي
بْنِ مَلْكِي
بْنِ يَنَّا
بْنِ يُوسُفَ
25بْنِ
مَتَّاثِيَا
بْنِ
عَامُوصَ
بْنِ
نَاحُومَ
بْنِ حَسْلِي
بْنِ
نَجَّايِ 26بْنِ
مَآثَ بْنِ
مَتَّاثِيَا
بْنِ شِمْعِي
بْنِ يُوسُفَ
بْنِ
يَهُوذَا 27بْنِ
يُوحَنَّا
بْنِ رِيسَا
بْنِ
زَرُبَّابِلَ
بْنِ
شَأَلْتِئِيلَ
بْنِ نِيرِي 28بْنِ
مَلْكِي بْنِ
أَدِّي بْنِ
قُصَمَ بْنِ
أَلْمُودَامَ
بْنِ عِيرِ 29بْنِ
يُوسِي بْنِ
أَلِيعَازَرَ
بْنِ
يُورِيمَ
بْنِ
مَتْثَاتَ
بْنِ لاَوِي 30بْنِ
شِمْعُونَ
بْنِ
يَهُوذَا
بْنِ يُوسُفَ
بْنِ
يُونَانَ
بْنِ
أَلِيَاقِيمَ
31بْنِ مَلَيَا
بْنِ
مَيْنَانَ
بْنِ
مَتَّاثَا
بْنِ
نَاثَانَ
بْنِ دَاوُدَ
32بْنِ يَسَّى
بْنِ
عُوبِيدَ
بْنِ بُوعَزَ
بْنِ
سَلْمُونَ
بْنِ
نَحْشُونَ 33بْنِ
عَمِّينَادَابَ
بْنِ آرَامَ
بْنِ
حَصْرُونَ
بْنِ فَارِصَ
بْنِ
يَهُوذَا 34بْنِ
يَعْقُوبَ
بْنِ
إِسْحَاقَ
بْنِ
إِبْرَاهِيمَ
بْنِ تَارَحَ
بْنِ
نَاحُورَ 35بْنِ
سَرُوجَ بْنِ
رَعُو بْنِ
فَالَجَ بْنِ
عَابِرَ بْنِ
شَالَحَ 36بْنِ
قِينَانَ
بْنِ
أَرْفَكْشَادَ
بْنِ سَامِ
بْنِ نُوحِ
بْنِ لاَمَكَ
37بْنِ
مَتُوشَالَحَ
بْنِ
أَخْنُوخَ
بْنِ يَارِدَ
بْنِ
مَهْلَلْئِيلَ
بْنِ
قِينَانَ 38بْنِ
أَنُوشَ بْنِ
شِيتِ بْنِ
آدَمَ \بْنِ \للهِ. 1أَمَّا
يَسُوعُ
فَرَجَعَ
مِنَ \لأُرْدُنِّ
مُمْتَلِئاً
مِنَ \لرُّوحِ
\لْقُدُسِ
وَكَانَ
يُقْتَادُ
بِالرُّوحِ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
2أَرْبَعِينَ
يَوْماً
يُجَرَّبُ
مِنْ
إِبْلِيسَ.
وَلَمْ
يَأْكُلْ
شَيْئاً فِي
تِلْكَ \لأَيَّامِ.
وَلَمَّا
تَمَّتْ
جَاعَ
أَخِيراً. 3وَقَالَ
لَهُ
إِبْلِيسُ: «إِنْ
كُنْتَ \بْنَ \للهِ
فَقُلْ
لِهَذَا \لْحَجَرِ
أَنْ يَصِيرَ
خُبْزاً». 4فَأَجَابَهُ
يَسُوعُ: «مَكْتُوبٌ
أَنْ لَيْسَ
بِالْخُبْزِ
وَحْدَهُ
يَحْيَا \لإِنْسَانُ
بَلْ بِكُلِّ
كَلِمَةٍ
مِنَ \للهِ». 5ثُمَّ
أَصْعَدَهُ
إِبْلِيسُ
إِلَى جَبَلٍ
عَالٍ
وَأَرَاهُ
جَمِيعَ
مَمَالِكِ \لْمَسْكُونَةِ
فِي لَحْظَةٍ
مِنَ \لزَّمَانِ.
6وَقَالَ لَهُ
إِبْلِيسُ: «لَكَ
أُعْطِي
هَذَا \لسُّلْطَانَ
كُلَّهُ
وَمَجْدَهُنَّ
لأَنَّهُ
إِلَيَّ قَدْ
دُفِعَ
وَأَنَا
أُعْطِيهِ
لِمَنْ
أُرِيدُ. 7فَإِنْ
سَجَدْتَ
أَمَامِي
يَكُونُ لَكَ \لْجَمِيعُ».
8فَأَجَابَهُ
يَسُوعُ: «ﭐذْهَبْ
يَا
شَيْطَانُ!
إِنَّهُ
مَكْتُوبٌ:
لِلرَّبِّ
إِلَهِكَ
تَسْجُدُ
وَإِيَّاهُ
وَحْدَهُ
تَعْبُدُ». 9ثُمَّ
جَاءَ بِهِ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
وَأَقَامَهُ
عَلَى
جَنَاحِ \لْهَيْكَلِ
وَقَالَ لَهُ:
«إِنْ كُنْتَ \بْنَ
\للهِ
فَاطْرَحْ
نَفْسَكَ
مِنْ هُنَا
إِلَى
أَسْفَلَ 10لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ:
أَنَّهُ
يُوصِي
مَلاَئِكَتَهُ
بِكَ لِكَيْ
يَحْفَظُوكَ 11وَأَنَّهُمْ
عَلَى
أَيَادِيهِمْ
يَحْمِلُونَكَ
لِكَيْ لاَ
تَصْدِمَ
بِحَجَرٍ
رِجْلَكَ». 12فَأَجَابَ
يَسُوعُ: «إِنَّهُ
قِيلَ: لاَ
تُجَرِّبِ \لرَّبَّ
إِلَهَكَ». 13وَلَمَّا
أَكْمَلَ
إِبْلِيسُ
كُلَّ
تَجْرِبَةٍ
فَارَقَهُ
إِلَى حِينٍ. 14وَرَجَعَ يَسُوعُ بِقُوَّةِ \لرُّوحِ إِلَى \لْجَلِيلِ وَخَرَجَ خَبَرٌ عَنْهُ فِي جَمِيعِ \لْكُورَةِ \لْمُحِيطَةِ. 15وَكَانَ يُعَلِّمُ فِي مَجَامِعِهِمْ مُمَجَّداً مِنَ \لْجَمِيعِ. 16وَجَاءَ إِلَى \لنَّاصِرَةِ حَيْثُ كَانَ قَدْ تَرَبَّى. وَدَخَلَ \لْمَجْمَعَ حَسَبَ عَادَتِهِ يَوْمَ \لسَّبْتِ وَقَامَ لِيَقْرَأَ 17فَدُفِعَ إِلَيْهِ سِفْرُ إِشَعْيَاءَ \لنَّبِيِّ. وَلَمَّا فَتَحَ \لسِّفْرَ وَجَدَ \لْمَوْضِعَ \لَّذِي كَانَ مَكْتُوباً فِيهِ: 18«رُوحُ \لرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّهُ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ \لْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَشْفِيَ \لْمُنْكَسِرِي \لْقُلُوبِ لأُنَادِيَ لِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ ولِلْعُمْيِ بِالْبَصَرِ وَأُرْسِلَ \لْمُنْسَحِقِينَ فِي \لْحُرِّيَّةِ 19وَأَكْرِزَ بِسَنَةِ \لرَّبِّ \لْمَقْبُولَةِ». 20ثُمَّ طَوَى \لسِّفْرَ وَسَلَّمَهُ إِلَى \لْخَادِمِ وَجَلَسَ. وَجَمِيعُ \لَّذِينَ فِي \لْمَجْمَعِ كَانَتْ عُيُونُهُمْ شَاخِصَةً إِلَيْهِ. 21فَابْتَدَأَ يَقُولُ لَهُمْ: «إِنَّهُ \لْيَوْمَ قَدْ تَمَّ هَذَا \لْمَكْتُوبُ فِي مَسَامِعِكُمْ». 22وَكَانَ \لْجَمِيعُ يَشْهَدُونَ لَهُ وَيَتَعَجَّبُونَ مِنْ كَلِمَاتِ \لنِّعْمَةِ \لْخَارِجَةِ مِنْ فَمِهِ وَيَقُولُونَ: «أَلَيْسَ هَذَا \بْنَ يُوسُفَ؟» 23فَقَالَ لَهُمْ: «عَلَى كُلِّ حَالٍ تَقُولُونَ لِي هَذَا \لْمَثَلَ: أَيُّهَا \لطَّبِيبُ \شْفِ نَفْسَكَ. كَمْ سَمِعْنَا أَنَّهُ جَرَى فِي كَفْرِنَاحُومَ فَافْعَلْ ذَلِكَ هُنَا أَيْضاً فِي وَطَنِك |