|
إِنْجِيلُ
\لْمَسِيحِ
حَسَبَ \لْبَشِيرِ
يُوحَنَّا
|
|
1فِي
\لْبَدْءِ
كَانَ \لْكَلِمَةُ
وَ\لْكَلِمَةُ
كَانَ عِنْدَ \للَّهِ
وَكَانَ \لْكَلِمَةُ
\للَّهَ. 2هَذَا
كَانَ فِي \لْبَدْءِ
عِنْدَ \للَّهِ.
3كُلُّ شَيْءٍ
بِهِ كَانَ
وَبِغَيْرِهِ
لَمْ يَكُنْ
شَيْءٌ
مِمَّا كَانَ.
4فِيهِ
كَانَتِ \لْحَيَاةُ
وَ\لْحَيَاةُ
كَانَتْ
نُورَ \لنَّاسِ
5وَﭐلنُّورُ
يُضِيءُ فِي \لظُّلْمَةِ
وَ\لظُّلْمَةُ
لَمْ
تُدْرِكْهُ. 6كَانَ
إِنْسَانٌ
مُرْسَلٌ
مِنَ \للَّهِ \سْمُهُ
يُوحَنَّا. 7هَذَا
جَاءَ
لِلشَّهَادَةِ
لِيَشْهَدَ
لِلنُّورِ
لِكَيْ
يُؤْمِنَ \لْكُلُّ
بِوَاسِطَتِهِ.
8لَمْ يَكُنْ
هُوَ \لنُّورَ
بَلْ
لِيَشْهَدَ
لِلنُّورِ. 9كَانَ
\لنُّورُ \لْحَقِيقِيُّ
\لَّذِي
يُنِيرُ
كُلَّ
إِنْسَانٍ
آتِياً إِلَى \لْعَالَمِ.
10كَانَ فِي \لْعَالَمِ
وَكُوِّنَ \لْعَالَمُ
بِهِ وَلَمْ
يَعْرِفْهُ \لْعَالَمُ.
11إِلَى
خَاصَّتِهِ
جَاءَ
وَخَاصَّتُهُ
لَمْ
تَقْبَلْهُ. 12وَأَمَّا
كُلُّ \لَّذِينَ
قَبِلُوهُ
فَأَعْطَاهُمْ
سُلْطَاناً
أَنْ
يَصِيرُوا
أَوْلاَدَ \للَّهِ
أَيِ \لْمُؤْمِنُونَ
بِاسْمِهِ. 13اَلَّذِينَ
وُلِدُوا
لَيْسَ مِنْ
دَمٍ وَلاَ
مِنْ
مَشِيئَةِ
جَسَدٍ وَلاَ
مِنْ
مَشِيئَةِ
رَجُلٍ بَلْ
مِنَ \للَّهِ. 14وَﭐلْكَلِمَةُ
صَارَ
جَسَداً
وَحَلَّ
بَيْنَنَا
وَرَأَيْنَا
مَجْدَهُ
مَجْداً
كَمَا
لِوَحِيدٍ
مِنَ \لآبِ
مَمْلُوءاً
نِعْمَةً
وَحَقّاً. 15يُوحَنَّا
شَهِدَ لَهُ
وَنَادَى: «هَذَا
هُوَ \لَّذِي
قُلْتُ
عَنْهُ: إِنَّ
\لَّذِي
يَأْتِي
بَعْدِي
صَارَ
قُدَّامِي
لأَنَّهُ
كَانَ
قَبْلِي». 16وَمِنْ
مِلْئِهِ
نَحْنُ
جَمِيعاً
أَخَذْنَا
وَنِعْمَةً
فَوْقَ
نِعْمَةٍ. 17لأَنَّ
\لنَّامُوسَ
بِمُوسَى
أُعْطِيَ
أَمَّا \لنِّعْمَةُ
وَ\لْحَقُّ
فَبِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ
صَارَا. 18اَللَّهُ
لَمْ يَرَهُ
أَحَدٌ قَطُّ.
اَلاِبْنُ \لْوَحِيدُ
\لَّذِي هُوَ
فِي حِضْنِ \لآبِ
هُوَ خَبَّرَ. 19وَهَذِهِ
هِيَ
شَهَادَةُ
يُوحَنَّا
حِينَ
أَرْسَلَ \لْيَهُودُ
مِنْ
أُورُشَلِيمَ
كَهَنَةً
وَلاَوِيِّينَ
لِيَسْأَلُوهُ:
«مَنْ أَنْتَ؟»
20فَاعْتَرَفَ
وَلَمْ
يُنْكِرْ
وَأَقَرَّ
أَنِّي
لَسْتُ أَنَا \لْمَسِيحَ.
21فَسَأَلُوهُ:
«إِذاً
مَاذَا؟
إِيلِيَّا
أَنْتَ؟»
فَقَالَ: «لَسْتُ
أَنَا». «أَلنَّبِيُّ
أَنْتَ؟»
فَأَجَابَ: «لاَ».
22فَقَالُوا
لَهُ: «مَنْ
أَنْتَ
لِنُعْطِيَ
جَوَاباً
لِلَّذِينَ
أَرْسَلُونَا؟
مَاذَا
تَقُولُ عَنْ
نَفْسِكَ؟» 23قَالَ:
«أَنَا صَوْتُ
صَارِخٍ فِي \لْبَرِّيَّةِ:
قَوِّمُوا
طَرِيقَ \لرَّبِّ
كَمَا قَالَ
إِشَعْيَاءُ \لنَّبِيُّ».
24وَكَانَ \لْمُرْسَلُونَ
مِنَ \لْفَرِّيسِيِّينَ
25فَسَأَلُوهُ:
«فَمَا
بَالُكَ
تُعَمِّدُ
إِنْ كُنْتَ
لَسْتَ \لْمَسِيحَ
وَلاَ
إِيلِيَّا
وَلاَ \لنَّبِيَّ؟»
26أَجَابَهُمْ
يُوحَنَّا: «أَنَا
أُعَمِّدُ
بِمَاءٍ
وَلَكِنْ فِي
وَسَطِكُمْ
قَائِمٌ \لَّذِي
لَسْتُمْ
تَعْرِفُونَهُ.
27هُوَ \لَّذِي
يَأْتِي
بَعْدِي \لَّذِي
صَارَ
قُدَّامِي \لَّذِي
لَسْتُ
بِمُسْتَحِقٍّ
أَنْ أَحُلَّ
سُيُورَ
حِذَائِهِ». 28هَذَا
كَانَ فِي
بَيْتِ
عَبْرَةَ فِي
عَبْرِ \لأُرْدُنِّ
حَيْثُ كَانَ
يُوحَنَّا
يُعَمِّدُ. 29وَفِي
\لْغَدِ
نَظَرَ
يُوحَنَّا
يَسُوعَ
مُقْبِلاً
إِلَيْهِ
فَقَالَ: «هُوَذَا
حَمَلُ \للَّهِ
\لَّذِي
يَرْفَعُ
خَطِيَّةَ \لْعَالَمِ.
30هَذَا هُوَ \لَّذِي
قُلْتُ
عَنْهُ
يَأْتِي
بَعْدِي
رَجُلٌ صَارَ
قُدَّامِي
لأَنَّهُ
كَانَ
قَبْلِي. 31وَأَنَا
لَمْ أَكُنْ
أَعْرِفُهُ.
لَكِنْ
لِيُظْهَرَ
لِإِسْرَائِيلَ
لِذَلِكَ
جِئْتُ
أُعَمِّدُ
بِالْمَاءِ». 32وَشَهِدَ
يُوحَنَّا: «إِنِّي
قَدْ
رَأَيْتُ \لرُّوحَ
نَازِلاً
مِثْلَ
حَمَامَةٍ
مِنَ \لسَّمَاءِ
فَاسْتَقَرَّ
عَلَيْهِ. 33وَأَنَا
لَمْ أَكُنْ
أَعْرِفُهُ
لَكِنَّ \لَّذِي
أَرْسَلَنِي
لِأُعَمِّدَ
بِالْمَاءِ
ذَاكَ قَالَ
لِي: \لَّذِي
تَرَى \لرُّوحَ
نَازِلاً
وَمُسْتَقِرّاً
عَلَيْهِ
فَهَذَا هُوَ \لَّذِي
يُعَمِّدُ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ.
34وَأَنَا قَدْ
رَأَيْتُ
وَشَهِدْتُ
أَنَّ هَذَا
هُوَ \بْنُ \للَّهِ».
35وَفِي \لْغَدِ
أَيْضاً
كَانَ
يُوحَنَّا
وَاقِفاً
هُوَ وَ\ثْنَانِ
مِنْ
تلاَمِيذِهِ 36فَنَظَرَ
إِلَى
يَسُوعَ
مَاشِياً
فَقَالَ: «هُوَذَا
حَمَلُ \للَّهِ».
37فَسَمِعَهُ \لتِّلْمِيذَانِ
يَتَكَلَّمُ
فَتَبِعَا
يَسُوعَ. 38فَالْتَفَتَ
يَسُوعُ
وَنَظَرَهُمَا
يَتْبَعَانِ
فَقَالَ
لَهُمَا: «مَاذَا
تَطْلُبَانِ؟»
فَقَالاَ: «رَبِّي
(ﭐلَّذِي
تَفْسِيرُهُ:
يَا
مُعَلِّمُ)
أَيْنَ
تَمْكُثُ؟» 39فَقَالَ
لَهُمَا: «تَعَالَيَا
وَ\نْظُرَا».
فَأَتَيَا
وَنَظَرَا
أَيْنَ كَانَ
يَمْكُثُ
وَمَكَثَا
عِنْدَهُ
ذَلِكَ \لْيَوْمَ.
وَكَانَ
نَحْوَ \لسَّاعَةِ
\لْعَاشِرَةِ.
40كَانَ
أَنْدَرَاوُسُ
أَخُو
سِمْعَانَ
بُطْرُسَ
وَاحِداً
مِنَ \لاِثْنَيْنِ
\للَّذَيْنِ
سَمِعَا
يُوحَنَّا
وَتَبِعَاهُ.
41هَذَا وَجَدَ
أَوَّلاً
أَخَاهُ
سِمْعَانَ
فَقَالَ لَهُ:
«قَدْ
وَجَدْنَا
مَسِيَّا» (ﭐلَّذِي
تَفْسِيرُهُ: \لْمَسِيحُ).
42فَجَاءَ بِهِ
إِلَى
يَسُوعَ.
فَنَظَرَ
إِلَيْهِ
يَسُوعُ
وَقَالَ: «أَنْتَ
سِمْعَانُ
بْنُ يُونَا.
أَنْتَ
تُدْعَى
صَفَا» (\لَّذِي
تَفْسِيرُهُ:
بُطْرُسُ). 43فِي
الْغَدِ
أَرَادَ
يَسُوعُ أَنْ
يَخْرُجَ
إِلَى \لْجَلِيلِ
فَوَجَدَ
فِيلُبُّسَ
فَقَالَ لَهُ:
«ﭐتْبَعْنِي». 44وَكَانَ
فِيلُبُّسُ
مِنْ بَيْتِ
صَيْدَا مِنْ
مَدِينَةِ
أَنْدَرَاوُسَ
وَبُطْرُسَ. 45فِيلُبُّسُ
وَجَدَ
نَثَنَائِيلَ
وَقَالَ لَهُ:
«وَجَدْنَا \لَّذِي
كَتَبَ
عَنْهُ
مُوسَى فِي \لنَّامُوسِ
وَ\لأَنْبِيَاءُ:
يَسُوعَ \بْنَ
يُوسُفَ \لَّذِي
مِنَ \لنَّاصِرَةِ».
46فَقَالَ لَهُ
نَثَنَائِيلُ:
«أَمِنَ \لنَّاصِرَةِ
يُمْكِنُ
أَنْ يَكُونَ
شَيْءٌ
صَالِحٌ؟»
قَالَ لَهُ
فِيلُبُّسُ: «تَعَالَ
وَ\نْظُرْ». 47وَرَأَى
يَسُوعُ
نَثَنَائِيلَ
مُقْبِلاً
إِلَيْهِ
فَقَالَ
عَنْهُ: «هُوَذَا
إِسْرَائِيلِيٌّ
حَقّاً لاَ
غِشَّ فِيهِ». 48قَالَ
لَهُ
نَثَنَائِيلُ:
«مِنْ أَيْنَ
تَعْرِفُنِي؟»
أَجَابَ
يَسُوعُ: «قَبْلَ
أَنْ دَعَاكَ
فِيلُبُّسُ
وَأَنْتَ
تَحْتَ \لتِّينَةِ
رَأَيْتُكَ». 49فَقَالَ
نَثَنَائِيلُ:
«يَا
مُعَلِّمُ
أَنْتَ \بْنُ \للَّهِ!
أَنْتَ
مَلِكُ
إِسْرَائِيلَ!»
50أَجَابَ
يَسُوعُ: «هَلْ
آمَنْتَ
لأَنِّي
قُلْتُ لَكَ
إِنِّي
رَأَيْتُكَ
تَحْتَ \لتِّينَةِ؟
سَوْفَ تَرَى
أَعْظَمَ
مِنْ هَذَا!» 51وَقَالَ
لَهُ: «ﭐلْحَقَّ
\لْحَقَّ
أَقُولُ
لَكُمْ: مِنَ \لآنَ
تَرَوْنَ
السَّمَاءَ
مَفْتُوحَةً
وَملاَئِكَةَ
\للَّهِ
يَصْعَدُونَ
وَيَنْزِلُونَ
عَلَى \بْنِ \لإِنْسَانِ». 1وَفِي \لْيَوْمِ
\لثَّالِثِ
كَانَ عُرْسٌ
فِي قَانَا \لْجَلِيلِ
وَكَانَتْ
أُمُّ
يَسُوعَ
هُنَاكَ. 2وَدُعِيَ
أَيْضاً
يَسُوعُ
وَتلاَمِيذُهُ
إِلَى \لْعُرْسِ.
3وَلَمَّا
فَرَغَتِ \لْخَمْرُ
قَالَتْ
أُمُّ
يَسُوعَ لَهُ:
«لَيْسَ
لَهُمْ
خَمْرٌ». 4قَالَ
لَهَا
يَسُوعُ: «مَا
لِي وَلَكِ
يَا \مْرَأَةُ!
لَمْ تَأْتِ
سَاعَتِي
بَعْدُ». 5قَالَتْ
أُمُّهُ
لِلْخُدَّامِ:
«مَهْمَا
قَالَ لَكُمْ
فَافْعَلُوهُ».
6وَكَانَتْ
سِتَّةُ
أَجْرَانٍ
مِنْ
حِجَارَةٍ
مَوْضُوعَةً
هُنَاكَ
حَسَبَ
تَطْهِيرِ \لْيَهُودِ
يَسَعُ كُلُّ
وَاحِدٍ
مِطْرَيْنِ
أَوْ
ثلاَثَةً. 7قَالَ
لَهُمْ
يَسُوعُ: «ﭐمْلَأُوا
\لأَجْرَانَ
مَاءً».
فَمَلَأُوهَا
إِلَى فَوْقُ.
8ثُمَّ قَالَ
لَهُمُ: «ﭐسْتَقُوا
\لآنَ
وَقَدِّمُوا
إِلَى
رَئِيسِ \لْمُتَّكَإِ».
فَقَدَّمُوا. 9فَلَمَّا
ذَاقَ
رَئِيسُ \لْمُتَّكَإِ
\لْمَاءَ \لْمُتَحَوِّلَ
خَمْراً
وَلَمْ
يَكُنْ
يَعْلَمُ
مِنْ أَيْنَ
هِيَ - لَكِنَّ
\لْخُدَّامَ \لَّذِينَ
كَانُوا قَدِ \سْتَقَوُا
\لْمَاءَ
عَلِمُوا -
دَعَا
رَئِيسُ \لْمُتَّكَإِ
\لْعَرِيسَ 10وَقَالَ
لَهُ: «كُلُّ
إِنْسَانٍ
إِنَّمَا
يَضَعُ \لْخَمْرَ
\لْجَيِّدَةَ
أَوَّلاً
وَمَتَى
سَكِرُوا
فَحِينَئِذٍ \لدُّونَ.
أَمَّا
أَنْتَ
فَقَدْ
أَبْقَيْتَ \لْخَمْرَ
\لْجَيِّدَةَ
إِلَى \لآنَ». 11هَذِهِ
بِدَايَةُ \لآيَاتِ
فَعَلَهَا
يَسُوعُ فِي
قَانَا \لْجَلِيلِ
وَأَظْهَرَ
مَجْدَهُ
فَآمَنَ بِهِ
تلاَمِيذُهُ. 12وَبَعْدَ
هَذَا \نْحَدَرَ
إِلَى
كَفْرِنَاحُومَ
هُوَ
وَأُمُّهُ
وَإِخْوَتُهُ
وَتلاَمِيذُهُ
وَأَقَامُوا
هُنَاكَ
أَيَّاماً
لَيْسَتْ
كَثِيرَةً 13وَكَانَ
فِصْحُ \لْيَهُودِ
قَرِيباً
فَصَعِدَ
يَسُوعُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
14وَوَجَدَ فِي
\لْهَيْكَلِ \لَّذِينَ
كَانُوا
يَبِيعُونَ
بَقَراً
وَغَنَماً
وَحَمَاماً
وَ\لصَّيَارِفَ
جُلُوساً. 15فَصَنَعَ
سَوْطاً مِنْ
حِبَالٍ
وَطَرَدَ \لْجَمِيعَ
مِنَ \لْهَيْكَلِ
اَلْغَنَمَ
وَ\لْبَقَرَ
وَكَبَّ
دَرَاهِمَ \لصَّيَارِفِ
وَقَلَّبَ
مَوَائِدَهُمْ.
16وَقَالَ
لِبَاعَةِ \لْحَمَامِ:
«ﭐرْفَعُوا
هَذِهِ مِنْ
هَهُنَا. لاَ
تَجْعَلُوا
بَيْتَ أَبِي
بَيْتَ
تِجَارَةٍ». 17فَتَذَكَّرَ
تلاَمِيذُهُ
أَنَّهُ
مَكْتُوبٌ: «غَيْرَةُ
بَيْتِكَ
أَكَلَتْنِي».
18فَسَأَلَهُ
\لْيَهُودُ: «أَيَّةَ
آيَةٍ
تُرِينَا
حَتَّى
تَفْعَلَ
هَذَا؟» 19أَجَابَ
يَسُوعُ: «ﭐنْقُضُوا
هَذَا \لْهَيْكَلَ
وَفِي
ثلاَثَةِ
أَيَّامٍ
أُقِيمُهُ». 20فَقَالَ
\لْيَهُودُ: «فِي
سِتٍّ
وَأَرْبَعِينَ
سَنَةً
بُنِيَ هَذَا \لْهَيْكَلُ
أَفَأَنْتَ
فِي ثلاَثَةِ
أَيَّامٍ
تُقِيمُهُ؟» 21وَأَمَّا
هُوَ فَكَانَ
يَقُولُ عَنْ
هَيْكَلِ
جَسَدِهِ. 22فَلَمَّا
قَامَ مِنَ \لأَمْوَاتِ
تَذَكَّرَ
تلاَمِيذُهُ
أَنَّهُ
قَالَ هَذَا
فَآمَنُوا
بِالْكِتَابِ
وَ\لْكلاَمِ \لَّذِي
قَالَهُ
يَسُوعُ. 23وَلَمَّا
كَانَ فِي
أُورُشَلِيمَ
فِي عِيدِ \لْفِصْحِ
آمَنَ
كَثِيرُونَ
بِاسْمِهِ
إِذْ رَأَوُا \لآيَاتِ
\لَّتِي
صَنَعَ. 24لَكِنَّ
يَسُوعَ لَمْ
يَأْتَمِنْهُمْ
عَلَى
نَفْسِهِ
لأَنَّهُ
كَانَ
يَعْرِفُ \لْجَمِيعَ.
25وَلأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
مُحْتَاجاً
أَنْ
يَشْهَدَ
أَحَدٌ عَنِ \لإِنْسَانِ
لأَنَّهُ
عَلِمَ مَا
كَانَ فِي \لإِنْسَانِ. 1كَانَ
إِنْسَانٌ
مِنَ \لْفَرِّيسِيِّينَ
\سْمُهُ
نِيقُودِيمُوسُ
رَئِيسٌ
لِلْيَهُودِ. 2هَذَا
جَاءَ إِلَى
يَسُوعَ
لَيْلاً
وَقَالَ لَهُ:
«يَا
مُعَلِّمُ
نَعْلَمُ
أَنَّكَ قَدْ
أَتَيْتَ
مِنَ \للَّهِ
مُعَلِّماً
لأَنْ لَيْسَ
أَحَدٌ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَعْمَلَ
هَذِهِ \لآيَاتِ
الَّتِي
أَنْتَ
تَعْمَلُ
إِنْ لَمْ
يَكُنِ \للَّهُ
مَعَهُ». 3فَقَالَ
يَسُوعُ: «ﭐلْحَقَّ
\لْحَقَّ
أَقُولُ لَكَ:
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يُولَدُ مِنْ
فَوْقُ لاَ
يَقْدِرُ
أَنْ يَرَى
مَلَكُوتَ \للَّهِ».
4قَالَ لَهُ
نِيقُودِيمُوسُ:
«كَيْفَ
يُمْكِنُ \لإِنْسَانَ
أَنْ يُولَدَ
وَهُوَ
شَيْخٌ؟
أَلَعَلَّهُ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَدْخُلَ
بَطْنَ
أُمِّهِ
ثَانِيَةً
وَيُولَدَ؟» 5أَجَابَ
يَسُوعُ: «ﭐلْحَقَّ
\لْحَقَّ
أَقُولُ لَكَ:
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يُولَدُ مِنَ \لْمَاءِ
وَ\لرُّوحِ
لاَ يَقْدِرُ
أَنْ
يَدْخُلَ
مَلَكُوتَ \للَّهِ.
6اَلْمَوْلُودُ
مِنَ \لْجَسَدِ
جَسَدٌ هُوَ
وَ\لْمَوْلُودُ
مِنَ \لرُّوحِ
هُوَ رُوحٌ. 7لاَ
تَتَعَجَّبْ
أَنِّي
قُلْتُ لَكَ:
يَنْبَغِي
أَنْ
تُولَدُوا
مِنْ فَوْقُ. 8اَلرِّيحُ
تَهُبُّ
حَيْثُ
تَشَاءُ
وَتَسْمَعُ
صَوْتَهَا
لَكِنَّكَ
لاَ تَعْلَمُ
مِنْ أَيْنَ
تَأْتِي
وَلاَ إِلَى
أَيْنَ
تَذْهَبُ.
هَكَذَا
كُلُّ مَنْ
وُلِدَ مِنَ \لرُّوحِ».
9فَسَأَلَهُ
نِيقُودِيمُوسُ:
«كَيْفَ
يُمْكِنُ
أَنْ يَكُونَ
هَذَا؟» 10أَجَابَ
يَسُوعُ: «أَنْتَ
مُعَلِّمُ
إِسْرَائِيلَ
وَلَسْتَ
تَعْلَمُ
هَذَا! 11اَلْحَقَّ
\لْحَقَّ
أَقُولُ لَكَ:
إِنَّنَا
إِنَّمَا
نَتَكَلَّمُ
بِمَا
نَعْلَمُ
وَنَشْهَدُ
بِمَا
رَأَيْنَا
وَلَسْتُمْ
تَقْبَلُونَ
شَهَادَتَنَا.
12إِنْ كُنْتُ
قُلْتُ
لَكُمُ \لأَرْضِيَّاتِ
وَلَسْتُمْ
تُؤْمِنُونَ
فَكَيْفَ
تُؤْمِنُونَ
إِنْ قُلْتُ
لَكُمُ \لسَّمَاوِيَّاتِ؟
13وَلَيْسَ
أَحَدٌ
صَعِدَ إِلَى \لسَّمَاءِ
إِلاَّ \لَّذِي
نَزَلَ مِنَ \لسَّمَاءِ
\بْنُ \لإِنْسَانِ
\لَّذِي هُوَ
فِي \لسَّمَاءِ.
14«وَكَمَا
رَفَعَ
مُوسَى \لْحَيَّةَ
فِي \لْبَرِّيَّةِ
هَكَذَا
يَنْبَغِي
أَنْ
يُرْفَعَ \بْنُ
\لإِنْسَانِ 15لِكَيْ
لاَ يَهْلِكَ
كُلُّ مَنْ
يُؤْمِنُ
بِهِ بَلْ
تَكُونُ لَهُ \لْحَيَاةُ
\لأَبَدِيَّةُ.
16لأَنَّهُ
هَكَذَا
أَحَبَّ \للَّهُ
\لْعَالَمَ
حَتَّى
بَذَلَ \بْنَهُ
\لْوَحِيدَ
لِكَيْ لاَ
يَهْلِكَ
كُلُّ مَنْ
يُؤْمِنُ
بِهِ بَلْ
تَكُونُ لَهُ \لْحَيَاةُ
\لأَبَدِيَّةُ.
17لأَنَّهُ
لَمْ
يُرْسِلِ \للَّهُ
\بْنَهُ إِلَى
\لْعَالَمِ
لِيَدِينَ \لْعَالَمَ
بَلْ
لِيَخْلُصَ
بِهِ \لْعَالَمُ.
18اَلَّذِي
يُؤْمِنُ
بِهِ لاَ
يُدَانُ وَ\لَّذِي
لاَ يُؤْمِنُ
قَدْ دِينَ
لأَنَّهُ
لَمْ
يُؤْمِنْ
بِاسْمِ \بْنِ
\للَّهِ \لْوَحِيدِ.
19وَهَذِهِ
هِيَ \لدَّيْنُونَةُ:
إِنَّ \لنُّورَ
قَدْ جَاءَ
إِلَى \لْعَالَمِ
وَأَحَبَّ \لنَّاسُ
\لظُّلْمَةَ
أَكْثَرَ
مِنَ \لنُّورِ
لأَنَّ
أَعْمَالَهُمْ
كَانَتْ
شِرِّيرَةً. 20لأَنَّ
كُلَّ مَنْ
يَعْمَلُ \لسَّيِّآتِ
يُبْغِضُ \لنُّورَ
وَلاَ
يَأْتِي
إِلَى \لنُّورِ
لِئَلَّا
تُوَبَّخَ
أَعْمَالُهُ.
21وَأَمَّا
مَنْ
يَفْعَلُ \لْحَقَّ
فَيُقْبِلُ
إِلَى \لنُّورِ
لِكَيْ
تَظْهَرَ
أَعْمَالُهُ
أَنَّهَا
بِاللَّهِ
مَعْمُولَةٌ».
22وَبَعْدَ
هَذَا جَاءَ
يَسُوعُ
وَتلاَمِيذُهُ
إِلَى أَرْضِ \لْيَهُودِيَّةِ
وَمَكَثَ
مَعَهُمْ
هُنَاكَ
وَكَانَ
يُعَمِّدُ. 23وَكَانَ
يُوحَنَّا
أَيْضاً
يُعَمِّدُ
فِي عَيْنِ
نُونٍ
بِقُرْبِ
سَالِيمَ
لأَنَّهُ
كَانَ
هُنَاكَ
مِيَاهٌ
كَثِيرَةٌ
وَكَانُوا
يَأْتُونَ
وَيَعْتَمِدُونَ
- 24لأَنَّهُ
لَمْ يَكُنْ
يُوحَنَّا
قَدْ
أُلْقِيَ
بَعْدُ فِي \لسِّجْنِ.
25وَحَدَثَتْ
مُبَاحَثَةٌ
مِنْ
تلاَمِيذِ
يُوحَنَّا
مَعَ يَهُودٍ
مِنْ جِهَةِ \لتَّطْهِيرِ.
26فَجَاءُوا
إِلَى
يُوحَنَّا
وَقَالُوا
لَهُ: «يَا
مُعَلِّمُ
هُوَذَا \لَّذِي
كَانَ مَعَكَ
فِي عَبْرِ \لأُرْدُنِّ
\لَّذِي
أَنْتَ قَدْ
شَهِدْتَ
لَهُ هُوَ
يُعَمِّدُ وَ\لْجَمِيعُ
يَأْتُونَ
إِلَيْهِ» 27فَقَالَ
يُوحَنَّا: «لاَ
يَقْدِرُ
إِنْسَانٌ
أَنْ
يَأْخُذَ
شَيْئاً إِنْ
لَمْ يَكُنْ
قَدْ
أُعْطِيَ
مِنَ \لسَّمَاءِ.
28أَنْتُمْ
أَنْفُسُكُمْ
تَشْهَدُونَ
لِي أَنِّي
قُلْتُ:
لَسْتُ أَنَا \لْمَسِيحَ
بَلْ إِنِّي
مُرْسَلٌ
أَمَامَهُ. 29مَنْ
لَهُ \لْعَرُوسُ
فَهُوَ \لْعَرِيسُ
وَأَمَّا
صَدِيقُ \لْعَرِيسِ
\لَّذِي
يَقِفُ
وَيَسْمَعُهُ
فَيَفْرَحُ
فَرَحاً مِنْ
أَجْلِ
صَوْتِ \لْعَرِيسِ.
إِذاً
فَرَحِي
هَذَا قَدْ
كَمَلَ. 30يَنْبَغِي
أَنَّ ذَلِكَ
يَزِيدُ
وَأَنِّي
أَنَا
أَنْقُصُ. 31اَلَّذِي
يَأْتِي مِنْ
فَوْقُ هُوَ
فَوْقَ \لْجَمِيعِ
وَ\لَّذِي
مِنَ \لأَرْضِ
هُوَ
أَرْضِيٌّ
وَمِنَ \لأَرْضِ
يَتَكَلَّمُ.
اَلَّذِي
يَأْتِي مِنَ \لسَّمَاءِ
هُوَ فَوْقَ \لْجَمِيعِ
32وَمَا رَآهُ
وَسَمِعَهُ
بِهِ
يَشْهَدُ
وَشَهَادَتُهُ
لَيْسَ
أَحَدٌ
يَقْبَلُهَا.
33وَمَنْ
قَبِلَ
شَهَادَتَهُ
فَقَدْ
خَتَمَ أَنَّ \للَّهَ
صَادِقٌ 34لأَنَّ
\لَّذِي
أَرْسَلَهُ \للَّهُ
يَتَكَلَّمُ
بِكلاَمِ \للَّهِ.
لأَنَّهُ
لَيْسَ
بِكَيْلٍ
يُعْطِي \للَّهُ
\لرُّوحَ. 35اَلآبُ
يُحِبُّ \لاِبْنَ
وَقَدْ
دَفَعَ كُلَّ
شَيْءٍ فِي
يَدِهِ. 36اَلَّذِي
يُؤْمِنُ
بِالاِبْنِ
لَهُ حَيَاةٌ
أَبَدِيَّةٌ
وَ\لَّذِي لاَ
يُؤْمِنُ
بِالاِبْنِ
لَنْ يَرَى
حَيَاةً بَلْ
يَمْكُثُ
عَلَيْهِ
غَضَبُ \للَّهِ». 1فَلَمَّا
عَلِمَ \لرَّبُّ
أَنَّ \لْفَرِّيسِيِّينَ
سَمِعُوا
أَنَّ
يَسُوعَ
يُصَيِّرُ
وَيُعَمِّدُ
تلاَمِيذَ
أَكْثَرَ
مِنْ
يُوحَنَّا - 2مَعَ
أَنَّ
يَسُوعَ
نَفْسَهُ
لَمْ يَكُنْ
يُعَمِّدُ
بَلْ
تلاَمِيذُهُ -
3تَرَكَ \لْيَهُودِيَّةَ
وَمَضَى
أَيْضاً
إِلَى \لْجَلِيلِ.
4وَكَانَ لاَ
بُدَّ لَهُ
أَنْ
يَجْتَازَ \لسَّامِرَةَ.
5فَأَتَى
إِلَى
مَدِينَةٍ
مِنَ \لسَّامِرَةِ
يُقَالُ
لَهَا
سُوخَارُ
بِقُرْبِ \لضَّيْعَةِ
الَّتِي
وَهَبَهَا
يَعْقُوبُ
لِيُوسُفَ \بْنِهِ.
6وَكَانَتْ
هُنَاكَ
بِئْرُ
يَعْقُوبَ.
فَإِذْ كَانَ
يَسُوعُ قَدْ
تَعِبَ مِنَ \لسَّفَرِ
جَلَسَ
هَكَذَا
عَلَى \لْبِئْرِ
وَكَانَ
نَحْوَ \لسَّاعَةِ
\لسَّادِسَةِ.
7فَجَاءَتِ \مْرَأَةٌ
مِنَ \لسَّامِرَةِ
لِتَسْتَقِيَ
مَاءً
فَقَالَ
لَهَا
يَسُوعُ: «أَعْطِينِي
لأَشْرَبَ» - 8لأَنَّ
تلاَمِيذَهُ
كَانُوا قَدْ
مَضَوْا
إِلَى \لْمَدِينَةِ
لِيَبْتَاعُوا
طَعَاماً. 9فَقَالَتْ
لَهُ \لْمَرْأَةُ
\لسَّامِرِيَّةُ:
«كَيْفَ
تَطْلُبُ
مِنِّي
لِتَشْرَبَ
وَأَنْتَ
يَهُودِيٌّ
وَأَنَا \مْرَأَةٌ
سَامِرِيَّةٌ؟»
لأَنَّ \لْيَهُودَ
لاَ
يُعَامِلُونَ
\لسَّامِرِيِّينَ.
10أَجَابَ
يَسُوعُ: «لَوْ
كُنْتِ
تَعْلَمِينَ
عَطِيَّةَ \للَّهِ
وَمَنْ هُوَ \لَّذِي
يَقُولُ لَكِ
أَعْطِينِي
لأَشْرَبَ
لَطَلَبْتِ
أَنْتِ
مِنْهُ
فَأَعْطَاكِ
مَاءً حَيّاً».
11قَالَتْ لَهُ
\لْمَرْأَةُ: «يَا
سَيِّدُ لاَ
دَلْوَ لَكَ
وَ\لْبِئْرُ
عَمِيقَةٌ.
فَمِنْ
أَيْنَ لَكَ \لْمَاءُ
\لْحَيُّ؟ 12أَلَعَلَّكَ
أَعْظَمُ
مِنْ
أَبِينَا
يَعْقُوبَ \لَّذِي
أَعْطَانَا \لْبِئْرَ
وَشَرِبَ
مِنْهَا هُوَ
وَبَنُوهُ
وَمَوَاشِيهِ؟»
13أَجَابَ
يَسُوعُ: «كُلُّ
مَنْ
يَشْرَبُ
مِنْ هَذَا \لْمَاءِ
يَعْطَشُ
أَيْضاً. 14وَلَكِنْ
مَنْ
يَشْرَبُ
مِنَ \لْمَاءِ
\لَّذِي
أُعْطِيهِ
أَنَا فَلَنْ
يَعْطَشَ
إِلَى \لأَبَدِ
بَلِ \لْمَاءُ
\لَّذِي
أُعْطِيهِ
يَصِيرُ
فِيهِ
يَنْبُوعَ
مَاءٍ
يَنْبَعُ
إِلَى
حَيَاةٍ
أَبَدِيَّةٍ».
15قَالَتْ لَهُ
\لْمَرْأَةُ: «يَا
سَيِّدُ
أَعْطِنِي
هَذَا \لْمَاءَ
لِكَيْ لاَ
أَعْطَشَ
وَلاَ آتِيَ
إِلَى هُنَا
لأَسْتَقِيَ».
16قَالَ لَهَا
يَسُوعُ: «ﭐذْهَبِي
وَ\دْعِي
زَوْجَكِ
وَتَعَالَيْ
إِلَى
هَهُنَا» 17أَجَابَتِ
\لْمَرْأَةُ: «لَيْسَ
لِي زَوْجٌ».
قَالَ لَهَا
يَسُوعُ: «حَسَناً
قُلْتِ
لَيْسَ لِي
زَوْجٌ 18لأَنَّهُ
كَانَ لَكِ
خَمْسَةُ
أَزْوَاجٍ وَ\لَّذِي
لَكِ \لآنَ
لَيْسَ هُوَ
زَوْجَكِ.
هَذَا قُلْتِ
بِالصِّدْقِ».
19قَالَتْ لَهُ
\لْمَرْأَةُ: «يَا
سَيِّدُ
أَرَى
أَنَّكَ
نَبِيٌّ! 20آبَاؤُنَا
سَجَدُوا فِي
هَذَا \لْجَبَلِ
وَأَنْتُمْ
تَقُولُونَ
إِنَّ فِي
أُورُشَلِيمَ
\لْمَوْضِعَ \لَّذِي
يَنْبَغِي
أَنْ
يُسْجَدَ
فِيهِ». 21قَالَ
لَهَا
يَسُوعُ: «يَا \مْرَأَةُ
صَدِّقِينِي
أَنَّهُ
تَأْتِي
سَاعَةٌ لاَ
فِي هَذَا \لْجَبَلِ
وَلاَ فِي
أُورُشَلِيمَ
تَسْجُدُونَ
لِلآبِ. 22أَنْتُمْ
تَسْجُدُونَ
لِمَا
لَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَمَّا
نَحْنُ
فَنَسْجُدُ
لِمَا
نَعْلَمُ -
لأَنَّ \لْخلاَصَ
هُوَ مِنَ \لْيَهُودِ.
23وَلَكِنْ
تَأْتِي
سَاعَةٌ
وَهِيَ \لآنَ
حِينَ \لسَّاجِدُونَ
\لْحَقِيقِيُّونَ
يَسْجُدُونَ
لِلآبِ
بِالرُّوحِ
وَ\لْحَقِّ
لأَنَّ \لآبَ
طَالِبٌ
مِثْلَ
هَؤُلاَءِ \لسَّاجِدِينَ
لَهُ. 24اَللَّهُ
رُوحٌ. وَ\لَّذِينَ
يَسْجُدُونَ
لَهُ
فَبِالرُّوحِ
وَ\لْحَقِّ
يَنْبَغِي
أَنْ
يَسْجُدُوا». 25قَالَتْ
لَهُ \لْمَرْأَةُ:
«أَنَا
أَعْلَمُ
أَنَّ
مَسِيَّا \لَّذِي
يُقَالُ لَهُ \لْمَسِيحُ
يَأْتِي.
فَمَتَى
جَاءَ ذَاكَ
يُخْبِرُنَا
بِكُلِّ
شَيْءٍ». 26قَالَ
لَهَا
يَسُوعُ: «أَنَا
\لَّذِي
أُكَلِّمُكِ
هُوَ». 27وَعِنْدَ
ذَلِكَ جَاءَ
تلاَمِيذُهُ
وَكَانُوا
يَتَعَجَّبُونَ
أَنَّهُ
يَتَكَلَّمُ
مَعَ \مْرَأَةٍ.
وَلَكِنْ
لَمْ يَقُلْ
أَحَدٌ:
مَاذَا
تَطْلُبُ
أَوْ
لِمَاذَا
تَتَكَلَّمُ
مَعَهَا. 28فَتَرَكَتِ
\لْمَرْأَةُ
جَرَّتَهَا
وَمَضَتْ
إِلَى \لْمَدِينَةِ
وَقَالَتْ
لِلنَّاسِ: 29«هَلُمُّوا
\نْظُرُوا
إِنْسَاناً
قَالَ لِي
كُلَّ مَا
فَعَلْتُ.
أَلَعَلَّ
هَذَا هُوَ \لْمَسِيحُ؟».
30فَخَرَجُوا
مِنَ \لْمَدِينَةِ
وَأَتَوْا
إِلَيْهِ. 31وَفِي
أَثْنَاءِ
ذَلِكَ
سَأَلَهُ
تلاَمِيذُهُ:
«يَا
مُعَلِّمُ
كُلْ» 32فَقَالَ
لَهُمْ: «أَنَا
لِي طَعَامٌ
لِآكُلَ
لَسْتُمْ
تَعْرِفُونَهُ
أَنْتُمْ». 33فَقَالَ
\لتّلاَمِيذُ
بَعْضُهُمْ
لِبَعْضٍ: «أَلَعَلَّ
أَحَداً
أَتَاهُ
بِشَيْءٍ
لِيَأْكُلَ؟»
34قَالَ لَهُمْ
يَسُوعُ: «طَعَامِي
أَنْ
أَعْمَلَ
مَشِيئَةَ \لَّذِي
أَرْسَلَنِي
وَأُتَمِّمَ
عَمَلَهُ. 35أَمَا
تَقُولُونَ
إِنَّهُ
يَكُونُ
أَرْبَعَةُ
أَشْهُرٍ
ثُمَّ
يَأْتِي \لْحَصَادُ؟
هَا أَنَا
أَقُولُ
لَكُمُ: \رْفَعُوا
أَعْيُنَكُمْ
وَ\نْظُرُوا \لْحُقُولَ
إِنَّهَا
قَدِ \بْيَضَّتْ
لِلْحَصَادِ.
36وَﭐلْحَاصِدُ
يَأْخُذُ
أُجْرَةً
وَيَجْمَعُ
ثَمَراً
لِلْحَيَاةِ \لأَبَدِيَّةِ
لِكَيْ
يَفْرَحَ \لزَّارِعُ
وَ\لْحَاصِدُ
مَعاً. 37لأَنَّهُ
فِي هَذَا
يَصْدُقُ \لْقَوْلُ:
إِنَّ
وَاحِداً
يَزْرَعُ
وَآخَرَ
يَحْصُدُ. 38أَنَا
أَرْسَلْتُكُمْ
لِتَحْصُدُوا
مَا لَمْ
تَتْعَبُوا
فِيهِ.
آخَرُونَ
تَعِبُوا
وَأَنْتُمْ
قَدْ
دَخَلْتُمْ
عَلَى
تَعَبِهِمْ». 39فَآمَنَ
بِهِ مِنْ
تِلْكَ \لْمَدِينَةِ
كَثِيرُونَ
مِنَ \لسَّامِرِيِّينَ
بِسَبَبِ
كلاَمِ \لْمَرْأَةِ
\لَّتِي
كَانَتْ
تَشْهَدُ
أَنَّهُ: «قَالَ
لِي كُلَّ مَا
فَعَلْتُ». 40فَلَمَّا
جَاءَ
إِلَيْهِ \لسَّامِرِيُّونَ
سَأَلُوهُ
أَنْ
يَمْكُثَ
عِنْدَهُمْ
فَمَكَثَ
هُنَاكَ
يَوْمَيْنِ. 41فَآمَنَ
بِهِ
أَكْثَرُ
جِدّاً
بِسَبَبِ
كلاَمِهِ. 42وَقَالُوا
لِلْمَرْأَةِ:
«إِنَّنَا
لَسْنَا
بَعْدُ
بِسَبَبِ
كلاَمِكِ
نُؤْمِنُ
لأَنَّنَا
نَحْنُ قَدْ
سَمِعْنَا
وَنَعْلَمُ
أَنَّ هَذَا
هُوَ
بِالْحَقِيقَةِ
\لْمَسِيحُ
مُخَلِّصُ \لْعَالَمِ».
43وَبَعْدَ
\لْيَوْمَيْنِ
خَرَجَ مِنْ
هُنَاكَ
وَمَضَى
إِلَى \لْجَلِيلِ
44لأَنَّ
يَسُوعَ
نَفْسَهُ
شَهِدَ أَنْ: «لَيْسَ
لِنَبِيٍّ
كَرَامَةٌ
فِي وَطَنِهِ».
45فَلَمَّا
جَاءَ إِلَى \لْجَلِيلِ
قَبِلَهُ \لْجَلِيلِيُّونَ
إِذْ كَانُوا
قَدْ
عَايَنُوا
كُلَّ مَا
فَعَلَ فِي
أُورُشَلِيمَ
فِي \لْعِيدِ
لأَنَّهُمْ
هُمْ أَيْضاً
جَاءُوا
إِلَى \لْعِيدِ.
46فَجَاءَ
يَسُوعُ
أَيْضاً
إِلَى قَانَا \لْجَلِيلِ
حَيْثُ
صَنَعَ \لْمَاءَ
خَمْراً.
وَكَانَ
خَادِمٌ
لِلْمَلِكِ \بْنُهُ
مَرِيضٌ فِي
كَفْرِنَاحُومَ.
47هَذَا إِذْ
سَمِعَ أَنَّ
يَسُوعَ قَدْ
جَاءَ مِنَ \لْيَهُودِيَّةِ
إِلَى \لْجَلِيلِ
\نْطَلَقَ
إِلَيْهِ
وَسَأَلَهُ
أَنْ
يَنْزِلَ
وَيَشْفِيَ \بْنَهُ
لأَنَّهُ
كَانَ
مُشْرِفاً
عَلَى \لْمَوْتِ.
48فَقَالَ لَهُ
يَسُوعُ: «لاَ
تُؤْمِنُونَ
إِنْ لَمْ
تَرَوْا
آيَاتٍ
وَعَجَائِبَ!»
49قَالَ لَهُ
خَادِمُ \لْمَلِكِ:
«يَا سَيِّدُ \نْزِلْ
قَبْلَ أَنْ
يَمُوتَ \بْنِي».
50قَالَ لَهُ
يَسُوعُ: «ﭐذْهَبْ.
اِبْنُكَ
حَيٌّ».
فَآمَنَ \لرَّجُلُ
بِالْكَلِمَةِ
\لَّتِي
قَالَهَا
لَهُ يَسُوعُ
وَذَهَبَ. 51وَفِيمَا
هُوَ نَازِلٌ \سْتَقْبَلَهُ
عَبِيدُهُ
وَأَخْبَرُوهُ
قَائِلِينَ: «إِنَّ
\بْنَكَ حَيٌّ».
52فَاسْتَخْبَرَهُمْ
عَنِ \لسَّاعَةِ
\لَّتِي
فِيهَا
أَخَذَ
يَتَعَافَى
فَقَالُوا
لَهُ: «أَمْسٍ
فِي \لسَّاعَةِ
\لسَّابِعَةِ
تَرَكَتْهُ \لْحُمَّى».
53فَفَهِمَ \لأَبُ
أَنَّهُ فِي
تِلْكَ \لسَّاعَةِ
\لَّتِي قَالَ
لَهُ فِيهَا
يَسُوعُ
إِنَّ \بْنَكَ
حَيٌّ.
فَآمَنَ هُوَ
وَبَيْتُهُ
كُلُّهُ. 54هَذِهِ
أَيْضاً
آيَةٌ
ثَانِيَةٌ
صَنَعَهَا
يَسُوعُ
لَمَّا جَاءَ
مِنَ \لْيَهُودِيَّةِ
إِلَى \لْجَلِيلِ. 1وَبَعْدَ
هَذَا كَانَ
عِيدٌ
لِلْيَهُودِ
فَصَعِدَ
يَسُوعُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ.
2وَفِي
أُورُشَلِيمَ
عِنْدَ بَابِ \لضَّأْنِ
بِرْكَةٌ
يُقَالُ
لَهَا
بِالْعِبْرَانِيَّةِ
«بَيْتُ
حِسْدَا»
لَهَا
خَمْسَةُ
أَرْوِقَةٍ. 3فِي
هَذِهِ كَانَ
مُضْطَجِعاً
جُمْهُورٌ
كَثِيرٌ مِنْ
مَرْضَى
وَعُمْيٍ
وَعُرْجٍ
وَعُسْمٍ
يَتَوَقَّعُونَ
تَحْرِيكَ \لْمَاءِ.
4لأَنَّ
ملاَكاً
كَانَ
يَنْزِلُ
أَحْيَاناً
فِي \لْبِرْكَةِ
وَيُحَرِّكُ \لْمَاءَ.
فَمَنْ
نَزَلَ
أَوَّلاً
بَعْدَ
تَحْرِيكِ \لْمَاءِ
كَانَ
يَبْرَأُ
مِنْ أَيِّ
مَرَضٍ \عْتَرَاهُ.
5وَكَانَ
هُنَاكَ
إِنْسَانٌ
بِهِ مَرَضٌ
مُنْذُ
ثَمَانٍ
وَثلاَثِينَ
سَنَةً. 6هَذَا
رَآهُ
يَسُوعُ
مُضْطَجِعاً
وَعَلِمَ
أَنَّ لَهُ
زَمَاناً
كَثِيراً
فَقَالَ لَهُ:
«أَتُرِيدُ
أَنْ
تَبْرَأَ؟» 7أَجَابَهُ
الْمَرِيضُ: «يَا
سَيِّدُ
لَيْسَ لِي
إِنْسَانٌ
يُلْقِينِي
فِي \لْبِرْكَةِ
مَتَى
تَحَرَّكَ \لْمَاءُ.
بَلْ
بَيْنَمَا
أَنَا آتٍ
يَنْزِلُ
قُدَّامِي
آخَرُ». 8قَالَ
لَهُ يَسُوعُ:
«قُمِ. \حْمِلْ
سَرِيرَكَ وَ\مْشِ».
9فَحَالاً
بَرِئَ \لإِنْسَانُ
وَحَمَلَ
سَرِيرَهُ
وَمَشَى.
وَكَانَ فِي
ذَلِكَ \لْيَوْمِ
سَبْتٌ. 10فَقَالَ \لْيَهُودُ لِلَّذِي شُفِيَ: «إِنَّهُ سَبْتٌ! لاَ يَحِلُّ لَكَ أَنْ تَحْمِلَ سَرِيرَكَ». 11أَجَابَهُمْ: «إِنَّ \لَّذِي أَبْرَأَنِي هُوَ قَالَ لِي \حْمِلْ سَرِيرَكَ وَ\مْشِ». 12فَسَأَلُوهُ: «مَنْ هُوَ \لإِنْسَانُ \لَّذِي قَالَ لَكَ \حْمِلْ سَرِيرَكَ وَ\مْشِ؟». 13أَمَّا \لَّذِي شُفِيَ فَلَمْ يَكُنْ يَعْلَمُ مَنْ هُوَ لأَنَّ يَسُوعَ \ع¡ |