|
رِسَالَةُ
بُولُسَ \لرَّسُولِ
إِلَى أَهْلِ
غَلاَطِيَّةَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1بُولُسُ،
رَسُولٌ لاَ
مِنَ \لنَّاسِ
وَلاَ
بِإِنْسَانٍ،
بَلْ
بِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ
وَ\للهِ \لآبِ \لَّذِي
أَقَامَهُ
مِنَ \لأَمْوَاتِ،
2وَجَمِيعُ \لإِخْوَةِ
\لَّذِينَ
مَعِي، إِلَى
كَنَائِسِ
غَلاَطِيَّةَ.
3نِعْمَةٌ
لَكُمْ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \للهِ \لآبِ،
وَمِنْ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
4الَّذِي
بَذَلَ
نَفْسَهُ
لأَجْلِ
خَطَايَانَا،
لِيُنْقِذَنَا
مِنَ \لْعَالَمِ
\لْحَاضِرِ \لشِّرِّيرِ
حَسَبَ
إِرَادَةِ \للهِ
وَأَبِينَا، 5الَّذِي
لَهُ \لْمَجْدُ
إِلَى أَبَدِ \لآبِدِينَ.
آمِينَ. 6إِنِّي
أَتَعَجَّبُ
أَنَّكُمْ
تَنْتَقِلُونَ
هَكَذَا
سَرِيعاً
عَنِ \لَّذِي
دَعَاكُمْ
بِنِعْمَةِ \لْمَسِيحِ
إِلَى
إِنْجِيلٍ
آخَرَ. 7لَيْسَ
هُوَ آخَرَ،
غَيْرَ
أَنَّهُ
يُوجَدُ
قَوْمٌ
يُزْعِجُونَكُمْ
وَيُرِيدُونَ
أَنْ
يُحَوِّلُوا
إِنْجِيلَ \لْمَسِيحِ.
8وَلَكِنْ
إِنْ
بَشَّرْنَاكُمْ
نَحْنُ أَوْ
مَلاَكٌ مِنَ \لسَّمَاءِ
بِغَيْرِ مَا
بَشَّرْنَاكُمْ،
فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا».
9كَمَا
سَبَقْنَا
فَقُلْنَا
أَقُولُ \لآنَ
أَيْضاً: إِنْ
كَانَ أَحَدٌ
يُبَشِّرُكُمْ
بِغَيْرِ مَا
قَبِلْتُمْ،
فَلْيَكُنْ «أَنَاثِيمَا».
10أَفَأَسْتَعْطِفُ
\لآنَ \لنَّاسَ
أَمِ \للهَ؟
أَمْ
أَطْلُبُ
أَنْ
أُرْضِيَ \لنَّاسَ؟
فَلَوْ
كُنْتُ
بَعْدُ
أُرْضِي \لنَّاسَ
لَمْ أَكُنْ
عَبْداً
لِلْمَسِيحِ.
11وَأُعَرِّفُكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
\لإِنْجِيلَ \لَّذِي
بَشَّرْتُ
بِهِ،
أَنَّهُ
لَيْسَ
بِحَسَبِ
إِنْسَانٍ. 12لأَنِّي
لَمْ
أَقْبَلْهُ
مِنْ عِنْدِ
إِنْسَانٍ
وَلاَ
عُلِّمْتُهُ.
بَلْ
بِإِعْلاَنِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
13فَإِنَّكُمْ
سَمِعْتُمْ
بِسِيرَتِي
قَبْلاً فِي \لدِّيَانَةِ
\لْيَهُودِيَّةِ،
أَنِّي
كُنْتُ
أَضْطَهِدُ
كَنِيسَةَ \للهِ
بِإِفْرَاطٍ
وَأُتْلِفُهَا.
14وَكُنْتُ
أَتَقَدَّمُ
فِي \لدِّيَانَةِ
\لْيَهُودِيَّةِ
عَلَى
كَثِيرِينَ
مِنْ
أَتْرَابِي
فِي جِنْسِي،
إِذْ كُنْتُ
أَوْفَرَ
غَيْرَةً فِي
تَقْلِيدَاتِ
آبَائِي. 15وَلَكِنْ
لَمَّا سَرَّ \للهَ
\لَّذِي
أَفْرَزَنِي
مِنْ بَطْنِ
أُمِّي،
وَدَعَانِي
بِنِعْمَتِهِ
16أَنْ
يُعْلِنَ \بْنَهُ
فِيَّ
لِأُبَشِّرَ
بِهِ بَيْنَ \لأُمَمِ،
لِلْوَقْتِ
لَمْ
أَسْتَشِرْ
لَحْماً
وَدَماً 17وَلاَ
صَعِدْتُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
إِلَى \لرُّسُلِ
\لَّذِينَ
قَبْلِي،
بَلِ \نْطَلَقْتُ
إِلَى \لْعَرَبِيَّةِ،
ثُمَّ
رَجَعْتُ
أَيْضاً
إِلَى
دِمَشْقَ. 18ثُمَّ
بَعْدَ
ثَلاَثِ
سِنِينَ
صَعِدْتُ
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
لأَتَعَرَّفَ
بِبُطْرُسَ،
فَمَكَثْتُ
عِنْدَهُ
خَمْسَةَ
عَشَرَ
يَوْماً. 19وَلَكِنَّنِي
لَمْ أَرَ
غَيْرَهُ
مِنَ \لرُّسُلِ
إِلاَّ
يَعْقُوبَ
أَخَا \لرَّبِّ.
20وَالَّذِي
أَكْتُبُ
بِهِ
إِلَيْكُمْ
هُوَذَا
قُدَّامَ \للهِ
أَنِّي
لَسْتُ
أَكْذِبُ
فِيهِ. 21وَبَعْدَ
ذَلِكَ
جِئْتُ إِلَى
أَقَالِيمِ
سُورِيَّةَ
وَكِيلِيكِيَّةَ.
22وَلَكِنَّنِي
كُنْتُ
غَيْرَ
مَعْرُوفٍ
بِالْوَجْهِ
عِنْدَ
كَنَائِسِ \لْيَهُودِيَّةِ
\لَّتِي فِي \لْمَسِيحِ.
23غَيْرَ
أَنَّهُمْ
كَانُوا
يَسْمَعُونَ
أَنَّ \لَّذِي
كَانَ
يَضْطَهِدُنَا
قَبْلاً،
يُبَشِّرُ \لآنَ
بِالإِيمَانِ
\لَّذِي كَانَ
قَبْلاً
يُتْلِفُهُ. 24فَكَانُوا
يُمَجِّدُونَ
\للهَ فِيَّ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1ثُمَّ
بَعْدَ
أَرْبَعَ
عَشْرَةَ
سَنَةً
صَعِدْتُ
أَيْضاً
إِلَى
أُورُشَلِيمَ
مَعَ
بَرْنَابَا،
آخِذاً مَعِي
تِيطُسَ
أَيْضاً. 2وَإِنَّمَا
صَعِدْتُ
بِمُوجَبِ
إِعْلاَنٍ،
وَعَرَضْتُ
عَلَيْهِمِ \لإِنْجِيلَ
\لَّذِي
أَكْرِزُ
بِهِ بَيْنَ \لأُمَمِ،
وَلَكِنْ
بِالاِنْفِرَادِ
عَلَى \لْمُعْتَبَرِينَ،
لِئَلاَّ
أَكُونَ
أَسْعَى أَوْ
قَدْ
سَعَيْتُ
بَاطِلاً. 3لَكِنْ
لَمْ
يَضْطَرَّ
وَلاَ
تِيطُسُ \لَّذِي
كَانَ مَعِي،
وَهُوَ
يُونَانِيٌّ،
أَنْ
يَخْتَتِنَ. 4وَلَكِنْ
بِسَبَبِ \لإِخْوَةِ
\لْكَذَبَةِ \لْمُدْخَلِينَ
خُفْيَةً، \لَّذِينَ
دَخَلُوا \خْتِلاَساً
لِيَتَجَسَّسُوا
حُرِّيَّتَنَا
\لَّتِي لَنَا
فِي \لْمَسِيحِ
كَيْ
يَسْتَعْبِدُونَا
- 5اَلَّذِينَ
لَمْ
نُذْعِنْ
لَهُمْ
بِالْخُضُوعِ
وَلاَ
سَاعَةً،
لِيَبْقَى
عِنْدَكُمْ
حَقُّ \لإِنْجِيلِ.
6وَأَمَّا \لْمُعْتَبَرُونَ
أَنَّهُمْ
شَيْءٌ،
مَهْمَا
كَانُوا، لاَ
فَرْقَ
عِنْدِي: \َللهُ
لاَ يَأْخُذُ
بِوَجْهِ
إِنْسَانٍ -
فَإِنَّ
هَؤُلاَءِ \لْمُعْتَبَرِينَ
لَمْ
يُشِيرُوا
عَلَيَّ
بِشَيْءٍ. 7بَلْ
بِالْعَكْسِ،
إِذْ رَأَوْا
أَنِّي \ؤْتُمِنْتُ
عَلَى
إِنْجِيلِ \لْغُرْلَةِ
كَمَا
بُطْرُسُ
عَلَى
إِنْجِيلِ \لْخِتَانِ.
8فَإِنَّ \لَّذِي
عَمِلَ فِي
بُطْرُسَ
لِرِسَالَةِ \لْخِتَانِ
عَمِلَ فِيَّ
أَيْضاً
لِلأُمَمِ. 9فَإِذْ
عَلِمَ
بِالنِّعْمَةِ
\لْمُعْطَاةِ
لِي
يَعْقُوبُ
وَصَفَا
وَيُوحَنَّا،
\لْمُعْتَبَرُونَ
أَنَّهُمْ
أَعْمِدَةٌ،
أَعْطَوْنِي
وَبَرْنَابَا
يَمِينَ \لشَّرِكَةِ
لِنَكُونَ
نَحْنُ
لِلأُمَمِ
وَأَمَّا
هُمْ
فَلِلْخِتَانِ.
10غَيْرَ أَنْ
نَذْكُرَ \لْفُقَرَاءَ.
وَهَذَا
عَيْنُهُ
كُنْتُ \عْتَنَيْتُ
أَنْ
أَفْعَلَهُ. 11وَلَكِنْ
لَمَّا أَتَى
بُطْرُسُ
إِلَى
أَنْطَاكِيَةَ
قَاوَمْتُهُ
مُواجَهَةً،
لأَنَّهُ
كَانَ
مَلُوماً. 12لأَنَّهُ
قَبْلَمَا
أَتَى قَوْمٌ
مِنْ عِنْدِ
يَعْقُوبَ
كَانَ
يَأْكُلُ
مَعَ \لأُمَمِ،
وَلَكِنْ
لَمَّا
أَتَوْا
كَانَ
يُؤَخِّرُ
وَيُفْرِزُ
نَفْسَهُ،
خَائِفاً
مِنَ \لَّذِينَ
هُمْ مِنَ \لْخِتَانِ.
13وَرَاءَى
مَعَهُ
بَاقِي \لْيَهُودِ
أَيْضاً،
حَتَّى إِنَّ
بَرْنَابَا
أَيْضاً \نْقَادَ
إِلَى
رِيَائِهِمْ!
14لَكِنْ
لَمَّا
رَأَيْتُ
أَنَّهُمْ
لاَ
يَسْلُكُونَ
بِاسْتِقَامَةٍ
حَسَبَ حَقِّ \لإِنْجِيلِ،
قُلْتُ
لِبُطْرُسَ
قُدَّامَ \لْجَمِيعِ:
«إِنْ كُنْتَ
وَأَنْتَ
يَهُودِيٌّ
تَعِيشُ
أُمَمِيّاً
لاَ
يَهُودِيّاً،
فَلِمَاذَا
تُلْزِمُ \لأُمَمَ
أَنْ
يَتَهَوَّدُوا؟»
15نَحْنُ
بِالطَّبِيعَةِ
يَهُودٌ
وَلَسْنَا
مِنَ \لأُمَمِ
خُطَاةً، 16إِذْ
نَعْلَمُ
أَنَّ \لإِنْسَانَ
لاَ
يَتَبَرَّرُ
بِأَعْمَالِ \لنَّامُوسِ،
بَلْ
بِإِيمَانِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
آمَنَّا
نَحْنُ
أَيْضاً
بِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
لِنَتَبَرَّرَ
بِإِيمَانِ
يَسُوعَ لاَ
بِأَعْمَالِ \لنَّامُوسِ.
لأَنَّهُ
بِأَعْمَالِ \لنَّامُوسِ
لاَ
يَتَبَرَّرُ
جَسَدٌ مَا. 17فَإِنْ
كُنَّا
وَنَحْنُ
طَالِبُونَ
أَنْ
نَتَبَرَّرَ
فِي \لْمَسِيحِ
نُوجَدُ
نَحْنُ
أَنْفُسُنَا
أَيْضاً
خُطَاةً،
أَفَالْمَسِيحُ
خَادِمٌ
لِلْخَطِيَّةِ؟
حَاشَا! 18فَإِنِّي
إِنْ كُنْتُ
أَبْنِي
أَيْضاً
هَذَا \لَّذِي
قَدْ
هَدَمْتُهُ،
فَإِنِّي
أُظْهِرُ
نَفْسِي
مُتَعَدِّياً.
19لأَنِّي
مُتُّ
بِالنَّامُوسِ
لِلنَّامُوسِ
لأَحْيَا
لِلَّهِ. 20مَعَ
\لْمَسِيحِ
صُلِبْتُ،
فَأَحْيَا
لاَ أَنَا
بَلِ \لْمَسِيحُ
يَحْيَا
فِيَّ. فَمَا
أَحْيَاهُ \لآنَ
فِي \لْجَسَدِ
فَإِنَّمَا
أَحْيَاهُ
فِي \لإِيمَانِ،
إِيمَانِ \بْنِ
\للهِ، \لَّذِي
أَحَبَّنِي
وَأَسْلَمَ
نَفْسَهُ
لأَجْلِي. 21لَسْتُ
أُبْطِلُ
نِعْمَةَ \للهِ.
لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ
بِالنَّامُوسِ
بِرٌّ،
فَالْمَسِيحُ
إِذاً مَاتَ
بِلاَ سَبَبٍ.
اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ
1أَيُّهَا
\لْغَلاَطِيُّونَ
\لأَغْبِيَاءُ،
مَنْ
رَقَاكُمْ
حَتَّى لاَ
تُذْعِنُوا
لِلْحَقِّ؟
أَنْتُمُ \لَّذِينَ
أَمَامَ
عُيُونِكُمْ
قَدْ رُسِمَ
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ
بَيْنَكُمْ
مَصْلُوباً! 2أُرِيدُ
أَنْ
أَتَعَلَّمَ
مِنْكُمْ
هَذَا فَقَطْ:
أَبِأَعْمَالِ
\لنَّامُوسِ
أَخَذْتُمُ \لرُّوحَ
أَمْ
بِخَبَرِ \لإِيمَانِ؟
3أَهَكَذَا
أَنْتُمْ
أَغْبِيَاءُ!
أَبَعْدَمَا \بْتَدَأْتُمْ
بِالرُّوحِ
تُكَمَّلُونَ
\لآنَ
بِالْجَسَدِ؟
4أَهَذَا \لْمِقْدَارَ
\حْتَمَلْتُمْ
عَبَثاً؟
إِنْ كَانَ
عَبَثاً! 5فَالَّذِي
يَمْنَحُكُمُ
\لرُّوحَ،
وَيَعْمَلُ
قُوَّاتٍ
فِيكُمْ،
أَبِأَعْمَالِ
\لنَّامُوسِ
أَمْ
بِخَبَرِ \لإِيمَانِ؟
6كَمَا «آمَنَ
إِبْرَاهِيمُ
بِاللهِ
فَحُسِبَ
لَهُ بِرّاً». 7اعْلَمُوا
إِذاً أَنَّ \لَّذِينَ
هُمْ مِنَ \لإِيمَانِ
أُولَئِكَ
هُمْ بَنُو
إِبْرَاهِيمَ.
8وَالْكِتَابُ
إِذْ سَبَقَ
فَرَأَى
أَنَّ \للهَ
بِالإِيمَانِ
يُبَرِّرُ \لأُمَمَ،
سَبَقَ
فَبَشَّرَ
إِبْرَاهِيمَ
أَنْ «فِيكَ
تَتَبَارَكُ
جَمِيعُ \لأُمَمِ».
9إِذاً \لَّذِينَ
هُمْ مِنَ \لإِيمَانِ
يَتَبَارَكُونَ
مَعَ
إِبْرَاهِيمَ
\لْمُؤْمِنِ. 10لأَنَّ
جَمِيعَ \لَّذِينَ
هُمْ مِنْ
أَعْمَالِ \لنَّامُوسِ
هُمْ تَحْتَ
لَعْنَةٍ،
لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ «مَلْعُونٌ
كُلُّ مَنْ
لاَ يَثْبُتُ
فِي جَمِيعِ
مَا هُوَ
مَكْتُوبٌ
فِي كِتَابِ \لنَّامُوسِ
لِيَعْمَلَ
بِهِ». 11وَلَكِنْ
أَنْ لَيْسَ
أَحَدٌ
يَتَبَرَّرُ
بِالنَّامُوسِ
عِنْدَ \للهِ
فَظَاهِرٌ،
لأَنَّ «الْبَارَّ
بِالإِيمَانِ
يَحْيَا». 12وَلَكِنَّ
\لنَّامُوسَ
لَيْسَ مِنَ \لإِيمَانِ،
بَلِ «الإِنْسَانُ
\لَّذِي
يَفْعَلُهَا
سَيَحْيَا
بِهَا». 13اَلْمَسِيحُ
\فْتَدَانَا
مِنْ
لَعْنَةِ \لنَّامُوسِ،
إِذْ صَارَ
لَعْنَةً
لأَجْلِنَا،
لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ: «مَلْعُونٌ
كُلُّ مَنْ
عُلِّقَ
عَلَى
خَشَبَةٍ». 14لِتَصِيرَ
بَرَكَةُ
إِبْرَاهِيمَ
لِلأُمَمِ
فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ،
لِنَنَالَ
بِالإِيمَانِ
مَوْعِدَ \لرُّوحِ،
15أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
بِحَسَبِ \لإِنْسَانِ
أَقُولُ «لَيْسَ
أَحَدٌ
يُبْطِلُ
عَهْداً قَدْ
تَمَكَّنَ
وَلَوْ مِنْ
إِنْسَانٍ،
أَوْ يَزِيدُ
عَلَيْهِ». 16وَأَمَّا
\لْمَوَاعِيدُ
فَقِيلَتْ
فِي «إِبْرَاهِيمَ
وَفِي
نَسْلِهِ».
لاَ يَقُولُ «وَفِي
\لأَنْسَالِ»
كَأَنَّهُ
عَنْ
كَثِيرِينَ،
بَلْ
كَأَنَّهُ
عَنْ وَاحِدٍ.
وَ«فِي
نَسْلِكَ» \لَّذِي
هُوَ \لْمَسِيحُ.
17وَإِنَّمَا
أَقُولُ
هَذَا: إِنَّ \لنَّامُوسَ
\لَّذِي صَارَ
بَعْدَ
أَرْبَعِمِئَةٍ
وَثَلاَثِينَ
سَنَةً، لاَ
يَنْسَخُ
عَهْداً قَدْ
سَبَقَ
فَتَمَكَّنَ
مِنَ \للهِ
نَحْوَ \لْمَسِيحِ
حَتَّى
يُبَطِّلَ \لْمَوْعِدَ.
18لأَنَّهُ
إِنْ كَانَتِ \لْوِرَاثَةُ
مِنَ \لنَّامُوسِ
فَلَمْ
تَكُنْ
أَيْضاً مِنْ
مَوْعِدٍ.
وَلَكِنَّ \للهَ
وَهَبَهَا
لِإِبْرَاهِيمَ
بِمَوْعِدٍ. 19فَلِمَاذَا
\لنَّامُوسُ؟
قَدْ زِيدَ
بِسَبَبِ \لتَّعَدِّيَاتِ،
إِلَى أَنْ
يَأْتِيَ \لنَّسْلُ
\لَّذِي قَدْ
وُعِدَ لَهُ،
مُرَتَّباً
بِمَلاَئِكَةٍ
فِي يَدِ
وَسِيطٍ. 20وَأَمَّا
\لْوَسِيطُ
فَلاَ
يَكُونُ
لِوَاحِدٍ.
وَلَكِنَّ \للهَ
وَاحِدٌ. 21فَهَلِ
\لنَّامُوسُ
ضِدَّ
مَوَاعِيدِ \للهِ؟
حَاشَا!
لأَنَّهُ
لَوْ
أُعْطِيَ
نَامُوسٌ
قَادِرٌ أَنْ
يُحْيِيَ،
لَكَانَ
بِالْحَقِيقَةِ
\لْبِرُّ
بِالنَّامُوسِ.
22لَكِنَّ \لْكِتَابَ
أَغْلَقَ
عَلَى \لْكُلِّ
تَحْتَ \لْخَطِيَّةِ،
لِيُعْطَى \لْمَوْعِدُ
مِنْ
إِيمَانِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
لِلَّذِينَ
يُؤْمِنُونَ.
23وَلَكِنْ
قَبْلَمَا
جَاءَ \لإِيمَانُ
كُنَّا
مَحْرُوسِينَ
تَحْتَ \لنَّامُوسِ،
مُغْلَقاً
عَلَيْنَا
إِلَى \لإِيمَانِ
\لْعَتِيدِ
أَنْ
يُعْلَنَ. 24إِذاً
قَدْ كَانَ \لنَّامُوسُ
مُؤَدِّبَنَا
إِلَى \لْمَسِيحِ،
لِكَيْ
نَتَبَرَّرَ
بِالإِيمَانِ.
25وَلَكِنْ
بَعْدَ مَا
جَاءَ \لإِيمَانُ
لَسْنَا
بَعْدُ
تَحْتَ
مُؤَدِّبٍ. 26لأَنَّكُمْ
جَمِيعاً
أَبْنَاءُ \للهِ
بِالإِيمَانِ
بِالْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 27لأَنَّ
كُلَّكُمُ \لَّذِينَ
\عْتَمَدْتُمْ
بِالْمَسِيحِ
قَدْ
لَبِسْتُمُ \لْمَسِيحَ.
28لَيْسَ
يَهُودِيٌّ
وَلاَ
يُونَانِيٌّ.
لَيْسَ
عَبْدٌ وَلاَ
حُرٌّ. لَيْسَ
ذَكَرٌ
وَأُنْثَى،
لأَنَّكُمْ
جَمِيعاً
وَاحِدٌ فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 29فَإِنْ
كُنْتُمْ
لِلْمَسِيحِ
فَأَنْتُمْ
إِذاً نَسْلُ
إِبْرَاهِيمَ،
وَحَسَبَ \لْمَوْعِدِ
وَرَثَةٌ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1وَإِنَّمَا
أَقُولُ: مَا
دَامَ \لْوَارِثُ
قَاصِراً لاَ
يَفْرِقُ
شَيْئاً عَنِ \لْعَبْدِ،
مَعَ
كَوْنِهِ
صَاحِبَ \لْجَمِيعِ.
2بَلْ هُوَ
تَحْتَ
أَوْصِيَاءَ
وَوُكَلاَءَ
إِلَى \لْوَقْتِ
\لْمُؤَجَّلِ
مِنْ أَبِيهِ.
3هَكَذَا
نَحْنُ
أَيْضاً:
لَمَّا
كُنَّا
قَاصِرِينَ
كُنَّا
مُسْتَعْبَدِينَ
تَحْتَ
أَرْكَانِ \لْعَالَمِ.
4وَلَكِنْ
لَمَّا جَاءَ
مِلْءُ \لزَّمَانِ،
أَرْسَلَ \للهُ
\بْنَهُ
مَوْلُوداً
مِنِ \مْرَأَةٍ،
مَوْلُوداً
تَحْتَ \لنَّامُوسِ،
5لِيَفْتَدِيَ
\لَّذِينَ
تَحْتَ \لنَّامُوسِ،
لِنَنَالَ \لتَّبَنِّيَ.
6ثُمَّ بِمَا
أَنَّكُمْ
أَبْنَاءٌ،
أَرْسَلَ \للهُ
رُوحَ \بْنِهِ
إِلَى
قُلُوبِكُمْ
صَارِخاً: «يَا
أَبَا \لآبُ». 7إِذاً
لَسْتَ
بَعْدُ
عَبْداً بَلِ \بْناً،
وَإِنْ
كُنْتَ \بْناً
فَوَارِثٌ
لِلَّهِ
بِالْمَسِيحِ.
8لَكِنْ
حِينَئِذٍ
إِذْ
كُنْتُمْ لاَ
تَعْرِفُونَ \للهَ
\سْتُعْبِدْتُمْ
لِلَّذِينَ
لَيْسُوا
بِالطَّبِيعَةِ
آلِهَةً. 9وَأَمَّا
\لآنَ إِذْ
عَرَفْتُمُ \للهَ،
بَلْ
بِالْحَرِيِّ
عُرِفْتُمْ
مِنَ \للهِ،
فَكَيْفَ
تَرْجِعُونَ
أَيْضاً
إِلَى \لأَرْكَانِ
\لضَّعِيفَةِ \لْفَقِيرَةِ
\لَّتِي
تُرِيدُونَ
أَنْ
تُسْتَعْبَدُوا
لَهَا مِنْ
جَدِيدٍ؟ 10أَتَحْفَظُونَ
أَيَّاماً
وَشُهُوراً
وَأَوْقَاتاً
وَسِنِينَ؟ 11أَخَافُ
عَلَيْكُمْ
أَنْ أَكُونَ
قَدْ
تَعِبْتُ
فِيكُمْ
عَبَثاً! 12أَتَضَرَّعُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ،
كُونُوا
كَمَا أَنَا
لأَنِّي
أَنَا
أَيْضاً
كَمَا
أَنْتُمْ.
لَمْ
تَظْلِمُونِي
شَيْئاً. 13وَلَكِنَّكُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنِّي
بِضَعْفِ \لْجَسَدِ
بَشَّرْتُكُمْ
فِي \لأَوَّلِ.
14وَتَجْرِبَتِي
\لَّتِي فِي
جَسَدِي لَمْ
تَزْدَرُوا
بِهَا وَلاَ
كَرِهْتُمُوهَا،
بَلْ
كَمَلاَكٍ
مِنَ \للهِ
قَبِلْتُمُونِي،
كَالْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 15فَمَاذَا
كَانَ إِذاً
تَطْوِيبُكُمْ؟
لأَنِّي
أَشْهَدُ
لَكُمْ
أَنَّهُ لَوْ
أَمْكَنَ
لَقَلَعْتُمْ
عُيُونَكُمْ
وَأَعْطَيْتُمُونِي.
16أَفَقَدْ
صِرْتُ إِذاً
عَدُوّاً
لَكُمْ
لأَنِّي
أَصْدُقُ
لَكُمْ؟ 17يَغَارُونَ
لَكُمْ
لَيْسَ
حَسَناً،
بَلْ
يُرِيدُونَ
أَنْ
يَصُدُّوكُمْ
لِكَيْ
تَغَارُوا
لَهُمْ. 18حَسَنَةٌ
هِيَ \لْغَيْرَةُ
فِي \لْحُسْنَى
كُلَّ حِينٍ،
وَلَيْسَ
حِينَ
حُضُورِي
عِنْدَكُمْ
فَقَطْ. 19يَا
أَوْلاَدِي \لَّذِينَ
أَتَمَخَّضُ
بِكُمْ
أَيْضاً
إِلَى أَنْ
يَتَصَوَّرَ \لْمَسِيحُ
فِيكُمْ. 20وَلَكِنِّي
كُنْتُ
أُرِيدُ أَنْ
أَكُونَ
حَاضِراً
عِنْدَكُمُ \لآنَ
وَأُغَيِّرَ
صَوْتِي،
لأَنِّي
مُتَحَيِّرٌ
فِيكُمْ! 21قُولُوا
لِي،
أَنْتُمُ \لَّذِينَ
تُرِيدُونَ
أَنْ
تَكُونُوا
تَحْتَ \لنَّامُوسِ،
أَلَسْتُمْ
تَسْمَعُونَ \لنَّامُوسَ؟
22فَإِنَّهُ
مَكْتُوبٌ
أَنَّهُ
كَانَ
لِإِبْرَاهِيمَ
\بْنَانِ،
وَاحِدٌ مِنَ \لْجَارِيَةِ
وَ\لآخَرُ
مِنَ \لْحُرَّةِ.
23لَكِنَّ \لَّذِي
مِنَ \لْجَارِيَةِ
وُلِدَ
حَسَبَ \لْجَسَدِ،
وَأَمَّا \لَّذِي
مِنَ \لْحُرَّةِ
فَبِالْمَوْعِدِ.
24وَكُلُّ
ذَلِكَ
رَمْزٌ،
لأَنَّ
هَاتَيْنِ
هُمَا \لْعَهْدَانِ،
أَحَدُهُمَا
مِنْ جَبَلِ
سِينَاءَ \لْوَالِدُ
لِلْعُبُودِيَّةِ،
\لَّذِي هُوَ
هَاجَرُ. 25لأَنَّ
هَاجَرَ
جَبَلُ
سِينَاءَ فِي \لْعَرَبِيَّةِ.
وَلَكِنَّهُ
يُقَابِلُ
أُورُشَلِيمَ
\لْحَاضِرَةَ،
فَإِنَّهَا
مُسْتَعْبَدَةٌ
مَعَ
بَنِيهَا. 26وَأَمَّا
أُورُشَلِيمُ
\لْعُلْيَا، \لَّتِي
هِيَ
أُمُّنَا
جَمِيعاً،
فَهِيَ
حُرَّةٌ. 27لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ: «افْرَحِي
أَيَّتُهَا \لْعَاقِرُ
\لَّتِي لَمْ
تَلِدْ. \ِهْتِفِي
وَ\صْرُخِي
أَيَّتُهَا \لَّتِي
لَمْ
تَتَمَخَّضْ،
فَإِنَّ
أَوْلاَدَ \لْمُوحِشَةِ
أَكْثَرُ
مِنَ \لَّتِي
لَهَا زَوْجٌ».
28وَأَمَّا
نَحْنُ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
فَنَظِيرُ
إِسْحَاقَ،
أَوْلاَدُ \لْمَوْعِدِ.
29وَلَكِنْ
كَمَا كَانَ
حِينَئِذٍ \لَّذِي
وُلِدَ
حَسَبَ \لْجَسَدِ
يَضْطَهِدُ \لَّذِي
حَسَبَ \لرُّوحِ،
هَكَذَا \لآنَ
أَيْضاً. 30لَكِنْ
مَاذَا
يَقُولُ \لْكِتَابُ؟
«اطْرُدِ \لْجَارِيَةَ
وَ\بْنَهَا،
لأَنَّهُ لاَ
يَرِثُ \بْنُ \لْجَارِيَةِ
مَعَ \بْنِ \لْحُرَّةِ».
31إِذاً
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
لَسْنَا
أَوْلاَدَ
جَارِيَةٍ
بَلْ
أَوْلاَدُ \لْحُرَّةِ. \َلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1فَاثْبُتُوا
إِذاً فِي \لْحُرِّيَّةِ
\لَّتِي قَدْ
حَرَّرَنَا \لْمَسِيحُ
بِهَا، وَلاَ
تَرْتَبِكُوا
أَيْضاً
بِنِيرِ
عُبُودِيَّةٍ.
2هَا أَنَا
بُولُسُ
أَقُولُ
لَكُمْ:
إِنَّهُ إِنِ \خْتَتَنْتُمْ
لاَ
يَنْفَعُكُمُ
\لْمَسِيحُ
شَيْئاً! 3لَكِنْ
أَشْهَدُ
أَيْضاً
لِكُلِّ
إِنْسَانٍ
مُخْتَتِنٍ
أَنَّهُ
مُلْتَزِمٌ
أَنْ
يَعْمَلَ
بِكُلِّ \لنَّامُوسِ.
4قَدْ
تَبَطَّلْتُمْ
عَنِ \لْمَسِيحِ
أَيُّهَا \لَّذِينَ
تَتَبَرَّرُونَ
بِالنَّامُوسِ.
سَقَطْتُمْ
مِنَ \لنِّعْمَةِ.
5فَإِنَّنَا
بِالرُّوحِ
مِنَ \لإِيمَانِ
نَتَوَقَّعُ
رَجَاءَ
بِرٍّ. 6لأَنَّهُ
فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ لاَ \لْخِتَانُ
يَنْفَعُ
شَيْئاً
وَلاَ \لْغُرْلَةُ،
بَلِ \لإِيمَانُ
\لْعَامِلُ
بِالْمَحَبَّةِ.
7كُنْتُمْ
تَسْعَوْنَ
حَسَناً.
فَمَنْ
صَدَّكُمْ
حَتَّى لاَ
تُطَاوِعُوا
لِلْحَقِّ؟ 8هَذِهِ
\لْمُطَاوَعَةُ
لَيْسَتْ
مِنَ \لَّذِي
دَعَاكُمْ. 9خَمِيرَةٌ
صَغِيرَةٌ
تُخَمِّرُ \لْعَجِينَ
كُلَّهُ. 10وَلَكِنَّنِي
أَثِقُ
بِكُمْ فِي \لرَّبِّ
أَنَّكُمْ
لاَ
تَفْتَكِرُونَ
شَيْئاً
آخَرَ.
وَلَكِنَّ \لَّذِي
يُزْعِجُكُمْ
سَيَحْمِلُ \لدَّيْنُونَةَ
أَيَّ مَنْ
كَانَ. 11وَأَمَّا
أَنَا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
فَإِنْ
كُنْتُ
بَعْدُ
أَكْرِزُ
بِالْخِتَانِ
فَلِمَاذَا
أُضْطَهَدُ
بَعْدُ؟
إِذاً
عَثْرَةُ \لصَّلِيبِ
قَدْ
بَطَلَتْ. 12يَا
لَيْتَ \لَّذِينَ
يُقْلِقُونَكُمْ
يَقْطَعُونَ
أَيْضاً! 13فَإِنَّكُمْ
إِنَّمَا
دُعِيتُمْ
لِلْحُرِّيَّةِ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ.
غَيْرَ
أَنَّهُ لاَ
تُصَيِّرُوا \لْحُرِّيَّةَ
فُرْصَةً
لِلْجَسَدِ،
بَلْ
بِالْمَحَبَّةِ
\خْدِمُوا
بَعْضُكُمْ
بَعْضاً. 14لأَنَّ
كُلَّ \لنَّامُوسِ
فِي كَلِمَةٍ
وَاحِدَةٍ
يُكْمَلُ: «تُحِبُّ
قَرِيبَكَ
كَنَفْسِكَ». 15فَإِذَا
كُنْتُمْ
تَنْهَشُونَ
وَتَأْكُلُونَ
بَعْضُكُمْ
بَعْضاً،
فَانْظُرُوا
لِئَلاَّ
تُفْنُوا
بَعْضُكُمْ
بَعْضاً. 16وَإِنَّمَا
أَقُولُ: \سْلُكُوا
بِالرُّوحِ
فَلاَ
تُكَمِّلُوا
شَهْوَةَ \لْجَسَدِ.
17لأَنَّ \لْجَسَدَ
يَشْتَهِي
ضِدَّ \لرُّوحِ
وَ\لرُّوحُ
ضِدَّ \لْجَسَدِ،
وَهَذَانِ
يُقَاوِمُ
أَحَدُهُمَا \لآخَرَ،
حَتَّى
تَفْعَلُونَ
مَا لاَ
تُرِيدُونَ. 18وَلَكِنْ
إِذَا \نْقَدْتُمْ
بِالرُّوحِ
فَلَسْتُمْ
تَحْتَ \لنَّامُوسِ.
19وَأَعْمَالُ
\لْجَسَدِ
ظَاهِرَةٌ: \لَّتِي
هِيَ زِنىً
عَهَارَةٌ
نَجَاسَةٌ
دَعَارَةٌ 20عِبَادَةُ
\لأَوْثَانِ
سِحْرٌ
عَدَاوَةٌ
خِصَامٌ
غَيْرَةٌ
سَخَطٌ
تَحَزُّبٌ
شِقَاقٌ
بِدْعَةٌ 21حَسَدٌ
قَتْلٌ
سُكْرٌ
بَطَرٌ،
وَأَمْثَالُ
هَذِهِ \لَّتِي
أَسْبِقُ
فَأَقُولُ
لَكُمْ
عَنْهَا
كَمَا
سَبَقْتُ
فَقُلْتُ
أَيْضاً:
إِنَّ \لَّذِينَ
يَفْعَلُونَ
مِثْلَ
هَذِهِ لاَ
يَرِثُونَ
مَلَكُوتَ \للهِ.
22وَأَمَّا
ثَمَرُ \لرُّوحِ
فَهُوَ:
مَحَبَّةٌ
فَرَحٌ
سَلاَمٌ،
طُولُ
أَنَاةٍ
لُطْفٌ
صَلاَحٌ،
إِيمَانٌ 23وَدَاعَةٌ
تَعَفُّفٌ.
ضِدَّ
أَمْثَالِ
هَذِهِ
لَيْسَ
نَامُوسٌ. 24وَلَكِنَّ
\لَّذِينَ
هُمْ
لِلْمَسِيحِ
قَدْ
صَلَبُوا \لْجَسَدَ
مَعَ \لأَهْوَاءِ
وَ\لشَّهَوَاتِ.
25إِنْ كُنَّا
نَعِيشُ
بِالرُّوحِ
فَلْنَسْلُكْ
أَيْضاً
بِحَسَبِ \لرُّوحِ.
26لاَ نَكُنْ
مُعْجِبِينَ
نُغَاضِبُ
بَعْضُنَا
بَعْضاً،
وَنَحْسِدُ
بَعْضُنَا
بَعْضاً. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1أَيُّهَا
\لإِخْوَةُ،
إِنِ \نْسَبَقَ
إِنْسَانٌ
فَأُخِذَ فِي
زَلَّةٍ مَا،
فَأَصْلِحُوا
أَنْتُمُ \لرُّوحَانِيِّينَ
مِثْلَ هَذَا
بِرُوحِ \لْوَدَاعَةِ،
نَاظِراً
إِلَى
نَفْسِكَ
لِئَلاَّ
تُجَرَّبَ
أَنْتَ
أَيْضاً. 2اِحْمِلُوا
بَعْضُكُمْ
أَثْقَالَ
بَعْضٍ
وَهَكَذَا
تَمِّمُوا
نَامُوسَ \لْمَسِيحِ.
3لأَنَّهُ
إِنْ ظَنَّ
أَحَدٌ
أَنَّهُ
شَيْءٌ
وَهُوَ
لَيْسَ
شَيْئاً،
فَإِنَّهُ
يَغِشُّ
نَفْسَهُ. 4وَلَكِنْ
لِيَمْتَحِنْ
كُلُّ
وَاحِدٍ
عَمَلَهُ،
وَحِينَئِذٍ
يَكُونُ لَهُ \لْفَخْرُ
مِنْ جِهَةِ
نَفْسِهِ
فَقَطْ، لاَ
مِنْ جِهَةِ
غَيْرِهِ. 5لأَنَّ
كُلَّ
وَاحِدٍ
سَيَحْمِلُ
حِمْلَ
نَفْسِهِ. 6وَلَكِنْ
لِيُشَارِكِ \لَّذِي
يَتَعَلَّمُ \لْكَلِمَةَ
\لْمُعَلِّمَ
فِي جَمِيعِ \لْخَيْرَاتِ.
7لاَ
تَضِلُّوا! \َللهُ
لاَ يُشْمَخُ
عَلَيْهِ.
فَإِنَّ \لَّذِي
يَزْرَعُهُ \لإِنْسَانُ
إِيَّاهُ
يَحْصُدُ
أَيْضاً. 8لأَنَّ
مَنْ
يَزْرَعُ
لِجَسَدِهِ
فَمِنَ \لْجَسَدِ
يَحْصُدُ
فَسَاداً،
وَمَنْ
يَزْرَعُ
لِلرُّوحِ
فَمِنَ \لرُّوحِ
يَحْصُدُ
حَيَاةً
أَبَدِيَّةً. 9فَلاَ
نَفْشَلْ فِي
عَمَلِ \لْخَيْرِ
لأَنَّنَا
سَنَحْصُدُ
فِي وَقْتِهِ
إِنْ كُنَّا
لاَ نَكِلُّ. 10فَإِذاً
حَسْبَمَا
لَنَا
فُرْصَةٌ
فَلْنَعْمَلِ
\لْخَيْرَ
لِلْجَمِيعِ،
وَلاَ
سِيَّمَا
لأَهْلِ \لإِيمَانِ.
11اُنْظُرُوا،
مَا أَكْبَرَ \لأَحْرُفَ
\لَّتِي
كَتَبْتُهَا
إِلَيْكُمْ
بِيَدِي! 12جَمِيعُ
\لَّذِينَ
يُرِيدُونَ
أَنْ
يَعْمَلُوا
مَنْظَراً
حَسَناً فِي \لْجَسَدِ،
هَؤُلاَءِ
يُلْزِمُونَكُمْ
أَنْ
تَخْتَتِنُوا،
لِئَلاَّ
يُضْطَهَدُوا
لأَجْلِ
صَلِيبِ \لْمَسِيحِ
فَقَطْ. 13لأَنَّ
\لَّذِينَ
يَخْتَتِنُونَ
هُمْ لاَ
يَحْفَظُونَ \لنَّامُوسَ،
بَلْ
يُرِيدُونَ
أَنْ
تَخْتَتِنُوا
أَنْتُمْ
لِكَيْ
يَفْتَخِرُوا
فِي
جَسَدِكُمْ. 14وَأَمَّا
مِنْ
جِهَتِي،
فَحَاشَا لِي
أَنْ
أَفْتَخِرَ
إِلاَّ
بِصَلِيبِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
\لَّذِي بِهِ
قَدْ صُلِبَ \لْعَالَمُ
لِي وَأَنَا
لِلْعَالَمِ.
15لأَنَّهُ فِي
\لْمَسِيحِ
يَسُوعَ
لَيْسَ \لْخِتَانُ
يَنْفَعُ
شَيْئاً
وَلاَ \لْغُرْلَةُ،
بَلِ \لْخَلِيقَةُ
\لْجَدِيدَةُ.
16فَكُلُّ \لَّذِينَ
يَسْلُكُونَ
بِحَسَبِ
هَذَا \لْقَانُونِ
عَلَيْهِمْ
سَلاَمٌ
وَرَحْمَةٌ،
وَعَلَى
إِسْرَائِيلِ
\للهِ. 17فِي مَا
بَعْدُ لاَ
يَجْلِبُ
أَحَدٌ
عَلَيَّ
أَتْعَاباً،
لأَنِّي
حَامِلٌ فِي
جَسَدِي
سِمَاتِ \لرَّبِّ
يَسُوعَ. 18نِعْمَةُ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
مَعَ
رُوحِكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ.
آمِينَ. |