|
رِسَالَةُ
بُولُسَ \لرَّسُولِ
\َلثَّانِيَةُ
إِلَى تِيمُوثَاوُسَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1بُولُسُ،
رَسُولُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
بِمَشِيئَةِ \للهِ،
لأَجْلِ
وَعْدِ \لْحَيَاةِ
\لَّتِي فِي
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
2إِلَى
تِيمُوثَاوُسَ
\لاِبْنِ \لْحَبِيبِ.
نِعْمَةٌ
وَرَحْمَةٌ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \للهِ \لآبِ
وَالْمَسِيحِ
يَسُوعَ
رَبِّنَا. 3إِنِّي
أَشْكُرُ \للهَ
\لَّذِي
أَعْبُدُهُ
مِنْ
أَجْدَادِي
بِضَمِيرٍ
طَاهِرٍ،
كَمَا
أَذْكُرُكَ
بِلاَ \نْقِطَاعٍ
فِي
طِلْبَاتِي
لَيْلاً
وَنَهَاراً، 4مُشْتَاقاً
أَنْ
أَرَاكَ،
ذَاكِراً
دُمُوعَكَ
لِكَيْ
أَمْتَلِئَ
فَرَحاً، 5إِذْ
أَتَذَكَّرُ \لإِيمَانَ
\لْعَدِيمَ \لرِّيَاءِ
\لَّذِي
فِيكَ، \لَّذِي
سَكَنَ
أَوَّلاً فِي
جَدَّتِكَ
لَوْئِيسَ
وَأُمِّكَ
أَفْنِيكِي،
وَلَكِنِّي
مُوقِنٌ
أَنَّهُ
فِيكَ
أَيْضاً. 6فَلِهَذَا
\لسَّبَبِ
أُذَكِّرُكَ
أَنْ
تُضْرِمَ
أَيْضاً
مَوْهِبَةَ \للهِ
\لَّتِي فِيكَ
بِوَضْعِ
يَدَيَّ، 7لأَنَّ
\للهَ لَمْ
يُعْطِنَا
رُوحَ \لْفَشَلِ،
بَلْ رُوحَ \لْقُوَّةِ
وَ\لْمَحَبَّةِ
وَ\لنُّصْحِ. 8فَلاَ
تَخْجَلْ
بِشَهَادَةِ
رَبِّنَا،
وَلاَ بِي
أَنَا
أَسِيرَهُ،
بَلِ \شْتَرِكْ
فِي \حْتِمَالِ
\لْمَشَقَّاتِ
لأَجْلِ \لإِنْجِيلِ
بِحَسَبِ
قُوَّةِ \للهِ،
9\لَّذِي
خَلَّصَنَا
وَدَعَانَا
دَعْوَةً
مُقَدَّسَةً،
لاَ
بِمُقْتَضَى
أَعْمَالِنَا،
بَلْ
بِمُقْتَضَى \لْقَصْدِ
وَ\لنِّعْمَةِ
\لَّتِي
أُعْطِيَتْ
لَنَا فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ
قَبْلَ \لأَزْمِنَةِ
\لأَزَلِيَّةِ،
10وَإِنَّمَا
أُظْهِرَتِ \لآنَ
بِظُهُورِ
مُخَلِّصِنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
\لَّذِي
أَبْطَلَ \لْمَوْتَ
وَأَنَارَ \لْحَيَاةَ
وَ\لْخُلُودَ
بِوَاسِطَةِ \لإِنْجِيلِ.
11\لَّذِي
جُعِلْتُ
أَنَا لَهُ
كَارِزاً
وَرَسُولاً
وَمُعَلِّماً
لِلأُمَمِ. 12لِهَذَا
\لسَّبَبِ
أَحْتَمِلُ
هَذِهِ \لأُمُورَ
أَيْضاً.
لَكِنَّنِي
لَسْتُ
أَخْجَلُ،
لأَنَّنِي
عَالِمٌ
بِمَنْ
آمَنْتُ،
وَمُوقِنٌ
أَنَّهُ
قَادِرٌ أَنْ
يَحْفَظَ
وَدِيعَتِي
إِلَى ذَلِكَ \لْيَوْمِ.
13تَمَسَّكْ
بِصُورَةِ \لْكَلاَمِ
\لصَّحِيحِ \لَّذِي
سَمِعْتَهُ
مِنِّي، فِي \لإِيمَانِ
وَٱلْمَحَبَّةِ
\لَّتِي فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 14اِحْفَظِ
\لْوَدِيعَةَ \لصَّالِحَةَ
بِالرُّوحِ \لْقُدُسِ
\لسَّاكِنِ
فِينَا. 15أَنْتَ
تَعْلَمُ
هَذَا أَنَّ
جَمِيعَ \لَّذِينَ
فِي أَسِيَّا \رْتَدُّوا
عَنِّي، \لَّذِينَ
مِنْهُمْ
فِيجَلُّسُ
وَهَرْمُوجَانِسُ.
16لِيُعْطِ \لرَّبُّ
رَحْمَةً
لِبَيْتِ
أُنِيسِيفُورُسَ،
لأَنَّهُ
مِرَاراً
كَثِيرَةً
أَرَاحَنِي
وَلَمْ
يَخْجَلْ
بِسِلْسِلَتِي،
17بَلْ لَمَّا
كَانَ فِي
رُومِيَةَ
طَلَبَنِي
بِأَوْفَرِ \جْتِهَادٍ
فَوَجَدَنِي.
18لِيُعْطِهِ \لرَّبُّ
أَنْ يَجِدَ
رَحْمَةً
مِنَ \لرَّبِّ
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ.
وَكُلُّ مَا
كَانَ
يَخْدِمُ فِي
أَفَسُسَ
أَنْتَ
تَعْرِفُهُ
جَيِّداً. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1فَتَقَوَّ
أَنْتَ يَا \بْنِي
بِالنِّعْمَةِ
\لَّتِي فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 2وَمَا
سَمِعْتَهُ
مِنِّي
بِشُهُودٍ
كَثِيرِينَ،
أَوْدِعْهُ
أُنَاساً
أُمَنَاءَ،
يَكُونُونَ
أَكْفَاءً
أَنْ
يُعَلِّمُوا
آخَرِينَ
أَيْضاً. 3فَاشْتَرِكْ
أَنْتَ فِي \حْتِمَالِ
\لْمَشَقَّاتِ
كَجُنْدِيٍّ
صَالِحٍ
لِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
4لَيْسَ
أَحَدٌ
وَهُوَ
يَتَجَنَّدُ
يَرْتَبِكُ
بِأَعْمَالِ \لْحَيَاةِ
لِكَيْ
يُرْضِيَ
مَنْ
جَنَّدَهُ، 5وَأَيْضاً
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
يُجَاهِدُ
لاَ
يُكَلَّلُ
إِنْ لَمْ
يُجَاهِدْ
قَانُونِيّاً.
6يَجِبُ أَنَّ
\لْحَرَّاثَ \لَّذِي
يَتْعَبُ
يَشْتَرِكُ
هُوَ
أَوَّلاً فِي \لأَثْمَارِ.
7\فْهَمْ مَا
أَقُولُ.
فَلْيُعْطِكَ
\لرَّبُّ
فَهْماً فِي
كُلِّ شَيْءٍ.
8اُذْكُرْ
يَسُوعَ \لْمَسِيحَ
\لْمُقَامَ
مِنَ \لأَمْوَاتِ
مِنْ نَسْلِ
دَاوُدَ
بِحَسَبِ
إِنْجِيلِي، 9الَّذِي
فِيهِ
أَحْتَمِلُ \لْمَشَقَّاتِ
حَتَّى \لْقُيُودَ
كَمُذْنِبٍ.
لَكِنَّ
كَلِمَةَ \للهِ
لاَ
تُقَيَّدُ. 10لأَجْلِ
ذَلِكَ أَنَا
أَصْبِرُ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ
لأَجْلِ \لْمُخْتَارِينَ،
لِكَيْ
يَحْصُلُوا
هُمْ أَيْضاً
عَلَى \لْخَلاَصِ
\لَّذِي فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ مَعَ
مَجْدٍ
أَبَدِيٍّ. 11صَادِقَةٌ
هِيَ \لْكَلِمَةُ:
أَنَّهُ إِنْ
كُنَّا قَدْ
مُتْنَا
مَعَهُ
فَسَنَحْيَا
أَيْضاً
مَعَهُ. 12إِنْ
كُنَّا
نَصْبِرُ
فَسَنَمْلِكُ
أَيْضاً
مَعَهُ. إِنْ
كُنَّا
نُنْكِرُهُ
فَهُوَ
أَيْضاً
سَيُنْكِرُنَا.
13إِنْ كُنَّا
غَيْرَ
أُمَنَاءَ
فَهُوَ
يَبْقَى
أَمِيناً،
لَنْ
يَقْدِرَ
أَنْ
يُنْكِرَ
نَفْسَهُ. 14فَكِّرْ
بِهَذِهِ \لأُمُورِ
مُنَاشِداً
قُدَّامَ \لرَّبِّ
أَنْ لاَ
يَتَمَاحَكُوا
بِالْكَلاَمِ،
\لأَمْرُ
غَيْرُ \لنَّافِعِ
لِشَيْءٍ،
لِهَدْمِ \لسَّامِعِينَ.
15\جْتَهِدْ
أَنْ تُقِيمَ
نَفْسَكَ
ِللهِ
مُزَكّىً،
عَامِلاً لاَ
يُخْزَى،
مُفَصِّلاً
كَلِمَةَ \لْحَقِّ
بِالاِسْتِقَامَةِ.
16وَأَمَّا \لأَقْوَالُ
\لْبَاطِلَةُ \لدَّنِسَةُ
فَاجْتَنِبْهَا،
لأَنَّهُمْ
يَتَقَدَّمُونَ
إِلَى
أَكْثَرِ
فُجُورٍ، 17وَكَلِمَتُهُمْ
تَرْعَى
كَآكِلَةٍ، \لَّذِينَ
مِنْهُمْ
هِيمِينَايُسُ
وَفِيلِيتُسُ،
18\للَّذَانِ
زَاغَا عَنِ \لْحَقِّ،
قَائِلَيْنِ:
«إِنَّ \لْقِيَامَةَ
قَدْ صَارَتْ»
فَيَقْلِبَانِ
إِيمَانَ
قَوْمٍ. 19وَلَكِنَّ
أَسَاسَ \للهِ
\لرَّاسِخَ
قَدْ ثَبَتَ،
إِذْ لَهُ
هَذَا \لْخَتْمُ.
يَعْلَمُ \لرَّبُّ
\لَّذِينَ
هُمْ لَهُ.
وَلْيَتَجَنَّبِ
\لإِثْمَ
كُلُّ مَنْ
يُسَمِّي \سْمَ
\لْمَسِيحِ. 20وَلَكِنْ
فِي بَيْتٍ
كَبِيرٍ
لَيْسَ
آنِيَةٌ مِنْ
ذَهَبٍ
وَفِضَّةٍ
فَقَطْ، بَلْ
مِنْ خَشَبٍ
وَخَزَفٍ
أَيْضاً،
وَتِلْكَ
لِلْكَرَامَةِ
وَهَذِهِ
لِلْهَوَانِ.
21فَإِنْ
طَهَّرَ
أَحَدٌ
نَفْسَهُ
مِنْ هَذِهِ
يَكُونُ
إِنَاءً
لِلْكَرَامَةِ،
مُقَدَّساً،
نَافِعاً
لِلسَّيِّدِ،
مُسْتَعَدّاً
لِكُلِّ
عَمَلٍ
صَالِحٍ. 22أَمَّا
\لشَّهَوَاتُ \لشَّبَابِيَّةُ
فَاهْرُبْ
مِنْهَا، وَ\تْبَعِ
\لْبِرَّ وَ\لإِيمَانَ
وَ\لْمَحَبَّةَ
وَ\لسَّلاَمَ
مَعَ \لَّذِينَ
يَدْعُونَ \لرَّبَّ
مِنْ قَلْبٍ
نَقِيٍّ. 23وَ\لْمُبَاحَثَاتُ
\لْغَبِيَّةُ
وَ\لسَّخِيفَةُ
\جْتَنِبْهَا،
عَالِماً
أَنَّهَا
تُوَلِّدُ
خُصُومَاتٍ، 24وَعَبْدُ
\لرَّبِّ لاَ
يَجِبُ أَنْ
يُخَاصِمَ،
بَلْ يَكُونُ
مُتَرَفِّقاً
بِالْجَمِيعِ،
صَالِحاً
لِلتَّعْلِيمِ،
صَبُوراً
عَلَى \لْمَشَقَّاتِ،
25مُؤَدِّباً
بِالْوَدَاعَةِ
\لْمُقَاوِمِينَ،
عَسَى أَنْ
يُعْطِيَهُمُ
\للهُ
تَوْبَةً
لِمَعْرِفَةِ
\لْحَقِّ، 26فَيَسْتَفِيقُوا
مِنْ فَخِّ
إِبْلِيسَ
إِذْ قَدِ \قْتَنَصَهُمْ
لإِرَادَتِهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1وَلَكِنِ
\عْلَمْ هَذَا
أَنَّهُ فِي \لأَيَّامِ
\لأَخِيرَةِ
سَتَأْتِي
أَزْمِنَةٌ
صَعْبَةٌ، 2لأَنَّ
\لنَّاسَ
يَكُونُونَ
مُحِبِّينَ
لأَنْفُسِهِمْ،
مُحِبِّينَ
لِلْمَالِ،
مُتَعَظِّمِينَ،
مُسْتَكْبِرِينَ،
مُجَدِّفِينَ،
غَيْرَ
طَائِعِينَ
لِوَالِدِيهِمْ،
غَيْرَ
شَاكِرِينَ،
دَنِسِينَ، 3بِلاَ
حُنُوٍّ،
بِلاَ رِضىً،
ثَالِبِينَ،
عَدِيمِي \لنَّزَاهَةِ،
شَرِسِينَ،
غَيْرَ
مُحِبِّينَ
لِلصَّلاَحِ،
4خَائِنِينَ،
مُقْتَحِمِينَ،
مُتَصَلِّفِينَ،
مُحِبِّينَ
لِلَّذَّاتِ
دُونَ
مَحَبَّةٍ
لِلَّهِ، 5لَهُمْ
صُورَةُ \لتَّقْوَى
وَلَكِنَّهُمْ
مُنْكِرُونَ
قُوَّتَهَا.
فَأَعْرِضْ
عَنْ
هَؤُلاَءِ. 6فَإِنَّهُ
مِنْ
هَؤُلاَءِ
هُمُ \لَّذِينَ
يَدْخُلُونَ \لْبُيُوتَ،
وَيَسْبُونَ
نُسَيَّاتٍ
مُحَمَّلاَتٍ
خَطَايَا،
مُنْسَاقَاتٍ
بِشَهَوَاتٍ
مُخْتَلِفَةٍ.
7يَتَعَلَّمْنَ
فِي كُلِّ
حِينٍ، وَلاَ
يَسْتَطِعْنَ
أَنْ
يُقْبِلْنَ
إِلَى
مَعْرِفَةِ \لْحَقِّ
أَبَداً. 8وَكَمَا
قَاوَمَ
يَنِّيسُ
وَيَمْبِرِيسُ
مُوسَى،
كَذَلِكَ
هَؤُلاَءِ
أَيْضاً
يُقَاوِمُونَ
\لْحَقَّ.
أُنَاسٌ
فَاسِدَةٌ
أَذْهَانُهُمْ،
وَمِنْ
جِهَةِ \لإِيمَانِ
مَرْفُوضُونَ.
9لَكِنَّهُمْ
لاَ
يَتَقَدَّمُونَ
أَكْثَرَ،
لأَنَّ
حُمْقَهُمْ
سَيَكُونُ
وَاضِحاً
لِلْجَمِيعِ،
كَمَا كَانَ
حُمْقُ
ذَيْنِكَ
أَيْضاً. 10وَأَمَّا
أَنْتَ
فَقَدْ
تَبِعْتَ
تَعْلِيمِي،
وَسِيرَتِي،
وَقَصْدِي،
وَإِيمَانِي،
وَأَنَاتِي،
وَمَحَبَّتِي،
وَصَبْرِي، 11وَ\ضْطِهَادَاتِي،
وَآلاَمِي،
مِثْلَ مَا
أَصَابَنِي
فِي
أَنْطَاكِيَةَ
وَإِيقُونِيَّةَ
وَلِسْتِرَةَ.
أَيَّةَ \ضْطِهَادَاتٍ
\حْتَمَلْتُ!
وَمِنَ \لْجَمِيعِ
أَنْقَذَنِي \لرَّبُّ.
12وَجَمِيعُ \لَّذِينَ
يُرِيدُونَ
أَنْ
يَعِيشُوا
بِالتَّقْوَى
فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ
يُضْطَهَدُونَ.
13وَلَكِنَّ \لنَّاسَ
\لأَشْرَارَ \لْمُزَوِّرِينَ
سَيَتَقَدَّمُونَ
إِلَى
أَرْدَأَ،
مُضِلِّينَ
وَمُضَلِّينَ.
14وَأَمَّا
أَنْتَ
فَاثْبُتْ
عَلَى مَا
تَعَلَّمْتَ
وَأَيْقَنْتَ،
عَارِفاً
مِمَّنْ
تَعَلَّمْتَ.
15وَأَنَّكَ
مُنْذُ \لطُّفُولِيَّةِ
تَعْرِفُ \لْكُتُبَ
\لْمُقَدَّسَةَ،
\لْقَادِرَةَ
أَنْ
تُحَكِّمَكَ
لِلْخَلاَصِ،
بِالإِيمَانِ
\لَّذِي فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 16كُلُّ
\لْكِتَابِ
هُوَ مُوحىً
بِهِ مِنَ \للهِ،
وَنَافِعٌ
لِلتَّعْلِيمِ
وَ\لتَّوْبِيخِ،
لِلتَّقْوِيمِ
وَ\لتَّأْدِيبِ
\لَّذِي فِي \لْبِرِّ،
17لِكَيْ
يَكُونَ
إِنْسَانُ \للهِ
كَامِلاً،
مُتَأَهِّباً
لِكُلِّ
عَمَلٍ
صَالِحٍ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1أَنَا
أُنَاشِدُكَ
إِذاً
أَمَامَ \للهِ
وَ\لرَّبِّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
\لْعَتِيدِ
أَنْ يَدِينَ \لأَحْيَاءَ
وَالأَمْوَاتَ،
عِنْدَ
ظُهُورِهِ
وَمَلَكُوتِهِ:
2\كْرِزْ
بِالْكَلِمَةِ.
\عْكُفْ عَلَى
ذَلِكَ فِي
وَقْتٍ
مُنَاسِبٍ
وَغَيْرِ
مُنَاسِبٍ.
وَبِّخِ، \نْتَهِرْ،
عِظْ بِكُلِّ
أَنَاةٍ
وَتَعْلِيمٍ. 3لأَنَّهُ
سَيَكُونُ
وَقْتٌ لاَ
يَحْتَمِلُونَ
فِيهِ \لتَّعْلِيمَ
\لصَّحِيحَ،
بَلْ حَسَبَ
شَهَوَاتِهِمُ
\لْخَاصَّةِ
يَجْمَعُونَ
لَهُمْ
مُعَلِّمِينَ
مُسْتَحِكَّةً
مَسَامِعُهُمْ،
4فَيَصْرِفُونَ
مَسَامِعَهُمْ
عَنِ \لْحَقِّ،
وَيَنْحَرِفُونَ
إِلَى \لْخُرَافَاتِ.
5وَأَمَّا
أَنْتَ
فَاصْحُ فِي
كُلِّ شَيْءٍ.
\حْتَمِلِ \لْمَشَقَّاتِ.
\عْمَلْ
عَمَلَ \لْمُبَشِّرِ.
تَمِّمْ
خِدْمَتَكَ. 6فَإِنِّي
أَنَا \لآنَ
أُسْكَبُ
سَكِيباً،
وَوَقْتُ \نْحِلاَلِي
قَدْ حَضَرَ. 7قَدْ
جَاهَدْتُ \لْجِهَادَ
\لْحَسَنَ،
أَكْمَلْتُ \لسَّعْيَ،
حَفِظْتُ \لإِيمَانَ،
8وَأَخِيراً
قَدْ وُضِعَ
لِي
إِكْلِيلُ \لْبِرِّ،
\لَّذِي
يَهَبُهُ لِي
فِي ذَلِكَ \لْيَوْمِ
\لرَّبُّ \لدَّيَّانُ
\لْعَادِلُ،
وَلَيْسَ لِي
فَقَطْ، بَلْ
لِجَمِيعِ \لَّذِينَ
يُحِبُّونَ
ظُهُورَهُ
أَيْضاً. 9بَادِرْ
أَنْ تَجِيءَ
إِلَيَّ
سَرِيعاً، 10لأَنَّ
دِيمَاسَ
قَدْ
تَرَكَنِي
إِذْ أَحَبَّ \لْعَالَمَ
\لْحَاضِرَ
وَذَهَبَ
إِلَى
تَسَالُونِيكِي،
وَكِرِيسْكِيسَ
إِلَى
غَلاَطِيَّةَ،
وَتِيطُسَ
إِلَى
دَلْمَاطِيَّةَ.
11لُوقَا
وَحْدَهُ
مَعِي. خُذْ
مَرْقُسَ
وَأَحْضِرْهُ
مَعَكَ
لأَنَّهُ
نَافِعٌ لِي
لِلْخِدْمَةِ.
12أَمَّا
تِيخِيكُسُ
فَقَدْ
أَرْسَلْتُهُ
إِلَى
أَفَسُسَ. 13اَلرِّدَاءَ
\لَّذِي
تَرَكْتُهُ
فِي تَرُواسَ
عِنْدَ
كَارْبُسَ
أَحْضِرْهُ
مَتَى
جِئْتَ، وَ\لْكُتُبَ
أَيْضاً
وَلاَ
سِيَّمَا \لرُّقُوقَ.
14إِسْكَنْدَرُ
\لنَّحَّاسُ
أَظْهَرَ لِي
شُرُوراً
كَثِيرَةً.
لِيُجَازِهِ \لرَّبُّ
حَسَبَ
أَعْمَالِهِ.
15فَاحْتَفِظْ
مِنْهُ
أَنْتَ
أَيْضاً
لأَنَّهُ
قَاوَمَ
أَقْوَالَنَا
جِدّاً. 16فِي \حْتِجَاجِي
\لأَوَّلِ
لَمْ
يَحْضُرْ
أَحَدٌ
مَعِي، بَلِ \لْجَمِيعُ
تَرَكُونِي.
لاَ يُحْسَبْ
عَلَيْهِمْ. 17وَلَكِنَّ
\لرَّبَّ
وَقَفَ مَعِي
وَقَوَّانِي،
لِكَيْ
تُتَمَّ بِي \لْكِرَازَةُ،
وَيَسْمَعَ
جَمِيعُ \لأُمَمِ،
فَأُنْقِذْتُ
مِنْ فَمِ \لأَسَدِ.
18وَسَيُنْقِذُنِي
\لرَّبُّ مِنْ
كُلِّ عَمَلٍ
رَدِيءٍ
وَيُخَلِّصُنِي
لِمَلَكُوتِهِ
\لسَّمَاوِيِّ.
\لَّذِي لَهُ \لْمَجْدُ
إِلَى دَهْرِ \لدُّهُورِ.
آمِينَ. 19سَلِّمْ
عَلَى
فِرِسْكَا
وَأَكِيلاَ
وَبَيْتِ
أُنِيسِيفُورُسَ.
20أَرَاسْتُسُ
بَقِيَ فِي
كُورِنْثُوسَ.
وَأَمَّا
تُرُوفِيمُسُ
فَتَرَكْتُهُ
فِي
مِيلِيتُسَ
مَرِيضاً. 21بَادِرْ
أَنْ تَجِيءَ
قَبْلَ \لشِّتَاءِ.
يُسَلِّمُ
عَلَيْكَ
أَفْبُولُسُ
وَبُودِيسُ
وَلِينُسُ
وَكَلاَفَِدِيَّةُ
وَ\لإِخْوَةُ
جَمِيعاً. 22اَلرَّبُّ
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ
مَعَ رُوحِكَ.
\َلنِّعْمَةُ
مَعَكُمْ.
آمِينَ. |