|
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1بُولُسُ،
رَسُولُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
بِمَشِيئَةِ \للهِ،
وَتِيمُوثَاوُسُ
\لأَخُ، إِلَى
كَنِيسَةِ \للهِ
\لَّتِي فِي
كُورِنْثُوسَ،
مَعَ \لْقِدِّيسِينَ
أَجْمَعِينَ \لَّذِينَ
فِي جَمِيعِ
أَخَائِيَةَ. 2نِعْمَةٌ
لَكُمْ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \للهِ
أَبِينَا وَ\لرَّبِّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
3مُبَارَكٌ \للهُ
أَبُو
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
أَبُو \لرَّأْفَةِ
وَإِلَهُ
كُلِّ
تَعْزِيَةٍ، 4الَّذِي
يُعَزِّينَا
فِي كُلِّ
ضِيقَتِنَا،
حَتَّى
نَسْتَطِيعَ
أَنْ
نُعَزِّيَ \لَّذِينَ
هُمْ فِي
كُلِّ
ضِيقَةٍ
بِالتَّعْزِيَةِ
\لَّتِي
نَتَعَزَّى
نَحْنُ بِهَا
مِنَ \للهِ. 5لأَنَّهُ
كَمَا
تَكْثُرُ
آلاَمُ \لْمَسِيحِ
فِينَا،
كَذَلِكَ
بِالْمَسِيحِ
تَكْثُرُ
تَعْزِيَتُنَا
أَيْضاً. 6فَإِنْ
كُنَّا
نَتَضَايَقُ
فَلأَجْلِ
تَعْزِيَتِكُمْ
وَخَلاَصِكُمُ،
\لْعَامِلِ
فِي \حْتِمَالِ
نَفْسِ \لآلاَمِ
\لَّتِي
نَتَأَلَّمُ
بِهَا نَحْنُ
أَيْضاً. أَوْ
نَتَعَزَّى
فَلأَجْلِ
تَعْزِيَتِكُمْ
وَخَلاَصِكُمْ.
7فَرَجَاؤُنَا
مِنْ
أَجْلِكُمْ
ثَابِتٌ.
عَالِمِينَ
أَنَّكُمْ
كَمَا
أَنْتُمْ
شُرَكَاءُ
فِي \لآلاَمِ،
كَذَلِكَ فِي \لتَّعْزِيَةِ
أَيْضاً. 8فَإِنَّنَا
لاَ نُرِيدُ
أَنْ
تَجْهَلُوا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
مِنْ جِهَةِ
ضِيقَتِنَا \لَّتِي
أَصَابَتْنَا
فِي
أَسِيَّا،
أَنَّنَا
تَثَقَّلْنَا
جِدّاً
فَوْقَ \لطَّاقَةِ،
حَتَّى
أَيِسْنَا
مِنَ \لْحَيَاةِ
أَيْضاً. 9لَكِنْ
كَانَ لَنَا
فِي
أَنْفُسِنَا
حُكْمُ \لْمَوْتِ،
لِكَيْ لاَ
نَكُونَ
مُتَّكِلِينَ
عَلَى
أَنْفُسِنَا
بَلْ عَلَى \للهِ
\لَّذِي
يُقِيمُ \لأَمْوَاتَ،
10ﭐلَّذِي
نَجَّانَا
مِنْ مَوْتٍ
مِثْلِ
هَذَا،
وَهُوَ
يُنَجِّي. \لَّذِي
لَنَا
رَجَاءٌ
فِيهِ
أَنَّهُ
سَيُنَجِّي
أَيْضاً
فِيمَا
بَعْدُ. 11وَأَنْتُمْ
أَيْضاً
مُسَاعِدُونَ
بِالصَّلاَةِ
لأَجْلِنَا،
لِكَيْ
يُؤَدَّى
شُكْرٌ
لأَجْلِنَا
مِنْ
أَشْخَاصٍ
كَثِيرِينَ،
عَلَى مَا
وُهِبَ لَنَا
بِوَاسِطَةِ
كَثِيرِينَ. 12لأَنَّ
فَخْرَنَا
هُوَ هَذَا:
شَهَادَةُ
ضَمِيرِنَا
أَنَّنَا فِي
بَسَاطَةٍ
وَإِخْلاَصِ \للهِ،
لاَ فِي
حِكْمَةٍ
جَسَدِيَّةٍ
بَلْ فِي
نِعْمَةِ \للهِ،
تَصَرَّفْنَا
فِي \لْعَالَمِ،
وَلاَ
سِيَّمَا
مِنْ
نَحْوِكُمْ. 13فَإِنَّنَا
لاَ نَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
بِشَيْءٍ
آخَرَ سِوَى
مَا
تَقْرَأُونَ
أَوْ
تَعْرِفُونَ.
وَأَنَا
أَرْجُو
أَنَّكُمْ
سَتَعْرِفُونَ
إِلَى \لنِّهَايَةِ
أَيْضاً، 14كَمَا
عَرَفْتُمُونَا
أَيْضاً
بَعْضَ \لْمَعْرِفَةِ
أَنَّنَا
فَخْرُكُمْ،
كَمَا
أَنَّكُمْ
أَيْضاً
فَخْرُنَا
فِي يَوْمِ \لرَّبِّ
يَسُوعَ. 15وَبِهَذِهِ
\لثِّقَةِ
كُنْتُ
أَشَاءُ أَنْ
آتِيَ
إِلَيْكُمْ
أَوَّلاً،
لِتَكُونَ
لَكُمْ
نِعْمَةٌ
ثَانِيَةٌ. 16وَأَنْ
أَمُرَّ
بِكُمْ إِلَى
مَكِدُونِيَّةَ،
وَآتِيَ
أَيْضاً مِنْ
مَكِدُونِيَّةَ
إِلَيْكُمْ،
وَأُشَيَّعَ
مِنْكُمْ
إِلَى \لْيَهُودِيَّةِ.
17فَإِذْ أَنَا
عَازِمٌ
عَلَى هَذَا،
أَلَعَلِّي \سْتَعْمَلْتُ
\لْخِفَّةَ،
أَمْ
أَعْزِمُ
عَلَى مَا
أَعْزِمُ
بِحَسَبِ \لْجَسَدِ،
كَيْ يَكُونَ
عِنْدِي
نَعَمْ
نَعَمْ وَلاَ
لاَ؟ 18لَكِنْ
أَمِينٌ هُوَ \للهُ
إِنَّ
كَلاَمَنَا
لَكُمْ لَمْ
يَكُنْ
نَعَمْ وَلاَ.
19لأَنَّ \بْنَ \للهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحَ،
\لَّذِي
كُرِزَ بِهِ
بَيْنَكُمْ
بِوَاسِطَتِنَا،
أَنَا
وَسِلْوَانُسَ
وَتِيمُوثَاوُسَ،
لَمْ يَكُنْ
نَعَمْ
وَلاَ، بَلْ
قَدْ كَانَ
فِيهِ نَعَمْ.
20لأَنْ
مَهْمَا
كَانَتْ
مَوَاعِيدُ \للهِ
فَهُوَ فِيهِ \لنَّعَمْ
وَفِيهِ \لآمِينُ،
لِمَجْدِ \للهِ،
بِوَاسِطَتِنَا.
21وَلَكِنَّ \لَّذِي
يُثَبِّتُنَا
مَعَكُمْ فِي \لْمَسِيحِ،
وَقَدْ
مَسَحَنَا،
هُوَ \للهُ 22الَّذِي
خَتَمَنَا
أَيْضاً،
وَأَعْطَى
عَرْبُونَ \لرُّوحِ
فِي
قُلُوبِنَا. 23وَلَكِنِّي
أَسْتَشْهِدُ
\للهَ عَلَى
نَفْسِي
أَنِّي
إِشْفَاقاً
عَلَيْكُمْ
لَمْ آتِ
إِلَى
كُورِنْثُوسَ.
24لَيْسَ
أَنَّنَا
نَسلُودُ
عَلَى
إِيمَانِكُمْ
بَلْ نَحْنُ
مُوازِرُونَ
لِسُرُورِكُمْ.
لأَنَّكُمْ
بِالإِيمَانِ
تَثْبُتُونَ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَلَكِنِّي
جَزَمْتُ
بِهَذَا فِي
نَفْسِي أَنْ
لاَ آتِيَ
إِلَيْكُمْ
أَيْضاً فِي
حُزْنٍ. 2لأَنَّهُ
إِنْ كُنْتُ
أُحْزِنُكُمْ
أَنَا،
فَمَنْ هُوَ \لَّذِي
يُفَرِّحُنِي
إِلاَّ \لَّذِي
أَحْزَنْتُهُ؟
3وَكَتَبْتُ
لَكُمْ هَذَا
عَيْنَهُ
حَتَّى إِذَا
جِئْتُ لاَ
يَكُونُ لِي
حُزْنٌ مِنَ \لَّذِينَ
كَانَ يَجِبُ
أَنْ
أَفْرَحَ
بِهِمْ،
وَاثِقاً
بِجَمِيعِكُمْ
أَنَّ
فَرَحِي هُوَ
فَرَحُ
جَمِيعِكُمْ. 4لأَنِّي
مِنْ حُزْنٍ
كَثِيرٍ
وَكَآبَةِ
قَلْبٍ
كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ
بِدُمُوعٍ
كَثِيرَةٍ،
لاَ لِكَيْ
تَحْزَنُوا،
بَلْ لِكَيْ
تَعْرِفُوا \لْمَحَبَّةَ
\لَّتِي
عِنْدِي
وَلاَ
سِيَّمَا
مِنْ
نَحْوِكُمْ. 5وَلَكِنْ
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ قَدْ
أَحْزَنَ،
فَإِنَّهُ
لَمْ
يُحْزِنِّي،
بَلْ
أَحْزَنَ
جَمِيعَكُمْ
بَعْضَ \لْحُزْنِ
لِكَيْ لاَ
أُثَقِّلَ. 6مِثْلُ
هَذَا
يَكْفِيهِ
هَذَا \لْقِصَاصُ
\لَّذِي مِنَ \لأَكْثَرِينَ،
7حَتَّى
تَكُونُوا -
بِالْعَكْسِ -
تُسَامِحُونَهُ
بِالْحَرِيِّ
وَتُعَزُّونَهُ،
لِئَلاَّ
يُبْتَلَعَ
مِثْلُ هَذَا
مِنَ \لْحُزْنِ
\لْمُفْرِطِ. 8لِذَلِكَ
أَطْلُبُ
أَنْ
تُمَكِّنُوا
لَهُ \لْمَحَبَّةَ.
9لأَنِّي
لِهَذَا
كَتَبْتُ
لِكَيْ
أَعْرِفَ
تَزْكِيَتَكُمْ،
هَلْ
أَنْتُمْ
طَائِعُونَ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ؟ 10وَالَّذِي
تُسَامِحُونَهُ
بِشَيْءٍ
فَأَنَا
أَيْضاً.
لأَنِّي
أَنَا مَا
سَامَحْتُ
بِهِ - إِنْ
كُنْتُ قَدْ
سَامَحْتُ
بِشَيْءٍ -
فَمِنْ
أَجْلِكُمْ
بِحَضْرَةِ \لْمَسِيحِ،
11لِئَلاَّ
يَطْمَعَ
فِينَا \لشَّيْطَانُ،
لأَنَّنَا
لاَ نَجْهَلُ
أَفْكَارَهُ.
12وَلَكِنْ
لَمَّا
جِئْتُ إِلَى
تَرُوَاسَ،
لأَجْلِ
إِنْجِيلِ \لْمَسِيحِ
وَ\نْفَتَحَ
لِي بَابٌ فِي
\لرَّبِّ، 13لَمْ
تَكُنْ لِي
رَاحَةٌ فِي
رُوحِي،
لأَنِّي لَمْ
أَجِدْ
تِيطُسَ
أَخِي. لَكِنْ
وَدَّعْتُهُمْ
فَخَرَجْتُ
إِلَى
مَكِدُونِيَّةَ.
14وَلَكِنْ
شُكْراً
لِلَّهِ \لَّذِي
يَقُودُنَا
فِي مَوْكِبِ
نُصْرَتِهِ
فِي \لْمَسِيحِ
كُلَّ حِينٍ،
وَيُظْهِرُ
بِنَا
رَائِحَةَ
مَعْرِفَتِهِ
فِي كُلِّ
مَكَانٍ. 15لأَنَّنَا
رَائِحَةُ \لْمَسِيحِ
\لذَّكِيَّةِ
لِلَّهِ، فِي \لَّذِينَ
يَخْلُصُونَ
وَفِي \لَّذِينَ
يَهْلِكُونَ.
16لِهَؤُلاَءِ
رَائِحَةُ
مَوْتٍ
لِمَوْتٍ،
وَلأُولَئِكَ
رَائِحَةُ
حَيَاةٍ
لِحَيَاةٍ.
وَمَنْ هُوَ
كُفْوءٌ
لِهَذِهِ \لأُمُورِ؟
17لأَنَّنَا
لَسْنَا
كَالْكَثِيرِينَ
غَاشِّينَ
كَلِمَةَ \للهِ،
لَكِنْ كَمَا
مِنْ
إِخْلاَصٍ،
بَلْ كَمَا
مِنَ \للهِ
نَتَكَلَّمُ
أَمَامَ \للهِ
فِي \لْمَسِيحِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ
1أَفَنَبْتَدِئُ
نَمْدَحُ
أَنْفُسَنَا،
أَمْ
لَعَلَّنَا
نَحْتَاجُ
كَقَوْمٍ
رَسَائِلَ
تَوْصِيَةٍ
إِلَيْكُمْ،
أَوْ
رَسَائِلَ
تَوْصِيَةٍ
مِنْكُمْ؟ 2أَنْتُمْ
رِسَالَتُنَا،
مَكْتُوبَةً
فِي
قُلُوبِنَا،
مَعْرُوفَةً
وَمَقْرُوءَةً
مِنْ جَمِيعِ \لنَّاسِ.
3ظَاهِرِينَ
أَنَّكُمْ
رِسَالَةُ \لْمَسِيحِ،
مَخْدُومَةً
مِنَّا،
مَكْتُوبَةً
لاَ بِحِبْرٍ
بَلْ بِرُوحِ \للهِ
\لْحَيِّ، لاَ
فِي
أَلْوَاحٍ
حَجَرِيَّةٍ
بَلْ فِي
أَلْوَاحِ
قَلْبٍ
لَحْمِيَّةٍ. 4وَلَكِنْ
لَنَا ثِقَةٌ
مِثْلُ
هَذِهِ
بِالْمَسِيحِ
لَدَى \للهِ. 5لَيْسَ
أَنَّنَا
كُفَاةٌ مِنْ
أَنْفُسِنَا
أَنْ
نَفْتَكِرَ
شَيْئاً
كَأَنَّهُ
مِنْ
أَنْفُسِنَا،
بَلْ
كِفَايَتُنَا
مِنَ \للهِ، 6الَّذِي
جَعَلَنَا
كُفَاةً
لأَنْ
نَكُونَ
خُدَّامَ
عَهْدٍ
جَدِيدٍ. لاَ \لْحَرْفِ
بَلِ \لرُّوحِ.
لأَنَّ \لْحَرْفَ
يَقْتُلُ
وَلَكِنَّ \لرُّوحَ
يُحْيِي. 7ثُمَّ
إِنْ كَانَتْ
خِدْمَةُ \لْمَوْتِ،
\لْمَنْقُوشَةُ
بِأَحْرُفٍ
فِي
حِجَارَةٍ،
قَدْ
حَصَلَتْ فِي
مَجْدٍ،
حَتَّى لَمْ
يَقْدِرْ
بَنُو
إِسْرَائِيلَ
أَنْ
يَنْظُرُوا
إِلَى وَجْهِ
مُوسَى
لِسَبَبِ
مَجْدِ
وَجْهِهِ \لزَّائِلِ،
8فَكَيْفَ لاَ
تَكُونُ
بِالأَوْلَى
خِدْمَةُ \لرُّوحِ
فِي مَجْدٍ؟ 9لأَنَّهُ
إِنْ كَانَتْ
خِدْمَةُ \لدَّيْنُونَةِ
مَجْداً،
فَبِالأَوْلَى
كَثِيراً
تَزِيدُ
خِدْمَةُ \لْبِرِّ
فِي مَجْدٍ. 10فَإِنَّ
\لْمُمَجَّدَ
أَيْضاً لَمْ
يُمَجَّدْ
مِنْ هَذَا \لْقَبِيلِ
لِسَبَبِ \لْمَجْدِ
\لْفَائِقِ. 11لأَنَّهُ
إِنْ كَانَ \لزَّائِلُ
فِي مَجْدٍ،
فَبِالأَوْلَى
كَثِيراً
يَكُونُ \لدَّائِمُ
فِي مَجْدٍ. 12فَإِذْ
لَنَا
رَجَاءٌ
مِثْلُ هَذَا
نَسْتَعْمِلُ
مُجَاهَرَةً
كَثِيرَةً. 13وَلَيْسَ
كَمَا كَانَ
مُوسَى
يَضَعُ
بُرْقُعاً
عَلَى
وَجْهِهِ
لِكَيْ لاَ
يَنْظُرَ
بَنُو
إِسْرَائِيلَ
إِلَى
نِهَايَةِ \لزَّائِلِ.
14بَلْ
أُغْلِظَتْ
أَذْهَانُهُمْ،
لأَنَّهُ
حَتَّى \لْيَوْمِ
ذَلِكَ \لْبُرْقُعُ
نَفْسُهُ
عِنْدَ
قِرَاءَةِ \لْعَهْدِ
\لْعَتِيقِ
بَاقٍ غَيْرُ
مُنْكَشِفٍ، \لَّذِي
يُبْطَلُ فِي \لْمَسِيحِ.
15لَكِنْ
حَتَّى \لْيَوْمِ،
حِينَ
يُقْرَأُ
مُوسَى، \لْبُرْقُعُ
مَوْضُوعٌ
عَلَى
قَلْبِهِمْ. 16وَلَكِنْ
عِنْدَمَا
يَرْجِعُ
إِلَى \لرَّبِّ
يُرْفَعُ \لْبُرْقُعُ.
17وَأَمَّا \لرَّبُّ
فَهُوَ \لرُّوحُ،
وَحَيْثُ
رُوحُ \لرَّبِّ
هُنَاكَ
حُرِّيَّةٌ. 18وَنَحْنُ
جَمِيعاً
نَاظِرِينَ
مَجْدَ \لرَّبِّ
بِوَجْهٍ
مَكْشُوفٍ،
كَمَا فِي
مِرْآةٍ،
نَتَغَيَّرُ
إِلَى تِلْكَ \لصُّورَةِ
عَيْنِهَا،
مِنْ مَجْدٍ
إِلَى
مَجْدٍ،
كَمَا مِنَ \لرَّبِّ
\لرُّوحِ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1مِنْ
أَجْلِ
ذَلِكَ، إِذْ
لَنَا هَذِهِ \لْخِدْمَةُ
كَمَا
رُحِمْنَا،
لاَ نَفْشَلُ.
2بَلْ قَدْ
رَفَضْنَا
خَفَايَا \لْخِزْيِ،
غَيْرَ
سَالِكِينَ
فِي مَكْرٍ،
وَلاَ
غَاشِّينَ
كَلِمَةَ \للهِ،
بَلْ
بِإِظْهَارِ \لْحَقِّ،
مَادِحِينَ
أَنْفُسَنَا
لَدَى
ضَمِيرِ
كُلِّ
إِنْسَانٍ
قُدَّامَ \للهِ.
3وَلَكِنْ
إِنْ كَانَ
إِنْجِيلُنَا
مَكْتُوماً،
فَإِنَّمَا
هُوَ
مَكْتُومٌ
فِي \لْهَالِكِينَ،
4الَّذِينَ
فِيهِمْ
إِلَهُ هَذَا \لدَّهْرِ
قَدْ أَعْمَى
أَذْهَانَ
غَيْرِ \لْمُؤْمِنِينَ،
لِئَلاَّ
تُضِيءَ
لَهُمْ
إِنَارَةُ
إِنْجِيلِ
مَجْدِ \لْمَسِيحِ،
\لَّذِي هُوَ
صُورَةُ \للهِ.
5فَإِنَّنَا
لَسْنَا
نَكْرِزُ
بِأَنْفُسِنَا،
بَلْ
بِالْمَسِيحِ
يَسُوعَ
رَبّاً،
وَلَكِنْ
بِأَنْفُسِنَا
عَبِيداً
لَكُمْ مِنْ
أَجْلِ
يَسُوعَ. 6لأَنَّ
\للهَ \لَّذِي
قَالَ أَنْ
يُشْرِقَ
نُورٌ مِنْ
ظُلْمَةٍ،
هُوَ \لَّذِي
أَشْرَقَ فِي
قُلُوبِنَا،
لِإِنَارَةِ
مَعْرِفَةِ
مَجْدِ \للهِ
فِي وَجْهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
7وَلَكِنْ
لَنَا هَذَا \لْكَنْزُ
فِي أَوَانٍ
خَزَفِيَّةٍ،
لِيَكُونَ
فَضْلُ \لْقُوَّةِ
لِلَّهِ لاَ
مِنَّا. 8مُكْتَئِبِينَ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ،
لَكِنْ
غَيْرَ
مُتَضَايِقِينَ.
مُتَحَيِّرِينَ،
لَكِنْ
غَيْرَ
يَائِسِينَ. 9مُضْطَهَدِينَ،
لَكِنْ
غَيْرَ
مَتْرُوكِينَ.
مَطْرُوحِينَ،
لَكِنْ
غَيْرَ
هَالِكِينَ. 10حَامِلِينَ
فِي \لْجَسَدِ
كُلَّ حِينٍ
إِمَاتَةَ \لرَّبِّ
يَسُوعَ،
لِكَيْ
تُظْهَرَ
حَيَاةُ
يَسُوعَ
أَيْضاً فِي
جَسَدِنَا. 11لأَنَّنَا
نَحْنُ \لأَحْيَاءَ
نُسَلَّمُ
دَائِماً
لِلْمَوْتِ
مِنْ أَجْلِ
يَسُوعَ،
لِكَيْ
تَظْهَرَ
حَيَاةُ
يَسُوعَ
أَيْضاً فِي
جَسَدِنَا \لْمَائِتِ.
12إِذاً \لْمَوْتُ
يَعْمَلُ
فِينَا،
وَلَكِنِ \لْحَيَاةُ
فِيكُمْ. 13فَإِذْ
لَنَا رُوحُ \لإِيمَانِ
عَيْنُهُ،
حَسَبَ \لْمَكْتُوبِ
«آمَنْتُ
لِذَلِكَ
تَكَلَّمْتُ»
- نَحْنُ
أَيْضاً
نُؤْمِنُ
وَلِذَلِكَ
نَتَكَلَّمُ
أَيْضاً. 14عَالِمِينَ
أَنَّ \لَّذِي
أَقَامَ \لرَّبَّ
يَسُوعَ
سَيُقِيمُنَا
نَحْنُ
أَيْضاً
بِيَسُوعَ،
وَيُحْضِرُنَا
مَعَكُمْ. 15لأَنَّ
جَمِيعَ \لأَشْيَاءِ
هِيَ مِنْ
أَجْلِكُمْ،
لِكَيْ
تَكُونَ \لنِّعْمَةُ
وَهِيَ قَدْ
كَثُرَتْ
بِالأَكْثَرِينَ،
تَزِيدُ \لشُّكْرَ
لِمَجْدِ \للهِ.
16لِذَلِكَ لاَ
نَفْشَلُ.
بَلْ وَإِنْ
كَانَ
إِنْسَانُنَا
\لْخَارِجُ
يَفْنَى،
فَالدَّاخِلُ
يَتَجَدَّدُ
يَوْماً
فَيَوْماً. 17لأَنَّ
خِفَّةَ
ضِيقَتِنَا \لْوَقْتِيَّةَ
تُنْشِئُ
لَنَا
أَكْثَرَ
فَأَكْثَرَ
ثِقَلَ
مَجْدٍ
أَبَدِيّاً. 18وَنَحْنُ
غَيْرُ
نَاظِرِينَ
إِلَى \لأَشْيَاءِ
\لَّتِي
تُرَى، بَلْ
إِلَى \لَّتِي
لاَ تُرَى.
لأَنَّ \لَّتِي
تُرَى
وَقْتِيَّةٌ،
وَأَمَّا \لَّتِي
لاَ تُرَى
فَأَبَدِيَّةٌ. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1لأَنَّنَا
نَعْلَمُ
أَنَّهُ إِنْ
نُقِضَ
بَيْتُ
خَيْمَتِنَا \لأَرْضِيُّ،
فَلَنَا فِي \لسَّمَاوَاتِ
بِنَاءٌ مِنَ \للهِ،
بَيْتٌ
غَيْرُ
مَصْنُوعٍ
بِيَدٍ،
أَبَدِيٌّ. 2فَإِنَّنَا
فِي هَذِهِ
أَيْضاً
نَئِنُّ
مُشْتَاقِينَ
إِلَى أَنْ
نَلْبَسَ
فَوْقَهَا
مَسْكَنَنَا \لَّذِي
مِنَ \لسَّمَاءِ.
3وَإِنْ
كُنَّا
لاَبِسِينَ
لاَ نُوجَدُ
عُرَاةً. 4فَإِنَّنَا
نَحْنُ \لَّذِينَ
فِي \لْخَيْمَةِ
نَئِنُّ
مُثْقَلِينَ،
إِذْ لَسْنَا
نُرِيدُ أَنْ
نَخْلَعَهَا
بَلْ أَنْ
نَلْبَسَ
فَوْقَهَا،
لِكَيْ
يُبْتَلَعَ \لْمَائِتُ
مِنَ \لْحَيَاةِ.
5وَلَكِنَّ \لَّذِي
صَنَعَنَا
لِهَذَا
عَيْنِهِ
هُوَ \للهُ، \لَّذِي
أَعْطَانَا
أَيْضاً
عَرْبُونَ \لرُّوحِ.
6فَإِذاً
نَحْنُ
وَاثِقُونَ
كُلَّ حِينٍ
وَعَالِمُونَ
أَنَّنَا
وَنَحْنُ
مُسْتَوْطِنُونَ
فِي \لْجَسَدِ
فَنَحْنُ
مُتَغَرِّبُونَ
عَنِ \لرَّبِّ.
7لأَنَّنَا
بِالإِيمَانِ
نَسْلُكُ لاَ
بِالْعَيَانِ.
8فَنَثِقُ
وَنُسَرُّ
بِالأَوْلَى
أَنْ
نَتَغَرَّبَ
عَنِ \لْجَسَدِ
وَنَسْتَوْطِنَ
عِنْدَ \لرَّبِّ.
9لِذَلِكَ
نَحْتَرِصُ
أَيْضاً
مُسْتَوْطِنِينَ
كُنَّا أَوْ
مُتَغَرِّبِينَ
أَنْ نَكُونَ
مَرْضِيِّينَ
عِنْدَهُ. 10لأَنَّهُ
لاَ بُدَّ
أَنَّنَا
جَمِيعاً
نُظْهَرُ
أَمَامَ
كُرْسِيِّ \لْمَسِيحِ،
لِيَنَالَ
كُلُّ
وَاحِدٍ مَا
كَانَ
بِالْجَسَدِ
بِحَسَبِ مَا
صَنَعَ،
خَيْراً
كَانَ أَمْ
شَرّاً. 11فَإِذْ
نَحْنُ
عَالِمُونَ
مَخَافَةَ \لرَّبِّ
نُقْنِعُ \لنَّاسَ.
وَأَمَّا \للهُ
فَقَدْ
صِرْنَا
ظَاهِرِينَ
لَهُ،
وَأَرْجُو
أَنَّنَا
قَدْ صِرْنَا
ظَاهِرِينَ
فِي
ضَمَائِرِكُمْ
أَيْضاً. 12لأَنَّنَا
لَسْنَا
نَمْدَحُ
أَنْفُسَنَا
أَيْضاً
لَدَيْكُمْ،
بَلْ
نُعْطِيكُمْ
فُرْصَةً
لِلاِفْتِخَارِ
مِنْ
جِهَتِنَا،
لِيَكُونَ
لَكُمْ
جَوَابٌ
عَلَى \لَّذِينَ
يَفْتَخِرُونَ
بِالْوَجْهِ
لاَ
بِالْقَلْبِ.
13لأَنَّنَا
إِنْ صِرْنَا
مُخْتَلِّينَ
فَلِلَّهِ،
أَوْ كُنَّا
عَاقِلِينَ
فَلَكُمْ. 14لأَنَّ
مَحَبَّةَ \لْمَسِيحِ
تَحْصُرُنَا.
إِذْ نَحْنُ
نَحْسِبُ
هَذَا:
أَنَّهُ إِنْ
كَانَ
وَاحِدٌ قَدْ
مَاتَ
لأَجْلِ \لْجَمِيعِ.
فَالْجَمِيعُ
إِذاً
مَاتُوا. 15وَهُوَ
مَاتَ
لأَجْلِ \لْجَمِيعِ
كَيْ يَعِيشَ \لأَحْيَاءُ
فِيمَا
بَعْدُ لاَ
لأَنْفُسِهِمْ،
بَلْ
لِلَّذِي
مَاتَ
لأَجْلِهِمْ
وَقَامَ. 16إِذاً
نَحْنُ مِنَ \لآنَ
لاَ نَعْرِفُ
أَحَداً
حَسَبَ \لْجَسَدِ.
وَإِنْ
كُنَّا قَدْ
عَرَفْنَا \لْمَسِيحَ
حَسَبَ \لْجَسَدِ،
لَكِنِ \لآنَ
لاَ
نَعْرِفُهُ
بَعْدُ. 17إِذاً
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ فِي \لْمَسِيحِ
فَهُوَ
خَلِيقَةٌ
جَدِيدَةٌ. \لأَشْيَاءُ
\لْعَتِيقَةُ
قَدْ مَضَتْ.
هُوَذَا \لْكُلُّ
قَدْ صَارَ
جَدِيداً. 18وَلَكِنَّ
\لْكُلَّ مِنَ
\للهِ، \لَّذِي
صَالَحَنَا
لِنَفْسِهِ
بِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
وَأَعْطَانَا
خِدْمَةَ \لْمُصَالَحَةِ،
19أَيْ إِنَّ \للهَ
كَانَ فِي \لْمَسِيحِ
مُصَالِحاً \لْعَالَمَ
لِنَفْسِهِ،
غَيْرَ
حَاسِبٍ
لَهُمْ
خَطَايَاهُمْ،
وَوَاضِعاً
فِينَا
كَلِمَةَ \لْمُصَالَحَةِ.
20إِذاً
نَسْعَى
كَسُفَرَاءَ
عَنِ \لْمَسِيحِ،
كَأَنَّ \للهَ
يَعِظُ بِنَا.
نَطْلُبُ
عَنِ \لْمَسِيحِ:
تَصَالَحُوا
مَعَ \للهِ. 21لأَنَّهُ
جَعَلَ \لَّذِي
لَمْ
يَعْرِفْ
خَطِيَّةً،
خَطِيَّةً
لأَجْلِنَا،
لِنَصِيرَ
نَحْنُ بِرَّ \للهِ
فِيهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ (إِلَى
ص 7: 1) 1فَإِذْ
نَحْنُ
عَامِلُونَ
مَعَهُ
نَطْلُبُ
أَنْ لاَ
تَقْبَلُوا
نِعْمَةَ \للهِ
بَاطِلاً. 2لأَنَّهُ
يَقُولُ: «فِي
وَقْتٍ
مَقْبُولٍ
سَمِعْتُكَ،
وَفِي يَوْمِ
خَلاَصٍ
أَعَنْتُكَ».
هُوَذَا \لآنَ
وَقْتٌ
مَقْبُولٌ.
هُوَذَا \لآنَ
يَوْمُ
خَلاَصٍ. 3وَلَسْنَا
نَجْعَلُ
عَثْرَةً فِي
شَيْءٍ
لِئَلاَّ
تُلاَمَ \لْخِدْمَةُ.
4بَلْ فِي
كُلِّ شَيْءٍ
نُظْهِرُ
أَنْفُسَنَا
كَخُدَّامِ \للهِ،
فِي صَبْرٍ
كَثِيرٍ، فِي
شَدَائِدَ،
فِي
ضَرُورَاتٍ،
فِي
ضِيقَاتٍ، 5فِي
ضَرَبَاتٍ،
فِي سُجُونٍ،
فِي \ضْطِرَابَاتٍ،
فِي
أَتْعَابٍ،
فِي
أَسْهَارٍ،
فِي
أَصْوَامٍ، 6فِي
طَهَارَةٍ،
فِي عِلْمٍ،
فِي أَنَاةٍ،
فِي لُطْفٍ،
فِي \لرُّوحِ \لْقُدُسِ،
فِي
مَحَبَّةٍ
بِلاَ
رِيَاءٍ، 7فِي
كَلاَمِ \لْحَقِّ،
فِي قُوَّةِ \للهِ
بِسِلاَحِ \لْبِرِّ
لِلْيَمِينِ
وَلِلْيَسَارِ.
8بِمَجْدٍ
وَهَوَانٍ.
بِصِيتٍ
رَدِيءٍ
وَصِيتٍ
حَسَنٍ.
كَمُضِلِّينَ
وَنَحْنُ
صَادِقُونَ. 9كَمَجْهُولِينَ
وَنَحْنُ
مَعْرُوفُونَ.
كَمَائِتِينَ
وَهَا نَحْنُ
نَحْيَا.
كَمُؤَدَّبِينَ
وَنَحْنُ
غَيْرُ
مَقْتُولِينَ.
10كَحَزَانَى
وَنَحْنُ
دَائِماً
فَرِحُونَ.
كَفُقَرَاءَ
وَنَحْنُ
نُغْنِي
كَثِيرِينَ.
كَأَنْ لاَ
شَيْءَ لَنَا
وَنَحْنُ
نَمْلِكُ
كُلَّ شَيْءٍ.
11فَمُنَا
مَفْتُوحٌ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لْكُورِنْثِيُّونَ.
قَلْبُنَا
مُتَّسِعٌ. 12لَسْتُمْ
مُتَضَيِّقِينَ
فِينَا بَلْ
مُتَضَيِّقِينَ
فِي
أَحْشَائِكُمْ.
13فَجَزَاءً
لِذَلِكَ
أَقُولُ
كَمَا
لأَوْلاَدِي:
كُونُوا
أَنْتُمْ
أَيْضاً
مُتَّسِعِينَ!
14لاَ
تَكُونُوا
تَحْتَ نِيرٍ
مَعَ غَيْرِ \لْمُؤْمِنِينَ،
لأَنَّهُ
أَيَّةُ
خِلْطَةٍ
لِلْبِرِّ وَ\لإِثْمِ؟
وَأَيَّةُ
شَرِكَةٍ
لِلنُّورِ
مَعَ \لظُّلْمَةِ؟
15وَأَيُّ \تِّفَاقٍ
لِلْمَسِيحِ
مَعَ
بَلِيعَالَ؟
وَأَيُّ
نَصِيبٍ
لِلْمُؤْمِنِ
مَعَ غَيْرِ \لْمُؤْمِنِ؟
16وَأَيَّةُ
مُوَافَقَةٍ
لِهَيْكَلِ \للهِ
مَعَ \لأَوْثَانِ؟
فَإِنَّكُمْ
أَنْتُمْ
هَيْكَلُ \للهِ
\لْحَيِّ،
كَمَا قَالَ \للهُ:
«إِنِّي
سَأَسْكُنُ
فِيهِمْ
وَأَسِيرُ
بَيْنَهُمْ،
وَأَكُونُ
لَهُمْ
إِلَهاً
وَهُمْ
يَكُونُونَ
لِي شَعْباً. 17لِذَلِكَ
\خْرُجُوا
مِنْ
وَسَطِهِمْ
وَ\عْتَزِلُوا،
يَقُولُ \لرَّبُّ.
وَلاَ
تَمَسُّوا
نَجِساً
فَأَقْبَلَكُمْ،
18وَأَكُونَ
لَكُمْ أَباً
وَأَنْتُمْ
تَكُونُونَ
لِي بَنِينَ
وَبَنَاتٍ»
يَقُولُ \لرَّبُّ
\لْقَادِرُ
عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ. (ص
7: 1)فَإِذْ
لَنَا هَذِهِ \لْمَوَاعِيدُ
أَيُّهَا \لأَحِبَّاءُ
لِنُطَهِّرْ
ذَوَاتِنَا
مِنْ كُلِّ
دَنَسِ \لْجَسَدِ
وَ\لرُّوحِ،
مُكَمِّلِينَ
\لْقَدَاسَةَ
فِي خَوْفِ \للهِ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ (مِنْ
ع 2) 2اِقْبَلُونَا.
لَمْ
نَظْلِمْ
أَحَداً. لَمْ
نُفْسِدْ
أَحَداً. لَمْ
نَطْمَعْ فِي
أَحَدٍ. 3لاَ
أَقُولُ
هَذَا
لأَجْلِ
دَيْنُونَةٍ،
لأَنِّي قَدْ
قُلْتُ
سَابِقاً
إِنَّكُمْ
فِي
قُلُوبِنَا
لِنَمُوتَ
مَعَكُمْ
وَنَعِيشَ
مَعَكُمْ. 4لِي
ثِقَةٌ
كَثِيرَةٌ
بِكُمْ. لِي \فْتِخَارٌ
كَثِيرٌ مِنْ
جِهَتِكُمْ.
قَدِ \مْتَلَأْتُ
تَعْزِيَةً
وَ\زْدَدْتُ
فَرَحاً
جِدّاً فِي
جَمِيعِ
ضِيقَاتِنَا. 5لأَنَّنَا
لَمَّا
أَتَيْنَا
إِلَى
مَكِدُونِيَّةَ
لَمْ يَكُنْ
لِجَسَدِنَا
شَيْءٌ مِنَ \لرَّاحَةِ
بَلْ كُنَّا
مُكْتَئِبِينَ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ. مِنْ
خَارِجٍ
خُصُومَاتٌ.
مِنْ دَاخِلٍ
مَخَاوِفُ. 6لَكِنَّ
\للهَ \لَّذِي
يُعَزِّي \لْمُتَّضِعِينَ
عَزَّانَا
بِمَجِيءِ
تِيطُسَ. 7وَلَيْسَ
بِمَجِيئِهِ
فَقَطْ بَلْ
أَيْضاً
بِالتَّعْزِيَةِ
\لَّتِي
تَعَزَّى
بِهَا
بِسَبَبِكُمْ
وَهُوَ
يُخْبِرُنَا
بِشَوْقِكُمْ
وَنَوْحِكُمْ
وَغَيْرَتِكُمْ
لأَجْلِي،
حَتَّى
إِنِّي
فَرِحْتُ
أَكْثَرَ. 8لأَنِّي
وَإِنْ
كُنْتُ قَدْ
أَحْزَنْتُكُمْ
بِالرِّسَالَةِ
لَسْتُ
أَنْدَمُ،
مَعَ أَنِّي
نَدِمْتُ.
فَإِنِّي
أَرَى أَنَّ
تِلْكَ \لرِّسَالَةَ
أَحْزَنَتْكُمْ
وَلَوْ إِلَى
سَاعَةٍ. 9اَلآنَ
أَنَا
أَفْرَحُ،
لاَ
لأَنَّكُمْ
حَزِنْتُمْ،
بَلْ
لأَنَّكُمْ
حَزِنْتُمْ
لِلتَّوْبَةِ.
لأَنَّكُمْ
حَزِنْتُمْ
بِحَسَبِ
مَشِيئَةِ \للهِ
لِكَيْ لاَ
تَتَخَسَّرُوا
مِنَّا فِي
شَيْءٍ. 10لأَنَّ
\لْحُزْنَ \لَّذِي
بِحَسَبِ
مَشِيئَةِ \للهِ
يُنْشِئُ
تَوْبَةً
لِخَلاَصٍ
بِلاَ
نَدَامَةٍ،
وَأَمَّا
حُزْنُ \لْعَالَمِ
فَيُنْشِئُ
مَوْتاً. 11فَإِنَّهُ
هُوَذَا
حُزْنُكُمْ
هَذَا
عَيْنُهُ
بِحَسَبِ
مَشِيئَةِ \للهِ،
كَمْ
أَنْشَأَ
فِيكُمْ مِنَ \لاِجْتِهَادِ،
بَلْ مِنَ \لاِحْتِجَاجِ،
بَلْ مِنَ \لْغَيْظِ،
بَلْ مِنَ \لْخَوْفِ،
بَلْ مِنَ \لشَّوْقِ،
بَلْ مِنَ \لْغَيْرَةِ،
بَلْ مِنَ \لاِنْتِقَامِ.
فِي كُلِّ
شَيْءٍ
أَظْهَرْتُمْ
أَنْفُسَكُمْ
أَنَّكُمْ
أَبْرِيَاءُ
فِي هَذَا \لأَمْرِ.
12إِذاً وَإِنْ
كُنْتُ قَدْ
كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ،
فَلَيْسَ
لأَجْلِ \لْمُذْنِبِ
وَلاَ
لأَجْلِ \لْمُذْنَبِ
إِلَيْهِ،
بَلْ لِكَيْ
يَظْهَرَ
لَكُمْ
أَمَامَ \للهِ
\جْتِهَادُنَا
لأَجْلِكُمْ.
13مِنْ أَجْلِ
هَذَا قَدْ
تَعَزَّيْنَا
بِتَعْزِيَتِكُمْ.
وَلَكِنْ
فَرِحْنَا
أَكْثَرَ
جِدّاً
بِسَبَبِ
فَرَحِ
تِيطُسَ،
لأَنَّ
رُوحَهُ قَدِ \سْتَرَاحَتْ
بِكُمْ
جَمِيعاً. 14فَإِنِّي
إِنْ كُنْتُ \فْتَخَرْتُ
شَيْئاً
لَدَيْهِ
مِنْ
جِهَتِكُمْ
لَمْ
أُخْجَلْ،
بَلْ كَمَا
كَلَّمْنَاكُمْ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
بِالصِّدْقِ،
كَذَلِكَ \فْتِخَارُنَا
أَيْضاً
لَدَى
تِيطُسَ
صَارَ
صَادِقاً. 15وَأَحْشَاؤُهُ
هِيَ
نَحْوَكُمْ
بِالزِّيَادَةِ،
مُتَذَكِّراً
طَاعَةَ
جَمِيعِكُمْ،
كَيْفَ
قَبِلْتُمُوهُ
بِخَوْفٍ
وَرَِعْدَةٍ.
16أَنَا
أَفْرَحُ
إِذاً أَنِّي
أَثِقُ
بِكُمْ فِي
كُلِّ شَيْءٍ. 1ثُمَّ نُعَرِّفُكُمْ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ نِعْمَةَ \للهِ \لْمُعْطَاةَ فِي كَنَائِسِ مَكِدُونِيَّةَ، 2أَنَّهُ فِي \خْتِبَارِ ضِيقَةٍ شَدِيدَةٍ فَاضَ وُفُورُ فَرَحِهِمْ وَفَقْرِهِمِ \لْعَمِيقِ لِغِنَى سَخَائِهِمْ، 3لأَنَّهُمْ أَعْطَوْا حَسَبَ \لطَّاقَةِ، أَنَا أَشْهَدُ، وَفَوْقَ \لطَّاقَةِ، مِنْ تِلْقَاءِ أَنْفُسِهِمْ، 4مُلْتَمِسِينَ مِنَّا، بِطِلْبَةٍ كَثِيرَةٍ، أَنْ نَقْبَلَ \لنِّعْمَةَ وَشَرِكَةَ \لْخِدْمَةِ \لَّتِي لِلْقِدِّيسِينَ. 5وَلَيْسَ كَمَا رَجَوْنَا، بَلْ أَعْطَوْا أَنْفُسَهُمْ أَوَّلاً لِلرَّبِّ، وَلَنَا، بِمَشِيئَةِ \للهِ. 6حَتَّى إِنَّنَا طَلَبْنَا مِنْ تِيطُسَ أَنَّهُ كَمَا سَبَقَ فَابْتَدَأَ، كَذَلِكَ يُتَمِّمُ لَكُمْ هَذِهِ \لنِّعْمَةَ أَيْضاً. 7لَكِنْ كَمَا تَزْدَادُونَ فِي كُلِّ شَيْءٍ: فِي \لإِيمَانِ وَ\لْكَلاَمِ وَ\لْعِلْمِ وَكُلِّ \جْتِهَادٍ وَمَحَبَّتِكُمْ لَنَا، لَيْتَكُمْ تَزْدَادُونَ فِي هَذِهِ \لنِّعْمَةِ أَيْضاً. 8لَسْتُ أَقُولُ عَلَى سَبِيلِ \لأَمْرِ، بَلْ بِاجْتِهَادِ آخَرِينَ، مُخْتَبِراً إِخْلاَصَ مَحَبَّتِكُمْ أَيْضاً. 9فَإِنَّكُمْ تَعْرِفُونَ نِعْمَةَ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ، أَنَّهُ مِنْ أَجْلِكُمُ \فْتَقَرَ وَهُوَ غَنِيٌّ، لِكَيْ تَسْتَغْنُوا أَنْتُمْ بِفَقْرِهِ. 10أُعْطِي رَأْياً فِي هَذَا أَيْضاً، لأَنَّ هَذَا يَنْفَعُكُمْ أَنْتُمُ \لَّذِينَ سَبَقْتُمْ فَابْتَدَأْتُمْ مُنْذُ \لْعَامِ \لْمَاضِي، لَيْسَ أَنْ تَفْعَلُوا فَقَطْ بَلْ أَنْ تُرِيدُوا أَيْضاً. 11وَلَكِنِ \لآنَ تَمِّمُوا \لْعَمَلَ أَيْضاً، حَتَّى إِنَّهُ كَمَا أَنَّ \لنَّشَاطَ لِلإِرَادَةِ، كَذَلِكَ يَكُونُ \لتَّتْمِيمُ أَيْضاً حَسَبَ مَا لَكُمْ. 12لأَنَّهُ إِنْ كَانَ \لنَّشَاطُ مَوْجُوداً فَهُوَ مَقْبُولٌ عَلَى حَسَبِ مَا لِلإِنْسَانِ، لاَ عَلَى حَسَبِ مَا لَيْسَ لَهُ. 13فَإِنَّهُ لَيْسَ لِكَيْ يَكُونَ لِلآخَرِينَ رَاحَةٌ وَلَكُمْ ضِيقٌ، 14بَلْ بِحَسَبِ \لْمُسَاوَاةِ. لِكَيْ تَكُونَ فِي هَذَا \لْوَقْتِ فُضَالَتُكُمْ لِإِعْوَازِهِمْ، كَيْ تَصِيرَ فُضَالَتُهُمْ لِإِعْوَازِكُمْ، حَتَّى تَحْصُلَ \لْمُسَاوَاةُ. 15كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «الَّذِي جَمَعَ كَثِيراً لَمْ يُفْضِلْ، وَ\لَّذِي جَمَعَ قَلِيلاً لَمْ يُنْقِصْ». 16وَلَكِنْ شُكْراً لِلَّهِ \لَّذِي جَعَلَ هَذَا \لاِجْتِهَادَ عَيْنَهُ لأَجْلِكُمْ فِي قَلْبِ تِيطُسَ، 17لأَنَّهُ قَبِلَ \لطِّلْبَةَ. وَإِذْ كَانَ أَكْثَرَ \جْتِهَاداً مَضَى إِلَيْكُمْ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِهِ. 18وَأَرْسَلْنَا مَعَهُ \لأَخَ \لَّذِي مَدْحُهُ فِي \لإِنْجِيلِ فِي جَمِيعِ \لْكَنَائِسِ. 19وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ، بَلْ هُوَ مُنْتَخَبٌ أَيْضاً مِنَ \لْكَنَائِسِ رَفِيق |