|
رِسَالَةُ
بُولُسَ \لرَّسُولِ
\لأُولَى
إِلَى
تِيمُوثَاوُسَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1بُولُسُ،
رَسُولُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
بِحَسَبِ
أَمْرِ \للهِ
مُخَلِّصِنَا
وَرَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
رَجَائِنَا. 2إِلَى
تِيمُوثَاوُسَ،
\لاِبْنِ \لصَّرِيحِ
فِي \لإِيمَانِ.
نِعْمَةٌ
وَرَحْمَةٌ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \للهِ
أَبِينَا وَ\لْمَسِيحِ
يَسُوعَ
رَبِّنَا. 3كَمَا
طَلَبْتُ
إِلَيْكَ
أَنْ
تَمْكُثَ فِي
أَفَسُسَ،
إِذْ كُنْتُ
أَنَا
ذَاهِباً
إِلَى
مَكِدُونِيَّةَ،
لِكَيْ
تُوصِيَ
قَوْماً أَنْ
لاَ
يُعَلِّمُوا
تَعْلِيماً
آخَرَ، 4وَلاَ
يُصْغُوا
إِلَى
خُرَافَاتٍ
وَأَنْسَابٍ
لاَ حَدَّ
لَهَا،
تُسَبِّبُ
مُبَاحَثَاتٍ
دُونَ
بُنْيَانِ \للهِ
\لَّذِي فِي \لإِيمَانِ.
5وَأَمَّا
غَايَةُ \لْوَصِيَّةِ
فَهِيَ \لْمَحَبَّةُ
مِنْ قَلْبٍ
طَاهِرٍ،
وَضَمِيرٍ
صَالِحٍ،
وَإِيمَانٍ
بِلاَ
رِيَاءٍ. 6\لأُمُورُ
\لَّتِي إِذْ
زَاغَ قَوْمٌ
عَنْهَا \نْحَرَفُوا
إِلَى
كَلاَمٍ
بَاطِلٍ. 7يُرِيدُونَ
أَنْ
يَكُونُوا
مُعَلِّمِي \لنَّامُوسِ،
وَهُمْ لاَ
يَفْهَمُونَ
مَا
يَقُولُونَ
وَلاَ مَا
يُقَرِّرُونَهُ.
8وَلَكِنَّنَا
نَعْلَمُ
أَنَّ \لنَّامُوسَ
صَالِحٌ،
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
يَسْتَعْمِلُهُ
نَامُوسِيّاً.
9عَالِماً
هَذَا: أَنَّ \لنَّامُوسَ
لَمْ يُوضَعْ
لِلْبَارِّ،
بَلْ
لِلأَثَمَةِ
وَ\لْمُتَمَرِّدِينَ،
لِلْفُجَّارِ
وَ\لْخُطَاةِ،
لِلدَّنِسِينَ
وَ\لْمُسْتَبِيحِينَ،
لِقَاتِلِي \لآبَاءِ
وَقَاتِلِي \لأُمَّهَاتِ،
لِقَاتِلِي \لنَّاسِ،
10لِلزُّنَاةِ،
لِمُضَاجِعِي
\لذُّكُورِ،
لِسَارِقِي \لنَّاسِ،
لِلْكَذَّابِينَ،
لِلْحَانِثِينَ،
وَإِنْ كَانَ
شَيْءٌ آخَرُ
يُقَاوِمُ \لتَّعْلِيمَ
\لصَّحِيحَ، 11حَسَبَ
إِنْجِيلِ
مَجْدِ \للهِ \لْمُبَارَكِ
\لَّذِي \ؤْتُمِنْتُ
أَنَا
عَلَيْهِ. 12وَأَنَا
أَشْكُرُ \لْمَسِيحَ
يَسُوعَ
رَبَّنَا \لَّذِي
قَوَّانِي،
أَنَّهُ
حَسِبَنِي
أَمِيناً،
إِذْ
جَعَلَنِي
لِلْخِدْمَةِ،
13أَنَا \لَّذِي
كُنْتُ
قَبْلاً
مُجَدِّفاً
وَمُضْطَهِداً
وَمُفْتَرِياً.
وَلَكِنَّنِي
رُحِمْتُ،
لأَنِّي
فَعَلْتُ
بِجَهْلٍ فِي
عَدَمِ
إِيمَانٍ. 14وَتَفَاضَلَتْ
نِعْمَةُ
رَبِّنَا
جِدّاً مَعَ \لإِيمَانِ
وَ\لْمَحَبَّةِ
\لَّتِي فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 15صَادِقَةٌ
هِيَ \لْكَلِمَةُ
وَمُسْتَحِقَّةٌ
كُلَّ
قُبُولٍ:
أَنَّ \لْمَسِيحَ
يَسُوعَ
جَاءَ إِلَى \لْعَالَمِ
لِيُخَلِّصَ \لْخُطَاةَ
\لَّذِينَ
أَوَّلُهُمْ
أَنَا. 16لَكِنَّنِي
لِهَذَا
رُحِمْتُ:
لِيُظْهِرَ
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ
فِيَّ أَنَا
أَوَّلاً
كُلَّ
أَنَاةٍ،
مِثَالاً
لِلْعَتِيدِينَ
أَنْ
يُؤْمِنُوا
بِهِ
لِلْحَيَاةِ \لأَبَدِيَّةِ.
17وَمَلِكُ \لدُّهُورِ
\لَّذِي لاَ
يَفْنَى
وَلاَ يُرَى، \لإِلَهُ
\لْحَكِيمُ
وَحْدَهُ،
لَهُ \لْكَرَامَةُ
وَالْمَجْدُ
إِلَى دَهْرِ \لدُّهُورِ.
آمِينَ. 18هَذِهِ
\لْوَصِيَّةُ
أَيُّهَا \لاِبْنُ
تِيمُوثَاوُسُ
أَسْتَوْدِعُكَ
إِيَّاهَا
حَسَبَ \لنُّبُوَّاتِ
\لَّتِي
سَبَقَتْ
عَلَيْكَ،
لِكَيْ
تُحَارِبَ
فِيهَا \لْمُحَارَبَةَ
\لْحَسَنَةَ،
19وَلَكَ
إِيمَانٌ
وَضَمِيرٌ
صَالِحٌ، \لَّذِي
إِذْ
رَفَضَهُ
قَوْمٌ \نْكَسَرَتْ
بِهِمِ \لسَّفِينَةُ
مِنْ جِهَةِ \لإِيمَانِ
أَيْضاً، 20\لَّذِينَ
مِنْهُمْ
هِيمِينَايُسُ
وَ\لإِسْكَنْدَرُ،
\للَّذَانِ
أَسْلَمْتُهُمَا
لِلشَّيْطَانِ
لِكَيْ
يُؤَدَّبَا
حَتَّى لاَ
يُجَدِّفَا. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1فَأَطْلُبُ
أَوَّلَ
كُلِّ شَيْءٍ
أَنْ تُقَامَ
طِلْبَاتٌ
وَصَلَوَاتٌ
وَ\بْتِهَالاَتٌ
وَتَشَكُّرَاتٌ
لأَجْلِ
جَمِيعِ \لنَّاسِ،
2لأَجْلِ \لْمُلُوكِ
وَجَمِيعِ \لَّذِينَ
هُمْ فِي
مَنْصِبٍ،
لِكَيْ
نَقْضِيَ
حَيَاةً
مُطْمَئِنَّةً
هَادِئَةً
فِي كُلِّ
تَقْوَى
وَوَقَارٍ، 3لأَنَّ
هَذَا حَسَنٌ
وَمَقْبُولٌ
لَدَى
مُخَلِّصِنَا
\للهِ، 4\لَّذِي
يُرِيدُ
أَنَّ
جَمِيعَ \لنَّاسِ
يَخْلُصُونَ
وَإِلَى
مَعْرِفَةِ \لْحَقِّ
يُقْبِلُونَ. 5لأَنَّهُ
يُوجَدُ
إِلَهٌ
وَاحِدٌ
وَوَسِيطٌ
وَاحِدٌ
بَيْنَ \للهِ
وَ\لنَّاسِ: \لإِنْسَانُ
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ،
6\لَّذِي
بَذَلَ
نَفْسَهُ
فِدْيَةً
لأَجْلِ \لْجَمِيعِ،
\لشَّهَادَةُ
فِي
أَوْقَاتِهَا
\لْخَاصَّةِ،
7\لَّتِي
جُعِلْتُ
أَنَا لَهَا
كَارِزاً
وَرَسُولاً. \َلْحَقَّ
أَقُولُ فِي \لْمَسِيحِ
وَلاَ
أَكْذِبُ،
مُعَلِّماً
لِلأُمَمِ
فِي \لإِيمَانِ
وَ\لْحَقِّ. 8فَأُرِيدُ
أَنْ
يُصَلِّيَ \لرِّجَالُ
فِي كُلِّ
مَكَانٍ
رَافِعِينَ
أَيَادِيَ
طَاهِرَةً،
بِدُونِ
غَضَبٍ وَلاَ
جِدَالٍ. 9وَكَذَلِكَ
أَنَّ \لنِّسَاءَ
يُزَيِّنَّ
ذَوَاتِهِنَّ
بِلِبَاسِ \لْحِشْمَةِ
مَعَ وَرَعٍ
وَتَعَقُّلٍ،
لاَ
بِضَفَائِرَ
أَوْ ذَهَبٍ
أَوْ لَآلِئَ
أَوْ
مَلاَبِسَ
كَثِيرَةِ \لثَّمَنِ،
10بَلْ كَمَا
يَلِيقُ
بِنِسَاءٍ
مُتَعَاهِدَاتٍ
بِتَقْوَى \للهِ
بِأَعْمَالٍ
صَالِحَةٍ. 11لِتَتَعَلَّمِ
\لْمَرْأَةُ
بِسُكُوتٍ
فِي كُلِّ
خُضُوعٍ. 12وَلَكِنْ
لَسْتُ آذَنُ
لِلْمَرْأَةِ
أَنْ
تُعَلِّمَ
وَلاَ
تَتَسَلَّطَ
عَلَى \لرَّجُلِ،
بَلْ تَكُونُ
فِي سُكُوتٍ،
13لأَنَّ آدَمَ
جُبِلَ
أَوَّلاً
ثُمَّ
حَوَّاءُ، 14وَآدَمُ
لَمْ يُغْوَ
لَكِنَّ \لْمَرْأَةَ
أُغْوِيَتْ
فَحَصَلَتْ
فِي \لتَّعَدِّي،
15وَلَكِنَّهَا
سَتَخْلُصُ
بِوِلاَدَةِ \لأَوْلاَدِ،
إِنْ
ثَبَتْنَ فِي \لإِيمَانِ
وَ\لْمَحَبَّةِ
وَ\لْقَدَاسَةِ
مَعَ \لتَّعَقُّلِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1صَادِقَةٌ
هِيَ \لْكَلِمَةُ:
إِنِ \بْتَغَى
أَحَدٌ \لأُسْقُفِيَّةَ
فَيَشْتَهِي
عَمَلاً
صَالِحاً. 2فَيَجِبُ
أَنْ يَكُونَ \لأُسْقُفُ
بِلاَ
لَوْمٍ،
بَعْلَ \مْرَأَةٍ
وَاحِدَةٍ،
صَاحِياً،
عَاقِلاً،
مُحْتَشِماً،
مُضِيفاً
لِلْغُرَبَاءِ،
صَالِحاً
لِلتَّعْلِيمِ،
3غَيْرَ
مُدْمِنِ \لْخَمْرِ،
وَلاَ
ضَرَّابٍ،
وَلاَ
طَامِعٍ
بِالرِّبْحِ \لْقَبِيحِ،
بَلْ
حَلِيماً،
غَيْرَ
مُخَاصِمٍ،
وَلاَ
مُحِبٍّ
لِلْمَالِ، 4يُدَبِّرُ
بَيْتَهُ
حَسَناً،
لَهُ
أَوْلاَدٌ
فِي \لْخُضُوعِ
بِكُلِّ
وَقَارٍ. 5وَإِنَّمَا
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يَعْرِفُ
أَنْ
يُدَبِّرَ
بَيْتَهُ،
فَكَيْفَ
يَعْتَنِي
بِكَنِيسَةِ \للهِ؟
6غَيْرَ
حَدِيثِ \لإِيمَانِ
لِئَلاَّ
يَتَصَلَّفَ
فَيَسْقُطَ
فِي
دَيْنُونَةِ
إِبْلِيسَ. 7وَيَجِبُ
أَيْضاً أَنْ
تَكُونَ لَهُ
شَهَادَةٌ
حَسَنَةٌ
مِنَ \لَّذِينَ
هُمْ مِنْ
خَارِجٍ،
لِئَلاَّ
يَسْقُطَ فِي
تَعْيِيرٍ
وَفَخِّ
إِبْلِيسَ. 8كَذَلِكَ
يَجِبُ أَنْ
يَكُونَ \لشَّمَامِسَةُ
ذَوِي
وَقَارٍ، لاَ
ذَوِي
لِسَانَيْنِ،
غَيْرَ
مُولَعِينَ
بِالْخَمْرِ \لْكَثِيرِ،
وَلاَ
طَامِعِينَ
بِالرِّبْحِ \لْقَبِيحِ،
9وَلَهُمْ
سِرُّ \لإِيمَانِ
بِضَمِيرٍ
طَاهِرٍ. 10وَإِنَّمَا
هَؤُلاَءِ
أَيْضاً
لِيُخْتَبَرُوا
أَوَّلاً،
ثُمَّ
يَتَشَمَّسُوا
إِنْ كَانُوا
بِلاَ لَوْمٍ.
11كَذَلِكَ
يَجِبُ أَنْ
تَكُونَ \لنِّسَاءُ
ذَوَاتِ
وَقَارٍ،
غَيْرَ
ثَالِبَاتٍ،
صَاحِيَاتٍ،
أَمِينَاتٍ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ. 12لِيَكُنِ
\لشَّمَامِسَةُ
كُلٌّ بَعْلَ \مْرَأَةٍ
وَاحِدَةٍ،
مُدَبِّرِينَ
أَوْلاَدَهُمْ
وَبُيُوتَهُمْ
حَسَناً، 13لأَنَّ
\لَّذِينَ
تَشَمَّسُوا
حَسَناً
يَقْتَنُونَ
لأَنْفُسِهِمْ
دَرَجَةً
حَسَنَةً
وَثِقَةً
كَثِيرَةً
فِي \لإِيمَانِ
\لَّذِي
بِالْمَسِيحِ
يَسُوعَ. 14هَذَا
أَكْتُبُهُ
إِلَيْكَ
رَاجِياً
أَنْ آتِيَ
إِلَيْكَ
عَنْ قَرِيبٍ.
15وَلَكِنْ
إِنْ كُنْتُ
أُبْطِئُ
فَلِكَيْ
تَعْلَمَ
كَيْفَ
يَجِبُ أَنْ
تَتَصَرَّفَ
فِي بَيْتِ \للهِ،
\لَّذِي هُوَ
كَنِيسَةُ \للهِ
\لْحَيِّ،
عَمُودُ \لْحَقِّ
وَقَاعِدَتُهُ.
16وَبِالإِجْمَاعِ
عَظِيمٌ هُوَ
سِرُّ \لتَّقْوَى:
\للهُ ظَهَرَ
فِي \لْجَسَدِ،
تَبَرَّرَ
فِي \لرُّوحِ،
تَرَاءَى
لِمَلاَئِكَةٍ،
كُرِزَ بِهِ
بَيْنَ \لأُمَمِ،
أُومِنَ بِهِ
فِي \لْعَالَمِ،
رُفِعَ فِي \لْمَجْدِ. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1وَلَكِنَّ
\لرُّوحَ
يَقُولُ
صَرِيحاً:
إِنَّهُ فِي \لأَزْمِنَةِ
\لأَخِيرَةِ
يَرْتَدُّ
قَوْمٌ عَنِ \لإِيمَانِ،
تَابِعِينَ
أَرْوَاحاً
مُضِلَّةً
وَتَعَالِيمَ
شَيَاطِينَ، 2فِي
رِيَاءِ
أَقْوَالٍ
كَاذِبَةٍ،
مَوْسُومَةً
ضَمَائِرُهُمْ،
3مَانِعِينَ
عَنِ \لزِّوَاجِ،
وَآمِرِينَ
أَنْ
يُمْتَنَعَ
عَنْ
أَطْعِمَةٍ
قَدْ
خَلَقَهَا \للهُ
لِتُتَنَاوَلَ
بِالشُّكْرِ
مِنَ \لْمُؤْمِنِينَ
وَعَارِفِي \لْحَقِّ.
4لأَنَّ كُلَّ
خَلِيقَةِ \للهِ
جَيِّدَةٌ،
وَلاَ
يُرْفَضُ
شَيْءٌ إِذَا
أُخِذَ مَعَ \لشُّكْرِ،
5لأَنَّهُ
يُقَدَّسُ
بِكَلِمَةِ \للهِ
وَالصَّلاَةِ.
6إِنْ
فَكَّرْتَ \لإِخْوَةَ
بِهَذَا
تَكُونُ
خَادِماً
صَالِحاً
لِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
مُتَرَبِّياً
بِكَلاَمِ \لإِيمَانِ
وَ\لتَّعْلِيمِ
\لْحَسَنِ \لَّذِي
تَتَبَّعْتَهُ.
7وَأَمَّا \لْخُرَافَاتُ
\لدَّنِسَةُ \لْعَجَائِزِيَّةُ
فَارْفُضْهَا،
وَرَوِّضْ
نَفْسَكَ
لِلتَّقْوَى. 8لأَنَّ
\لرِّيَاضَةَ \لْجَسَدِيَّةَ
نَافِعَةٌ
لِقَلِيلٍ،
وَلَكِنَّ \لتَّقْوَى
نَافِعَةٌ
لِكُلِّ
شَيْءٍ، إِذْ
لَهَا
مَوْعِدُ \لْحَيَاةِ
\لْحَاضِرَةِ
وَ\لْعَتِيدَةِ.
9صَادِقَةٌ
هِيَ \لْكَلِمَةُ
وَمُسْتَحِقَّةٌ
كُلَّ
قُبُولٍ. 10لأَنَّنَا
لِهَذَا
نَتْعَبُ
وَنُعَيَّرُ،
لأَنَّنَا
قَدْ
أَلْقَيْنَا
رَجَاءَنَا
عَلَى \للهِ \لْحَيِّ،
\لَّذِي هُوَ
مُخَلِّصُ
جَمِيعِ \لنَّاسِ
وَلاَ
سِيَّمَا \لْمُؤْمِنِينَ.
11أَوْصِ
بِهَذَا
وَعَلِّمْ. 12لاَ
يَسْتَهِنْ
أَحَدٌ
بِحَدَاثَتِكَ،
بَلْ كُنْ
قُدْوَةً
لِلْمُؤْمِنِينَ
فِي \لْكَلاَمِ،
فِي \لتَّصَرُّفِ،
فِي \لْمَحَبَّةِ،
فِي \لرُّوحِ،
فِي \لإِيمَانِ،
فِي \لطَّهَارَةِ.
13إِلَى أَنْ
أَجِيءَ \عْكُفْ
عَلَى \لْقِرَاءَةِ
وَ\لْوَعْظِ
وَ\لتَّعْلِيمِ.
14لاَ تُهْمِلِ
\لْمَوْهِبَةَ
\لَّتِي فِيكَ
\لْمُعْطَاةَ
لَكَ
بِالنُّبُوَّةِ
مَعَ وَضْعِ
أَيْدِي \لْمَشْيَخَةِ.
15\هْتَمَّ
بِهَذَا. كُنْ
فِيهِ،
لِكَيْ
يَكُونَ
تَقَدُّمُكَ
ظَاهِراً فِي
كُلِّ شَيْءٍ.
16لاَحِظْ
نَفْسَكَ وَ\لتَّعْلِيمَ
وَدَاوِمْ
عَلَى
ذَلِكَ،
لأَنَّكَ
إِذَا
فَعَلْتَ
هَذَا
تُخَلِّصُ
نَفْسَكَ وَ\لَّذِينَ
يَسْمَعُونَكَ
أَيْضاً. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1لاَ
تَزْجُرْ
شَيْخاً بَلْ
عِظْهُ
كَأَبٍ، وَ\لأَحْدَاثَ
كَإِخْوَةٍ، 2وَ\لْعَجَائِزَ
كَأُمَّهَاتٍ،
وَ\لْحَدَثَاتِ
كَأَخَوَاتٍ،
بِكُلِّ
طَهَارَةٍ. 3أَكْرِمِ
\لأَرَامِلَ \للَّوَاتِي
هُنَّ
بِالْحَقِيقَةِ
أَرَامِلُ. 4وَلَكِنْ
إِنْ كَانَتْ
أَرْمَلَةٌ
لَهَا
أَوْلاَدٌ
أَوْ
حَفَدَةٌ،
فَلْيَتَعَلَّمُوا
أَوَّلاً
أَنْ
يُوَقِّرُوا
أَهْلَ
بَيْتِهِمْ
وَيُوفُوا
وَالِدِيهِمِ
\لْمُكَافَأَةَ،
لأَنَّ هَذَا
صَالِحٌ
وَمَقْبُولٌ
أَمَامَ \للهِ.
5وَلَكِنَّ \لَّتِي
هِيَ
بِالْحَقِيقَةِ
أَرْمَلَةٌ
وَوَحِيدَةٌ،
فَقَدْ
أَلْقَتْ
رَجَاءَهَا
عَلَى \للهِ،
وَهِيَ
تُواظِبُ
عَلَى \لطِّلْبَاتِ
وَالصَّلَوَاتِ
لَيْلاً
وَنَهَاراً. 6وَأَمَّا
\لْمُتَنَعِّمَةُ
فَقَدْ
مَاتَتْ
وَهِيَ
حَيَّةٌ. 7فَأَوْصِ
بِهَذَا
لِكَيْ
يَكُنَّ
بِلاَ لَوْمٍ.
8وَإِنْ كَانَ
أَحَدٌ لاَ
يَعْتَنِي
بِخَاصَّتِهِ،
وَلاَ
سِيَّمَا
أَهْلُ
بَيْتِهِ،
فَقَدْ
أَنْكَرَ \لإِيمَانَ،
وَهُوَ شَرٌّ
مِنْ غَيْرِ \لْمُؤْمِنِ.
9لِتُكْتَتَبْ
أَرْمَلَةٌ
إِنْ لَمْ
يَكُنْ
عُمْرُهَا
أَقَلَّ مِنْ
سِتِّينَ
سَنَةً، \مْرَأَةَ
رَجُلٍ
وَاحِدٍ، 10مَشْهُوداً
لَهَا فِي
أَعْمَالٍ
صَالِحَةٍ،
إِنْ تَكُنْ
قَدْ رَبَّتِ \لأَوْلاَدَ،
أَضَافَتِ \لْغُرَبَاءَ،
غَسَّلَتْ
أَرْجُلَ \لْقِدِّيسِينَ،
سَاعَدَتِ \لْمُتَضَايِقِينَ،
\تَّبَعَتْ
كُلَّ عَمَلٍ
صَالِحٍ. 11أَمَّا
\لأَرَامِلُ \لْحَدَثَاتُ
فَارْفُضْهُنَّ،
لأَنَّهُنَّ
مَتَى
بَطِرْنَ
عَلَى \لْمَسِيحِ
يُرِدْنَ
أَنْ
يَتَزَوَّجْنَ،
12وَلَهُنَّ
دَيْنُونَةٌ
لأَنَّهُنَّ
رَفَضْنَ \لإِيمَانَ
\لأَوَّلَ. 13وَمَعَ
ذَلِكَ
أَيْضاً
يَتَعَلَّمْنَ
أَنْ يَكُنَّ
بَطَّالاَتٍ،
يَطُفْنَ فِي \لْبُيُوتِ.
وَلَسْنَ
بَطَّالاَتٍ
فَقَطْ بَلْ
مِهْذَارَاتٌ
أَيْضاً،
وَفُضُولِيَّاتٌ،
يَتَكَلَّمْنَ
بِمَا لاَ
يَجِبُ. 14فَأُرِيدُ
أَنَّ \لْحَدَثَاتِ
يَتَزَوَّجْنَ
وَيَلِدْنَ \لأَوْلاَدَ
وَيُدَبِّرْنَ
\لْبُيُوتَ،
وَلاَ
يُعْطِينَ
عِلَّةً
لِلْمُقَاوِمِ
مِنْ أَجْلِ \لشَّتْمِ.
15فَإِنَّ
بَعْضَهُنَّ
قَدِ \نْحَرَفْنَ
وَرَاءَ \لشَّيْطَانِ.
16إِنْ كَانَ
لِمُؤْمِنٍ
أَوْ
مُؤْمِنَةٍ
أَرَامِلُ
فَلْيُسَاعِدْهُنَّ
وَلاَ
يُثَقَّلْ
عَلَى \لْكَنِيسَةِ،
لِكَيْ
تُسَاعِدَ
هِيَ \للَّوَاتِي
هُنَّ
بِالْحَقِيقَةِ
أَرَامِلُ. 17أَمَّا
\لشُّيُوخُ \لْمُدَبِّرُونَ
حَسَناً
فَلْيُحْسَبُوا
أَهْلاً
لِكَرَامَةٍ
مُضَاعَفَةٍ،
وَلاَ
سِيَّمَا \لَّذِينَ
يَتْعَبُونَ
فِي \لْكَلِمَةِ
وَ\لتَّعْلِيمِ،
18لأَنَّ \لْكِتَابَ
يَقُولُ: «لاَ
تَكُمَّ
ثَوْراً
دَارِساً، وَ\لْفَاعِلُ
مُسْتَحِقٌّ
أُجْرَتَهُ». 19لاَ
تَقْبَلْ
شِكَايَةً
عَلَى شَيْخٍ
إِلاَّ عَلَى
شَاهِدَيْنِ
أَوْ
ثَلاَثَةِ
شُهُودٍ. 20اَلَّذِينَ
يُخْطِئُونَ
وَبِّخْهُمْ
أَمَامَ \لْجَمِيعِ
لِكَيْ
يَكُونَ
عِنْدَ \لْبَاقِينَ
خَوْفٌ. 21أُنَاشِدُكَ
أَمَامَ \للهِ
وَ\لرَّبِّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
وَ\لْمَلاَئِكَةِ
\لْمُخْتَارِينَ
أَنْ
تَحْفَظَ
هَذَا
بِدُونِ
غَرَضٍ،
وَلاَ
تَعْمَلَ
شَيْئاً
بِمُحَابَاةٍ.
22لاَ تَضَعْ
يَداً عَلَى
أَحَدٍ
بِالْعَجَلَةِ،
وَلاَ
تَشْتَرِكْ
فِي خَطَايَا \لآخَرِينَ.
\ِحْفَظْ
نَفْسَكَ
طَاهِراً. 23لاَ
تَكُنْ فِي
مَا بَعْدُ
شَرَّابَ
مَاءٍ، بَلِ \سْتَعْمِلْ
خَمْراً
قَلِيلاً
مِنْ أَجْلِ
مَعِدَتِكَ
وَأَسْقَامِكَ
\لْكَثِيرَةِ.
24خَطَايَا
بَعْضِ \لنَّاسِ
وَاضِحَةٌ
تَتَقَدَّمُ
إِلَى \لْقَضَاءِ،
وَأَمَّا \لْبَعْضُ
فَتَتْبَعُهُمْ.
25كَذَلِكَ
أَيْضاً \لأَعْمَالُ
\لصَّالِحَةُ
وَاضِحَةٌ،
وَ\لَّتِي
هِيَ خِلاَفُ
ذَلِكَ لاَ
يُمْكِنُ
أَنْ تُخْفى.
1جَمِيعُ
\لَّذِينَ
هُمْ عَبِيدٌ
تَحْتَ نِيرٍ
فَلْيَحْسِبُوا
سَادَتَهُمْ
مُسْتَحِقِّينَ
كُلَّ
إِكْرَامٍ،
لِئَلاَّ
يُفْتَرَى
عَلَى \سْمِ \للهِ
وَتَعْلِيمِهِ.
2وَ\لَّذِينَ
لَهُمْ
سَادَةٌ
مُؤْمِنُونَ
لاَ
يَسْتَهِينُوا
بِهِمْ
لأَنَّهُمْ
إِخْوَةٌ،
بَلْ
لِيَخْدِمُوهُمْ
أَكْثَرَ،
لأَنَّ \لَّذِينَ
يَتَشَارَكُونَ
فِي \لْفَائِدَةِ
هُمْ
مُؤْمِنُونَ
وَمَحْبُوبُونَ.
عَلِّمْ
وَعِظْ
بِهَذَا. 3إِنْ
كَانَ أَحَدٌ
يُعَلِّمُ
تَعْلِيماً
آخَرَ، وَلاَ
يُوافِقُ
كَلِمَاتِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\لصَّحِيحَةَ،
وَ\لتَّعْلِيمَ
\لَّذِي هُوَ
حَسَبَ \لتَّقْوَى
4فَقَدْ
تَصَلَّفَ،
وَهُوَ لاَ
يَفْهَمُ
شَيْئاً،
بَلْ هُوَ
مُتَعَلِّلٌ
بِمُبَاحَثَاتٍ
وَمُمَاحَكَاتِ
\لْكَلاَمِ \لَّتِي
مِنْهَا
يَحْصُلُ \لْحَسَدُ
وَ\لْخِصَامُ
وَ\لاِفْتِرَاءُ
وَ\لظُّنُونُ \لرَّدِيَّةُ،
5وَمُنَازَعَاتُ
أُنَاسٍ
فَاسِدِي \لذِّهْنِ
وَعَادِمِي \لْحَقِّ،
يَظُنُّونَ
أَنَّ \لتَّقْوَى
تِجَارَةٌ.
تَجَنَّبْ
مِثْلَ
هَؤُلاَءِ. 6وَأَمَّا
\لتَّقْوَى
مَعَ \لْقَنَاعَةِ
فَهِيَ
تِجَارَةٌ
عَظِيمَةٌ، 7لأَنَّنَا
لَمْ
نَدْخُلِ \لْعَالَمَ
بِشَيْءٍ،
وَوَاضِحٌ
أَنَّنَا لاَ
نَقْدِرُ
أَنْ
نَخْرُجَ
مِنْهُ
بِشَيْءٍ. 8فَإِنْ
كَانَ لَنَا
قُوتٌ
وَكِسْوَةٌ
فَلْنَكْتَفِ
بِهِمَا. 9وَأَمَّا
\لَّذِينَ
يُرِيدُونَ
أَنْ
يَكُونُوا
أَغْنِيَاءَ
فَيَسْقُطُونَ
فِي
تَجْرِبَةٍ
وَفَخٍّ
وَشَهَوَاتٍ
كَثِيرَةٍ
غَبِيَّةٍ
وَمُضِرَّةٍ
تُغَرِّقُ \لنَّاسَ
فِي \لْعَطَبِ
وَ\لْهَلاَكِ،
10لأَنَّ
مَحَبَّةَ \لْمَالِ
أَصْلٌ
لِكُلِّ \لشُّرُورِ،
\لَّذِي إِذِ \بْتَغَاهُ
قَوْمٌ
ضَلُّوا عَنِ \لإِيمَانِ،
وَطَعَنُوا
أَنْفُسَهُمْ
بِأَوْجَاعٍ
كَثِيرَةٍ. 11وَأَمَّا
أَنْتَ يَا
إِنْسَانَ \للهِ
فَاهْرُبْ
مِنْ هَذَا،
وَ\تْبَعِ \لْبِرَّ
وَ\لتَّقْوَى
وَ\لإِيمَانَ
وَ\لْمَحَبَّةَ
وَ\لصَّبْرَ
وَ\لْوَدَاعَةَ.
12جَاهِدْ
جِهَادَ \لإِيمَانِ
\لْحَسَنَ،
وَأَمْسِكْ
بِالْحَيَاةِ
\لأَبَدِيَّةِ
\لَّتِي
إِلَيْهَا
دُعِيتَ
أَيْضاً، وَ\عْتَرَفْتَ
\لاِعْتِرَافَ
\لْحَسَنَ
أَمَامَ
شُهُودٍ
كَثِيرِينَ. 13أُوصِيكَ
أَمَامَ \للهِ
\لَّذِي
يُحْيِي \لْكُلَّ
وَ\لْمَسِيحِ
يَسُوعَ \لَّذِي
شَهِدَ لَدَى
بِيلاَطُسَ \لْبُنْطِيِّ
بِالاِعْتِرَافِ
\لْحَسَنِ: 14أَنْ
تَحْفَظَ \لْوَصِيَّةَ
بِلاَ دَنَسٍ
وَلاَ لَوْمٍ
إِلَى
ظُهُورِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
15\لَّذِي
سَيُبَيِّنُهُ
فِي
أَوْقَاتِهِ \لْمُبَارَكُ
\لْعَزِيزُ \لْوَحِيدُ،
مَلِكُ \لْمُلُوكِ
وَرَبُّ \لأَرْبَابِ،
16\لَّذِي
وَحْدَهُ
لَهُ عَدَمُ \لْمَوْتِ،
سَاكِناً فِي
نُورٍ لاَ
يُدْنَى
مِنْهُ، \لَّذِي
لَمْ يَرَهُ
أَحَدٌ مِنَ \لنَّاسِ
وَلاَ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَرَاهُ، \لَّذِي
لَهُ \لْكَرَامَةُ
وَ\لْقُدْرَةُ
\لأَبَدِيَّةُ.
آمِينَ. 17أَوْصِ
\لأَغْنِيَاءَ
فِي \لدَّهْرِ
\لْحَاضِرِ
أَنْ لاَ
يَسْتَكْبِرُوا،
وَلاَ
يُلْقُوا
رَجَاءَهُمْ
عَلَى غَيْرِ
يَقِينِيَّةِ
\لْغِنَى،
بَلْ عَلَى \للهِ
\لْحَيِّ \لَّذِي
يَمْنَحُنَا
كُلَّ شَيْءٍ
بِغِنًى
لِلتَّمَتُّعِ.
18وَأَنْ
يَصْنَعُوا
صَلاَحاً،
وَأَنْ
يَكُونُوا
أَغْنِيَاءَ
فِي
أَعْمَالٍ
صَالِحَةٍ،
وَأَنْ
يَكُونُوا
أَسْخِيَاءَ
فِي \لْعَطَاءِ
كُرَمَاءَ
فِي \لتَّوْزِيعِ،
19مُدَّخِرِينَ
لأَنْفُسِهِمْ
أَسَاساً
حَسَناً
لِلْمُسْتَقْبَِلِ،
لِكَيْ
يُمْسِكُوا
بِالْحَيَاةِ
\لأَبَدِيَّةِ.
20يَا
تِيمُوثَاوُسُ،
\حْفَظِ \لْوَدِيعَةَ،
مُعْرِضاً
عَنِ \لْكَلاَمِ
\لْبَاطِلِ \لدَّنِسِ،
وَمُخَالَفَاتِ
\لْعِلْمِ \لْكَاذِبِ
\لاِسْمِ، 21\لَّذِي
إِذْ
تَظَاهَرَ
بِهِ قَوْمٌ
زَاغُوا مِنْ
جِهَةِ \لإِيمَانِ.
22اَلنِّعْمَةُ
مَعَكَ.
آمِينَ. |