|
رِسَالَةُ
يُوحَنَّا \لرَّسُولِ
\لأُولَى
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1اَلَّذِي
كَانَ مِنَ \لْبَدْءِ،
\لَّذِي
سَمِعْنَاهُ،
\لَّذِي
رَأَيْنَاهُ
بِعُيُونِنَا،
\لَّذِي
شَاهَدْنَاهُ،
وَلَمَسَتْهُ
أَيْدِينَا،
مِنْ جِهَةِ
كَلِمَةِ \لْحَيَاةِ.
2فَإِنَّ \لْحَيَاةَ
أُظْهِرَتْ،
وَقَدْ
رَأَيْنَا
وَنَشْهَدُ
وَنُخْبِرُكُمْ
بِالْحَيَاةِ
\لأَبَدِيَّةِ
\لَّتِي
كَانَتْ
عِنْدَ \لآبِ
وَأُظْهِرَتْ
لَنَا. 3الَّذِي
رَأَيْنَاهُ
وَسَمِعْنَاهُ
نُخْبِرُكُمْ
بِهِ، لِكَيْ
يَكُونَ
لَكُمْ
أَيْضاً
شَرِكَةٌ
مَعَنَا.
وَأَمَّا
شَرِكَتُنَا
نَحْنُ
فَهِيَ مَعَ \لآبِ
وَمَعَ \بْنِهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
4وَنَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
هَذَا لِكَيْ
يَكُونَ
فَرَحُكُمْ
كَامِلاً. 5وَهَذَا
هُوَ \لْخَبَرُ
\لَّذِي
سَمِعْنَاهُ
مِنْهُ
وَنُخْبِرُكُمْ
بِهِ: إِنَّ \للهَ
نُورٌ
وَلَيْسَ
فِيهِ
ظُلْمَةٌ \لْبَتَّةَ.
6إِنْ قُلْنَا
إِنَّ لَنَا
شَرِكَةً
مَعَهُ
وَسَلَكْنَا
فِي \لظُّلْمَةِ،
نَكْذِبُ
وَلَسْنَا
نَعْمَلُ \لْحَقَّ.
7وَلَكِنْ
إِنْ
سَلَكْنَا
فِي \لنُّورِ
كَمَا هُوَ
فِي \لنُّورِ،
فَلَنَا
شَرِكَةٌ
بَعْضِنَا
مَعَ بَعْضٍ،
وَدَمُ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
\بْنِهِ
يُطَهِّرُنَا
مِنْ كُلِّ
خَطِيَّةٍ. 8إِنْ
قُلْنَا
إِنَّهُ
لَيْسَ لَنَا
خَطِيَّةٌ
نُضِلُّ
أَنْفُسَنَا
وَلَيْسَ \لْحَقُّ
فِينَا. 9إِنِ \عْتَرَفْنَا
بِخَطَايَانَا
فَهُوَ
أَمِينٌ
وَعَادِلٌ،
حَتَّى
يَغْفِرَ
لَنَا
خَطَايَانَا
وَيُطَهِّرَنَا
مِنْ كُلِّ
إِثْمٍ. 10إِنْ
قُلْنَا
إِنَّنَا
لَمْ
نُخْطِئْ
نَجْعَلْهُ
كَاذِباً،
وَكَلِمَتُهُ
لَيْسَتْ
فِينَا. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1يَا
أَوْلاَدِي،
أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
هَذَا لِكَيْ
لاَ
تُخْطِئُوا.
وَإِنْ
أَخْطَأَ
أَحَدٌ
فَلَنَا
شَفِيعٌ
عِنْدَ \لآبِ،
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ
\لْبَارُّ. 2وَهُوَ
كَفَّارَةٌ
لِخَطَايَانَا.
لَيْسَ
لِخَطَايَانَا
فَقَطْ، بَلْ
لِخَطَايَا
كُلِّ \لْعَالَمِ
أَيْضاً. 3وَبِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّنَا
قَدْ
عَرَفْنَاهُ:
إِنْ
حَفِظْنَا
وَصَايَاهُ. 4مَنْ
قَالَ قَدْ
عَرَفْتُهُ
وَهُوَ لاَ
يَحْفَظُ
وَصَايَاهُ،
فَهُوَ
كَاذِبٌ
وَلَيْسَ \لْحَقُّ
فِيهِ. 5وَأَمَّا
مَنْ حَفِظَ
كَلِمَتَهُ،
فَحَقّاً فِي
هَذَا قَدْ
تَكَمَّلَتْ
مَحَبَّةُ \للهِ.
بِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّنَا
فِيهِ: 6مَنْ
قَالَ
إِنَّهُ
ثَابِتٌ
فِيهِ،
يَنْبَغِي
أَنَّهُ
كَمَا سَلَكَ
ذَاكَ
هَكَذَا
يَسْلُكُ
هُوَ أَيْضاً.
7أَيُّهَا \لإِخْوَةُ،
لَسْتُ
أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
وَصِيَّةً
جَدِيدَةً،
بَلْ
وَصِيَّةً
قَدِيمَةً
كَانَتْ
عِنْدَكُمْ
مِنَ \لْبَدْءِ.
\لْوَصِيَّةُ \لْقَدِيمَةُ
هِيَ \لْكَلِمَةُ
\لَّتِي
سَمِعْتُمُوهَا
مِنَ \لْبَدْءِ.
8أَيْضاً
وَصِيَّةً
جَدِيدَةً
أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ،
مَا هُوَ
حَقٌّ فِيهِ
وَفِيكُمْ،
أَنَّ \لظُّلْمَةَ
قَدْ مَضَتْ،
وَالنُّورَ \لْحَقِيقِيَّ
\لآنَ يُضِيءُ.
9مَنْ قَالَ
إِنَّهُ فِي \لنُّورِ
وَهُوَ
يُبْغِضُ
أَخَاهُ،
فَهُوَ إِلَى \لآنَ
فِي \لظُّلْمَةِ.
10مَنْ يُحِبُّ
أَخَاهُ
يَثْبُتُ فِي \لنُّورِ
وَلَيْسَ
فِيهِ
عَثْرَةٌ. 11وَأَمَّا
مَنْ
يُبْغِضُ
أَخَاهُ
فَهُوَ فِي \لظُّلْمَةِ،
وَفِي \لظُّلْمَةِ
يَسْلُكُ،
وَلاَ
يَعْلَمُ
أَيْنَ
يَمْضِي،
لأَنَّ \لظُّلْمَةَ
أَعْمَتْ
عَيْنَيْهِ. 12أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ
لأَنَّهُ
قَدْ
غُفِرَتْ
لَكُمُ \لْخَطَايَا
مِنْ أَجْلِ \سْمِهِ.
13أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لآبَاءُ
لأَنَّكُمْ
قَدْ
عَرَفْتُمُ \لَّذِي
مِنَ \لْبَدْءِ.
أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لأَحْدَاثُ
لأَنَّكُمْ
قَدْ
غَلَبْتُمُ \لشِّرِّيرَ.
أَكْتُبُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ
لأَنَّكُمْ
قَدْ
عَرَفْتُمُ \لآبَ.
14كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لآبَاءُ
لأَنَّكُمْ
قَدْ
عَرَفْتُمُ \لَّذِي
مِنَ \لْبَدْءِ.
كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لأَحْدَاثُ
لأَنَّكُمْ
أَقْوِيَاءُ،
وَكَلِمَةُ \للهِ
ثَابِتَةٌ
فِيكُمْ،
وَقَدْ
غَلَبْتُمُ \لشِّرِّيرَ.
15لاَ
تُحِبُّوا \لْعَالَمَ
وَلاَ \لأَشْيَاءَ
\لَّتِي فِي \لْعَالَمِ.
إِنْ أَحَبَّ
أَحَدٌ \لْعَالَمَ
فَلَيْسَتْ
فِيهِ
مَحَبَّةُ \لآبِ.
16لأَنَّ كُلَّ
مَا فِي \لْعَالَمِ
شَهْوَةَ \لْجَسَدِ،
وَشَهْوَةَ \لْعُيُونِ،
وَتَعَظُّمَ \لْمَعِيشَةِ،
لَيْسَ مِنَ \لآبِ
بَلْ مِنَ \لْعَالَمِ.
17وَالْعَالَمُ
يَمْضِي
وَشَهْوَتُهُ،
وَأَمَّا \لَّذِي
يَصْنَعُ
مَشِيئَةَ \للهِ
فَيَثْبُتُ
إِلَى \لأَبَدِ.
18أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ
هِيَ \لسَّاعَةُ
\لأَخِيرَةُ.
وَكَمَا
سَمِعْتُمْ
أَنَّ ضِدَّ \لْمَسِيحِ
يَأْتِي،
قَدْ صَارَ \لآنَ
أَضْدَادٌ
لِلْمَسِيحِ
كَثِيرُونَ.
مِنْ هُنَا
نَعْلَمُ
أَنَّهَا \لسَّاعَةُ
\لأَخِيرَةُ. 19مِنَّا
خَرَجُوا،
لَكِنَّهُمْ
لَمْ
يَكُونُوا
مِنَّا،
لأَنَّهُمْ
لَوْ كَانُوا
مِنَّا
لَبَقُوا
مَعَنَا.
لَكِنْ
لِيُظْهَرُوا
أَنَّهُمْ
لَيْسُوا
جَمِيعُهُمْ
مِنَّا. 20وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَلَكُمْ
مَسْحَةٌ
مِنَ \لْقُدُّوسِ
وَتَعْلَمُونَ
كُلَّ شَيْءٍ.
21لَمْ
أَكْتُبْ
إِلَيْكُمْ
لأَنَّكُمْ
لَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ \لْحَقَّ،
بَلْ
لأَنَّكُمْ
تَعْلَمُونَهُ،
وَأَنَّ
كُلَّ كَذِبٍ
لَيْسَ مِنَ \لْحَقِّ.
22مَنْ هُوَ \لْكَذَّابُ،
إِلاَّ \لَّذِي
يُنْكِرُ
أَنَّ
يَسُوعَ هُوَ \لْمَسِيحُ؟
هَذَا هُوَ
ضِدُّ \لْمَسِيحِ،
\لَّذِي
يُنْكِرُ \لآبَ
وَالاِبْنَ. 23كُلُّ
مَنْ
يُنْكِرُ \لاِبْنَ
لَيْسَ لَهُ \لآبُ
أَيْضاً،
وَمَنْ
يَعْتَرِفُ
بِالاِبْنِ
فَلَهُ \لآبُ
أَيْضاً. 24أَمَّا
أَنْتُمْ
فَمَا
سَمِعْتُمُوهُ
مِنَ \لْبَدْءِ
فَلْيَثْبُتْ
إِذاً
فِيكُمْ. إِنْ
ثَبَتَ
فِيكُمْ مَا
سَمِعْتُمُوهُ
مِنَ \لْبَدْءِ،
فَأَنْتُمْ
أَيْضاً
تَثْبُتُونَ
فِي \لاِبْنِ
وَفِي \لآبِ. 25وَهَذَا
هُوَ \لْوَعْدُ
\لَّذِي
وَعَدَنَا
هُوَ بِهِ: \لْحَيَاةُ
\لأَبَدِيَّةُ.
26كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ
هَذَا عَنِ \لَّذِينَ
يُضِلُّونَكُمْ.
27وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَالْمَسْحَةُ
\لَّتِي
أَخَذْتُمُوهَا
مِنْهُ
ثَابِتَةٌ
فِيكُمْ،
وَلاَ
حَاجَةَ
بِكُمْ إِلَى
أَنْ
يُعَلِّمَكُمْ
أَحَدٌ، بَلْ
كَمَا
تُعَلِّمُكُمْ
هَذِهِ \لْمَسْحَةُ
عَيْنُهَا
عَنْ كُلِّ
شَيْءٍ،
وَهِيَ حَقٌّ
وَلَيْسَتْ
كَذِباً.
كَمَا
عَلَّمَتْكُمْ
تَثْبُتُونَ
فِيهِ. 28وَالآنَ
أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ،
\ثْبُتُوا
فِيهِ،
حَتَّى إِذَا
أُظْهِرَ
يَكُونُ
لَنَا
ثِقَةٌ،
وَلاَ
نَخْجَلُ
مِنْهُ فِي
مَجِيئِهِ. 29إِنْ
عَلِمْتُمْ
أَنَّهُ
بَارٌّ هُوَ،
فَاعْلَمُوا
أَنَّ كُلَّ
مَنْ
يَصْنَعُ \لْبِرَّ
مَوْلُودٌ
مِنْهُ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ 1أُنْظُرُوا
أَيَّةَ
مَحَبَّةٍ
أَعْطَانَا \لآبُ
حَتَّى
نُدْعَى
أَوْلاَدَ \للهِ!
مِنْ أَجْلِ
هَذَا لاَ
يَعْرِفُنَا \لْعَالَمُ،
لأَنَّهُ لاَ
يَعْرِفُهُ. 2أَيُّهَا
\لأَحِبَّاءُ،
\لآنَ نَحْنُ
أَوْلاَدُ \للهِ،
وَلَمْ
يُظْهَرْ
بَعْدُ
مَاذَا
سَنَكُونُ.
وَلَكِنْ
نَعْلَمُ
أَنَّهُ
إِذَا
أُظْهِرَ
نَكُونُ
مِثْلَهُ،
لأَنَّنَا
سَنَرَاهُ
كَمَا هُوَ. 3وَكُلُّ
مَنْ
عِنْدَهُ
هَذَا \لرَّجَاءُ
بِهِ،
يُطَهِّرُ
نَفْسَهُ
كَمَا هُوَ
طَاهِرٌ. 4كُلُّ
مَنْ
يَفْعَلُ \لْخَطِيَّةَ
يَفْعَلُ \لتَّعَدِّيَ
أَيْضاً.
وَالْخَطِيَّةُ
هِيَ \لتَّعَدِّي.
5وَتَعْلَمُونَ
أَنَّ ذَاكَ
أُظْهِرَ
لِكَيْ
يَرْفَعَ
خَطَايَانَا،
وَلَيْسَ
فِيهِ
خَطِيَّةٌ. 6كُلُّ
مَنْ
يَثْبُتُ
فِيهِ لاَ
يُخْطِئُ.
كُلُّ مَنْ
يُخْطِئُ
لَمْ
يُبْصِرْهُ
وَلاَ
عَرَفَهُ. 7أَيُّهَا
\لأَوْلاَدُ،
لاَ
يُضِلَّكُمْ
أَحَدٌ. مَنْ
يَفْعَلُ \لْبِرَّ
فَهُوَ
بَارٌّ،
كَمَا أَنَّ
ذَاكَ بَارٌّ.
8مَنْ
يَفْعَلُ \لْخَطِيَّةَ
فَهُوَ مِنْ
إِبْلِيسَ،
لأَنَّ
إِبْلِيسَ
مِنَ \لْبَدْءِ
يُخْطِئُ.
لأَجْلِ
هَذَا
أُظْهِرَ \بْنُ
\للهِ لِكَيْ
يَنْقُضَ
أَعْمَالَ
إِبْلِيسَ. 9كُلُّ
مَنْ هُوَ
مَوْلُودٌ
مِنَ \للهِ لاَ
يَفْعَلُ
خَطِيَّةً،
لأَنَّ
زَرْعَهُ
يَثْبُتُ
فِيهِ، وَلاَ
يَسْتَطِيعُ
أَنْ
يُخْطِئَ
لأَنَّهُ
مَوْلُودٌ
مِنَ \للهِ. 10بِهَذَا
أَوْلاَدُ \للهِ
ظَاهِرُونَ
وَأَوْلاَدُ
إِبْلِيسَ.
كُلُّ مَنْ
لاَ يَفْعَلُ \لْبِرَّ
فَلَيْسَ
مِنَ \للهِ،
وَكَذَا مَنْ
لاَ يُحِبُّ
أَخَاهُ. 11لأَنَّ
هَذَا هُوَ \لْخَبَرُ
\لَّذِي
سَمِعْتُمُوهُ
مِنَ \لْبَدْءِ:
أَنْ يُحِبَّ
بَعْضُنَا
بَعْضاً - 12لَيْسَ
كَمَا كَانَ
قَايِينُ
مِنَ \لشِّرِّيرِ
وَذَبَحَ
أَخَاهُ.
وَلِمَاذَا
ذَبَحَهُ؟
لأَنَّ
أَعْمَالَهُ
كَانَتْ
شِرِّيرَةً،
وَأَعْمَالَ
أَخِيهِ
بَارَّةٌ. 13لاَ
تَتَعَجَّبُوا
يَا
إِخْوَتِي
إِنْ كَانَ \لْعَالَمُ
يُبْغِضُكُمْ.
14نَحْنُ
نَعْلَمُ
أَنَّنَا
قَدِ \نْتَقَلْنَا
مِنَ \لْمَوْتِ
إِلَى \لْحَيَاةِ
لأَنَّنَا
نُحِبُّ \لإِخْوَةَ.
مَنْ لاَ
يُحِبَّ
أَخَاهُ
يَبْقَ فِي \لْمَوْتِ.
15كُلُّ مَنْ
يُبْغِضُ
أَخَاهُ
فَهُوَ
قَاتِلُ
نَفْسٍ،
وَأَنْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ كُلَّ
قَاتِلِ
نَفْسٍ
لَيْسَ لَهُ
حَيَاةٌ
أَبَدِيَّةٌ
ثَابِتَةٌ
فِيهِ. 16بِهَذَا
قَدْ
عَرَفْنَا \لْمَحَبَّةَ:
أَنَّ ذَاكَ
وَضَعَ
نَفْسَهُ
لأَجْلِنَا،
فَنَحْنُ
يَنْبَغِي
لَنَا أَنْ
نَضَعَ
نُفُوسَنَا
لأَجْلِ \لإِخْوَةِ.
17وَأَمَّا
مَنْ كَانَ
لَهُ
مَعِيشَةُ \لْعَالَمِ،
وَنَظَرَ
أَخَاهُ
مُحْتَاجاً،
وَأَغْلَقَ
أَحْشَاءَهُ
عَنْهُ،
فَكَيْفَ
تَثْبُتُ
مَحَبَّةُ \للهِ
فِيهِ؟ 18يَا
أَوْلاَدِي،
لاَ نُحِبَّ
بِالْكَلاَمِ
وَلاَ
بِاللِّسَانِ،
بَلْ
بِالْعَمَلِ
وَالْحَقِّ! 19وَبِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّنَا
مِنَ \لْحَقِّ
وَنُسَكِّنُ
قُلُوبَنَا
قُدَّامَهُ. 20لأَنَّهُ
إِنْ
لاَمَتْنَا
قُلُوبُنَا
فَاللهُ
أَعْظَمُ
مِنْ
قُلُوبِنَا،
وَيَعْلَمُ
كُلَّ شَيْءٍ.
21أَيُّهَا \لأَحِبَّاءُ،
إِنْ لَمْ
تَلُمْنَا
قُلُوبُنَا
فَلَنَا
ثِقَةٌ مِنْ
نَحْوِ \للهِ. 22وَمَهْمَا
سَأَلْنَا
نَنَالُ
مِنْهُ،
لأَنَّنَا
نَحْفَظُ
وَصَايَاهُ،
وَنَعْمَلُ \لأَعْمَالَ
\لْمَرْضِيَّةَ
أَمَامَهُ. 23وَهَذِهِ
هِيَ
وَصِيَّتُهُ:
أَنْ
نُؤْمِنَ
بِاسْمِ \بْنِهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ،
وَنُحِبَّ
بَعْضُنَا
بَعْضاً
كَمَا
أَعْطَانَا
وَصِيَّةً. 24وَمَنْ
يَحْفَظْ
وَصَايَاهُ
يَثْبُتْ
فِيهِ وَهُوَ
فِيهِ.
وَبِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّهُ
يَثْبُتُ
فِينَا: مِنَ \لرُّوحِ
\لَّذِي
أَعْطَانَا. اَلأَصْحَاحُ
\لرَّابِعُ 1أَيُّهَا
\لأَحِبَّاءُ،
لاَ
تُصَدِّقُوا
كُلَّ رُوحٍ،
بَلِ \مْتَحِنُوا
\لأَرْوَاحَ:
هَلْ هِيَ
مِنَ \للهِ؟
لأَنَّ
أَنْبِيَاءَ
كَذَبَةً
كَثِيرِينَ
قَدْ
خَرَجُوا
إِلَى \لْعَالَمِ.
2بِهَذَا
تَعْرِفُونَ
رُوحَ \للهِ:
كُلُّ رُوحٍ
يَعْتَرِفُ
بِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ
أَنَّهُ قَدْ
جَاءَ فِي \لْجَسَدِ
فَهُوَ مِنَ \للهِ،
3وَكُلُّ
رُوحٍ لاَ
يَعْتَرِفُ
بِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ
أَنَّهُ قَدْ
جَاءَ فِي \لْجَسَدِ
فَلَيْسَ
مِنَ \للهِ.
وَهَذَا هُوَ
رُوحُ ضِدِّ \لْمَسِيحِ
\لَّذِي
سَمِعْتُمْ
أَنَّهُ
يَأْتِي،
وَالآنَ هُوَ
فِي \لْعَالَمِ.
4أَنْتُمْ
مِنَ \للهِ
أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ،
وَقَدْ
غَلَبْتُمُوهُمْ
لأَنَّ \لَّذِي
فِيكُمْ
أَعْظَمُ
مِنَ \لَّذِي
فِي \لْعَالَمِ.
5هُمْ مِنَ \لْعَالَمِ.
مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ
يَتَكَلَّمُونَ
مِنَ \لْعَالَمِ،
وَالْعَالَمُ
يَسْمَعُ
لَهُمْ. 6نَحْنُ
مِنَ \للهِ.
فَمَنْ
يَعْرِفُ \للهَ
يَسْمَعُ
لَنَا،
وَمَنْ
لَيْسَ مِنَ \للهِ
لاَ يَسْمَعُ
لَنَا. مِنْ
هَذَا
نَعْرِفُ
رُوحَ \لْحَقِّ
وَرُوحَ \لضَّلاَلِ.
7أَيُّهَا \لأَحِبَّاءُ،
لِنُحِبَّ
بَعْضُنَا
بَعْضاً،
لأَنَّ \لْمَحَبَّةَ
هِيَ مِنَ \للهِ،
وَكُلُّ مَنْ
يُحِبُّ
فَقَدْ
وُلِدَ مِنَ \للهِ
وَيَعْرِفُ \للهَ.
8وَمَنْ لاَ
يُحِبُّ لَمْ
يَعْرِفِ \للهَ،
لأَنَّ \للهَ
مَحَبَّةٌ. 9بِهَذَا
أُظْهِرَتْ
مَحَبَّةُ \للهِ
فِينَا: أَنَّ
\للهَ قَدْ
أَرْسَلَ \بْنَهُ
\لْوَحِيدَ
إِلَى \لْعَالَمِ
لِكَيْ
نَحْيَا بِهِ.
10فِي هَذَا
هِيَ \لْمَحَبَّةُ:
لَيْسَ
أَنَّنَا
نَحْنُ
أَحْبَبْنَا \للهَ،
بَلْ أَنَّهُ
هُوَ
أَحَبَّنَا،
وَأَرْسَلَ \بْنَهُ
كَفَّارَةً
لِخَطَايَانَا.
11أَيُّهَا \لأَحِبَّاءُ،
إِنْ كَانَ \للهُ
قَدْ
أَحَبَّنَا
هَكَذَا،
يَنْبَغِي
لَنَا
أَيْضاً أَنْ
يُحِبَّ
بَعْضُنَا
بَعْضاً. 12اَللهُ
لَمْ
يَنْظُرْهُ
أَحَدٌ قَطُّ.
إِنْ أَحَبَّ
بَعْضُنَا
بَعْضاً
فَاللهُ
يَثْبُتُ
فِينَا،
وَمَحَبَّتُهُ
قَدْ
تَكَمَّلَتْ
فِينَا. 13بِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّنَا
نَثْبُتُ
فِيهِ وَهُوَ
فِينَا:
أَنَّهُ قَدْ
أَعْطَانَا
مِنْ رُوحِهِ.
14وَنَحْنُ
قَدْ
نَظَرْنَا
وَنَشْهَدُ
أَنَّ \لآبَ
قَدْ
أَرْسَلَ \لاِبْنَ
مُخَلِّصاً
لِلْعَالَمِ.
15مَنِ \عْتَرَفَ
أَنَّ
يَسُوعَ هُوَ \بْنُ
\للهِ،
فَاللهُ
يَثْبُتُ
فِيهِ وَهُوَ
فِي \للهِ. 16وَنَحْنُ
قَدْ
عَرَفْنَا
وَصَدَّقْنَا
\لْمَحَبَّةَ \لَّتِي
لِلَّهِ
فِينَا. \َللهُ
مَحَبَّةٌ،
وَمَنْ
يَثْبُتْ فِي \لْمَحَبَّةِ
يَثْبُتْ فِي \للهِ
وَاللهُ
فِيهِ. 17بِهَذَا
تَكَمَّلَتِ \لْمَحَبَّةُ
فِينَا: أَنْ
يَكُونَ
لَنَا ثِقَةٌ
فِي يَوْمِ \لدِّينِ،
لأَنَّهُ
كَمَا هُوَ
فِي هَذَا \لْعَالَمِ
هَكَذَا
نَحْنُ
أَيْضاً. 18لاَ
خَوْفَ فِي \لْمَحَبَّةِ،
بَلِ \لْمَحَبَّةُ
\لْكَامِلَةُ
تَطْرَحُ \لْخَوْفَ
إِلَى
خَارِجٍ
لأَنَّ \لْخَوْفَ
لَهُ عَذَابٌ.
وَأَمَّا
مَنْ خَافَ
فَلَمْ
يَتَكَمَّلْ
فِي \لْمَحَبَّةِ.
19نَحْنُ
نُحِبُّهُ
لأَنَّهُ
هُوَ
أَحَبَّنَا
أَوَّلاً. 20إِنْ
قَالَ أَحَدٌ:
«إِنِّي
أُحِبُّ \للهَ»
وَأَبْغَضَ
أَخَاهُ،
فَهُوَ
كَاذِبٌ.
لأَنَّ مَنْ
لاَ يُحِبُّ
أَخَاهُ \لَّذِي
أَبْصَرَهُ،
كَيْفَ
يَقْدِرُ
أَنْ يُحِبَّ \للهَ
\لَّذِي لَمْ
يُبْصِرْهُ؟ 21وَلَنَا
هَذِهِ \لْوَصِيَّةُ
مِنْهُ: أَنَّ
مَنْ يُحِبُّ \للهَ
يُحِبُّ
أَخَاهُ
أَيْضاً. اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ 1كُلُّ
مَنْ
يُؤْمِنُ
أَنَّ
يَسُوعَ هُوَ \لْمَسِيحُ
فَقَدْ
وُلِدَ مِنَ \للهِ.
وَكُلُّ مَنْ
يُحِبُّ \لْوَالِدَ
يُحِبُّ \لْمَوْلُودَ
مِنْهُ
أَيْضاً. 2بِهَذَا
نَعْرِفُ
أَنَّنَا
نُحِبُّ
أَوْلاَدَ \للهِ:
إِذَا
أَحْبَبْنَا \للهَ
وَحَفِظْنَا
وَصَايَاهُ. 3فَإِنَّ
هَذِهِ هِيَ
مَحَبَّةُ \للهِ:
أَنْ
نَحْفَظَ
وَصَايَاهُ.
وَوَصَايَاهُ
لَيْسَتْ
ثَقِيلَةً، 4لأَنَّ
كُلَّ مَنْ
وُلِدَ مِنَ \للهِ
يَغْلِبُ \لْعَالَمَ.
وَهَذِهِ
هِيَ \لْغَلَبَةُ
\لَّتِي
تَغْلِبُ \لْعَالَمَ:
إِيمَانُنَا. 5مَنْ
هُوَ \لَّذِي
يَغْلِبُ \لْعَالَمَ،
إِلاَّ \لَّذِي
يُؤْمِنُ
أَنَّ
يَسُوعَ هُوَ \بْنُ
\للهِ؟ 6هَذَا
هُوَ \لَّذِي
أَتَى
بِمَاءٍ
وَدَمٍ،
يَسُوعُ \لْمَسِيحُ.
لاَ
بِالْمَاءِ
فَقَطْ، بَلْ
بِالْمَاءِ
وَالدَّمِ.
وَالرُّوحُ
هُوَ \لَّذِي
يَشْهَدُ،
لأَنَّ \لرُّوحَ
هُوَ \لْحَقُّ.
7فَإِنَّ \لَّذِينَ
يَشْهَدُونَ
فِي \لسَّمَاءِ
هُمْ
ثَلاَثَةٌ: \لآبُ،
وَالْكَلِمَةُ،
وَالرُّوحُ \لْقُدُسُ.
وَهَؤُلاَءِ \لثَّلاَثَةُ
هُمْ وَاحِدٌ.
8وَالَّذِينَ
يَشْهَدُونَ
فِي \لأَرْضِ
هُمْ
ثَلاَثَةٌ: \لرُّوحُ،
وَالْمَاءُ،
وَالدَّمُ.
وَالثَّلاَثَةُ
هُمْ فِي \لْوَاحِدِ.
9إِنْ كُنَّا
نَقْبَلُ
شَهَادَةَ \لنَّاسِ
فَشَهَادَةُ \للهِ
أَعْظَمُ،
لأَنَّ
هَذِهِ هِيَ
شَهَادَةُ \للهِ
\لَّتِي قَدْ
شَهِدَ بِهَا
عَنِ \بْنِهِ. 10مَنْ
يُؤْمِنُ
بِابْنِ \للهِ
فَعِنْدَهُ \لشَّهَادَةُ
فِي نَفْسِهِ.
مَنْ لاَ
يُصَدِّقُ \للهَ
فَقَدْ
جَعَلَهُ
كَاذِباً،
لأَنَّهُ
لَمْ
يُؤْمِنْ
بِالشَّهَادَةِ
\لَّتِي قَدْ
شَهِدَ بِهَا \للهُ
عَنِ \بْنِهِ. 11وَهَذِهِ
هِيَ \لشَّهَادَةُ:
أَنَّ \للهَ
أَعْطَانَا
حَيَاةً
أَبَدِيَّةً،
وَهَذِهِ \لْحَيَاةُ
هِيَ فِي \بْنِهِ.
12مَنْ لَهُ \لاِبْنُ
فَلَهُ \لْحَيَاةُ،
وَمَنْ
لَيْسَ لَهُ \بْنُ
\للهِ
فَلَيْسَتْ
لَهُ \لْحَيَاةُ.
13كَتَبْتُ
هَذَا
إِلَيْكُمْ
أَنْتُمُ \لْمُؤْمِنِينَ
بِاسْمِ \بْنِ
\للهِ لِكَيْ
تَعْلَمُوا
أَنَّ لَكُمْ
حَيَاةً
أَبَدِيَّةً،
وَلِكَيْ
تُؤْمِنُوا
بِاسْمِ \بْنِ
\للهِ. 14وَهَذِهِ
هِيَ \لثِّقَةُ
\لَّتِي لَنَا
عِنْدَهُ:
أَنَّهُ إِنْ
طَلَبْنَا
شَيْئاً
حَسَبَ
مَشِيئَتِهِ
يَسْمَعُ
لَنَا. 15وَإِنْ
كُنَّا
نَعْلَمُ
أَنَّهُ
مَهْمَا
طَلَبْنَا
يَسْمَعُ
لَنَا،
نَعْلَمُ
أَنَّ لَنَا \لطِّلْبَاتِ
\لَّتِي
طَلَبْنَاهَا
مِنْهُ. 16إِنْ
رَأَى أَحَدٌ
أَخَاهُ
يُخْطِئُ
خَطِيَّةً
لَيْسَتْ
لِلْمَوْتِ،
يَطْلُبُ،
فَيُعْطِيهِ
حَيَاةً
لِلَّذِينَ
يُخْطِئُونَ
لَيْسَ
لِلْمَوْتِ.
تُوجَدُ
خَطِيَّةٌ
لِلْمَوْتِ.
لَيْسَ
لأَجْلِ
هَذِهِ
أَقُولُ أَنْ
يُطْلَبَ. 17كُلُّ
إِثْمٍ هُوَ
خَطِيَّةٌ،
وَتُوجَدُ
خَطِيَّةٌ
لَيْسَتْ
لِلْمَوْتِ. 18نَعْلَمُ
أَنَّ كُلَّ
مَنْ وُلِدَ
مِنَ \للهِ لاَ
يُخْطِئُ،
بَلِ \لْمَوْلُودُ
مِنَ \للهِ
يَحْفَظُ
نَفْسَهُ،
وَالشِّرِّيرُ
لاَ
يَمَسُّهُ. 19نَعْلَمُ
أَنَّنَا
نَحْنُ مِنَ \للهِ،
وَالْعَالَمَ
كُلَّهُ قَدْ
وُضِعَ فِي \لشِّرِّيرِ.
20وَنَعْلَمُ
أَنَّ \بْنَ \للهِ
قَدْ جَاءَ
وَأَعْطَانَا
بَصِيرَةً
لِنَعْرِفَ \لْحَقَّ.
وَنَحْنُ فِي \لْحَقِّ
فِي \بْنِهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
هَذَا هُوَ \لإِلَهُ
\لْحَقُّ
وَالْحَيَاةُ
\لأَبَدِيَّةُ.
21أَيُّهَا \لأَوْلاَدُ
\حْفَظُوا
أَنْفُسَكُمْ
مِنَ \لأَصْنَامِ.
آمِينَ. |