|
رِسَالَةُ
بُولُسَ \لْرَّسُولِ
\لأُولَى
إِلَى
أَهْلِ
كُورِنْثُوسَ
|
|
اَلأَصْحَاحُ
\لأَوَّلُ 1بُولُسُ
\لْمَدْعُوُّ
رَسُولاً
لِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ
بِمَشِيئَةِ \للهِ
وَسُوسْتَانِيسُ
\لأَخُ 2إِلَى
كَنِيسَةِ \للهِ
\لَّتِي فِي
كُورِنْثُوسَ
\لْمُقَدَّسِينَ
فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ \لْمَدْعُوِّينَ
قِدِّيسِينَ
مَعَ جَمِيعِ \لَّذِينَ
يَدْعُونَ
بِاسْمِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
فِي كُلِّ
مَكَانٍ
لَهُمْ
وَلَنَا. 3نِعْمَةٌ
لَكُمْ
وَسَلاَمٌ
مِنَ \للهِ
أَبِينَا وَ\لرَّبِّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
4أَشْكُرُ
إِلَهِي فِي
كُلِّ حِينٍ
مِنْ
جِهَتِكُمْ
عَلَى
نِعْمَةِ \للهِ
\لْمُعْطَاةِ
لَكُمْ فِي
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
5أَنَّكُمْ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ \سْتَغْنَيْتُمْ
فِيهِ فِي
كُلِّ
كَلِمَةٍ
وَكُلِّ
عِلْمٍ 6كَمَا
ثُبِّتَتْ
فِيكُمْ
شَهَادَةُ \لْمَسِيحِ
7حَتَّى
إِنَّكُمْ
لَسْتُمْ
نَاقِصِينَ
فِي
مَوْهِبَةٍ
مَا
وَأَنْتُمْ
مُتَوَقِّعُونَ
\سْتِعْلاَنَ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
8الَّذِي
سَيُثْبِتُكُمْ
أَيْضاً
إِلَى \لنِّهَايَةِ
بِلاَ لَوْمٍ
فِي يَوْمِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ.
9أَمِينٌ هُوَ
\للهُ \لَّذِي
بِهِ
دُعِيتُمْ
إِلَى
شَرِكَةِ \بْنِهِ
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
رَبِّنَا. 10وَلَكِنَّنِي
أَطْلُبُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
بِاسْمِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
أَنْ
تَقُولُوا
جَمِيعُكُمْ
قَوْلاً
وَاحِداً
وَلاَ
يَكُونَ
بَيْنَكُمُ \نْشِقَاقَاتٌ
بَلْ كُونُوا
كَامِلِينَ
فِي فِكْرٍ
وَاحِدٍ
وَرَأْيٍ
وَاحِدٍ 11لأَنِّي
أُخْبِرْتُ
عَنْكُمْ يَا
إِخْوَتِي
مِنْ أَهْلِ
خُلُوِي
أَنَّ
بَيْنَكُمْ
خُصُومَاتٍ. 12فَأَنَا
أَعْنِي
هَذَا: أَنَّ
كُلَّ
وَاحِدٍ
مِنْكُمْ
يَقُولُ: «أَنَا
لِبُولُسَ
وَأَنَا
لأَبُلُّوسَ
وَأَنَا
لِصَفَا
وَأَنَا
لِلْمَسِيحِ».
13هَلِ \نْقَسَمَ
\لْمَسِيحُ؟
أَلَعَلَّ
بُولُسَ
صُلِبَ
لأَجْلِكُمْ
أَمْ بِاسْمِ
بُولُسَ \عْتَمَدْتُمْ؟
14أَشْكُرُ \للهَ
أَنِّي لَمْ
أُعَمِّدْ
أَحَداً
مِنْكُمْ
إِلاَّ
كِرِيسْبُسَ
وَغَايُسَ 15حَتَّى
لاَ يَقُولَ
أَحَدٌ
إِنِّي
عَمَّدْتُ
بِاسْمِي. 16وَعَمَّدْتُ
أَيْضاً
بَيْتَ \سْتِفَانُوسَ.
عَدَا ذَلِكَ
لَسْتُ
أَعْلَمُ
هَلْ
عَمَّدْتُ
أَحَداً
آخَرَ 17لأَنَّ
\لْمَسِيحَ
لَمْ
يُرْسِلْنِي
لأُعَمِّدَ
بَلْ
لأُبَشِّرَ -
لاَ
بِحِكْمَةِ
كَلاَمٍ
لِئَلاَّ
يَتَعَطَّلَ
صَلِيبُ \لْمَسِيحِ.
18فَإِنَّ
كَلِمَةَ \لصَّلِيبِ
عِنْدَ \لْهَالِكِينَ
جَهَالَةٌ
وَأَمَّا
عِنْدَنَا
نَحْنُ \لْمُخَلَّصِينَ
فَهِيَ
قُوَّةُ \للهِ
19لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ: «سَأُبِيدُ
حِكْمَةَ \لْحُكَمَاءِ
وَأَرْفُضُ
فَهْمَ \لْفُهَمَاءِ».
20أَيْنَ \لْحَكِيمُ؟
أَيْنَ \لْكَاتِبُ؟
أَيْنَ
مُبَاحِثُ
هَذَا \لدَّهْرِ؟
أَلَمْ
يُجَهِّلِ \للهُ
حِكْمَةَ
هَذَا \لْعَالَمِ؟
21لأَنَّهُ
إِذْ كَانَ \لْعَالَمُ
فِي حِكْمَةِ \للهِ
لَمْ
يَعْرِفِ \للهَ
بِالْحِكْمَةِ
\سْتَحْسَنَ \للهُ
أَنْ
يُخَلِّصَ \لْمُؤْمِنِينَ
بِجَهَالَةِ \لْكِرَازَةِ
22لأَنَّ \لْيَهُودَ
يَسْأَلُونَ
آيَةً وَ\لْيُونَانِيِّينَ
يَطْلُبُونَ
حِكْمَةً 23وَلَكِنَّنَا
نَحْنُ
نَكْرِزُ
بِالْمَسِيحِ
مَصْلُوباً:
لِلْيَهُودِ
عَثْرَةً
وَلِلْيُونَانِيِّينَ
جَهَالَةً! 24وَأَمَّا
لِلْمَدْعُوِّينَ:
يَهُوداً
وَيُونَانِيِّينَ
فَبِالْمَسِيحِ
قُوَّةِ \للهِ
وَحِكْمَةِ \للهِ.
25لأَنَّ
جَهَالَةَ \للهِ
أَحْكَمُ
مِنَ \لنَّاسِ!
وَضَعْفَ \للهِ
أَقْوَى مِنَ \لنَّاسِ!
26فَانْظُرُوا
دَعْوَتَكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
أَنْ لَيْسَ
كَثِيرُونَ
حُكَمَاءُ
حَسَبَ \لْجَسَدِ.
لَيْسَ
كَثِيرُونَ
أَقْوِيَاءُ.
لَيْسَ
كَثِيرُونَ
شُرَفَاءُ. 27بَلِ
\خْتَارَ \للهُ
جُهَّالَ \لْعَالَمِ
لِيُخْزِيَ \لْحُكَمَاءَ
وَ\خْتَارَ \للهُ
ضُعَفَاءَ \لْعَالَمِ
لِيُخْزِيَ \لأَقْوِيَاءَ
28وَاخْتَارَ \للهُ
أَدْنِيَاءَ \لْعَالَمِ
وَ\لْمُزْدَرَى
وَغَيْرَ \لْمَوْجُودِ
لِيُبْطِلَ \لْمَوْجُودَ
29لِكَيْ لاَ
يَفْتَخِرَ
كُلُّ ذِي
جَسَدٍ
أَمَامَهُ. 30وَمِنْهُ
أَنْتُمْ
بِالْمَسِيحِ
يَسُوعَ \لَّذِي
صَارَ لَنَا
حِكْمَةً
مِنَ \للهِ
وَبِرّاً
وَقَدَاسَةً
وَفِدَاءً. 31حَتَّى
كَمَا هُوَ
مَكْتُوبٌ: «مَنِ
\فْتَخَرَ
فَلْيَفْتَخِرْ
بِالرَّبِّ». اَلأَصْحَاحُ
\لثَّانِي 1وَأَنَا
لَمَّا
أَتَيْتُ
إِلَيْكُمْ
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
أَتَيْتُ
لَيْسَ
بِسُمُوِّ \لْكَلاَمِ
أَوِ \لْحِكْمَةِ
مُنَادِياً
لَكُمْ
بِشَهَادَةِ \للهِ
2لأَنِّي لَمْ
أَعْزِمْ
أَنْ
أَعْرِفَ
شَيْئاً
بَيْنَكُمْ
إِلاَّ
يَسُوعَ \لْمَسِيحَ
وَإِيَّاهُ
مَصْلُوباً. 3وَأَنَا
كُنْتُ
عِنْدَكُمْ
فِي ضُعْفٍ
وَخَوْفٍ
وَرِعْدَةٍ
كَثِيرَةٍ. 4وَكَلاَمِي
وَكِرَازَتِي
لَمْ
يَكُونَا
بِكَلاَمِ \لْحِكْمَةِ
\لإِنْسَانِيَّةِ
\لْمُقْنِعِ
بَلْ
بِبُرْهَانِ \لرُّوحِ
وَ\لْقُوَّةِ 5لِكَيْ
لاَ يَكُونَ
إِيمَانُكُمْ
بِحِكْمَةِ \لنَّاسِ
بَلْ
بِقُوَّةِ \للهِ.
6لَكِنَّنَا
نَتَكَلَّمُ
بِحِكْمَةٍ
بَيْنَ \لْكَامِلِينَ
وَلَكِنْ
بِحِكْمَةٍ
لَيْسَتْ
مِنْ هَذَا \لدَّهْرِ
وَلاَ مِنْ
عُظَمَاءِ
هَذَا \لدَّهْرِ
\لَّذِينَ
يُبْطَلُونَ. 7بَلْ
نَتَكَلَّمُ
بِحِكْمَةِ \للهِ
فِي سِرٍّ: \لْحِكْمَةِ
\لْمَكْتُومَةِ
\لَّتِي
سَبَقَ \للهُ
فَعَيَّنَهَا
قَبْلَ \لدُّهُورِ
لِمَجْدِنَا 8الَّتِي
لَمْ
يَعْلَمْهَا
أَحَدٌ مِنْ
عُظَمَاءِ
هَذَا \لدَّهْرِ
- لأَنْ لَوْ
عَرَفُوا
لَمَا
صَلَبُوا
رَبَّ \لْمَجْدِ.
9بَلْ كَمَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ: «مَا
لَمْ تَرَ
عَيْنٌ
وَلَمْ
تَسْمَعْ
أُذُنٌ
وَلَمْ
يَخْطُرْ
عَلَى بَالِ
إِنْسَانٍ:
مَا
أَعَدَّهُ \للهُ
لِلَّذِينَ
يُحِبُّونَهُ».
10فَأَعْلَنَهُ
\للهُ لَنَا
نَحْنُ
بِرُوحِهِ.
لأَنَّ \لرُّوحَ
يَفْحَصُ
كُلَّ شَيْءٍ
حَتَّى
أَعْمَاقَ \للهِ.
11لأَنْ مَنْ
مِنَ \لنَّاسِ
يَعْرِفُ
أُمُورَ \لإِنْسَانِ
إِلاَّ رُوحُ \لإِنْسَانِ
\لَّذِي
فِيهِ؟
هَكَذَا
أَيْضاً
أُمُورُ \للهِ
لاَ
يَعْرِفُهَا
أَحَدٌ
إِلاَّ رُوحُ \للهِ.
12وَنَحْنُ
لَمْ
نَأْخُذْ
رُوحَ \لْعَالَمِ
بَلِ \لرُّوحَ
\لَّذِي مِنَ \للهِ
لِنَعْرِفَ \لأَشْيَاءَ
\لْمَوْهُوبَةَ
لَنَا مِنَ \للهِ
13الَّتِي
نَتَكَلَّمُ
بِهَا
أَيْضاً لاَ
بِأَقْوَالٍ
تُعَلِّمُهَا
حِكْمَةٌ
إِنْسَانِيَّةٌ
بَلْ بِمَا
يُعَلِّمُهُ \لرُّوحُ
\لْقُدُسُ
قَارِنِينَ \لرُّوحِيَّاتِ
بِالرُّوحِيَّاتِ.
14وَلَكِنَّ \لإِنْسَانَ
\لطَّبِيعِيَّ
لاَ يَقْبَلُ
مَا لِرُوحِ \للهِ
لأَنَّهُ
عِنْدَهُ
جَهَالَةٌ
وَلاَ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَعْرِفَهُ
لأَنَّهُ
إِنَّمَا
يُحْكَمُ
فِيهِ
رُوحِيّاً. 15وَأَمَّا
\لرُّوحِيُّ
فَيَحْكُمُ
فِي كُلِّ
شَيْءٍ
وَهُوَ لاَ
يُحْكَمُ
فِيهِ مِنْ
أَحَدٍ. 16لأَنَّهُ
مَنْ عَرَفَ
فِكْرَ \لرَّبِّ
فَيُعَلِّمَهُ؟
وَأَمَّا
نَحْنُ
فَلَنَا
فِكْرُ \لْمَسِيحِ. اَلأَصْحَاحُ
\لثَّالِثُ
1وَأَنَا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
لَمْ
أَسْتَطِعْ
أَنْ
أُكَلِّمَكُمْ
كَرُوحِيِّينَ
بَلْ
كَجَسَدِيِّينَ
كَأَطْفَالٍ
فِي \لْمَسِيحِ
2سَقَيْتُكُمْ
لَبَناً لاَ
طَعَاماً
لأَنَّكُمْ
لَمْ
تَكُونُوا
بَعْدُ
تَسْتَطِيعُونَ
بَلِ \لآنَ
أَيْضاً لاَ
تَسْتَطِيعُونَ
3لأَنَّكُمْ
بَعْدُ
جَسَدِيُّونَ.
فَإِنَّهُ
إِذْ فِيكُمْ
حَسَدٌ
وَخِصَامٌ وَ\نْشِقَاقٌ
أَلَسْتُمْ
جَسَدِيِّينَ
وَتَسْلُكُونَ
بِحَسَبِ \لْبَشَرِ؟
4لأَنَّهُ
مَتَى قَالَ
وَاحِدٌ: «أَنَا
لِبُولُسَ»
وَآخَرُ: «أَنَا
لأَبُلُّوسَ»
أَفَلَسْتُمْ
جَسَدِيِّينَ؟
5فَمَنْ هُوَ
بُولُسُ
وَمَنْ هُوَ
أَبُلُّوسُ؟
بَلْ
خَادِمَانِ
آمَنْتُمْ
بِوَاسِطَتِهِمَا
وَكَمَا
أَعْطَى \لرَّبُّ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ: 6أَنَا
غَرَسْتُ
وَأَبُلُّوسُ
سَقَى
لَكِنَّ \للهَ
كَانَ
يُنْمِي. 7إِذاً
لَيْسَ \لْغَارِسُ
شَيْئاً
وَلاَ \لسَّاقِي
بَلِ \للهُ \لَّذِي
يُنْمِي. 8وَالْغَارِسُ
وَ\لسَّاقِي
هُمَا
وَاحِدٌ
وَلَكِنَّ
كُلَّ
وَاحِدٍ
سَيَأْخُذُ
أُجْرَتَهُ
بِحَسَبِ
تَعَبِهِ. 9فَإِنَّنَا
نَحْنُ
عَامِلاَنِ
مَعَ \للهِ
وَأَنْتُمْ
فَلاَحَةُ \للهِ
بِنَاءُ \للهِ.
10حَسَبَ
نِعْمَةِ \للهِ
\لْمُعْطَاةِ
لِي
كَبَنَّاءٍ
حَكِيمٍ قَدْ
وَضَعْتُ
أَسَاساً
وَآخَرُ
يَبْنِي
عَلَيْهِ.
وَلَكِنْ
فَلْيَنْظُرْ
كُلُّ
وَاحِدٍ
كَيْفَ
يَبْنِي
عَلَيْهِ. 11فَإِنَّهُ
لاَ
يَسْتَطِيعُ
أَحَدٌ أَنْ
يَضَعَ
أَسَاساً
آخَرَ غَيْرَ \لَّذِي
وُضِعَ \لَّذِي
هُوَ يَسُوعُ \لْمَسِيحُ.
12وَلَكِنْ
إِنْ كَانَ
أَحَدُ
يَبْنِي
عَلَى هَذَا \لأَسَاسِ
ذَهَباً
فِضَّةً
حِجَارَةً
كَرِيمَةً
خَشَباً
عُشْباً
قَشّاً 13فَعَمَلُ
كُلِّ
وَاحِدٍ
سَيَصِيرُ
ظَاهِراً
لأَنَّ \لْيَوْمَ
سَيُبَيِّنُهُ.
لأَنَّهُ
بِنَارٍ
يُسْتَعْلَنُ
وَسَتَمْتَحِنُ
\لنَّارُ
عَمَلَ كُلِّ
وَاحِدٍ مَا
هُوَ. 14إِنْ
بَقِيَ
عَمَلُ
أَحَدٍ قَدْ
بَنَاهُ
عَلَيْهِ
فَسَيَأْخُذُ
أُجْرَةً. 15إِنِ
\حْتَرَقَ
عَمَلُ
أَحَدٍ
فَسَيَخْسَرُ
وَأَمَّا
هُوَ
فَسَيَخْلُصُ
وَلَكِنْ
كَمَا
بِنَارٍ. 16أَمَا
تَعْلَمُونَ
أَنَّكُمْ
هَيْكَلُ \للهِ
وَرُوحُ \للهِ
يَسْكُنُ
فِيكُمْ؟ 17إِنْ
كَانَ أَحَدٌ
يُفْسِدُ
هَيْكَلَ \للهِ
فَسَيُفْسِدُهُ
\للهُ لأَنَّ
هَيْكَلَ \للهِ
مُقَدَّسٌ \لَّذِي
أَنْتُمْ
هُوَ. 18لاَ
يَخْدَعَنَّ
أَحَدٌ
نَفْسَهُ.
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
يَظُنُّ
أَنَّهُ
حَكِيمٌ
بَيْنَكُمْ
فِي هَذَا \لدَّهْرِ
فَلْيَصِرْ
جَاهِلاً
لِكَيْ
يَصِيرَ
حَكِيماً! 19لأَنَّ
حِكْمَةَ
هَذَا \لْعَالَمِ
هِيَ
جَهَالَةٌ
عِنْدَ \للهِ
لأَنَّهُ
مَكْتُوبٌ: «الآخِذُ
\لْحُكَمَاءَ
بِمَكْرِهِمْ».
20وَأَيْضاً: «الرَّبُّ
يَعْلَمُ
أَفْكَارَ \لْحُكَمَاءِ
أَنَّهَا
بَاطِلَةٌ». 21إِذاً
لاَ
يَفْتَخِرَنَّ
أَحَدٌ
بِالنَّاسِ
فَإِنَّ
كُلَّ شَيْءٍ
لَكُمْ: 22أَبُولُسُ
أَمْ
أَبُلُّوسُ
أَمْ صَفَا
أَمِ \لْعَالَمُ
أَمِ \لْحَيَاةُ
أَمِ \لْمَوْتُ
أَمِ \لأَشْيَاءُ
\لْحَاضِرَةُ
أَمِ \لْمُسْتَقْبَِلَةُ.
كُلُّ شَيْءٍ
لَكُمْ. 23وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَلِلْمَسِيحِ
وَ\لْمَسِيحُ
لِلَّهِ. 1هَكَذَا
فَلْيَحْسِبْنَا
\لإِنْسَانُ
كَخُدَّامِ \لْمَسِيحِ
وَوُكَلاَءِ
سَرَائِرِ \للهِ
2ثُمَّ
يُسْأَلُ فِي \لْوُكَلاَءِ
لِكَيْ
يُوجَدَ \لإِنْسَانُ
أَمِيناً. 3وَأَمَّا
أَنَا
فَأَقَلُّ
شَيْءٍ
عِنْدِي أَنْ
يُحْكَمَ
فِيَّ
مِنْكُمْ
أَوْ مِنْ
يَوْمِ
بَشَرٍ. بَلْ
لَسْتُ
أَحْكُمُ فِي
نَفْسِي
أَيْضاً. 4فَإِنِّي
لَسْتُ
أَشْعُرُ
بِشَيْءٍ فِي
ذَاتِي.
لَكِنَّنِي
لَسْتُ
بِذَلِكَ
مُبَرَّراً.
وَلَكِنَّ \لَّذِي
يَحْكُمُ
فِيَّ هُوَ \لرَّبُّ.
5إِذاً لاَ
تَحْكُمُوا
فِي شَيْءٍ
قَبْلَ \لْوَقْتِ
حَتَّى
يَأْتِيَ \لرَّبُّ
\لَّذِي
سَيُنِيرُ
خَفَايَا \لظَّلاَمِ
وَيُظْهِرُ
آرَاءَ \لْقُلُوبِ.
وَحِينَئِذٍ
يَكُونُ \لْمَدْحُ
لِكُلِّ
وَاحِدٍ مِنَ \للهِ.
6فَهَذَا
أَيُّهَا \لإِخْوَةُ
حَوَّلْتُهُ
تَشْبِيهاً
إِلَى
نَفْسِي
وَإِلَى
أَبُلُّوسَ
مِنْ
أَجْلِكُمْ
لِكَيْ
تَتَعَلَّمُوا
فِينَا أَنْ
لاَ
تَفْتَكِرُوا
فَوْقَ مَا
هُوَ
مَكْتُوبٌ
كَيْ لاَ
يَنْتَفِخَ
أَحَدٌ
لأَجْلِ \لْوَاحِدِ
عَلَى \لآخَرِ.
7لأَنَّهُ
مَنْ
يُمَيِّزُكَ؟
وَأَيُّ
شَيْءٍ لَكَ
لَمْ
تَأْخُذْهُ؟
وَإِنْ
كُنْتَ قَدْ
أَخَذْتَ
فَلِمَاذَا
تَفْتَخِرُ
كَأَنَّكَ
لَمْ
تَأْخُذْ؟ 8إِنَّكُمْ
قَدْ
شَبِعْتُمْ!
قَدِ \سْتَغْنَيْتُمْ!
مَلَكْتُمْ
بِدُونِنَا!
وَلَيْتَكُمْ
مَلَكْتُمْ
لِنَمْلِكَ
نَحْنُ
أَيْضاً
مَعَكُمْ! 9فَإِنِّي
أَرَى أَنَّ \للهَ
أَبْرَزَنَا
نَحْنُ \لرُّسُلَ
آخِرِينَ
كَأَنَّنَا
مَحْكُومٌ
عَلَيْنَا
بِالْمَوْتِ.
لأَنَّنَا
صِرْنَا
مَنْظَراً
لِلْعَالَمِ
لِلْمَلاَئِكَةِ
وَ\لنَّاسِ. 10نَحْنُ
جُهَّالٌ
مِنْ أَجْلِ \لْمَسِيحِ
وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَحُكَمَاءُ
فِي \لْمَسِيحِ!
نَحْنُ
ضُعَفَاءُ
وَأَمَّا
أَنْتُمْ
فَأَقْوِيَاءُ!
أَنْتُمْ
مُكَرَّمُونَ
وَأَمَّا
نَحْنُ
فَبِلاَ
كَرَامَةٍ! 11إِلَى
هَذِهِ \لسَّاعَةِ
نَجُوعُ
وَنَعْطَشُ
وَنَعْرَى
وَنُلْكَمُ
وَلَيْسَ
لَنَا
إِقَامَةٌ 12وَنَتْعَبُ
عَامِلِينَ
بِأَيْدِينَا.
نُشْتَمُ
فَنُبَارِكُ.
نُضْطَهَدُ
فَنَحْتَمِلُ.
13يُفْتَرَى
عَلَيْنَا
فَنَعِظُ.
صِرْنَا
كَأَقْذَارِ \لْعَالَمِ
وَوَسَخِ
كُلِّ شَيْءٍ
إِلَى \لآنَ. 14لَيْسَ
لِكَيْ
أُخَجِّلَكُمْ
أَكْتُبُ
بِهَذَا بَلْ
كَأَوْلاَدِي
\لأَحِبَّاءِ
أُنْذِرُكُمْ.
15لأَنَّهُ
وَإِنْ كَانَ
لَكُمْ
رَبَوَاتٌ
مِنَ \لْمُرْشِدِينَ
فِي \لْمَسِيحِ
لَكِنْ
لَيْسَ
آبَاءٌ
كَثِيرُونَ.
لأَنِّي
أَنَا
وَلَدْتُكُمْ
فِي \لْمَسِيحِ
يَسُوعَ
بِالإِنْجِيلِ.
16فَأَطْلُبُ
إِلَيْكُمْ
أَنْ
تَكُونُوا
مُتَمَثِّلِينَ
بِي. 17لِذَلِكَ
أَرْسَلْتُ
إِلَيْكُمْ
تِيمُوثَاوُسَ
\لَّذِي هُوَ \بْنِي
\لْحَبِيبُ وَ\لأَمِينُ
فِي \لرَّبِّ \لَّذِي
يُذَكِّرُكُمْ
بِطُرُقِي
فِي \لْمَسِيحِ
كَمَا
أُعَلِّمُ
فِي كُلِّ
مَكَانٍ فِي
كُلِّ
كَنِيسَةٍ. 18فَانْتَفَخَ
قَوْمٌ
كَأَنِّي
لَسْتُ
آتِياً
إِلَيْكُمْ. 19وَلَكِنِّي
سَآتِي
إِلَيْكُمْ
سَرِيعاً
إِنْ شَاءَ \لرَّبُّ
فَسَأَعْرِفُ
لَيْسَ
كَلاَمَ \لَّذِينَ
\نْتَفَخُوا
بَلْ
قُوَّتَهُمْ.
20لأَنَّ
مَلَكُوتَ \للهِ
لَيْسَ
بِكَلاَمٍ
بَلْ
بِقُوَّةٍ. 21مَاذَا
تُرِيدُونَ؟
أَبِعَصاً
آتِي
إِلَيْكُمْ
أَمْ
بِالْمَحَبَّةِ
وَرُوحِ \لْوَدَاعَةِ؟ اَلأَصْحَاحُ
\لْخَامِسُ
1يُسْمَعُ
مُطْلَقاً
أَنَّ
بَيْنَكُمْ
زِنًى!
وَزِنًى
هَكَذَا لاَ
يُسَمَّى
بَيْنَ \لأُمَمِ
حَتَّى أَنْ
تَكُونَ
لِلإِنْسَانِ
\مْرَأَةُ
أَبِيهِ. 2أَفَأَنْتُمْ
مُنْتَفِخُونَ
وَبِالْحَرِيِّ
لَمْ
تَنُوحُوا
حَتَّى
يُرْفَعَ
مِنْ
وَسَطِكُمُ \لَّذِي
فَعَلَ هَذَا \لْفِعْلَ؟
3فَإِنِّي
أَنَا
كَأَنِّي
غَائِبٌ
بِالْجَسَدِ
وَلَكِنْ
حَاضِرٌ
بِالرُّوحِ
قَدْ
حَكَمْتُ
كَأَنِّي
حَاضِرٌ فِي \لَّذِي
فَعَلَ هَذَا
هَكَذَا 4بِاسْمِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
- إِذْ
أَنْتُمْ
وَرُوحِي
مُجْتَمِعُونَ
مَعَ قُوَّةِ
رَبِّنَا
يَسُوعَ \لْمَسِيحِ
- 5أَنْ
يُسَلَّمَ
مِثْلُ هَذَا
لِلشَّيْطَانِ
لِهَلاَكِ \لْجَسَدِ
لِكَيْ
تَخْلُصَ \لرُّوحُ
فِي يَوْمِ \لرَّبِّ
يَسُوعَ. 6لَيْسَ
\فْتِخَارُكُمْ
حَسَناً.
أَلَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
خَمِيرَةً
صَغِيرَةً
تُخَمِّرُ \لْعَجِينَ
كُلَّهُ؟ 7إِذاً
نَقُّوا
مِنْكُمُ \لْخَمِيرَةَ
\لْعَتِيقَةَ
لِكَيْ
تَكُونُوا
عَجِيناً
جَدِيداً
كَمَا
أَنْتُمْ
فَطِيرٌ.
لأَنَّ
فِصْحَنَا
أَيْضاً \لْمَسِيحَ
قَدْ ذُبِحَ
لأَجْلِنَا. 8إِذاً
لِنُعَيِّدْ
لَيْسَ
بِخَمِيرَةٍ
عَتِيقَةٍ
وَلاَ
بِخَمِيرَةِ \لشَّرِّ
وَ\لْخُبْثِ
بَلْ
بِفَطِيرِ \لإِخْلاَصِ
وَ\لْحَقِّ. 9كَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ
فِي \لرِّسَالَةِ
أَنْ لاَ
تُخَالِطُوا \لزُّنَاةَ.
10وَلَيْسَ
مُطْلَقاً
زُنَاةَ
هَذَا \لْعَالَمِ
أَوِ \لطَّمَّاعِينَ
أَوِ \لْخَاطِفِينَ
أَوْ
عَبَدَةَ \لأَوْثَانِ
وَإِلاَّ
فَيَلْزَمُكُمْ
أَنْ
تَخْرُجُوا
مِنَ \لْعَالَمِ.
11وَأَمَّا \لآنَ
فَكَتَبْتُ
إِلَيْكُمْ:
إِنْ كَانَ
أَحَدٌ
مَدْعُوٌّ
أَخاً
زَانِياً
أَوْ
طَمَّاعاً
أَوْ عَابِدَ
وَثَنٍ أَوْ
شَتَّاماً
أَوْ
سِكِّيراً
أَوْ
خَاطِفاً
أَنْ لاَ
تُخَالِطُوا
وَلاَ
تُؤَاكِلُوا
مِثْلَ هَذَا.
12لأَنَّهُ
مَاذَا لِي
أَنْ أَدِينَ \لَّذِينَ
مِنْ خَارِجٍ
أَلَسْتُمْ
أَنْتُمْ
تَدِينُونَ \لَّذِينَ
مِنْ دَاخِلٍ.
13أَمَّا \لَّذِينَ
مِنْ خَارِجٍ
فَاللَّهُ
يَدِينُهُمْ.
فَاعْزِلُوا \لْخَبِيثَ
مِنْ
بَيْنِكُمْ.
اَلأَصْحَاحُ
\لسَّادِسُ 1أَيَتَجَاسَرُ
مِنْكُمْ
أَحَدٌ لَهُ
دَعْوَى
عَلَى آخَرَ
أَنْ
يُحَاكَمَ
عِنْدَ \لظَّالِمِينَ
وَلَيْسَ
عِنْدَ \لْقِدِّيسِينَ؟
2أَلَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ \لْقِدِّيسِينَ
سَيَدِينُونَ
\لْعَالَمَ؟
فَإِنْ كَانَ \لْعَالَمُ
يُدَانُ
بِكُمْ
أَفَأَنْتُمْ
غَيْرُ
مُسْتَأْهِلِينَ
لِلْمَحَاكِمِ
\لصُّغْرَى؟ 3أَلَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّنَا
سَنَدِينُ
مَلاَئِكَةً؟
فَبِالأَوْلَى
أُمُورَ
هَذِهِ \لْحَيَاةِ!
4فَإِنْ كَانَ
لَكُمْ
مَحَاكِمُ
فِي أُمُورِ
هَذِهِ \لْحَيَاةِ
فَأَجْلِسُوا
\لْمُحْتَقَرِينَ
فِي \لْكَنِيسَةِ
قُضَاةً! 5لِتَخْجِيلِكُمْ
أَقُولُ.
أَهَكَذَا
لَيْسَ
بَيْنَكُمْ
حَكِيمٌ
وَلاَ
وَاحِدٌ
يَقْدِرُ
أَنْ
يَقْضِيَ
بَيْنَ
إِخْوَتِهِ؟ 6لَكِنَّ
\لأَخَ
يُحَاكِمُ \لأَخَ
وَذَلِكَ
عِنْدَ
غَيْرِ \لْمُؤْمِنِينَ.
7فَالآنَ
فِيكُمْ
عَيْبٌ
مُطْلَقاً
لأَنَّ
عِنْدَكُمْ
مُحَاكَمَاتٍ
بَعْضِكُمْ
مَعَ بَعْضٍ.
لِمَاذَا لاَ
تُظْلَمُونَ
بِالْحَرِيِّ؟
لِمَاذَا لاَ
تُسْلَبُونَ
بِالْحَرِيِّ؟
8لَكِنْ
أَنْتُمْ
تَظْلِمُونَ
وَتَسْلُبُونَ
وَذَلِكَ
لِلإِخْوَةِ. 9أَمْ
لَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ \لظَّالِمِينَ
لاَ
يَرِثُونَ
مَلَكُوتَ \للهِ؟
لاَ
تَضِلُّوا!
لاَ زُنَاةٌ
وَلاَ
عَبَدَةُ
أَوْثَانٍ
وَلاَ
فَاسِقُونَ
وَلاَ
مَأْبُونُونَ
وَلاَ
مُضَاجِعُو
ذُكُورٍ 10وَلاَ
سَارِقُونَ
وَلاَ
طَمَّاعُونَ
وَلاَ
سِكِّيرُونَ
وَلاَ
شَتَّامُونَ
وَلاَ
خَاطِفُونَ
يَرِثُونَ
مَلَكُوتَ \للهِ.
11وَهَكَذَا
كَانَ
أُنَاسٌ
مِنْكُمْ.
لَكِنِ \غْتَسَلْتُمْ
بَلْ
تَقَدَّسْتُمْ
بَلْ
تَبَرَّرْتُمْ
بِاسْمِ \لرَّبِّ
يَسُوعَ
وَبِرُوحِ
إِلَهِنَا. 12كُلُّ
\لأَشْيَاءِ
تَحِلُّ لِي
لَكِنْ
لَيْسَ كُلُّ \لأَشْيَاءِ
تُوافِقُ.
كُلُّ \لأَشْيَاءِ
تَحِلُّ لِي
لَكِنْ لاَ
يَتَسَلَّطُ
عَلَيَّ
شَيْءٌ. 13اَلأَطْعِمَةُ
لِلْجَوْفِ
وَ\لْجَوْفُ
لِلأَطْعِمَةِ
وَ\للهُ
سَيُبِيدُ
هَذَا
وَتِلْكَ.
وَلَكِنَّ \لْجَسَدَ
لَيْسَ
لِلزِّنَا
بَلْ
لِلرَّبِّ وَ\لرَّبُّ
لِلْجَسَدِ. 14وَاللَّهُ
قَدْ أَقَامَ \لرَّبَّ
وَسَيُقِيمُنَا
نَحْنُ
أَيْضاً
بِقُوَّتِهِ.
15أَلَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
أَجْسَادَكُمْ
هِيَ
أَعْضَاءُ \لْمَسِيحِ؟
أَفَآخُذُ
أَعْضَاءَ \لْمَسِيحِ
وَأَجْعَلُهَا
أَعْضَاءَ
زَانِيَةٍ؟
حَاشَا! 16أَمْ
لَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ مَنِ \لْتَصَقَ
بِزَانِيَةٍ
هُوَ جَسَدٌ
وَاحِدٌ
لأَنَّهُ
يَقُولُ: «يَكُونُ
\لِاثْنَانِ
جَسَداً
وَاحِداً». 17وَأَمَّا
مَنِ \لْتَصَقَ
بِالرَّبِّ
فَهُوَ رُوحٌ
وَاحِدٌ. 18اُهْرُبُوا
مِنَ \لزِّنَا.
كُلُّ
خَطِيَّةٍ
يَفْعَلُهَا \لإِنْسَانُ
هِيَ
خَارِجَةٌ
عَنِ \لْجَسَدِ
لَكِنَّ \لَّذِي
يَزْنِي
يُخْطِئُ
إِلَى
جَسَدِهِ. 19أَمْ
لَسْتُمْ
تَعْلَمُونَ
أَنَّ
جَسَدَكُمْ
هُوَ
هَيْكَلٌ
لِلرُّوحِ \لْقُدُسِ
\لَّذِي
فِيكُمُ \لَّذِي
لَكُمْ مِنَ \للهِ
وَأَنَّكُمْ
لَسْتُمْ
لأَنْفُسِكُمْ؟
20لأَنَّكُمْ
قَدِ \شْتُرِيتُمْ
بِثَمَنٍ.
فَمَجِّدُوا \للهَ
فِي
أَجْسَادِكُمْ
وَفِي
أَرْوَاحِكُمُ
\لَّتِي هِيَ
لِلَّهِ. اَلأَصْحَاحُ
\لسَّابِعُ 1وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ \لأُمُورِ \لَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ \مْرَأَةً. 2وَلَكِنْ لِسَبَبِ \لزِّنَا لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ \مْرَأَتُهُ وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ \لرَّجُلُ \لْمَرْأَةَ حَقَّهَا \لْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ \لْمَرْأَةُ أَيْضاً \لرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ \لرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ. 5لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ \لآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَ\لصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ \لشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ. 6وَلَكِنْ أَقُولُ هَذَا عَلَى سَبِيلِ \لإِذْنِ لاَ عَلَى سَبِيلِ \لأَمْرِ. 7لأَنِّي أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ \لنَّاسِ كَمَا أَنَا. لَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ لَهُ مَوْهِبَتُهُ \لْخَاصَّةُ مِنَ \للهِ. \لْوَاحِدُ هَكَذَا وَ\لآخَرُ هَكَذَا. 8وَلَكِنْ أَقُولُ لِغَيْرِ \لْمُتَزَوِّجِينَ وَلِلأَرَامِلِ إِنَّهُ حَسَنٌ لَهُمْ إِذَا لَبِثُوا كَمَا أَنَا. 9وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبِطُوا أَنْفُسَهُمْ فَلْيَتَزَوَّجُوا لأَنَّ \لتَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ \لتَّحَرُّقِ. 10وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجُونَ فَأُوصِيهِمْ لاَ أَنَا بَلِ \لرَّبُّ أَنْ لاَ تُفَارِقَ \لْمَرْأَةُ رَجُلَهَا. 11وَإِنْ فَارَقَتْهُ فَلْتَلْبَثْ غَيْرَ مُتَزَوِّجَةٍ أَوْ لِتُصَالِحْ رَجُلَهَا. وَلاَ يَتْرُكِ \لرَّجُلُ \مْرَأَتَهُ. 12وَأَمَّا \لْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ \لرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ \مْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13وَالْمَرْأَةُ \لَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ. 14لأَنَّ \لرَّجُلَ غَيْرَ \لْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي \لْمَرْأَةِ وَ\لْمَرْأَةُ غَيْرُ \لْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي \لرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا \لآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ. 15وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ \لْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ \لأَخُ أَوِ \لأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ \لأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ \للهَ قَدْ دَعَانَا فِي \لسَّلاَمِ. 16لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا \لْمَرْأَةُ هَلْ تُخَلِّصِينَ \لرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا \لرَّجُلُ هَلْ تُخَلِّصُ \لْمَرْأَةَ؟ 17غَيْرَ أَنَّهُ كَمَا قَسَمَ \للهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَمَا دَعَا \لرَّبُّ كُلَّ وَاحِدٍ هَكَذَا لِيَسْلُكْ. وَهَكَذَا أَنَا آمُرُ فِي جَمِيعِ \لْكَنَائِسِ. 18دُعِيَ أَحَدٌ وَهُوَ مَخْتُونٌ فَلاَ يَصِرْ أَغْلَفَ. دُعِيَ أَحَدٌ فِي \لْغُرْلَةِ فَلاَ يَخْتَتِنْ. 19لَيْسَ \لْخِتَانُ شَيْئاً وَلَيْسَتِ \لْغُرْلَةُ شَيْئاً بَلْ حِفْظُ وَصَايَا \للهِ. 20اَلدَّعْوَةُ \لَّتِي دُعِيَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ فَلْيَلْبَثْ فِيهَا. 21دُعِيتَ وَأَنْتَ عَبْدٌ فَلاَ يَهُمَّكَ. بَلْ وَإِنِ \سْتَطَعْتَ أَنْ تَصِيرَ حُرّاً فَاسْتَعْمِلْهَا بِالْحَرِيِّ. 22لأَنَّ مَنْ دُعِيَ فِي \لرَّبِّ وَهُوَ عَبْدٌ فَهُوَ عَتِيقُ \لرَّبِّ. كَذَلِكَ أَيْضاً \لْحُرُّ \لْمَدْعُوُّ هُوَ عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ. 23قَدِ \شْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ. 24مَا دُعِيَ كُلُّ وَاحِدٍ فِيهِ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ فَلْيَلْبَثْ فِي ذَلِكَ مَعَ \للهِ. 25وَأَمَّا \لْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ \لرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ \لرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً. 26فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ \لضِّيقِ \لْحَاضِرِ. أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هَكَذَا: 27أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبْ \لِانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ \مْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبِ \مْرَأَةً. 28لَكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ. وَإِنْ تَزَوَّجَتِ \لْعَذْرَاءُ لَمْ تُخْطِئْ. وَلَكِنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ يَكُونُ لَهُمْ ضِيقٌ فِي \لْجَسَدِ. وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ. 29فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا \لإِخْوَةُ: \لْوَقْتُ مُنْذُ \لآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ \لَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ 30وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَ\لَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَ\لَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ 31وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا \لْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا \لْعَالَمِ تَزُولُ. 32فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا بِلاَ هَمٍّ. غَيْرُ \لْمُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي \لرَّبَّ 33وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي \مْرَأَتَهُ. 34إِنَّ بَيْنَ \لزَّوْجَةِ وَ\لْعَذْرَاءِ فَرْقاً: غَيْرُ \لْمُتَزَوِّجَةِ تَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً جَسَداً وَرُوحاً. وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا. 35هَذَا أَقُولُهُ لِخَيْرِكُمْ لَيْسَ لِكَيْ أُلْقِيَ عَلَيْكُمْ وَهَقاً بَلْ لأَجْلِ \للِّيَاقَةِ وَ\لْمُثَابَرَةِ لِلرَّبِّ مِنْ دُونِ \رْتِبَاكٍ. 36وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْمَلُ بِدُونِ لِيَاقَةٍ نَحْوَ عَذْرَائِهِ إِذَا تَجَاوَزَتِ \لْوَقْتَ وَهَكَذَا لَزِمَ أَنْ يَصِيرَ فَلْيَفْعَلْ مَا يُرِيدُ. إِنَّهُ لاَ يُخْطِئُ. فَلْيَتَزَوَّجَا. 37وَأَمَّا مَنْ أَقَامَ رَاسِخاً فِي قَلْبِهِ وَلَيْسَ لَهُ \ضْطِرَارٌ بَلْ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى إِرَادَتِهِ وَقَدْ عَزَمَ عَلَى هَذَا فِي قَلْبِهِ أَنْ يَحْفَظَ عَذْرَاءَهُ فَحَسَناً يَفْعَلُ. 38إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَ |