رِسَالَةُ بُولُسَ \لْرَّسُولِ \لأُولَى إِلَى أَهْلِ كُورِنْثُوسَ  

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لأَوَّلُ

 

 1بُولُسُ \لْمَدْعُوُّ رَسُولاً لِيَسُوعَ \لْمَسِيحِ بِمَشِيئَةِ \للهِ وَسُوسْتَانِيسُ \لأَخُ 2إِلَى كَنِيسَةِ \للهِ \لَّتِي فِي كُورِنْثُوسَ \لْمُقَدَّسِينَ فِي \لْمَسِيحِ يَسُوعَ \لْمَدْعُوِّينَ قِدِّيسِينَ مَعَ جَمِيعِ \لَّذِينَ يَدْعُونَ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ فِي كُلِّ مَكَانٍ لَهُمْ وَلَنَا. 3نِعْمَةٌ لَكُمْ وَسَلاَمٌ مِنَ \للهِ أَبِينَا وَ\لرَّبِّ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ. 4أَشْكُرُ إِلَهِي فِي كُلِّ حِينٍ مِنْ جِهَتِكُمْ عَلَى نِعْمَةِ \للهِ \لْمُعْطَاةِ لَكُمْ فِي يَسُوعَ \لْمَسِيحِ 5أَنَّكُمْ فِي كُلِّ شَيْءٍ \سْتَغْنَيْتُمْ فِيهِ فِي كُلِّ كَلِمَةٍ وَكُلِّ عِلْمٍ 6كَمَا ثُبِّتَتْ فِيكُمْ شَهَادَةُ \لْمَسِيحِ 7حَتَّى إِنَّكُمْ لَسْتُمْ نَاقِصِينَ فِي مَوْهِبَةٍ مَا وَأَنْتُمْ مُتَوَقِّعُونَ \سْتِعْلاَنَ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ 8الَّذِي سَيُثْبِتُكُمْ أَيْضاً إِلَى \لنِّهَايَةِ بِلاَ لَوْمٍ فِي يَوْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ. 9أَمِينٌ هُوَ \للهُ \لَّذِي بِهِ دُعِيتُمْ إِلَى شَرِكَةِ \بْنِهِ يَسُوعَ \لْمَسِيحِ رَبِّنَا. 10وَلَكِنَّنِي أَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ أَنْ تَقُولُوا جَمِيعُكُمْ قَوْلاً وَاحِداً وَلاَ يَكُونَ بَيْنَكُمُ \نْشِقَاقَاتٌ بَلْ كُونُوا كَامِلِينَ فِي فِكْرٍ وَاحِدٍ وَرَأْيٍ وَاحِدٍ 11لأَنِّي أُخْبِرْتُ عَنْكُمْ يَا إِخْوَتِي مِنْ أَهْلِ خُلُوِي أَنَّ بَيْنَكُمْ خُصُومَاتٍ. 12فَأَنَا أَعْنِي هَذَا: أَنَّ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْكُمْ يَقُولُ: «أَنَا لِبُولُسَ وَأَنَا لأَبُلُّوسَ وَأَنَا لِصَفَا وَأَنَا لِلْمَسِيحِ». 13هَلِ \نْقَسَمَ \لْمَسِيحُ؟ أَلَعَلَّ بُولُسَ صُلِبَ لأَجْلِكُمْ أَمْ بِاسْمِ بُولُسَ \عْتَمَدْتُمْ؟ 14أَشْكُرُ \للهَ أَنِّي لَمْ أُعَمِّدْ أَحَداً مِنْكُمْ إِلاَّ كِرِيسْبُسَ وَغَايُسَ 15حَتَّى لاَ يَقُولَ أَحَدٌ إِنِّي عَمَّدْتُ بِاسْمِي. 16وَعَمَّدْتُ أَيْضاً بَيْتَ \سْتِفَانُوسَ. عَدَا ذَلِكَ لَسْتُ أَعْلَمُ هَلْ عَمَّدْتُ أَحَداً آخَرَ 17لأَنَّ \لْمَسِيحَ لَمْ يُرْسِلْنِي لأُعَمِّدَ بَلْ لأُبَشِّرَ - لاَ بِحِكْمَةِ كَلاَمٍ لِئَلاَّ يَتَعَطَّلَ صَلِيبُ \لْمَسِيحِ. 18فَإِنَّ كَلِمَةَ \لصَّلِيبِ عِنْدَ \لْهَالِكِينَ جَهَالَةٌ وَأَمَّا عِنْدَنَا نَحْنُ \لْمُخَلَّصِينَ فَهِيَ قُوَّةُ \للهِ 19لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «سَأُبِيدُ حِكْمَةَ \لْحُكَمَاءِ وَأَرْفُضُ فَهْمَ \لْفُهَمَاءِ». 20أَيْنَ \لْحَكِيمُ؟ أَيْنَ \لْكَاتِبُ؟ أَيْنَ مُبَاحِثُ هَذَا \لدَّهْرِ؟ أَلَمْ يُجَهِّلِ \للهُ حِكْمَةَ هَذَا \لْعَالَمِ؟ 21لأَنَّهُ إِذْ كَانَ \لْعَالَمُ فِي حِكْمَةِ \للهِ لَمْ يَعْرِفِ \للهَ بِالْحِكْمَةِ \سْتَحْسَنَ \للهُ أَنْ يُخَلِّصَ \لْمُؤْمِنِينَ بِجَهَالَةِ \لْكِرَازَةِ 22لأَنَّ \لْيَهُودَ يَسْأَلُونَ آيَةً وَ\لْيُونَانِيِّينَ يَطْلُبُونَ حِكْمَةً 23وَلَكِنَّنَا نَحْنُ نَكْرِزُ بِالْمَسِيحِ مَصْلُوباً: لِلْيَهُودِ عَثْرَةً وَلِلْيُونَانِيِّينَ جَهَالَةً! 24وَأَمَّا لِلْمَدْعُوِّينَ: يَهُوداً وَيُونَانِيِّينَ فَبِالْمَسِيحِ قُوَّةِ \للهِ وَحِكْمَةِ \للهِ. 25لأَنَّ جَهَالَةَ \للهِ أَحْكَمُ مِنَ \لنَّاسِ! وَضَعْفَ \للهِ أَقْوَى مِنَ \لنَّاسِ! 26فَانْظُرُوا دَعْوَتَكُمْ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ أَنْ لَيْسَ كَثِيرُونَ حُكَمَاءُ حَسَبَ \لْجَسَدِ. لَيْسَ كَثِيرُونَ أَقْوِيَاءُ. لَيْسَ كَثِيرُونَ شُرَفَاءُ. 27بَلِ \خْتَارَ \للهُ جُهَّالَ \لْعَالَمِ لِيُخْزِيَ \لْحُكَمَاءَ وَ\خْتَارَ \للهُ ضُعَفَاءَ \لْعَالَمِ لِيُخْزِيَ \لأَقْوِيَاءَ 28وَاخْتَارَ \للهُ أَدْنِيَاءَ \لْعَالَمِ وَ\لْمُزْدَرَى وَغَيْرَ \لْمَوْجُودِ لِيُبْطِلَ \لْمَوْجُودَ 29لِكَيْ لاَ يَفْتَخِرَ كُلُّ ذِي جَسَدٍ أَمَامَهُ. 30وَمِنْهُ أَنْتُمْ بِالْمَسِيحِ يَسُوعَ \لَّذِي صَارَ لَنَا حِكْمَةً مِنَ \للهِ وَبِرّاً وَقَدَاسَةً وَفِدَاءً. 31حَتَّى كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَنِ \فْتَخَرَ فَلْيَفْتَخِرْ بِالرَّبِّ».


 

اَلأَصْحَاحُ \لثَّانِي

 1وَأَنَا لَمَّا أَتَيْتُ إِلَيْكُمْ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ أَتَيْتُ لَيْسَ بِسُمُوِّ \لْكَلاَمِ أَوِ \لْحِكْمَةِ مُنَادِياً لَكُمْ بِشَهَادَةِ \للهِ 2لأَنِّي لَمْ أَعْزِمْ أَنْ أَعْرِفَ شَيْئاً بَيْنَكُمْ إِلاَّ يَسُوعَ \لْمَسِيحَ وَإِيَّاهُ مَصْلُوباً. 3وَأَنَا كُنْتُ عِنْدَكُمْ فِي ضُعْفٍ وَخَوْفٍ وَرِعْدَةٍ كَثِيرَةٍ. 4وَكَلاَمِي وَكِرَازَتِي لَمْ يَكُونَا بِكَلاَمِ \لْحِكْمَةِ \لإِنْسَانِيَّةِ \لْمُقْنِعِ بَلْ بِبُرْهَانِ \لرُّوحِ وَ\لْقُوَّةِ 5لِكَيْ لاَ يَكُونَ إِيمَانُكُمْ بِحِكْمَةِ \لنَّاسِ بَلْ بِقُوَّةِ \للهِ. 6لَكِنَّنَا نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةٍ بَيْنَ \لْكَامِلِينَ وَلَكِنْ بِحِكْمَةٍ لَيْسَتْ مِنْ هَذَا \لدَّهْرِ وَلاَ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا \لدَّهْرِ \لَّذِينَ يُبْطَلُونَ. 7بَلْ نَتَكَلَّمُ بِحِكْمَةِ \للهِ فِي سِرٍّ: \لْحِكْمَةِ \لْمَكْتُومَةِ \لَّتِي سَبَقَ \للهُ فَعَيَّنَهَا قَبْلَ \لدُّهُورِ لِمَجْدِنَا 8الَّتِي لَمْ يَعْلَمْهَا أَحَدٌ مِنْ عُظَمَاءِ هَذَا \لدَّهْرِ - لأَنْ لَوْ عَرَفُوا لَمَا صَلَبُوا رَبَّ \لْمَجْدِ. 9بَلْ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: «مَا لَمْ تَرَ عَيْنٌ وَلَمْ تَسْمَعْ أُذُنٌ وَلَمْ يَخْطُرْ عَلَى بَالِ إِنْسَانٍ: مَا أَعَدَّهُ \للهُ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَهُ». 10فَأَعْلَنَهُ \للهُ لَنَا نَحْنُ بِرُوحِهِ. لأَنَّ \لرُّوحَ يَفْحَصُ كُلَّ شَيْءٍ حَتَّى أَعْمَاقَ \للهِ. 11لأَنْ مَنْ مِنَ \لنَّاسِ يَعْرِفُ أُمُورَ \لإِنْسَانِ إِلاَّ رُوحُ \لإِنْسَانِ \لَّذِي فِيهِ؟ هَكَذَا أَيْضاً أُمُورُ \للهِ لاَ يَعْرِفُهَا أَحَدٌ إِلاَّ رُوحُ \للهِ. 12وَنَحْنُ لَمْ نَأْخُذْ رُوحَ \لْعَالَمِ بَلِ \لرُّوحَ \لَّذِي مِنَ \للهِ لِنَعْرِفَ \لأَشْيَاءَ \لْمَوْهُوبَةَ لَنَا مِنَ \للهِ 13الَّتِي نَتَكَلَّمُ بِهَا أَيْضاً لاَ بِأَقْوَالٍ تُعَلِّمُهَا حِكْمَةٌ إِنْسَانِيَّةٌ بَلْ بِمَا يُعَلِّمُهُ \لرُّوحُ \لْقُدُسُ قَارِنِينَ \لرُّوحِيَّاتِ بِالرُّوحِيَّاتِ. 14وَلَكِنَّ \لإِنْسَانَ \لطَّبِيعِيَّ لاَ يَقْبَلُ مَا لِرُوحِ \للهِ لأَنَّهُ عِنْدَهُ جَهَالَةٌ وَلاَ يَقْدِرُ أَنْ يَعْرِفَهُ لأَنَّهُ إِنَّمَا يُحْكَمُ فِيهِ رُوحِيّاً. 15وَأَمَّا \لرُّوحِيُّ فَيَحْكُمُ فِي كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ لاَ يُحْكَمُ فِيهِ مِنْ أَحَدٍ. 16لأَنَّهُ مَنْ عَرَفَ فِكْرَ \لرَّبِّ فَيُعَلِّمَهُ؟ وَأَمَّا نَحْنُ فَلَنَا فِكْرُ \لْمَسِيحِ.


اَلأَصْحَاحُ \لثَّالِثُ

 1وَأَنَا أَيُّهَا \لإِخْوَةُ لَمْ أَسْتَطِعْ أَنْ أُكَلِّمَكُمْ كَرُوحِيِّينَ بَلْ كَجَسَدِيِّينَ كَأَطْفَالٍ فِي \لْمَسِيحِ 2سَقَيْتُكُمْ لَبَناً لاَ طَعَاماً لأَنَّكُمْ لَمْ تَكُونُوا بَعْدُ تَسْتَطِيعُونَ بَلِ \لآنَ أَيْضاً لاَ تَسْتَطِيعُونَ 3لأَنَّكُمْ بَعْدُ جَسَدِيُّونَ. فَإِنَّهُ إِذْ فِيكُمْ حَسَدٌ وَخِصَامٌ وَ\نْشِقَاقٌ أَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ وَتَسْلُكُونَ بِحَسَبِ \لْبَشَرِ؟ 4لأَنَّهُ مَتَى قَالَ وَاحِدٌ: «أَنَا لِبُولُسَ» وَآخَرُ: «أَنَا لأَبُلُّوسَ» أَفَلَسْتُمْ جَسَدِيِّينَ؟ 5فَمَنْ هُوَ بُولُسُ وَمَنْ هُوَ أَبُلُّوسُ؟ بَلْ خَادِمَانِ آمَنْتُمْ بِوَاسِطَتِهِمَا وَكَمَا أَعْطَى \لرَّبُّ لِكُلِّ وَاحِدٍ: 6أَنَا غَرَسْتُ وَأَبُلُّوسُ سَقَى لَكِنَّ \للهَ كَانَ يُنْمِي. 7إِذاً لَيْسَ \لْغَارِسُ شَيْئاً وَلاَ \لسَّاقِي بَلِ \للهُ \لَّذِي يُنْمِي. 8وَالْغَارِسُ وَ\لسَّاقِي هُمَا وَاحِدٌ وَلَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ سَيَأْخُذُ أُجْرَتَهُ بِحَسَبِ تَعَبِهِ. 9فَإِنَّنَا نَحْنُ عَامِلاَنِ مَعَ \للهِ وَأَنْتُمْ فَلاَحَةُ \للهِ بِنَاءُ \للهِ. 10حَسَبَ نِعْمَةِ \للهِ \لْمُعْطَاةِ لِي كَبَنَّاءٍ حَكِيمٍ قَدْ وَضَعْتُ أَسَاساً وَآخَرُ يَبْنِي عَلَيْهِ. وَلَكِنْ فَلْيَنْظُرْ كُلُّ وَاحِدٍ كَيْفَ يَبْنِي عَلَيْهِ. 11فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاساً آخَرَ غَيْرَ \لَّذِي وُضِعَ \لَّذِي هُوَ يَسُوعُ \لْمَسِيحُ. 12وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدُ يَبْنِي عَلَى هَذَا \لأَسَاسِ ذَهَباً فِضَّةً حِجَارَةً كَرِيمَةً خَشَباً عُشْباً قَشّاً 13فَعَمَلُ كُلِّ وَاحِدٍ سَيَصِيرُ ظَاهِراً لأَنَّ \لْيَوْمَ سَيُبَيِّنُهُ. لأَنَّهُ بِنَارٍ يُسْتَعْلَنُ وَسَتَمْتَحِنُ \لنَّارُ عَمَلَ كُلِّ وَاحِدٍ مَا هُوَ. 14إِنْ بَقِيَ عَمَلُ أَحَدٍ قَدْ بَنَاهُ عَلَيْهِ فَسَيَأْخُذُ أُجْرَةً. 15إِنِ \حْتَرَقَ عَمَلُ أَحَدٍ فَسَيَخْسَرُ وَأَمَّا هُوَ فَسَيَخْلُصُ وَلَكِنْ كَمَا بِنَارٍ. 16أَمَا تَعْلَمُونَ أَنَّكُمْ هَيْكَلُ \للهِ وَرُوحُ \للهِ يَسْكُنُ فِيكُمْ؟ 17إِنْ كَانَ أَحَدٌ يُفْسِدُ هَيْكَلَ \للهِ فَسَيُفْسِدُهُ \للهُ لأَنَّ هَيْكَلَ \للهِ مُقَدَّسٌ \لَّذِي أَنْتُمْ هُوَ. 18لاَ يَخْدَعَنَّ أَحَدٌ نَفْسَهُ. إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ حَكِيمٌ بَيْنَكُمْ فِي هَذَا \لدَّهْرِ فَلْيَصِرْ جَاهِلاً لِكَيْ يَصِيرَ حَكِيماً! 19لأَنَّ حِكْمَةَ هَذَا \لْعَالَمِ هِيَ جَهَالَةٌ عِنْدَ \للهِ لأَنَّهُ مَكْتُوبٌ: «الآخِذُ \لْحُكَمَاءَ بِمَكْرِهِمْ». 20وَأَيْضاً: «الرَّبُّ يَعْلَمُ أَفْكَارَ \لْحُكَمَاءِ أَنَّهَا بَاطِلَةٌ». 21إِذاً لاَ يَفْتَخِرَنَّ أَحَدٌ بِالنَّاسِ فَإِنَّ كُلَّ شَيْءٍ لَكُمْ: 22أَبُولُسُ أَمْ أَبُلُّوسُ أَمْ صَفَا أَمِ \لْعَالَمُ أَمِ \لْحَيَاةُ أَمِ \لْمَوْتُ أَمِ \لأَشْيَاءُ \لْحَاضِرَةُ أَمِ \لْمُسْتَقْبَِلَةُ. كُلُّ شَيْءٍ لَكُمْ. 23وَأَمَّا أَنْتُمْ فَلِلْمَسِيحِ وَ\لْمَسِيحُ لِلَّهِ.


 اَلأَصْحَاحُ \لرَّابِعُ

 1هَكَذَا فَلْيَحْسِبْنَا \لإِنْسَانُ كَخُدَّامِ \لْمَسِيحِ وَوُكَلاَءِ سَرَائِرِ \للهِ 2ثُمَّ يُسْأَلُ فِي \لْوُكَلاَءِ لِكَيْ يُوجَدَ \لإِنْسَانُ أَمِيناً. 3وَأَمَّا أَنَا فَأَقَلُّ شَيْءٍ عِنْدِي أَنْ يُحْكَمَ فِيَّ مِنْكُمْ أَوْ مِنْ يَوْمِ بَشَرٍ. بَلْ لَسْتُ أَحْكُمُ فِي نَفْسِي أَيْضاً. 4فَإِنِّي لَسْتُ أَشْعُرُ بِشَيْءٍ فِي ذَاتِي. لَكِنَّنِي لَسْتُ بِذَلِكَ مُبَرَّراً. وَلَكِنَّ \لَّذِي يَحْكُمُ فِيَّ هُوَ \لرَّبُّ. 5إِذاً لاَ تَحْكُمُوا فِي شَيْءٍ قَبْلَ \لْوَقْتِ حَتَّى يَأْتِيَ \لرَّبُّ \لَّذِي سَيُنِيرُ خَفَايَا \لظَّلاَمِ وَيُظْهِرُ آرَاءَ \لْقُلُوبِ. وَحِينَئِذٍ يَكُونُ \لْمَدْحُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ \للهِ. 6فَهَذَا أَيُّهَا \لإِخْوَةُ حَوَّلْتُهُ تَشْبِيهاً إِلَى نَفْسِي وَإِلَى أَبُلُّوسَ مِنْ أَجْلِكُمْ لِكَيْ تَتَعَلَّمُوا فِينَا أَنْ لاَ تَفْتَكِرُوا فَوْقَ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ كَيْ لاَ يَنْتَفِخَ أَحَدٌ لأَجْلِ \لْوَاحِدِ عَلَى \لآخَرِ. 7لأَنَّهُ مَنْ يُمَيِّزُكَ؟ وَأَيُّ شَيْءٍ لَكَ لَمْ تَأْخُذْهُ؟ وَإِنْ كُنْتَ قَدْ أَخَذْتَ فَلِمَاذَا تَفْتَخِرُ كَأَنَّكَ لَمْ تَأْخُذْ؟ 8إِنَّكُمْ قَدْ شَبِعْتُمْ! قَدِ \سْتَغْنَيْتُمْ! مَلَكْتُمْ بِدُونِنَا! وَلَيْتَكُمْ مَلَكْتُمْ لِنَمْلِكَ نَحْنُ أَيْضاً مَعَكُمْ! 9فَإِنِّي أَرَى أَنَّ \للهَ أَبْرَزَنَا نَحْنُ \لرُّسُلَ آخِرِينَ كَأَنَّنَا مَحْكُومٌ عَلَيْنَا بِالْمَوْتِ. لأَنَّنَا صِرْنَا مَنْظَراً لِلْعَالَمِ لِلْمَلاَئِكَةِ وَ\لنَّاسِ. 10نَحْنُ جُهَّالٌ مِنْ أَجْلِ \لْمَسِيحِ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَحُكَمَاءُ فِي \لْمَسِيحِ! نَحْنُ ضُعَفَاءُ وَأَمَّا أَنْتُمْ فَأَقْوِيَاءُ! أَنْتُمْ مُكَرَّمُونَ وَأَمَّا نَحْنُ فَبِلاَ كَرَامَةٍ! 11إِلَى هَذِهِ \لسَّاعَةِ نَجُوعُ وَنَعْطَشُ وَنَعْرَى وَنُلْكَمُ وَلَيْسَ لَنَا إِقَامَةٌ 12وَنَتْعَبُ عَامِلِينَ بِأَيْدِينَا. نُشْتَمُ فَنُبَارِكُ. نُضْطَهَدُ فَنَحْتَمِلُ. 13يُفْتَرَى عَلَيْنَا فَنَعِظُ. صِرْنَا كَأَقْذَارِ \لْعَالَمِ وَوَسَخِ كُلِّ شَيْءٍ إِلَى \لآنَ. 14لَيْسَ لِكَيْ أُخَجِّلَكُمْ أَكْتُبُ بِهَذَا بَلْ كَأَوْلاَدِي \لأَحِبَّاءِ أُنْذِرُكُمْ. 15لأَنَّهُ وَإِنْ كَانَ لَكُمْ رَبَوَاتٌ مِنَ \لْمُرْشِدِينَ فِي \لْمَسِيحِ لَكِنْ لَيْسَ آبَاءٌ كَثِيرُونَ. لأَنِّي أَنَا وَلَدْتُكُمْ فِي \لْمَسِيحِ يَسُوعَ بِالإِنْجِيلِ. 16فَأَطْلُبُ إِلَيْكُمْ أَنْ تَكُونُوا مُتَمَثِّلِينَ بِي. 17لِذَلِكَ أَرْسَلْتُ إِلَيْكُمْ تِيمُوثَاوُسَ \لَّذِي هُوَ \بْنِي \لْحَبِيبُ وَ\لأَمِينُ فِي \لرَّبِّ \لَّذِي يُذَكِّرُكُمْ بِطُرُقِي فِي \لْمَسِيحِ كَمَا أُعَلِّمُ فِي كُلِّ مَكَانٍ فِي كُلِّ كَنِيسَةٍ. 18فَانْتَفَخَ قَوْمٌ كَأَنِّي لَسْتُ آتِياً إِلَيْكُمْ. 19وَلَكِنِّي سَآتِي إِلَيْكُمْ سَرِيعاً إِنْ شَاءَ \لرَّبُّ فَسَأَعْرِفُ لَيْسَ كَلاَمَ \لَّذِينَ \نْتَفَخُوا بَلْ قُوَّتَهُمْ. 20لأَنَّ مَلَكُوتَ \للهِ لَيْسَ بِكَلاَمٍ بَلْ بِقُوَّةٍ. 21مَاذَا تُرِيدُونَ؟ أَبِعَصاً آتِي إِلَيْكُمْ أَمْ بِالْمَحَبَّةِ وَرُوحِ \لْوَدَاعَةِ؟


اَلأَصْحَاحُ \لْخَامِسُ

 1يُسْمَعُ مُطْلَقاً أَنَّ بَيْنَكُمْ زِنًى! وَزِنًى هَكَذَا لاَ يُسَمَّى بَيْنَ \لأُمَمِ حَتَّى أَنْ تَكُونَ لِلإِنْسَانِ \مْرَأَةُ أَبِيهِ. 2أَفَأَنْتُمْ مُنْتَفِخُونَ وَبِالْحَرِيِّ لَمْ تَنُوحُوا حَتَّى يُرْفَعَ مِنْ وَسَطِكُمُ \لَّذِي فَعَلَ هَذَا \لْفِعْلَ؟ 3فَإِنِّي أَنَا كَأَنِّي غَائِبٌ بِالْجَسَدِ وَلَكِنْ حَاضِرٌ بِالرُّوحِ قَدْ حَكَمْتُ كَأَنِّي حَاضِرٌ فِي \لَّذِي فَعَلَ هَذَا هَكَذَا 4بِاسْمِ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ - إِذْ أَنْتُمْ وَرُوحِي مُجْتَمِعُونَ مَعَ قُوَّةِ رَبِّنَا يَسُوعَ \لْمَسِيحِ - 5أَنْ يُسَلَّمَ مِثْلُ هَذَا لِلشَّيْطَانِ لِهَلاَكِ \لْجَسَدِ لِكَيْ تَخْلُصَ \لرُّوحُ فِي يَوْمِ \لرَّبِّ يَسُوعَ. 6لَيْسَ \فْتِخَارُكُمْ حَسَناً. أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ خَمِيرَةً صَغِيرَةً تُخَمِّرُ \لْعَجِينَ كُلَّهُ؟ 7إِذاً نَقُّوا مِنْكُمُ \لْخَمِيرَةَ \لْعَتِيقَةَ لِكَيْ تَكُونُوا عَجِيناً جَدِيداً كَمَا أَنْتُمْ فَطِيرٌ. لأَنَّ فِصْحَنَا أَيْضاً \لْمَسِيحَ قَدْ ذُبِحَ لأَجْلِنَا. 8إِذاً لِنُعَيِّدْ لَيْسَ بِخَمِيرَةٍ عَتِيقَةٍ وَلاَ بِخَمِيرَةِ \لشَّرِّ وَ\لْخُبْثِ بَلْ بِفَطِيرِ \لإِخْلاَصِ وَ\لْحَقِّ. 9كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ فِي \لرِّسَالَةِ أَنْ لاَ تُخَالِطُوا \لزُّنَاةَ. 10وَلَيْسَ مُطْلَقاً زُنَاةَ هَذَا \لْعَالَمِ أَوِ \لطَّمَّاعِينَ أَوِ \لْخَاطِفِينَ أَوْ عَبَدَةَ \لأَوْثَانِ وَإِلاَّ فَيَلْزَمُكُمْ أَنْ تَخْرُجُوا مِنَ \لْعَالَمِ. 11وَأَمَّا \لآنَ فَكَتَبْتُ إِلَيْكُمْ: إِنْ كَانَ أَحَدٌ مَدْعُوٌّ أَخاً زَانِياً أَوْ طَمَّاعاً أَوْ عَابِدَ وَثَنٍ أَوْ شَتَّاماً أَوْ سِكِّيراً أَوْ خَاطِفاً أَنْ لاَ تُخَالِطُوا وَلاَ تُؤَاكِلُوا مِثْلَ هَذَا. 12لأَنَّهُ مَاذَا لِي أَنْ أَدِينَ \لَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ أَلَسْتُمْ أَنْتُمْ تَدِينُونَ \لَّذِينَ مِنْ دَاخِلٍ. 13أَمَّا \لَّذِينَ مِنْ خَارِجٍ فَاللَّهُ يَدِينُهُمْ. فَاعْزِلُوا \لْخَبِيثَ مِنْ بَيْنِكُمْ.

 

 

اَلأَصْحَاحُ \لسَّادِسُ

 1أَيَتَجَاسَرُ مِنْكُمْ أَحَدٌ لَهُ دَعْوَى عَلَى آخَرَ أَنْ يُحَاكَمَ عِنْدَ \لظَّالِمِينَ وَلَيْسَ عِنْدَ \لْقِدِّيسِينَ؟ 2أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ \لْقِدِّيسِينَ سَيَدِينُونَ \لْعَالَمَ؟ فَإِنْ كَانَ \لْعَالَمُ يُدَانُ بِكُمْ أَفَأَنْتُمْ غَيْرُ مُسْتَأْهِلِينَ لِلْمَحَاكِمِ \لصُّغْرَى؟ 3أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّنَا سَنَدِينُ مَلاَئِكَةً؟ فَبِالأَوْلَى أُمُورَ هَذِهِ \لْحَيَاةِ! 4فَإِنْ كَانَ لَكُمْ مَحَاكِمُ فِي أُمُورِ هَذِهِ \لْحَيَاةِ فَأَجْلِسُوا \لْمُحْتَقَرِينَ فِي \لْكَنِيسَةِ قُضَاةً! 5لِتَخْجِيلِكُمْ أَقُولُ. أَهَكَذَا لَيْسَ بَيْنَكُمْ حَكِيمٌ وَلاَ وَاحِدٌ يَقْدِرُ أَنْ يَقْضِيَ بَيْنَ إِخْوَتِهِ؟ 6لَكِنَّ \لأَخَ يُحَاكِمُ \لأَخَ وَذَلِكَ عِنْدَ غَيْرِ \لْمُؤْمِنِينَ. 7فَالآنَ فِيكُمْ عَيْبٌ مُطْلَقاً لأَنَّ عِنْدَكُمْ مُحَاكَمَاتٍ بَعْضِكُمْ مَعَ بَعْضٍ. لِمَاذَا لاَ تُظْلَمُونَ بِالْحَرِيِّ؟ لِمَاذَا لاَ تُسْلَبُونَ بِالْحَرِيِّ؟ 8لَكِنْ أَنْتُمْ تَظْلِمُونَ وَتَسْلُبُونَ وَذَلِكَ لِلإِخْوَةِ. 9أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ \لظَّالِمِينَ لاَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ \للهِ؟ لاَ تَضِلُّوا! لاَ زُنَاةٌ وَلاَ عَبَدَةُ أَوْثَانٍ وَلاَ فَاسِقُونَ وَلاَ مَأْبُونُونَ وَلاَ مُضَاجِعُو ذُكُورٍ 10وَلاَ سَارِقُونَ وَلاَ طَمَّاعُونَ وَلاَ سِكِّيرُونَ وَلاَ شَتَّامُونَ وَلاَ خَاطِفُونَ يَرِثُونَ مَلَكُوتَ \للهِ. 11وَهَكَذَا كَانَ أُنَاسٌ مِنْكُمْ. لَكِنِ \غْتَسَلْتُمْ بَلْ تَقَدَّسْتُمْ بَلْ تَبَرَّرْتُمْ بِاسْمِ \لرَّبِّ يَسُوعَ وَبِرُوحِ إِلَهِنَا. 12كُلُّ \لأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي لَكِنْ لَيْسَ كُلُّ \لأَشْيَاءِ تُوافِقُ. كُلُّ \لأَشْيَاءِ تَحِلُّ لِي لَكِنْ لاَ يَتَسَلَّطُ عَلَيَّ شَيْءٌ. 13اَلأَطْعِمَةُ لِلْجَوْفِ وَ\لْجَوْفُ لِلأَطْعِمَةِ وَ\للهُ سَيُبِيدُ هَذَا وَتِلْكَ. وَلَكِنَّ \لْجَسَدَ لَيْسَ لِلزِّنَا بَلْ لِلرَّبِّ وَ\لرَّبُّ لِلْجَسَدِ. 14وَاللَّهُ قَدْ أَقَامَ \لرَّبَّ وَسَيُقِيمُنَا نَحْنُ أَيْضاً بِقُوَّتِهِ. 15أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ أَجْسَادَكُمْ هِيَ أَعْضَاءُ \لْمَسِيحِ؟ أَفَآخُذُ أَعْضَاءَ \لْمَسِيحِ وَأَجْعَلُهَا أَعْضَاءَ زَانِيَةٍ؟ حَاشَا! 16أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ مَنِ \لْتَصَقَ بِزَانِيَةٍ هُوَ جَسَدٌ وَاحِدٌ لأَنَّهُ يَقُولُ: «يَكُونُ \لِاثْنَانِ جَسَداً وَاحِداً». 17وَأَمَّا مَنِ \لْتَصَقَ بِالرَّبِّ فَهُوَ رُوحٌ وَاحِدٌ. 18اُهْرُبُوا مِنَ \لزِّنَا. كُلُّ خَطِيَّةٍ يَفْعَلُهَا \لإِنْسَانُ هِيَ خَارِجَةٌ عَنِ \لْجَسَدِ لَكِنَّ \لَّذِي يَزْنِي يُخْطِئُ إِلَى جَسَدِهِ. 19أَمْ لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنَّ جَسَدَكُمْ هُوَ هَيْكَلٌ لِلرُّوحِ \لْقُدُسِ \لَّذِي فِيكُمُ \لَّذِي لَكُمْ مِنَ \للهِ وَأَنَّكُمْ لَسْتُمْ لأَنْفُسِكُمْ؟ 20لأَنَّكُمْ قَدِ \شْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ. فَمَجِّدُوا \للهَ فِي أَجْسَادِكُمْ وَفِي أَرْوَاحِكُمُ \لَّتِي هِيَ لِلَّهِ.


 

اَلأَصْحَاحُ \لسَّابِعُ

 1وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ \لأُمُورِ \لَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ \مْرَأَةً. 2وَلَكِنْ لِسَبَبِ \لزِّنَا لِيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدٍ \مْرَأَتُهُ وَلْيَكُنْ لِكُلِّ وَاحِدَةٍ رَجُلُهَا. 3لِيُوفِ \لرَّجُلُ \لْمَرْأَةَ حَقَّهَا \لْوَاجِبَ وَكَذَلِكَ \لْمَرْأَةُ أَيْضاً \لرَّجُلَ. 4لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهَا بَلْ لِلرَّجُلِ وَكَذَلِكَ \لرَّجُلُ أَيْضاً لَيْسَ لَهُ تَسَلُّطٌ عَلَى جَسَدِهِ بَلْ لِلْمَرْأَةِ. 5لاَ يَسْلِبْ أَحَدُكُمُ \لآخَرَ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ عَلَى مُوافَقَةٍ إِلَى حِينٍ لِكَيْ تَتَفَرَّغُوا لِلصَّوْمِ وَ\لصَّلاَةِ ثُمَّ تَجْتَمِعُوا أَيْضاً مَعاً لِكَيْ لاَ يُجَرِّبَكُمُ \لشَّيْطَانُ لِسَبَبِ عَدَمِ نَزَاهَتِكُمْ. 6وَلَكِنْ أَقُولُ هَذَا عَلَى سَبِيلِ \لإِذْنِ لاَ عَلَى سَبِيلِ \لأَمْرِ. 7لأَنِّي أُرِيدُ أَنْ يَكُونَ جَمِيعُ \لنَّاسِ كَمَا أَنَا. لَكِنَّ كُلَّ وَاحِدٍ لَهُ مَوْهِبَتُهُ \لْخَاصَّةُ مِنَ \للهِ. \لْوَاحِدُ هَكَذَا وَ\لآخَرُ هَكَذَا. 8وَلَكِنْ أَقُولُ لِغَيْرِ \لْمُتَزَوِّجِينَ وَلِلأَرَامِلِ إِنَّهُ حَسَنٌ لَهُمْ إِذَا لَبِثُوا كَمَا أَنَا. 9وَلَكِنْ إِنْ لَمْ يَضْبِطُوا أَنْفُسَهُمْ فَلْيَتَزَوَّجُوا لأَنَّ \لتَّزَوُّجَ أَصْلَحُ مِنَ \لتَّحَرُّقِ. 10وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجُونَ فَأُوصِيهِمْ لاَ أَنَا بَلِ \لرَّبُّ أَنْ لاَ تُفَارِقَ \لْمَرْأَةُ رَجُلَهَا. 11وَإِنْ فَارَقَتْهُ فَلْتَلْبَثْ غَيْرَ مُتَزَوِّجَةٍ أَوْ لِتُصَالِحْ رَجُلَهَا. وَلاَ يَتْرُكِ \لرَّجُلُ \مْرَأَتَهُ. 12وَأَمَّا \لْبَاقُونَ فَأَقُولُ لَهُمْ أَنَا لاَ \لرَّبُّ: إِنْ كَانَ أَخٌ لَهُ \مْرَأَةٌ غَيْرُ مُؤْمِنَةٍ وَهِيَ تَرْتَضِي أَنْ تَسْكُنَ مَعَهُ فَلاَ يَتْرُكْهَا. 13وَالْمَرْأَةُ \لَّتِي لَهَا رَجُلٌ غَيْرُ مُؤْمِنٍ وَهُوَ يَرْتَضِي أَنْ يَسْكُنَ مَعَهَا فَلاَ تَتْرُكْهُ. 14لأَنَّ \لرَّجُلَ غَيْرَ \لْمُؤْمِنِ مُقَدَّسٌ فِي \لْمَرْأَةِ وَ\لْمَرْأَةُ غَيْرُ \لْمُؤْمِنَةِ مُقَدَّسَةٌ فِي \لرَّجُلِ - وَإِلاَّ فَأَوْلاَدُكُمْ نَجِسُونَ. وَأَمَّا \لآنَ فَهُمْ مُقَدَّسُونَ. 15وَلَكِنْ إِنْ فَارَقَ غَيْرُ \لْمُؤْمِنِ فَلْيُفَارِقْ. لَيْسَ \لأَخُ أَوِ \لأُخْتُ مُسْتَعْبَداً فِي مِثْلِ هَذِهِ \لأَحْوَالِ. وَلَكِنَّ \للهَ قَدْ دَعَانَا فِي \لسَّلاَمِ. 16لأَنَّهُ كَيْفَ تَعْلَمِينَ أَيَّتُهَا \لْمَرْأَةُ هَلْ تُخَلِّصِينَ \لرَّجُلَ؟ أَوْ كَيْفَ تَعْلَمُ أَيُّهَا \لرَّجُلُ هَلْ تُخَلِّصُ \لْمَرْأَةَ؟ 17غَيْرَ أَنَّهُ كَمَا قَسَمَ \للهُ لِكُلِّ وَاحِدٍ كَمَا دَعَا \لرَّبُّ كُلَّ وَاحِدٍ هَكَذَا لِيَسْلُكْ. وَهَكَذَا أَنَا آمُرُ فِي جَمِيعِ \لْكَنَائِسِ. 18دُعِيَ أَحَدٌ وَهُوَ مَخْتُونٌ فَلاَ يَصِرْ أَغْلَفَ. دُعِيَ أَحَدٌ فِي \لْغُرْلَةِ فَلاَ يَخْتَتِنْ. 19لَيْسَ \لْخِتَانُ شَيْئاً وَلَيْسَتِ \لْغُرْلَةُ شَيْئاً بَلْ حِفْظُ وَصَايَا \للهِ. 20اَلدَّعْوَةُ \لَّتِي دُعِيَ فِيهَا كُلُّ وَاحِدٍ فَلْيَلْبَثْ فِيهَا. 21دُعِيتَ وَأَنْتَ عَبْدٌ فَلاَ يَهُمَّكَ. بَلْ وَإِنِ \سْتَطَعْتَ أَنْ تَصِيرَ حُرّاً فَاسْتَعْمِلْهَا بِالْحَرِيِّ. 22لأَنَّ مَنْ دُعِيَ فِي \لرَّبِّ وَهُوَ عَبْدٌ فَهُوَ عَتِيقُ \لرَّبِّ. كَذَلِكَ أَيْضاً \لْحُرُّ \لْمَدْعُوُّ هُوَ عَبْدٌ لِلْمَسِيحِ. 23قَدِ \شْتُرِيتُمْ بِثَمَنٍ فَلاَ تَصِيرُوا عَبِيداً لِلنَّاسِ. 24مَا دُعِيَ كُلُّ وَاحِدٍ فِيهِ أَيُّهَا \لإِخْوَةُ فَلْيَلْبَثْ فِي ذَلِكَ مَعَ \للهِ. 25وَأَمَّا \لْعَذَارَى فَلَيْسَ عِنْدِي أَمْرٌ مِنَ \لرَّبِّ فِيهِنَّ وَلَكِنَّنِي أُعْطِي رَأْياً كَمَنْ رَحِمَهُ \لرَّبُّ أَنْ يَكُونَ أَمِيناً. 26فَأَظُنُّ أَنَّ هَذَا حَسَنٌ لِسَبَبِ \لضِّيقِ \لْحَاضِرِ. أَنَّهُ حَسَنٌ لِلإِنْسَانِ أَنْ يَكُونَ هَكَذَا: 27أَنْتَ مُرْتَبِطٌ بِامْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبْ \لِانْفِصَالَ. أَنْتَ مُنْفَصِلٌ عَنِ \مْرَأَةٍ فَلاَ تَطْلُبِ \مْرَأَةً. 28لَكِنَّكَ وَإِنْ تَزَوَّجْتَ لَمْ تُخْطِئْ. وَإِنْ تَزَوَّجَتِ \لْعَذْرَاءُ لَمْ تُخْطِئْ. وَلَكِنَّ مِثْلَ هَؤُلاَءِ يَكُونُ لَهُمْ ضِيقٌ فِي \لْجَسَدِ. وَأَمَّا أَنَا فَإِنِّي أُشْفِقُ عَلَيْكُمْ. 29فَأَقُولُ هَذَا أَيُّهَا \لإِخْوَةُ: \لْوَقْتُ مُنْذُ \لآنَ مُقَصَّرٌ لِكَيْ يَكُونَ \لَّذِينَ لَهُمْ نِسَاءٌ كَأَنْ لَيْسَ لَهُمْ 30وَالَّذِينَ يَبْكُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَبْكُونَ وَ\لَّذِينَ يَفْرَحُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَفْرَحُونَ وَ\لَّذِينَ يَشْتَرُونَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَمْلِكُونَ 31وَالَّذِينَ يَسْتَعْمِلُونَ هَذَا \لْعَالَمَ كَأَنَّهُمْ لاَ يَسْتَعْمِلُونَهُ. لأَنَّ هَيْئَةَ هَذَا \لْعَالَمِ تَزُولُ. 32فَأُرِيدُ أَنْ تَكُونُوا بِلاَ هَمٍّ. غَيْرُ \لْمُتَزَوِّجِ يَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ كَيْفَ يُرْضِي \لرَّبَّ 33وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجُ فَيَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ يُرْضِي \مْرَأَتَهُ. 34إِنَّ بَيْنَ \لزَّوْجَةِ وَ\لْعَذْرَاءِ فَرْقاً: غَيْرُ \لْمُتَزَوِّجَةِ تَهْتَمُّ فِي مَا لِلرَّبِّ لِتَكُونَ مُقَدَّسَةً جَسَداً وَرُوحاً. وَأَمَّا \لْمُتَزَوِّجَةُ فَتَهْتَمُّ فِي مَا لِلْعَالَمِ كَيْفَ تُرْضِي رَجُلَهَا. 35هَذَا أَقُولُهُ لِخَيْرِكُمْ لَيْسَ لِكَيْ أُلْقِيَ عَلَيْكُمْ وَهَقاً بَلْ لأَجْلِ \للِّيَاقَةِ وَ\لْمُثَابَرَةِ لِلرَّبِّ مِنْ دُونِ \رْتِبَاكٍ. 36وَلَكِنْ إِنْ كَانَ أَحَدٌ يَظُنُّ أَنَّهُ يَعْمَلُ بِدُونِ لِيَاقَةٍ نَحْوَ عَذْرَائِهِ إِذَا تَجَاوَزَتِ \لْوَقْتَ وَهَكَذَا لَزِمَ أَنْ يَصِيرَ فَلْيَفْعَلْ مَا يُرِيدُ. إِنَّهُ لاَ يُخْطِئُ. فَلْيَتَزَوَّجَا. 37وَأَمَّا مَنْ أَقَامَ رَاسِخاً فِي قَلْبِهِ وَلَيْسَ لَهُ \ضْطِرَارٌ بَلْ لَهُ سُلْطَانٌ عَلَى إِرَادَتِهِ وَقَدْ عَزَمَ عَلَى هَذَا فِي قَلْبِهِ أَنْ يَحْفَظَ عَذْرَاءَهُ فَحَسَناً يَفْعَلُ. 38إِذاً مَنْ زَوَّجَ فَحَسَناً يَفْعَلُ وَمَنْ لاَ يُزَوِّجُ يَفْعَلُ أَحْسَنَ. 39الْمَرْأَةُ مُرْتَبِطَةٌ بِالنَّامُوسِ مَا دَامَ رَجُلُهَا حَيّاً. وَلَكِنْ إِنْ مَاتَ رَž