فرفضوا
مشيئة الله |
|
انهم من ظنوا
انهم اقرب الناس
الى الله وانهم
من الصفوة المختارة
من بين غيرهم
من الشعب لكيما
يخدموا الله
ويسمعوا صوته
ويوصلونه لعامة
الشعب, فكانوا
ممتلئين بالكبرياء
اذ كانوا يظنون
انهم الاقرب
الى الله وانهم
افضل من بقية
الشعب بسبب مكانتهم
الدينية.
ولكن برغم مكانتهم
الدينية ومعرفتهم
بالشريعة الالهية,
الا ان كبرياءهم
والرياء الذي
كانوا يعيشون
فيه قد جعل منهم
اناسا عميان
روحيا, فلم يحاولوا
مرة ان يفهموا
ما الذي قصده
الله من كل الوصايا
والشرائع التي
قدمها لهم ليخبروا
الشعب بمشيئته,
بل ان كل ما قاموا
به هو انهم قاموا
بتفسير تلك الوصايا
والشرائع بحسب
ما يخدم مصالحهم
الشخصية, وبدلا
من ان يعلنوا
حب الله للناس
جعلوا من هذه
الوصايا حملا
ثقيلا
على كاهل الشعب
اذ قاموا باضافة
امور لم يأمر
بها الله في شريعته,
وقدموها للشعب
وجعلوا هذه الوصايا
بنفس مستوى شريعة
الله في القداسة. كما
كانوا يخفون
عن اعين الشعب
كل ما كان يعارض
افكارهم الشريعة
الالهة,
فكانوا
يحرمون
الناس
العاديين من
قراءة الكتب
المقدسة, ولم
يسمحوا لقرأتها
الا لرجال الدين,
مدعين ان الانسان
العادي لا يستطيع
ان يفهم محتواها,
وبذلك كانوا
يفرضون سيطرتهم
على الشعب بما
يخدم مصالحهم.
لكن ما هو الحال
اليوم بهذا الخصوص؟
ومن هم الذين
يرفضون مشيئة
الله؟ أليس
كما كان في القديم
ايضا هم الاشخاص
الذين يظنون
انهم هم وحدهم
من لهم الحق في
قراءة الكتاب
المقدس وشرحه,
من يزعمون انه
لو قام بقراءة
الكتاب المقدس
اي انسان عادي
فان ذلك سوف يؤدي
به الى الجنون
وفقد عقله ؟! ولكن
السبب هو انهم
يريدون استغلال
الناس من خلال
مكانتهم الدينية
لما يخدم مصالحهم
التي تقدم لهم
المركز الاجتماعي
المتميز.
وماذا بخصوص
الشعب الذي يظن
انه لمجرد انه
يدعى مسيحيا
فانه بذلك قد
تخلص من خطاياه,
واذا ما تكلم
احد معه عن الخلاص
والغفران المقدم
بدم يسوع المسيح
على الصليب فان
اجابته تكون
(( انا مسيحي,
روح بشر غيري
)) ويستمد تشجيعه
على مثل هذا التصرف
من بعض رجال الدين
الذين لا يهمهم
بالفعل مصير
حياته الابدية
بل ان كل ما يهمهم
هو مصالحهم الشخصية.
وكما تقول الكلمة
المقدسة عنهم,
انهم قد حولوا
طريق التقوى
(( الدين )) الى
تجارة. "\لَّذِينَ
إِلَهُهُمْ
بَطْنُهُمْ
وَمَجْدُهُمْ
فِي خِزْيِهِمِ،
\لَّذِينَ يَفْتَكِرُونَ
فِي \لأَرْضِيَّاتِ." (فيليبي 3: 19
) "أَمْوَاجُ
بَحْرٍ هَائِجَةٌ
مُزْبِدَةٌ
بِخِزْيِهِمْ.
نُجُومٌ تَائِهَةٌ
مَحْفُوظٌ لَهَا
قَتَامُ \لظَّلاَمِ
إِلَى \لأَبَدِ."
( يهوذا 1: 13) "هَؤُلاَءِ هُمْ
مُدَمْدِمُونَ
مُتَشَكُّونَ،
سَالِكُونَ
بِحَسَبِ شَهَوَاتِهِمْ،
وَفَمُهُمْ
يَتَكَلَّمُ
بِعَظَائِمَ،
يُحَابُونَ
بِالْوُجُوهِ
مِنْ أَجْلِ
\لْمَنْفَعَةِ."
(16)
فارجوك
عزيزي القارئ
ان لا ترفض مشيئة
الله من نحوك
ولا تقول: "حالي
حال الناس"
لانه لن
ينفعك احد
في يوم الحساب,
لانك بمفردك
قد دخلت الى هذا
العالم وبمفردك
سوف تتركه, وبمفردك
سوف تقف امام
عرش الله يوم
الحساب, فلا انسان
ولا اي مشورة
بشرية سوف تنفعك
حينئذ ولن يكون
لك اي عذر.
فما هي مشيئة
الله من نحوك
؟
ان مشورة الله
من نحوك هي معلنة
في الكتاب المقدس:
وهي انه يحبك,
ولانه يحبك قدم
لاجل فدائك ابنه
الوحيد ذبيحة
لكي يغفر خطاياك
وينقذك من الهلاك
الابدي, انه ذلك
الحب المضحي
الذي لا يحب لكي
ياخذ, بل يقدم
الحب الذي لم
تستحقه يوما
بسبب خطاياك,
انه الحب الذي
يريد ان تكون
لك علاقة حية
معه وان تقضي
حياتك الابدية
معه, ان تدعوه
انت "ابي" وهو
يدعوك "ابني"
, فبامكانك ان
تتمتع بهذه العلاقة
مهما كان ماضي
حياتك, فان دم
يسوع يطهرك بالتمام
من كل خطاياك
فانه يقول:
"إِنْ
كَانَتْ خَطَايَاكُمْ
كَالْقِرْمِزِ
تَبْيَضُّ كَالثَّلْجِ.
إِنْ كَانَتْ
حَمْرَاءَ كَالدُّودِيِّ
تَصِيرُ كَالصُّوفِ.",
(اشعياء 1:18
)
"يَعُودُ
يَرْحَمُنَا
يَدُوسُ آثَامَنَا
وَتُطْرَحُ
فِي أَعْمَاقِ
\لْبَحْرِ جَمِيعُ
خَطَايَاهُمْ."( ميخا 19:7)
فلكيما
تنعم بهذا الحب
والسلام وتقبل
مشيئة الله وفكره
من نحوك ما عليك
الا ان تصلي هذه
الصلاة من قلب
صادق وانا اؤمن
بانك سوف تولد
من جديد ويعطيك
الروح القدس
الثقة في داخل
قلبك بانك قد
صرت ابنا لله. قل:
يا رب يسوع, اتي
امام صليبك بكل
خطاياي, معترفا
باني قد كسرت
وصاياك, واني
لا استحق سوى
الدينونة الابدية,
لكن ادعوك الان
ان تغفر كل خطاياي
بدمك الثمين
الذي سفك من اجلي
على عود الصليب,
وان تاتي وتكون
الملك على حياتي
اقبلك ربي ومخلصي,
ان حياتي هي ملك
لك من الان واني
نادم على كل خطاياي,
اطلب منك ان
تملأني الان
بالروح القدس,
وان تكتب اسمي
في سفر الحياة
بدمك الثمين,
اشكرك لانك استجبت
وقبلتني, فانت
منذ الان الهي
ومخلصي وابي
المحب وانا ابن
لك لانك اشتريتني
بدمك, اشكرك من
كل قلبي.
امين |
اذا لديك اي تعليق بخصوص هذا الموضوع, اضغط على الصندوق ادناه وارسل لنا.