المحبة
الالهية 2 |
فقد
اعطانا الله
وصاياه لكيما
يباركنا من خلالها
. ولربما تقول
ان هذا فرض علي
بان احفظ وصاياه
لانه اذا لم احفظها
فانه سوف يعاقبني.
كلا!, الله يريدك
ان تحفظ وصاياه
كيما تبقى دائما
في مشيئته فتحصل
على بركاته لك,
ولكن ان لم تحفظ
مشيئته فانك
تخرج من النظام
الذي وضعه وتجلب
على نفسك المشاكل
والصعاب التي
ليست من مشيئتها
لله لك . الله يحبنا
ولن يتخلى عن
حبه لنا مهما
كانت الظروف
التي نمر بها
فانه قد دفع ثمن
غالي جدا لكي
ما نكون شعب خاص له اذ اشترانا
بدم ابنه الوحيد
يسوع.
فقد اعطانا
الله وصاياه
لكي ما يباركنا
من خلالها. ولربما
تقول بان هذا
فرض علي بان احفظ
وصاياه لانه
اذ لم احفظها
فانه سوف يعاقبني.
كلا, الله يريدك
بان تحفظ وصاياه
لكيما تبقى دائما
في مشيئته فتحصل
على بركاته لك
, ولكن ان لم تحفظ
مشيئته فانك
تخرج من النظام
الذي وضعه وتجلب
على نفسك المشاكل
والصعاب التي
ليست من مشيئته
لك . الله
يحبنا ولن يتخلى
عن حبه لنا مهما
كانت الظروف
التي نمر بها,
فانه قد دفع ثمنا
غاليا جدا لكي
نكون شعبا خاصا
له اذ اشترانا
بدم ابنه الوحيد
يسوع. ان كلمته
مليئة بالآيات
التي تعلن حبه
لنا فانه يقول:
"وَمَحَبَّةً
أَبَدِيَّةً
أَحْبَبْتُكِ
مِنْ أَجْلِ
ذَلِكَ أَدَمْتُ
لَكِ \لرَّحْمَةَ." (ارميا
31:3 ) قال الرب يسوع:
"وَأَمَّا
أَنَا فَقَدْ
أَتَيْتُ لِتَكُونَ
لَهُمْ حَيَاةٌ
وَلِيَكُونَ
لَهُمْ أَفْضَلُ
"
(يوحنا
10: 10).
تَعَالَوْا
إِلَيَّ يَا
جَمِيعَ \لْمُتْعَبِينَ
وَ\لثَّقِيلِي
\لأَحْمَالِ
وَأَنَا أُرِيحُكُمْ.
29اِحْمِلُوا
نِيرِي عَلَيْكُمْ
وَتَعَلَّمُوا
مِنِّي لأَنِّي
وَدِيعٌ وَمُتَوَاضِعُ
\لْقَلْبِ فَتَجِدُوا
رَاحَةً لِنُفُوسِكُمْ.
30لأَنَّ نِيرِي
هَيِّنٌ وَحِمْلِي
خَفِيفٌ». (متى
11: 28 ) وفي
سفر الرؤيا يقول
الجالس على العرش
"هَا
أَنَا أَصْنَعُ
كُلَّ شَيْءٍ
جَدِيداً" (21
:5 ), وسيمسح الله
كل دمعة من عينيك
اذا ما قبلت حبه
لك, ان حب الله
وحده هو القادر
ان يملأك
بالسلام والفرح
الحقيقي.ارجو
ان لا تشبه حب
الله باي حب اخر,
لانه مهما كان
نوع هذا الحب
فانه يكون دائما
مبنيا على مبدأ
الاخذ
والعطاء, فانه
لا يوجد هذا الشخص
الذي يحبك انت
لذاتك, بل يحبك
لكي يحصل
على ما يريد منك
كثمن لحبه لك,
واذا ما رأى انه
لن يحصل فيما
بعد على ما يريد
فسينتهي حبه
لك ويضحى في طي
النسيان وقد
اصبح شيئا من
الماضي في نفس
اللحظة التي
يعرف بها انه
لن يحصل على شيئا
مقابل ما يدعوه
هو" حبا !" فان
الحب البشري
مبني دائما على
المنفعة الشخصية
!!, فارجو ان لا
تنظر الى حب الله
لك من هذه الناحية,
فان الناس الذين
يدعون بانهم
يحبونك تراهم
في الواقع لا
يحبون بان يروك
تتقدم في اي مجال
من مجالات الحياة,
حتى اذا كانوا
يدعون ذلك امامك,
والدليل على
ذلك هو كم مرة
شجعوك على الاعمال
التي كنت تريد
ان تقوم بها ولكن
بمجرد ان يروا
انك بدأت فيها
تخرج من افواههم
كلمات سلبية
محاولين بها
ان يدخلوا الياس
والفشل الى داخل
قلبك لكي لا تنجح
في حياتك فتصبح
افضل منهم, ويأيدون
كلامهم ببعض
الامثلة محاولين
ان يعطوك انطباعا
ان مصلحتك تهمهم,
ولكنك لو تمكنت
من الاطلاع على
دوافعهم الحقيقية
فانك سترى مدى
عدم امانة
الحب البشري,
حتى تجاه
اقرب الناس له
!!. لا
يا عزيزي القارئ,
ان حب الله لك
هو حب مضحي, اذ
احبك رغم عدم
استحقاقك لهذا
الحب ورغم خطاياك
وهو لا يزال يحبك
ويريد ان يشبعك
من حبه الثمين
الذي قدمه لك
على الصليب, لكي
يفتح لك الطريق
الى السماء لانك
ما كنت لتحصل
بمجهوداتك
البشرية على
هذا الحب بسبب
خطاياك التي
قال عنها الكتاب:
"بَلْ
آثَامُكُمْ
صَارَتْ فَاصِلَةً
بَيْنَكُمْ
وَبَيْنَ إِلَهِكُمْ
وَخَطَايَاكُمْ
سَتَرَتْ وَجْهَهُ
عَنْكُمْ حَتَّى
لاَ يَسْمَع"(اشعياء
59: 2 ),
فالله كان يعلم
انك لن تتمكن
من الوصول اليه
بمجهوداتك واعمالك
الصالحة, لذلك
قدم ابنه الوحيد
يسوع لكي يصلب
من اجل خطاياك
ويفتح بدمه لك
ابواب السماء,
ليكون لك حق الدخول
امام عرش المحبة
الالهية وتنعم
بشركة حب وسلام
وقداسة مع الله,
كما ان حب الله
لك يريد ان تكون
ناجحا في كل شيء
اذ يقول: "فِي
كُلِّ شَيْءٍ
أَرُومُ أَنْ
تَكُونَ نَاجِحاً
وَصَحِيحاً،
كَمَا أَنَّ
نَفْسَكَ نَاجِحَةٌ"
(3
يوحنا 2), فهو لا
يامرك بقائمة
من الممنوعات
التي تملاء الانسان
بالفشل, بل بامكانكك
ان تعيش مستمتعا
بحياتك كاي انسان
ولكن الفرق هو
ان الانسان الذي
لا يعرف حب الله
يجد في نجاسات
هذا العالم فرحة
وسرورا
رغم انه يرى
النتائج السلبية
التي تاتي الى
حياته بسببها,
اما من عرف محبة
الله فان بامكانه
ان يتمتع بحياته
بعيدا عن كل نجاسات
العالم ويعيش
النعم والبركات
التي تاتي على
حياته من خلال
احترامه لقوانين
الله. فالله
لم يدعنا للنجاسة
بل للقداسة ليعلن
بره في حياتنا.
عزيزي
القارئ ان كل
ما عليك ان تفعله
لكي تنعم بحب
الله لك هو ان
تقبله بالايمان,
فلا تعقد الامور
وتظن انه لا بد
لك من ان تقوم
باعمال صالحة
لكي تحظى
بهذا الحب, فلا
يمكن لاي انسان
في الوجود ان
ينال هذا الحب
باعماله الصالحة
او عن طريق التدين
!!, انها النعمة
الالهية التي
تعطي الانسان
ما لا يستحقه,
يعطيه له الله
مجاننا! ما عليك
الا ان تقبل هذه
العطية بالايمان,
ان تدعو الرب
يسوع ان ياتي
ويدخل الى حياتك,
وان تتوجه ملكا
وسيدا وربا على
قلبك, افعل ذلك
وادعوه
باسلوبك العادي
البسيط لان الله
لا ينتظر من اي
انسان ان ياتي
اليه بجمل وعبارات
منسقة ومرتبة
بصورة لغوية
قوية, "كلا", بل
ان ما يهم الله
هو القلب الصادق
في طلبه وان تكشف
له حقيقة حياتك
وما بداخل قلبك,
تكلم اليه بثقة,
انه يسمعك, وهو
فعلا يسمعك, لان
الله موجود في
كل مكان, ثق في
حبه لك وانه يستجيب
لطلبتك بان يملأ
قلبك بحبه العجيب
وسوف ترى ان الروح
القدس سوف يلمس
قلبك وتتمتع
بهذا الحب وتصبح
ابنا لله. |
اذا لديك اي تعليق بخصوص هذا الموضوع, اضغط على الصندوق ادناه وارسل لنا.