المحبة
الالهية |
ان
الله في طبيعته
هو محبة,
فليست المحبة
احدى صفاته
فقط بل هو الحب
ذاته ومنبع كل
الحب. ولان
المحبة في جوهرها
هي العطاء وليست
الاخذ فان الله
يعطينا حبه الذي
لم نستحقه يوما
بطبيعتنا لاننا
خطاة, ولكن
لنا الان دخول
الى هذا الحب
عن طريق دم الرب
يسوع الذي فتح
لنا الباب للدخول
الى هذا الحب
اذ مات لاجلنا
ليمحو خطايانا
بدمه ويعطينا
الحق في ان نتمتع
بالحب الالهي,
الله يحبني ويحبك,
ولانه يحبنا
فانه قام بخلقنا
لكيما تكون لنا
علاقة معه مليئة
بالحب المقدس,
انه يريد ان يشاركنا
بمشيئته من نحونا
وهي مليئة بالبركة
لحياتنا,
فهو لم يخلقنا
لكيما نتعذب
في هذه الحياة
بل نعيش بسعادة.
لا يهم كيف تشعر
انت من نحو نفسك,
فقد تنظر الى
الامور التي
من حولك ويمتلء
قلبك بالاحباط
واليأس وتظن
ان الله قد خلقك
لكيما يعذبك
في هذه الحياة,
وتمتلء بالفشل
في داخلك,
وتقول:" لم ار
في حياتي سوى
التعاسة" وانك
كم تتمنى لو ان
الله لم يخلقك,
وتقول انه لو
كان الله قد سألك
ان كنت تريد ان
يخلقك ام لا,
لكانت الاجابة
لا. عزيزي
القارىء لا تدع
ابليس يكذب عليك
و يقنعك بهذه
الاكاذيب فهو
دائما ما يقوم
بتشويه صورة
الله عند الناس
بان يقول لو كان
الله يحبك فلماذا
تعيش بهذه الحالة
ولم تر في حياتك
سوى المشاكل
والرفض من الناس
الذين تتعامل
معهم ولم تر كل
ايام حياتك الفرحة
الحقيقية التي
يبحث عنها قلبك
, ولماذا كل هذا
الشر, الظلم, الفقر,
الحروب و المشاكل
بمختلف الاشكال
الموجودة في
العالم, فاين
الله من كل هذا؟!
ابليس كذاب
وهو مصدر كل كذب
وكل ما يفعله
هو كذب مهما كان
شكل تلك الاعمال
التي يقوم بها
والاقوال التي
يقولها
فلا تصدق هذه
الاكاذيب. ان
اسلوب ابليس
لم يتغير في هذه
الناحية,
فمنذ بدء الخليقة
شوه صورة الله
امام الانسان
وقاده الى العصيان
ضد الله, لقد قال
الرب يسوع عن
ابليس انه الكذاب
فانه متى تكلم
بالكذب فانه
يتكلم مما له
لانه كذاب وابو
الكذاب.
الله يحبك انت
يا من تقرأ هذه
الاسطر وقد دفع
اغلى ثمن من اجلك,
لقد تنازل من
عرشه واتى الى
عالمنا من اجل
ما يفتدينا ويخلصنا
من سلطان ومن
اكاذيب ابليس.
لقد بذل الله
اغلى ثمن من اجل
تحريرك من سلطان
الخطيئة فقد
بذل ابنه الوحيد
كفارة لاجل خطايانا
لانه يحبنا,
"لأَنَّهُ
هَكَذَا أَحَبَّ
\للَّهُ \لْعَالَمَ
حَتَّى بَذَلَ
\بْنَهُ \لْوَحِيدَ
لِكَيْ لاَ يَهْلِكَ
كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ
بِهِ بَلْ تَكُونُ
لَهُ \لْحَيَاةُ
\لأَبَدِيَّةُ." فهلا فكرت
قليلا
في هذه التضحية
وفي هذا الحب.
لقد اعطانا الله
السلطان ان نصير
اولادا
له,
"وَأَمَّا
كُلُّ \لَّذِينَ
قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ
سُلْطَاناً
أَنْ يَصِيرُوا
أَوْلاَدَ \للَّهِ
أَيِ \لْمُؤْمِنُونَ
بِاسْمِهِ. اَلَّذِينَ
وُلِدُوا لَيْسَ
مِنْ دَمٍ وَلاَ
مِنْ مَشِيئَةِ
جَسَدٍ وَلاَ
مِنْ مَشِيئَةِ
رَجُلٍ بَلْ
مِنَ \للَّهِ."
(يوحنا 12:1) فالله
قد اختارنا في
ابنه يسوع من
قبل تكوين العالم
لكيما نكون من
ضمن ابنائه لأن
الله قد احبني
قبل ان يخلق العالم
فما اعظم هذا
الحب الذي اختارني
لكيما انعم به.
ان
الكتاب المقدس
مليء بالايات
التي تعلن حب
الله لي ولك انت
ايضا ايها القارىء
فتقول:
" ان الله
اختارنا فيه
( اي في الرب يسوع
) من قبل تاسيس
العالم."
فانه احبنا
رغم معرفته اننا
سوف نخطىء ونكسر
وصاياه فان محبته
لنا لا تعتمد
على امانتنا
معه بل
على دعوته هو
لنا ان نكون اولادا
له, فمحبته
ثابتة من نحونا
لا تتغير. الله
يقول:"فَإِنَّ
\لْجِبَالَ تَزُولُ
وَ\لآكَامَ تَتَزَعْزَعُ
أَمَّا إِحْسَانِي
فَلاَ يَزُولُ
عَنْكِ وَعَهْدُ
سَلاَمِي لاَ
يَتَزَعْزَعُ
قَالَ رَاحِمُكِ
\لرَّبُّ." ( اشعياء10:54)
الله
لم يخلقنا لكيما
يعذبنا في هذه
الحياة بل ان
سبب المشاكل
والظروف الصعبة
التي نمر بها
هو قراراتنا
الخاطئة التي
نتخذها, فالله
رغم معرفته بان
هذه القرارات
ليست في صالحنا
فانه لا يفرض
ارادته علينا
فرضا, لانه يحبنا
فانه يحترم ارادتنا
رغم انه يحذرنا
بالروح القدس
الساكن فينا
من نتائج هذه
القرارات الا
انه لا يفرض اي
امر على اي انسان
.
فما هي افكار
الله من نحونا
نحن البشر؟ وما
هي البركات التي
سترافقنا كل
ايام حياتنا
اذا ما سرنا في
مشيئته لنا؟
لكيما نعرف هذا
علينا النظر
في كلمته
المقدمة
لنا في الكتاب
المقدس, وان نؤمن
بما نقرأه ونجعله
يغير حياتنا
بحسب المكتوب
فيه, ولنبدأ القراءة
من اول اسفار
الكتاب المقدس
لنكتشف حب الله
لنا, وننهيها
في اخر سفر الذي
هو سفر الرؤيا.
لما خلقنا الله
اعطانا هذا
الامتياز العظيم
ان تكون لنا طبيعة
كطبيعته, فقد
اعطانا ان نكون
مخلوقات ابدية
اي ان نعيش الى
الابد. اما بخصوص الوصايا التي اعطاها, فانه لم يقصد بان يحرم الناس من سعادة الحياة, بل يقول:" فتحفظون فرائضي واحكامي التي اذا فعلها الانسان يحيا بها, فاحفظوا واعملوا لان ذلك حكمتكم وفطنتكم امام اعين الشعوب الذين يسمعون كل هذه الفرائض فيقولون هذا الشعب العظيم انما هو شعب حكيم وفطن لانه اي شعب هو عظيم له الهة قريبة منه كالرب الهنا في كل ادعيتنا اليه واي شعب هو عظيم له فرائض واحكام عادلة مثل كل هذه الشريعة التي انا واضع امامكم اليوم. فاحترز من ان تنسى الرب الهك ولا تحفظ وصاياه واحكامه وفرائضه التي انا اوصيك بها اليوم لانك ان نسيت الرب الهك وذهبت وراء الهة اخرى اشهد عليكم اليوم انكم تبيدون لا محالة لاجل انكم لم تسمعوا لقول الرب الهكم. فان وصاياي ليست امرا باطل بل هي حياتكم.(تثنية 4) للمتابعة اضغط هنا
|
اذا لديك اي تعليق بخصوص هذا الموضوع, اضغط على الصندوق ادناه وارسل لنا.