الانسان المستعد

الى متى العيش بعيدا عن الرب؟ قم انفض غبار الماضي وكفاك شكوى وتأففا وتهيأ للقداسة واستعد للقاء الهك القريب جدا, وربما اليوم! فكر قليلا في ما مضى وماذا جنيت منه ؟!.

هيا, قم الان  واعزم على ان تعيش بقداسة, فان بمقدورك ان تعيش مقدسا للرب, ان قررت ذلك. فالقداسة هي متاحة للجميع.  كفاك عناءا بالتمسك  بطرقك التي لا تجدي نفعا, فليس هناك سوى الندم والتذمر. لقد حان الوقت الذي نستطيع فيه ان نسحب الشوكة من ارجلنا ونمشي .......       

          لنعيش ليسوع الذي هو فرحنا, وليس الفرح الذي ياتي من الظروف.  لقد عشت لسنوات طويلة انتظر فرح الظروف والايام ولكن دون جدوى, واخيرا وللاسف بعدما انفقت احلى سنين عمري في انتظار فرح الايام الكاذب الذي ظننت بانه يعطيني السعادة, لكنه قادني الى ياس جديد. ووسط كل هذه الامواج من الخوف والشعور بالضياع وعدم الامان اتاني الفرح الحقيقي ... انه فرح يسوع وبهجته الهادئة,  فرح بدون صخب  انه فرح لا يزول, فرح يبقى معي الى الابد لانه من منبع ازلي ابدي, الفرح الذي يسكن داخل قلبي وقلب اي انسان مستعد.  انه فرح سكنى الروح القدس في القلب, وحيثما يكون الروح القدس فهناك الفرح الحقيقي والحرية الحقيقية ايضا. وكل مسيحي مؤمن يسكن فيه الروح  القدس, يتمتع بالفرح الحقيقي والحرية الحقيقية ويبداء يعيش مع المسيح.       

           لكن لا تعتقد انك تحصل على الفرح الحقيقي والحرية الحقيقية بعيدا عن يسوع, لقد اعتقدت ذلك  قبلك وكانت محاولاتي  فاشلة  وبدون جدوى. فلو بحثت عن الحل بعيدا عن يسوع فلن تكون النتيجة سوى الفشل. لكن ارفع عينيك الى السماء وقل: "يا الهي انني ضعيف حتى اتخذ هذا القرار, فجسدي لا يطيعني ارجوك ان تعطيني الروح القدس ليجعلني انطلق واعيش ليسوع." سوف ترى فورا اجابة وستصبح مستعدا لخدمة شعبك, اهلك, اصدقائك, وجيرانك دون ان تنتظر شيئا  في المقابل مكافاة منهم وتعيش كما تقول كلمة الرب, " مغبوط هو العطاء اكثر من الاخذ."  اعمل واتكل على الرب فيعطيك سؤل قلبك. انه في الوقت الذي تخدم  فيه  الاخرين سوف يحل لك الله مشاكلك وسوف يملاء حياتك بالقوة والفرح باستمرار. سوف ترى عندها بان الامور تسير بهدوء وسلاسة في عملك وبيتك ومع نفسك ايضا.     

                                         

اخيرا اقول لك بان الامر كله يتطلب بعض الايمان والقناعة, وسوف تحصل عليها بالصلاة ان اردت. ان الله الذي خلق كل شيء يستطيع ان يعطيك القوة لتتغير وتصبح من شعبه المستعد للبركة.                                                        

العودة الى صفحة المواضيع  

اذا لديك اي تعليق بخصوص هذا الموضوع, اضغط على الصندوق ادناه وارسل لنا.

†     †  

الصفحة الرئيسية