تعالوا الي فأريحكم |
|
قال السيد
يسوع المسيح
:"السارق لا يأتي
الا ليسرق ويذبح
ويهلك.
أن الشيطان
عدو البشرية
قد جاء وسرق
منا الحياة
التي قدمها لنا
المسيح, فأذل
الانسان جداً
وقيده بقيود
الشر والخطية,
وكما نقرأ في
الكتاب المقدس "أن
كل من يعمل الخطية
فهو عبد للخطية" (يوحنا34:8),
فالشيطان يقنع
الناس بأنهم
أحرار حينما
يعملوا الخطية
كي يهلكهم ويقتلهم
كما قال المسيح
عنه: "ذاك
كان قتالاً للناس
من البدء ولم
يثبت في الحق...
لأنه كذاب وأبو
الكذاب."
لكن
عندي لك أخبار
سارة تهمك جدا,
وهي ان المسيح
لم يأتي ليدعوا
أبراراً بل خطاة
للتوبة, وهو حمل
عنا عقاب خطايانا
على عود الصليب,
وهو الآن يدعوك
أن تأتي اليه
وان تلقي كل خطاياك
مهما كثُرت أو
عظُمت فهو مستعد
أن يطهرك منها
الى الأبد ولا
يعود يذكرها
ثانيةً. لذلك
ان كانت الخطية
قد أحنت ظهرك
واتعبتك وتريد
ان تتحرر منها,
وأن كنت تبحث
عن الراحة الحقيقية
تعال الى المسيح
فهو قال في (متى
28:11) "تعالوا الي
ألى يا جميع المتعبين
والثقيلي الأحمال
وأنا أريحكم" تعال
اليه وافتح له
باب قلبك وأقبله
مخلصاً لك كي
يغسلك بدمه الطاهر
الذي سفك لأجلك
على الصليب. وهو
مستعد ان يأتي
الى قلبك بالروح
القدس لو طلبته
بصدق وتوبة حقيقية
وأيمان, فهو يرحب
بك كما وعدنا
بفمه عندما قال:
"من يقبل
ألي لا أخرجه
خارجاً" (يوحنا
37:6). والآن
عزيزي لو كنت
توافقني على
ذلك, صلي معي هذه
الصلاة وقل:
"أنا خاطىء
أيها الرب يسوع
ونادم على خطيتي,
سامحني وأغفر
لي كل خطاياي,
اغسلني بدمك
الطاهر وتعال
ادخل الى قلبي
خلصني من العذاب
الأبدي في جهنم
واجعلني أبناً
لك. أمين"
أن
كنت قد طلبت الرب
من كل قلبك وبعد
توبة حقيقية,
ثق أنه خلصك من
كل خطاياك وجعلك
ابناً له كما
وعد "وأما كل الذين
قبلوه فأعطاهم
سلطاناً أن يصيرو
أولاد الله أي
المؤمنون بأسمه.
الذين ولدو ليس
من دم ولا من مشيئة
جسد ولا من مشيئة
رجل بل من الله"
(يوحنا1: 13,12 ) وقد
حررك
أيضاً "فأن
حرركم الابن
فبالحقيقية
تكونون أحراراً"
(يوحنا36:8).
لذلك انصحك
عزيزي أن تأخذ
الكتاب المقدس
وأن تقرأ فيه,
احفظ كلام المسيح
الذي فيه حياة,
صلي وشارك كل
شىء في حياتك
معه لأنه يحبك.
وتذكر بأن المسيح
آت عن قريب جداً
ليأخذنا
معه كما قال:
"....حتى حيث
أكون أنا تكونون
أنتم أيضاً"
(يوحنا 3:14). لأنه
كما جاء في القديم
لكي يطلب ويخلص
ما قد هلك, سوف
يأتي مرة ثانية
قريباً حتى يأخذنا
الى السماء ونكون
معه كل حين الى
الأبد. أمين
|
اذا لديك اي تعليق بخصوص هذا الموضوع, اضغط على الصندوق ادناه وارسل لنا.